رحيم / و انتي إيه رأيك؟ رحمه / إنت عارف رأيي. رحيم / مش هيضر لو سمعته تاني. رحمه / أنا مش هيفرق معايا كتب الكتاب في حاجة، أنا عايزة الفرح الكبير على طول. عماد يدخل. عماد / بابا عايزك. رحيم / حاضر. رحيم يروح بيته. الكل قاعد: محمد، محمود، عفاف، زينب، وحياة. رحيم / متجمعين عند النبي، بإذن الله خير. محمد / اقعد يا رحيم. رحيم يقعد. محمد / إنت عايز تتجوز رحمة دلوقتي، صحيح؟
رحيم / أنا قلت نكتب الكتاب وناجل الفرح شوية، بس لو عايزين الفرح، حد يقول للفرح لأ. محمود / إحنا اتكلمنا مع بعض وفكرنا. رحيم / إيه؟ زينب / شوفوا الواد مستعجل على إيه. محمد / إحنا اتفقنا معاكوا اتفاق زمان وقولنا إنكم لو جبتوا مجموع في الثانوي هنقرأ الفاتحة، وإنت صيعت وجبت الدبلة وإحنا سكتنا، وخلعتها ولبستها وإحنا سكتنا، بس إحنا المرادي لينا شروط. رحيم / إيه الدخلة دي يا بابا؟ متوقعش قلبي.
محمود / إحنا موافقين بس لينا شروط. رحيم يقف / يس، اللي تقولوا عليه. محمود / إحنا هنعمل خطوبتك إنت ورحمة في إجازة نص السنة مع عماد وعبير. زينب / ده طبعًا لو عبير وافقت. محمد / عماد هيكلمها وهتوافق بإذن الله. رحيم / وكتب الكتاب؟ محمود / هههههههههههه، في الصيف بعد النتيجة، لو جبتوا تقدير عالي. رحيم / ده آخركم يعني؟ محمد / ده أسرع معاد في السوق، حتى اسأل بره. هههههههه. رحيم / ماشي يا حج، اضحك اضحك.
محمود / إحنا لينا كمان شرط. رحيم / خير. عفاف / إنت معدتش بتروح التمرين زي زمان وريحت. رحيم / أريح إزاي بس يا تيته؟ مانتي شايفة الكلية والدراسة، هعمل إيه بس؟ عفاف / ملناش فيه، نظم وقتك، المهم إنك تاخد البطولة السنادي زي السنة اللي فاتت بالظبط. رحيم / ماشي موافق. محمد / تعجبني، بس شوف إنت وعروستك فاضيين إمتى تنزلوا تنقوا شبكتكوا. رحيم / ماشي، هروح بقى أبلغ رحمة.
محمود / استنى يا رحيم، أنا عايز أقولك حاجة قدام أبوك وأمك. رحيم / خير. محمود / أنا مش قصدي أجرحك بكلامي ده، بس عايزك تعرف النعمة اللي إنت فيها. رحيم / مش فاهم. محمود / إنت عارف كويس إن أي أب في الدنيا، خصوصًا لو زيي، محلتوش غير بنت واحدة وجت بعد شوق سنين، أكيد مش هيكون عايز لها غير أحسن حاجة. رحيم / أكيد.
محمود / عشان كده إنت لازم تكون أحسن حاجة، لازم تفهم كويس إني مش مبسوط إن جوز بنتي أبوه وأمه هما اللي جهزوه وجابوله الشقة والشبكة وهو متعبش في حاجة، وأنا مؤمن إن اللي بييجي بسهولة بيروح بسهولة. رحيم / بس... محمود / اسمعني للآخر، أنا عارف إنك راجل وإنك قد المسؤولية وبتحبها وهي بتحبك، وعارف ومتأكد إني لو لفيت الدنيا مش هلاقي أحسن منك لبنتي، بس أهو اعتبر الشروط دي مهر رحمة، إيه خسارة فيها؟
رحيم / أبدًا، رحمة تستاهل أكتر بكتير، وأنا على فكرة مكنتش ناوي أعيش أنا وهي على مصروفي، أنا ناوي أشتغل في الصيف. زينب / تشتغل؟ جديد الكلام ده، تشتغل إيه بقى إن شاء الله؟ محمد / أكيد هيشتغل معانا في المعرض، يعني أمال هيشتغل فين؟ رحيم / لأ يا بابا، أنا اتفقت مع دكتور عندنا في الكلية، اتمرنت في شركته السنة اللي فاتت، ولما شاف مشاريعي الترم ده عجبته وهي شغلني معاه في الإجازة. محمود / إنت بتتكلم جد؟ رحيم / طبعًا.
