الفصل 1 | من 5 فصل

رواية مازال ينبض الفصل الأول 1 - بقلم بوبا

المشاهدات
17
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

"وأدي قاعدة طب والله مانا ماشيه من هنا الا لما الاقي حد اتجوزه." "تشربي إيه يا آنسة؟ بصتله وهي بتبتسم بهبل: "عايزة عريس." ضحك أوي: "معندناش في المنيو يا فندم." "دور بس وانت تلاقي... الا انت اسمك محمد صح؟ ضحك: "لا للأسف اسمي حسن." "أهلاً يابو علي. المهم بقي عايزك في خدمة." "اتفضلي."

"بص أنا زهقت من التعليم، واصلاً ده مش كاريو خالص، أنا نفسي قرة عيني يجيلي على حصان أبيض، ولا أقولك يجي ماشي حتى، بس ألاقيه ونعيش في تبات ونبات ونخلف صبيان وبنات، ويبقي هو سي السيد بقي وأنا أمينة، وال هو كدا بقي." حسن بضحك: "آها ربنا يهني سعيد بسعيدة. عايزة إيه يعني؟ ابتسمت بهبل: "عايزة اتجوز." "طب بصي تعالي يوم الخميس، الا النهاردة الكافيه فاضي مفيهوش حد، وابقي أقعد أنا وانتي وننقي عريس."

"طيب ما تعمل فيا معروف وتتجوزني انت." "لا معلش أخاف على نفسك." مدت شفايفها بزعل: "كدا يابو علي، مش أخلاق مصريين دي يا جدع." حسن: "معلش يابنتي الدنيا بقت وحشة فعلاً." "أيوة والله، تعرف أنا عايزة اتجوز ليه؟ "ليه؟ "أصل أنا إيه، الدكتور سقطني في مادته عندي فيا." "ليه كدا؟ ببراءة: "والله يابو علي ما عملت حاجة، ده هو اللي قفوش." "آها واخد بالي." "بص هو أنا يعني عملت شوية مقالب فيه صغنين قد كدا." حسن بابتسامة: "قد كدا؟

"أيون." "وعملتي إيه بقي؟ "بص هو اللي بدأ، بقي أنا كنت بتريق عليه في أمان الله، قام دخل القاعة وهزأني، يرضيك؟ "لا طبعاً إزاي." "قمت أنا إيه بقي؟ اسكت؟ لا إزاي، روحت اتجسست عليه وعرفت إنه بيخون مراته، وبما إننا كبنات بنحب بعض ومنرضاش لبعض الأذية، فـ سجلتله وروحت قلت لمراته، غلطانة أنا كدا." "لا إزاي؟ "هوبا اتخانق معاها، هوبااا الدنيا ولعت، وكانت هتوصل للطلاق، بس أنا اسكت؟

لا إزاي، مرضاش على خراب البيوت، قمت إيه روحت لمراته قلتلها إن ده طلع تسجيل متفبرك، وإن جوزها مش بيخونها، بس قبلها هددت الدكتور عشان ميخونهاش تاني. أه أمال إيه، إحنا جدعان أوي." "أوي." "المهم بقي، هو مش طايقني وقام سقطني عندي في مادته، مع إني بطلع الأولى على الدفعة كل سنة، ولو روحت لامي وأنا ساقطة كدا هتشلوحني وتمسح بكرامتي سلم العمارة." "مش انتي هددتيه يابت؟

"أيوة مانا لسه متكلمتش معاه، وزمان عمر ابن خالتي قال لامي إني سقطت وهي مستنياني بالشبشب على أول الشارع." "آه تقومي تدوري على عريسي؟ "أيون، ودوني على بيت حبيبي، الا امي هتشحورني." ضحك: "انتي بتجيبي الكلام دا منين؟ "ايش عارفة، هو بيجي كدهون وخلاص." "ماشي." "طب بقولك إيه يا بوعلي، أنا هروح أنا وهجيلك بعدين، عشان العقاب هيتضاعف بالتأخير ده، امي هتفكرني بشتغل رقاصة." ابتسم بضحك: "آه فعلاً."

"بس بيني وبينك، شغلانة ملهاش حل ياخي وبتكسب." "آه بتكسب." "بس لاااا، أنا دكتورة محترمة أه، أم કરી إيه، هفتح عيادة الصبح وبليل كباريه." وقفت بخضة وهي بتجري: "يا لهوي امي بترن، أنا همشي بسرعة." حسن بضحك: "ماشي. مقلتليش اسمك إيه؟ "رهف يابوعلي." مشت بسرعة من قدامه وهو بيبص في أثرها بابتسامة مش قادر يخفيها: "مجنونة أوي... همس باسمها كأنه بيستلذذه: "رهف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...