الفصل 19 | من 30 فصل

رواية مفيش رحمه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,368
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

روقيه / يعني انتي اللي صلحتيه في الآخر. رحيم مبتسم / أنا وهي واحد. روقيه / لا اتنين، لو مكنتش صالحتك، كنت هتصالحها. رحيم جد / آه، كنت هصالحها. أنا أصلاً حاولت أصالحها أكتر من مرة من ساعة ما اتخانقنا. أنا أساساً مكنتش معتبر إننا متخانقين، كانت فترة راحة عشان نجدد حياتنا. يعني من يوم ما اتولدنا سوا، فقولنا نجرب نبعد. رحمه تزقه وعبير تدخل. عبير / رحمه، ممكن أتكلم معاكي ثواني؟ رحمه / عن إذنك. رحمه وعبير يروحوا لوحدهم.

رحمه / خير، في إيه؟ عبير / بصي، أنا عارفة إن كلامي معاكي غريب، بس أنا وانتِ صحاب صح؟ رحمه / انتي أكتر من أختي. ده اللي عملتيه معايا، حتى الأخوات مبيعملوهوش مع بعض. عبير / طب انتي عارفة إن عماد اتصل بيا وحدد معاد يوم الخميس عشان يكلم ماما وخالو؟ رحمه / آه عارفة. عبير / بصي، أنا معرفش عماد، مشوفتوش غير عندكوا، بس هو ابن عمك، وانتي تعرفي عيوبه.

رحمه / بصي، أنا مش هغشك. عماد راجل أوي وصاحب صاحبه، وأحسن أخ في الدنيا. حتى اسألي رحيم. من واحنا صغيرين وهو بياخد باله مننا وبيتحشر في مشاكلنا. بس هو شقي شوية. عبير / شقي إزاي يعني؟ بتاع بنات؟ رحمه / بصي، على قد علمي، هو آخره كلام معاهم. يعني لكن مفتكرش إنه عمر الموضوع ما اتطور عن كده. بس على العموم، اطمني. عماد عمره ما طلب يتقدم لحد أبداً. عبير / معقولة؟ عمره ما واحدة عجبتها؟

رحمه / عماد بيخاف من الجواز. بيقول إنه سجن مؤبد. ولو قررت أدخل السجن طول عمري، لازم على الأقل أختار شريك يريحني. عبير / ماشي. رحمه / بصي، متشغليش بالك. قدامك فترة خطوبة تعرفوا بعض. عبير / شكراً. صحيح، أنا مختش بالي غير دلوقتي. انتي اتخطبتي إمتى؟ رحمه / لا، إحنا قاريين فاتحة بس. وده كان في الصيف اللي قبل اللي فات. بس أنا ورحيم كنا متخانقين، والحمد لله اتصالحنا. عبير / رحيم. تصدقي، كان قلبي حاسس إن نظراتكم مش بريئة.

رحمه / هههههههه. إحنا هنبدأ شغل السلايف بدري كده ولا إيه؟ عبير / أخوات يا رحمه، مش سلايف. رحمه / بإذن الله. عبير / باركي لرحيم بقى بدالي، عشان عندي سيكشن. رحمه / سلام. في القاعة. روقيه / خير؟ رحمه / مفيش كلام بنات. روقيه / على أساس إني بشنب قدامك؟ رحمه / لا، بس في رجالة قاعدين، ولا انتي مش واخده بالك؟ روقيه / مش ده اللي قولتي له "انت هتعمل نفسك راجل عليا برضه؟ " ولا واحد تاني؟ رامي / متهدي يا بوتجاز انتي.

رحيم / البنت لما بتبقى متنرفزة بتقول عكس اللي في قلبها. يعني وهي بتقول لي "انت هتعمل نفسك راجل؟ " هي قصدها "خليك راجل ليا، مش عليا". رحمه تبتسم. رحيم / قاموس البنات ده غريب أوي يا جدع. رامي / كويس إنك قولتلي على كده. نص بنات الدروس زمان كانوا بيحبوني. أصلي سمعت شتايم بالهبل. الكل يضحك. يوم الخميس في بيت عبير. عماد ومامته وأبوه وعمه قاعدين، ومامتها وخالها. خالها / منورين. محمود / ده نوركم.

