قامت من النوم تشوف حسام بردو مش موجود والفون مقفول. طلعت على الشركة ونزلت. "اسراء." "نعم يا دكتور." "لجنة جاية تشوف المشروع، يلا بسرعة." "بس خمس دقايق وجاية." شدها من ايدها ومشى. طلعت المشروع والصحافة موجودة واللجنة موجودة. "الفضل كله لـ اسراء." "ما شاء الله، إنجاز عظيم." "إن شاء الله نقدم الأحسن، طبعًا لينا الشرف." "أنا شفت الخطط اللي عملتيها والدكتور آدم بيشكر فيكي جدًا، وأنا حابب أطور موهبتك، إيه رأيك؟
"شرف ليا يا دكتور، ودي شهادة أعتز بيها، بس أنا ناويه أكمل المشروع ده وإن شاء الله أقدر أحقق ده." "إن شاء الله، بس بردو مش هسيبك." "ههههههه، إن شاء الله." اللجنة مشت. وهي نزلت عشان تشوف حسام. لقت بابا المكتب مفتوح. "مش تخبطي قبل ما تدخلي." "آسفة، بس الباب مفتوح وما فيش حد." "أها، افتكرت في حاجة." "كنت فين؟ "ليها." "يعني إيه؟ ليه أنا بسالك؟ "إنت بتكلميني كده ليه؟ أنا براحتي، مش إنت قولتي براحتك؟ أنا كمان براحتي."
"هي بقت كده؟ "كل واحد حر." "إنت اتغيرت كده ليه؟ كل ده عشان إيه؟ "عشان كرامتي، عشان إنتِ واحدة أنانية." "أنا حرام عليك كده، أنا مش وحشة أوي كده." "أنانية، أنانية، أنانية، أنانية، أنانية، أنانية." "باسسسسسسس! " وبعياط. "وجعتك الكلمة، ما بالك بقى التصرفات." وأنا دخلت، ضحكت إن اسراء بتعيط. "ها يا رووني، جبتي البدلة والحاجات اللي قولت لك عليها؟ "طبعًا يا سيمو، بس ها قولك." وميلت عليه في ودانه بتوشوش.
"ههههههه، أنا عاوزك قمر بالليل عشان إنتِ واجهتي عشان المؤتمر." "أكيد يا سيمو." اسراء بصت بقرف ونزلت وهي بتعيط ومنهارة. "خير يا هانم، في إيه؟ "وديني البحر، مخنوقة شوية." "حاضر." وصلت وفضلت تعيط وانهارت. محستش غير بإيده بطبطب عليها. بصت على أمل إن هو حسام، بس لقتوا أحمد زميله بتاع الكلية. حاولت تمسح دموعها. "مالك؟ أنا عمري ما شوفتك كده." "بدموع. مفيش." "كده بردو؟ أنا زي أخوكي، حسام زعلِك في إيه؟
"حاجات كتير." وانهارت في العياط. "بس اهدئي كده." "حاضر." "احكيلي وأنا أساعدك." حكت اللي حصل، واللي بينه وبين رانا. "ههههههه، غبي." "إنت بتضحك؟ "أيوه، عشان هو بيحبك إنت. بيحاول يعمل نفس تصرفاتك عشان يخليكي تدوقي نفس الشعور." "حب إيه يا عم؟ "اسمعي كلامي وأنا هعملك خطة، أي حاجة بس اسمعي الكلام." "طيب." "إنتِ النهاردة هتكوني في المؤتمر عشان المشروع وهو كمان، والحرباية." "أها."
"تروحي وتلبسي أحسن فستان وأحسن حاجة، عاوزك تبقي قمر واعملي واتصرفي زيه." "مقدرش." "متوسعهاش أوي، بس يعني غظيه، وبعدين هو مش قالك كل واحد حر؟ خلاص علميه الأدب." "طيب، هشوف. إنت هتبقى هناك بالليل؟ "أها، عشان المشروع ده كبير، مش مصنع جوزك بس." "أوك، هشوفك بالليل. همشي عشان الوقت." "أشوف القمر بالليل." ركبت العربية ومشيت على البيت. وصلت. "فكرة تلبس إيه يا ترى؟ تلبس إيه؟ "رانا." "نعم يا سيمو." "إيه القرف ده؟
متنسيش نفسك، أنا سايبك بمزاجي، بس والله لو اتصرفتِ كده مع اسراء تاني مش هتعرفي إيه اللي هيحصل." "طيب." "المؤتمر باقي عليه ساعة." "طيب، اجهزِ وجهزي الورق." "تمام، بس لازم نتحرك من هنا." "خلاص، هعدي عليكِ وآخدك." "سلام." ركب العربية ووصل البيت ونزل. غير هدومه، بس للأسف مفيش صوت لـ اسراء خالص. لقى باب غرفته مقفول من جوه. راح لبس وشيك نفسه ومشى. عدى على رانا ومشى. نزل قاعة الفندق والصحافة موجودة وكله موجود.
قعد هو ورانا، وبدأ كل اتنين ينزلوا من العربية. "كده نبدأ بقى. لسه فريق العمل على وصول." "طب ياريت يكون بسرعة." وفجأة بص لقى العربية وصلت. الكل نزل ما عدا عربية واحدة. كل الأنظار عليه. "مين اللي في العربية ومش عاوزة تنزل دي؟ "هنشوف." واتصدموا. نزلت اسراء بفستانها الزهري وشعرها الكيرلي. خطفت الأنظار هي وآدم وباقي الفريق وراهم. الكل اتصدم من جمالها وملامحها اللي بيبان عليها القوة. "مش دي مراتك؟ "وحياة أمي لأربيها."
