الفصل 31 | من 32 فصل

رواية ماذا يسمى هذا العشق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رحمة كريم

المشاهدات
19
كلمة
2,200
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

القاضي: حكمت المحكمة. الشخص: لحظة واحدة يا سيدة القاضي، أنا اللي قتلت شريف. القاضي: أنت مين؟ أحمد: أنا أحمد سامح شكري. القاضي: قول والله العظيم، قول الحق. أحمد: والله العظيم هقول الحق. القاضي: قول أقوالك.

أحمد: أنا كنت صديق شريف، وقبل الحادثة بأيام كنت قاعد مع شريف، قالي إنه بيحب رحمة وإنه هيحط لوالده رحمة منوم في الشاي، وبعد كده هيدخل غرفة رحمة وهيعتدي عليها. أنا اتخانقت معاه لكن هو مسمعش كلامي. في ليلة الحادثة عرفت منه إنه هيعتدي عليها النهارده وكان مخطط لكل حاجة. أنا كنت واقف خلف باب الشقة، سامع صويت رحمة وهي بتقول إنها قتلته. وبعد كده كلمت صحبتها، قولت إنها تستنى تشوف هتعمل إيه، وبعد كده هتصرف. وبعدين شفت بنت

داخلة بيت رحمة، قعدت نص ساعة وخرجوا هما الاتنين. دخلت أشوف شريف ماله، دخلت ولقيت شريف واقع على الأرض وكان سايح في دمه، لكن كان فيه نبض. كان بيقول تخاريف، كلام كان بيقولي انقذني. وأنا رفضت أنقذه وضربته على رأسه بفازة خمس ضربات لحد ما بقى مافيش نبض خالص.

القاضي: ومسلمتش نفسك لي من ساعتها؟ أحمد: كنت خايف، لكن لما عرفت إن رحمة سلمت نفسها ضميري أنبني. القاضي أمر بحبس أحمد والإفراج عن رحمة. رحمة ولؤي كانوا في المحكمة. رحمة: أنا مش مصدقة اللي حصل ده، يعني أنا ما قتلتش حد. لؤي: ربنا بيحبك، عارف إنك مظلومة. أحمد خرج وكان في إيده الكلبش مع العسكري. رحمة: أنت عملت كده ليه؟ أحمد: لأني بحبك ومحبتش حد يأذيكي. رحمة: أنا مش عارفة أشكرك إزاي وفي نفس الوقت عايزة أعتذر لك.

أحمد: متعتذريش، أنا عملت اللي يرضي عليه ضميري. العسكري أخد أحمد ومشى. رحمة: أنا عمري ما كنت أتخيل إن ده يحصل، ده زي المسلسلات. لؤي: ربنا بيحبك عشان محبش يظلمك. رحمة: الحمد لله. لؤي: انتي نسيتي ولا إيه؟ رحمة بستغراب: نسيت إيه؟ لؤي همس في أذنها: عايز أتجوزك. رحمة: ده مكان تطلب مني الطلب ده. لؤي: عندك حق، تعالي معايا. "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." حمزة أخد لمياء في حضنه ولف بيها في القاعة كلها.

لمياء بخوف: نزلني، هنقع ونبقى مسخرة. حمزة بصوت عالي: بحبك. لمياء بضحك: فضحتنا، حرام عليك، أنت مجنون. حمزة: مجنون بيكي انتي. لمياء: أنا مش مصدقة إنك بقيت ليا. حمزة: دعيت ربنا إنك تكوني ليا وربنا استجاب لدعائي. لمياء: هتفضل تحبني على طول. حمزة: طول العمر. لمياء: مش هتيجي في يوم وتزهق مني. حمزة: مش هعرف أزهق منك، باختصار كده انتي النفس اللي بتنفسه، مش هعرف أبعد عنك في يوم من الأيام. لمياء: بحبك والله.

حمزة: وأنا بموت فيكي. "الحب مالي قلبي ليك وعشقي ليك ليا أمان، قلوبنا بتتكلم مع بعض، روحنا واحد، حبنا صادق، وهو الحب، أي غيرك قلبي ليك وعمره ما كان لغيرك، عشقتك رغم كل الظروف، حبك ليا علاج، وعد مني إني في يوم ما أسيبك، حبيبي أنت ليا أمان." عشق: يونس، كنت عايزة أطلب منك طلب صغير. يونس: طلباتك كترت اليومين دول. عشق بلوى بوز: كده؟ طب أنا مش عايزة حاجة. يونس: بلاش تلوي بوزك كده، لأني بصراحة بضعف قدامه. عشق باسته من خده.

