محمود: على العموم أنا هكلم الراجل ييجي ونشوف رأيها إيه في الموضوع ده. حياة: ولما ترفض بقى، علاقتك بالراجل مش هتتأثر؟ محمود: وأتأثر ليه؟ الجواز قسمة ونصيب، وكل شيء بالخناق إلا الجواز بالاتفاق. حياة: رحيم مش هيسكت. محمود: وإيه دخل رحيم بالموضوع؟ والله اللي أعرفه إن كل اللي بيربطه ببنتي إنه ابن عمها، أكتر من كده ملوش عندي حاجة. حياة: بيحبها، مشوفتهوش يا عيني وهو واقف طالع عينه بيعملها المشروع.
محمود: لو بيحبها يتجوزها، شغل الصحوبية ده مش عاجبني. أنا نازل المعرض. حياة: ربنا يستر. في الكلية. رحمة: ها، عملت إيه؟ رحيم: اتـهريت أسئلة، مش عارف بقى هعمل إيه. رحمة: بإذن الله خير. إيه رأيك نروح نتغدى في الكافتيريا لحد ما يقولوا النتيجة. رحيم: مفتكرش إن النتيجة هتتعلق النهاردة أصلاً. الساعة اتنين ولسه مخلصوش حرف الـ"ر" أصلاً. رحمة: أنا هستنى لحد ما يقولوا. روحوا، أنتم مش همشي. عاوز تمشي أنت براحتك.
رحيم: لا أمشي إيه، تعالى الكافتيريا نقعد هناك شوية. في الكلية بعد أربع ساعات. عماد يدخل. رحيم: أنت دخلت إزاي؟ عماد: من البوابة عادي يعني. قولت لهم داخل أجيب الباشمهندسة عبير، دخلوني. ها، طمنوني عملتوا إيه؟ رحمة: لسه منعرفش، ادينا مستنيين النتيجة. عماد: طب إيه، فين عبير؟ اتصلت بيها، كنسلت عليا، فجيت. رحيم: عماد، فوق، دي كليتنا، بلاش استهبال هنا. عماد: لا، شكلها المرة دي جد. رحمة: كل مرة بتقول كده.
عماد: ما تموتوني وترتاحوا. والله شكلكوا هترتاحوا. رحمة: أنت بتحبها بجد ولا زي كل مرة؟ عماد: بص، هو الموضوع ده مبيبانش بالسرعة دي، بس كل اللي أنا عارفه إني مبطلتش أفكر فيها من امبارح. رحمة: ومنه؟ عماد: منه دي زي أختي، زيك بالظبط. بحاول والله بس مش قادر، فيه بينا حواجز بالهبل. روقيه تدخل. روقيه: هاي، إحنا هنفضل مرزوعين كده لحد إمتى؟ رحمة: روحي، وأنا هقولك نتيجتك لما تبان. روقيه: لا طبعاً، أروح إزاي يعني؟
رحيم: عماد أخويا، روقيه زميلتنا في الدفعة. روقيه: هاي، تشرفنا. عماد: الشرف ليا. روقيه: سمعت رحيم بيتكلم كتير عنك، بس الحقيقة مختلفة خالص عن الصورة اللي تخيلتها. عماد: أكيد الحقيقة أحسن، مش كده؟ رحمة: اهدى يا عماد، ده أنتوا أول مرة تشوفوا بعض. روقيه: تعجبني الثقة. عماد: هو مش ثقة، على قد ما أنا متأكد إن رحيم مبيتكلمش عني عدل. رحيم: ليه يا عم؟ روقيه: بالعكس، رحيم شاب محترم أوي ومبيطلعش منه العيبة، بجد شخصية يونيك.
