الفصل 7 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل السابع 7 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
20
كلمة
2,160
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

الدكتور: للأسف والدتك عندها سرطان. نيروز: لا طبعًا، أكيد التحاليل دي اتبدلت صح؟ الدكتور: للأسف هي التحاليل بتاعتها. نيروز: لا ماما مش هتسبني لا. الدكتور وهو بيحاول يهديها: اهدّي، لازم تهدي عشان تقفي جنبها وتعالج. هي لسه في المراحل الأولى. نيروز: في أمل إنها تتعالج؟ الدكتور: في أمل كبير، بس الأمل الأكبر في ربنا. إن شاء الله هتبقى كويسة. نيروز: يارب اشفيلي أمي، أنا ماليش غيرها يارب. *** عند سمرا.

سمرا: أنا مش مصدقة إنها خلاص، كلها 3 أسابيع ودبلتك هتكون في إيدي. طارق وهو بيمسك إيديها: أنا بحسبها بالأيام والساعات. اليوم اللي هتكوني فيه مراتي. سمرا: أنا مستنية اليوم بقالي أربع سنين. أربع سنين بحبك فيهم وأنت مش واخد بالك يا أستاذ. طارق: ومين قالك إني مكنتش واخد بالي؟ أنا كنت واخد بالي منك كويس أوي. كنت بتاعتك خطوة بخطوة. عارف بتحبي إيه وبتكرهي إيه. عارف إنتي بتخافي من إيه. عارف كل حاجة تخصك. عارف.

سمرا: تعرف عني إيه بقى؟ طارق: عارف إنك بتحبي النوتيلا. عارف إنك بتحبي تسمعي أم كلثوم بالليل وإنتي قاعدة بتتفرجي على القمر والنجوم. عارف إنك بتحبي فيلم Titanic. عارف إنك بتخافي من الضلمة. عارف إن لمياء البيست فريند بتاعتك. عارف إنك بتحبي اللون الأحمر واللون الأسود. سمرا: أنت عارف كل الحاجة دي إزاي؟ طارق: أنا بحبك من أربع سنين. في خلال الأربع سنين اتكلمت مع لمياء وعرفت منها كل حاجة عنك وطلبت منها متقولش ليكي.

سمرا: لما أنت بتحبني أوي كده مصارحتنيش ليه من زمان؟ طارق: وقتها مكنتش بشتغل. اشتغلت وقدرت أحوش حق الشقة والمهر والشبكة. ولما بقى معايا حقهم عرفتك. سمرا: وماخفتش إنك تتخطبي لحد غيرك؟ طارق: كنت خايف في الأول، بس كنت كل ما أصلي كنت بدعي ربنا إنك تكوني من نصيبي. سمرا: أنا فعلاً عرفت أختار صح. عرفت أختار راجل هيحافظ عليا لأنه تعب لحد ما وصلي. راجل مش هيسمح في يوم إن دموعي تنزل مني. هيخاف عليا ويحافظ عليا. طارق: سمرا.

سمرا: نعم. طارق: أنا بحبك. سمرا: وأنا بموت فيك. *** عند عشق في قصر البحرواي. عشق: هو في إيه يا دادة الهانم؟ من الصبح وهي مصممة نطبخ أحسن أكل. الدادة: أصل يونس بيه هيوصل النهارده. عشق: بجد؟ عشق في نفسها: هو أنا فرحانة أوي كده ليه؟ أنا المفروض أكون مضايقة، كنت مرتاحة وهو مسافر. قلبها: متأكدة؟ كنتي مضايقة إنه مش موجود وهو مسافر. عشق في نفسها: أكيد. قلبها: لازم تكوني صريحة مع نفسك. عشق وضعت

إيديها الاثنين على ودنها: كفاية بقى. الدادة: هو إيه اللي كفاية؟ عشق بتوتر: أقصد كفاية الأكل ده، ولا نعمل أكتر؟ الدادة: لا كده كفاية. فجأة باب القصر اتفتح ودخل منه يونس. عشق شعرت بشعور غريب أوي أول ما شفته داخل من باب القصر. قلبها دق. عشق في نفسها: أنا ليه كل ما بشوفه قلبي بيدق؟ معقول؟ أكيد لأ. هالة وهي بتحضن يونس: وحشتني أوي يا ابني. كل دي تأخير؟ يونس: تأخير إيه بس، دول أسبوعين بس.

