الفصل 25 | من 30 فصل

رواية مفيش رحمه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,600
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عبير / يا ستي، اطلعي وارقصي عشان تعجبيه. وساعتها يا بخته رحيم ويا سعده ويا هناه. أصلها بتتقاس بالرقص. عماد / أنا مش فاهم حاجة. عبير / بص يا عماد، أنا خلاص اتخنقت وجبت آخري. أمك على عيني ورأسي، بس لكل إنسان طاقة وأنا خلاص مش قادرة. عماد / طب ماما قالت لك إيه بس ضايقك؟ عبير / بقول لها ما بعرفش أرقص، تقول لي: "يا ميلة بختك يا عماد، ماشي، روحي بقى دوري له على رقاصة يتجوزها سي عماد."

عماد / ههههههههههههههههه، يا ستي، عماد راضي. أقول لك أنا اللي هبقى أرقصلك. ممكن تهدّي بقى. رحمة / ههههههههههههههههه. عبير / انتوا بتضحكوا؟ أنا مش طايقة نفسي. رحمة / خلاص يا ستي، اهدّي. أنا هعلمك إزاي ترقصي، وأهو ينوبني ثواب في الغلبان ده. عبير / والله أنا ما بعرفش أرقص. عاجبه عاجبه، مش عاجبه هو حر. عماد / عاجبني. اهدّي بقى، إحنا تقريبًا في الشارع. يلا استهدي بالله واطلعي. يلا، مامتك في المحلة، هتروحي تقعدي لوحدك؟

استني يا ستي لما ترجع. عبير / أنا مخنوقة أوي. عماد / خلاص، اطلعي انتي يا رحمة، وأنا هاخد عبير وأغير لها مودها ونرجع. اطلعي انتي عشان صحباتك. رحمة / أوك. فوق. رحمة تدخل. زينب / إيه كل ده؟ بتعملوا إيه؟ رحمة / مشيت مع عماد. زينب / وش غم. يلا، أهي غارت. روقية تروح تقعد جنب زينب. زينب / إيه يا حبيبتي، قعدتي ليه؟ روقية / إيه يا زوزة، تعبت. ده أنا من ساعة ما جيت ما قعدتش.

زينب / طب ده أنا لما كنت في سنك ما كنتش بقعد من أول الليلة لآخرها، وما فيش واحدة تقدر تقف قدامي وأنا برقص. روقية / إحنا جيل فستك يا زوزة. انتي هتقارني نفسك بينا. المهم، نسيت أقول لك، مش أنا روحت للخياطة بتاعتك اللي اديتيني رقمها؟ زينب / وبعدين؟ روقية / قالت لي بعد شهر. يا خسارة في الفرح بقى، الحق. زينب / أيوه، شهر. ده كدا تبقى مستعجلة. أصل الشغل عندها كتير أوي، ضرب نار.

روقية / خدت بالي. بس هي حلوة وشغلها حلو. شوفت صور لشوية موديلات، أنما إيه؟ وهم! وكمان اللي نفذته كان أحلى بكتير من الجاهز. بجد، برافو عليها. زينب / هو أنا بتعامل مع أي حد؟ روقية / لا طبعًا. أمال أنا ماشية وراكي ليه. في العربية. عماد / يا ستي، هو إنتي يعني دخلتي هندسة بتعرفي تصممي وترسمي؟ مش كل حاجة في الدنيا بنتعلمها. عبير / أنا حرة. مش هتعلم. هو إيه يعني الرقص بقى مقياس يعني.

عماد / والله يا بنتي، المواقف اللي بتحصل بينك وبين أمي دي ولا حاجة بين اللي بيحصل بينها وبين رحمة. عبير / يا سلام! على الأقل أنا ما بكونش موجودة أسمع. لا أنا ولا صحباتي. يعني أي كلمة بتقولها بتتردم. لكن أنا اتهزقت النهاردة قدام الكل، فاهمة ولا لأ؟ عماد / معاش ولا كان اللي يهزقك. ده أنا هتهنى. عبير / كل بعقلي حلاوة. كل.

