رحيم عنده بطولة الأسبوع الجاي وم مشغول طول الوقت في النادي بيتمرن. أعمل إيه يا بنتي؟ دا لما بيوحشني بروح النادي أتفرج عليه هناك. روقية تدخل. روقية: هاي، ازيكوا. معلش بقى أنا ليا رأي تاني. رحمة: رأي تاني في إيه؟ روقية: أنا سمعتك بتقولي إن رحيم مش فاضيلك، وطبعًا دا أول حاجة بتبوظ أي علاقة. رحمة: في حاجة اسمها أولويات. روقية: وحضرتك تقبلي إنك تكوني رقم اتنين أو يمكن تلاتة بعد البطولة والدراسة؟
لما يبقى يلاقي وقت فاضي. أنا عن نفسي لو مكنتش رقم واحد مقبلش أبداً. رحمة: أنا بحب رحيم يكون أحسن حاجة في الدنيا، والبطولة مهمة بالنسباله. روقية: وإنتي مش مهمة؟ ريهام: ليه الكلام ده يا روقية؟ إحنا كلنا عارفين إن رحيم بيحب رحمة جداً. الدنيا مخربتش لو انشغل شوية. رحمة: أيوه، مانا كمان ساعات بنشغل. روقية: بجد؟ في إيه؟ رحمة: ساعات بساعد ماما في شغل البيت. روقية: آآآآآآآآآه! شغل البيت!
يعني حضرتك ليكي المسح والكنس والطبخ، وهو ليه اللعب؟ منتهى العنصرية. ريهام: إيه الكلام الكبير ده؟ مكلنا في الأول والآخر ملناش غير بيتنا. روقية: يعني إنتي بتدرسي كل ده واشطر منه كمان عشان في الآخر تبقي الفلبينية بتاعته؟ رحمة: مبتتخدش كدا على فكرة. رحيم بيساعدني في حاجات كتير أوي، بس أنا بحب البيت يكون نضيف طول الوقت. روقية: أنا متكلمتش، بس إنتي اللي بتقولي. رحيم يدخل. رحيم: شكلوا من بعيد متنشن. كنتوا بتتكلموا في إيه؟
رحمة: هو إنت إيه رأيك في دور الست يا رحيم؟ رحيم: دورها في إيه بالظبط؟ رحمة: يعني إنت شايف إن الست مكانها بيتها؟ رحيم: أكيد مكانها بيتها، أمال يعني في الشارع؟ رحمة: أيوه، بس أنا من حقي أشتغل. رحيم: طبعاً، مهو ماما حياة بتشتغل ومع كدا بتهتم بيكي وبتيتة وعموا وبيتكوا على طول نضيف. رحمة: يعني معندكش مانع إني أشتغل؟ رحيم: أبداً، أمال بتدرسي ليه؟ رحمة: شوفتي يا روقية.
روقية: أنا مقولتش إنه هيعترض. أنا بس برد عليكي إنك بتشتكي إنه مش فاضيلك خالص. رحيم يبص لرحمة. رحمة: أنا مشتكتلكيش. روقية: أه، بس اشتكيتِ لريهام. رحيم: على فكرة ليها حق. أنا فعلاً مشغول جداً الفترة دي. البطولة الأسبوع الجاي وبتمرن كل يوم، وتقريباً مبكونش في البيت غير عالنوم، وهي اللي بتعملي كل حاجة. حتى هدومي كل يوم بصحى ألاقيها مجهزةالي الهدوم وكويها. مش عارف من غيرها كانت هعمل إيه. ربنا ميحرمني منها أبداً.
