عشق: وأنا جايه لقيت إعلان عايزين. نيروز: عايزين إيه؟ عشق بكسرة: خدامة. نيروز بصدمة: انتي اتجننتي؟ أوعي تعملي كده، فاهمة. عشق: مافيش غير الحل ده. نيروز: اشمعنى يعني خدامة؟ عشق: هما عارضين مرتب حلو أوي وأنا محتاجاه. نيروز: مش عارفة أقولك إيه، حسبي الله ونعم الوكيل. عشق بمقاطعة: متقوليش كده على حد من عيلتي. نيروز: لسه بتدافعي عنهم بعد كل ده؟ عشق: دول أهلي، مهما عملوا لازم أسامحهم.
نيروز: واحدة تانية غيرك كانت عمرها ما هتسامح أبوها ولا أخوها. عشق: أبويا مهما عمل فيا هيفضل أبويا، ربنا هيسألني عليه. أما بقى أخويا فهو أخد عني فكرة وحشة وهيجي يوم هيعرف إني مظلومة. نيروز: خليكي عارفة ومتأكدة إن ربنا هيبعتلك عوض حلو أوي. عشق: يارب. انتي تعرفي إن ربنا عوضني بيكي، انتي أختي اللي بجد يا نيروز. نيروز: ربنا يعلم أنا بحبك قد إيه، انتي أختي، حتى ماما والله بتحبك جدا. عشق: ربنا يخليهالك يا رب. نيروز: يارب.
*** رضوى راحت جامعتها، شافت رحمة جاية متنرفزة جدا. رضوى: إيه يا بنتي مالك متنرفزة كده ليه؟ رحمة: خلاص ده اتجنن، مش عارفة أعمل. رضوى: هو مين ده؟ رحمة: شريف جوز أمي. رضوى: عمل إيه الزفت ده؟ رحمة: قولي معمليش ليه. انتي بقيت أخاف أقعد أنا وهو في الشقة، أنا بدخل أوضتي وأقفلها بالفتاح عشان مايدخلش عليا الأوضة وأنا نايمة. رضوى: وانتي هتفضلي عايشة معاهم في نفس الوضع ده كتير؟ رحمة: مش عارفة أعمل إيه طيب.
رضوى: سافري لخالتك في إنجلترا. رحمة: أسافر إزاي بس؟ السفر محتاج فلوس وحاجات كتير، وأنقل جامعتي هناك، أعمل كده إزاي؟ رضوى: مالكيش دعوة بالفلوس خالص، وبالنسبة للورق بتاع الجامعة، أعرف ناس هتخلصي الموضوع ده في أسبوعين. يا خلال أسبوعين هتكوني هناك. رحمة: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. أنا لو كان عندي أخت ماكنتش هتعمل كده معايا. فلوسك هرجعها ليكي أول ما يبقى معايا فلوس.
رضوى: عيب اللي انتي بتقوليه ده، انتي أختي. بس الأهم محدش من عيلتك يعرف الموضوع ده. رحمة: مش هقولهم حاجة، لو عرفوا هيمنعوني. رضوى: هتتوحشيني والله. رحمة: والله انتي اللي هتوحشيني. *** عند لمياء في الجامعة. لمياء: إيه يا بنتي مش معقولة أسبوعين بحالهم مش بشوفك. سمرا: ما انتي عارفة، كنت مع بابا وماما في الشرقية. لمياء: عارفة، بس مافيش اتصال صغير لصديقتك؟ سمرا: والله ياروحي غصب عني، والله متزعليش مني.
لمياء: خلاص مش زعلانة، بس عايزة الـ coffee بتاعتي. سمرا بضحك: عارفة إنك هتطلبي كده. لمياء: طب عايزها دلوقتي. سمرا: حاضر يا ستي، يلا. لمياء: عينك من ساعة ما جيتي وهي بتدور على حد. صح؟ سمرا بتوتر: ها، لا، هدور على مين يعني؟ لمياء: طارق مثلاً. سمرا: هو سأل عليا؟ لمياء بضحك: مش قولتلك برده بتدوري عليه. سمرا: قولي بقى، سأل عليا ولا؟ لمياء: أيوة ياستي، سأل عليا. سمرا بفرحة: بجد؟ لمياء: أه والله. سمرا: طب قالك إيه؟
لمياء: جه سألني انتي فين بقالك يومين، قولتله مسافرة أسبوعين، وبعدين وشه كشر واتعصب أوي ومشي وسابني. سمرا: أنا قلت مش هيسأل فيا. لمياء: افرحي يابقي، هو شكله كده بيحبك. سمرا: يارب، دي تبقى فرحة عمري كلها. لمياء: انتي بتحبيه أوي كده؟ سمرا: أنا عديت مرحلة الحب، وبقيت بعشقه. طارق وهو خلف سمرا: طب أنا المفروض أقول إيه بعد الكلام ده. سمرا بكسوف: انت هنا من إمتى؟ طارق: من ساعة بتقولي بعشقه.