محمد / بص يا حج، من غير مقدمات، إحنا جايين نطلب إيد البشمهندسة عبير لابني الباشمهندس عماد. مامتها / هو انت مهندس يا ابني؟ عماد / هو الحقيقة أنا مش مهندس من هندسة. أنا أصلاً فنون تطبيقية. بس تخصصي تصميم أثاث وكده. زينب / الباشمهندس عماد هو اللي رئيس المصممين عندنا في المصنع والمشرف الأول على كل معارضنا. مامتها / ربنا يزيده. خالها / قومي يا هالة، نادي لعبير تسلم عالضيوف. هالة تقوم. خالها / نتكلم في الجد بقى.

محمد / والله اللي هتقولوا عليه، ماشي. خالها / على راسي يا أستاذ محمد. بس برضه، كله بالأصول. دي في الأول والآخر بنتنا وبنشرفها. عبير تدخل شايلة صينية العصير وتعزم عليهم وتروح تقعد جنب مامتها. زينب / بصوا، من غير رغي كتير. إحنا مش عاوزين منكم حاجة. إحنا شارين العروسة بشنطة هدومها، وحتى دي ملهاش لازمة. إحنا هنجيب لها من أغلى محلات فيكي يا بلد. ده كفاية إنها هتبقى مرات عماد ابني.

عماد / ماما قصدها إننا شارين. واللي تقولوا عليه ماشي. زينب / مهو ده اللي أنا قولته. مش محتاجة مترجم يعني. دي حتة مهندسة والمفروض تكون ذكية شوية. خالها / الأستاذ عماد... زينب / الباشمهندس. صمت لثوانٍ وتبادل للنظرات. خالها / الباشمهندس عماد عنده شقة؟ زينب / بدل الواحدة اتنين وتلاتة. وهي تنقي.

محمد / له شقته فوقينا. تلت أوض وحمام ومطبخ وصالة وصالون وبلكونة، وجاهزة. بس العروسة تنزل تنقي السيراميك والبياض والعفش. والمعرض وتبدأ من بكرة. خالها / وإحنا بإذن الله علينا النجف والستاير والسجاد والأجهزة والمطبخ والمفروشات، زي ما عملت أنا مع بناتي. زينب / وإيه لازمة ماللي هتدفعوه في كل ده؟ مش هيجي حاجة في اللي كنا هنجيبولها. وأهو على الأقل...

مامتها / أنا بنتي معيدة في كلية الهندسة ومرتبها كبير، ده غير مرتبى ومعاش أبوها. فمتقلقيش أوي، مش هنجيب لها حاجات أي كلام. عماد / ماما متقصدش. هي تقصد يعني...

محمد / بص يا أستاذ سعيد، مالآخر كده عشان واضح إن فيه سوء تفاهم. إحنا بنتحايل عالواد ده من سنين إنه يتجوز، بس هو مغلبنا. ولما جه وقال إنه لقى عروسة بنت ناس وأخلاق وعاوز يتجوزها، كنا هنتجنن من الفرحة. وبنتكوا متتقالش لأ بالدهب ولا بالماس. وعارفين إنها بنت أصول وعز. والبيت في الأول والآخر بيت ابننا وبنتنا. هما يقعدوا سوا ويتفقوا بالراحة على اللي مملكتهم ويبنوها سوا. واللي يقدر على حاجة يعملها، وميقدر عالقدرة إلا ربنا. خلص الكلام.

صمت ثوانٍ وتبادل نظرات. خالها / نقرا الفاتحة؟ زينب تزرغط. في البيت. محمد / أنا عاوز أعرف، لما الرجالة بتتكلم، انتي بتتحشري ليه؟ زينب / هو فيه إيه يا محمد؟ وهو أنا قولت إيه غلط؟ الحق عليا إني بقول في حق البت كلمتين حلوين. محمد / يا ستي، متقوليش. زينب / وواخدني معاك ليه؟ لما عاوزني أقعد ساكتة. محمد / الست جابت أخوها عشان يتكلم مع الرجالة، ومفتحتش بقها إلا لما لقيتك بتتكلمي.

زينب / خلاص يا محمد، أنا الغلطانة. أنا أصلاً مبعجبش، ولا عمري هعجب. محمد / أنا مش قصد... زينب / ولا قصدك. غيرك بيشيل مراته على راسه وفيها العبر. وانت مش طايقلي كلمة. وواقفلي عالواحدة. تعبت منك يا أخويا. ربنا ياخدني عشان ترتاح. زينب تمشي. رحيم يدخل يقف جنب أبوه ويحط كوعه على كتفه. رحيم / الترجمة: اهتم بيا شوية وتعالى ورايا صالحني جو. محمد يبص لرحيم. رحيم / خد مني أنا عارف. خد مني وروح وراه.

