الفصل 6 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل السادس 6 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
20
كلمة
1,815
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

خرج منه يونس وكان عاري الصدر ولفف منشفة حول وسطه وعضلاته تشبه عضلات المصارع. عشق اتخضت لما شافت يونس كده وحطت إيدها على عيونها. يونس: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ عشق: البس حاجة الأول وبعدين اتخانق معايا براحتك. يونس بدأ يقرب من عشق لحد ما بقى أمامها. عشق بشهقة: قولتلك البس حاجة. يونس: ليه مكسوفة؟ عشق بكسوف: ها؟ آه. لا معرفش. يونس بضحك: آه ولا لا. يونس بدأ يقرب من عشق وهي ترجع للخلف لحد وصلت للحائط. يونس: هتروحي فين تاني؟

وصلتي للحائط. عشق: أنا عايزة أخرج. يونس: مش قبل ما تدفعي حق القلم بتاع امبارح. عشق: إنت غلطت، ده كان عقابك معايا. يونس: هو أنا عملت إيه؟ عشق: إنت عارف كويس. يونس بخبث: مش فاكر. فكريني عشان أنا ناسي. عشق: إنت سافل. قاطعها يونس بقبلة عنيفة. حاولت عشق إنها تضربه بس كان ماسك إيدها الاتنين بشدة. مافيش مفر تخرج منه من هذا الوحش. حاولت تضربه برجليها بس كان أقوى منها وكان رابط رجليه حول رجليها.

بعد عنها يونس عندما شعر إنهم محتاجين الأكسجين. يونس: أنا كده أخدت حق القلم بتاع امبارح. عشق وهي بتحاول متعيطش: يبقى أنا مغلطتش لما قولت عليك سافل وحقير، والقلم اللي إنت أخدته امبارح، إنت محتاج غيره عشان اللي عملته من شوية. إنت مفكرني سهلة ولا من البنات اللي إنت تعرفهم؟ تبقى غلطان. يونس: كلكم زي بعض، ما فيش واحدة غير التانية، كلهم خاينين.

عشق: أحب أوضح لحضرتك إننا مش زي بعض، زي بالظبط كده إيديك الزبالة دي مش زي إيدي النضيفة دي. أنا لو من البنات اللي إنت مفكر إني منهم مكنتش جيت اشتغل خدامة عندكم هنا ولا إني أذل نفسي معاك، بس أنا فعلاً بشتغل لأني محتاجة فلوس أصرف على نفسي، بس اللي زيك هيفهموا إزاي؟ واحد مولود في معلقة دهب وواحدة... يونس: سكتي ليه؟ متكملي. فجأة نزل كف سداسي على وش يونس.

عشق: ده عشان اللي عملته من شوية وإنك أهنتني، ولو حاولت تقرب مني تاني هتزعل مني أوي. ولسه هاتخرج مسكها يونس من إيديها جامد. يونس بغضب: إنتي اتجننتي؟ إنتي إزاي ترفعي إيديك عليا؟ عشق: تعالى نغير الأدوار، نفرض إن حد عمل كده في أمك، إنت هتعمل إيه؟ يونس ضرب عشق كف من قوته وقعت على الأرض. يونس بغضب: أياكي تجيبي اسم أمي على لسانك، فاهمة؟ عشق بعياط: عرفت إنها بتوجع بمجرد فكرة، إنت بقى خليتني جربتها دلوقتي.

يونس بصوت عالي: اطلعي بره. عشق: مش هطلع غير لما تعتذر. يونس بعصبية: قولت اطلعي بره حالا. يونس مسك كوباية العصير رماها في الأرض. يونس بغضب: اتطلعي بره أحسن لك. عشق خافت من يونس وخرجت. عشق بعد ما خرجت سمعت صوت تكسير في أوضة يونس. قلقت عليه وقللها وجعها. هالة: في إيه اللي بيحصل عند يونس؟ عشق: كنت بعطيه عصير، فـ وقع غصب عني، اتعصب أوي. هالة فتحت الباب لقت كل حاجة في الأوضة متكسرة. هالة: في إيه يا يونس؟ أهدى.

