رحيم / أنا كمان هدخل أنام، عن إذنكم. رحيم يقوم ليذهب، فتدخل زينب. زينب / أنت رايح فين؟ مش هتتغدى؟ رحيم / لما أصحى. تصبحوا على خير. رحيم يمشي. عبير / طيب، احنا كده خلصنا. هتوصلنا يا عماد؟ زينب / مستعجلة على إيه؟ ما أنتوا قاعدين. هالة / معلش، أصل لسه هنلف عالنجف. *** زينب / ابقي بصي برضه عاللامبيدير ده اللي رحمة قالت عليه. هالة / بإذن الله. *** في العربية. عبير / أنا هجيبهولك هدية؟ إيه يعني؟ فاكرة إني مقدرش على تمنه؟
عماد / هي متقصدش كده. أنتِ عارفة، هي عايزة تساعدك. عبير / ومين قالها إني عايزة مساعدة؟ أنا أصلاً الغلطانة إني خدت رأيها. إيه فاهمها هي يعني؟ عماد / خلاص، ما تاخديش رأيها تاني. عبير / يعني طلعت أنا الغلطانة؟ عماد / لا، أنا الغلطان. عبير / أنت عايز تعصبني يعني؟ هالة / ما تستعيدي بالله يا بنتي. هو كان إيه اللي حصل؟ عماد / نفس اللي بيحصل كل يوم. عبير / وإيه اللي جابرك؟ مدام أنا مزهقاك كده، متسيبني. عماد / ده رأيك يعني؟
هو ده الحل الوحيد في نظرك؟ عبير / بصراحة، أنت معذور. إيه اللي يجبرك تخطب واحدة كبيرة زي دي، داخلة في التلاتة وعشرين سنة، لا وكمان مبتعرفش ترقص؟ يا ميلة بختك يا عماد. عماد يسكت. هالة / حقك عليا يا ابني، معلش. شغلوا قرآن ولا حاجة لحد ما توصل. وأنتِ اهدّي شوية، ما يصحش كده. عبير / يا ماما بقى. *** قدام بيت عبير. هالة / روحوا لفوا وانبسطوا. لو مليكيش مزاج، يبقى بناقص. عماد / لا، هنلف يا ماما.
هالة / طيب، أنا هنزل أنا. وابقى كلموني. عبير / ماشي يا ماما. هالة تقفل الباب وتمشي. عماد / على فكرة، محدش ضربني على إيدي عشان أختار البت الكبيرة القمر عشان أتجوزها. ومش مسؤول عن أي حاجة أمي بتقولها. عبير / كان ممكن على الأقل تتكلم. عماد / هو أنا مقولتش إن ده من حظي قدامك؟ ولا كنت برد في خيالي؟
عبير / أنا تعبت يا عماد، بجد. أنا كنت متخيلة إن الخطوبة دي زي ما بشوفها في التليفزيون، اتنين طايرين من السعادة وكلام حب ورومانسية طول الوقت. بس بجد تعبت. عماد / أنتِ مشوفتيش فيلم الحموات الفاتنات ولا إيه يا بنتي؟ سيبك من التركي اللي مسح دماغكم ده. عبير / وليه لا يعني؟ هو كتير عليا أما أبعد عن الضغط العصبي ده؟ عماد / حقك عليا. هانت. عبير / هانت إزاي؟ وأنا هاجي أعيش مع مامتك في نفس البيت؟
عماد / بس مش في نفس الشقة. اقفلي بابك عليكي. وبعدين، ما هو اللي هينطبق عليكي، هينطبق على رحمة. عبير / رحمة؟ بإمارة إيه؟ عماد / بكرة لما تعيشي معانا، هتعرفي إن ماما بتعمل في رحمة أكتر بكتير من اللي بتعمله فيكي. ولعلمك، لو بطلتي تبيني إنك بتدايقي ماما، مش هتلاقي متعة في اللي بتعمله، وهتبطل. عبير / آه، يعني
بدل ما تروح لها وتقولها: "عيب كده يا ماما، أنا بحب عبير ومش عايزها تضيع مني"، جاي تديني أنا دروس في إزاي أمثل إني باردة ومش فارق معايا صح؟ عماد / طب ما هي عارفة إني بحبك، أمال هي بتعمل كده ليه؟ أنا ابنها وبتغير عليا منك. عبير / بس رحيم محيتستحملش كلمة على رحمة، لكن أنت عادي بتجيب اللوم عليا. عماد / حظك وحش. أنتِ خطيبة عماد مش رحيم. عبير تعيط. عماد / ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ عبير / مفيش. عماد يمسح دموعها.