عماد / بتكلم جد. متزعليش. أنا عارف إن ماما صعبة، بس هي أمي برضه. كفاية إنها هي اللي ربتني وكبرتني. تخيلي لولاها كنت طلعت عيل شمام ولا صايع ولا منحرف؟ كنتي هترضي بيا ساعتها؟ عبير / أنا ما كانش المفروض أمشي. صح. عماد / لا، هي قالت الكلمة بتشوف هتدايقي ولا لأ. لو ما كنتيش اتضايقتي كانت سكتت وعدّت الليلة. ويمكن ما كانوش خدوا بالهم. دلوقتي بقى كل واحدة عمالة تسأل: "هي البشمهندسة عبير مشيت ليه؟ هو حماتها قالت لها كدا ليه؟

عبير / أنا مخنوقة أوي. عماد / بصي، إيه رأيك نروح أي حتة ناكل حاجة حلوة ونقعد شوية، وناخد لهم حاجة حلوة ونرجع. إيه رأيك؟ عبير / أرجع إيه؟ لا طبعًا. عماد / يا بنتي، طب مهما هيشوفوكي بكرة في الخطوبة هتعملي إيه ساعتها؟ عبير / ما أعرفش بقى. أنا مخنوقة، ولو مامتك قالت لي أي كلمة تاني بجد مش هيحصل كويس. عماد / لا، وعلى إيه؟ الطيب أحسن. تعالي نقعد في أي حتة لحد ما تهدّي ونشوف. تاني يوم في البيت.

عماد / أنا هروح آخد عبير من الكوافير، ونطلع على الكوافير بتاع رحمة. حد عاوز حاجة؟ محمود / لسه بدري يا ابني. رحمة ما اتصلتش. عماد / معلش يا عمو. انت عارف إنها زعلانة من اللي ماما عملته امبارح. فلو اتأخرت، انت عارف. محمد / امشي يا حبيبي، ربنا معاك. عفاف / أنا جاهزة يا ولدي. محمد / ماشي، يلا نطلع إحنا عالقاعة يا محمود. محمود / يلا. قدام البيت عربية رحيم واقفة. عفاف / إيه ده؟ هو رحيم ما ودّاش العربية تتزوق ولا إيه؟

محمد / ما لناش دعوة. أنا قُلت له الصبح يروح يزوقها أو يشوف هيتزف بأنهي عربية. قال لي إنه مجهز كل حاجة من امبارح، وإني ما أشغلش بالي. خلاص، ما لناش دعوة. يلا بينا إحنا عشان نستقبل المعازيم. قدام كوافير. عماد يركن العربية، وعبير ومامتها يطلعوا من الكوافير لابسة فستان أسود جميل. عماد / إيه الحلاوة دي؟ عبير / بجد حلوة. عماد / قمر. الأسود منوّرك خالص.

عبير / إحنا خلصنا بدري أهو زي ما طلبت. هنروح بقى نطلطلهم في القاعة لما يخلصوا. عماد / عيب عليكي. ده أنا حاجز لك ألبوم. انقحي ماللي عملوه في خطوبتنا، وما حدش أحسن من حد. عشان تعرفي إن زعلك غالي أوي عندي. عبير / ربنا يخليك ليا. قدام الكوافير عند رحمة. عربية ليموزين بيضا واقفة، ورحيم لابس بدلة سيلفر، وواقف قدام الباب وفي إيده بوكيه الورد. رحمة تطلع لابسة فستان بنفسجي وهم. رحيم يقف مسهوم. رحمة / إيه مالك؟

رحيم / أنا بقول نطلع عالماذون أحسن. رحمة / هههههههههههه. رحيم / أنا بجد مش لاقي كلام يوصف جمالك النهاردة. رحمة تنكسف. رحيم يفتح لها الباب، تركب هي وعفاف وحياة، ويطلع بالعربية. وراه أسطول العربيات. ويوصلوا الاستوديو يلاقوا عماد هناك هو وعبير ومامته. رحيم / أنا برن عليك مبتردش ليه؟ عماد / كنا بنتصور. خشوا يلا. عماد يبص بره هو وعبير، يلاقوا الليموزين واقفة وعربيات كتير. عماد / إيه ده؟

