الفصل 10 | من 30 فصل

رواية مفيش رحمه الفصل العاشر 10 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,017
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رنا: إيه الهبل ده؟ يعني إيه سبتوا بعض فجأة؟ رحمة: عادي، الحاجات دي نصيب، وهو الخسران. ريهام: أكيد خسران، بس إنتِ بتحبيه؟ رحمة: لا، مكنش حب، أنا بس كنت معجبة بيه. ريهام: إنتِ بتقولي كده حلاوة روح. رامي: إنتوا الاتنين مجانين على فكرة، إنت بتحبها وهي بتحبك، واللي حصل ده لحظة زعل، كان ممكن تروح لحالها. رحيم: وكبرت خلاص، والأحسن إن كل واحد يروح لحاله، أحسن ما تكبر أكتر من كده ونخسر بعض كولاد عم كمان.

رامي: الصداقة ممكن تتحول لحب، بس العكس عمره ما يحصل. رحيم: أنا وهي مينفعش نكون أصدقاء، لكن هي في الأول والآخر بنت عمي. رامي: إنت كويس؟ رحيم: أكيد طبعًا كويس. روقية: أنا شايفة إنه غلطان طبعًا، دي مسألة كرامة، بصي لنفسك يا بنتي، دانتي زي القمر، وسيد سيده يتمنى التراب اللي بتدوسي عليه، كان المفروض يقدر النعمة اللي فايدة ويتمسك بيها. رحمة: أنا قولت كده، بس مش عارفة ليه مفيش حد عاوز يصدقني.

ريهام: يا رحمة الكلام ده مش صح، إنتِ لازم تتمسكي بحبك إنتِ كمان، ومش تسيبوا بعض في أول مطب. رحمة: طب ما هو كمان مفكرش يتمسك فيا، لا، ومش بس كده، ده كل مرة بحاول أديله فرصة يعتذر بيزودها. رامي: طب حاولي معاه مرة كمان. روقية: أنا حاولت معاها كتير يابني، حفاظًا على كرامته، بلاش، دي مستحلفة له لو حاول يكلمها أو حتى يقرب منها تاني هتمسح بكرامته قدام الدفعة كلها. رحيم: إيه الهبل ده؟ هي فاكرة نفسها إيه؟

روقية: أنا غلطتها والله، وقولتلها إنها لو بتحبك لازم تتمسك بيك أكتر، بس هي مصره إنها أحسن منك وتستاهل سيد سيدك، مع إني قولتلها إنك أكيد ملكش زي، يبقى إزاي ليك سيد؟ يعني تقولي إيه بقى؟ ربنا يهديه. في البيت عماد: هو الموضوع كبر أوي ليه؟ رحيم: فكني بقى يا عماد، هي حرة، هو أنا يعني هموت من غيرها. عماد: طب تحب أكلمهالك؟

رحيم: يا عماد خلاص، أنا نسيت الحوار، وحتى لو هي رجعت واعتذرت، شوف لو وطت على رجلي وباستها، أنا مش هرجع لها، هي فاكرة نفسها مين؟ عماد: طب اهدى بس. رحيم: ويا ريت الموضوع ده ميتفتحش تاني أبداً، ماشي؟ عماد: ماشي. بعد فترة في الكلية ماجد: قاعدة لوحدك ليه؟ رحمة: ريهام بتعدل الطرحة ورنا معاها، وزمانهم جايين. ماجد: وإيه مروحتيش معاهم ليه؟ رحمة: هو إنت عاوز تقعد مكاني؟ أو وجودي هنا مضايقاك؟

ماجد: أكيد لا، بس اتضايقت لما لقيتك لوحدك، أصل أنا الصراحة مبحبش أكون لوحدي. رحمة: ماشي. ماجد: ممكن أقدر؟ رحمة: اتفضل. ماجد: شكرًا، على فكرة أنا كنت من فترة عاوز أتكلم معاكي في حوار كده بس متردد، تفهميني غلط. رحمة: لو بخصوص رحيم، يا ريت توفر كلامك. ماجد: مين قالك إني هتكلم في حوار رحيم؟ رحمة: أمال عاوز تتكلم في إيه يعني؟ ماجد: عنك إنتِ. رحمة: وانت مالك ومالي؟ ماجد: هو إنتِ على طول كده؟ رحمة: على طول إيه؟