روقية: ربنا يخليكوا لبعض. ريهام: على فكرة رحمة مكنتش بتشتكي. روقية فهمت غلط. رحيم: عادي يا ريهام، متشغليش بالك. يلا نروح ولا إيه؟ رحمة: يلا. بعد البطولة بكام يوم في البيت. حياة: مالك يا رحمة؟ قاعدة ومسهّمة وحاطة إيدك على خدك كدا ليه؟ رحمة: مفيش. حياة: لا في. بقولك إيه، النهاردة إجازتك. أنا هنزل المعرض شوية، ومعلش ابقي اعملي الرز. رحمة: حاضر. رحمة تدخل المطبخ، وشوية ورحيم يدخل الشقة. رحيم: إزيك يا تيته.
عفاف: في المطبخ. رحيم: إيه ده. عفاف: اللي بتدور عليه. رحيم: اخص عليكِ يا تيته، أنا جاي أطمن عليكِ الأول. عفاف: هههههههههههههه، أنا بهزر معاك. رحيم: طب أنا داخل المطبخ بقى. عفاف: شوف الواد. ههههههههههههه. رحيم يدخل المطبخ يلاقي رحمة بتحمر شعرية. رحيم: اشتغلي كويس، بلاش دلع. رحمة تبصله وترفع حاجبها. رحيم: إيه؟ بتبصيلي كدا ليه؟ مش عاجبك كلامي؟ طب مخصوم منك يومين. رحمة: إنت ليك عين تكلمني بالطريقة دي؟
أصلارحيم: في إيه يا رحمة؟ أنا بهزر معاكي. رحمة: ليك حق تهزر، مالبيه معليهوش أي ضغوط. البيه وراه إيه؟ البيه بيخرج وقت ما هو عاوز ويرجع وقت ما هو عاوز. رحيم: ياااااه، دا الموضوع كبير. رحمة: كنت فين امبارح لحد الفجر؟ رحيم: مانتي عارفة، خرجت أنا وصحابي نحتفل. رحمة: واتبسطتوا؟ رحيم: إنتي زعلانة إني خرجت؟ رحمة: وإيه اللي يزعلني... يوووه! الشعرية اتحرقت. عجبك كدا؟ رحيم: وهو أنا اللي حرقتها يعني؟
رحمة: أيوه أنت، أنت اللي عطلتني زي ما بتعمل في كل حاجة. رحيم: إنتي مش طبيعية. أنا ماشي، ولما تبقي تهدّي نبقى نشوف إيه الهبل اللي بتقوليه ده. رحمة: طبعاً، وانت هيفرق معاك إيه؟ مانا الفلبينية بتاعتك. رحيم: فلبينية إيه يا شيخة؟ دانتي مش عارفة تحمري شوية شعرية. هههههههه. رحمة: اطلع بره المطبخ. رحيم ينط عالرخامة: دا بيتي وعمي ومش طالع. مش عاجبك اتفضلي إنتي.
رحمة: اطلع بره يا رحيم. ابعد عني. أقولك اخرج من حياتي خالص، اتفضل. رحيم ينزل من عالرخامة: قولتي إيه تاني كدا؟ رحمة: قولتلك اخرج من حياتي. اتفضل، دبلتك أهي. رحمة تقع الدبلة وتديها لرحيم. رحيم: إنتي مجنونة رسمي؟ هو في إيه؟ رحمة: في إني زهقت. أنا حرة يا أخي. رحيم: إنتي بتتكلمي جد ولا بتهزري؟ رحمة: دا شكل واحدة بتهزر؟ قولتلك اخرج من حياتي. مش عاوزة أشوفك يا أخي. زهقت منك. ابعد عني وريحني.
