روقيه: متخلف أصلًا بيقول إنّي جبت في الماكيت درجة عالية، لكن طول الفترة اللي فاتت ما كنتش بتابع مع اللي اسمها عبير دي ولا أوريها التطورات اللي وصلت لها، وفي أكتر من سيكشن غياب نزلوا لي عشر درجات كاملة. في الآخر بقيت 85. رامي: وإنتي زعلانة ليه؟ أنا أصلًا جايب في كله على بعضه 70. احمدي ربنا يا أختي. رحيم: أنا هروح أدفع الماكيتات، عن إذنك. رحمه: بس على فكرة، ماكيتك كان حلو أوي.
رامي: شكل الحيوانات بتاعتي ما عجبتهمش، ده أنا واخدتهم من لعبة بنت أختي والله. يلا هرجعلها بقى فلوس أبوها حلال. رحمه: ههههههههههه، ماشي. في البيت. رحيم: إيه رأيك نخرج نحتفل بالتفوق الرهيب ده؟ رحمه: امممم، بجد كان نفسي، بس أنا ما نمتش من امبارح، عاوزة أنام موووووت. رحيم: خلاص، خشي نامي وبكرة نخرج. رحمه: سيبها لله. رحمه تدخل شقتها، ورحيم يروح شقته. في شقة رحمه. حياه: أنا كنت عارفة إن بنوتي الحلوة أشطر البنات.
رحمه: أنا مش هتتنازل عن هدية جامدة. حياه: لا يا ماما، أنا بكافئ على الترم كله، ما تضحكيش عليا. رحمه: ولا يهمني، حوشي بقى عشان الترم ده في جيبي، أنا داخلة أنام. حياه: إيه ده؟ مش هتاكلي؟ رحمه: هموت من التعب، لما أصحى هبقى آكل. رحمه تبوس مامتها وتدخل تنام. بالليل. رحيم يدخل شقة رحمه. عفاف: لسه نايمة؟ رحيم: مين؟ عفاف: عليا أنا برضه؟ يالا! رحيم: هههههههه، بس يا تيتة. عفاف: وهتفضلوا في الهبل ده لحد إمتى؟
رحيم: وهو أنا اللي بدأته عشان أ أنهيه؟ عفاف: الله، مش إنت الراجل؟ رحيم: والله رحمه مش شايفاني كده، فقررت أسيب لها هي الطلعة دي. عفاف: إنت بتقفل مخك على حاجات، يا أخي، لحظة غضب وإنت عارف إنها ما تقصدهاش. وبعدين، لو إنت زعلان منها أوي كده، عمال تلف وتدور حواليها ليه؟ وكل شوية تنطل لها ورايح جاي معاها ليه؟ ها؟ رحيم: عشان متنيل على عيني بحبها، وإنتي عارفة يا تيتة. عفاف: طب ما هي بتحبك.
رحيم: تيتة، بصي من الآخر، أنا بطلت أقود العلاقة دي، أنا هستريح شوية وأمشي معاها وأشوف رحمه هتوديها لفين. عفاف: كنت فاكراك مقتنع إن البنات ما بتعرفش تسوق. رحيم: هههههههههههههه. رحمه تفتح الباب وهي بتتاوب وتدعك في عينها. رحمه: الساعة كام؟ حاسة إني واخدة علقة سخنة. رحيم: ناموسيتك كحلي يا أختي، دا العشا هيأذن أهي. رحمه: والله كنت مطبقة وتعبت، والله لسه تعبانة كمان. رحيم: سلامتك. أنا هقوم أنزل بقى، عاوزين حاجة من بره؟
رحمه: آه، استنى ثواني. رحمه تدخل الأوضة وتجيب محفظتها وتطلع منها فلوس. رحيم: من أولها كده شتيمة؟ رحمه: هو إيه اللي شتيمة؟ رحيم: بتعملي إيه يا موكوسة؟ رحمه: أنا عاوزاك تجيبلي تورتايه كبيرة. رحيم: ليه؟ رحمه: نفسي في تورته جلاس موووووت. رحيم: ماشي، هجيب لك واحدة وأنا راجع. حاجة تاني؟ رحمه: طب خد تمنها. رحيم: سلام يا تيتة، وعلى رأيك، شكلنا ناوين نلبس في حيطة. عفاف: ههههههههههه، مع السلامة يا حبيبي. رحيم يمشي.