هالة: أسبوعين من غير ما أطمن عليك ولا أسمع صوتك. يونس: حقك عليا والله. كان عندي شغل كتير. حقك عليا. هالة: عشق يا عشقي. يونس بعصبية: بتنادي ليها ليه دلوقتي؟ عشق: نعم يا مدام. هالة: حضري الغذاء لأستاذ يونس. يونس: مش عايزها تعملي حاجة. إيه، طمنّي. ممكن تكون حطتت ليا سم؟ هالة: إيه اللي بتقوله ده يا يونس؟

عشق بعياط: شكراً جداً يا أستاذ يونس، بس أنا مش بأذي حد. أياً كان مين ومهما هو أذاني في حياتي، أنا كتير في حياتي بيأذوني لحد دلوقتي ومفكرتش إني أذي حد. وأنت بقى طول الوقت وأنت بتحاول تضايقني وبرضه مفكرتش أذيك. شكراً جداً يا أستاذ يونس، بس عشان حضرتك تقدر تاكل وتشرب في البيت براحتك بدون خوف، أنا هريحك مني. هالة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ حد. عشق: عن إذنك يا مدام. عشق جريت برا القصر. هالة: عجبك كده؟ أهي مشيت خالص.

يونس لأول مرة يشعر بذنب تجاه عشق. يونس: هو أنا اللي قولت ليها تمشي؟ هالة: كفاية كلامك معاها اللي بيضايقها طول الوقت، بتعمل معاها ليه كده؟ يونس: طول الوقت شايفها شبهها. هالة: عشق مش هي. افهم بقى. مش كلهم زيها. يونس: أنا هفضل طول عمري أشوفهم واحد. هالة: هما مش واحد. افهم بقى. يونس: أنا هيفضل فكري كده. هالة: أنت هاتخرج حالا تدور على عشق وتجيبها هنا وتعتذر ليها كمان. يونس: مستحيل طبعًا.

هالة: لو مروحتش حالا هاسيبلك القصر ومش هرجع تاني. فاهم؟ يونس بضيق: حاضر. *** رضوى: خلاص كده يا ستي. كل إجراءات السفر خلصت وتقدري تسافري. رحمة: أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي. أنا لو كان ليا أخت مكانتش عملت معايا اللي عملتيه ده. رضوى: متقوليش كده. أنتي أختي وهيصعب إنك هتسبيني وتسافري. رحمة: والله مجبورة على كده غصب عني. بس اللي يشوفه صعب إني أتحمله. رضوى: هتعملي معاهم إيه؟ رحمة: مش هعرفهم إني هسافر.

رضوى: اومال هتخرجي إزاي من البيت؟ رحمة: أنا رحلتي بكرة الساعة ٧ صباحًا. هكلمك الصبح تاخديني بعربيتك توديني المطار. لو مش هاتبعتيني. رضوى: تتعبني إيه بس يا بنتي؟ أنتي تؤمري. قلتي لخالتك إنك جاية؟ رحمة: قولتلها أكيد. وحكيتلها على كل حاجة وهي زعلانة عليا أوي. وقالت ليا أول ما أوصل المطار هلاقي ابنها هناك. بس معرفوش ولا أعرف شكله حتى. رضوى: اومال هتعرفيه إزاي؟

رحمة: معرفش بقى. بس الأهم من ده، أي حد هيسأل عليا من أهلي، أنتي متعرفيش عني حاجة. رضوى: أكيد طبعًا يا بنتي. سرك في بير. *** عشق كانت قاعدة على الكورنيش وقاعدة أمام البحر وبتعيط. عشق بعياط: أنا عملت إيه في حياتي عشان ألاقي كل ده؟

كل اللي حواليا كلهم بيكرهوني. أبويا بيكرهوني وكان السبب في موت أمي. ولا مرات أبويا اللي مفروض تبقى حنينة عليا. ولا أخويا اللي مفروض يبقى سندي ليا وأخد عني فكرة وحشة. وأبويا رافض يصرف عليا عشان مراته. وغاصب عليا أتجاوز واحد بكرهه وأشتغل خدامة وأذل نفسي. وأعمل إيه يارب؟ أنا ماليش غيرك. كل الأبواب اتقفلت في وشي. أعمل إيه يارب؟ أبعتلي دليل للخير اللي ليا وتبعتلي عوض ليا يعوضني على كل اللي شفته يارب.

عشق وهي بتدعي شافت يونس نازل من عربية. عشق في نفسها: لا، أكيد مش هو الدليل. لا. يونس قعد جنب عشق: اتفضلي روحي معايا القصر. عشق: بسهولة دي؟ لازم تتأسف أولاً. يونس بسخرية: من الواضح إنتي مش عارفة إنتي بتتكلمي مع مين. عشق: عارفه كويس أوي. يونس: لا متعرفيش. لو كنتي تعرفي كنتي عرفتي إن يونس البحرواي مش بيعتذر لحد. عشق: إيه التكبر والغرور اللي فيك ده؟ أنت غلطت ولازم تعتذر. إحنا كلنا واحد مافيش حد أحسن من حد.