عماد: يونيك؟ أمم، طب إيه يا رحيم، مش هتوديني بقى المكان اللي قولتلي عليه ولا إيه؟ رحيم: أكيد، تعالى. رحيم وعماد يمشوا. رحمة: يونيك؟ روقيه: إيه، بجامل قدام أخوه يعني؟ رحمة: آه، أوكي. أنا هطلع القاعة فوق، هتيجي؟ روقيه: هو عماد؟ صح اسمه عماد، مش كده؟ رحمة: آه، ماله يعني؟ روقيه: أكبر من رحيم بكام سنة؟ رحمة: تسعة. روقيه: شكله أصغر من كده بكتير. يهام تدخل. يهام: وحشتيني يا جزمة. أخبار المشروع إيه؟
رحمة: طب أنا طالع عيني مطبقة على اللوح، أنتِ يا كلبة، مفيش مرة تطلعي المبنى وتدخلي تسلمي عليا؟ يهام: أعمل إيه يا بنتي، طالع عيني شيتات وكويزات وقرف، وبخلص الكلية بنط في أول تاكسي وأروح أترمى على السرير. رحمة: الله، يعني الحال من بعضه بقى، وكل الأقسام تعبّره. يهام: هانت، كلها أسبوعين عالفاينال، وآخد إجازة وأنااااااااااااام. رحمة: على خير. روقيه: أنا هعتبر نفسي شفا.
يهام: تصدقي فعلاً، ولا شوفتك. أصل رحمة كانت وحشاني أوي. روقيه: ليكي حق، هو فيه حد يقدر يبعد عن رحمة دي؟ إدمان. رحمة: ريهام، وراكي إيه؟ تعالي نطلع نبص عالقاعة نشوف النتيجة بانت ولا لأ. قدام القاعة. عبير: أنت بتعمل إيه هنا؟ عماد: مش عارف، بس أنتِ مبترديش على مكالماتي، فجيت. عبير: أنت بتهزر؟ عماد: أبداً والله. بص، أنا عارف إنك هتفهميني غلط، بس والله أبداً.
عبير: ده مكان شغلي، ومعنديش استعداد إن مخلوق يتكلم عني نص كلمة. ولعلمك يا عماد، أنا كنت بحترمك، بلاش تخليني أغير رأيي فيك. عماد: وتغيري رأيك ليه؟ على الأقل اديني فرصة واسمعيني، يمكن كلامي... عبير: وأنت مين فهمك إن بتكلم حد معرفوش أصلاً، ولا حتى أتكلم معاك بصفتك إيه؟
اسمع، أنا إن كنت سمحتلك توصلني، فدا كان عشان الوقت متأخر، وإن كنت سمحتلك تيجي تاخدني، فدا لأني معيش رقم رحيم ولا رحمة يدوني العنوان. فاوعى تفهم ده غلط، ولا هو خير تعمل شر تلقى. عماد: أنا غرضي شريف والله، ليه بس المعاملة دي؟ عبير: أنا ورايا شغل. وإن كان غرضك شريف، فانت عارف العنوان. بلاش بقى شغل الحرامية ده، وادخل البيت من بابه. سلام. عبير تدخل القاعة، ورحيم يروح يقف مع أخوه.
رحيم: من الواضح من وشك اللي جايب خمسين لون إن سكتك سكة عجيبة. عماد: أنا شكلي هتجوز يا رحيم. رحيم: يلا، عالبركة. خليك تتلم شوية بقى. في البيت. محمد: يا عيني على اللي حب وطبع. عماد: يعني هتيجي معايا تخطبها لي ولا لأ؟ محمد: مش لما نسأل عليها ونعرف أصلها وفصلها الأول. زينب: ما أنت شفتها يا محمد لما جيت من السفر، فاكر البنوتة العسل اللي كانت بتساعد رحمة جوه؟ محمد: إيه ده؟ طب مش كنت تغمزني آخد بالي.
عماد: يا حج، تاخد بالك من إيه؟ أنا اللي هتجوزها مش أنت. زينب: اتلم يا وله، كلم أبوك عدل. عماد: أنا هحدد معاد يوم الخميس الجاي، يمشي معاكم ولا إيه؟ محمد: وماله، عالبركة. هو أنا في ديك الساعة اللي هفرح بيك فيها. زينب: بس والله صعبان عليا البت منهم. محمد: مالها منه؟ زينب: بس على العموم، ملحوقة. أنا سمعت طراطيش كلام إن مصطفى مر على رحمة. رحيم: إيه؟ زينب: الله، هي مقالتلكش إنه اتقدم لها ولا إيه؟
عماد: أنت بتقول إيه يا ماما؟ زينب: بقول اللي سمعته. الحج إبراهيم كلم عمك إنه ييجي يطلب إيد رحمة لمصطفى، ومحمود قالهم إنها بتمتحن، فهياجلوا الموضوع شوية لما تخلص المشروع. رحيم يقوم يروح شقة محمود. محمد: يعني كنتي هتخسري حاجة لو سكتي شوية؟ زينب: ماهو كدا كدا هيعرف. وبعدين كدا أحسن. حتى بيقولوا جواز القرايب بيجيب عيال معوقين. محمد: على رأيك، وإحنا مش ناقصين معوقين في البيت. عن إذنك. محمد يقوم.