رحمه: ماله ده؟ عفاف: من امتى بتديله تمن حاجة يجيبها لك؟ رحمه: من يوم ما بطلنا نحب بعض خلاص. أنا ما عدتش ملزمة منه. عفاف: إنتي شايفة كده؟ رحمه: إنتي شايفة غير كده يا تيتة؟ عفاف: والله أنا خلاص عجِزت ونظري بقى على قدّي وما عدتش بشوف كويس. رحمه: إيه الكلام ده يا تيتة؟ طب دانتي اللي يشوفك يقول أصغر مني. عفاف: بطلي بكش وكلميني جد، إنتي بجد شايفة إنك إنتي ورحيم ما عدتوش بتحبوا بعض؟
رحمه: إحنا ما حبيناش بعض أصلًا يا تيتة. لو كان رحيم حبني، ما كانش سابني، ما كنتش ههون عليه أعيط كل الفترة دي من غير ما يجي يراضيني. عفاف: إنتي بجد مقتنعة إن هو اللي سابك؟ دانتي غلطتي فيه وجرحتيه.
رحمه: ورحمة جدو يا تيتة، تقفلي السيرة دي بقى. أنا ورحيم أخيرًا علاقتنا بقت واضحة. إحنا ولاد عم وإخوات ومتربيين سوا، صدقيني كده أريح للكل. رحيم بطل يتخانق مع مامته، وحضرتك كمان بطلتي خناق مع بابا وطنط زينب. الوضع ده مريح للكل. عفاف: وإنتي مرتاحة؟ رحمه: مع الوقت هتعود، ويمكن ربنا يكون مخبي لي حاجة أحسن. عفاف: أحسن من رحيم؟ رحمه تبص في الأرض. عفاف: قومي اتغدى، الأكل في المطبخ، تلاقيِك جعانة. رحمه تقوم تجري.
عفاف: والله إنتوا جيل ما يعلم بيه إلا ربنا، غاويين تعب. في الشارع قدام بيت رحيم. يركن العربية ورامي ينزل يركب جنبه. رامي: ها؟ هتصيع فين النهاردة؟ رحيم: نلعب بلياردو. رامي: اللعب؟ وأنا هخاف؟ في صالة البلياردو. رامي: والله أنا مش فاهمك ولا فاهمها. رحيم: متحاولش، خلينا فيك إنت. هتفضل تحب من طرف تالت كده كتير؟ رامي: ههههههه، خايف يا عم أقولها تصدني وأخسرها، وأهي على الأقل كده معايا.
