الفصل 3 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
27
كلمة
1,889
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

نيروز دخلت لقت أمها مغمى عليها. اتصلت بالإسعاف ووصلت بيها للمستشفى. نيروز: دكتور، هي ماما مالها؟ الدكتور: هي كويسة، بس إحنا عايزين شوية أشعة وتحاليل. نيروز: ليه يا دكتور؟ هو حضرتك شاكك في حاجة؟ الدكتور: هنتاكد الأول من التحاليل، إنشاء الله خير. نيروز: طيب ينفع أدخل أشوفها؟ الدكتور: طبعاً، اتفضل. دخلت نيروز على أمها الغرفة وهي بتعيط كتير، خايفة تخسر أمها زي ما خسرت أبوها من قبل. أم نيروز: مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟

نيروز وهي بتعيط: كنت خايفة أخسر زي ما خسرت بابا زمان. أم نيروز وهي بتمسح دموع بنتها: مش عايزة أشوف دموعك تاني. أنا بأخد طاقتي منك، أوعك تعيطي تاني. نيروز: توعديني إنك مش هتسبيني؟ أم نيروز: مقدرش أوعدك. بكرة هموت، وساعتها هسيبك. نيروز: أوعي تقولي كده تاني، بعد الشر عليكي. أم نيروز: عمر الموت يا بنتي مكان شر. كل واحد ليه عمر وليه معاد. نيروز أخدت أمها في حضنها: مش هقدر أعيش من غيرك أبداً.

أم نيروز: ولا أنا أقدر يا بنتي. هو الدكتور قالك إيه؟ نيروز: قال إنك كويسة، بس محتاجة شوية أشعة وتحاليل. أم نيروز: مش هعمل أي حاجة. نيروز: ليه بس؟ أم نيروز: هنجيب منين حق الأشعة والتحاليل؟ نيروز: أنا هتصرف. أم نيروز: منين بقى؟ نيروز: هبيع الحلق بتاعي. أم نيروز: لا طبعاً، أوعي تبعيه. نيروز: أنا هعمل أي حاجة عشانك. أم نيروز: ربنا يخليكي ليا يا بنتي. نيروز: ويخليكي ليا وتفضلي معايا لأخر العمر. *** يونس كان قاعد مع عمه.

يونس: لا يا عمي، مش هعمل كده. عزيز: يابني اسمع مني، إحنا عندنا شركات كتير وأنا مش هعرف أديرها لوحدي. محتاجك معايا. يونس: بس يا عمي، أنا مش حابب أعيش في مصر تاني. أنا كنت عايش في أمريكا مرتاح وشركتي في أمريكا. عزيز: أنا مش هعيش طول العمر. لازم أطمن عليك قبل ما أموت. يونس: بعد الشر عليك يا عمي. حاضر، هعملك اللي إنت عايزه. من بكرة هروح الشركة. رضوى: وأنا كمان يا بابا، عايزة أشتغل في الشركة.

عزيز: إزاي بقى وإنتي لسه بتدرسي؟ رضوى: أنا في آخر سنة، أنا محتاجة أشتغل. عزيز بعصبية: ليه عايزة تشتغلي؟ أنا مش حارمك من أي حاجة. رضوى: يا بابا اسمعني، أنا محتاجة أشتغل مش عشان الفلوس. أنا مش محتاجة حاجة، أنا محتاجة إني أشتغل بس. عزيز: طب ودراستك؟ هتعرفي توفقي بين دراستك وشغلك؟ رضوى: أوعدك يا بابا، أنا لو لقيت نفسي مش عارفة أوفق بين شغلي ودراستي هسيب الشغل. بس عشان خاطري وافق. عزيز: طب هتشتغلي إيه طيب؟

يونس: أنا آخدها معايا تبقى المساعدة بتاعتي. عزيز: ماشي يا بني، بس خلي بالك منها. يونس: دي أختي يا عمي، إنت هتوصيني عليها. *** عشق كانت نايمة على الكنبة. صحت من النوم لما حست بحد بيرفع الغطاء من عليها. عشق: إنت بتعمل إيه هنا؟ هاني وهو بيقرب منها: هكون بعمل إيه يعني؟ قاعد فيها حاجة. عشق: ابعد أحسن لك. هاني: مش هبعد، وريني هتعملي إيه. عشق مسكت إيده وعضت جامد: عرفت ممكن أعمل إيه. هاني: إنتي بتعضيني يابت المجنونة؟

