مريم: يلا يا فارس، الأكل جاهز. فارس: لا، أنا هنزل آكل مع أصحابي. مريم: طب وهتسبني آكل لوحدي! فارس: عادي يعني يا مريم، إيه المشكلة لما تاكلي لوحدك يوم! مريم: لا، مفيش مشكلة خالص. اتفضل انزل انت. نزل فارس، ومريم رجعت الأكل مكانه ومأكلتش. راحت اتصلت بمامتها واشتكت لها وعيطت لها كتير، وقالت لها إزاي فارس متغير معاها في الفترة الأخيرة.
مريم: لا يا ماما، فارس بطل يحبني. المفروض لو عنده مشاكل في شغله ييجي في حضني ويشكي لي همه، مش يسيبني وينزل لأصحابه! شيرين: طب يمكن انتي مقصرة معاه في حاجة! مريم: والله يا ماما ابداً، دا أنا حطاه في عيني وشايلاله على كفوف الراحة. إزاي هقصر معاه يا ماما، وإنتي أكتر واحدة عارفة أنا بحبه قد إيه! شيرين: طب اهدي وبطلي عياط، وأنا هكلمه أفهم منه إيه.
مريم: لا يا ماما لو سمحتِ متدخليش بينا، لأنه بيضايق من الموضوع دا جداً. أنا بس بحكيلك عشان أنا مليش غيرك، لكن مينفعش تكلميه، وهو عمره ما دخل حماتي بينا أبداً. شيرين: ماشي يا بنتي، ربنا يهديكوا لبعض. مريم: طب أنا هقفل دلوقتي يا ماما وهكلمك بعدين. شيرين: ماشي يا حبيبتي، سلام. مريم: سلام. مريم قفلت مع مامتها وقامت صلت ودعت ربها كتير إنه يسهل لها الأمور وتقدر تفهم جوزها ماله، وإن ربنا يهديه ليها ويرجع لحضنها تاني.
خلصت وقامت نامت، بس مش عارفة تنام غير لما فارس ييجي وتتطمن عليه. فات وقت كبير والساعة بقت 2 بعد نص الليل، وفارس لسه داخل البيت وبيغني ورايق ولا في دماغه الهوا. دخل أخد شاور ونام جنبها، بس ظهره ليها وماخدهاش في حضنه زي عادته. مريم عيطت، عيطت كتير أوي لحد ما تعبت ونامت. وتاني يوم صحيت ملقتش فارس جنبها. شافته في كل البيت بس ملقتوش. اتصلت عليه، وبعد محاولات كتير رد. فارس: الو! مريم: مش بترد ليه؟ فارس ببرود: مسمعتوش.
مريم: إنت فين؟ هو مش النهارده إجازتك، المفروض تقضي اليوم معايا! فارس: مسافر مع صحابي إسكندرية كام يوم. مريم: ومقولتليش ليه؟ فارس: وأقولك ليه! هاخد الإذن؟ مريم: لا، مش هتاخد الإذن، بس ع الأقل أكون عارفة جوزي رايح فين! فارس: ماشي، وجوزك قالك أهو إنه رايح إسكندرية مع صحابه. ها، حاجة تانية؟ مريم: لا، بس أنا هروح عند ماما على ما ترجع. فارس: براحتك، سلام. وقفل قبل ما ترد. لبست مريم وأخدت شنطتها ونزلت وقفت تاكسي.
السواق: على فين يا فندم؟ مريم: مجاورة 24 لو سمحت. السواق: عيوني. مريم ابتسمت ابتسامة خفيفة وسرحت في همومها. بعد شوية. مريم: هو دا الطريق! السواق: الطريق العمومي مقفول عشان عليه حادثة. بعد وقت مش قليل، وصل السواق عند بيت مامت مريم. مريم: إيه دا يا ماما، رايحة فين؟ شيرين: رايحة مشوار. إنتي جاية دلوقتي ليه، مش النهارده إجازة جوزك! مريم بحزن: أيوا، بس هو سافر إسكندرية مع أصحابه. شيرين: طب كويس إنك لحقتيني قبل ما أمشي.
مريم: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!