رحيم: يعني هترتاحي لو كل واحد فينا راح في حاله؟ متأكدة إنك هترتاحي؟ رحمة تديله ضهرها و تسكت. رحيم: ماشي. بصي في عيني وقوليلي أخرج من حياتك مرة واحدة بس وعينك في عيني، وأوعدك يا رحمة إني مش هقف في طريقك تاني. رحمة تسكت. رحيم يمسكها و يلفها: بصي في عيني وقوليلي ابعد عنك. رحمة: ابعد عني يا رحيم. رحيم يسيبها وياخد دبلته ويمشي ويرزع باب الشقة وراه. وعفاف تدخل المطبخ تلاقي رحمة بتغسل الحلة وهي بتعيط. عفاف: إيه اللي حصل؟
رحمة: رحيم سابني. عفاف: إيه الهبل ده؟ سابك يعني إيه؟ رحمة: معرفش. أحسن خليه يروح في ستين داهية تاخده. عفاف: طب اهدّي بس وبطلي عياط واحكيلي إيه اللي حصل. رحمة: أنا تعبانة وداخلة أنام. عن إذنك. رحمة تجري على أوضتها. عفاف: إنتي يا بت استني. فاهميني إيه اللي حصل؟ اتجنوا دول ولا إيه؟ أما أشوف عملت إيه يا رحيم. عفاف تروح على شقة زينب وزينب تفتح لها الباب. عفاف: رحيم فين؟ زينب: هو مش عندكوا؟
عفاف: خلاص هكلمه في التليفون. يمكن نزل يشتري حاجة ولا حاجة. متشغليش بالك إنتِ. زينب: ابقي طمنيني يا ماما. عفاف ترجع شقة حياة وتمسك الموبايل وتتصل برحيم ميردش. تتصل بعماد. عفاف: إزيك يا عماد؟ مشوفتش رحيم؟ معاك؟ طب هاته وتعال. أنا عاوزاه. قوله سِتّك لما تكلمك ترد عليها وتيجي هنا. أما أشوف حكايته إيه. مستنياكوا. سلام. عفاف تقفل السكة. عند عماد ورحيم. عماد: قوم. سِتّك عاوزاك. رحيم: مش فايق أكلم حد. قولتلك سيبني لوحدي.
عماد: يا عم إنت عبيط؟ كل ده هبل؟ وزمان المجنونة التانية مموّتة روحها من العياط في البيت. البنات دول مجانين، أقسم بالله. اسألني أنا. تلاقيها كانت عاوزة تدلع عليك ولا حاجة. روح لها وادحك عليها بكلمتين. رحيم: لا، أنا خلاص ماليش دعوة بيها. هي فاكرة نفسها إيه؟ مش هي عاوزاني أخرج من حياتها؟ تشرب بقى. عماد: ياااااه، للدرجادي؟ رحيم: هو أنا هفضل طول عمري أحايل وأداري فيها؟
أنا أصلاً معملتلهاش حاجة، هي اللي اتجننت من نفسها. يبقى تعقل من نفسها. عماد: طيب سيبك من رحمة. سِتّك زعلانة. رحيم: أنا لو روحت دلوقتي صدقني الموضوع هيكبر أكتر. عماد: يا عم سِتّك فاهمة إن إنت اللي سبت رحمة. في البيت. عفاف: إيه اللي حصل يا رحيم؟ رحيم: متسألش. الهانم، مهي عندك. رحمة تفتح باب الأوضة. رحمة: إنت إيه اللي جابك هنا؟ اطلع بره. عفاف: إنتي ملكيش أي حق إنك تكرشيه من هنا. إنتي آخرك أوضتك ومتحكميش على غيرها.
رحمة: اشبع بيه. رحمة تدخل أوضتها وتقفل الباب. عفاف: احكي يا رحيم إيه اللي حصل. رحيم: مش عارف. كانت بتحمر شعرية وحرقتها. فالست عليها قلعت الدبلة وأدتهاني وقالتلي ابعد عني. عفاف: بس كدا؟ رحيم: هو ده اللي حصل. حتى اسأليها. رحمة تفتح باب الأوضة ولابسة عباية ورايحة ناحية الباب. رحيم يمسكها. رحيم: إنتي رايحة فين؟ رحمة: وإنت مالك؟ إنت ملكش حكم عليا. رحيم: لما يبقى أبوكي ييجي، ابقى استأذني منه واخرجي.