عماد / أنا آسف. حقك عليا. أنا عارف إن الضغط عليكي كبير، وعارف إن أمي صعبة. أنا عارف والله، ومقدر إنك بتستحملي. عبير / أنا كمان آسفة. أنا عارفة إني باجي عليك كتير أوي الفترة اللي فاتت، بس مفيش حد غيرك يستحملني. عماد / لا، خدي راحتك. ههههههههههه. عبير / وبعدين، لما أشتكيلك أنت أحسن مشتكى لحد غريب يسخنّي عليك، أو أشتكي لأمي تشيل منكوا. عماد / في الأول والآخر، أنا وأنتِ ملناش غير بعض. وإن شاء الله الوضع يتحسن مع الوقت.
عبير / يارب. *** في شقة حياة بعد فترة. زينب / أنا تعبت بجد. العيال قرفوني. عفاف / مالك بس يا زينب؟ زينب / أنا كبرت يا ماما على إني أنضف البيت كله لوحدي. وعماد ورحيم مبيهونش عليهم يفضوا خمس دقايق من وقتهم يروقوا أوضهم. عفاف / ياختي ربنا يعينهم. ما هو كله على إيدك. عماد طالع عينه في توضيب الشقة والتجهيز للفرح. ورحيم يا في النادي يا في الموقع يا في المكتب.
زينب / أنا عمري ما كنت متخيلة إني أقولها، بس يابختك ببنتك يا حياة. أهي على الأقل مريحاكي وشايلة عنك. حياة / هانت. بكرة ولادك يتجوزوا، وكل واحد مراته بقى تشيل همه وهم بيتها. زينب / يا سلام ياختي، وأنتِ فاكرة إن ده يفرحني؟ أنا أربي وأشقى ويطلع عيني، وتيجي واحدة تشيل على الجاهز. عفاف / الله يا زينب. هما مش كانوا تعبانينك؟ ولسه كنتي بتشتكي منهم.
زينب / الله يا طنط. ما أنتِ عارفة طبعي. أدعي على ابني وأكره اللي يقول آمين. هو أنا ليا في الدنيا غيرهم؟ حياة / ربنا يخليلك محمد. تعيشوا بقى مع بعض. لا عيل يقرفكوا ولا حد يكلمكوا. زينب / محمد؟ هو أنا بشوفه آخر؟ ما هو معتكف في إسكندرية. أنا كرهت المعرض الجديد اللي فتحوه ده. حياة / هانت. محمود قالي إنهم هيعينوا واحد يديره وهيتابعوه كل فترة، مش هتبقى إقامة دايمة هناك.