محمد / على البركة، هنقول إيه تاني؟ روح فرح عروستك يلا، روح. في أوضة رحمة. رحمة / إنت عارف إنهم بيعجزوك على فكرة. رحيم / هما فاكرين كده، ماشي خلينا وراهم. رحمة / إنت مروحتش التمرين من أكتر من أسبوعين، والامتحانات الأسبوع الجاي، ويادوب نذاكر، يعني أسبوعين كمان من غير تمرين، هتعمل إيه؟ رحيم / ياربي عليكِ، متجيبي لترين جاز وولعي فيا أحسن. رحمة / بعد الشر يا متخلف، أنا بقولك هتعمل إيه. رحيم / هعمل إيه يعني؟
الأهم فالمهم، هرّكز في الامتحانات، ولما آخد الإجازة هضاعف ساعات التمرين عشان أعوض. رحمة / أنا هروح أتكلم مع تيته، هقولها إن كده كتير عليك. رحيم / لأ استني، عمو محمود قال إن ده مهرك، وأنا مش هقلل منك. رحمة / مهر إيه وهبل إيه؟ رحيم / بصي، خلي كل حاجة بوقتها، نركز الأول في الترم ده، ونسيب أي حاجة تانية لوقتها. رحمة / إنت... رحيم / هش، رغي رغي رغي، افصلي التلاجة بتفصل. رحمة / إنت بتقارني بالتلاجة؟ رحيم / إيه؟ هتتخانقي؟
إحنا لسه فيها. رحمة / لأ، وعلى إيه؟ الطيب أحسن. في كافيه. عبير / لأ يا عماد، ميصحش كده. عماد / طب اهدى، محدش هيجبرك، لو مش عاوزة خلاص. عبير / إنت عارف إن رحمة ورحيم زي إخواتي، بس ده يومي أنا وليلتِي أنا، وأنا بصراحة عايزة أكون أنا العروسة والاهتمام يكون كله ليا أنا، أنا مش هتخطب كل يوم. عماد / وده حقك طبعًا، وأنا هبلغهم. عبير / تبلغهم إيه؟ إنت عايز تروح تقول إن عبير وحشة ومش عايزة تشارك رحمة في خطوبتها، صح؟
عماد / يا بنتي، ده حقك، ومحدش يقدر يجبرك على حاجة مش عاوزاها. عبير / لأ، كان المفروض ترفض إنت من الأساس، مش تورطني وتحطني في الموقف ده. إنت عارف رحمة ممكن تزعل. عماد / لأ طبعًا، إيه اللي هيزعلها؟ بالعكس، كده هيبقى ليها يوم لوحدها، أكيد كل البنات بيفكروا زي بعض، يعني هي كمان أكيد عايزة يوم يكون كل الاهتمام بيها هي بس، ومحدش تاني يشاركها فيه، ولا إيه؟ عبير / معرفش، بس إنت غلطت.
عماد / خلاص، متشيليش هم، هقولهم إني اتكلمت معاكي وإنتي وافقتي، بس أنا اللي مش مرتاح. عبير / لأ طبعًا، محدش هيصدقك عشان إنت قلتلهم من الأول. ماشي، هسأل عبير. عماد / يا ستي، إنتي مكبرة الموضوع ليه؟ أنا هقولهم إني اتكسفت وكنت فاكر إن عبير هترفض، فتيجي منها وأبقى بعيد عن الصورة، ولما لقيتها موافقة قولت مبدهاش بقى. متخافيش، هتبقى بعيد خالص عن الصورة، حلو كده؟ عبير / هي هتحجز نفس القاعة اللي إحنا حاجزينها ونفس البرنامج.
