انت مستحيل تكون بني ادم والله انت شيطان. " منا عارف." في الوقت ده بيرن فون مراد. " الو، بتقول ايي؟! " امي حصلها حاجة؟ " طيب احنا جايين." " ماما حصلها اي يا مراد؟ " العملية نجحت و مامتك فاقت و بتسأل عليكي، يلا علشان نروح نشوفها و نكمل كلامنا بعدين. واكيد أنتي فهمتي اللي انا قولته كويس." بتهز مريم رأسها بـ " ايوه". " تمام يلا نمشي." بعد شويه بيوصلو المستشفى.
بتدخل مريم غرفة امها بتلاقيها فايقة، بتجري عليها وهي بتعيط و بتحضنها. " ماما كدا تقلقيني عليكي، عايزه تسيبيني و تمشي؟ هتسبيني لمين في الدنيا؟ " ديكان مراد واقف مبيتكلمش." " انا بخير الحمدلله يا حبيبتي، بس انتي كنتي فين؟ بتبص مريم لمراد و بتتوتر. " انا ك كنت يعني كنت... هنا بيتكلم مراد: مريم كانت خايفة تكون نسيت باب الشقة مفتوح، فاخدتها و روحنا نتأكد." " شكرا يا مراد يابني، احنا تعبينك معانا."
بتبص مريم لمراد باستحقار. " على اي بس يا طنط، المهم تقومي انتي بالسلامة." بيدخل الدكتور و بيطلب منهم يروحوا و يسيبوا المريضة ترتاح و الممرضة هتابع معاها. " لا انا مش هسيبك يا ماما." " يا حبيبتي روحي بس انتي تعبتي، وانا بقيت كويسه و كلها كام يوم و اخرج." بس مريم كانت خايفة تروح علشان هي عارفة أن مراد هياخدها معاه. بس امها بتصمم انها تروح. " ونبي يا مراد يابني تاخد بالك من مريم." بتبتسم مراد وهو بيبص لمريم.
" متقلقيش، دي في عنيا." عند فاطمة و ادهم كانو روحوا. وكانت فاطمة مبسوطة أن ادهم طلع بيحبها. بتدخل اوضتها بتلاقي سارة بتتكلم مع خالد. وكان باين على سارة أنها مبسوطة هي كمان. " طيب انا هقفل دلوقتي علشان اصحى بدري للكلية." " خلاص ماشي، تصبحي على خير." " وانت من اهل الخير." بتقفل سارة مع خالد. " ممم اهلا بالست توته، كنتي فين لحد دلوقتي؟ مع ادهم؟ " انتي مالك انتي؟ " بقا كدا، طب مش هقولك على الخبر اللي كنت محضراه ليكي."
" خبر اي؟ " قولي انتي الاول روحتي فين مع ادهم و... بتبص سارة لايد فاطمة بتشوف الخاتم. فبتمسك أيدها. " توته اي الخاتم ده، بتاع مين؟ انا اول مرة اشوف الخاتم ده، وبعدين ده ده الماس. توته انا عايزة اعرف كل حاجة." بتضحك فاطمة على سارة. " ادهم طلب أيدي." بتتصدم سارة. " بتتكلمي بجد؟ " اخيرا اخيرا." و بتحضن فاطمة. " انا مبسوطة اوي يا سارة." " ده أنا اللي مبسوطة اوي." " طب اي الخبر اللي كنتي عايزه تقوليه ليا؟
" بصراحة حاسة اني كنت ظالمه خالد شوية، وأنه كويس مش زي ما انا كنت فاكرة." " بمعني؟ " بصراحة كدا، حاسة اني حبيته." " الله اكبر ياستي، اي القمر ده بجد." " وقالي أنه هيتكلم مع ادهم بكره علشان يحدد معاد الخطوبة." " ربنا يسعدك يا حبيبتي، بس خالد شكله مش سهل، وقعك في حبه في فترة قصيرة." " هو جميل اوي و في كل حاجة حلوه، وكفاية أنه طيب و حنين." " الله، انتي اللي بتتكلمي كدا."
" ششش بقا ويلا علشان ننام، انتي هتجي الكلية بكره معايا؟ " اكيد طبعا، يلا ننام." عند ادهم كان فرحان أنه قدر يفرح فاطمة. وأنه اخد وعد أنه ميزعلهاش تاني. وبيفضل يفكر فيها لحد ما بيروح في النوم. عند مريم كانت روحت مع مراد على بيته التاني. " ممكن اعرف هنام فين؟ " تاني اوضه على اليمين دي اوضتنا." " نعم، اوضتنا؟ " امال انتي عايزة اي؟ " خلاص انا هنام هنا على الكنبة." " بقولك اي، انا مش ناقص صداع، انتي تسمعي الكلام."