عفاف / وبعدين يا زينب، إن كان محمد بيبات تلت أيام في إسكندرية، ما هو محمود بيبات التلت أيام التانيين. حياة / معلش، أكل العيش. عفاف / وبعدين، ده بدل ما تدعيلهم يبقالهم فروع في كل الجمهورية. زينب / يا طنط، بدعي. هو أنا أكره الخير لجوزي؟ ما هو كله في الآخر بيصب لولادي. أنا بس صعبان عليا شحطتهم دي. عفاف / أما أنا جتلي حتة فكرة. حياة / خير يا ماما؟ عفاف / إيه رأيكوا نسافر لنا كام يوم في إسكندرية؟
العيال خدوا الإجازة ومورناش حاجة. زينب / إزاي يا ماما؟ وتدريب رحيم وشقة عماد؟ عفاف / والله نسألهم ونشوف هيعرفوا يظبطوا نفسهم ولا لأ. *** في شقة هالة. عماد / إيه رأيك؟ لسه فاضل أسبوع على تركيب الستاير والمطبخ، وتقريباً اشترينا كل حاجة. نسافر نغير جو كام يوم معاهم؟ هالة / يا ابني، إحنا لسه فاضلنا حاجات كتير نشتريها. لسه هدوم عبير مجبناش منها حاجة. عماد / خلاص، وإحنا فيها نجيبها من إسكندرية. إيه رأيكوا؟
عبير / أنت عايزني يوم ما أغير جو أكون مع مامتك في بيت واحد وشقة واحدة؟ عماد / ما أنتِ لازم تاخدي على كده، لأننا في المصايف بنبقى عيلة واحدة في شقة واحدة. وشقتنا على فكرة دورين، يعني واسعة. هالة / بصوا شوفوا هتعملوا إيه وقولولي رأيكم. أنا هقوم أبص عالأكل. هالة تقوم. عماد / السجاد جبناه، والستاير فاضل أسبوع عالتركيب، والمطبخ شرحه، والعفش في الشقة، والنجف جبناه وواقف عالتركيب، والرفايع أديكِ بتلقطي فيها. فاضل إيه بقى؟
عبير / ماشي. سيبني بس لبكرة آخد وأدي في الموضوع في دماغي وأشوف. *** في أوضة رحيم. رحمة / الكل هيسافر، هتفضلي لوحدك يعني؟ رحيم / ما أنتِ عارفة ظروفي. رحمة / دول كام يوم بس، مش حاجة. رحيم / طيب، هتكلم مع دكتور إسماعيل والكابتن وأشوف. رحمة / مليش دعوة. أنا هقوم أغسل هدومك وأجهز شنطتك. أنت جاي يعني جاي. مليش فيه. رحيم / ربنا يسهل. رحمة / أنت وعدتني. رحيم / أنا قلت ربنا يسهل.
رحمة / أنا هعتبرها وعد، وابقى ارجع في كلامك بقى. رحيم / إيه البلطجة دي؟ رحمة / إن كان عاجبك. أنا ورايا حاجات كتير أرتبلها قبل السفر. مش فاضية. عن إذنك. *** في الكلية تاني يوم. سلمى / أنا خلصت اللي ورايا وروّح. هتيجي؟ إنتِ يا بنتي سرحانة في إيه؟ عبير / ها... معلش، كنت سرحانة شوية. سلمى / خير؟ اتخانقتي مع العقربة حماتك تاني؟ عبير / لا. عماد عايزني أنا وماما نطلع معاهم مصيف كام يوم، وهبقى معاهم في شقة واحدة.
سلمى / وأنتِ رحمة طالعة؟ عبير / أكيد. سلمى / يبقى تطلعي يا هبلة. أنتِ عايزة إيه؟ هما يبقوا مع حماتك لوحدها هناك، وتقعد تدحكلها وتقرب منها وتقولها إن سموك استكبرتي؟ تبقى معاهم يا عبيطة. عبير / أنا مليش في الجو ده. أنا بدأت أندم إني ساعدت رحمة من الأول. كان مالي ومال القرف ده. سلمى / بصي يا بنتي، روحي وحطي رجلك في وش الطخين. أنتِ ناقصك إيد ولا رجل؟ دانتي ستهم كلهم. عبير / أنا مش بتاعت الكلام ده، وأنتِ عارفة.
سلمى / عشان هبلة. أنا لو منك لازم أروح. ويمكن لما تعيشي مع حماتك في بيت واحد، تقربي منها وتحبك. ولو حبتك، هتحطك فوق الكل، حتى بنت العز ست رحمة. عبير / شايفه كده؟ سلمى / طبعاً يا بنتي. *** في إسكندرية. قدام الشقة عربيتان يركنان وراء بعض. الأولى ينزل منها عماد وعبير وهالة وزينب. والتانية ينزل منها رحيم ورحمة وعفاف وحياة ومحمود ومحمد. يستقبلهم.
محمد / ألف حمد الله على السلامة. مستنيكم من بدري. أنا حتى مرديتش أروح المعرض النهاردة. زينب / إزيك يا حبيبي؟ إيه الأخبار؟ محمد / كله بقى تمام لما وصلتوا. الكل يطلع الشقة ويحطوا الشنط جنب الباب. عماد / عبير وطنط، هتاخدوا أوضتي أنا ورحيم فوق جنب أوضة بابا وماما. عبير / إيه ده؟ احنا كده هنتقل على رحيم ولا إيه؟ رحيم / إزاي بس؟ دانتوا على راسنا.
