الفصل 2 | من 30 فصل

رواية مفيش رحمه الفصل الثاني 2 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,156
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

زينب: أنا كمان حامل. حياة: بجد؟ ألف مبروك! أنا بجد فرحانة لكِ أوي. زينب: بجد... شكرًا أوي. محمود: طب إيه، مفيش غدا ولا إيه؟ حياة: ثواني، حاضر. زينب: إنتي لسه هتعملي غدا؟ خلاص، ما تيجوا تتغدوا عندي وخلاص. أنا عشر دقايق وأكون مخلصة. عفاف: ماشي. حياة: طب هاجي أساعدك. محمود: عايزك في كلمتين يا ماما. في شقة حياة: عفاف: يلهوي! بعد العمر ده كله؟ لأ يا ابني، ده أكيد بيخرف.

محمود: أنا بسالك لأني مش عارف أعمل إيه. ولو قلت لحياة، هتنزله. هي عمرها ما ترضى إن بنتها تشوف اللي هي شافته. وفي نفس الوقت خايف أكون بظلم بنتي اللي جايه. عفاف: وإنت تعرف إنها بنت أصلًا؟ محمود: ماهو ده اللي مصبرني. عفاف: يا ابني، هو كان حد يصدق إن حياة تحمل أصلًا؟ احمد ربنا يا ابني، ومتتبررش على النعمة وانسى وانبسط إنت ومراتك. محمود: طب لو جت بنت، هيكون الوقت فات إننا ننزلها؟

عفاف: ربك هو اللي بيرزقك. ولو أدالك بنت أو ولد، فرزقه على ربنا. متشغلش بالك. يعني لو جالك ولد وعرفت بعد سنين إنه مبيخلفش، هتقتله؟ ربك هو اللي بيرزق. وأي كان العيل اللي جاي دي هدية من ربنا واحمد ربنا عليها. حياة تدخل: حياة: الأكل جاهز يا ماما. عفاف: جايين يا قلبي. بعد سبع شهور: عفاف: مالك يا حياة؟ حياة: مش عارفة يا ماما، بس ضهري بيوجعني أوي وتعبانة ومش قادرة. عفاف: اطلب الدكتور يا محمود، ليكون ده طلق ولا حاجة.

حياة: أنا مش قادرة يا ماما خالص، مش قادرة. هموت يا محمود. محمود: أنا هطلع العربية، يلا نروح المستشفى. على السلم: زينب: هو في إيه؟ عفاف: الظاهر حياة بتولد وهنروح المستشفى. زينب: أنا جاية معاكوا. عفاف: بلاش، خليكي هنا. زينب: لأ، لازم هاجي. عفاف: قولتك... حياة تصرخ: حياة: آآآآآآآآآآآآآآآه! بموت يا ماما! في العربية: زينب وحياة وعفاف يركبوا ورا، ومحمد ومحمود قدام، ويطلعوا على المستشفى. في المستشفى:

حياة: بموت يا محمود، مش قادرة. خلاص هموت بجد. عفاف: اجمدي يا حياة، أنا عارفة إنك قدها. شوية وهيشرف النونو اللي استنيتيه من زمان أوي. اجمدي يا حياة. حياة: مش قادرة يا ماما، مش قادرة. بره كشك الولادة في المستشفى: زينب فجأة تمسك في إيد محمد أوي. محمد: مالك؟ زينب: شكلي هولد أنا كمان. محمد: إنتي في السابع؟ زينب: مش قادرة يا محمد، أنا بولد فعلًا. الحقني! محمد: يخربيتك! استنى ثواني، هتصرف. بعد ساعة: ممرضة تخرج:

الممرضة: مبروك، جالك ولد زي القمر. محمود يدخل يجري، يلاقي حياة لسه بتولد. محمود: أمال الممرضة قالت... عفاف: دي زينب اللي ولدت. هي البكرية يا حبيبي، بتغيب معلش. الدكتور للممرضة: جهزوا العمليات، هتولد قيصري. مش هينفع طبيعي. محمود: هو في إيه؟ الدكتور: من فضلك اطلع بره، إيه اللي دخلك هنا أصلًا؟ في أوضة زينب في المستشفى: محمد: مبروك يا زوزة. هتسميه إيه بقى الأمور ده؟ زينب: إيه رأيك نسميه عادل، يعني زي عماد.