زينب / أخوك فاجأنا إنه حاجز ليموزين وعزم كل صحابه. ما خلّى واحد عنده عربية ما يمشيش في الزفة. مقول لكش. إزيك يا عبير؟ معلش مشفتكيش. عبير / الحمد لله. إزي حضرتك؟ زينب / أنا يا ختي كويسة. الدور والباقي عالقموصين اللي شايفيني ومرضيوش يسلموا. هالة / والله انتوا اللي جايين علينا. المفروض تيجي تسلمي علينا. زينب / بجد والله. عماد / جرى إيه يا جماعة؟ وحدوا الله في قلوبكم كدا. ده إحنا حتى في فرح. مش كدا يعني.

زينب / مش شايف حماتك بتقول إيه. عماد / الليموزين غيرتك يا أم عماد. زينب / انت ليك نفس تهزر؟ عماد / ياما، دي خطوبة رحيم الصغير. لو إيه حصل بالظبط لازم ننبسط. هو انتي عندك غيرنا يا حاجة؟ زينب / من رحمة لعبير يا قلبي، لا تحزني. هالة تبص لحياة. حياة تبتسم لها فتسكت. وشوية ورحيم ورحمة يطلعوا من جوه. رحيم / هتتصوروا ولا إيه؟ عماد / أنا حاجز كام كارت. نتصور عائلي. تعالي يا عبير.

عماد وعبير ورحيم ورحمة يتصوروا سوا، وبعدين يطلع ينادي على هالة وحياة وزينب يقفوا يتصوروا معاهم. عماد / اخلع انت بقى يا عريس، أما آخد صورة مع أمي وحماتي وعروستي. رحيم / وكارت على كارتك. لاخد كارت معاهم أنا كمان، وانت أحسن مني في إيه؟ رحيم يطلع يحجز كارت ويدخل تاني. عبير وعماد وهالة يطلعوا بره. ورحيم ورحمة وزينب وحياة ياخدوا كارت ويطلعوا. عماد / قلدونا بقى. مفيش شخصية خالص. رحيم يضحك. في عربية الزفة.

عبير / هو مش انت قايل لي إن باباك ما بيدفعش جنيه لرحيم إلا لما بيديك زيه؟ عماد / حقيقي. عبير / وانت بتاخد مرتب ومصروف، ورحيم مصروف بس؟ عماد / حصل. عبير / رحيم أجر ليموزين إزاي؟

عماد / حضرتك ناسيه إن رحيم واخد البطولة، ما عداش عليها شهر، وقايل لك إن رحيم لما بياخد بطولات بابا بيديله فلوس. وبرضه، ما تنسيش إن ممكن أوي عمو محمود يكون مزوّد حاجات من عنده عشان بنته. وبعدين، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير واتفقنا إننا نقول الحمد لله ونبطل نبص. صح ولا إيه رأيك يا ماما هالة؟ هالة / والله يا ابني، غلبت معاها. عمر الطبع ده مكان فيها. أنا عارفة إيه اللي جرالها. أكيد عين وبتدخل بينكم تقلبها كدا.

عبير / إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ هالة / يا بنتي، استهدي بالله. عماد مش مقصر في حاجة. وإن كان عالـمصاريف، فرحيم لسه قدامه سنتين على ما يتجوز. لكن عماد اللي في جيبه في بيته على يدك، ولا إيه؟ عبير / أيوه، ده اللي أنا كنت عاملة حسابه. يسلفني الفلوس عشان في الآخر يقول هو اللي بيعمل كل حاجة. عماد / يا مفترية. بزمتك أنا قلت كدا؟ وبعدين أنا ما سلفتكيش حاجة. أنا حطيت الفلوس في بيتي قبل ما يكون بيتك. ماشي؟

وفكّيها بقى. إحنا في زفة، يعني المفروض تفرفشي. ولكي عليا يا ستي، في الفرح هجيب لك ليموزين تزفنا. خلاص. عبير / ربنا يسهل. في القاعة.