زينب: هو يقصد إيه بمش ناقصين معوقين؟ ده أنا عيالي زي الفل. في بيت رحمة. رحيم: يعني الكلام ده صحيح؟ عفاف: ده مجرد كلام. رحيم: ورحمة رأيها إيه؟ عفاف: رأيها في إيه؟ هو كان جه اتقدم؟ ده مجرد تلميح مع عمك. رحيم: مش فاهم. عفاف: يعني رحمة متعرفش حاجة عن الموضوع ده، ومش هتعرف إلا لما يجوا ويتقدموا رسمي. رحيم: يجوا فين؟ ده أنا أولّع فيهم وفي البيت وفي نفسي. هو لعب عيال ولا إيه؟ عفاف: هو إيه اللي لعب عيال؟
ومالك اتحمقت كده ليه؟ هو أنت مش سبتها؟ رحيم: أنتِ اللي بتقولي كده يا تيتا. عفاف: اسمع يا رحيم، لو البت تلزمك، ألْحق نفسك قبل ما تطير من إيدك. رحمة تطلع من الأوضة. رحمة: أنا هعمل نسك... مالكم إيه؟ في إيه يا رحيم؟ مالك؟ رحيم يقوم يمشي. رحمة: هو في إيه يا تيته؟ ماله رحيم؟ عفاف: ملوش، مخنوق شوية عشان النتيجة مبانتش النهاردة، فتلاقيه متوتر حبتين. رحمة: ممكن أروح أشوف ماله؟ عفاف: روحي. في الصالة عند رحيم.
رحمة: إزيك يا طنط؟ زينب: إزيك يا عروسة، عاملة إيه؟ رحمة: هو رحيم جوه؟ زينب: آه جوه، عاوزة منه حاجة؟ رحمة: آه، كنت عاوزة أستلف منه طقم الألوان، ممكن أدخله؟ زينب: ادخلي يا حبيبتي، بيتك ومطرحك. في أوضة رحيم. رحيم: أفندم؟ رحمة: أنت زعلان مني ولا إيه؟ رحيم: وأزعل منك ليه يعني؟ خير، عاوزة إيه؟ رحمة: أنا جايه أطمّن عليك. رحيم: بمناسبة إيه؟ فارق معاكي يعني؟ رحمة: أنت بتكلمني كده ليه؟ أنا الغلطانة أصلاً. عن إذنك.
رحمة توصل للباب وترجع تاني. رحمة: طب أنا عملت إيه؟ طيب؟ رحيم يضطر يبص عليها، يلاقي عينيها كلها دموع. يتنهد. رحيم: معملتيش، أنا اللي مش في المود. حقك عليا. رحمة: أنا شوفتك مدايق وأنت قاعد مع تيته، وقمت جرى، فقولت آجي أطمّن عليك. رحيم: أنا كويس. رحمة: مالك بس؟ حد قالك حاجة؟ عماد كلم بشمهندسة عبير وقالتله إننا جبنا درجات وحشة؟ رحيم: لا يا رحمة. رحمة: أمال مالك؟ رحيم: مخنوق. إيه فيها إيه؟ رحمة: من إيه بس؟
رحيم: وانتِ مالك؟ رحمة: تصدق أنا اللي غلطانة إني جيتلك، ولا عبرتك أصلاً. أولّع. رحمة تمشي وترزع الباب وراها، وتروح أوضتها تلاقي تليفونها بيرن. رحمة: الو... أيوه يا مصطفى، إزيك؟ أسفة، مكنتش في الأوضة، فمسمعتوش. ياريت والله، أنا فعلاً مخنوقة ومش في المود خالص. أوك، هلبس وأستناك. رحمة تقفل التليفون وتلبس. الباب يخبط. رحمة: ادخل. رحيم يفتح الباب. رحيم: أنتِ لابسة كده ورايحة فين؟ رحمة: خارجة.