محمد: خلاص تمام، نسميه عادل. مالك يا ابني؟ اهدى، هي الولادة الأولى دايمًا كده بتبقى صعبة. زينب: على رأيك، ده أنا شفت الويل في ولادتي الأولى. عفاف: هتبقى كويسة يا ابني، صدقني. ممرضة تفتح الباب ومعاها بيبي ملفوف: الممرضة: مبروك، بنوتة زي القمر. زينب تمصمص شفايفها: بنوته... محمود: وحياة أم النونو فين؟ الممرضة: متقلقش، زي الفل. بس هي لسه مفاقتش من البنج، متقلقش عليها. محمود يسجد في الأرض ويقوم يطلع

فلوس كتير ويديها للممرضة: محمود: حلاوة البشارة. عفاف تشيل البيبي: عفاف: بسم الله، تبارك الخالق. قمر. محمود يبص: محمود: فعلًا حلوة أوي. محمد: إنت متأكد إنها بنتك؟ عفاف: اخرس ياله، ده أخوك قمر. محمد: بهزر. طب هتسميها إيه؟ محمود: لما أمها تفوق بالسلامة هنسميها سوا. بعد ساعتين: محمود: بنوتة زي القمر بجد، مفيش أحلى من كده. شبهك بالحِتة. أنا قررت أذبح عجلين لله. حياة: فكرة هايلة يا حبيبي. زينب: عجلين عشان بنت!

أمال لو كانت جابت ولد زي كنتوا عملتوا إيه؟ آه، معلش نسيت، إنها جاية بعد سنين شوق ومفيش غيرها. عفاف: متبطليش بقى يا زينب. ها، هتسميها إيه يا حياة؟ حياة: هسميها رحمة. هي فعلًا رحمة من ربنا لينا كلنا. إيه رأيك يا محمود؟ محمود: هي رحمة خلاص. خلصت. أنا كنت عارف إن ربنا رحيم وهيرزقنا برحمة من عنده. زينب: الله! إيه رأيك يا محمد لو نسمي ابننا رحيم؟ محمد: بدل عادل؟ زينب: لو معندكش مانع يعني. محمد: طب خلاص، يبقى رحمة ورحيم.

محمد يحط رحيم في سرير الأطفال، وجنبه محمود يحط رحمة. *** وأنا اتولدت سبحان الله، صممت آجي الدنيا قبلها عشان آخد بالي منها. رحمة بنت عمري وحبيبتي من يوم ما وعيت على الدنيا، وهي أختي وصاحبتي وتوأمي. كنت بقضي معظم وقتي معاها. بعد خمس سنين: رحمة ورحيم بيجروا ورا بعض. عفاف: بالراحة يا عيال، لحسن حد فيكوا يقع ولا حاجة. زينب: إلا يا حياة، مبتفكريش يعني خالص تحاولي تخاوي رحمه؟

مهو اللي تحمل مرة تحمل تاني، ولا إيه رأيك يا ماما؟ عفاف: أنا رأيي إنك تنقطينا بسكاتك. زينب: ليه؟ أنا كنت بقول يعني زي ما بعتت عروسة لعماد، تبعت عروسة لرحيم. رحيم يجي يجري ويقف يسمع: رحيم: هي رحمة هتتجوز عماد يا ماما؟ زينب: بدري أوي الكلام ده يا زينب. عفاف: بدري من عمرك يا حماتي. أمال يعني عاوزين تعب عيلة الصياد يروح كده للغرب؟ رحيم: هي رحمة هتتجوز عماد يا ماما؟

زينب: امشِ روح العب يا رحيم بعيد وبطل تتصنت على كلام الكبار كده، عيب. رحيم يجري على أوضة أخوه ويفتح الباب: عماد: إنت إزاي تدخل عليا من غير ما تخبط؟ يلا يا واد اطلع بره. رحيم: هو إنت صحيح هتتجوز رحمة؟ عماد: إنت عبيط يالا ولا إيه؟ بقولك اطلع بره. رحيم: ماما بتقول إنك لما هتكبر هتتجوز رحمة. ممكن متتجوزش رحمة عشان أنا عاوز أتوزع رحمة. عماد: ههههههههههههههه. بقى كده؟ طب لو مطلعتش بره دلوقتي، أنا هتجوز رحمة وهغيظك.