عماد / معرفش بقى، دي مشكلتها هي ورحيم بقى، إحنا مالنا. عبير / لأ عادي، مفيش، أنا بس بسأل. عماد / بصي، متشغليش بالك بأي حاجة غير إنك تجهزي نفسك عشان ننزل ننقي شبكتك وفستانك وتخلصي البلاوي اللي وراكي. عبير / بجد مش هيحصل مشكلة؟ عماد / أكيد يا بنتي. في البيت. زينب / هي موافقتش ولا إيه؟ عماد / يا ماما، أنا قلتلك إني أنا اللي مكنتش راضي من الأول، وقولت أشوف هي هتعمل إيه.
زينب / واد يا عماد، أنا أمك، لو كدبت على الدنيا كلها، أنا فقاك. عماد / عايزة إيه يا ماما؟ زينب / أنا قلتلك من الأول إنها هترفض، ولا لأ؟ إحنا ستات زي بعض، وكلنا بنفكر زي بعض. أنا عمري ما كنت هقبل إن حياة تشاركني في يوم زي ده. عماد / ماشي يا ستي، إنتي بتعرفي في كل حاجة، بس هنعمل إيه دلوقتي؟ زينب / ولا حاجة، أخوك بقى ينزل هو وسنيورته ويلفوا لفة، إنت وعبير على قاعة ليهم. عماد / هتقولي لرحيم إيه؟
زينب / عادي، هقوله يدبّر نفسه. عماد / طب ومذاكرته وامتحاناته؟ زينب / الله، مش هو عايز يتجوز؟ واللي بيشيل قِربة مخرومة... عماد / هو إنتي مش عاجباكي الجوازة دي ولا إيه يا ماما؟ زينب / بص يا عماد، إنت وأخوك كل واحد فيكم له راس، واللي له راس ما يحتاس. عماد / مش فاهم. زينب / هو إنت ولا أخوك بتفكروا تشروني في أي حاجة في حياتكوا. أنا على رأي المثل، في الفرح منسية، وفي الغم مدعية. عماد / مش صح على فكرة.
زينب / أنا مفيش دماغ أجادل، أنا يا دوب أجهز نفسي وأنزل أشتري قماش تاني وأبعته للخياطة عشان تفصلي فستان تاني لخطوبة أخوك، ولا إنت فاكرني هحضر الاتنين بنفس الطقم؟ محمد يدخل. محمد / في إيه؟ زينب / أنا هدخل أدخل الغسيل الدولاب، عن إذنكوا. محمد / في إيه يا عماد؟ في مشكلة ولا إيه؟ عماد / إحنا مش هينفع نخلي خطوبتي أنا ورحيم في يوم واحد. محمد / اممم، وإحنا مش هينفع نعزم الناس مرتين، كل واحد في أسبوع لوحده.
عماد / طب هنعمل إيه؟ محمد / مش عارف، سيبها لله، أنا هفكر فيها وأشوف مع عمك ونفكرلها في تصريفة. عماد / هتقول لرحيم حاجة؟ محمد / أوعى، وأنا هنبه على أمك كمان متجيبش سيرة، هو دلوقتي مركز عشان الامتحانات، مش عايز حاجة تشغل تفكيره. عماد / ماشي، حاضر، عن إذنك. بعد كده، يوم في أوضة رحيم. رحيم نايم على سريره الـ 120 سم، ورحمة تدخل فجأة. رحمة / رحيم، رحيم، قوم، قوم. رحيم يصحى / صحيت، في إيه؟ رحمة تقعد جنبه / سمعت اللي حصل؟
رحيم / خير، في إيه؟ رحمة / عبير مرضيتش نعمل خطوبتنا معاهم. رحيم / عارف، أحسن. رحمة / عارف وساكت؟ ومقولتليش ليه؟ طب هنعمل إيه؟ رحيم يقوم يقعد / إنتي ليه شايلة هم الدنيا كلها؟ سيبيها لله، لما نخلص امتحانات هنشوف. رحمة / طب إنت مين اللي قالك؟ رحيم / هههههههههههه، إنتي اللي بتسألي السؤال ده، ماما طبعًا. رحمة / طب عماد رأيه إيه؟ رحيم / يا بنتي، تصدقي وتؤمني بإيه؟ رحمة / لا إله إلا الله. رحيم / أنا فرحان كده أحسن.