محمد / أوووه. أما أشوف آخرتها في بيت المجانين ده. محمد يروح ورا زينب يصالحها. في أوضة عماد. رحيم ورحمة يدخلوا يلاقوه بيتكلم في التليفون و موطي صوته. ينطوا جنبه عالسرير ويغلسوا. رحمه / بتكلم مين؟ عماد يبص لرحيم / خد خطيبتك واطلعوا بره. رحمه / مش هطلع إلا لما أعرف بتكلم مين. عماد / بكلم عبير وأنا غلطان إني مقفلتش الباب بالمفتاح من الأول. رحمه تخطف التليفون. رحمه / إزيك يا عبير؟

والله بنت حلال، كنت لسه هكلمك. ههههههههههه. آه، حاجة زي كده. لازم نعمل الواجب. يا سيدي يا سيدي. طب أنا كنت عاوزة أسألك في، لما كنتي بتستخدمي مكنة التهشير والمسمار يعلق، صلحتيه إزاي؟ هههههههههه. آه، بالظبط كده. عماد / خفي يا خفة. رحمه / اسقط يعني؟ اسقط. أيوه يا عبير، معاكي. واطية، خدي معاكي. أهو. رحمه تدي لعماد التليفون وتشُد رحيم. رحمه / بتقول لو مبطلتوش رخامة، أنا اللي هسقطكوا.

رحيم / هههههههه. يلا، سيبيه يعيش له يومين. رحيم ورحمة يطلعوا بره الأوضة، وعماد يقفل الباب وراهم بالمفتاح. عماد / هههههههه. معلش، أصل ياما رخمت عليهم. لازم يعملوا معايا كده. 0000 هههههههه. أهو بقى الدنيا دوارة. في أوضة رحيم. رحمه / وإحنا بقى مش هنعيش يومين ولا إيه؟ رحيم / مش لما تصالحيني الأول. رحمه / أفندم؟ انت هتستهبل ولا إيه؟ رحيم / لا، أنا زعلان والله. رحمه / ليه بقى إن شاء الله؟

رحيم / أنا أضمن منين إنك مش هتجنني تاني وتبعدي عني؟ أنا مش غاوي عذاب وعياط ووجع قلبي يا أختي. رحمه / بقى كده؟ رحيم / أيوه. رحمه / طب وأنا إيه يضمن لي؟ رحيم / أنا مستعد أوعدك وأبصم بالعشرة إني بحبك وعمري ما هبعد عنك تاني. رحمه تطلع ورقة وقلم من الدرج وتديهم لرحيم. رحيم / إيه ده؟ رحمه / اكتب وابصم إنك بتحبني وعمرك ما هتبعد عني أبداً. رحيم / وهو أنا هخاف يعني؟

اتفضلي. أقسم أنا رحيم محمد الصياد، وأنا بكامل إرادتي وقواي العقلية، وبدون التعرض لأي ضغط أو تعذيب، سواء نفسي أو جسدي. رحمه / ههههههههههه. رحيم / إني بحب البت الموزة العسل، رحمه محمود الصياد، وإني مقدرش أبعد عنها أبداً، وإني هفضل أحبها تحت أي ظرف طول العمر، وإن حبها في قلبي مش هيقل أبداً أبداً أبداً. التوقيع: رحيم الصياد. اتفضلي يا ستي. رحمه / فاضل ختم النسر وتوقيع اتنين موظفين. رحيم / انتي هتستهبلي يا بت؟

رحمه / الله! مش عشان يبقى إقرار رسمي. رحيم / وهو أجيب لك الحاجات دي منين؟ حتى لو لقيت شهود، هجيب ختم النسر منين يا هبلة؟ رحمه / اتصرف. رحيم / شوفي كيد النسا. أبقى عاوزك انتي تصالحيني، تقلبى الدفة في ثانية، وأنا اللي أمضي على الإقرار. يرضي مين ده يارب؟ ربنا عالظالم والمفترى. رحمه / خلاص، خلاص. هبدل ختم النسر بإمضة اتنين شهود كمان. يعني خللي أربع رجالة يمضوا الورقة دي. رحيم / وأنا هاخد إيه بقى في المقابل؟

رحمه / لما تخلص، هتعرف. أنا في أوضتي. لما تخلص، ابقى تعالى. رحيم / مش مرتاحلك يا بت. رحمه تضحك وتمشي. رحيم يروح أوضة عماد ويفضل يزعق عالباب. عماد يفتح وهو متعصب. عماد / عاوز إيه يا زفت؟ رحيم / امضي عالورقة دي. عماد / ورقة إيه دي؟ أنا مش فاضيلك. رحيم / مهو مش بمزاجك. مهو يا تمضي، يا أما أقسم بالله ما هتهنى عالتليفون ثانية. قولت إيه بقى؟ عماد / هات. ربنا ياخدك. إيه ده؟