رحيم: متزعلش مني يا صاحبي، بس أنا أصلًا مش فاهم إمعن روقية. رامي: القلب وما يريد. رحيم: أيوه، بس أكيد فيه حاجة شدتك ليها. رامي: أكيد يا ابني، كل بنات الدفعة كوم وروقيه كوم تاني، بنت بصحيح، يعني تحسها أنثى كده. رحيم: ههههههههههه، أيوه، بس فيه بنات كتير بيهتموا بنفسهم في الدفعة والكلية، في إعدادي الدفعة الجديدة فيها بنات حلوين. رامي: إنت اللي بتقول كده، افرض رحمه سمعتك دلوقتي هتقول عليك إيه بقى؟
رحيم: أنا خدت فكرة، بس كنت فاكر إني يمكن ألاقي واحدة تشد عيني من على رحمه. رامي: ههههههه، أيوه كده، اعدل يا ابني. أنا بحس إن روقيه بت دلوعة كده، ويعني إنت فاهم، هتدلعني. بتحب الخروج والفسح، بت فرفوشة كده، مهي مش ناقصة نكد، دا غير إنها شاطرة وذكية برضه. رحيم: طيب، اللعب اللعب، دورك. في البيت. رحيم يدخل يلاقي الكل نايم، يخبط على أوضة رحمه ويفتح يلاقيها صاحية قاعدة عالفيس. رحيم: ممكن أدخل؟ رحمه: إنت جيت امتى؟
ده أنا قولت هتبات بره. رحيم: معلش على التأخير. اتفضلي يا ستي، أكبر تورته جلاس في المحل عشان خاطرك، هتديني حتة بقى ولا إيه؟ رحمه: ثواني، هجيب سكينة وأطباق، وعندنا كانز في التلاجة، استنى. رحيم يوسع الحاجات من على الترابيزة يلاقي الألبوم. يفتحه يتفرج. يلاقي صور رحمه ورحيم. يقعد على السرير يتفرج عليها. رحمه تدخل تحط الحاجات على الترابيزة. رحمه: اللي واخد عقلك؟ رحيم: تعرفي إني عمري ما فكرت أتفرج على الصور القديمة دي؟
بجد كان لينا صور جامدة أوي مع بعض. رحمه: كنا مشغولين ناخد صور جديدة ومش فاضيين نبص عالقديم. رحيم يقوم يطلع موبايله ويصور التورته والأطباق والكانز، وبعدين يروح يقف جنب رحمه ويتصور جنبها. رحمه: هههههههههههه، إنت بتعمل إيه؟ رحيم: أكيد فيوم من الأيام هندور على صور الفترة دي ومش هنلاقي. رحمه: لا، هتلاقي. أنا عاملة سي دي عليه كل الصور من ساعة ما جبنا موبايل بكاميرا وسبنا الكاميرا العادية.
رحيم: أحلى حاجة في البنات النظام. ده جهاز الكمبيوتر والموبايل بتوعي مليانين، هحطهملك على سي دي أنا كمان وأجيبهم تعينيهم معاكي. رحمه تقطع التورته وتدي لرحيم طبق، وهو ماسك موبايله وعمال يصورها وهي بتقطع التورته. رحمه: بطل بقى. رحيم: ليه؟ كل صورك حلوة. اتفرجي. رحمه: شكراً. أنا مش فاضية، عاوزة أدوق التورته. ولا إنت جايبها تغيظني بيها؟ رحمه تبدأ تاكل، ورحيم بيكمل تصوير. رحمه تلحوس المعلقة وتعوّص رحيم في وشه.
رحيم: وادي سيلفي اللحوسة. رحمه: هههههههههههههههه. أنا هروح أحط الباقي في الفريزر لحسن يسيح. رحمه تروح ترجع، ما تلاقيش رحيم، وتلاقي الألبوم مقفول، وفي صورة عليه بتاعتهم وهما ماسكين ورقة مكتوب عليها "together for ever". تبصلها وتتنهد وتحطها مكانها في الألبوم تاني، وتمسك منابها وتعد تاكل وهي زعلانة. بعد فترة في الكلية. عبير: ديزاين تحفة يا رحمه، بس اللاند سكيب محتاج شوية شغل. كملي برافو. عبير تمشي.
رامي: ماشية معاكي حلاوة يا عم. رحمه: هههههه، شكراً. روقيه: بس حلوة فكرة حمام السباحة دي، مع إني شايفاها إهدار في المساحات. رحمه: إزاي؟ فيلا دوبلكس وما فيهاش حمام سباحة. روقيه: أنا عاملة حمام السباحة في الدور الأرضي أندور عشان استغل أكبر مساحة ممكنة. رامي: أيوه، بس إنتي يا روقيه، تقريبًا لغيتي الجنينة خالص في تصميمك. روقيه: أنا الديزاين بتاعي عملي. رحيم يدخل: أنا جعان وهنزل أجيب حاجة آكلها. أجيب لكوا حاجة معايا؟
رحمه: بشمهندسة عبير قالتلك إيه على الديزاين؟ رحيم: قالتلي كويس، بس محتاج أظبط حاجات في الواجهة. رحمه: تمام، أنا هاجي معاك أهو، آخد ريست وأفرد ضهري شوية. روقيه: أنا كمان جاية معاك. رامي: بقولك يا روقيه، كنت محتاجك، يعني تساعديني في التهشير؟ ممكن؟ روقيه: حاضر، هاتوا لي معاكم باكيت بطاطس وماونتن ديو بليز. رحيم: حاضر. وإنت يا رامي؟ رامي: لا، أنا اتنين شاورمة وكنز. رحيم: حاضر. سلام. رحيم ورحمه يمشوا. روقيه: يلا أساعدك.
