الفصل 32 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
22
كلمة
2,448
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عدا ٦ شهور على جميع الأبطال. عشق كانت واقفة على السلم الخشبي. يونس: لو مش هتعرفي تعلقيها انزلي وأنا هعلقها. عشق: لا أنا هعرف. رضوى: خلصتي يا عشق ولا لسه؟ عشق: حلوة كده. رضوى: جميلة، تسلم إيدك. انزلي بقى. عشق: حاضر. رضوى: لا بجد أنا مش عارفة أشكرك إزاي، قربنا نخلص الشقة كلها بسرعة. عشق: اهو نخلص بقى عشان تتجوزي ونرتاح منك. رضوى بضحك: أبداً، مش هريحكم. عشق: كده ناقص إيه؟

رضوى: المطبخ وغرفة النوم. فيه هحط الهدوم في الخزانة وخلاص خلصنا. عشق: طب ادخلي انتي حطي الهدوم في الخزانة وأنا ويونس هنعمل المطبخ. رضوى: طب ريحي شوية، انتي شكلك تعبتي. عشق: لا متخافيش أنا كويسة. رضوى دخلت الأوضة عشان تحط الهدوم في الخزانة ويونس وعشق في المطبخ. زياد: اتفضل السندويتشات أهي. يونس: كل ده تأخير، أنا هنموت من الجوع. زياد: كان المطعم زحمة. اتفضل أكلكم أهو. أومال فين رضوى؟ يونس: بتحط الهدوم جوه.

زياد بخبث: طب أنا هدخل أديها السندويتشات. يونس: متقربش منها، أنا بحذرك. زياد: عيب، هو أنا حمادة. زياد دخل أوضة النوم. زياد خض رضوى. رضوى بشهقة: حرام عليك، كنت هتموتني. زياد برومانسية: بعد الشر عنك يا روحي. زياد قفل الباب بالمفتاح. رضوى باستغراب: بتقفل الباب ليه؟ زياد: أنتي خايفة ولا إيه؟ ده أنا جوزك يعني. رضوى: لا، لما نعمل الفرح ساعتها هتبقى جوزي. زياد: مش احنا كاتبين كتاب برده. رضوى: أيوه.

زياد وهو بيقرب منها: فا أنتي كده مراتي حتى من غير فرح، أنتي مراتي وأقدر آخدك في أي وقت ونعيش سوا. رضوى: أبداً. زياد مسكها من إيديها. زياد: رايحة فين؟ رضوى: سيبني أطلع أساعدهم. زياد قرب من خزانة الملابس وطلع لانجيري ليها. زياد بخبث: من ناوية تقيسي ده بقى؟ عايز أشوفه عليكي. رضوى بشهقة: أنت قليل الأدب وسافل. زياد: ده أنا يعني زي جوزك. رضوى: احترم نفسك يا زياد. زياد قاطع كلامها بقبلة رقيقة على شفايفها.

يونس: كفاية كده، أنتي شكلك تعبانة. عشق بتعب: متخافش عليا، أنا كويسة. يونس: طب تعالي كلي. عشق بتعب: حاضر. عشق وهي بتاكل. عشق بألم: آآآآآآآآآآه، مش قادرة. يونس بخوف: في إيه؟ عشق بوجع: شكلي بولد. رضوى: إيه الصوت ده؟ صوت عشق! لا أكيد بتولد. زياد: ده وقت تولد فيه. رضوى: هي الحاجات دي ليها وقت؟ تعال نشوفها. يونس بخوف: طب اهدي، تعالي أوديكي المستشفى. رضوى بخضة: مالها عشق؟ يونس: مش عارف، شكلها بتولد.

زياد: طب في مستشفى قريبة هنا؟ يونس مسك إيديها: تعالي يلا نروح المستشفى. عشق بصويت: مش قادرة، حاسة إني هموت. يونس حملها وراح بيها على المستشفى. عشق كانت في غرفة العمليات. يونس واقف خارج غرفة عمليات. يونس كان سامع صوت صويت عشق، قلبه كان بيوجعه أوي لدرجة إن دموعه بدأت تنزل. زياد وهو بيطبطب عليه: متخافش، هي هتبقى كويسة. يونس بزعل: مش قادر أشوف تعبها قدام عيني ومعملش حاجة. زياد: كله يهون على ولي العهد.

