الفصل 1 | من 30 فصل

رواية مفيش رحمه الفصل الأول 1 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,457
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

القصه دي قصتي أنا، وأنا الوحيد اللي هقدر أحكيها بكل تفاصيلها. هي قصة حلوة الحقيقة، ههههه، بس عشان تفهموا الأحداث لازم أرجع معاكم أربعة وعشرين سنة فاتوا، لأن القصة دي هي قصة حياتي. *** في عمارة، الدور مكون من شقتين متقابلتين. في إحدى الشقق. سيدة: عملتوا إيه عند الدكتور؟ ها، في حاجة حلوة؟ شاب وبنت يبصوا لبعض ويبصوا في الأرض. الشاب: أنا نازل المعرض عشان محمد واقف لوحده، عن إذنكوا. الشاب ينزل.

بنت: إيه يا حماتي، مانتشي شايفة؟ مهو باين من شكلهم. يا خوانا، مترحموا نفسكوا بقى. لو كان ربنا عاوزكوا تخلفوا، كان رزقكوا من زمان، وبطلوا بقى الفلوس اللي عمالين تصرفوها دي عمال على بطال. بنت تانية: عن إذنكوا. البنت التانية تروح بيتها في الشقة المقابلة وهي بتعيط. الست: بس يا زينب، عيب كده. زينب: وأنا قولت إيه؟ مش دي الحقيقة؟ عشر سنين رايحين جايين على الدكاترة ومفيش فايدة. أنا قصدي يعني أريحهم.

الست: والله الكل هيرتاح لو كل واحد خلاه في حاله. طفل صغير عنده تمن سنين يجي. الطفل: تيته، هو أنا ممكن أنزل ألعب مع صحابي في الشارع؟ زينب: انزل يا حبيبي. الست: أنا هروح أطمن على حياة. زينب: أنا جايه معاكي. الست: لا، خليكي انتي، اعملي الغدى. الست تروح الشقة المقابلة وتضرب الجرس. حياة تفتح الباب وهي بتعيط. الست: يعني هو العياط هيخليكي تحملي؟ حياة: المرادي كان عندي أمل كبير أوي.

الست: اسمعي يا حياة، محمود بيحبك وبيزعل لما بيشوفك كده. لازم تفهمي إنك في نعمة، واحمدي ربنا عليها. مش أي راجل في الدنيا هيرضى يعيش مع واحدة مبتخلفش عشر سنين ويصبر. أي واحد تاني كان زمانه اتجوز وريح دماغه. حياة: أنا عارفة والله يا أمي، بس أعمل إيه؟ مهو مش بإيدي. الست: لا، في إيدك. حياة: إزاي بس يا ماما؟ الست: اقنعيه يتجوز، يا بنتي. أنا مش هعيش العمر كله، ومن حقي أفرح بولاده. حياة: أنا منعتوش.

الست: يا بنتي، أنا مقدرة إنها مش سهلة أبداً. أنا عارفة أنا بطلب منك إيه، بس لو بتحبي محمود بجد، اطلبي منه يتجوز. هو عمره ما هيوافق إلا لو انتي اللي طلبتي منه. حياة: طلبت مرة واتنين ومليون، وعلى يدك. أعمل إيه بس؟ أعمل إيه؟ حياة تعيط. الست: اهدى يا بنتي. حياة: انتي فاكراني مبسوطة؟ أنا تعبت بجد. عشر سنين أدوية وحقن وعمليات، صدقيني تعبت. جرس الباب يخبط. حياة: وادي جت أهي. أكيد دي زينب جايه تديني دروس في الأمومة.

الست: طب خشي اغسلي وشك، وأنا هفتح لها. حياة تروح الحمام، والست تفتح الباب تلاقي زينب. الست: هتقعدي بأدبك، أهلا بيكي. أي كلمة وحشة؟ زينب: كلمة وحشة؟ اخص عليكي يا حماتي. لا بجد، اخص. دا حتى حياة أختي الكبيرة، مرات الكبير، ومقدرش أبداً أزعلها. حياة تطلع من الحمام. زينب: يلهوي، عينيكي مالها حمرا كده ليه؟ أوعي تكوني بتعيطي. لا لا لا. حياة: مفيش حاجة. أعمل لكوا شاي؟ زينب: يا أختي، متتعبيش نفسك. هو إحنا غرب؟