رحيم: أصلًا رحمة بتحبني ومش هترضى تتجوزك. عماد: لأ، رحمة بتحبني أنا. تحب أوريك؟ رحيم: إنت كداب وأنا زعلان منك. عماد: اطلع بره يا أهبل. هتحبك إزاي وإنت أهبل كده. رحيم يبدأ يضرب عماد، وعماد يحوشه ويزقه بعيد. جدتهم تدخل ومعاها رحمة: عفاف: أهو يا ستي لقيناه. إنتوا بتضربوا بعض؟ عيب كده، في إيه؟ رحيم يبكي: عماد عاوز يتجوز رحمة وأنا بحبها ومش عاوزاه يتجوزها. عفاف تاخد رحيم في حضنها:

عفاف: يا حبيبي، لسه بدري أوي على الكلام ده. رحيم: أنا بحبها يا تيتة، وهي كمان بتحبني. مش إنتي بتحبيني يا رحمة؟ رحمة تهز رأسها: آه، جامد أوي. عفاف: ههههههههههههههه. ماشي، كلامكم. بس افرضوا بقى لما كبرتوا غيرتوا رأيكم؟ رحيم: أنا مش ممكن أبدًا أبدًا أبدًا، وكمان مرة أبدًا، أبعد عن رحمة. أنا بحبها وأكيد أكيد أكيد هتجوزها لما أكبر. عماد: هههههههه. ده أهبل يا تيتة. عفاف: عماد، عيب. رحمة: إنت اللي أهبل.

عفاف: بس يا عيال، عيب كده. بصوا، أنا هعمل معاكوا اتفاق. لو فضلتوا تحبوا بعض لحد ما تكبروا، أنا بنفسي لو كنت لسه عايشة، هجوزكوا. ومن النهاردة لحد ما تكبروا، مش هسمح لمخلوق يبعدكوا عن بعض. بعد خمس سنين: محمود: ماما، إنتي هتفضلي لحد إمتى تاخدي رحيم ورحمة في حضنك وإنتي نايمة؟ عفاف: كله إلا رحيم ورحمة. دول قلبي من جوه. ولو بعدتوهم عني، أموت.

حياة: بعد الشر عنك يا ماما. بس كلها كام يوم ويتموا عشر سنين، ومينفعش يناموا في أوضة واحدة، وخصوصًا سرير واحد. عفاف: مانا بنام معاهم وفي النص. حياة: أيوه يا ماما، بس برده كلها حاجة بسيطة ورحمة تتحجب. مينفعش. عفاف: يوه! اعملوا اللي إنتوا عاوزينه. محمود: رحيم هيرجع أوضته تاني. عفاف: اللي إنتوا شايفينه. بس خلوني أنا اللي أقوله. محمود: ماشي. في أوضة رحمة: رحمة: تيتة جاية، استخبي. استخبي.

رحيم يستخبى في الدولاب، ورحمة تستخبى تحت السرير. عفاف تفتح الباب متلاقيش حد: عفاف: يا سلام! متبطلوا بقى حركاتكوا دي. أنا كبرت على الشقاوة دي. ماشي، هلاقيكوا. رحيم يفتح الدولاب سنة عشان يشوف، يلاقي عفاف بتوطي عشان تبص تحت السرير. رحيم: يا خبر! هتلاقي رحمة. رحيم ينط من الدولاب: رحيم: عووووو! أنا خضيتك. عفاف: هههههههه. يا عفريت! كده يبقى أكيد رحمة تحت السرير. رحمة تطلع:

عفاف: برافو يا ولاد. بجد المرادي مكنتش هعرف ألاقيكم. رحيم: أنا بحبك أوي يا تيتة. عفاف: وأنا كمان يا أحلى رحيم في الدنيا. بس عاوزة أتكلم معاك في موضوع مهم. رحيم: قولي. عفاف: إنت عارف الأسبوع الجاي هتكمل كام؟ رحمة: أنا عارفة، أنا عارفة. عشرة. عفاف: برافو يا رحمة. وده معناه إنك بقيت راجل، والراجل لازم ينام لوحده. رحيم: أيوه، بس... عفاف: تعال العب مع رحمة زي ما إنت عاوز، بس وقت النوم كل واحد ينام في أوضته.