يونس بعصبية: مش عايزاه لو ده اللي هيخسرني عشق. زياد: حرام الي أنت بتقوله ده، ادعي لها إنها تقوم بسلامة هي والبيبي. يونس بدموع: يارب. فجأة سمعوا صوت صريخ البيبي. رضوى بفرح: مبروك، عشق ولدت. الدكتورة خرجت وكان معاها البيبي. يونس: عشق أخبارها إيه؟ الدكتورة: ألف مبروك، جالك بنت زي القمر. يونس بنرفزة: سألتك هي أخبارها إيه؟ الدكتورة خافت من ملامح وشه اللي تحولت لغضب.

الدكتورة بخوف: المدام كويسة جداً وشوية وهننقلها أوضتها. ألف مبروك. وإدته البنت. يونس كان شايل بنته بين إيده. يونس شعر لأول مرة بشعور غريب، شعور الأب. يونس خدها في حضنه، كان فرحان بيها أوي. زياد: ألف مبروك يا يونس، جالك بنت أهي. رضوى: ملامحها كلها عشق. يونس بفرحة: فعلاً، هي كلها عشق. بعد فترة قصيرة دخل يونس الأوضة عند عشق. يونس مسك إيديها: ألف سلامة عليكي، أنا كنت هموت من الخوف عليكي.

عشق بتعب: متقلقش عليا، أنا كويسة. هو فين؟ يونس باستغراب: هو مين؟ عشق: ابني. يونس بضحك: تقصدي بنتك؟ أنتي جبتي بنت. عشق بفرحة مع تعب: أنا جبت بنت؟ طب أنا عايزة أشوفها. يونس: هي مع رضوى بره، هجبهالك. يونس جاب البنت ورضوى وزياد دخلوا الأوضة مع يونس. عشق شالت بنتها بين إيديها رغم تعبها. يونس: طالعة شبهك أوي. عشق: فيها ملامح منك أكتر. زياد: هتسموها إيه؟ يونس: أنا اختارت اسمها خلاص، أنا هسميها عاشقة. زياد: اشمعنى عاشقة؟

يونس: لأن هي اللي بتربط بعشقي أنا وعشق. رضوى: ياسيدي على الرومانسية. زياد: تعالي احنا نمشي ونسيبهم لأني عندي مرارة واحدة وهتفرقع. يونس: اطلع بره. زياد: أنت بتطردني؟ طب هات بنتي عشان أمشي. يونس برفع حاجب: بنتي مين يابابا دي بنتي أنا. زياد: احنا بدأنا، ماليش دعوة، أنا ليا فيها زي ما أنت ليك فيها بالظبط، هات بنتي. يونس مسكه من ياقة القميص: معلش بقى يا رضوى على اللي هعمله. يونس مسك زياد وطلعه بره الأوضة.

يونس: كده أنت مالكش حاجة عندي. زياد: لا، لسه ليا. يونس: ليك إيه؟ زياد: ليا مراتي، ولا نسيت. يونس: هتبقى مراتك لما ينقفل عليكم باب واحد، غير كده لا. عشق بضحك: اديله مراته أنا تعبانة وأنتم بتضحكوني. يونس: خد مراتك دي عشان خاطر عشق بس. يونس طبع قبلة على جبينها. يونس: بحبك. عشق: وأنا بموت فيك. *** مر أسبوعين وعملوا حفلة سبوع لعاشقة. عشق عزمت نيروز وليام. رضوى عزمت رحمه ولؤي. زياد عزم لمياء وحمزه.

حلمي جاء السبوع بدون سمرا. ليلي وهاله: يلا يا عشق عشان تعدي عليها سبع مرات. يونس: خلاص بقى، العادة دي بقت قديمة أوي. ليلي: دي طقوسنا، كلنا متعودين عليها من زمان. هاله بدأت تقول كلمات السبوع مع كل كلمة عشق تعدي من فوق البنت. هاله: "الأولة بسم الله، والتانية بسم الله، والتالتة بسم الله، والرابعة بسم الله، والخامسة بسم الله، والسادسة بسم الله، والسابعة يا بركة محمد بن عبد الله." عشق شالت بنتها لأنها عيطت من الصوت.