قاعة مستطيلة طويلة، ورحيم ورحمة ماشيين في إضاءة خافتة. وكل ما يتحركوا خطوتين، بوسترين واحد عاليمين والتاني عالشمال ينزلوا لصور لهم بارتفاع القاعة، ونور متسلط عالـبوسترين بس. ويمشوا خطوتين تانيين، بوسترين تانيين، وهكذا لحد ما يوصلوا للدانس فلور. مدافع ورد من الأربع أركان تحدف عليهم، والكل يصفر، وتبدأ أغنية سلو. رحيم يحط إيده حوالين رحمة. رحمة / إيه؟ هتفضل ساكت كتير؟ رحيم / تصدقي وتؤمني بإيه؟ رحمة / لا إله إلا الله.

رحيم / أنا سهران طول الليل حاضن أم المخده، وعمال بتمرن على كلام رومانسي جامد أقوله لك واحنا بنرقص دلوقتي. رحمة / أمال إيه اللي حصل؟ رحيم / أول ما بصيت في عينيكي، نسيته. طار، اتبخر كله. رحمة / هههههههههههه. رحيم / إنتي بتضحكي؟ أنا بتكلم جد. أنا ببذل مجهود رهيب إني أجمع جملة واحدة رومانسية. مش عارف. رحمة / انت محسسني إنها أول مرة نرقص سلو.

رحيم / مش عارف. بس انتي النهاردة عاملة زي الملاك الرقيق أوي. طالعة حلوة بزيادة. أنا مش عارف حتى أشيل عيني من عليكي. رحمة / ميرسي. انت اللي عينيك حلوة وشايفني حلوة. رحيم / بصي من الآخر كدا، أنا بحبك وفرحان. ماشي. رحمة / هههههههههههه. ماشي يا سطى. عماد يقرب. عماد / الأرض ينادي. حول الأغنية خلصت يا باشمهندسين.

رحيم ورحمة يبصوله بصة طويلة، ويبصوا لبعض، ويدحكوا إن الأغنية فعلاً خلصت وهما لسه مكملين رقص. الدي جي جاي ينادي أصحاب العريس والعروسة يرقصوا معاهم. على ترابيزة. رامي / أنا قايم. حد فيكوا جاي معايا؟ ريام / أنا طبعًا. رنا / استنوني أنا جاية. رامي / إيه يا روقية؟ مش جاية؟ روقية / إزاي؟ أنا بس بدور على حد أعرفه أسلم عليه الأول. ريام / لو بتدوري على طنط زينب، قاعدة هناك أهي مع تيتة عفاف. روحي لها سلمي عليها.

روقية / لا، الحقيقة كنت بدور على بشمهندسة عبير. رامي / هناك عالـدانس فلور. أهي. رنا / انتوا هتقفوا ترغوا؟ أنا رايحة. الكل يروح الدانس فلور، وروقية تروح لزينب. زينب / أهلاً أهلاً. أنا عمالة أدور عليكي من ساعة ما جيتي. روقية / أنا كمان والله. ما عرفتكيش بالفستان ده. والله افتكرتك واحدة من صحبات عبير. عفاف / بقول لك إيه يا حياة؟ حياة / أيوه يا ماما. عفاف / ناوليني كوباية المية، يمكن أعرف أبلع.

زينب تبص لعفاف وتطنش، وتبص لروقية. روقية / أنا مش شايفة حاجة من هنا. إيه رأيك نقرب منهم؟ رحيم ورحمة يسيبوا الدانس فلور ويجوا يشدوا زينب وحياة، ويسيبوا روقية واقفة جنب عفاف. عفاف / اقعدي يا حبيبتي، واقفه ليه؟ روقية / ميرسي يا طنط. عفاف / انتي تعرفي رحمة ورحيم من امتى؟ روقية / من الكلية. عفاف / آه، أمال ما روحتيش مع صحابك جمبهم ليه؟ روقية / أنا أصلي مليش في الزحمة. عفاف / ملكيش في الزحمة؟