رحمة: أنا مش عاوزة نكبر. مش عاوزة رحيم يبقى راجل ويروح أوضته. عفاف: مهو رحيم لازم يكبر شوية عشان يكبر كتير ويتجوز. رحيم: بجد؟ ماشي، أنا هروح أنام في أوضتي. رحمة زعلانة. رحيم: متزعليش يا رحمة، ما إحنا برده هنلعب مع بعض طول. عفاف: هاه، عملتوا الواجب؟ رحمة: خلصناه كله. عفاف: إنتوا أشطر اتنين في الدنيا. في البيت عند رحيم: زينب: أخيرًا حنوا عليا وهيخلوا رحيم يرجع لحضن أمه. محمد: يرجع لحضن أمه؟

مهو كان بيلعب عندك طول النهار. زينب: آه، بيلعب مع رحمة طول الوقت هنا يبهدلوا ويوسخوا. لكن وقت النوم والراحة يروح هناك. ده غير إني مش عاوزة ابني يتربى تربية بنات. أنا عاوزاه يطلع ناشف. محمد: أهو راجعلك. نشفيه براحتك دلوقتي. سيبيني أنام. *** أنا فاكر اليوم ده كويس أوي. معرفتش أنام طول الليل وفضلت طول الليل صاحي. في أوضة رحيم: رحيم يدور في اللعب لحد ما يلاقي الأسلكي بتاعه:

رحيم: من رحيم اللي رحمة حول. من رحيم اللي رحمة حول. هل تسمعني؟ حول. رحمة ترد: من رحمة إلى رحيم. من رحمة اللي رحيم. أنا بسمعك. حول. رحيم: كنت فاكرك نمتي. حول. رحمة: بصراحة مش جايلى نوم. رحيم، رحيم. رحيم: إنتي مقولتيش حول. رحمة: آسفة. حول. رحيم: تيجى نلعب عالسلم؟ حول. رحمة: في مدرسة الصبح ولازم ننام. يا رحيم. حول. رحيم: بس أنا مش عارف أنام لوحدي. حول. رحمة: بس إنت مش لوحدك، أنا معاك أهو، متخافش. حول.

رحيم: أنا مش خايف، أنا بس زهقان. نسيت. حول. حول. رحمة: طب إيه رأيك أفضل أتكلم معاك لحد ما تنام؟ حول. رحيم: ماشي. حول. وفضلت أتكلم مع رحمة طول الليل لحد ما رحت في النوم أنا وهي. وصحيت الصبح على صوتها وهي بتتنطط على سريري. رحمة: قوم، قوم! هنتاخر على المدرسة. قوم يا رحيم، اصحى، اصحى! اصحاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى! رحيم: صحيت، صحيت! بطلي تنطيت. زينب تدخل: زينب: صحي؟ رحيم: صحيت يا ماما.

رحيم يقوم يدخل الحمام. زينب: طب إيه، فطرتي ولا هتفطري مع رحيم؟ رحمة: لأ، لسه مفطرتش. مستنية رحيم. هفطر معاه. زينب: ماشي، هروح أحضر الفطار. لحسن الحب هنا على آخره. بعد المدرسة: رحيم ورحمة راجعين من المدرسة، قبل البيت بعمارتين. ورحمة بتاكل آيس كريم. وعيال بيلعبوا في الشارع ويجروا ورا بعض. وفجأة واحد يزق التاني، يخبط في رحمة، يوقعها في الأرض، والآيس كريم يقع منها. رحيم: متفتح يا أهبل! واحد: إنت بتقول لمين أهبل؟

