فارس: يلا ي حببتي، دي طيارتنا. مريم بصدمه: نعم!!! بجد دي طيارتنا؟ فارس: ايوا والله دي الطياره اللي هنركبها، يلا بقا. مريم مشيت مع فارس وهي مش مصدقه اللي بيحصل. ركبوا الطياره وبعد ساعات كانوا ف الاوتيل واخدوا مفتاح اوضتهم وراحوا دخلوها. فارس: مالك! من وقت م ركبنا الطياره وانتي ساكته. مريم: مش مصدقه اللي بيحصل.
فارس: بصي ي ستي، انا عارف ان كان حلمك الوحيد انك تيجي تزوري الكعبه، وبعد م عرفناا اننا مش بنخلف وان السبب مني انا، وانتي هتستحملي وتعيشي معايا وعدت نفسي احققلك كل احلامك، ودا كان اكبر واجمل حلم بالنسبالك ف حققتهولك الاول، انما بالنسبه لتغيري معاكي ف الفتره الاخيره دا كان من ضمن الخطه عشان المفاجأه تبقي اكبر، وع فكرا انا محبتش غيرك ومبطلتش احبك، وعمري م اقدر اعمل كدا، وعياطك كل ليله كان بيقطع قلبي بس مكنتش عاوز ادمر
الخطه عشان عاوز اشوف الفرحه اللي ف عنيكي دي، اسف جدا ع كل دمعه نزلت من عينك بسببي، وع فكرا انا مقدرش اروح ف اي مكان غير لما اقولك ومش عشان تكوني عارفه جوزك فين لاا دا انا هكون بسأذنك ولو مش موافقه مش هخرج، ع فكرا مامتك كانت ضماني ف المكالمه لما كنتي بتشتكي مني وسمعت كل كلامك وفرحت انك قولتلها متتدخلش بنا، وعارف انك كنتي مستنياني ولما جيت عملتي نفسك نايمه وعارف انك من يومها مأكلتيش، بحبكگ ويلا عشان ناكل.
مريم واقفه بتعيط وبس مش قادره تتكلم من صدمتها. فارس اخدها ف حضنه: اهدي بقاا مبحبش اشوف دموعك حتي لو دموع فرح. مريم من بين عياطها رفعت راسها وبصت ف عنيه وقالتله: بحبكگ♥
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!