وبعدين انتي مزعلة نفسك على إيه؟ بلا خيبة! كل ده عشان تجيبي حتة عيل يشيل اسم العيلة؟ مخلاص، عماد ابني شاله، فمتشيليش هم. وإن كان يعني على الميراث. الست: زينب. زينب: إيه؟ أنا بحاول أخفف عنها إنها مبتخلفش. الست: زينب. زينب: حاضر حاضر. بصي يا حياة، بيني وبينك، يعني مين يعني مستعدة تبوظ جسمها عشان يعني تبقى أم؟ خليكي كده أحسن، خفيفة بطولك. بلا عيال بلا بتاع، وغيري كوافير وتساهري طول الليل على إيه يعني؟

مهو عشان كده أنا مرضيتش أخاوي عماد، مع إني أقدر أحمل يعني. الست: أخبار الغدى إيه يا زينب؟ زينب: يلهوي، الأكل على النار. عن إذنكوا بقى يا جماعة. زينب تمشي. الست: يلهوي عليها. بت، والله لولا عماد ما كنت عشت معاها يوم، وكنت خلتني معاكي انتي. حياة: شكراً يا ماما. *** في معرض موبيليا واخد الدورين الأرضي والأول من العمارة. شاب: يا عم، متزعلش، المرة الجاية ربنا يكرم. محمود: أنا تعبت يامحمد.

محمد: خلاص يا عم، هي مش اتحايلت عليك تتجوز؟ اتجوز. محمود: انت عارف ده هيجرحها قد إيه؟ محمد: يابني، بطل قلبك الحنين ده. عشر سنين جواز ومافيش حمل. اتجوز يابني. محمود: انسى. أنا عمري ما هتجوز عليها، حتى لو عشت عمري كله من غير عيال. والموضوع انتهى. ويلا انزل عن نفوخي بقى عشان ورايا شغل. محمد: بخاطرك. *** بالليل في شقة حياة. محمود قاعد بيتفرج على التليفزيون، وحياة جايبه صينية شاي. محمود: تسلم إيدك يا قمر.

محمود ياخد الشاي من حياة. محمود: يا سلام، أحلى كوباية شاي من أحلى إيدين في الدنيا. حياة: تسلملي يا حبيبي. بقولك إيه؟ انت بتتفرج على حاجة مهمة؟ محمود: معنديش في الدنيا أهم منك يا قلبي. إيه خير؟ حياة: كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع كده، ومكنتش عايزك تكسفني. محمود: لو موضوع جوازي، يبقى وفر على نفسك الكسفة، ومتفتحيهوش تاني. واتفرج على التليفزيون أحسن. حياة: يا محمود، أنا تعبت.

محمود: بصي يا حياة، لو تعبتي ومش عايزة تحاولي تاني، خلاص، حقك، ومش هجبرك. ويبقى خلاص نرضى بقضاء ربنا ونكمل باقي عمرنا نسعد في بعض وخلاص. لكن إني أخلف من غيرك، دا مش هيحصل. أنا معنديش أي استعداد إني أعرف غيرك أصلاً. إزاي أصلاً هخلف من واحدة مبحبهاش؟ أنا كده هبقى بظلمها على فكرة، وبظلمك، وبظلم نفسي، وبظلم المسكين اللي هيجي. حياة: ما انت هتحبها صدقني، مع الوقت والعشرة هتحبها.

محمود: انسى. والموضوع ده تعبت من الكلام فيه. أنا مش عايز عيال غير منك انتي. ولو انتي مش عايزة، يبقى بناقص. حياة: مش عايزة؟ أنا مش قادرة. محمود: طب بصي، إيه رأيك ننسى الموضوع ده شوية ونسافر نتفسح يومين ونغير جو ونبعد عن الوش ده خالص؟ ولا أقولك حاجة أحسن؟ أما حتة فكرة. حياة: خير، فكرة إيه؟ محمود: أنا بقول نطلع عمرة نزور بيت ربنا. أكيد ده هيريح نفسيتك أوي. حياة: فكرة حلوة أوي.