عفاف / طلع شنطهم يا عماد وحط شنطك في أوضة أبوك. وأنت يا رحيم تعال دخل شنطنا أوضتي وحط شنطك معايا. رحيم / حاضر يا تيته. عماد وعبير وهالة يطلعون فوق، يلاقون الدور اللي فوق متبهدل على الآخر. يبص لعبير وهو محرج، وهي تبص له. هالة / هات بس مقشة وجاروف وأنا خمس دقايق وأخلصه. عبير / وإحنا جايين هنا ننضفلهم كمان ولا إيه؟ باب الأوضة يخبط. رحمة وحياة يدخلان.
حياة / محمد قالنا إنه مفتحش الدور اللي فوق خالص وكان بينام تحت. فمعلش، انزلوا تحت وإحنا هنروق المكان. هالة / لا، مش عاوزين نتعبك. إحنا هنروقها. حياة / لا، معلش. أنتوا ضيوفنا. عبير تنزل وعماد وراها. هالة / طب معلش، هساعدكوا. *** تحت. زينب قاعدة تتفرج على التليفزيون وتجاز لب. وعبير وعماد في البلكونة. عفاف / متطلعيش تساعديهم وتروقي على الأقل أوضتك أنتِ وجوزك.
زينب / هي زحمة وخلاص يا طنط. دول أوضتين ورووف. ودول تلت ستات. إيه صعبة؟ عفاف / طب على الأقل قومي غيري ملايات الأوضتين اللي جوه. أو علقي عالأكل. اعملي لك لزمة. الناس تقول علينا إيه؟ جايبنهم نشغلهم. زينب / بس هو كده. استنى... عبير! يا عبير! عبير تدخل من البلكونة. زينب / تعالي اقعدي جنبي. عبير تروح تقعد جنبها. زينب / أنا سمعت إنك في الطبخ أستاذة. عبير / أهو بحاول. زينب / بتعرفي تعملي إيه؟ أحسن حاجة؟
أنا بحب أدوق وأحكم بنفسي. عبير / عادي، اللي تعوزيه. زينب / خلاص، خشي كده، حركي نفسك وروقي الأوضتين اللي جوه. هما نضاف بس افتحي الشبابيك ودخلي الشمس عشان ستك عفاف مبتحبش الكمكمة. وغيري ملايات السرير. على ما رحيم ومحمود يجيبوا الطلبات، ورينا شطارتك النهاردة. كلنا هناكل من إيدك. أما نشوف بقى. عفاف / أنتِ بتقولي إيه يا زينب؟ زينب / إيه يا طنط؟
أنا عايزة أطمئن على ابني. الله. عشان أعمل حسابي من دلوقتي لو مبتعرفش تطبخ، أبقى أبعتله أكلة فوق. عماد / أيوه يا ماما، بس عبير ضيفة. زينب / ضيفة إيه؟ دي صاحبة بيت، وكله شهرين وهتبقى بنتي. الله. وبعدين، أنتوا محموقين لها ليه؟ لو هي مش عايزة تقول لأ، أنا ضيفة وأنتم اخدموني وأنا هقعد أحط رجل على رجل. وإحنا مش هنكسر كلامها، وهنشيلها. هي بقى تختار تبقى ضيفة ولا صاحبة بيت. عماد يبص لعبير.
عبير / لا، صاحبة بيت يا ماما. عن إذنكوا ثواني. عبير تقوم تدخل أول أوضة، وعماد وراها والشنط عالأرض. عماد / أنا هساعدك. دي أوضة رحمة وتيتة على فكرة. عبير ساكتة وتفتح الشباك والشيش وتشيل الملاية. عماد يفتح الدولاب ويطلع ملاية تانية ويفردها ويساعد عبير. عماد / على فكرة، أنتِ أسرع واحدة بتفرد ملاية. ماما هتتفاجئ من سرعتك. عبير تبتسم بسخرية وتمسحها فوراً وتدخل الأوضة اللي بعدها، ونفس الشيء في صمت.