رحيم: أنا كنت جاي أعتذرلك إني كلمتك وحش، بس بجد أنا مكنتش في المود. رحمة: حصل خير. رحيم: أنا كنت جاي عاوز أتكلم معاكي في موضوع. رحمة: خير. رحيم: بصي، أنا عاوز أقولك إن... اللي عاوز أقوله إنك عارفة إني مبحبش حد يغلط فيا. لا، بصي، أنتِ عارفة كويس إنك يوميها... تليفون رحمة يرن. رحمة: ده مصطفى. تحتار. رحيم: وده جاي يعمل إيه؟
رحمة: معرفش. مصطفى اتصل وقال لي لو تحبي تخرجي، وأنا كنت مخنوقة، فقولت له ماشي. سيبك أنت، كمل أنت عاوز تقول إيه؟ أنا مش فاهمة. رحيم: مفيش، متشغليش بالك. انبسطي. عن إذنك. رحيم يمشي. في مطعم فخم. مصطفى: إيه رأيك في المكان ده؟ رحمة: شكله حلو أوي، أول مرة أجي، على فكرة. مصطفى: أخبارك إيه؟ رحمة: متوترة شوية، يعني بكرة نتيجة المشروع. مصطفى: عمو محمود حكالي على اللي حصل معاكي، بجد حركة واطية أوي.
رحمة: أيوه، بس الحمد لله، رحيم وقف جنبي أوي وساعدني كتير. مصطفى: محترم رحيم. رحمة: فعلاً. مصطفى: أنتِ عارفة ليه جبتك هنا؟ رحمة: عشان بابا حكالك على المشروع، فقولت تغير لي المود. مصطفى: يعني حاجة زي كده؟ رحمة: تعرف إن رحيم ده أغبى مخلوق على الأرض. مصطفى: إيه؟ رحمة: آه والله، بني آدم متخلف. مصطفى: ليه بتتكلمي عنه كده؟ رحمة: إيه اللي يخلي واحد يسيب مشروعه ويشتغل في مشروع واحدة تانية، المفروض إنه بيكرهها؟
مصطفى: أنتِ كويسة؟ رحمة: لا، أنا مخنوقة ومش طايقة نفسي. مصطفى: لو المكان مش عاجبك... رحمة: لا، المكان حلو، وبجد ميرسي ليك يا مصطفى إنك جبتني هنا، كان زماني بأكل المخدات في البيت. مصطفى: هههههههه، طب ألحق أجري أنا ولا إيه؟ رحمة: بطل رخامة، أنا قصدي بهري، وأنتِ في نفسي. مصطفى: طب افتكري الجمايل بقى. رحمة: مصطفى، إحنا متربيين سوا، صح؟ مصطفى: أيوه. رحمة: يعني أنت تعرفني، هو أنا وحشة؟ مصطفى: لا طبعاً، أنتِ قمر.
رحمة: لا، مش قصدي. أنا قصدي طباعي، صفاتي، شخصيتي، فاهم؟ مصطفى: آه. رحمة: آه، وحشة؟ مصطفى: لا لا لا، أنا قصدي آه، فاهم. بص، محدش فينا كامل، كل واحد فيه حاجات حلوة وحاجات وحشة. رحمة: طب إيه الوحش اللي فيا يعني؟ أنت لو بتحب واحدة ولقيت فيها حاجة وحشة، صفة مثلاً، أو معرفش يعني فيها حاجة بتدايقك، هتعمل إيه؟ مصطفى: بص، أنا مقتنع إن مفيش حد بيتغير، ومشكلة الحب إنه مبيخليكيش تشوف الصفات دي بوضوح.
رحمة: يعني مدام الإنسان شاف عيوبك، يبقى بطل يحبك؟ مصطفى: لا، أنا مقلتش كده. أنا قصدي يعني إنه صعب الواحد يشوف عيوب حبيبه في الأول، ففي الغالب بتبان بالعشرة والتعامل، يعني أنتِ فاهمة. رحمة: أنا كنت عارفة، بس قلبي مكنش راضي يصدق. مهو إزاي يعني؟ إزاي؟ مصطفى: هو إيه اللي إزاي؟ رحمة: تعرف، أنا يمكن أكون عادية شوية، عصبية شوية، دلوعة شوية، بس أكيد فيا حاجة حلوة على الأقل تخلي... أكيد فيا ولو ميزة واحدة، صح؟
مصطفى: واحدة بس؟ ده أنا ممكن أعد لك عشرة على الأقل. رحمة: بجد؟ مصطفى: أنتِ حلوة وعسولة وشاطرة ومؤدبة، وكلك طاقة، عندك روح حلوة جداً تخلي أي حد في الدنيا يتشد لك بسهولة أوي. رحمة: أمال ليه بقى؟ مصطفى: ليه إيه؟ رحمة: أنا عاوزة شوكولاتة. ممكن؟ مصطفى: طبعاً، ثواني. حاضر. مصطفى ينادي الويتر يجى. رحمة: عاوزة أكتر حاجة فيها شوكولاتة عندكوا. لو نوتيلا كمان، يبقى كتر خيركم. مصطفى: خليهم اتنين. الويتر يمشي.