هند: في إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ هاني: الهانم كانت نايمة وأنا كنت بغطيها. في حاجة قامت عضتني. عشق: إنت كده. عبد الله بمقاطعة: احترمي نفسك يا عشق واعتذري له. عشق: مستحيل أعتذر. عبد الله ضرب عشق قلم: عشان تكسري كلمتي كمان؟ اعتذري بقولك. عشق بدموع وكسرة: آسفة. هاني: ما سمعتش. عشق: آسفة، آسفة. هاني: قبلت اعتذارك. عشق لأبوها: كويس، كل مرة بتعرف تكسرني وبتظلمني، كويس أوي.

عبد الله: يبقى ظلم بظلم بقى. من النهارده ما فيش جنيه هتاخديه مني. عشق بصدمة: طب وجامعتي؟ عبد الله: عايزة تكملي؟ يبقى تشتغلي وتصرفي على نفسك. أنا مش هصرف عليكي جنيه واحد، فاهمة؟ عبد الله ترك عشق في حالة صعبة. عشق في نفسها: هو ليه بيعمل معايا كده؟ هو أنا مش بنته؟ أعمل إيه طيب؟ أصرف على نفسي إزاي؟ أنا لازم أكمل تعليمي. أنا هروح أقول لحلمي، ويا رب يوافق على الطلب ده. ***

يونس قاعد على مكتبه وماسك في إيده صورة بتجمعه هو ووالدته. يونس: ليه تعملي فيا كده؟ في وقت محتاجك فيه. أنا مكنتش عايز فلوس، كنت عايزك إنتِ بس. إنتِ كسرتيني. خسرتك وخسرت أبويا مع بعض. إنتِ كرهتيني من الستات كلهم بسببك. أنا عمري ما هسامحك. دخلت عليه هالة شافته بيعيط. هالة: حاول تنسى يا ابني. يونس: أنسى إيه؟ مش أنسى إنها تركتني لوحدي في وقت كنت محتاجها فيه؟

خسرت أبويا وأمي في وقت واحد. أبويا سابني بس مكانش بأيده، هي سابتني بإيدها. هالة: أنا كنت هقدر أعوضك عن حنانها، بس إنت اللي قررت تسافر وتبعد. يونس: كنت هقعد لمين؟ ما كل الحبايب خلاص راحوا، متفضلش منهم غير ذكرى. هفضل عايش عليها بقيت حياتي. هالة: يابني، إحنا هنا أهلك. ربنا يعلم إنك زي رضوى، والله إنت ابني. يونس: ربنا يخليكي ليا يا مرات عمي. هالة وهي بتمسح دموعه: برضه مش هتقولي ماما؟ يونس: مش هقدر أقولها.

هالة: على راحتك يا ابني. انزل بقى عشان تفطر تحت. يونس: حاضر يا مرات عمي. *** عند زياد. زياد: صباح الخير يا خال. بسيوني: صباح النور يا ابني، يلا عشان تفطر معايا. زياد: حاضر يا خال. لمياء: صباح الخير يا بابا. بسيوني: صباح النور يا بنتي، تعالي افطري. لمياء: ازيك يا بيه زياد؟ زياد: إزيك إنتي يا لمياء؟ معلش بقى مقدرش أسلم عليكي امبارح، كنت جاي تعبان ونمت محستش بنفسي. لمياء: ولا يهمك.

زياد: أنا قلت لخالي امبارح إني هاخدك معايا الشركة تشتغلي فيها. لمياء: هشتغل إيه بس؟ أنا لسه بدرس. زياد: هتشتغلي في قسم الحسابات، إيه رأيك؟ لمياء: موافقة. هبدأ امتى؟ زياد: بعد ما تخلصي المحاضرات النهاردة، تعالي على الشركة. لمياء: وأنا هروح إزاي؟ أنا معرفش هي فين. زياد: متقلقيش، هبعتلك لوكيشن. لمياء: متشكرة جداً يا ابيه. زياد: على إيه بس؟ إنتي أختي. *** رحمة صحيت تاني يوم ولبست عشان تروح الجامعة. رحمة: صباح الخير.