ههههههههههههههههههههههه. يا مجانين، استنى. هات القلم. عماد يمضي ويدي لرحيم الورقة ويقفل الباب. عماد / مش هتصدقي. رحيم عاوزني أمضي على إيه. في المعرض تحت. رحيم / بابا، ممكن تمضي عالورقة دي؟ محمد / فيها إيه الورقة دي يا رحيم؟ رحيم / إقرار. أعمل إيه؟ حكم القوى. محمد يقرأ الورقة. محمد / هههههههههههه. يا سيدي يا سيدي. يا محمود، تعال تعال. رحيم / مش عاوز تلم العمال بالمرة؟ رحمة عاوزة إمضة أربع رجال. محمود يدخل.

محمود / فيه إيه؟ ضحكوني معاكوا. محمد يدي لمحمود الورقة يقرأها. محمود / هههههههه. وادي إمضتي. يا سلام! هو إحنا في ديك الساعة؟ محمد / وادي إمضتي. فاضل إمضة. قولتلي عاوزة أربعة صح؟ رحيم / هطلع أمضي تيته. محمود / لا، تيته ست، وشهادتها بنص. رحيم / يا سلام! همضي ماما حياة كمان. محمد / آه، أهم حاجة تبعد عن أمك، بدل ما تولع فيا لما أطلعلها. رحيم / هههههههههههه. عماد يدخل وفي إيده ورق. محمد / خير؟ انت كمان؟

عماد يبص لرحيم / امضولي عالإقرار ده. حسبى الله ونعم الوكيل. رحيم / هههههههههههه. كان لازم تتسحب من لسانك وتقولها. أهي دبستك يا حلو. عماد / اسكت وامضي، بدل ما أديك بونيه أخلي منخيرك في قفاك. رحيم يمضي ويطلع على فوق من سكات. في أوضة رحمه. رحيم / اتفضلي. بابا وعمو وعماد وتيته وماما حياة كلهم مضوا. ومش هتصدقي عماد قال لعبير على الإقرار. كتبته واحد تاني وبييمضي. أمك وستك بره.

رحمه / هههههههههههه. شكراً. أنا هحتفظ بالورقة دي. رحيم / ماشي. أنا أثبت، وانتي هتثبتي إزاي؟ رحمه / غمض عينيك. رحيم يبرق. رحمه / لا، العكس. غمض، مش فتح. غمض. رحمه تعدي إيدها من على عينين رحيم تقفلهم وتقرب بالراحة وتبوسه من خده. يفتح. رحمه / انت تالت راجل بعد بابا وعمه اللي أعمل معاه كده. ومش هعمل كده مع حد تاني أبداً. بس خليه سر بينا بقى، عشان متعلقش. رحيم ساكت ومندهش. رحمه / إيه؟ مش عاجبك؟

رحيم / لا. خدي التاني. زعلان وعمال يعيط. رحمه / هههههههههههه. انت بتحلم يا حلمي. انسى يا بابا. رحمه تزق رحيم بره الأوضة. رحيم / طب استنى بس، هقولك حاجة. يا بنتي، بس اسمعي. رحمه تقفل الباب. رحيم يحط رجله. رحيم / هعتبرك مديونة لي بواحدة الناحية التانية. ونجل الدين ده شوية. بس هاخده يعني هاخده. أوعي تفكري إن الموضوع ده هيعدي بالساهل. رحمه وشها أحمر وساندة ضهرها عالباب ومبتسمة بخجل. رحيم يسحب رجله والباب يتقفل.

في المعرض تحت. محمود / إيه؟ هتمضينا على حاجة تاني؟ رحيم / هو إحنا مش بقالنا فترة طويلة مخطوبين؟ ولا انت إيه رأيك يا عمو؟ محمود / انت لحقتوا تتخانقوا؟ الله يحرقكوا. ده انتوا مبقالكوش غير يومين. رحيم / لا يا عمو، ربنا ميجيب خناق. أنا بتكلم عن المرحلة الجاية بقى. محمود / مرحلة إيه؟ رحيم / أنا بقول إننا قعدنا فترة حلوة مخطوبين. إيه رأي حضرتك لو كتبنا الكتاب؟ محمود / هههههههههههه. رحيم / طب ضحكني معاك طيب.