رحمة / بجد؟ رحيم / طبعًا، أنا وإنتي ناقصنا إيه عشان ميكونلناش يوم يخصنا؟ هي ليها خيالها وإحنا لينا خيالنا، ده هما الخسرانين والله. رحمة تبتسم. رحيم / أيوه بقى، خلي الشمس تطلع. رحمة / أنا سمعت بابا وتيته بيتكلموا عن إننا ناجل كتب الكتاب ترم، ونعمل الخطوبة في إجازة آخر السنة. رحيم / بصي، هي على عيني، بس هعمل إيه؟
أنا اتكلمت مع عماد على فكرة، هو مينفعش، هو اللي، يا رجل، عبير هي اللي اختارت القاعة وحجزت الفقرات ورتبت نفسها، ومينفعش فجأة نقولها إحنا هناخد اللي اخترتيه ده، ميمكن أصلًا ميعجبناش، نعمل إيه ساعتها؟ رحمة / أيوه، بس إحنا اترمينا أربع شهور بحالهم. رحيم / أنا والله بفكر منعملش خطوبة ونعمل كتب كتاب على طول، أو خطوبة وكتب كتاب مرة واحدة، لو وافقوا تمام.
رحمة / مش هيوافقوا، هما أصلًا قالوا حوار إننا نعمل مع بعض، وهما عارفين إنها هترفض عشان ناجل كتب الكتاب على قد ما يقدروا. رحيم / بيني وبينك ومن ورا قلبي. رحمة / قول. رحيم / هما معاهم حق. رحمة / إنت بتقول إيه بس؟ رحيم / إحنا في أولى وهنكتب الكتاب، ولسه قدامنا تلات سنين كاملين على الفرح، وإنتي مزة، والشيطان شاطر، والإنسان ضعيف. رحيم يقوم يقرب من رحمة، ورحمة تزقه بعيد. رحمة / بطل هزارك ده. رحيم / إيه؟ هتتلككي؟
أنا رجلي كانت منملة فبعدلها. رحمة / يا سلام. رحيم / وحياة عبد السلام يا أختي. رحمة / طب هما كسبوا إيه يعني؟ ترم هي هياها، هيبقى فاضل سنتين ونص على الجواز، وحتى لو اتحايلنا نتجوز في الدراسة عمرهم مهيوافقوا على أكتر من ترم، يعني لسه فيه سنتين في النص واقعين. رحيم / تيجي نتخانق ونفسخ الخطوبة سنة كمان؟ رحمة / تصدق فكرة، صبرني يا رب، أنا غلطانة إني جايه أكلمك أصلًا. رحمة تقوم، ورحيم يقوم وراها ويلحقها.
رحيم / هههههههههه، طب بس بس، استنى، أنا بهزر معاكي، بصي، أي كان نوع العلاقة اللي بتربطني بيكي، أنا مبسوط بيها وبحمد ربنا ليل نهار عليها، فبلاش تضيعي أجمل أيام حياتنا في التوتر والقلق. رحمة / أنهي أحلى أيام دي؟
معلش، ضهري اللي اتقطم في النوم على اللوحة بالثمان ساعات متواصل عشان أتمرن عالفاينال، ولا توترك إن لو أنا أو إنت مجبناش تقدير كل أحلامنا هتبقى بخ، ولا توترك الأكبر على بطولتك اللي يا عالم هتعرف تلحق اللي فاتك وتعوض ولا لأ.
رحيم / بصي، إنتي مش مسؤولة عني، ولعلمك إنتي بتغني وتردي على نفسك، إنتي من شوية قولتي إنهم كده كده مش هيجوزونا غير بعد سنتين على الأقل، ومع كده بتقولي لازم نجيب تقدير عشان نتجوز، إيه يعني لو جبت جيد ولا مقبول هيفسخوا خطوبتنا؟ يعني لأ. رحمة / يا سلام. رحيم / أيوه يا بنتي، إحنا بس بنعمل اللي علينا عشان نثبت لنفسنا قبلهم إننا نستاهل بعض. رحمة / بس أنا بجد خايفة. رحيم / أخص عليا، تخافي وأنا جنبك؟
ده أنا أروح أولع في نفسي أسهل. أول يوم في الإجازة. بالليل. رحمة / عماد، هو إنت وراك حاجة بكرة؟ عماد / أنا رايح أجيب بدلتي، ليه؟ عايزة حاجة؟ رحمة / ممكن أتقل عليك تاخدني بكرة، أو بعده، اللف على فستان، إنت عارف إن رحيم طول الوقت في التمرين، ده حتى امبارح طلع مالامتحان على النادي ورجع نام للصبح وصحى نزل، وأنا خايفة الوقت يزنقني.