عشق: عشان خاطري. يونس بحب: بتعملي كده يعني على أساس إنك عارفة إني مش هعرف أرفض لك طلب. عشق: لا، أنا بعمل كده عشان بحبك، حتى لو رفضت. يونس: طب، كنتي عايزة إيه؟ عشق بدموع: كنت عايزة أزور بابا. يونس بستغراب: بعد كل اللي حصل، عايزة تشوفي أبوكي تاني؟ عشق بزعل: قولت لك كذا مرة إن ده أبويا، ومهما حصل مش هعرف أزعل منه. يونس: وإنتي فاكرة إن مرات أبوكي هتسيبك بعد اللي عملناه في أخوها؟

عشق: أنا ماليش دعوة بيها، أنا رايحة عشان أبويا، وأنا اتكلمت مع حلمي وقال إنه رايح هو وسمرا نزور بابا، بقالنا أربع شهور ما نعرفش عنه حاجة. يونس: هنروح يا عشق، لكن لو مرات أبوكي قالت كلمة وحشة عنك، والله ما هسيبك. عشق مسكت إيده: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. نيروز بصويت: يا ماما، ماما! أم نيروز: في إيه يا بنت الهبلة، بتصوتي ليه؟ نيروز وهي حاطة إيديها على وسطها: شوفي ابن أختك اللي بتحبيه وجوزتهولي عمل إيه. أم نيروز: ضربك؟

نيروز بعياط: أكتر، يا ريت. أم نيروز: طب قولي إنت يا ليام، عملت إيه؟ ليام: هي اللي غلطانة من الأول. نيروز بعياط: أنت كداب، أنت اللي غلطان. أم نيروز: حد يفهمني إيه اللي حصل. نيروز

وهي منهارة من العياط: الأستاذ قالي جعان، اتفقنا أنا وهو إننا نجيب إندومي بالخضار. روحت السوبر ماركت مالقتش غير واحد خضار وواحد فراخ، وأنا بحب الخضار أوي. عملت طبقين، واحد خضار وواحد فراخ. هو عرف إن الطبق بتاعه بطعم الفراخ، ضحك عليا، قالي هاتي كاسة مياه. جبت المياه ورجعت، انصدمت لما لقيته أكل الطبق بتاعي كله. ليام: عرفتي بقى يا خالتي مين اللي غلطان، المفروض أنا اللي آخد الخضار بدل الفراخ. أم نيروز

مسكت فرده شبشب أبو وردة: أنتم الاتنين هتموتوني. أم نيروز جريت ورا نيروز وليام وهي ماسكة الشبشب. نيروز: عايزة تضربيني بدل ما تضربيه هو. نيروز جريت ودخلت أوضتها، لكن قبل ما تقفل الباب ليام دخل الأوضة وقفل الباب بالمفتاح. أم نيروز وهي برا الباب: أحسن، خليكم في الأوضة عشان لو شفت حد فيكم برا الأوضة مش هيحصل لكم خير، فاهمين. نيروز: عجبك كده. ليام: انتي اللي غلطانة. نيروز مسكت المخدة وحدفتها عليه.

ليام مسكتش، مسك المخدة وحدفها عليها. الاتنين فضلوا يجروا ورا بعض لحد ما نيروز وقعت على السرير وليام وقع فوقها. نيروز بضحك: مش قادرة، هموت من الضحك. ليام: شكلك وإنتي بتضحكي بيبقى قمر. نيروز: إيه الرومانسية دي كلها، أنت كنت لسه بتتخانق معايا. ليام طبع على خدها قبلة رقيقة. نيروز علقت إيديها على رقبته. نيروز: في حاجة عايزة أقولها لك. ليام بستغراب: إيه؟ نيروز مسكت إيده وحطتها على بطنها. نيروز: فهمت. ليام: لا، مش فاهم.

نيروز قعدت، حطت راسه على بطنها. نيروز: مش سامع حاجة. ليام: أوعي تقولي اللي في بالي. نيروز: صح، هو اللي في بالك. ليام بضحك: مش معقول، انتي حامل صح. نيروز: أيوة حامل، بتضحك ليه. ليام خدها في حضنه: لأني مش مصدق إنك حامل. نيروز: يعني أنت فرحان. ليام: أنا فرحان عشان البيبي ده هيكون حتة منك إنتي. نيروز: بحبك. ليام: أنا بموت فيكي. عشق ويونس وحلمي وسمرا واقفين على سلم بيت أبوهم وكتر مترددين يطلعوا.

حلمي: انتي متأكدة إننا المفروض نطلع بعد كل اللي حصل. عشق: ده أبونا، ولا نسامحه ونطمن عليه. يونس خبط على باب البيت. الباب اتفتح وانصدموا لما شافوا هند. هند أول ما شافت عشق خدتها في حضنها وعيطت. هند بعياط: وحشتيني أوي، حقك عليا، أنا آسفة على كل حاجة عملتها معاكي. عشق بذهول: إيه اللي عمل فيكي كده. هند بعياط: المرض بياكل في جسمي، أنا عندي سرطان، وحالتي خطيرة.