شريف: صباح النور يا قمر. رحمة: صباح الخير يا ماما. أم رحمة: صباح النور، رايحة فين كده؟ رحمة: رايحة الجامعة يا ماما. شريف قام مسك دراع رحمة: أنا هوصلك الجامعة. رحمة: لا شكراً، أنا هروح لوحدي. أم رحمة: ليه بس يا بنتي؟ خليه يوديكي الجامعة، أمان ليكي عشان محدش يضايقك. ده زي أبوكي. شريف اتضايق من كلمتها دي. شريف: مش يلا؟ رحمة: يلا. رحمة ركبت مع شريف العربية، وفضل طول الطريق ينظر ليها نظرات مخيفة. شريف وهو

سايق حط إيده على رجل رحمة: هتخلصي محاضراتك الساعة كام النهاردة؟ رحمة شالت إيده من عليها وتكلمت بغضب: ملكش فيه. شريف: إزاي يعني؟ بعدين اتكلمي عدل معايا باحترام. رحمة: مش لما تكون حضرتك محترم الأول. شريف وقف العربية وبعدين لقيته بيقرب منها. رحمة ضربته قلم: ده عشان تحترم نفسك معايا. راحت فتحت باب العربية ونزلت. شريف: قربتي تقعي خلاص، وساعتها هاخد حق القلم ده كويس أوي. ***

عشق قررت إنها تتكلم مع حلمي أخوها، يمكن يلاقي حل. دق دق دق. حلمي: ادخل. عشق: كنت محتاجة أتكلم معاك شوية. حلمي بنرفزة: عايزة إيه؟ عشق بدأت تحكي لأخوها إن أبوها عايزها تشتغل. حلمي: وأنا إيه المطلوب مني؟ عشق: ما فيهاش حاجة لو ساعدتني في مصاريفي. حلمي بغضب: إنتي شكلك اتجننتي؟ إنتي عارفة إني مش بطيقك وجاية تطلبي مني طلب زي ده؟ عشق: قولتلها 100 مرة، أنا ماليش ذنب في أي حاجة. حلمي: وأنا مش مصدقك.

عشق: حرام عليك، متبقاش إنت والزمن عليا. أبويا بيعاملني وحش، واتحرمت من أمي بدري، ومرات أبويا بتعاملني كأني خدامة. حِس بأختك شوية. في لحظة حلمي قلبه رق ناحية عشق، وإنه ممكن يكون ظلمها، بس الغضب كان مالي قلبه. حلمي بصوت عالي: اطلعي بره، مش عايز أشوف وشك خالص. بره. في اللحظة دي كل الأبواب اتقفلت في وش عشق. مكنش عندها حل غير إنها لازم تشتغل، بس هتشتغل إيه؟ *** في شركة البحرواي.

يونس دخل الشركة وكل البنات عيونهم عليه. ويونس دخل مكتبه بكل غرور وكبرياء وطلب السكرتيرة. هبة: نعم يا فندم. يونس: حضري الملفات للاجتماع النهاردة. هبة: حاضر يا فندم. يونس لقاها لسه واقفة. يونس بصوت عالي: في حاجة؟ هبة: ولا حاجة يا فندم، عن إذنك. يونس: كل الستات زي بعض، ما فيش حد فيهم غير التانية. زياد: إيه يا أستاذ، إنت صوتك كان عالي ليه؟ يونس: الأستاذة كانت واقفة بتتدلع. زياد: وإنت زعقت ليها عشان كده؟

يونس: أومال أنا كنت هرفضها؟ زياد: عمرك ما هتتغير. يونس: جهز نفسك عشان الاجتماع النهاردة. زياد: حاضر يا Boss. يونس: قولت لك 100 مرة متقولش الكلمة دي تاني. زياد بضحكة: هي بتضايقك وهفضل أقولها برضه. *** عشق راحت الجامعة. نيروز: مالك يا عشق؟ عشق بعياط: مش عارفة أعمل إيه. نيروز: مالك بس؟ عشق بدأت تحكي ليها كل حاجة. نيروز: متزعليش نفسك عشان خاطري. طب هتشتغلي إيه؟ عشق: هشتغل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...