الفصل 2 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
20
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

عشق: انت بتعمل ايه هنا في اوضتي. يهاني: هكون بعمل ايه يعني، قاعد فيها. عشق: مين سمح ليك إنك تدخل اوضتي ولا تلمس حاجتي. يهاني: أنا سمحت لنفسي، عندك مانع. عشق بصوت عالي: اطلع بره. هند جت على صوت عشق. هند: إيه يا بت، صوتك عالي ليه. عشق: مين سمحله إنه يدخل اوضتي ويفتح حاجتي الشخصية. هند: وفيها إيه يعني يابت، ماهو أخويا، هو حر. عشق: عشان أخوكي يدخل اوضتي، اطلع بره.

هند: إنتي بتردي أخويا، لعلمك بقى أخويا هيبات هنا النهارده وفي أوضتك. عشق: طب وأنا. يهاني: عادي يعني، نامي هنا معايا يا يعني. عشق: إنت إنسان مش محترم. فجأة لقت قلم نازل على وشها من هند. هند: عشان تبقي تكلمي أخويا بأدب، تعالي معايا يا حبيبي أحضرلك الغذاء. عشق قعدت على الأرض وضمّت رجليها على صدرها وبتعيط ومسكت صورة أمها.

عشق وهي بتعيط: كده يا ماما تسبيني لوحدي، إنتي من يوم ما توفيتي وأنا مش عارفة أعيش ولا أستحمل، مفيش حد معوضني عن فراقك، وحشني حضنك قوي، إنتي شايفة اللي بيحصلي، ارجعلي أنا تعبانة، حتى بابا اللي مفروض يعوضني شوية مش بيحبني، مش عارفة أعمل إيه، أنا لسه فاكرة يوم موتك، عمري ما هنساه. عشق كانت لسه راجعة من المدرسة وراحت البيت مش لاقية أمها. عشق: فين ماما يا بابا. عبدالله: أمك في المستشفى. عشق بصدمة: ليه، ماما مالها.

عبدالله: كنا بنتخانق واغمي عليها. عشق: طب وديني لماما المستشفى. عبدالله: هو أنا فاضيلك. عشق خرجت من البيت مش عارفة تروح المستشفى إزاي. خبطت على جارتها كانت صاحبة أمها. عشق: عمو، هي طنط كندا موجودة. جارها: لا يا بنتي، دي راحت مع مامتك المستشفى. عشق: طب ونبي وديني المستشفى. جارهم خد عشق ووداها المستشفى. عشق: طنط كندا، هي ماما كويسة. كندا: لسه الدكتور مطلعش. عشق قعدت في الأرض بتعيط خايفة تخسر أمها.

كندا: قوي يا عشق، الدكتور خرج أهو. عشق: دكتور، هي ماما كويسة صح. الدكتور: للأسف، البقاء. عشق بصدمة: لأ لأ، إنت بتكدب صح، قول كده ونبي، إزاي لأ. الدكتور: للأسف ماتت نتيجة صدمة جامدة، قلبها مقدرش يستحملها. عشق وقعدت على الأرض تصوت وتعيط، كندا خدتها في حضنها، فضلت حضنتها بس عشق مستحملتش واغمي عليها. عشق: مش هنسى اليوم ده عمري، ياريتك كنتي خدتيني معاكي. عشق فضلت تعيط كتير قوي. ويونس وصل الفيلا بعد غياب 10 سنين.

عزيز: وحشتني يا يونس، 10 سنين مشوفكش. يونس: معلش يا عمي، والله أنا مكنتش عايز أرجع تاني. عزيز: حاول تنسى بقى، تعالي بقى سلم على مرات عمك، هي مواحشتكش ولا إيه. هالة أخدت يونس بحضن: وحشتني قوي يا بني. يونس: والله وإنتي أكتر يا مرات عمي. هالة: مش تسلم على رضوى. يونس: ازيك يا رضوى. رضوى: الحمد لله. عزيز: إحنا هنتكلم كتير، يلا بقى عشان يونس ياكل. هالة: يلا اتفضل. رحمة روحت بيتها مالقتش غير جوز أمها في البيت (شريف)

رحمة: إزيك يا جوز أمي، اومال فين ماما. شريف: نزلت تشتري شوية حاجات وجاية. رحمة بقلق: ماشي، هدخل أستريح في أوضتي شوية لحد ما هي تيجي. شريف مسك إيدها: طب ما تيجي اقعدي معايا شوية. رحمة سحبت إيدها: شكراً، أنا لسه راجعة من الجامعة محتاجة أرتاح شوية. شريف: طب تحبي أساعدك. رحمة: لا شكراً، مش محتاجة مساعدة. رحمة دخلت غرفتها وقفلّت الباب بالمفتاح وعلّقت هدوم على الباب عشان بيرقبها.

رحمة: أنا هفضل كده كتير، أستحمل وسخته لحد إمتى. يارب ريحني منه بقى، تعبت. زياد وصل عند بيت خاله. زياد: إزيك يا خالو، عامل إيه. بسيوني: إزيك يا زياد، وحشتني قوي يا ابني. زياد: وإنت أكتر والله يا خالو، اومال فين طنط حكمت. حكمت: إزيك يا ابني، عامل إيه. زياد: كويس الحمد لله يا مرات خالي، أنا قررت خلاص مش هسافر تاني وهقعد في مصر على طول. بسيوني: كويس يابني، أحسن من بلاد باردة، 10 سنين مشفتكش، كان لزومه إيه السفر.

زياد: إنت عارف أنا بحب يونس قد إيه، ده أخويا، وبعدين هقعد لمين بعد أبويا وأمي ماتوا. بسيوني: يابني إحنا هنا أهلك، متقولش كده تاني. زياد: حاضر يا خالي، هستأذن أمشي أنا بقى. بسيوني: تمشي تروح فين يا ابني، إنت هتقعد معانا النهارده. زياد: إلى تشوفه يا خالي، اومال فين لمياء. بسيوني: زمانها جاية من الجامعة. زياد: وهي بتدرس إيه. بسيوني: تجارة، هتتخرج السنة دي. زياد: خلاص بقى، هبقى آخدها معانا الشركة.

بسيوني: بجد يا ابني، كتر خيرك. زياد: على إيه بس يا خالي. نيروز بعد ما رجعت من الجامعة. نيروز: ماما يا ست الكل، أنا جيت. أم نيروز: أهلاً يا قمر بتاعي، جيتي أخيراً، اتأخرتي ليه. نيروز: معلشي والله، كان عندي النهارده محاضرات كتير. أم نيروز: ربنا يوفقك يا رب. نيروز: يارب يا ماما، عاملة غداء إيه النهارده. أم نيروز: معلشي والله يا بنتي معملتش أكل، تعبانة شوية. نيروز: ولا يهمك يا ست الكل، أنا هعمل الغذاء النهارده.

أم نيروز: ربنا يخليكي يا رب. نيروز: هقوم أغير هدومي وأعمل الأكل. نيروز بدأت في تحضير الأكل. نيروز وهي ماسكة صنية الأكل: ماما، الأكل جهز. نيروز بصدمة: مامااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...