رامي: لا، أنا بصراحة كنت بوزعهم عشان... روقيه: بتوزعهم ولا بتبعدني عنهم؟ رامي: لا، بوزعهم. روقيه: بص، أنا ورايا حاجات أخلصها في لوحي، عن إذنك. روقيه تمشي وهي متنرفزة، ورامي يروح وراها. رامي: ممكن أفهم إنتِ أفرطتي ليه؟ روقيه: عشان إنتوا بتعاملوني على إني دخيلة. رامي: إحنا مين بالظبط؟ روقيه: إنت فاكرني مش واخدة بالي من معاملة رحمه ليا؟ هي فاكرة نفسها إيه يعني؟ رامي: إيه علاقة رحمه بكلامنا؟ طيب.
روقيه: على فكرة أنا مش قادرة أفهم، هي مش سابت رحيم وخلاص؟ إيه بقى اللي مخليها لازقاله أوي كده؟ لا، وكمان أي واحدة مجرد تتكلم معاه تبقى عدوته. رامي: أنا أعرف رحمه ورحيم من ابتدائي على فكرة، هما الاتنين كده. حتى رحيم بيكره أي حد يتكلم معاها. هما الاتنين ما يرتاحوش غير مع بعض. فتأقلمي. وبعدين، خناقتهم دي تفاهات، بكرة هتلاقيِهم رجعوا لبعض ولا كان في حاجة حصلت. روقيه: يا سلام، إزاي بعد اللي حصل؟ رامي: هو كان إيه اللي حصل؟
هي اتنرفزت شوية وهو اتنرفز وخلاص، وبكرة هيروقوا ويتصالحوا، وهتشوفي. روقيه: بعد كل الفترة دي. رامي: هتشوفي. هما الاتنين مالهمش غير بعض، وبكرة تشوفِ. روقيه: هنشوف. بخصوص الموضوع ده. في الكافيه. رحيم: إيه رأيك في حوار مشروع الترم التاني ده؟ رحمه: عادي يعني، أنا بإذن الله هكون الأولى. لو إنت بقى عاوز تبقى شريكي في المشروع، لازم تركز أكتر عشان تطلع التاني. رحيم: هههههههههههههه، يا واد إنت يا متمكن. رحمه: إنت ليك رأي تاني؟
رحيم: رأيي إني الأول محجوز لي يا ماما، متحاوليش. بس يعني، أنا ممكن اتنازل لك عنه لو يعني... رحمه: تتنازل مين يا بابا؟ انسى. رحيم: بقولك إيه، إحنا بقالنا شهر كامل في المشروع ده، متيجي ناخد يوم إجازة. رحمه: دلوقتي بعد ما خلاص قربنا نخلص؟ لا، بص، إحنا نشد الفترة دي، ولما نخلص ناخد إجازة براحتنا. رحيم: يعني موحشتكيش خروجات زمان؟ رحمه: أكيد وحشتني، أنا بقالي فترة طويلة ما خرجتش، بس هعمل إيه؟ بجد...