بره، رحيم يدخل ومحمود شايلين أكياس بالهبل. محمود / جبنا كل حاجة في الورقة. لحمة وفراخ وخضار وفاكهة وكل الحاجات اللي طلبتوها. حتى البهارات والمناديل. رحمة وحياة وهالة ينزلون من فوق، وعبير وعماد يطلعون من الأوض. زينب / على فكرة، عبير عزمانا النهاردة على الغدى. دخليلها بقى الأكياس دي كلها المطبخ. أما نشوف شطارتها. رحمة / بجد؟ طب أنا ممكن أساعد طيب في أي حاجة؟
زينب / لا، أنتِ عايزة تنهنكي جنبها وفي الآخر يقولوا أنتِ اللي عاملة. أبقى اعزمينا يوم لوحدك. حياة / أنتِ عايزاه تعمل أكل لينا كلنا لوحدها؟ زينب / أنا واثقة في قدرات مرات ابني. ولا إيه يا هالة؟ هالة / طب، ده عبير تشيل عزائم لوحدها. وريهم يا عبير علام أمك. عماد يشيل الأكياس يدخلها المطبخ. عبير / أنا كنت عارفة إن ده اللي هيحصل. عبير هتتحول للخدامة بتاعة عيلتك.
عماد / أولاً، سيد القوم خادمهم. ثانياً، أنتِ فرد من العيلة مش الخادمة بتاعتهم. يعني إيه؟ يعني طنط حياة ورحمة لما طلعوا يروقوا الأوض فوق، كانوا خدامين؟ لا، وكل واحد فينا بيعمل حاجة. يعني رحيم وعمو نزلوا جابوا الطلبات وكده. كل واحد بيساعد في حاجة. عبير / والله؟ عماد / أنا يا ستي هساعدك. على فكرة، أنا شيف ممتاز. عبير / لا، متتعبش نفسك. أنا مش محتاجة مساعدة من حد. عماد / طب هساعدك في غسيل المواعين. إيه رأيك؟
عبير / ممكن تطلع من المطبخ. عماد / حاضر، حاضر. بالراحة. عماد يطلع. وشوية ورحمة تدخل. رحمة / مش محتاجة مساعدة؟ عبير / لا، شكراً. رحمة / متأكدة؟ عبير / أكيد يعني متأكدة. رحمة / طب، أنا ورحيم خارجين نشوف السينمات فيها إيه عشان نخرج بالليل. مش عايزة حاجة من بره. عبير / ومدام أنتِ كده كده خارجة، جاية تعرضي مساعدتك على أساس إيه بقى إن شاء الله؟ ولا تكوني فاكرة إنك بكده يعني يمكن هتفرسيني أو هتحرقي دمي؟
شوفتيني يا عبير أنتِ بتطبخي وأنا بتفسح. رحمة / لا، على فكرة لو طلبتي مساعدة، كنت هلغي الخروجة دي وهساعدك. وبعدين، أكيد مش بحاول أغظك. أنا بعتبرك أختي على فكرة. عبير / طب، على العموم مفيش مشكلة. سيبيني بقى أركز. رحمة / أوك. بالتوفيق. سلام. رحمة تمشي. عبير / يا ميلة بختك يا عبير. منك لله يا سلمى عليكي وعلى شورتك المهببة. *** بعد ساعتين. زينب تدخل لعبير المطبخ وهي بتغسل المواعين. زينب / كل ده؟
أنا قلقت عليكي. قولت تكوني محتاسة ومكسوفة ولا حاجة. عبير / لا، متخافيش. الحوسة دي مش للي زيي. أنا الحمد لله شاطرة أوي في المطبخ. زينب / ده طبعاً شيء يسعدني. بس مالك بلّيتي نفسك كده؟ كأنك مرات البواب وكنتِ بتمسحي السلم. بجد شكلك صعب أوي. معرفش لو عماد شافك كده، رأيه هيكون إيه. عبير / معلش، أصل كنت بغسل المواعين مطرح الأكل. زينب / خلصتي كل حاجة؟ عبير / آه، جاهز عالغرف.