رحمة: يلا نمشي يا رحيم. رحيم: ليك إنت يا أعمى! الواحد: شكلك عاوز تتضرب يا حيلتها. رحمة: إنت قليل الأدب. الواد يزق رحمة، ورحيم يحاول يضربه، يزقوه وينزلوا فيه ضرب. ورحمة تقلع شنطتها وتبدأ تضرب في العيال عشان تدافع عن رحيم. الناحية التانية من بعيد عماد مروح، يشوف أخوه بيضرب، يجري عليه ويزق العيال ويضربهم. يطلعوا يجروا. عماد: إنت كويس يا رحيم؟

رحيم يجري على البيت وهو بيعيط، ورحمة وعماد يجروا وراه. رحيم يجري على أوضته ويقفل الباب، ورحمة تخبط ميرضاش يفتح لها. عماد: روحي دلوقتي يا رحمة، وأنا هتكلم معاه. ولما هيبقى كويس، هو هيجيلك. رحمة: بس أنا عاوزة أطمن عليه. عماد: يا ستي، هو كويس. مشوفنيش بجري المسافة دي كلها؟ هو هيبقى كويس، بس سيبه شوية لوحده دلوقتي. رحمة: ماشي. رحمة تمشي وهي زعلانة. وعماد يخبط على الباب: عماد: رحيم، افتح. أنا عماد. رحمة خلاص مشيت.

رحيم: امشِ إنت كمان. مش عاوز أكلم حد. عماد: افتح. أنا عارف إنت زعلان ليه، وعندي الحل. رحيم يقوم يفتح الباب: عماد: إيه يا عم، في حد يعمل كده؟ رحيم بيبكي: ضربوني يا عماد. ضربوني قدامها. عماد: إنت الغلطان. محدش بيعمل كده. رحيم: مهو الواد زقها. كنت هعمل إيه؟ عماد: بص، لما تكبر هتتعلم إن حتى الخناق له قوانين. أولًا، ممنوع الخناق ومعاك حريم. رحيم: حريم؟ عماد: بنات يعني. مينفعش تتخانق ومعاك بنات. يلهوي على غبائك.

رحيم: أيوه، بس هما زقوها. عماد: القاعدة التانية، لو جالك الغصب، اعمله بالرضا. رحيم: اطلع بره. أنا مش ناقصك. عماد: يعني لو هما كتير وكده كده هتنضرب، كبرلهم. اعمل نفسك مش فارق معاك. قولها: لو مكنتيش معايا، كنت قطعتهم. وخدها واطلعوا اجروا. رحيم: إنت مش كبير على الهبل ده؟ عماد: من خبرتي مع البنات، أقولك إن رحمة دلوقتي هتموت عليك. رحيم: إزاي يعني؟ وأنا انضربت قدامها؟

عماد: لا، انضربت عشانها. وده يفرق أوي مع البنت. أنا أخوك الكبير وبقولك. رحيم: عماد، هو أنا ضعيف؟ عماد: لا، مانتش ضعيف. هما اللي كانوا كتير وأكبر منك. رحيم: بس إنت خوفتهم. عماد: أنا تسعتاشر سنة يا رحيم. أنا راجل كبير. رحيم: مانا كمان راجل. عماد: على العموم، خدها، دافع واتمرن أكتر واشرب لبن أكتر وابقى أقوى عشان لو مررت بالموقف ده تاني، تبقى تقطعهم. بره الأوضة: محمد: من إمتى؟ عماد: بابا. محمد: كنت فاكركوا ناقر و نقير.

عماد: إنت سمعت؟ ههه. هو بس صعب عليا لما العيال ضربوه. وكمان كان فيه بنوتة حلوة بتتفرج، فقولت أستعرض. محمد يضرب عماد على دماغه: محمد: أنا أبوك ياله. عماد: كنت فاكرنا أصحاب. محمد: ما إحنا أصحاب. وانبسطت أوي من اللي عملته مع رحيم، وفخور بيك جدًا. ابني الكبير كبر وبقى راجل خلاص. عماد: وإنت لسه واخد بالك دلوقتي. محمد: هههههههههههههه. امشِ يا لمض، بدل ما أضربك. عماد: تمام يا فندم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...