يونس بصوت عالي: خليها تطلع بره حالا. هالة: اطلعي دلوقتي يا عشق. عشق بقلق: حاضر. بعد ما عشق خرجت. هالة: أهدى بس وقولي إيه اللي حصل. يونس بعصبية: كل ما أحاول أنساها أفضل أفتكرها ليه؟ هالة وهي بتشاور على قلبه: لأنها ساكنة هنا. يونس: أنا بكرها، عمري ما هنسى اللي عملته. هالة: عمرك ما هتعرف لأنها في الأول والآخر أمك. يونس: عمرك ما هتعرف لأنها في الأول والآخر أمك.

هالة: مهما أمك عملت هتفضل أمك، حتى لو حاولت تقتلك هتفضل أمك اللي ربنا هيسألك عليها. يونس: هي عقدتني من الستات كلهم، شايفهم خاينين. هالة: هما مش زي بعض، في ست هتقدر تصونك وست لأ، لازم تعرف تفرق بينهم عشان تتجوز ست تصونك. يونس: أنا مش هتجوز خالص. هالة: متقولش كده، صدقني هتيجي اللي تخطف قلبك وعقلك ومش هتحب غيرها. يونس: مش هعرف. هالة: هتعرف، أعطي لـ واحدة تستاهل قلبك، أنا هسيبك مع نفسك تفكر في الكلام ده كويس جدا.

عشق كانت قاعدة في المطبخ قلبها بيدق بسرعة جدا وخايفة على يونس. عشق في نفسها: أنا عايزة أعرف أنا خايفة عليه دلوقتي ليه؟ قلبها: عشان حبتيه. عشق: لا مستحيل أحب مين ده؟ واحد متكبر وشايف نفسه أوي. قلبها: الحب بيعمل المستحيل. عشق: كفاية بقى. هالة: في إيه؟ إنتي بتكلمي نفسك؟ عشق: أنا لا أبداً. هو أستاذ يونس أخباره إيه دلوقتي؟ هالة: الحمد لله، هدى دلوقتي. عشق: هو حصله كده ليه؟ هالة: أصله مش بيحب حد يجيب سيرة أمه.

عشق بصدمة: نعم؟ هو حضرتك مش مامته؟ هالة: لا، أنا مرات عمه. عشق: اومال فين مامته؟ هالة: أصل... قاطع كلامهم تليفون عشق. عشق: ثانية واحدة أرد على بابا. عشق: حاضر جاية خلاص مش هتأخر. هالة: في حاجة؟ عشق: لا أبداً، بس بابا عايزني في حاجة مهمة، أنا لازم أمشي دلوقتي. هالة: استني أخلّي السواق يوصلك. عشق: لا عادي، أنا هركب تاكسي. هالة: لا استنى، هقول السواق يوصلك. زياد في المكتب. السكرتيرة: في آنسة بره بتسأل عن أستاذ يونس.

زياد: خليها تدخل. زياد كان ينظر ليـها: أول مرة أعرف إن يونس له في مزز دي. رضوى: أفندم؟ زياد وهو بيقرب منها: بقول إنك قمر أوي. رضوى: هو أستاذ يونس مش موجود؟ زياد: مش موجود؟ مينفعش، أنا معاكِ. رضوى: ماتحترم نفسك. زياد: إنتي هتعملي إيه عليا؟ أكيد يونس هيدفعلك أكتر، قولي عايزة كام وهدفعلك. رضوى ضربته كف: ده عشان تحترم نفسك معايا وتعرف بتكلم مين. زياد بعصبية: هيكون مين يعني؟ ما إنتي في الأول والآخر واحدة.