محمود: خلاص، أنا هروح بكرة أحجزلنا ونخلص الموضوع ده. حياة: طب بالنسبة لجوازكم؟ محمود: ياربي عليكِ! زنانه. قولت لا، انسى. حياة: يووووووه. محمود: بقولك إيه؟ إيه رأيك أعمل معاكي اتفاق؟ حياة: ماشي، قول. محمود: بصي، انتي اوعديني إنك مش هتفتحي الموضوع ده تاني لحد ما نروح العمرة ونرجع، ونروح للدكتور ونحاول مرة كمان. حياة: يا محمود، تاني؟ مش حرام الفلوس دي؟ محمود: فلوس إيه اللي بتتكلمي عليها يا حياة؟

انتي عندي أهم وأغلى من فلوس الدنيا. ولو مش عايزة تحاولي تاني، أنا مش هجبرك. حياة: انت إزاي مبتزهقش مني؟ محمود: عشان أنا بحبك وبحبك أوي كمان. *** في شقة زينب. محمد نايم على السرير، وزينب قاعدة تسرح شعرها قدام التسريحة. زينب: أبخات؟ محمد: بتقولي حاجة يا زينب؟ زينب: الله، مانت صاحي أهو. محمد: وهو انتي طول ما انتي قايدة النور ده، حد يعرف ينام برده؟ زينب تروح تقعد جنب محمد على السرير. زينب: بقولك إيه يا خويّا؟

محمد: أيوه يا ستي، خير. زينب: إيه رأيك في حنان بنت عمي؟ صغيرة وحلوة ومعاها شهادة. محمد: حلوة إيه؟ عايزة تجوزيهالي؟ زينب: تصدق إنك راجل ناقص؟ بقى أخويا اللي مراته معيوبة ومبتخلفش بقاله عشر سنين، الكل بيتحايل عليه يتجوز ورافض، وانت عايز تتجوز عليا؟ محمد: أولاً، حياة مش معيوبة، دا قضاء ربنا، وميعيبهاش في حاجة. مش ذنبها.

زينب: يا أخويا، مقولتش حاجة. أنا بس بقول يعني إن حنان ممكن يعني تحل المشكلة لو عرفناها على محمود وكده يعني. محمد: متحاوليش. وبقولك إيه؟ ريحي دماغك من الناس، وخليكي في حالك. أريح. زينب: الله، مهو ده حالي برضه. وبعدين أنا بعمل كدا بحسن نية. واللهم. محمد: حسن نية برضه يا زينب؟ ولا عشان تكيدي حياة؟ زينب: أنا برضه يا محمد؟ طب اخص عليك! والله اخص. طب أكيدها ليه؟

أنا من مصلحتي إنها متخلفش عشان كل حاجة في الآخر تبقى لعماد ابني. لكن لا، أنا قلبي طيب وكنت عايزة أفرح بأخويا. محمد: آه، تفرحي بأخويا وتكيدي مراته؟ زينب: برضه يا محمد؟ طب تصدق إنك غلطانة إني بتكلم معاك. نام، نام أحسن. محمد: آه والله، دي أحلى حاجة. سيبني أنام بقى. *** بعد فترة. الست: تروحوا وتيجوا بالسلامة. والله كان نفسي أجي معاكم، بس خليها مرة تانية. حياة: هتوحشيني يا ماما. محمد: يلا يا جدعان، هتتأخروا عالطياارة.

زينب: متنسيش تجيبيلي الحاجات اللي قولتلك عليها، ماشي؟ كام عباية على كام توب قماش من اللي قلبك يحبهم. وبيقولوا الدهب هناك حلو أوي، هاتيلي، ماشي؟ الست: تروحوا وتيجوا بالسلامة يا بنتي. محمود: مع السلامة يا ماما. الست: ابقوا طمنوني لما توصلوا. محمود: حاضر، إن شاء الله. الست: وأنا قاعدة جنب التليفون مش هتحرك. محمود: متيلا يا جماعة، الطيارة هتفوتكوا وانتوا بتسلموا. محمود وحياة يركبوا العربية، ومحمد سايق.

زينب: مرزوقة من يومها. الست: نفسك تبقي زيها؟ زينب: أبقى زيها؟ دا إيه؟ ربنا يخليلي عماد. أنا هطلع بقى عشان أحضر الغدى. الست: أحسن، اهو تبقى عملتيلك حاجة مفيدة. *** بعد فترة في الروضة. حياة بتسجد وبتدعي.

حياة: يارب، أنا صابرة على حكمتك. انت عارف اللي فيه الخير ليا. يارب، لو مش كاتبالي عيال، أنا راضية. بس أقنع محمود يتجوز. يارب، أنا مبطلبش حاجة لنفسي. أنا بس عايزاه يكون مبسوط. يارب، وانت عارف الخير فين. يارب، وأي كان قرارك، أنا عمري ما هعترض عليه أبداً. وارزق ماما عفاف بالصحة وطولة العمر يارب. وارزق محمود الصحة والستر والطاعة. واجمعني بيه في الجنة. وكتر رزقه يارب. هو طيب ويستاهل. يارب، هو وكل المسلمين والمسلمات. يارب.

