حجم الخط:
18
لم أقصد.. بس افتكرت حاجة كده.
لمست ليلة العيد نظارتها بارتباك، وهذا جعل نوبة الضحك تعود له مجددًا. ورغم عصبيتها، إلا أنها ابتسمت رغمًا عنها عندما وجدته لأول مرة ينظر لها بلطف ويبتسم ويضحك هكذا. كان جميلًا، فاتنًا، وساحرًا.. يستطيع أن يسرق قلب أي امرأة!
خرجت ليلة العيد من شرودها على صوت فتح الباب ودخول لارا للمكتب دون أدنى استئذان.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!