الفصل 17 | من 30 فصل

رواية مدللتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء حمدي

المشاهدات
22
كلمة
1,144
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

حسام. مسك إيدها بغضب: انت اتجننتي؟ إيه اللي بتعمليه ده؟ أسراء: في إيه؟ رانيا: بعياط: أنا بردو يا أسراء؟ حرام عليكي تفترِدي عليا كده. كل اللي حصل يا مستر حسام إنها عاوزه تدخل. بقولها: انتِ كده في شغل وجاية عشان شغل. لما أقول لحسام، لقيتها شتمتني وقالت لي: انتِ نسيتي نفسك. أسراء: اخرسي. انتِ كدابة. و لسه هتضربها بالقلم، حسام مسك إيدها. حسام: انتِ اتجننتي؟ انتِ إزاي تسمحي لنفسك تقولي كده؟ انتِ مين وبصفتك مين؟

أسراء: انت صدقتها هي كمان؟ حسام: بطلي بقى. أنا زهقت. وبلاش تصرفاتك دي. انتِ كمان ماتنسيش نفسك. اتفضلي برا. أسراء: بدموع: وكمان بتطرديني عشانه؟ أنا بكرهك، بكرهككككك. وأنا أحسن منكم، وهيجي اليوم اللي هثبتلكم فيه ده. ونزلت وهي منهارة من العياط. محمود: أسراء، أسراء، أسراء. وهي ولا هنا. آدم: في إيه يا محمود؟ مالها؟ محمود: دي منهارة من العياط. يلا نشوفها. هي طبعًا مشت تجري في الشارع ودموعها على خدها. حسام: انتِ كدبتي؟

رانيا: بدموع: أنا هكذب ليه؟ أنا بستحملها من زمان عشان خاطرك، بس هي كل يوم بتذلني أكتر وأكتر. حسام: وصلت لكده؟ هنزل الناس كمان؟ شوفيها كده في المشروع ولا لأ. رانيا: طيب. مش موجود من الصبح يا حسام. حسام: تلاقيه روح. اتصلت بيه، تليفونها مقفول. عند محمود وآدم: محمود: هي راحت فين يا محمود؟ محمود: والله كانت منهارة من العياط وجرت، حتى ما أخدتش العربية. آدم: اومال راحت فين؟ محمود: طب هشوف حسام كده. حسام: أسراء فين؟

حسام: معرفش. محمود: يعني إيه متعرفش؟ حسام: زي ما سمعت. محمود: طب هي كانت مالها؟ كانت بتعيط؟ حسام: شتمت رانيا وغلطت فيها جامد. ولما شفتها وزعقت لها، عيطت. محمود: انت مجنون؟ أسراء متعملش كده. حسام: أنا شفت بعيني. محمود: هتفضل طول عمرك أعمى وقافل. آدم: طب هنعمل إيه؟ محمود: استنى كده، نسأل عم عبده. لما بتتخنق بتروح فين؟ محمود: عم عبده، بقولك، أسراء لما بتكون مخنوقة بتروح فين؟ عم عبده: بتروح البحر.

محمود: طب تمام. يلا يا آدم. وطلعوا على البحر واتصدموا. محمود: أسراء. آدم: انتِ واقفة كده ليه؟ أسراء كانت واقفة على السور الحديد. أسراء: ما تخافوش، أنا مش جبانة ولا ضعيفة عشان أموت نفسي. محمود: طب إيه اللي حصل؟ طب تنزلي الأول. نزلت أسراء. آدم: مالك؟ في إيه؟ أسراء: يعني انتوا معرفتوش؟ محمود: بصراحة مش مصدقها. أسراء: البيه صدق فيا. آدم: طب احكي كده. أسراء حكت اللي حصل من أول ما شافت رانيا، واللي حصل في الشركة، وكل حاجة.

محمود: بنت الكلب، أقسم بالله لأولع فيها. هي نست نفسها. أسراء: دي بتقول لي: يا بنت الخدامة. آدم: وحسام سابها كده؟ أسراء: إذا كان هو كمان كان بيقول لي كده. محمود: أنا مش عارف أقول إيه. آدم: انت السبب. إزاي تسمحيله يعمل كده؟ أسراء: أهو علشان اترميت بالفلوس. بس أقسم بالله لأعلمهم كلهم الأدب. لازم آخد حقي، لازم أحرقهم. محمود: واحنا معاك. أسراء: لازم أنجح. لازم أكون أحسن منهم. آدم: انت كده كده أحسن منهم. انت فين وهما فين؟

أسراء: لازم أكون أحسن منهم. إحنا دلوقتي لازم نخلص المشروع ده بسرعة جدًا ونمشي من الشركة. محمود: وهتسبوني؟ أسراء: معلش يا محمود، بس أنا مش قادرة أشوفهم. محمود: خلاص، خلي عقدتك كلها في المشروع وماتروحيش هناك. أسراء: أظن فيه سكن هناك، ينفع آخد؟ محمود: آه ينفع، بس أظن مش هينفع. أسراء: ليه؟ آدم: عشان مايكونش شكلك وحش. خليكِ في البيت وخليكِ في حالك. أسراء: طيب. محمود: أكيد ما أكلتيش. هطلب لك غداء. أسراء: ماليش نفس.

آدم: اطلب، وهناكل مع بعض. محمود: طيب. أكلوا كلهم مع بعض. أسراء: أنا همشي بقا. محمود: أوصلك. أسراء: لا، هشوف عم عبده. طيب. اتصلت بعم عبده ووصلت البيت. حسام: حمدلله على السلامة يا هانم. كنت فين؟ أسراء: مالكش فيها. كل اللي بينا شهرين وبعدها خلاص. حسام: نعم؟ هو بمزاجك؟ دي بعيد عنك. عاوزة تطلقي عشان تمشي معاه؟ أسراء: اخرسي. أنا أشرف من اللي بتعرفهم كلهم. ولازم حدودكوا. كل حاجة انتهت. وطلعت فوق وقفتلت الباب.

عدى اليوم، وكل واحد بيفكر هيعمل إيه تاني. تاني يوم. أسراء نزلت بدري وطلعت على المشروع. حسام: محمود، انت فين؟ محمود: في المكتب. حسام: طب تعال. محمود: نعم. حسام: أسراء قالت إيه؟ محمود: يهمك قالت إيه؟ انت إزاي كده؟ وازاي تسمح لنفسك تقول كده؟ انت إنسان أناني. مش مكسوف لما تبقى أنت المدير وتسمح للسكرتيرة تغلط في أسراء؟ حسام: رانيا ما غلطتش. محمود: تاني؟ أنت أنا هثبتلك. حسام: هنشوف.

محمود راح جاب الكاميرات وشاف كل مواقف رانيا. حسام اتصدم: يعني أنا كده أهنتها؟ إزاي عملت كده؟ محمود: عشان تعرف. قولت لك أسراء متعملش كده. حسام: رانيا، رانيا. رانيا: نعم. حسام ضربها بالقلم: مغرورة. مش عاوز أعرفك. أنتِ مطرود. حسام: فين أسراء؟ محمود: في المشروع. طلع على المشروع لقيها شغالة. حسام: أنا آسف. أسراء: امشي من هنا. مش عاوزة أعرفك. حسام: ما كنتش أعرف الحقيقة. أسراء: بنهارة: حقيقة إيه؟

ها، أنت إنسان أناني. أنا بكرهك. أكتر واحد حبيته، وأنت أكتر واحد جرحتني. سيبني بقى. وفضلت تصوت لحد ما أغمى عليها. حسام: أسسسسسراء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...