رحمة: سيب إيدي. إنت فاكر نفسك إيه؟ رحيم: حتى لو مش خطيبك، أنا ابن عمك. رحمة: على نفسك. إنت هتعمل نفسك راجل عليا؟ رحيم يسيب إيد رحمة. عفاف: خشي على أوضتك يا بت. إنتي زودتيها أوي. رحمة: ليكي حق، مهو حبيبك. رحمة تدخل أوضتها وتقفل عليها الباب. رحيم: عن إذنكوا. رحيم يمشي وعفاف تقعد عالكنبة. عماد: هو في إيه يا تيته؟ إيه اللي بيحصل ده؟ عفاف: ولا أعرف. اتصلي بعمك خليه ييجي يشوف إيه اللي حصل في البت دي.
محمود وحياة يدخلوا البيت وعفاف تحكيلهم اللي حصل. حياة تروح تخبط على باب رحمة. حياة: افتحي يا رحمة، أنا ماما. رحمة تفتح الباب ووشها وعنيها حمر من كتر العياط وتترمى في حضن أمها وتعياط. يدخلوا الأوضة ويقفلوا الباب. حياة: إيه اللي إنتي قولتي لرحيم ده؟ أنا مش مصدقة. إيه اللي حصل لكل ده؟ رحمة: هو مش بيحبني وأنا تعبانة. حياة: طب بالراحة. في إيه؟ احكيلي من الأول، إيه اللي حصل؟
رحمة: أنا بقالي فترة طويلة أوي مستنية رحيم يخلص البطولة عشان نخرج ونتفسح. هو طول الوقت كان مشغول وأنا مكنتش في باله. قولت أول ما يخلص هيفضالي وهيهتم بيا، بس إزاي؟ أنا مش في أولوياته. حياة: مين قال كدا بس؟ رحمة: هي دي الحقيقة. أنا طول الوقت قدامه. إيه اللي يخليه يتعب عشاني؟ إيه اللي يخليه يفكر فيا أصلاً؟ هو راجل حر يعمل اللي هو عاوزه، ولما يبقى مزاجه يجيله وميلاقيش حاجة يعملها، يبقى يدور عليا. وأنا مقبلش بده.
حياة: إيه اللي جد خلاكي تحطي الكلام الوحش ده في دماغك؟ من إمتى إنتي ورحيم في بينكوا الكلام ده؟ من إمتى بس؟ رحمة: أنا وقفت جنبه طول الوقت وعلى إيدك. بس عمل إيه؟ لما كسب البطولة البيه راح احتفل مع صحابه وفريقه ومفكرش فيا. حتى كان بييجي البيت متأخر ويصحى متأخر. حياة: البطولة كانت أول امبارح، وامبارح كنتوا في الكلية طول النهار. رحمة: ورجع اتغدى وخرج معاهم مش معايا. أنا فين؟ هو أنا بس استحمل وماتكافاش في الآخر؟
حياة: لا غلطانة يا رحمة. إنتي عارفة إن صحابه عزموه. رحمة: خلاص يشبع بيهم. يخليهم ينفعوه. دا حتى متمسكش بيا لحظة وكانّه مصدق. حياة: مش إنتي اللي قولتي له يبعد عنك؟ رحمة تعيط: كان المفروض يقولي مقدرش أعيش من غيرك. كان المفروض يقولي إنه بيحبني ويتمسك بيا. بس هو مبيحبنيش. حياة: وكنتي لابسة ورايحة فين بقى؟ رحمة: تيته زعقتلي قدامه ونصرته عليا. بتقول إني مليش حكم في البيت ده. لو ده مش بيتي أروح بقى في أي حتة تانية.
حياة: بجد؟ يعني إنتي مقتنعة إنك مغلطتيش؟ رحمة: أنا زعلانة جداً من تيته. هي بتحبه أكتر مني. حياة: وبتقولي لرحيم إنه مش راجل؟ رحمة: مقولتش كدا. أنا قولته إنت هتعمل نفسك راجل عليا. حياة: فرقت أوي. رحمة: أنا بكرهه.
