فتحت الباب بهدوء وهي تتسحب علشان مامتها ما تشوفهاش، بس للأسف. "تعالي ياختي، شفتك خلاص." "ماما أنا... "اششش اسكتي يا ساقطة، مش عايزة أسمع صوت." "حاضر." رمت الشبشب عليها: "وكمان بتضحكي، بقي أنا الدكتورة نجوى بنتي تسقط ليه، لييييه؟ "استني بس، اقعدي مكانك هفهمك." "تفهميني إيه بس، دا أنت ليلتك سودا يا رهف." "منك لله يا عمر الكلب." "بتبرطمي تقولي إيه يابت؟ "يوووه، مقولتش، أهدي كدا يا نوجا وأنا هفهمك."
"تفهميني إيه ياختي، ما عمر قالي على كل حاجة، بقي بتبتزي الدكتور وعملالي فيها رئيسة عصابة يابت الكلب." "الااااه، طب وأنا مالي طيب، بتشتميني ليه؟ "هفهمك والله يا نوجا بس اهدي، دا راجل وحش والله وبيخون مراته، أسيبه كدا يعني؟ "وإنتي مالك بيهم ياختي، حاشرة مناخيرك في حياتهم ليه؟ "علشان إحنا كـ نسوان لازم نساعد بعض، أه اومال إيه." "اااه، هتعليلي الضغط، امشي يابت من قدامي بدل ما أطلعهم عليكي." جرت بسرعة على
أوضتها وهي بتتكلم بغيظ: "كله منك يا عمر الكلب، دا أنا هعمل منك بطاطس محمرة." بعتتله مسج على الواتس: "تعاليلي." "عايزة إيه؟ "تعالي بس وأنا أقولك." "انتي في البيت؟ "آه، وانجز بقي." "حاضر." خبط على باب أوضتها وهو بيبلع ريقه بتوتر. فتحتله وهي بتبصله بشر: "تعالي." "احم، مالك يبت؟ "تقعد قدامي كدهو علشان أعرف أتكلم." "قعدت اهو، إيه فكراني هخاف يعني؟ مسكت شعره جامد وهي بتهزه: "بقي أنت بتقول لأمي إني سقطت؟ "مهو مسيرها هتعرف."
"لا والله، طب دي وعدناها، بتقولها على الدكتور ليه؟ "احم، علشان تعرف إن مالكيش ذنب، هو اللي سقطك." "والله لأردهالك يا معفن يا غدار يا ابن الشوذ." "الااااه، بتشتمي أمي ليه طيب؟ "تؤ توحا حبيبتي، أنا بشتمك أنت." "يسطا، أنتِ عارفة أمك بتخليني أقول كل حاجة أول ما تبصلي، أنا أعصابي سابت أول ما شفتها."
"أيوا ما أنت بتقر من أول قلم، بس عذراك يا أخ، والله دي عليها بصة تخليك تعترف على نفسك لو مالكش ذنب أصلاً. أمي كان ليها تشتغل في الداخلية مش في الطب، لا." "كنتي فين كدا واتأخرتي ليه؟ "كنت قاعدة في كافيه بدور على عريس." ضربها على قفاها وهو بيضحك: "نعم ياختي؟ "اه والله زي ما بقولك كدا، أصلاً أنا زهقت من التعليم وإيه لازمته مش فاهمة، منا كدا كدا هموت بعد فترة." بصلها بصدمة وعيونه بتدمع.
اتكلم بعصبية: "هو مش أنا قولتلك متفتحيش الموضوع دا تاني." حضنته وهي بتمسح دموعه: "اهدا يا موري، وبعدين أنت لازم تتقبل الفكرة دي." "بعدها بعصبية: أتقبل إيه؟ وبعدين أنتي اللي أنانية ومش راضية تعملي العملية." بصتله ببرود: "لا والله، يعني علشان أنا أعيش أموت حد مكاني؟ "اششش اسكتي." خرج من الأوضة بسرعة وهو كاتم دموعه بالعافية. نجوى شافته وفهمت اللي حصل، بس محبتش تدخل لرهف دلوقتي لأنها عارفة حالتها. رنت على مها صاحبتها.
"الو، ازيك يا نوجا؟ "الحمد لله ياحبيبتي، انتي عاملة إيه؟ "الحمد لله. بقولك تعالي اقعدي انتي وسارة مع رهف شوية." ردت بقلق: "ليه، جرالها حاجة؟ "لا، بس اتخانقت هي وعمر." "اها، ماشي هلبس وأجي." "تمام ياحبيبتي." "سلام." أول ما عمر خرج، حطت إيديها على قلبها وهي بتتنفس بصعوبة. دقات قلبها قلت وحست إنه هيغمى عليها.
"لا يارهف، استحملي، أنتي أقوى من كدا. بلاش تقلقيهم عليكي. أنا أنانية صح، مكنش ينفع أقول لعمر كدا، بس أنا عارفة إنه أكتر حد هيتأثر بموتي. يارب قويني." خبطت على باب أوضتها وهي بتغني: "رهف.. يا رهف افتحي الباب يا رهف. رهووووف يا رهف." "اييييه، صوتك بشع." "ميرسي ميرسي. عايزة إيه؟ مش لسه سيباكي من كام ساعة؟ قعدت على السرير وهي بتحضن دبدوب على شكل قطبي: "عادتشي بقي، بس أنا ليه حساكي بتكرشيني كدا." "حاسة!!! ...