ماجد: على فكرة إنتِ حلوة، وسيد سيده يتمناكِ. رحمة تقوم تقف. رحمة: وحضرتك تاعب نفسك وجاي وعمال تلف وتدور عشان في الآخر تقولي حاجة أنا عارفاها ومأكده منها مليون في المية، متقصر وتجيب من الآخر. ماجد: أنا بس مش عاوزك تزعلي بالشكل ده. رحمة: أنا مش زعلانة. ماجد: إنتِ ممكن تداري على أي حد، لكن أنا لا، أنا فاهمك، عينيكِ بريئة أوي وفضحاكي. رحمة: يا سلام.

ماجد: على فكرة هو ميستاهلكيش، اللي يفرط في واحدة كانت بتحبه أوي كده ميستاهلهاش. بعيد شوية رامي: إنت باصص فين يا عم؟ أنا بكلمك. رامي يبص الناحية التانية يلاقي ماجد ورحمة قاعدين بيتكلموا. رامي: هو ماجد اللي قاعد هناك مع رحمة ده؟ رحيم: أه. رامي: وإنت قاعد عادي كده؟ رحيم: وأنا مالي؟ هي كانت صغيرة. رامي: أمال مركز معاهم ليه؟ رحيم: عشان باين إنه مضايقها. رحيم يشوف رحمة تقف. رحيم: عن إذنك خمسة. رحيم يروح ناحية رحمة.

عند رحمة رحيم جاي من وراها وهي مش شيفاه. ماجد: أنا بس بقولك ده لمصلحتك، دا عيل واطي. رحمة: لعلمك يا باشمهندس ماجد، أنا آه انفصلت عن رحيم، بس هو في الأول والآخر ابن عمي، ومسمحلكش تتكلم عنه ربع كلمة. والواطي هو إنت اللي تقف وتمثل قدامه إنك صاحبه وحبيبه، وتروح لبنت عمه وتوقع بينهم، رحيم آه سبنا بعض، بس ضافر رحيم برقبة عشرة زيك، ولو ممشيت من وشي دلوقتي، قسماً عظماً هندمك. ماجد: وعلى إيه؟ عن إذنك. رحمة: عن إذننا؟

رحيم: شكرًا. رحمة تتفزع. رحيم: هههههه، أسف، مقصدتش والله. رحمة: إنت واقف من امتى؟ رحيم: مش من بدري أوي، بس عجبني اللي قولتي، لو كنتي تقصديه. رحمة: إنت لو كنت مكاني كنت عملت كده صح؟ رحيم: أكيد. رحمة: خلاص يبقى قصدك. ريهام والبنات يرجعوا. رحيم: عن إذنك. رحيم يمشي. ريهام: خير، طمنيني؟ رحمة: مفيش ولا حاجة. الناحية التانية رامي: إنت كنت بتقولها إيه؟ ماجد: مفيش يا عم، كنت بحاول أصلح بينهم. رحيم يدخل.

رحيم: مين ده اللي واطي؟ إنت فاكرني هعديهالك؟ ماجد: اهدى يا عم، إنت فاكرني مكنتش شايفك يعني؟ أنا كنت بحاول أساعد وأديك سمعت بودانك ومشيت، قولت أسيبك تظبط الأجواء. رحيم: وإنت مالك إنت تدخل بصفتك إيه أصلاً؟ رامي: اهدى يا رحيم. رحيم: قسماً عظماً لو شوفتك بتقرب منها تاني، هندمك. ماجد: أنا مبضربش حد على إيده يعني، لا هكتفها وأخطفها، ولا هسقيها حاجة مسكرة، يا رحيم، أي حاجة بيني وبين رحمة بمزاجه.