نيروز: تعالي وريني عاشقة يا عشق. عشق أدتها البنت. نيروز: جميلة خالص، لكن أنا زعلانة منك، إزاي متسميهاش نيروز؟ عشق بضحك: نيروز المجنونة دي مقبلهاش غير مرة واحدة في الحياة. وبعدين بكرة لما تولدي أبقى سمي بنتك أو ابنك على اسمك. نيروز: كده يا نيروز، يعني أنا مجنونة؟ عشق: أنا مش هتكلم، أنا هسأل زوجك وهو اللي يقول. ليام: بصراحة هي مطلعة عيني لسه لحد دلوقتي بتتخانق على الكرتون. عشق بضحك: شوفتي ما قولتش أنا حاجة من برا.

نيروز ضربته في كتفه: ماشي، لما نروح بس مش هخليك تتفرج معايا على الكرتون. ليام بضحك: والله هبلة، بس بحبك. عشق: احم، طب أنا هسيبكم أنا في اللحظة الرومانسية دي. نيروز: يعني أنا مجنونة؟ ليام وهو حاطط إيده على كتفها: مجنونة أه، لكن أنا بحب فيكي جنانك ده. نيروز: وأنا بحبك والله. رضوى: وحشتيني يا رحمه، بقالي شهرين ما بشوفك. رحمه: معلشي يا رضوى، خالتي كانت في المستشفى ولسه خارجة من يومين.

رضوى: ألف سلامة عليها. قوليلي ما فيش نونو جاي في السكة؟ رحمه: لا لسه والله، خايفة يكون في مشكلة عندي. لؤي: قولتلك متخافيش، هي كلها مسألة وقت، حتى لو في مشكلة أنا مش هسيبك. رضوى: احم، الرومانسية مش هنا، هناك في بيتكم. رحمه: أنتي يا بنتي في كل مكان بتتغزلي في زياد يبقى إيه؟ رضوى احمرت من الكسوف ومشيت وسابتها. لؤي: أحرجتي البنت. رحمه: ده مش إحراج، ده كسوف. لؤي: وإيه الفرق؟

رحمه: الفرق زي كده، إني أبقى محرجة لما أتغزل فيك قدام حد، لكن اتكسفت. لؤي: طب ما تتغزلي فيا شوية. رحمه وشها احمر من الكسوف. لؤي: شوفتي اتكسفتي إزاي؟ لؤي طبع قبلة رقيقة على خدها. رحمه بشهقة: عيب، إحنا في حفلة. لؤي: أنا مش بتحرج، حتى في أي مكان. رحمه: والله أنت مجنون. لؤي: لكن بحبك. رحمه: وأنا بموت فيك. لمياء: معلشي يا زياد، والله بابا كان جاي، لكن ماما رجليها وجعاها مش تعرف تيجي.

زياد: ألف سلامة عليها، وألف مبروك، فرحت أوي لما عرفت إنك حامل. لمياء: الله يبارك فيك. عقبالك. زياد: مش فاهم، إزاي يعني عقبالك إني أبقى حامل؟ لمياء بضحك: أنا مقصدش كده، أنا أقصد إنك تبقى أب يعني. زياد: آه، أنا فهمت غلط. أنا هروح أشوف رضوى وجاي. حمزه: تعرفي إنك لما تولدي هعمل لك سبوع أكبر من ده. لمياء: لا مش عايزة سبوع كبير، كفاية إن البيبي ينزل بسلامة بس، ده اللي أنا عايزاه. حمزه: لكن الأهم إنك أنتي اللي تبقي كويسة.