محمود / تكتب كتاب إيه يا رحيم؟ انت يدوب قاري فاتحة. رحيم / يعني إيه؟ محمود / بص، أنا مش هخبّي عليك. أنا بحبك، بس دي بنتي. رحيم / برضه يعني إيه؟ محمود / انت عارف يعني إيه إني أكتب كتابكوا وانتوا في السن ده وفي الدراسة والظروف دي؟ رحيم / يعني إيه بقى؟ محمود / أنا أهم حاجة عندي مستقبلك. رحيم / أنا بقولك نكتب الكتاب. مقولتش دخلة. ومش هقول، لأني مش عاوز أصرف على مراتي من مصروفي.

محمود / طب سبني أفكر فيها شوية. بس متعشمش نفسك إني أوافق. انت سألت أبوك؟ رحيم / لا، حضرتك أول واحد. محمود / طب سبني آخد وأدي مع أبوك شوية ونشوف اللي فيه الصالح. رحيم / ماشي. عن إذنك. في أوضة عفاف. رحيم / هو أنا بطلب حاجة غلط؟ عفاف / لا يا حبيبي، بس ليه السرعة؟ انت خايف تتخانق معاك تاني؟ رحيم / لا، بس عندي أسبابي. عفاف / أسباب إيه يا وله؟ متقلقنيش.

رحيم / مفيش يا تيته، ومتقلقيش. أنا مش وعدتك إني مش هحط إيدي عليها غير وهي على ذمتي؟ عفاف / آآآه، عشان كده عاوز تكتب الكتاب. أه يا نمس. رحيم / هو إيه اللي أه يا نمس؟ فيه إيه يا تيته؟ أنا عاوز أكتب الكتاب عشان أنا عاوز أحس إن رحمة مراتي، مش عشان اللي في بالك. عفاف / طب وهيفرق كتب الكتاب في إيه يا ناصح؟ رحيم / أبقى ماسك إيدها براحتي. على الأقل مبقاش حاسس إني غريب. فاهمة ولا إيه؟

عفاف / أه، مهي بتبتدي بمسكة إيد وتنتهي بعيل. رحيم يبص لستّه. عفاف / أنا بهزر معاك. رحمة رأيها إيه؟ رحيم / مقولتلهاش. عفاف / يعني أنا ومحمود بس اللي قولتلنالك؟ رحيم / آه. وشكلي مش هقول لحد تاني. مش ناقص أسمع كلامكوا اللي زي الـ... عسل. عفاف / بقى كده؟ رحيم / أنا رايح أقعد مع رحمة حبة. عن إذنك. عفاف / روح يا أخويا. في أوضة رحمه. رحمه / مالك زعلان ليه؟ رحيم / انتي مش حاسة إنك عملتي حاجة تزعلني؟ يعني؟

رحمه / آآآه. انت بقى بتعمل حركة عشان أبوسك تاني، صح؟ انسى. رحيم / لا طبعاً. أنا متضايق جداً من اللي حصل. رحمه / إيه؟ رحيم / أيوه. الحاجات دي مينفعش واحنا مخطوبين. انتي عارفة. رحمه / خلاص، أنا آسفة. هي كده كده مش هتتكرر. رحيم / أيوه، بس أنا أخدت منك حاجة مش من حقي، وميصحش. رحمه / يعني أعملك إيه يعني؟ رحيم / المفروض أرجعها لك. رحمه / لا يا راجل. رحيم / الحق حق. رحمه / هههههههههههه. أنا يا سيدي مسامحاك.

رحيم / بس أنا عمري، عمري ما هسامح نفسي أبداً. يرضيكي أموت وأنا مديون؟ رحمه / هههههههههههههههههههههه. بطل بقى يا رحيم. رحيم / انتي عارفة أنا طلبت إيه من عمو النهاردة؟ رحمه / إيه؟ رحيم / قولتله نكتب الكتاب. رحمه / بتهزر؟ رحيم / لا، مانا ضامن جنانك. رحمه / وقال لك إيه؟ رحيم / قالي هيفكر. رحمه تقعد عالسرير / يبقى بيسكتك يا فالح. رحيم / مانا رحت لتيته أزقها عليه. رحمه / انسى، مش هيوافق برضه. رحيم / وانتي إيه رأيك؟

رحمه / انت عارف رأيي. رحيم / مش هيضر لو سمعتوا تاني. رحمه / أنا مش هيفرق معايا كتب الكتاب في حاجة. أنا عاوزة الفرح الكبير على طول. عماد يدخل. عماد / بابا عاوزك. رحيم / حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...