طب خلاص، خليكي جنبي هنا بقى في الروقان. أنا أصلي ما بحبش أقعد لوحدي. روقية / طبعًا يا طنط، ده يشرفني. زينب وحياة يرجعوا. عفاف / هو الرقص خلص بالسرعة دي؟ زينب / التورته يا طنط. هيقطعوا التورته. عفاف / طب اقعدي، خليني أتفرج. تدخل القاعة تورته كبيرة حلوة أوي، والاستاف يقطع ويدي لرحيم ياكل رحمة، ورحمة تاكل رحيم. وبعدين يعمل شوكة واحدة ورحمة ما ترضاش تقرب. رحيم ياكلها لوحده ويدحك. زينب / ياختي، متاكلي وتخلصينا.

عفاف / أصل الحياء نعمة يا زينب. زينب / طبعًا طبعًا. مانا عارفة. في البيت. رحمة / أنا رجلي نااااااااااار. مش طايقاها. عفاف / ولما انتي مش قد الكعب بتلبسيه ليه؟ رحيم / القصر يحكم يا ماما. رحمة / ماشي يا فرع. رحيم / وأفتخر. على العموم، بكرة تكبري وتطولي. رحمة / وانت بتسيب لحد حاجة يا راجل؟ ده انت حتى يوم الولادة طمعت فيه. رحيم / هههههههههههههههههههههه. عفاف / حقيقي؟ جيت ابن سبعة عشان حلاقت. انت اللي تيجي الأول؟

رحيم / يا سلام. الحق عليا، مش أحسن ما كنت أبقى أصغر منها بشهرين وأسيبها تعنس؟ يعني أنا ضحيت بشهرين في بطن أمي قاعد آكل، شارب، نايم، مانتخ عشانك. رحمة / يا عيني عالتضحية. ههههههههههههههههههه. محمود / انتوا ناوين تكملوا السهرة ولا إيه؟ أنا ميت من التعب. أنا داخل أنام. محمد / انت بتقول فيها. متيلا بينا يا زينب. زينب / مش هتستنوا عماد ولا إيه؟ محمد / زمانه جاي، هو بيوصل خطيبته وهيجي طول. زينب / ماشي. إيه يا رحيم؟

دي خطوبة مش داخلة. مش ناوي تيجي معانا؟ رحيم / ناوي، بس رجلي مش مطاوعاني. رحمة / ههههههههههههههههههه. حاسة بيك أوي. أنا بقالي ساعة بحاول أقوم مش عارفة. عفاف / ههههههههههههههه. يخيبكوا يا ولاد. أمال هتعملوا إيه في الفرح؟ رحيم / هي الصحة بتيجي لوحدها بقى يا تيتة. محمود / طب خليها تيجي يا خويا، وقوم بدل ما ننام وإنا قاعد. عفاف / ربنا يكتر مـالفرحة يا رب، ويبعد عننا الحزن والهم والغم، والناس اللي معندهاش دمع. عماد يدخل.

عماد / انتوا لسه قاعدين؟ إيه؟ أنا جاي ميت. زينب / مستنينك. يلا تصبحوا على خير. عفاف / وانتوا من أهله. آخر يوم في الامتحانات. رحمة / ياااااااااه. إجازة. أنا بجد تعبت موت الترم ده. رحيم / يا ختي، قال إجازة قال. أنا رايح المكتب تاني عند دكتور إسماعيل. رحمة / طب السنة اللي فاتت روحتله عشان كنت ناوي تخش مدني، فروحت تتمرن. لكن السنة دي هتروح ليه؟ هتستفيد إيه؟ لما يبعتك الموقع. رامي / إزاي يا بنتي؟