سمرا: انت عرفت إزاي إني جاية انهارده؟ طارق وهو ينظر على لمياء: لولاها ماكنتش عرفت أحضرلك المفاجأة. سمرا: مفاجأة إيه؟ طارق وهو ينزل على ركبته: تقبلي تتجوزيني؟ سمرا بفرحة: بتقول إيه؟ طارق: تتجوزيني. سمرا بفرحة كبيرة: موافقة. وقتها سمعوا تصفيق جميع الطلاب اللي في الجامعة. سمرا: عجبك كده؟ الجامعة كلها بتبص لنا إزاي. طارق: حبك ليا عمره ما يكون فيه كسوف، بحبك. سمرا: وأنا كمان. *** عشق ذهبت لتقدم على الشغل.
وصلت إلى قصر كبير. عشق: لو سمحت، ممكن أقابل صاحب القصر. الأمن: عايزهم ليه؟ عشق: أنا جايه أقدم على وظيفة هنا. الأمن: ثانية، أخبرهم. الأمن: المدام جوه منتظراكِ. عشق دخلت القصر، كانت مبهورة بجمال القصر. هالة: الأمن قال إنك جايه تقدمي على شغل. عشق: احم، أنا قرأت في الإعلان إنكم محتاجين خدامة. هالة: بس انتي لسه صغيرة أوي على الشغل يابنتي. عشق: ظروفي محتاجة شغل أوي. هالة: طب ممكن أسمع ظروفك لو معندكيش مانع.
عشق: هحكي لحضرتك. عشق قالت لهالة عن قصتها ووفاة أمها وتعذيب مرات أبوها. هالة بحزن: هو في كده في الدنيا. عشق بدموع: الحمد لله، ده نصيبي. حضرتك هتشغليني؟ هالة: طبعاً يا بنتي، أنا قلبي ارتاحلك من ساعة ماشوفتك. عشق: ربنا يخليكي. هالة: أنا يا بنتي زي أمك، لو احتاجتيي أي حاجة. عشق: طبعاً يا طنط، ربنا يخليكي. هالة: إحنا هنا عايشين أنا وجوزي وبنتي رضوى ويونس. عشق: ربنا يخليكم لبعض. هالة: انتي من انهارده بنتي التانية.
عشق: ربنا يخليكي يارب. كنت عايزة أستأذن حضرتك في حاجة. هالة: اتفضلي. عشق: أنا لسه بدرس في الجامعة، فلو ممكن بعد ما أخلص الجامعة أجي أشتغل. هالة: طبعاً يا بنتي. هالة خدت عشق في حضنها، عشق كانت لأول مرة من بعد موت أمها تحس بالحب والدفء. هالة خدتها في حضنها عشان تعوضها من حضن أمها اللي فقدتها بدري، لأن هالة كانت زي عشق بالظبط، أمها ماتت وهي صغيرة. عشق: أنا أول مرة أحس بالحب ده غير دلوقتي.
هالة: ربنا يعلم أنا حبيتك قد إيه. *** يونس قاعد في مكتبه. وهبه قررت إنها تلاعب يونس. هبه: أستاذ يونس، ممكن حضرتك في كلمة. يونس: اتفضلي. هبه قربت من يونس وراحت لحد كرسيه. هبه بدلع: بقالي سنين في الشركة دي وأول مرة يبقى المدير بتاعي يكون قمر كده. (وبدأت تلمس شعره) يونس مسك إيدها جامد أوي لدرجة إنها كانت هتتكسر. يونس: انتي شكلك نسيتي بتتكلمي مع مين؟
انتي بتتكلمي مع يونس البحراوي، يعني لا انتي ولا مليون واحدة زيك تقدر تعمل الحركات دي معايا، فاهمة؟ اخرجي حالا، ولو اتكررت تاني ساعتها اعتبري نفسك مرفودة، فاهمة. هبه خرجت من مكتب يونس وإيدها كانت بتوجعها أوي، وقررت إنها عمرها ما هتستسلم وتوقع يونس في حبها. دخل زياد على مكتب يونس. زياد: أنا انهارده مظبط ليك سهرة، بس إيه؟ يونس: أيوة ياريت، أنا محتاج سهرة حلوة. زياد: وجايب بنتين مزز.