عماد / اممم، والله مش عارف، سيبيها لله، هحاول أظبط اللي ورايا بدري بدري بكرة وأفضيلك نفسي، مش الساعة 6 يناسبك؟ رحمة / ربنا يخليك ليا يا أحلى أخ في الدنيا، والله لو مكنش بابا وعمو في إسكندرية مشغولين في المعرض الجديد كنت خليت السواق يوصلني، بس هعمل إيه. عماد / يا ستي، إنتي تأمري، هو أنا أطول أسوق للهانم. تاني يوم بالليل. التليفون البيت يرن، وزينب ترد. زينب / الو، مين معايا؟
عبير / ازيك يا طنط، أنا عبير، أخبار حضرتك إيه؟ زينب / كويسة الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟ عبير / كويسة، بحس حضرتك، هو عماد عندكوا؟ زينب / آه، شوف، وأنا اللي كنت فاكرة بتتصلي تسألي عني. يلا، لأ يا حبيبتي، خرج مع رحمة، هو مقلكيش ولا إيه؟ عبير / لأ مقاليش إنه خارج، أنا أصلي اتصلت بيه كتير وهو غير متاح. زينب / يمكن قافل، مش عايز إزعاج. عبير / إيه؟
زينب / مهو لولا إني متأكدة إنه كان حاطه في الشاحن طول الليل كنت قلت إنه فصل، بس يمكن يعني المكان اللي هو فيه مفيش شبكة. عبير / يمكن. زينب / أخبار فستانك إيه صحيح، طمنيني. عبير / آه، جبته الحمد لله. زينب / أصل عماد خد رحمة يفسحها ويجيب لها فستان تحضر بيه خطوبتكوا، بس أنا مستغربة، هو مقلكيش ليه؟
إنتي يا حبيبتي كبيرة على إنك تغيري إنه واخد خطيبة أخوه يفسحها. وبعدين أكيد يعني، معيدة زيك عمرها مهتتخانق ولا تعمل مشكلة عشان هو يعني خرج وهي معرفتش توصله، أصله مش عيل صغير عشان ياخد منك الإذن يعني، ولا إيه يا حبيبتي؟ عبير / أكيد يا طنط، على العموم ياريت لما ييجي يبقى يكلمني. زينب / والله لو افتكرت هبقى أقوله، أصلك عارفة السن بقى. عبير / متقوليش كده يا طنط، دانتي لسه صغيرة. زينب / ماشي يا أختي، حاجة تانية؟
عبير / مع السلامة يا طنط. زينب تقفل السكة. عماد نايم في السرير وبيتكلم في التليفون. عماد / ممكن أعرف إنتي إيه اللي منرفزك؟ عبير / أنا اتصلت بيك أكتر من عشر مرات، حضرتك غير متاح. عماد / للمرة المليون، قولتلك المحل مكنش فيه شبكة. عبير / أنا مالي أنا؟ إن رحمة عايزة تشتري فستان تحضر بيه خطوبتنا، هو إنت خلفتها ونسيتها؟ هو مش رحيم عنده عربية؟
عماد / يا حبيبتي، رحيم إحنا معدناش بنشوفه بقاله شهر، مراحش التمرين والكابتن نافخه، ده بييجي يترمى عالسرير وينام. عبير / وأنا مالي يعني؟ أنا مقولتلكش تيجي معايا تنقي فستاني وألاقيك رايح تنقي مع رحمة. عماد / دي أختي يا عبير، إنتي هتقارني نفسك بأختي؟ عبير / تصدق معاك حق، آجي إيه أنا في الست هانم. عماد / أنا مش قصدي كده على فكرة، أنا قصدي إنك حاجة وهي حاجة تانية خالص، ومينفعش أبدًا تقارني حبيبتي وروح قلبي بأختي، يعني.
