مالك لقيها اغمى عليها. شالها ونزل يجرى على المستشفى. "دكتور! الدكتور فين؟ "اهداء يا فندم." "اهداء إيه بقولك فين الدكتور؟ "حضرتك حطها هنا." "يا دكتور شوفها." "اخرج برا وأنا هطمنك." حسام طلع وكان خايف جداً على اسراء، وخايف أحسن متكنش سامحته. "هي كويسة دلوقتي، بس هي اتعرضت لصدمة وأنا دلوقتي عطيتها مهدئ." "طب هي هتفوق إمتى طيب؟ وأقدر أشوفها؟ "هي دلوقتي نايمة، ممكن تدخل بس مش لازم تتعرض لأي ضغط." "أكيد، شكراً يا دكتور."
"العفو، اتفضل." دخل على اسراء لقيها زي الملايكة وشعرها مفرود جنبه. "وحشتني أوي، أنا آسف. أنا عارف إني غلطان بس صدقيني دي من حبي فيكي. أنا حبيتك أكتر من نفسي. فيقي وأنا هعوضك عن كل حاجة." "ها يا حسام، اسراء عاملة إيه؟ "لسه مفقتش." "طب في خبر كده." "قول، ما هي ناقص أخباركم." "رانا أخدت ملف الصفقة الجديد والمفروض إحنا نوقع بالليل." "يا بنت الكلب تجيبها من تحت الأرض؟
"ما انت لازم تيجي دلوقتي عشان الصفقة نشوف هنعمل فيها إيه." "انت اتجننت؟ أسيب اسراء في الحالة دي؟ "متنساش الشرط الجزائي، وبعدين سمعت الشركة." "أيوه بس إزاي؟ بقوله اسراء تعبانة." "طب هي أكيد هتفوق كام ساعة كده، يعني تيجي تشوف حل وقبل ما تفوق هتبقى هناك." "يعني انت شايف كده؟ "يا عم اخلص، مفيش وقت." "طيب." طلع على الشركة وهو هيتجنن. "هاتيلي رانا من تحت الأرض، انت فاهم يا محمود؟ "والله بعت الناس بتوعنا."
"طيب اتصل بيهم تاني." "أيوه يابني، لقيتها." "أيوه، إحنا دلوقتي طالعين على المخزن زي ما حضرتك طلبت." "طيب هستناكم هناك." "يلا على المخزن." "طب والصفقة؟ "اطلب تأجيل المعاد لظروف خاصة." "طيب." طلعوا على المخزن. "اها يا بنت الكلب، وحياة أمي لـ أربيكي." "هههههه، انت لسه شوفت حاجة." "فين الورق ومين اللي مشغلك؟ "انسى الورق، إنما مين اللي مشغليني، فانت هتعرف مستعجل ليه." "وحياة أمك لـ أد فـ نـ كـ هنا."
"مش هتقدر، دي أنا حياتي غالية خالص." "انت حياتك أرخص من التراب." "هههههه." "ليه عملتي كده؟ "عشان انت السبب." "أنا السبب؟ ليه؟ دي انت زعلت أغلى الناس عشانـ" "عشان انت بتاعي! عشان بعد كل ده جاي تتجوز واحدة تاني، ولا كمان تحبها؟ "انت مجنونة؟ أنا عمري ما حبيتك." "بعد كل السنين دي؟ "اخرس بقا، أنا عمري ما حبيتك." "عمرك؟ وحياة أمي لـ أدفعك التمن غالي أوي على كل كلمة قولتها." "إن طلعتي من هناـ" "ههههه." عند اسراء.
"اها، هاهاها." "انت مين؟ بتعملي إيه؟ ومحستش بنفسها تاني. "أنا حياتي غالية خالص، ودلوقتي تعرف." "ما خلاص صدعتني بالكلمة دي، انت واحدة زيك متسواش حنية." "هههههه." وفجأة الفون رن. "الو." "هههههه، المدام معانا." وقفل الفون. "مييييييييين يا ولاد الكلب؟ "مش بقولك غالية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!