مصطفى: قريت مرة إن الشوكولاتة إدمان للبنات. رحمة: أنا بعشقها. بأكلها في أي وضع وأي صورة وأي مكان. مقدرش أعيش من غيرها أصلاً. مصطفى: مع إنك ميبانش عليكِ خالص. رحمة: أنا ممكن أحرم نفسي من الأكل طول اليوم عشان آكلها. بجد بتريحني، خصوصاً الفترة الأخيرة. بجد أنا آسفة أوي، أنت المفروض خارج تنبسط وأنا نكدت عليك. أنا متأكدة إن... مصطفى: بالعكس، ده جزء مهم جداً من شخصيتك، أول مرة أشوفه. رحمة: ويا ريتك مشوفتها.
مصطفى: بالعكس، أنا سعيد جداً إني قضيت الوقت ده معاكي، حتى لو يعني كنتِ متوترة ومخنوقة ومفهمتش نص الكلام اللي قولتي، بس على الأقل قضيته معاكي. رحمة: أنت مش متخيل أنا كنت محتاجة الخروجة دي قد إيه، بجد. مصطفى: بس كده. تؤمري، أنتِ بس. في أي وقت تحسي إنك مخنوقة، اتصلي بيا وأنا أفضي نفسي وأخرجك وأجيب لك معايا برطمان نوتيلا حجم عائلي كمان. رحمة: هههههههههه. شكراً يا مصطفى، بجد شكراً. في البيت، في أوضة رحيم.
عماد: مالك يا ابني؟ أنا بقالي ساعة قاعد جنبك منطقتش بكلمة. رحيم: هو الحريم بوجه عام يعني بياعين أوي. عماد: بص، هو أصلاً معروف عنهم إنهم بينكروا العشير، فغالباً آه. رحيم: أيوه صح، بس مش بالسرعة دي. يعني إيه بالبساطة دي؟ عماد: هو في إيه؟ مالك؟ رحيم: تفتكر رحمة بتحب مصطفى؟ عماد: ههههههههههه، آه، قول بقى كده. رحيم: اطلع بره، أنا مش ناقصك. عماد: مدام أنت هتموت عليها أوي كده، سايب طريقها فاضي ليه؟
الله يرحم لما كنت بتتخانق مع أي حد ينفخ بس جنبه. رحيم: اطلع بره. صوت البوابة بيتقفل. رحيم يقوم يجري، يلاقي رحمة طالعة عالسلّم. رحيم: مبدري يا هانم. رحمة: الساعة 10، ومصطفى استأذن من بابا. في إيه؟ رحيم: انبسطتي يعني؟ أهم حاجة تكوني مبسوطة. رحمة: آه، انبسطت. مصطفى شخصية ذوق جداً ومحترم. رحيم: بجد والله؟ وإيه كمان؟ رحمة: في إيه يا رحيم؟ أنت بتكلمني كده ليه؟ رحيم: بكلمك إزاي؟
رحمة: أنا تعبانة وعندي كلية الصبح، وداخل أنام. تصبح على خير. رحيم: متنسيش تتصلي بمصطفى تطمنيه إنه روح. رحمة: هتصل. رحمة تدخل الشقة وترزع الباب. رحيم يرفع إيده عالباب ويمسك نفسه في آخر ثانية، ويجز على سنانه، ويدخل شقته ويرزع الباب. تاني يوم في الكلية. رامي: انتوا اتخانقتوا تاني ولا إيه؟ مالك قاعد بعيد عنها كده ليه؟ رحيم: أنا روحي في منخيري، مش طايق حد. رامي: اعطس. رحيم: تصدق أنا هقوم من جنبك، مش ناقص فقع.
رامي: هههههههههه، استنى بس. رحيم يروح لرحمة. رحيم: تروحي الكافتيريا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!