رحيم يمسك ماجد من ياقته ورامي يفك بينهم. رحيم: لو قربت منها هقتلك. ماجد: هو إنت مش سبتها؟ بتغير عليها ليه؟ وعلى العموم ارتاح، هي مش في دماغي أصلاً، وزي ما قولتك، أنا مبفرضش نفسي على حد، لو هي مش عاوزة تكلمني أو تقعد معايا، كل اللي المفروض تعمله تقوللي بمنتهى الذوق، ابعد عني. رامي: امشي يا ماجد من هنا، امشي يا أخي. ماجد يمشي. رامي: دا عيل أهبل على فكرة. رحيم عينه مع ماجد وهو ماشي. في البيت

رحمة قاعدة تذاكر ورحيم يخبط عالباب المفتوح. رحمة: اتفضل. رحيم: بتذاكري إيه؟ رحمة: بحل شيت الفيزيا. رحيم: تمام، أنا خلصته، لو عاوزه منه أي حاجة. رحمة: هات من الآخر يا رحيم، جاي ليه؟ رحيم: من الآخر، زي ما قولتي الصبح، حتى لو سبنا بعض، إنتِ بنت عمي وتخصيني، الواد ماجد ده واد زبالة، متسمحيش له يقرب منك، ماشي؟ رحمة: متخافش عليا، أنا كده كده كرهت صنفكوا كلكم. رحيم: أنا بلغتِك وعملت اللي عليا، سلام. تاني يوم في الكلية

ريهام: طب والله فكرة. رحمة: هي إيه اللي فكرة؟ ريهام: هو مش إنتِ قولتي إنه بيقرب من روقية عشان يغيظك؟ رحمة: أنا مقولتش كده بالظبط، بس فعلاً هي بقت لزقة له طول الوقت. ريهام: خلاص، إن كان شافك مرة مع ماجد واتحرك، يبقى خلاص، أهلاً بماجد. رحمة: دا واد زبالة أساسًا. ريهام: هو أنا قولتك اتجوزيه؟ أنا بقولك بس نفع واستنفع، هو مش بياخد كورسات خلاص؟ اطلبي منه ورق، خليه يشرحلك حاجة مش فاهماها فيه، وخلي رحيم يحس إنك هتطييري.

رحمة: لا، الموضوع ده هيخسرني سمعتي. ريهام: يابنتي فوقي، ماجد هو الوحيد اللي اتجرأ وكلمك، لأن الدفعة كلها عارفة إنك بتاعة رحيم، فمفيش غيره تستغليه، وبما إنه كده كده زبالة، مش هتزعلي إنك بتستغليه. رحمة: سيبيني أفكر. ريهام: براحتك. بعد كام يوم في البيت رحمة شايلة طبق سمبوسك ورايحة تديه لزينب. رحمة: ماما بعتته ده لحضرتك. زينب: تسلم إيدها، حلو أوي.

رحيم يطلع من الأوضة متشيك على الآخر، يخطف واحدة من الطبق، وزينب تاخد باقي الطبق وتدخل المطبخ. رحيم: إزيك يا رحمة؟ الله حلو أوي. رحمة: كويسة الحمد لله، إيه رايح على فين بالشياكة دي؟ رحيم: إيه ده؟ إنتِ مش عارفة إن النهاردة عيد ميلاد روقية؟ هي عزمتكِ ولا إيه؟ رحمة: وهي تعزمني ليه؟ مكفياها إنها. رحيم: لو مش عاوزاني أروح مش هروح على فكرة. رحمة: وأنا يفرق معايا في إيه تروح ولا متروحش؟

إلا قوللي صحيح، هتروحلها بإيدك فاضية ولا جبتلها هدية؟ رحيم: جبتلها إزازة برفيوم. رحمة: ألف مبروك، عقبال الشبكة، عن إذنك. رحمة تمشي. رحمة قاعدة تذاكر وتزهق، تقفل الكتاب وتفتح الفيس، تلاقي روقية مشيرة صورة ليها هي ورحيم وهما في منتهى الانسجام. رحمة: حقك يا رحيم، حقك. رحمة تمسك الموبايل. رحمة: الو... أيوه يا ماجد، إزيك... معلش إن كنت بزعجك. شكراً، بقولك إنت بتاخد كورس فيزيا صح؟