رحيم: خلاص خلاص، اللي تشوفيه. بس بلاش البوز ده والنبي. رحمه: بوز في عينك إنت تطول أصلًا تبص لي. رحيم: أطول، متبصيش لنفسك الأول يا أوزعة، وبعدين اتكلمي عن الطول. رحمه: ههههههه، ماشي يا فرع. اتحرك خلينا نرجع القاعة قبل الأكل ما يبرد. رحيم: اتفضلي، ليدز فيرست. قبل تسليم المشروع بتلت أيام. رحمه: أخيرًا خلصت. رحيم: إيه السرعة دي؟ أنا لسه فاضلي اللاند سكيب. روقيه: خلصتي إزاي؟ وريني وريني.
رحمه: هروح أنادي بشمهندسة عبير عشان تشوف. رحمه تمشي. روقيه: فعلاً خلصت. رحيم: والمشروع تحفة، ما افتكرش فيه غلطة. روقيه: إزاي خلصت بالسرعة دي؟ إزاي؟ رامي يدخل: صحيح اللي سمعته، رحمه خلصت؟ وريني مشروعها، بجد تحفة. و عبير تدخل مع رحمه. عبير: وريني. عبير تتفرج، ورحمه واقفة مبسوطة جنب رحيم، والكل مستني رأي عبير. عبير: ممتاز، غطيه وعينيه للسبت بقى، برافو عليكي، أنا متأكدة إنك هتطلعي الأولى. وإنت يا رحيم، إيه الأخبار؟
وريني وصلت لفين. رحيم: اتفضلي. رحيم وعبير يروحوا لترابيزة رحيم. رحمه: مالك يا روقيه؟ إنتي كويسة؟ روقيه: ها... مبروك بجد، فرحت لك أوي. رحمه: تحبي أساعدك في مشروعك عشان تلحقي تخلصي؟ روقيه: لا شكراً، أنا ما بحبش حد يحط إيده في لوحي، أصلِك متعرفيش ممكن أي حاجة تحصل بالغلط. رحمه: إنتي شايفة كده؟ طب عن إذنك، أشوف رامي، يمكن هو يسمح لي أساعده. رحمه تروح لترابيزة رامي وتبدأ تساعده شوية، ورحيم يروح لهم. رحمه: ها، قالتلك إيه؟
رحيم: يابنتي ما قلتلك أنا الأول بكتساح. أنا بس أخلص وهتشوفي. رامي: محترموا نفسكم بقى، أنا لسه مخلصتش حاجة. رحيم: خلاص يا عم، أهي رحمه خلصت وهتفضل طول اليوم تساعدك، وأنا بكرة هخلص اللوحة اللي معايا وهتفرغ لك خالِص. رامي: أجدع صحاب في الدنيا. آخر اليوم. رامي: إنتي تعبتي ولا إيه؟ رحمه: هاخد ريست خمس دقايق كده وأرجع أكمل. رامي: يا بنتي لو تعبتي روحي، مش مشكلة، إنتي شغالة من الصبح.
رحمه: أنا هاخد ريست خمس دقايق، هروح أبص على رحيم وأرجع. رامي: أوك، براحتك. على ترابيزة رحيم. رحمه: إيه؟ ما تعبتش؟ رحيم: خلاص بجد مش قادر، بس آخر لوحة عشان أسلم بكرة الصبح وأرتاح زيك. رحمه: مش باين لها راحة. رامي لسه فاضله كتير أوي، ولا لوحة خلصانة. رحيم: ههههههههههه، آه شوفت. مشروعه اشتغل في كل اللوح مرة واحدة، بس كل لوحة فاضل فيها حاجات بسيطة يعني. رحمه: آه، خدت بالي. إنت فاضلك اللوحة دي بس صح؟
رحيم: آه، بس مش عاوزة تخلص، أنا فيها من الصبح، لما زهقت منها. رحمه: تحب تاخد ريست؟ رحيم: مستحيل، أنا لازم أخلص عشان أسلم. يلا اتفضلي ساعدي رامي عشان ساعة وهنروح. رحمه: حاضر، حاضر، متزقش. رحمه تمشي، وروقيه تيجي مكانه. روقيه: أخبار شغلك إيه؟ واو، بجد تحفة. رحيم: شكراً. وإنتي أخبارك إيه؟ روقيه: ملل، ملل، ملل، حاجة آخر ملل. رحيم: لا، شدي حيلك عشان تخلصي. روقيه: تحب أساعدك في حاجة؟ رحيم: كتر خيرك، أنا خلاص في آخر لوحة.