زينب / طب خلاص، اطلعي غيري هدومك. على ما رحيم ورحمة يرجعوا. يلا، مستنية إيه؟ اتحركي قبل ما حد يشوفك كده. عبير / حاضر. عن إذنك. عبير تطلع من المطبخ. وزينب تعرى الأكل وتدوقه. يعجبها. تفتح علبة الملح وتبوظ لها الأكل وتقفل الحلل تاني وتطلع من المطبخ تروح تقعد جنب هالة. هالة / إيه؟ خلصت؟ زينب / آه، دي أستاذة. طلعت تغير هدومها. على ما رحيم ورحمة يجوا. كلميهم يا حياة تشوفي هما فين. حياة / في الطريق لسه. قافلة معاهم.
عفاف / والله كويس. أصل وحوحّت خالص. زينب / تحبي أغرفلك يا طنط؟ عفاف / أنتِ عارفة يا زينب إني مبكلش غير في اللمة عشان يفتحوا نفسي. زينب / براحتك. هانت على العموم. عبير تنزل وتيجي تروح المطبخ. هالة تناديها. زينب / تعالي يا حبيبتي. رايحة فين؟ عبير / كنت هبص عالأكل في المطبخ. زينب / تبصي على إيه؟ ما أنتِ طفيتي من بدري. أنتِ نسيتي ولا إيه؟ عبير / هههههههههه. آه، شكلي كده.
هالة / لا، عبير موسوسة في الموضوع ده. دي ممكن تدخل المطبخ تلت أربع مرات تتأكد إنها قفلت عيون البوتجاز. رحمة ورحيم يدخلان. زينب / أهلاً برحلة الاستكشاف. عرفتوا التفاصيل؟ رحيم يروح يقعد / طبعاً عرفنا الأفلام اللي في كل سينما عشان ننزل عالفيلم اللي يعجبنا على طول. زينب / معلش يا رحمة، كوباية ميه من جوه لحسن ريقي ناشف. رحمة / حاضر، ثواني. رحمة تدخل المطبخ تجيب كوباية الميه. وهي خارجة تلاقي عبير داخلة. رحمة / إيه الأخبار؟
عبير / جاية أغرف عشان نتغدى. رحمة / أنا هودي كوباية الميه وأجي أساعدك حالا. عبير / أوك. براحتك. عبير تغرف الأكل. وهي بتغرف تدوقه تلاقيه حادق. مش تطلع وعنيها بتطق شرار. تشد رحمة من إيدها. عبير / أنتِ خلاص وصلتي للحقارة دي؟ إزاي تعملي كده؟ رحيم / هو فيه إيه يا عبير؟ متهدي شوية. عبير / أنا مكلمتكش أنت. أنا بكلم الست هانم. ردي عليا. ليه عملتي كده؟ ليه استفدتي إيه يعني؟ رحمة / عملت إيه بس؟ عبير / أنتِ هتستهبلي؟
زينب / فيه إيه يا عبير؟ أنتِ إزاي تكلمي رحمة بالشكل ده؟ أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟ عبير / الهانم دخلت قال إيه تجيب ميه وبوظت الملح في الأكل. زينب / رحمة عمرها ما هتعمل كده. عفاف تبص لزينب وترفع حاجبها. زينب / رحمة بنت متربية. متعملش الحركات دي. تلاقيكي بتلزقي فشلك فيها. عبير / والله؟ رحمة / والله مفتحت الحلل حتى. ولا أعرف أنتِ عاملة فيهم إيه. لأ، الحقيقة عرفت من الريحة. بس والله مبصيتش في الحلل.
عبير / بطلي كذب بقى. أنتِ الوحيدة اللي ممكن تعملي حركة زي دي. رحيم / رحمة آخر واحدة تعمل حاجة زي دي. حياة / رحمة كانت طول الوقت بره. معقولة هتدخل المطبخ ثواني تبوظ الأكل؟ وبعدين، هي مكنتش عاملة حسابها على دخول المطبخ. زينب هي اللي طلبت منها تدخل. عبير / أمال مين اللي بوظ الأكل حضرتك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!