شيرين: طب كويس انك لحقتيني قبل ما أمشي. مريم: ليه؟ رايحة فين؟ شيرين: اركبي بس التاكسي وهقولك. ركبوا هما الاتنين التاكسي. شيرين للسواق: المطار لو سمحت! مريم: المطار؟ ليه هنروح المطار؟ شيرين: واحدة صحبتي مسافرة تعمل عملية خطيرة برا، فهودعها. لاحسن، يابنتي، لقدر الله مترجعش. ربنا يستر. مريم: صحبتك مين؟ شيرين: لما نوصل هتعرفيها. قعدوا يدردشوا هما الاتنين لحد ما وصلوا. شيرين: يلا ي مريم انزلي!
مريم: مش عايزة أنزل ي ماما، سلمي عليها انتي وتعالي. شيرين: لا مش هدخل لوحدي، يلا انزلي. مريم استسلمت ونزلت ودخلت معاها جوه. وأول ما دخلت المطار لقت فارس في وشها. مريم مذهولة. معقول فارس بيكذب عليها؟ فارس: وحشتيني! مريم: مش المفروض انت في اسكندرية؟ فارس: المفروض بقا، بس أنا هنا في المطار. مريم: أيوه، أنا عارفة إنك في المطار، جاي هنا تعمل إيه؟ فارس: هتعرفي بعد شوية. المهم ادخلي غيري هدومك عشان طيارتنا بعد نص ساعة.
مريم: طيارتنا! ليه؟ رايحين فين؟ فارس: هنسافر. مريم: أيوه، إحنا أكيد مش هندخل نلعب في الطيارة شوية وننزل، أنا أقصد مسافرين فين! فارس: إيه ي ماما؟ هي جايبة اللسان ده كله منين؟ خديها بقا خليها تغير هدومها دي عشان الطيارة متفوتناش. شيرين بضحك: حاضر، يلا ي بت قدامي. مريم ماشية وهي مش فاهمة حاجة. دخلت الحمام وغيرت هدومها وطلعت لمامتها. مريم: ماما، هو إيه اللي بيحصل؟ شيرين: فارس أكد عليا مقولش حاجة.
مريم: ي ماما، متهزريش، قولي بقا فيه إيه؟ شيرين: متستعجليش، شوية وهتعرفي كل حاجة. يلا عشان جوزك مستني. ماشوا وراحوا لفارس اللي ودع شيرين وأخد مراته وراحوا يستنوا الطيارة بتاعتهم. بعد دقايق سمعوا: «النداء الأخير لطائرة مكة المكرمة، صحبتكم السلامة.»
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!