حياة: بصي يا رحمة، حياتك عبارة عن قرارات إنتي اللي بتاخديها. بلاش تضري نفسك. هسيبك تفكري وتراجعي نفسك وتشوفِ إنتي صح ولا غلط. وافتكري إن الاعتذار بيحل مشاكل كتير والكبر بيعقدها أكتر. ومفتكرش إني ممكن أكون بحب رحيم أكتر منك، بس أنا شايفاكي غلطانة. بس في الأول والآخر دي حياتك إنتي وقراراتك إنتي، وإنتي الوحيدة اللي هتدفعي تمنها في الآخر. أنا هقوم أعمل شوية رز وهسيبك تفكري. حياة تطلع بره. في المطبخ.
محمود: عشان كدا مكنتش موافق على الحوار من أوله. دول لسه عيال وميعرفوش يعني إيه حب أساساً، ولا عندهم أدنى إحساس بالمسؤولية. حياة: إيه اللي بتقوله ده؟ محمود: ادينا سبناهم وشجعناهم، وفي الآخر إيه اللي حصل؟ اتخانقوا على أتفه الأسباب وسابوا بعض. حياة تتنهد: أنا متأكدة إن رحمة بتحبه، ومتأكدة إنها بتمر بفترة صعبة أوي دلوقتي بعد اللي حصل. محمود: هي لسه صغيرة، وأكيد هتنسى الهبل ده كله. وبكرة تفتكره ويقعدوا يضحكوا.
حياة: مفتكرش. البنت مموّتة روحها من العياط. محمود: وهو قافل على نفسه ومش عاوز يفتح أو يكلم حد، ولا حتى ماما. حياة: طب متيجي نحاول معاهم. نسيبهم شوية يهدوا، ونقعد معاهم ونشوف إيه اللي هيحصل. محمود يهز راسه ويطلع من المطبخ. في شقة رحيم. زينب: هي فاكرة نفسها إيه يعني؟ دانا ابني مليون بنت تتمناه. وبكرة هكون جايباله ست ستة. محمد: متهدي يا زينب. الوضع مش ناقص. زينب: بقى بت حياة تقول لابني: "إنت هتعمل روحك راجل عليا؟
" راجل عليكي وعلى اللي خلفتك! إنتي كنتي لاقيه؟ محمد: خلاص بقى يا زينب، خلاص. إنتِ إيه؟ مصدقتي جنازة وشبعتي فيها لطم؟ جرس الباب يضرب. عماد يفتح يلاقي محمود. زينب: أهلاً يا خويا. اتفضل. محمد: قومي اعمليلنا كوبايتين شاي. زينب: اتوزع. محمود يدخل على أوضة رحيم ويخبط الباب. محمود: افتح يا رحيم، أنا عمك. رحيم يفتح الباب ومحمود يدخل ورحيم يقفل الباب تاني. محمود: أنا مش عاوزك تزعل من اللي حصل. رحيم: عاجبك اللي هي بتعمله؟
محمود: هي ليها وجهة نظر. بتقول إنك أهملتها الفترة اللي فاتت. رحيم: أنا؟ يا عمو، مكلوا على إيدك من الكلية للتمرين للسرير. هو أنا يعني كنت صايع عالقهاوي؟ وبعدين مانة كنت ناوي والله آخدها النهاردة ونروح سينما ونتفسح. هي اللي دخلت عليا بوش النكد وقفلتها بالشتيمة كمان. محمود: هي كانت فاكرة يعني هتقولها: "أنا مقدرش أستغنى عنك" والكلام الحلو بتاعك؟ رحيم: وأنا عمري
ما كنت فاكرها تقدر تقولي: "ابعد عني". كان المفروض تفضل ساكتة أو تعاتبني بأسلوب أحسن من كدا. محمود: إنت بتفرض وهي بتفرض. وبعدين؟ رحيم: وبعدين؟ محمود: اسمع، أنا هعزمك النهاردة عالـ عشا، وتقعدوا تتكلموا سوا وتتصافوا. رحيم: إزاي؟ محمود: بتحبها ولا لأ؟ رحيم يسكت. محمود: فكر. لو عاوزها وعاوز تحل الموضوع قبل ما يبدأ. أنا هستناك عالـ عشا. فكر براحتك. بالليل عـ العشا. رحمة تقعد جنب سِتّها. رحمة: أنا آسفة يا تيته إني زعلتك.