في الناحية التانية عند الرجالة. محمود بيسجد وبيدعي.

محمود: يارب، أنا راضي بحكمتك. بس أنا تعبت، تعبت من زن أهلي عليا. أنا مش عايز أتجاوز على حياة. يارب، انت لو مش كاتبلي عيال، أنا راضي. وعارف إن ده اللي فيه الخير ليا. يارب، بس ريح قلب حياة. يارب، خليها تبطل عياط طول الليل. أنا ببقى عارف إنها بتعيط وأنا نايم. أنا عارف إنها تعبانة. أرجوك يارب. أنا مش عايز حاجة ليا. أنا بس عايز نفسها تهدى. عايز الناس تبطل تضايقها وتجرحها بعنيها وكلامها. يارب، أنا عارف قد إيه انت رحيم. ارحم حياة يارب من اللي هي فيه. أنا عارف إنها صابرة ومتقبلة قضائك. بس هي تعبانة أوي. يارب، أرجوك يارب. ارزقها راحة البال يارب.

*** في مصر. عفاف: الف حمد الله عالسلامة. الف حمد الله عالسلامة. محمود يحضنها. محمود: وحشتيني يا أمي. عفاف: وانت أكتر. زينب تيجي تجري. زينب: انتوا جيتوا؟ الف حمد الله عالسلامة. زمانكم جعانين. دانا عملالكوا شوية أكل إنما إيه؟ تاكلوا صوابعكوا وراهم. حياة: تسلمي يا زينب. تعبتي نفسك. أنا جبتلك كل اللي انتي طلبتيه. زينب: بجد؟ أنا قصدي تعب إيه؟ دا تعبكوا راحة. تعالوا تعالوا. الكل يطلع. في شقة حياة.

الكل متجمع، وفي شنطة في الأرض مفتوحة، وحياة بتطلع منها هدايا. محمود: حياة، منستيش حد خالص؟ حياة: اتفضلي يا زينب، دول تلت عبايات. يارب يطلعوا حلوين عليكي. زينب: هيطلعوا. أنا أصلاً أي حاجة بتلبسها بتليق عليها. الرك على القالب ياختي. حياة: ودول شوية أطقم لعماد حبيبي، يارب تعجبك. عماد: الله، دول حلوين أوي. حياة: ودول جلاليب لمحمد، وسجادة صلاة، وسبحة، ومسك. محمود: محرمتكش من حاجة. زينب: امال جبتي إيه لنفسك؟

حياة: ودول عبايات ليكي يا ماما. على فكرة، دعيتلك في الروضة. عفاف: تسلميلي يا قلبي. دعوتك وصلتني. حياة: بجد؟ زينب: وجبتي إيه تاني؟ حياة: دول بقى شوية برفانات وساعات وسجاجيد وسبح. يعني عشان أصحاب محمود. زينب: الله؟ يعني أصحاب محمود ليهم برفيان، وأنا لا؟ محمود: ودي تيجي؟ اللي يعجبك ميغلوش عليكي، كلهم. عفاف: أنا بقول كفاية بقى، ونروح نريح في بيتنا، ونسيبكوا ترتاحوا. انتوا جايين من سفر.

حياة: استني يا ماما، انتي وحشاني أوي. عفاف: نامي وارتاحي، ولما تصحي تعالي. محمود: ماشي يا ماما، تصبحي على خير. *** بعد فترة في شقة زينب. زينب: والله كل ده مضيعة للفلوس وحرق للأعصاب. هي مبتزهقش؟ مش حرام عليها محمود واللي بتعمله فيه؟ عفاف: والله حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده. أنا قاعدة على أعصابي يا بنتي. ارحميني. زينب: ارحمك؟ وهو أنا اللي مقعداكي على أعصابي؟ ولا محمود ابنك اللي مش راضي يتجوز؟

طب دا أنا عندي حتة عروسة. عفاف: أنا هقوم من هنا خالص. يمكن لما متلاقيش حد تكلميه، تسكتي. عفاف تيجي تقوم، جرس الباب يضرب. عفاف: دا أكيد محمود. عفاف تجري تفتح الباب. محمود يحضنها. محمود: باركيلى يا أمي. عفاف: متقوليش حامل بجد؟ حياة: أيوه يا أمي، الحمد لله. دعائك أخيرًا ربنا استجاب. عفاف: لولولولولولولولولولولولولى! يا فرحتي يا فرحتي! دانا هدبح عجل، لا اتنين، وهوزعهم عالغلابة كلهم. حلاوة البشارة دي.