عشق وهي بتطبطب عليها: متزعليش، ده اختبار من ربنا وتبقى كويسة، أنا هتولى علاجك حتى لو أمرت إني أسفرك تتعالجي بره مصر. هند بندم: كنت عايزة أجلك اعتذر لك على كل اللي عملته فيكي، بتمنى تسامحيني. عشق مسكت إيديها: مسامحاكي والله. هند: عايزة يا حلمي تسامحني. حلمي: مسامحك، انتي زي أمي والله. عشق: هو بابا فين. هند: هدخل أجيبه من جوه. هند جابت عبد الله. عبد الله: أنتم مين. عشق وحلمي في صوت واحد: إيه.

هند بحزن: أبوكم جاله زهايمر. عشق: إمتى حصل كده ومقولتيش لحد فينا ليه. هند: بقاله شهر ونص، مرضتش أقول لحد منكم عشان عارفة إنكم مش هتسامحوا أبوكم بعد اللي حصل. عشق وحلمي كانوا بيعيطوا على حاله أبوهم. عشق بعياط: بابا، وحشتني. عبد الله: أنتي مين. عشق بعياط: أنت مش فاكرني، أنا بنت عشق. حلمي مسك إيده: وأنا حلمي ابنك، أنت مش فاكر حد فينا. عبد الله: لا، أنتم كدابين، أنا عيالي لسه في ابتدائي، أنتم أكيد حرامية.

عشق بعياط: متعملش كده فينا كده يا بابا، افتكرنا. عبد الله بدأ يدقق في ملامح عشق وحلمي، بدأ يفتكر حاجات بس مش قادر يتذكر أوي. عبد الله: آسف يا عشق، إنتي وحلمي. عشق: افتكرتني. عبد الله: عمري ما نسيتك إنتي وأخوكي، أنا مش تعبان، أنا عملت كل ده عشان تسامحوني. عشق وحلمي في صوت واحد: إحنا مسامحينك يا بابا. عبد الله: عايزكم تسامحوا هند. عشق: أنا مسامحاها، هي زي أمي وأنا مش زعلانة منها. حلمي: وأنا كمان مسامحها.

عائلة عبد الله العنزي رجعت تاني بحبهم. سمرا: معلش يا حلمي، عايزة أدخل تجيب من أوضتي في شقة ماما كتاب ضروري. حلمي: حاضر يا حبيبتي، لكن شكلك تعبان. سمرا: ده بس لأني ما أكلتش كويس النهاردة. حلمي: طب أنا هجيبلك أكل وأنا راجع. حلمي دخل أوضة سمرا في شقة والدتها بعد ما استأذن من أهلها. بدأ يدور على الكتاب. حلمي بصدمة: مش معقول، إزاي. حلمي رجع شقته تاني. سمرا أول ما شافته خبطت إيديها ورا ضهرها. سمرا: أنا عملتلك مفاجأة.

حلمي كان مصدوم من اللي شافه، مش قادر يتكلم. سمرا طلعت من إيديها تست الحمل. سمرا بفرح: أنا حامل. سمرا حضنت حلمي. سمرا: أنا فرحانة أوي. حلمي مردش عليها ولا اتكلم. سمرا بستغراب: هو أنت مش فرحان. حلمي: لا، فرحان طبعًا. سمرا: أومال مالك. حلمي: عايز أقولك حاجة. سمرا: حاجة إيه؟ حلمي بندم: أنا اللي قتلت طارق خطيبك القديم. سمرا بستغراب: إيه اللي أنت بتقوله ده.

حلمي بزعل: كنت في أوضتك وبدور على الكتاب لقيت صورته، افتكرت يوم الحادثة، اليوم ده أنا كنت شارب ومش شايف قدامي، وسايق العربية خبطته بعربيتي. قعدت فترة ندمان أوي وتبت والله. سمرا كانت بتعيط. حلمي: محبتش أعيش معاكي على كدبة. سمرا وهي بتمسح دموعها: طلقني. حلمي بصدمة: إيه اللي أنت بتقوليه ده. سمرا: مش هعرف أعيش معاك بعد اللي حصل. حلمي: أنا بحبك ومش هعرف أعيش من غيرك، طب حتى فكري في ابننا اللي جاي.

سمرا بعياط: سيبني في حالي، أنا مش عايزك تاني، ابعد عني. حلمي بزعل: متعمليش فيا كده، أنا بحبك. سمرا سابته وجريت على شقة أهلها. حلمي بدموع: مش هعرف أعيش من غيرك ومش هستسلم أبدًا ولازم أخليها تسامحني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...