روقيه: أوك، خلصها بسرعة بقى عشان تيجي تساعدني. رحيم: بإذن الله. روقيه: إنت إيه رأيك، تفتكر مين هيكون شريكك في المشروع الترم الجاي؟ رحيم: أنا واثق إن المركز الأول والتاني محجوزين باسمي أنا ورحمه. روقيه: متتعشمش أوي، أنا موجودة في المنافسة.
رحيم: هههههههه، أكيد، بس رحمه مشروعها ممتاز وأعمال السنة بتاعتها عالية، دا غير مشروع الماكيت الأول مضمون ليها، وأنا بصراحة مش هتتنازل عن التاني أبدًا. فالمنافسة اللي بجد بيني وبينك، خدي بالك بقى، هههههههه. روقيه: لا، متقلقش، أنا واثقة إن المنافسة دي محسومة. عن إذنك. تاني يوم الصبح.
روقيه تدخل القاعة قبل أي حد وتطلع لوح رحمه وتفردهم على الترابيزة، وتمسك ترمس النسكافيه بتاعها وتغرق بيه اللوح وتغطيها وتحطها مكانها وتمشي من غير ما حد يشوفها، وتروح تستنى في الحمام. شوية ورحمه ورحيم يدخلوا أول ناس. رحيم يطلع لوحه ويفردها ويبدأ يشتغل، ورحمه تساعده شوية، وباقي الطلبة يوصلوا واحد ورا التاني. عبير تدخل مع الدكتور. عبير: بشمهندسة رحمه، لو سمحتي افردي مشروعك، الدكتور عاوز يشوفه.
رحمه تروح تطلع لوحها تلاقيها متبهدلة على الآخر. رحيم: مين الحيوان اللي عمل كده؟ عبير: يا خبر، إزاي ده حصل؟ رحمه تعيط جامد. روقيه تحضرها. روقيه: أنا مش قادرة أصدق. يا خبر، هتعملي إيه دلوقتي؟ معقولة هتلحقي تخلصي المشروع كله في يومين بس؟ ده النهاردة الأربع والتسليم السبت. عبير: هنعمل إيه يا دكتور؟ أنا استلمت منها المشروع بنفسي، ما كانش فيه غلطة امبارح.
الدكتور: أنا متأسف أوي يا بنتي، بس المناقشة بيحضر فيها لجنة من الدكاترة، محدش فيهم شاف مشروعك. رحيم: يعني إيه؟ عادي كده؟ أي حد يبوظ مشروع أي حد كده عادي؟ كنا بنسيب مشاريعنا في الكلية ليه بقى؟ عبير: عيب يا رحيم، اتكلم بأسلوب أحسن من كده. الدكتور: معاك حق. كلو ياخد لوحه معاه البيت النهاردة وتيجوا بيها يوم السبت. رحمه: طب وأنا كده خلاص تعبي كله راح؟
الدكتور: أنا متأكد إنك هتلحقي تعيدي أكبر قدر منه، وأنا هشرح للجنة اللي حصل. رحيم: تعيدي إيه؟ ده شغل شهر كامل، ده إحنا اتفحتنا. الدكتور يمشي. عبير: كلو ياخد حاجته ويوديها البيت. رحمه تقعد تعيط ورحيم جنبها. عبير تروحلها. عبير: اسمعي، أنا لو ما كنتش شفت مشروعك بنفسي، كان ممكن أفتكر إنك عملتي كده عشان ملحقتيش تخلصي، بس أنا متأكدة إننا هنلحق نعيده. رحمه: إزاي بس؟ رحيم: لو بطلتي عياط هنروح ونبدأ فيه من الأول.
عبير: أنا هساعدك، بس اللجنة لازم تيجي تلاقي في مشروع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!