رضوى بمقاطعة: رضوى البحرواي. زياد بصدمة: رضوى البحرواي؟ إزاي يعني؟ رضوى بتكبر: أنا رضوى البحرواي بنت عم يونس. زياد: أول مرة أعرف إن يونس عنده بنت عم قمر كده. رضوى: احترم نفسك بقى. زياد: وكنتي عايزة يونس في إيه؟ رضوى: شغل، يونس قالي تعالي عشان هشتغل معاه. زياد: هو إنتي محتاجة فلوس عشان تشتغل؟ رضوى: هقول إيه لواحد زيك حقير. زياد برفع حاجب: أنا حقير؟ رضوى: أيوه، لأنك مش بتفهم. زياد: تقصدي إني غبي؟

رضوى: فهمت، إنت عارف نفسك غبي. زياد: إنتي لسانك طويل أوي. رضوى: مع اللي مش بيحترم نفسه زيك. زياد قرب منها وأخذ قبلة من خدها. رضوى بشهقة: إيه اللي إنت عملته ده؟ زياد: عشان لما تقولي مش محترم يبقى فعل مش مجرد كلام. رضوى ضربته قلم: عشان تحترم نفسك بجد. سابته وخرجت. زياد: أنا هعلّمك إزاي ترفعي إيدك عليا يا رضوى. عشق ذهبت إلى منزلها. عشق: في إيه يا بابا؟ إنت كويس؟ قولتلي أجي بسرعة. عبد الله: في موضوع عايزك فيه.

عشق: موضوع إيه؟ عبد الله: إنتي جالك عريس. عشق: عريس؟ بس أنا مش عايزة أتـجوز دلوقتي. هند: إنتي هتتجوزيه، فاهمة. عشق: ويا ترى هو مين اللي مصمم عليه ده؟ هند: هاني أخويا. عشق بصدمة: لا طبعاً. هند: ولا ليه بقى؟ إنشاء الله أخويا في إيه يترفض؟ عشق: مش عايزاه، وخلاص. هند: هتتجوزيه غصب عنك، فاهمة. عشق: ينفع كده يا بابا؟ قول حاجة. عبد الله: أنا موافق، أنا بقولك عشان تعرفي، مش عشان بناخد رأيك.

عشق بقلة حيرة: أنا هخلص امتحانات بعد شهر، بعد ما أخلص نبقى نتكلم في الموضوع ده. هند: ماشي، نستنى شهر كمان. عشق دخلت أوضة أخوها وكان بيشرب سجاير. عشق: عايزة أكلمك في موضوع. حلمي: عايزة إيه؟ أكيد موضوع الفلوس تاني صح؟ عشق: لا، أنا اشتغلت. حلمي: اومال عايزة إيه؟ عشق: عرفت إن بابا عايز يجوزني هاني أخو طنط هند. حلمي: أحسن عشان نخلص منك. عشق بصوت عالي: إنت إيه؟ هتحس بيا إمتى؟

بقالي سنين بقولك الفكرة اللي إنت واخدها عني كدب، والله العظيم ما حصل. أنا ماليش ذنب، طنط كندا جارتنا هي الوحيدة اللي عارفة الموضوع، بس للأسف هي مش موجودة عشان تقولك إنّي مظلومة. افهم، أنا ماليش حد غيرك، صدقني. عايزك تقف جنبي مرة واحدة، أحس إن ليا ضهر أسند عليه. حلمي: عمري ما هصدقك، اطلعي بره. (أصعب شيء التخلي من أقرب الناس ليك لما تكون محتاج ليهم ويخزلوك) عدا أسبوعين على أبطالنا الحلوين.

عشق كانت بتذاكر كويس جداً عشان امتحاناتها ونسيت موضوع الجواز، وكانت بتبعد عن يونس وبقالها أسبوعين مش بتشوفه. أما عند لمياء فهي اشتغلت محاسبة في شركة البحرواي. أما سمرا فأهلها قرروا إن الخطوبة بعد شهر عشان تكون خلصت امتحانات. رضوى اشتغلت مساعدة يونس وزياد بيحاول يضايقها بكل الطرق. رحمة خلصت إجراءات السفر وهتسافر بعد يومين دون حد يعرف. نيروز ذهبت إلى معمل التحاليل عشان تشوف نتيجة التحليل بتاعت والدتها.

نيروز: التحاليل ظهرت؟ إيه الأخبار؟ الدكتور: للأسف الشديد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...