دخلت وقعدت، وحسام هيتجنن إزاي يقعد جنب آدم والكل بيبص عليه. اللجنة بدأت تناقش الموضوع. "حضرتك، ده ملخص لكل حاجة. تقدر حضرتك تشوفه وتراجع عليه." "دي إنتِ مذاكرة بقى." "تلميذة حضرتك." "دي شرف ليا، إحنا هناخدك ندربِك في أماكن تانية." "شرف ليا يا دكتور." "طب مش نوقع بقى ولا إيه؟ "يلا على بركة الله." وقعوا على المشروع. "أنا عاوز أقول حاجة." "اتفضل."
"أنا عاوز أشكر اسراء جدًا. هي السبب في إن المشروع يخلص بالسرعة دي وكمان ناخد مشروع تاني." "راي حضرتك شهادة اعتز بيها، بس أنا عملت اللي عليا." وحسام بيراقب كل ده وهو هيتجنن. بدوا الكل يقوموا يرقصوا. "سيمو، ترقصي معايا؟ "أها طبعًا، أنا أطول أرقص مع القمر." واسراء بتراقب تصرفاته. قام رقص معاها وهي هتجنن إزاي مش محترمة كده. قامت من على السفرة وماشية. "بصوت عالي. إيه القمر ده؟ في كده." "ههههههه، دي أقل حاجة عندي."
"والله تواضع من حضرتك إنك واقف معانا." "تشكرات تشكرات." "والله عنده حق." "شكرا لحضرتك." "فوتتني نص السهرة." "فعلاً، إنت جاي ليه أصلاً؟ "ههههههه، قولت لازم نسهر مع بعض." "والله فكرة، يلا نطلع من هنا." "لا، المكان عجبني خالص." "بس رسمي أوي." "يا عم تعالى بس نتصور ونسهر وننسى الرسميات شوية." وفجأة. حسام رن عليه. خدت الفون وطلعت بعيد شوية. "الوا." "إفهم إيه دا بقى؟ "إيه؟ هو على الأقل إن محترمك لحد دلوقتي." "لحد دلوقتي؟
وايه كمان؟ "بقولك إيه؟ ما ترقص وأنت ساكت." "متنسيش إنك مراتي." "ههههههه، إنت لسه فاكر؟ "يعني إيه؟ لسه فاكر؟ "يعني حضرتك لو فاكر كنت عملت ليا شوية احترام، بس أوك، كل واحد وحريته." قفلت في وشه. وراحت عند الشلة. قعدوا يضحكوا ويهزروا. "ما تيجي نتصور." "أوك، بس بفون جديد." "يبقى فوني." "اشطا، بس ناخد الصورة منك." قعدوا يتصوروا مع بعض. "احم، كفاية كده، الساعة 12." "أها يا جماعة، لسه في شغل بكرة، اوع حد ينسى."
"ههههههه، خلاص، نفطر مع بعض، يلا." كلوا قام وركبوا عربيتهم. "يلا." "عم عبده مستنيني." "قولتلِك يلا اركبي." ركب. "وأنا." "اركبي." قعدت جنبه وحسام قعدت ورا. "بس يا سيمو، كنت قمر النهارده." "دي أقل حاجة عندي، بس إنتِ كمان كنتِ أحلى واحدة." "ههههههه، أكيد طبعًا، في حد قمر غيري؟ كل ده واسراء بتكلم حد واتس وبتضحك، وحسام هيتجنن إنها مش بتغير من رانا. "وصلتي يا ستي." "شكرا، هشوفك بكرة عشان نفطر مع بعض."
"أنا أقدر أفطر من غيرك، باي." ولسه اسراء زي ما هي. "بتكلمي مين؟ "عادي." "مين يعني؟ "الجروب." "هو اللي مخليكي تضحكي كده؟ طب اضحكي للناس اللي هنا." "ههههههه، الناس اللي هنا عندهم اللي يضحكهم. واستعجل في الطريق عشان عاوزة أنام." "دلوقتي هتنامي؟ "أنا حرة." نزلت من العربية وطلعت فوق. دخلت الحمام وخدت شاور. وطلعت لقت حسام نايم على السرير. "مالك؟ شوفتي قرد؟ "أنا قولت حاجة." وقعدت تسرح شعرها. حسام قام وقف وراها وبيص عليها.
"وحشتيني." اسراء بصت كده. "شكرا." "هو إيه اللي شكرا؟ "حسام، أنا عاوزة أنام، مع إذنك." "بقى كده؟ طب اسقعي عشان تهزري معاهم هناك وتضحكوا وتيجي هنا تعبانة وعايزة تنامي." "على أساس إنك كنت محترم." "أنا حرة." "براحتك، تصبح على خير." ونامت. قامت الصبح. خدت شاور وصحيت حسام. "يلا اركبي معايا." "طيب." "بس للأسف مش هقدر أفطر معاكي عشان هفطر مع... "ههههههه، أنا سألتك أصلاً، ما إنت حر." "بقى كده؟ طب البسي الدبلة دي." "طيب."
وصلوا لشركة ونزلوا. "يا ستي جوعتيني، كل ده." "ههههههه، همك كده على بطنك. سلام يا حسام. يلا يا محمود عشان نفطر." حسام اتجنن. "إزاي كده؟ هي مجنونة ولا إيه؟ طلع مكتبه وباصص عليهم من شباك المكتب. قعدوا كلهم يضحكوا ويهزروا. وهو مش مستحمل كده. نزل عشان يزعق لها. "اسراء." "آه." "إيه ده؟ إنت مجنونة ولا بتستعبطي ولا حكايتك إيه؟ أنا زهقت خلاص." وفجأة اسراء وقعت. "اسسسسسسسراء!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!