يونس بصوت عالي: من الواضح إني قولتلك إني عمري ما هلمس بنت أبداً، ويوم ما هلمس، ألمس واحدة كانت مع ألف غيري. زياد: دي مجرد ليلة يعني. يونس: مش عايز أسمع كلام تاني في الموضوع ده. زياد: انت هتفضل كده كتير؟ يونس: كده إزاي يعني؟ زياد: من ناوي تتجوز بقى. يونس بعصبية: قولتلك ألف مرة، متتكلمش في الموضوع ده تاني لو مش عايز تخسرني. زياد: هي وصلت للخسارة؟ أنا خايف عليك، انت هتفضل متقعد من الستات كتير، هما مش زي بعض.
يونس: لا زي بعض، كلهم واحد. ما انت كمان مش عايز تتجوز. زياد: أنا جربت حظي مرة وخلاص، كرهتهم كلهم. بس جربت انت بقى؟ ماجربتش ولا حاولت إنك تجرب مرة، ممكن تقابل واحدة تبقى مش زيهم. يونس: وكانت نهاية تجربتك إيه؟ كانت الخيانة، صح؟ يبقى أجرب ليه؟ زياد: هتفضل بنفس الفكرة، عمرك ما هتتغير. يونس: كفاية كده الكلام في الموضوع ده، أنا هروح. زياد: طب وبالنسبة لسهرة انهارده، هتيجي ولا؟ يونس: أكيد هاجي. ***
نيروز باعت حلقها عشان تحاليل أمها. أم نيروز: مكنتيش لازم تبيعي حلقك عشاني. نيروز: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا ماما؟ انتي عندي أغلى من كل حاجة. أم نيروز: أنا خايفة يكون في التحاليل حاجة. نيروز بقلق: متقلقيش، إن شاء الله هتبقى كويسة. أم نيروز: طب الدكتور قالك التحاليل هتطلع امتى؟ نيروز: بعد أسبوعين. أم نيروز: برضه بعد أسبوعين؟ هييجي ليام. نيروز باستغراب: ليام مين؟ أم نيروز: ابن خالتك.
نيروز: أه، طب هييجي ليه ده عمره مانزل مصر، هينزل دلوقتي؟ أم نيروز: من بعد خالتك وجوزها ماتوا وهو عايش هناك لوحده، طلبت منه ينزل يقعد معانا. نيروز: إزاي يعني يقعد معانا واحنا ستات لوحدنا؟ أم نيروز: ده ابن خالتك مش غريب. نيروز: اللي تشوفيه يا ماما. *** عشق كانت في المطبخ. وكانت واقفة على الكرسي بتدور على علبة الدقيق. يونس كان داخل من باب القصر وداخل على المطبخ.
لكن عشق وهي واقفة على الكرسي، الكرسي اتهزت وكانت هتقع، لكن في اللحظة دي يونس شافها وحملها بين يديه، وعلبة الدقيق وقعت عليهم هما الاتنين، وظل يونس وعشق ينظرون في عيون بعض. يونس كان سرحان في لون عيون عشق، كأنهم فيهم سحر، وعشق كانت سرحانة في لون عيونه. مفاقوش هما الاتنين إلا على صوت هالة. هالة بضحك: في إيه؟ انتم الاتنين؟ إيه الدقيق ده؟ يونس بعصبية: مين دي؟ هالة: دي خدامة جديدة.
يونس بنرفزة: بعد كده خلي بالك وانتي في المطبخ. عشق: وأنا ما طلبتش منك إنك تنقذني. يونس: الغلط عليا إني أنقذت خدامة زيك. هالة: عيب يايونس، متقولش كده. عشق بدموع: لو سمحتي يا مدام، أنا هستأذن عشان أروح. هالة: طب استني، أطلب من السواق يوصلك. عشق: لا شكراً يا مدام، أنا هروح أنا. هالة: اسمعي الكلام يا بنتي. عشق: ماشي يا مدام. هالة: يلا يا يونس، وصل عشق بيتها. يونس بصدمة: نعم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!