عفاف: أنا مش فاهمة إزاي رحمة الهادية الحلوة المؤدبة تعمل كل ده؟ دا كأنك كنتي واحدة تانية خالص. رحمة تعيط وعفاف تاخدها في حضنها. جرس الباب يضرب. رحمة تمسح دموعها وتقوم تفتح تلاقيه رحيم. رحمة: عن إذنكوا. محمود: استني يا رحمة. العشا محطوط. اقعدي كلي. رحمة: نفسي اتسدّت. رحيم: إنتي بتعملي كدا ليه؟ رحمة: وإنت مالك؟ رحيم: هو إيه اللي "وإنت مالك"؟ مش كفاية إني عديتلك الكلام اللي قولتيّه الصبح وجيتلك؟ عاوزه إيه؟
رحمة: هعوز منك إيه يعني؟ محمود: متهدوا إنتوا الاتنين. هو مفيش أي احترام لوجودي؟ رحمة تروح تقعد جنب عفاف ورحيم يروح يقعد قدامها. حياة: إنتوا إيه اللي جرالكم بجد؟ كأنكوا محسودين. عفاف: أنا بقول تدخلوا جوه تتعاتبوا في هدوء، وأنا متأكدة إنها كلها خمس دقايق وكله هيبقى تمام. رحمة: ملوش لزوم. أنا شايفه إن كل حاجة خلصت على كدا. رحيم يقوم من عالترابيزة: إنتي بتأتمرى على إيه؟
على فكرة لولا إني عارف إنك مموّتة نفسك من العياط مكنتش جيت أصلاً. رحمة: أنا معيطتش على واحد زيك. أنا لو عيطت فكنت بعيط على نفسي وهبلي إني في يوم فكرت في واحد زيك. رحيم: أنا مليش زي يا ماما. فوقي، وبكرة هتجيلي معيطة وتطلبِ إني أسامحك، وساعتها مش هكون عاوزك. رحمة: دا على أساس إني وحشة ولا بايِرة؟ بكرة هتجوز سيد سيدك ومعزمكش في فرحي أصلاً. رحيم: حتى لو عزمتيني مكنتش هاجي أصلاً عشان هكون مشغول مع ست ستكم.
محمود: أنا داخل أنام. القاعدة دي عيلت أوي. رحمة: راجل البيت داخل ينام. بيتهيألي وجودك مَعْدَش مرغوب فيه. رحيم يمشي ويقفل الباب وراه. عفاف: برافو. بجد. عفاف تدخل تنام. رحمة: وإنتي يا ماما مش عاوزة تغلطيني إنتي كمان؟ حياة: أنا داخلة أنام. رحمة تقعد عالأكل وتعياط لوحدها. تاني يوم الصبح. رحمة ورحيم يفتحوا الباب في نفس الوقت. رحيم يعمل نفسه بيعدل رباط الكوتشي عالسلّم. رحمة تنزل وهو يتأخر دقيقتين وينزل وراها ميلاقيهاش.
عماد واقف قدام المعرض. عماد: ركبتي تاكسي؟ رحيم ياخد العربية ويمشي. في الكلية. رنا: إيه الهبل ده؟ يعني إيه سبتوا بعض فجأة كدا؟ رحمة: عادي. الحاجات دي نصيب، وهو الخسران. ريهام: أكيد خسر. بس إنتي بتحبيه؟ رحمة: لا مكنش حب. أنا بس كنت معجبة بيه. ريهام: إنتي بتقولي كدا حلاوة روح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!