هو مش إحنا في الأول والآخر مهندسين؟ لازم على الأقل يكون عندنا فكرة عن التنفيذ. ودا طبعًا هيفيدنا أكتر. رحمة / مش مقتنعة. رحيم / متشغليش بالك. انتي. هو مش كنتي ناوية تاخدي دورات في الفوتوشوب والماكس؟ رحمة / انت مش هتيجي معايا ولا إيه؟ رحيم / والله هحاول. أما نشوف حسب المواعيد. روقية / خلصتوا كلام في الهبل ده؟ ممكن بقى تشوفولنا فسحة عدلة نغير بيها جو؟ ولا حضراتكوا ملكوش غير في المذاكرة؟

رحمة / لا. النهاردة أنا باس. أنا يا دوب أفرد ضهري عالسرير وأنام. روقية / وانت يا رحيم؟ رحيم / شرح. رامي / إيه الناس دي؟ متبطلوا قفلان بقى. رحيم / معلش يا رامي، متعوض. رامي / ماشي يا عم. صح. في البيت. رحيم ورحمة يدخلوا يلاقوا عبير وهالة قاعدين وفاتحين اللاب. عبير / إيه أخبار الامتحان؟ رحمة / أنا ضهري اتقطم. تمن ساعات عاللوحة. ليه يعني؟ رحيم / أنا كان فاضلي عشر دقايق وأقول أحد أحد يا جدعان.

عبير / لتكونوا فاكرينها بالساهل. تعالوا قولولي رأيكم يا بشمهندسين. دا ديزاين للأوض عندي بعد ما حطيت العفش ورسومات الستاير، عشان هروح بكرة للراجل أديهاله ينفذه. رحمة تروح تلزق في عبير وتتفرج. رحمة / حلو أوي الرسمة دي. وكمان هتليق مع لون العفش بتاعك والسيراميك. زينب / أصلًا صحيح يا ست أم عبير، انتي عاملة حسابك على كام في الستاير؟ هالة / تطلع زي ما تطلع، المهم الحاجة تطلع كويسة.

زينب / أصل في واحد معرفه بيعمل ستاير حلو أوي. هو غالي شوية، بس مفيش حاجة تغلى على عماد ابني. هالة / الراجل اللي بنتعامل معاه عارفينه من زمان، وعامل لكل بنات صحباتي وكمان صحبات عبير. زينب / إيه ده؟ هو صحبات عبير في منهم متجوزين؟ عبير / آه. في منهم اللي اتجوزوا وهما في الكلية كمان. ليه؟ زينب / إيه ده؟ يعني انتي اللي كبيرة؟ ده أنا كنت فاكرة إن بنات هندسة كلهم بيتاخروا في الجواز. عماد / دا من حسن حظي يا ماما، ولا إيه؟

زينب / أنا هقوم أعمل شاي. عبير تبص لعماد، يبتسملها ويهزلها راسه. رحمة / انتي عارفة الصورة دي ناقصها إيه وتبقى تحفة؟ فازتين كبار هنا. ولا أقولك، لامبدير. فاكر يا رحيم؟ للامبدير اللي شوفناه. بيتهيأ لي يبقى تحفة هنا. دي حاجة زي الفازة كدا كبيرة مليانة لمبات ليد. بيبقى شكله تحفة. كان بكام يا رحيم؟ رحيم / اللي سألنا عليه كان بـ 2000. بس في رسومات كتير أوي وأسعار كمان. عبير تبص لعماد. رحمة / تعرفي؟

أنا كنت محتارة أجيب لكوا إيه هدية. خلاص. إيه رأيك يا رحيم؟ رحيم / والله فكرة جامدة. خلاص، إحنا اللي هنجيبهم. بس يارب يعجبكوا ذوقنا. رحمة / أنا هستأذن بقى، لحسن أنا هموت من التعب. عن إذنكوا. رحمة تقوم. رحيم / أنا كمان هدخل أنام. عن إذنكوا. رحيم ييجي يقوم. وزينب تدخل. زينب / انت رايح فين؟ مش هتتغدى؟ رحيم / لما أصحى. تصبحي على خير. رحيم يمشي. عبير / طب إحنا كدا خلصنا. هتوصلنا يا عماد؟ زينب / مستعجلة على إيه؟

مانتوا قاعدين. هالة / معلش، أصل لسه هنلف عالنجف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...