الفصل 11 | من 13 فصل

رواية ماذا ان احبتتك مره اخرى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نانسي

المشاهدات
20
كلمة
1,282
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

بتتصدم مريم وبتعرف سبب كلام أمها معاها. "طب يا دكتور، العملية دي هتتكلف قد إيه؟ "١٠٠ ألف." بيتدخل مراد وبيقول للدكتور: "اعمل العملية." "أنا هجيب الفلوس دي كلها إزاي؟ "أنا مستعد أدفعهم بس لازم تديني مقابل." "مش فاهمة." "تتجوزيني." "انت اتهبلت؟ بعد اللي عملته وعايزني أتجوزك؟ "ششششش، أهدي ووطي صوتك وفكري كويس. انتي دلوقتي اللي محتاجاني، مش أنا. ممكن تقوليلي هتجيبي الفلوس دي منين؟ بتسكت مريم وبتفكر في كلامه،

بس بتتكلم: "وأنا مش موافقة على عرضك، وأنا هجيب الفلوس." وبتسيبه وتمشي. عند فاطمة، كانت قاعدة مع سارة وفونها رن. "مين بيرن؟ "ده أدهم. استني هرد." "أيوة يا أدهم." "توته، بقولك إيه انزلي أنا مستنيكي تحت، هنروح مشوار صغير كدا." "انزل فين؟ انت عارف الساعة كام؟ "ياستي انزلي، مش هخطفك يعني." "ماشي، هغير وأنزل." "مستنيكي." "أدهم عايز إيه يا توته؟ "معرفش، بيقولي غيري وأنزل." "الله يساهله ياعم." بس بتبتدي توته تغير وتنزل.

"ممكن أفهم منزلني بليل كدا ليه؟ "اركبي العربية بس وهفهمك لما نوصل." بعد شوية بيوصلوا لكافيه. "انزلي يلا." "انزل فين؟ ده مقفول. يلا نروح يا أدهم." "بقولك انزلي بس." بتنزل فاطمة من العربية وبييجي أدهم بيغمي عينيها. "انت بتعمل إيه؟ بتغمي عيني لي؟ "دي مفاجأة، استني بس. هاتي إيدك." بيمسك إيدها وبيدخل الكافيه. كان مفهوش حد خالص. أدهم حجزه ليهم بس. وكان المكان هادي ومترتب وفي شموع. "أيوة، اقفي هنا كدا."

بيفك أدهم الرباط من على عيونها. "إيه ده يا أدهم؟ "عجبك المكان؟ "ده حلو أوي بجد، بس لي مفيش حد موجود غيرنا؟ "مكنتش عايز أشوف حد غيرك." بتتكسف فاطمة، بس بتلاقي أدهم بيقعد قدامها وبيخرج خاتم من جيبه. "انت بتعمل إيه؟ "أنا عارف إنه مش وقته وعارف إني زعلتك مني كتير، بس كل حاجة عملتها زمان أو دلوقتي كان مجرد خوف عليكي، صدقيني يا فاطمة أنا مش وحش زي ما انتي مفكرة. أنا لما رفضتك زمان مكنش عشان مبحبكيش، لا، أنا كنت بحبك."

"بتحبني؟ "أيوة بحبك ومن قبل ما انتي تقوليلي، بس مكنتش عايزك تنشغلي عن مذكرتك، كنت عايزك تحققي حلمك. بس أنا دلوقتي اللي بقولك بحبك، موافقة بيا؟ كانت فاطمة بتدمع ومش مصدقة نفسها، وبتهز رأسها بـ "أيوه". بيفرح أدهم وبيلبسها الخاتم. عند مريم، كانت راحت عند عمها عشان تطلب منه يساعدها. بتخبط على الباب. "مرات عمها: مين جاي لنا في وقت زي ده؟ "عم مريم: معرفش، استنى هشوف مين." بيفتح الباب وبيلاقي مريم.