لا اتأكدي، برا بقي علشان عايزة أنام." "صرخت: اييييه يا زفتة، دا سيبي الشيكولاتة بتاعتي." "طلعت لسانها: لا." "اوووف يا طفسة. هي فين سارة صحيح؟ غمزت بشقاوة: "عند موري." "رهف بضحك: اه صح." "زمانها جايه دلوقتي." "ماشي." نجوى وهي بتفتح الباب: "يلا يابنات علشان الغداء." "مها بحماس: جيتي في وقتك يا نوجا، دا أنا هموت من الجوع." "رهف رفعت حاجبها: بت انتي لسه واكلة من ساعة." "مها: يوووه دا من زمان. المهم بقي أنتِ عاملة محشي؟
"نجوى: آه." "مها: حبيبي يا نوجا والله." مسكت إيده بحب وهي بتبوسها: "عمر حبيبي، خلاص بقي." تنهد بتعب وهو بيرجع راسه لورا: "ماشي." "سارة: تؤ، عايزة عايزك تضحك." "عمر بإبتسامة خفيفة: اهو يا حبيبتي." "سارة شدت خدوده: أيوا كدا يا تي عسل." باس إيدها وهو بيبصلها بحب: "ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي." "سارة: ويخليك ليا ياقلبي. قوم بقي نروح لرهف." "تؤزقته بخفة: قوم بقي متبقاش رخم." "عمر: بس يابت." شدت إيدها ووقعتها في حضنه.
قرب من وشها وهمس: "طب وأنا عايزك تزعليني." "تؤ تؤ، هو حد يزعل زوجة قرة عينه بردوا." "اه، فيه أنتي." "تؤ، أخص عليا بجد. طب أصالحك إزاي؟ همس في ودنها. قامت من حضنه بسرعة وهي بتضحك: "دا عند أم ترتر، عارفها." دخلت الأوضة وهي سحباه وراها. مكنش عايز يدخل أصلاً ومتردد. رهف بصتله وجريت حضنته وهي بتضحك. عمر بعدها عنه في حضنته تاني وباست خده: "موري حبيب أختك، والله متزعلش مني." "مش زعلان."
"كداب، أصلا طب حتى حلل تمن لبن أمي اللي شاركتني فيه، كنت واخده كله، حتى شوف أنا ضعيفة إزاي بسببك." رفع حاجبه وهو بيبصلها: "أنتي ضعيفة." "ايون." ضحك وهو بيحضنها: "ماشي، تعالي نخرج بقي." "مها: أيوه كإحتفال إننا نجحنا وكده." "سارة: طيب ما نروح أسبوع الساحل." "رهف بغيظ: نجحنا إيه يا ولية انتي وهي، أنا سقطت في مادة وأمي مستحلفالي ومش هترضى تطلعني أصلا." "عمر: أنا هكلمها." ضربته في دراعه: "بالله تسكت، أنت كله بسببك أصلا."
"عمر: اه فعلا، أنا اللي روحت هددت الدكتور." "رهف: احم، مهو يعني." "مها: استني بس كدا، هو انتي هتسبيه يسقطك؟ "رهف: لا طبعاً، لا يمكن يحصل، ابتا ابتا." "مها: امال." "رهف: أنا عندي خطة." "وطي وطي بسرعة، اهو جاي." "عمر بضحك: مش عارف جبتي مفتاح عربيته إزاي، لا وكمان عرفتي هو فين." هزت كتفها بغرور: "قدرات خاصة يابني. اشش اسكت بقي، جاي ناحيتنا."
كانوا راكبين في عربية الدكتور ولابسين هدوم سودا أشبه لبس الحرامية وجو أكشن وكده. الدكتور ركب ومخدش باله منهم. أول ما اتحرك شوية، رهف طلعت بسرعة وحطت سكين على رقبته وهي بتضحك بشر: "نيهاهاهاها، جالك الموت ياتارك الصلاة." عمر ضحك أوي من طريقتها الهبلة في الكلام. الدكتور اتخض ومبقاش متحكم في العربية. اتكلم بخوف: "إيه دا، انتوا مين؟ "رهف بغيظ وهي بتبعد عنه: بقي بتسقطني يادوك، مكنش العشم." اتكلم بتوتر: "أنا ااا...
"رهف: أنت إيه بس دلوقتي، تروح تلاقي مراتك مستوية على الآخر بعد ما وريتها فيديو ليك مع حبيبة القلب." "الدكتور بخوف: بتتكلمي بجد؟ "رهف: اها، بس هو لسه موصلش، فاضل عشر دقايق كدا، الا اذا... "بلهفة: هنجحك حاضر، بس انتي متعمليش حاجة." "رهف: اممم، موافقة، بس بشرط." "اؤمري." "تنجح أي حد سقطته عندي." "حاضر." "وكمان تمشي عدل بقي وتبطل رمرمة، علشان أنا عيني عليك."
"حاضر، والله هنجح الطلبة كلهم وهامشي عدل وهعمل كل حاجة، بس متخربيش بيتي." "رهف ببرود: أنا مخربتش حاجة، أنت غلطان وتستاهل. اتقي ربنا بقي علشان مراتك وعيالك. وقف العربية يلا." بصتله بشر وهي بتعمل زي روز: "أنا براقبك وهراقبك." نزلت هي وعمر وكانت ماشية بثقة كده. عمر ضربها على قفاها وهو ميت من الضحك: "إيه دا، يخربيت دماغك."
"رهف: عيب عليك، دا احنا جامدين أوي. وبعدين بتضربني ليه يابارد، بريستيجي دا، أنا لسه معلمة ع الدوك من شوية." "عمر بضحك: اه، واخد بالي. يلا علشان نروح." "رهف: تؤ تؤ، خرجنا شوية. يلا نروح نجيب مها وسارة." "عمر: حاضر، يلا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!