محمود: كلامك كله نافذ. زينب: عجلين؟ طب متستنوا أما تولد الأول. عفاف: آه، ومن دلوقتي لحد ما تولدي، متقوميش من السرير. أنا هاجي بنفسي أعيش معاكي، وهعملك كل حاجة بنفسي. حياة: مش عايزة أتعبك يا أمي. زينب: انتي بتتكلمي جد يا حماتي؟ هتروحي تعيشي معاها؟ عفاف: آه طبعًا، جد الجد كمان. البنت حامل ومحتاجة رعاية. عفاف تاخد حياة ومحمود شقتهم، وتقفل الباب وراها. زينب: رحتي المركب اللي تودّي. خليها تنفعك. *** بعد شهرين في شقة زينب.

زينب: بقولك يا محمد، مش ناوي تدبح عجلين؟ محمد: ليه؟ خير؟ زينب: أصل، حامل. محمد: بتهزري؟ إمتى حصل الكلام ده؟ زينب: لسه عارفة النهاردة. قولت أفرحكم. محمد: الله! انتي بطلتي الحبوب إمتى؟ زينب: الله يا محمد! متبطلش أسئلة بقى. انت مش فرحان ولا إيه؟ محمد: لا، إزاي طبعًا؟ فرحان. أمال إيه؟ ألف مبروك. زينب: أنا هروح بقى أفرح حماتي. أكيد هتفرح أوي وترجع تعيش معانا هنا تاني. محمد: لما تيجي، أبقى فرحيها. زينب: ليه؟ هي فين؟

محمد: راحت مع حياة للدكتور. *** عند الدكتور. الدكتور: اقعدي، هدومك. عفاف: ها، طمني يا دكتور. الدكتور: كل حاجة زي الفل يا أمي، والطفل كويس، والأم كمان كويسة. محمود: تمام. والله كتر ألف خيرك يا دكتور. أنا مش عارف أشكرك إزاي. حياة: ها، إيه الأخبار؟ محمود: كلها حلوة يا حياتي. حياة تبتسم. الدكتور: المهم إنها تستمر على الدوا ده، وتتغذى كويس. عفاف: والله يا دكتور، قولت لها كده. هي بقى اللي أكلها ضعيف خالص.

الدكتور: لا، مينفعش طبعًا. محمود: شكراً يا دكتور، عن إذنك. حياة وعفاف يطلعوا بره. الدكتور: لو سمحت يا أستاذ محمود، ممكن كلمة؟ محمود يرجع للدكتور. الدكتور: أنا طبعًا عارف إن الطفل ده جه بعد شوقه، بس لازم أحذرك إن الطفل ده ممكن ينزل في أي وقت، والأفضل إنه ينزل. محمود: ليه بتقول كدا يا دكتور؟ الدكتور: هو أنا شاكك في حاجة كده، بس هو احتمال، طبعًا مش أكيد. الطفل ده لو جه بنت، فغالباً هتبقى مبتخلفش.

محمود: يا دكتور، دا كله بإيد ربنا. إحنا لسه منعرفش. ميمكن ييجي ولد. الدكتور: خلاص، أنا بلغتك. المهم الراحة التامة للمدام. حياة تدخل. حياة: هو في إيه؟ محمود: بيقول لازم ترتاحي. *** في البيت، عالسلم. زينب: الف حمد الله عالسلامة. تعالوا، تعالوا. عفاف: إزيك يا زينب؟ زينب: كويسة طول ما انتي بخير يا حماتي. إزيك انتي؟ ها، الدكتور قال إيه؟ عفاف: كله تمام، الحمد لله. زينب: طب مش هتباركولي ولا إيه؟ عفاف: على إيه؟ خير؟

زينب: أنا كمان حامل. حياة: بجد؟ ألف مبروك. أنا بجد فرحانالك أوي. زينب: بجد؟ شكراً أوي. محمود: طب إيه؟ مفيش غدى ولا إيه؟ حياة: ثواني، حاضرة. زينب: انتي لسه هتعملي غدى؟ خلاص، متيجوا تتغدوا عندي وخلاص. أنا عشر دقايق وأكون مخلصة. عفاف: ماشي. حياة: طب هاجي أساعدك. محمود: عاوزك في كلمتين يا ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...