عبير / طب ليه مقولتليش إنك خارج معاها؟ عماد / هو أنا من يوم معرفتك قولتلك أنا رايح فين ولا جاي منين، ولا حتى إنتي عمرك سألتي؟ عبير / أيوه، بس كنت بعرف ألاقيك. عماد / أنا والله مكنتش أعرف إن موبايلي فاصل شبكة، بس أختي وطلبت مني خدمة، ينفع أرفض؟ عبير / يا بختها، خطيبها شايلها من عالأرض، وخطيبِي كمان شايلها، وأنا يا عيني منسية.
عماد / إنتي عارفة يا عبير، أنا عرفت بنات بعدد شعر راسي، وماما كانت بتجيبلي كل يوم عروسة، عمرك سألتي نفسك إشمعنى إنتي اللي اخترتك وصممت عليكي؟ عبير / والله لو ندمان، إحنا لسه فيها، تقدر تروح لملكات الجمال اللي كانوا محاوطينك. عماد / محدش منهم يملى عيني غيرك إنتي يا بيرو. عبير / كل بعقلي حلاوة يا خويا. عماد / إنتي عيش فينو؟ ههههههه. عبير / بايخة.
عماد / لا والله حلوة، بصي، أنا اخترتك عشان إنتي بت جدعة وبتحبي إخواتي وعمرك مهتبعديني عنهم وهتسانديني لما أتعب، مش هتحطي أحمال وهموم فوق كتافي. عبير / يعني إنت شايف إن أنا حمل وهم كمان؟ عماد / إنتي كده هتخليني أخاف منك وأفكر في كل كلمة بقولهالك لتفهميها غلط. عبير / في فرق إنك تخاف مني، وإنك تخاف على زعلي يا عماد. عماد / حبيبك يبلعلك الزلط يا عبير، وأنا بحبك. عبير / أنا عايزة أحس إنك بتاعي لوحدي يا عماد.
عماد / إنتي عارفة يا بت، أنا قضيت نص عمري سهران برغي مع بنات في أم المخروب ده من يوم ما اخترعوه ونزل مصر، بس عمري ما كان يهمني زعل حد فيهم، كانت اللي تقفش بسيبها تولع، بس إنتي لأ، إنتي غالية عندي ويصعب عليا تنامي وإنتي شايلة مني، عارفة ليه؟ عبير / ليه؟ عماد / عشان إنتي مراتي بتاعتي. عبير / أنا كمان عايزك تبقى بتاعي أنا لوحدي. عماد / منا بتاعك لوحدك يا هبلة، هو أكمن أختي طلبت خدمة أبقى خلاص هتجوزها؟
يابت، ده أنا ياما هدوومي غرقّت منها هي والكلب رحيم، الله يرحمها. الكوافير مكنتش بتستر. عبير / هههههههههههههههههههههههههه. عماد / آه والله، مكنتش أشيل حد فيهم إلا لما يبهدلني، رياله بقى، ترجيع حمام، مكنوش مخليين في نفسي حاجة الصراحة. عبير / هههههه، بحاول أتخيلك، شكلك فظيع. عماد / نفسي أوي أشوف وشك دلوقتي. عبير / ليه؟ عماد / أصل بحب ضحكتك أوي. عبير تسكت. عماد / وبحب خجلك لما وشك ومنخيرك يحمروا.
عبير تقوم تجري تقف قدام المراية تلاقي وشها ومناخيرها حمر. عماد / ها، اتأكدتي؟ عبير / اتأكدت من إيه؟ عماد / مش إنتي دلوقتي قدام المراية؟ عبير / عرفت منين؟ عماد / عشان شايفك في خيالي، شكلك زي القمر. عبير / إنت عارف أنا عايزة أقولك إيه دلوقتي؟ عماد / أنا عايز أقولك إني بحب كل ذرة فيكي. عبير / وأنا كمان بحبك أوي. عماد / يلا، تصبحي على خير، أنا دلوقتي أقدر أنام وأنا مبسوط. عبير / ربنا يخليك ليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!