لمياء: يعني أنت خايف عليا، مش خايف على ابننا؟ حمزه: خايف عليه، لكن أنتي أكتر، لأني بحبك، مش هستحمل إنك يحصل لك حاجة. لمياء بفرحة: بحبك. حمزه: وأنا بموت فيك. عشق: مش عايز تشوف بنت اختك؟ حلمي: جميلة، ربنا يخليهالك. عشق: لسه برده متعرفش مكانها فين؟ حلمي: بقالي ٦ شهور معرفش مكانها وبيت أهلها، هي مش في. أنا تعبان أوي من غيرها. سمرا: وأنا عرفت إني معرفش أعيش من غيرك. حلمي بصدمة: سمرا! أنتي جيتي إزاي؟

سمرا: كنت دايماً بتواصل مع عشق وأعرف عنك كل حاجة، وهي اللي جابتني النهارده ليك. حلمي بندم: آسف والله العظيم آسف. سمرا: أنا مسامحاك، وكمان أنت عرفت غلطك. حلمي خدها في حضنه: مكنتش عارف أعيش من غيرك. سمرا: أنا كنت بموت كل يوم وأنا من غيرك. حلمي: ماتسبنيش تاني. سمرا: مش هعرف، لأني عرفت إني مش هعرف أعيش من غيرك. حلمي: بحبك. سمرا: وأنا كمان بحبك. زياد: كده خلاص، فاضل لنا يومين وتكوني في بيتي.

رضوى: أنا مستنية اليوم ده أكتر منك، لكن... زياد: لكن إيه؟ رضوى: خايفة تجرحني في يوم. زياد: كل ده كان ماضي ومش هيرجع تاني. رضوى: أوعي تسيبني. زياد: باختصار كده، أنتي النفس اللي بتنفسه، بحبك يا بنت قلبي. رضوى: وأنا مش بحبك. زياد برفع حاجب: نعم؟ رضوى: مش بحبك، لأني بعشقك. زياد خدها في حضنه: خضتيني، أنا بموت فيكي.

يونس: اللحظة اللي أنا فيها دي عمري ما كنت أتوقعها في يوم، عمري ما كنت أتوقع إني أتجوز ولا إني أحب ولا إني أكون أب. أنا من لحظة ما عرفتك وأنتي غيرتيني. عشق: قولت لك، ربنا بيوقعنا في ناس بيكونوا هما مصدر سعادتنا في الحياة، زيك أنا عمري ما كنت أتخيل إني ألاقي حد يحبني ولا يخاف عليا زيك. يونس: صدفة غيرتني أنا وأنتي، وهتفضل أحلى صدفة. عشق بضحك: أنت لسه فاكر؟ يونس: فاكر اليوم ده كأنه لسه امبارح، كان وشك كله دقيق.

عشق: أنا حبيتك بالدقيق. يونس: وأنا عشقتك، ومن زمان أوي كمان. عشق: ربنا يخليك ليا يا أحسن حبيب وزوج وصاحب وأخ وأب وكل حاجة. يونس: بحبك. عشق بفرحة: وأنا بموت فيك. يونس كان حاطط إيده على كتف عشق وهي ماسكة ابنتها.

"الحب مش مجرد كلمة بتتقال، الحب فعلاً بالأفعال. الحب ما بين الطرفين سلاح. الحب ملوش ميعاد، الحب بيجي صدفة وبتعيشنا أجمل اللحظات. بتخلي قلبك بيطير من الفرحة، لازم يكون اختيارنا صح عشان نلاقي الحب الحقيقي. ستبكي عينيك حين تراه ولم تعرف لماذا تبكي. عينيك تشتاق إليه في كل لحظاتك، محتاجة إليه في الفرح وتشتاق إليه في الزعل. يسندك ويكون بجانبك ويمسح دموعك ويكون معك. الحب صدفة وتكون أجمل صدفة، صدفة بتجمعنا مع حبيبنا بتغيرنا إحنا للأحسن. الحب قادر يعمل المستحيل. الحب في عيوننا شيء جميل. من يسكن الروح كيف القلب ينساه؟

ستظل في خيالي، ستظل في أحلامي، حتى الخيال فيك جبر خاطر قلبي، مفتاحه معك ولم يسكن قلبي غيرك، قلبي ليك وروحي لك، تفكير لك واحلامي لك، ستظل في عقلي تظل في خيالي. كلمة بحبك ما تخرجش غير للشخص المناسب. الحب أمانة. الحب عطاء وأمان. الحب زي ما قادر يبني سور قادر يهدم أسوار."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...