بتخاف مريم من نبرته. " طب ممكن اروح البيت اجيب هدوم ليا." " عندك في الدولاب كل حاجة هتحتاجيها." بتستغرب مريم بس بتدخل وفعلا بتلاقي هدوم كتير أوي. بتختار بيجامه و بتدخل الحمام تاخد شاور. بعد شويه بتخرج و بتلاقي مراد قاعد في الاوضة. " انت بتعمل اي هنا؟ " قاعد في اوضتي، في حاجة ولا اي عندك اعتراض؟ بتبصله مريم بقرف و بتروح تسرح شعرها. بيفضل مراد يبصلها و هو سرحان في ملامحها و قد ايه هي جميلة.
هو عمره ما بطل يحبها من وقت ما كان طفل صغير. بتتوتر مريم لما بتلاقي بيبصلها. " انت بتبصلي كدا لي؟ بيقف مراد و بيمشي تجاهها. فبترجع مريم لورا لحد ما بتخبط في الدولاب. " شكلك حلو اوي." كان مراد بيتكلم وهو سرحان فيها. " ممكن تبعد شوية." " وابعد لي؟ و بيقرب اكتر. فبتغمض مريم عيونها و بتدمع. بس بتلاقي أن مراد بعد عنها و زقها بعيد عن الدولاب و خرج هدومه. كانت مريم واقفه مصدومة من طريقته.
هو ازاي كدا، طب بيتعامل معايا كدا لي؟ شوية تحس أنه بيحبها و شوية لا. " متخافيش، مش هقربلك دلوقتي، لسه شوية." بيضحك. " يسيها و بيدخل الحمام." بتروح مريم تنام قبل ما يخرج. وفعلا لما بيخرج بيلاقيها نامت. فبينام هو كمان جنبها. تاني يوم الصبح بتصحى سارة و فاطمة. بيوصلهم ادهم على الكلية. وطول الطريق سارة بترخم عليه. " اخيرا وصلنا، غوري يلا." " كدا بتكلم اختك كدا؟ " بلا قرف." فاطمة كانت بتضحك عليهم. بتنزل سارة من العربية.
وفاطمة كانت هتنزل بس ادهم بيوقفها. " خلي بالك من نفسك وبلاش كلام مع اي حد، وانا لو خلصت شغل بدري هعدي اخدكم." " حاضر يا ادهم حاضر." " هتوحشيني." بتتكسف فاطمة و بتنزل من العربية. بيفضل ادهم مستني لحد ما بيدخلوا الكلية و بيمشي على الشركة. في الوقت عند مريم، كانت صحيت و اتخضت لما لقت مراد نايم جنبها. فضلت بصاله و بتفكر في حياتها و ازاي اتغيرت كدا و مراد عايز اي منها. بس بتفوق على صوت مراد. " عارف اني حلو، بس مش للدرجة."
بتفوق مريم و بتتكسف و بتغمض عينها تاني. " على اساس اني مشوفتكيش يعني." بتتكلم مريم وهي مغمضة. " انا عايزة اروح لماما." " هنروح، بس قومي اعمليلي فطار." " يالا" بتفتح مريم عينها و بتقوم. " ما تعمل لنفسك انت مشلول." " والله يا مريم ما هعيد كلامي تاني، اللي أقوله يتنفذ. هدخل اخد دش، أخرج الاقي كل حاجة جاهزة و خرجيلي هدوم." و بيقوم يدخل الحمام. بتفضل مريم تشتم عليه. و في الاخر بتقوم تعمله فطار.
في الشركة عند ادهم كان قاعد في مكتبة. و بيدخل عليه خالد. " ادهم عايزك في حاجة." " خير." " انا عايز اعمل كتب الكتاب مع الخطوبة." " انت اتجننت ولا اي يا خالد؟ " يا ادهم افهم، انا دلوقتي الشركة هتبعتني الفرع اللي في دبي، والله اعلم هرجع امتى تاني." " وانت اخدت رأي سارة في الحوار ده؟ " لا، بس انا هعرفها يعني." " لو هي موافقة، انا معنديش مانع." " والله انت جدع صاحب ياعم." " ايوا ايوا، اي مصلحة و خلاص." في الكلية.
" توته صح نسيت اقولك حاجة." " اي؟ " زياد سأل عليكي." " يلهوي اسكتي، اخر مرة ادهم شافه وهو بيكلمني و كان هيتخانق معاه." " ممم طب خلي بالك بقا، علشان زياد جاي علينا." " هو بيجي على السيرة." " ازيك يا فاطمة." " كويسه." " انا عرفت اللي حصل، البقاء لله." بتبص له فاطمة و بترجع تبص لسارة. " طب انا كنت عايز اتكلم معاكي شوية." " طب انا هروح الحمام." بتسيبهم سارة و بيقعد زياد. " خير يا زياد."
" فاطمة انا بقالي كتير عايز اتكلم معاكي في الموضوع ده، بس انتي مش مديةالي فرصة." " في اي؟ " فاطمة انا بحبك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!