"إنتي إيه اللي جابك في وقت زي ده؟ كانت مريم بتتكلم وهي بتعيط. "ماما في المستشفى." "بتيجي مرات عمها: واحنا نعملها إيه؟ "يا عمي ونبي ماما بتموت مني ومحتاجة تعمل عملية بسرعة. ساعدني ونبي، أنا مش هعرف أوفر المبلغ كله لوحدي." "منين يا حبيبتي؟ يلا من هنا." "يا عمي حضرتك من بعد ما بابا مات وانت أخدت كل حاجة مننا. أخدت البيت ورث بابا. حرام عليك." "وإيه لازمتك؟ غوري من هنا يلا." "انت إيه معندكش دم؟ بقولك ماما بتموت."

"خليها تموت يا أختي." بيقفّل الباب في وشها، وبتفضل مريم قاعدة قدام الباب تعيط لعند ما المستشفى بترن عليها تبلغها إن أي تأخير مش هيبقى في صالح أمها. أما عند فاطمة وأدهم. "كان نفسي ماما وبابا يبقوا معايا دلوقتي." "هما معاكي ومبسوطين دلوقتي عشان انتي مبسوطة. مش عايزك تعيطي تاني. وكل ما تفتكريهم ادعيلهم." "ربنا يرحمهم يارب ويصبرني على فراقهم." بيتكلم أدهم وهو بيحاول يغير الموضوع: "طب قوليلي بقا عجبك زوقي؟

"أكيد طبعًا، بس دلوقتي خالتو قلقت عليا." "لا يا أختي، خالتك عارفة إنك معايا. مش تهربي زي كل مرة." بتبتسم فاطمة. كانت مريم في الوقت ده رجعت المستشفى وكان مراد لسه موجود. "ها، جبتي الفلوس؟ بتتكلم مريم وهي بتدمع: "أنا موافقة على عرضك." "ما كان من الأول." "على العموم، مامتك دخلت العمليات. بس دلوقتي تعالي معايا." "أجي معاك فين؟ "عند المأذون." "انت اتجننت؟ انت عايزني أتجوز من ورا ماما؟

"بس ده كان اتفاقنا. وبعد كدا لو عليتي صوتك عليا متلوميش غير نفسك." بيمسك إيدها وبيخرج برا المستشفى. "سيب إيدي بقولك سيب إيدي يا مراد." "اركبي العربية." "ونبي طيب استني لما ماما تفوق." "بقولك اركبي، أنا مبحبش أقرر كلامي." بتركب مريم وهي خايفة منه ومستغربة طريقته معاها وإزاي اتغيرت كدة. بعد شوية بيوصلوا قدام عمارة. "انزلي." "ممكن أعرف إحنا فين؟ "تعالي بس." بياخدها وبيدخل العمارة وبيطلع على شقة من الشقق. "إحنا هنا لي؟

"ده هيبقى بيتك يا روحي، والمأذون والشهود موجودين." بتدخل وبتلاقي فعلاً المأذون وشهود صحاب مراد. "يلا يا مولانا اتفضل اكتب الكتاب." ومريم ساكتة مبتتكلمش، مش مستوعبة اللي بيحصل وإزاي حياتها اتغيرت في يوم واحد. كانت بتلعن اليوم اللي ردت فيه على الرسالة. مبتفوقش غير على صوت المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."

بتدمع مريم بعد ما بتسمع الجملة دي، بس مراد كان مبسوط خالص. بعد شوية بيمشي المأذون واللي معاه. "مبروك يا مراتي." كانت مريم قاعدة مبتبصش لمراد أصلًا. "في حاجة نسيت أقولهالك، متعرفيش مامتك إننا اتجوزنا؟ "انت بتقول إيه؟ أنا لازم أعرفها ولازم تعرف إنك مش ملاك زي ما هي فاكرة، وإنك واحد استغلالي."

"سبق وقلتلك متعليش صوتك عليا. ولو عايزة تعرفيها براحتك، بس فكري كدا. ياترى لما تعرف إن بنتها ضحت بحياتها عشان تنقذها هتبقى مبسوطة وهي شيفاكي كدا؟ ولا لما الناس تعرف إنك اتجوزتيني في السر نظرتهم هتبقى إيه ليكي؟ "انت مستحيل تكون بني آدم، والله انت شيطان." "منا عارف." في الوقت ده بيرن فون مراد، وبتكون المستشفى. "الو، بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...