يونس: أنا مش بعتذر لحد وهترجعي معايا. عشق: إيه الثقة دي؟ وأنا مش راجعة معاك. يونس: ماهو أنا مش عايزك ترجعي عشان جمال عيونك. لا، ترجعي عشان هالة عايزاكي. معرفش ليه. عشق: وأنا بحترم المدام ومش هرجع. يونس: هدفعلك ضعف اللي بتاخديه. عشق: هو انت مفكر إن كل حاجة فلوس؟ أنك تقدر تشتري حد بفلوسك؟ يونس: ده فعلًا اللي بيحصل. أقدر أشتري أي حد بفلوسي. عشق: ده للناس الرخيصة تقدر تشتريهم بفلوسك، لكن أنا لأ. عن إذنك.

عشق سابته وكانت هتمشي بس يونس وقفها ومسك إيدها. يونس بنبرة غاضب وهو ماسك إيديها بعنف: لما أكون بكلمك ماتمشيش وتسبيني. فاهمة؟ عشق: إيه الجبروت ده؟ يونس: هترجعي معايا. عشق: مش راجعة. واعمل إيه تعمله؟ يونس حمل عشق بين إيديه. عشق: نزلني يا أما هصوّت وأقول خاطفني. يونس: اعملي اللي تعمليه. كلمتك بأذوق ومش عايزة تيجي. عشق بصويت: الحقوني يا ناس الحقوني. ناس كتير اتلموا حوالين عشق ويونس. الناس: فيه إيه؟ عشق: خاطفني.

يونس: دي مراتي ومش عايزة تيجي معايا. رجل كبير في السن: روحي يا بنتي مع جوزك. عيب. عشق: جوزي مين ياحج؟ ده خاطفني. يونس: اسكتي بقى. الناس مشيت. يونس ركب عشق عربيته. عشق: نزلني بقولك. يونس: هترجعي معايا القصر وغصب عنك. فاهمة؟ عشق: لا. عشق كانت بتفتح باب العربية بس معرفتش. عشق: افتح الباب. يونس: مش فاتح. اخرصي خالص. فاهمة؟ ***

نيروز بعد ما خرجت من معمل التحاليل فضلت تمشي في الشارع وبتعيط خايفة تخسر أمها في يوم زي ما خسرت أبوها. وهي ماشية سرحانة وقفت أمام عربية. واحد نزل من العربية: What happened, are you okay, miss? (ماذا حدث هل انتي كويسة يا آنسة؟ نيروز بصوت عالي: مش تحاسب؟ كنت هتموتني. وبعدين كلمني مصري. الشاب: آسف يا آنسة، كنت بتكلم في التليفون. نيروز: أنت كنت هتموتني. فاهم يعني إيه؟ وتقول آسف. الشاب: شوفي حضرتك عايزة كام وأنا تحت أمرك.

نيروز بصوت عالي: أنت مفكرني إني هاخد منك فلوس؟ اتفضل امشي يا أستاذ. الشاب: طب تحبي أوصلك أي حتة؟ نيروز: أوصلني ليه إن شاء الله؟ بعرف أروح لوحدي. مش عايزة منك حاجة. نيروز ركبت تاكسي وسابته. الشاب: شكلها كده مجنونة. *** يونس: انزلي. عشق: مش نازلة. يونس: براحتك، بس متزعليش بقى. يونس حمل عشق بين إيديه. عشق: نزلني بقى، نزلني. يونس: كلامي بيتسمع من أول مرة. فاهمة؟ يونس دخل بعشق القصر. هالة: فيه إيه يا يونس؟ شايلها كده ليه؟

يونس: وأنا جايبها وقعت في الأرض، فشلتها. هالة: طب أنتي كويسة دلوقتي يا بنتي؟ عشق: أيوه، بس خلي أستاذ يونس ينزلني. كفاية كده. يونس وقع عشق في الأرض. عشق: آه. رجلي وجعتني. حرام عليك. هالة: ليه كده يا يونس؟ يونس: هي طلبت أنزلها وأنا نزلتها. زعلت ليه بقى؟ عشق: قولت تنزلني مش توقعني. يونس: أنا طالع أوضتي أحسن. هالة وهي بتمد إيديها لعشق: قومي يا بنتي. حقك عليا أنا. عشق: هو بيعمل معايا كده ليه؟

هالة: معلشي يا بنتي. من ساعة ما أبوه مات وهو كده. عشق: اومال مامته فين؟ هالة: أياكي تذكري اسمها أمامه. ساعتها مش هيرحمك. عشق: طب ليه كل ده؟ هالة: بعدين هبقى أحكيلك عشان ده موضوع كبير. اعملي فنجان قهوة. *** نيروز روحت البيت وفضلت تخبط على باب الشقة. الباب اتفتح. نيروز بصدمة: انتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...