طب ممكن تجيبلي الورق عشان أنا في شوية حاجات واقفة قدامي، فقولت أبص عليه، يعني لو معندكش مانع. ميرسي كتير، سلام. رحمة تقفل الموبايل وتعمل لايك للصورة على الفيس وتنفخ وتقوم تاخد دوش. في الكلية تاني يوم ريهام: غيرت العلاقة لـ "أيتس كومبليكاتيد"، اتفضلي. رحمة: حقها، خليها تعيش لها يومين. ريهام: إنتِ هتسكتي على كده؟ رحمة: أنا كلمت ماجد امبارح. ريهام: جبنا في سيرة القط اهو، جاي، أنا هقوم أعمل إني رايحة الحمام. رحمة: ماشي.

ريهام تمشي وثواني وماجد يدخل. ماجد: هو إذا حضرتك الشياطين ذهبت الملايكة، وإلا إيه؟ رحمة: متقولش على نفسك كده، هي بس راحت الحمام. ماجد: الورق، لو في أي حاجة وقفت قدامك، قوللي وأنا أشرحهالك. رحمة: أنا بس كنت عاوزه أبص فيه، يمكن يكون فيه أي حاجة زيادة عن المحاضرات والسكاشن اللي معايا. ماجد: ما أنا استغربت أوي برده لما لقيت موس الدفعة بتتصل وتطلب مني ورق، قولت، فيه إيه؟ رحمة تسكت. ماجد: مالك؟ إنتِ كويسة؟ رحمة: لأ.

ماجد: طب أعمل إيه؟ أجيبلك ميه ولا أعمل إيه؟ رحمة: أنا كويسة يا ماجد، مفيش حاجة، أنا بس مخنوقة شوية. ماجد: عشان رحيم وروقية يعني؟ رحمة: وأنا مالي ومالهم؟ وبعدين مفيش حاجة بينهم أصلاً على فكرة. ماجد: مش ده اللي بتقوله روقية؟ رحمة: على كل، في جميع الأحوال، ميفرقش معايا. ماجد: ممكن أعزمك على عصير تروقي شوية؟ رحمة: إيه؟ مش خايف يشوفك يتخانق معاك تاني؟

ماجد: إحنا مبنعملش حاجة غلط عشان يتدخل أصلاً، ولعلمك، أنا سكت له عشان خاطرِك. رحمة: عشان خاطري؟ ماجد: آه، عشان قريبك وبيخصك، وعارف إنك أكيد هتزعلي لو جراله حاجة. رحمة: على فكرة إنت متقدرش تلمس منه شعرة. ماجد: أيوه، رحمة اللي أعرفها ظهرت أهي. رحمة: قصدك إيه؟ ماجد: قصدي إني زي ما قولتلك قبل كده، عينيكِ البريئة دي فضحاكي، وأنا مش عيل وفاهمك. رحمة: طب امشي عشان شافك. ماجد: إيه؟ مش هو ده المطلوب؟ ولا أنا غلطان؟ عن إذنك.

ماجد يمشي وريهام ترجع. ريهام: إيه؟ عملتي إيه؟ رحمة: ريهام، إنتِ صحبتي من واحنا عيال، إنسي الحوار ده، الواد ده زبالة، ده بيقولي أنا فاهمك، ولما بقوله امشي، رحيم هيشوفك، بيقولي مش هو ده اللي إنتِ عاوزاه؟ أنا مش بتاعت الحركات دي، وكمان الواد ده مش سهل. ريهام: خلاص نشوف غيره. رحمة: ولا هو ولا غيره، إنسي، يولعوا كلهم في بعض. ريهام: وإنتِ هتسيبي روقية الزبالة دي تاخده منك بالبساطة دي؟

رحمة: متنسيش، أنا اللي سبتهولها تشبع بيه، هو أصلاً مش في دماغي. ريهام: براحتك، بس اهدى. رحمة تمسح عينيها قبل ما دموعها تنزل. في البيت رحمة قاعدة تذاكر ورحيم يخبط عالباب المفتوح. رحمة: اتفضل. رحيم: بتذاكري إيه؟ رحمة: بحل شيت الفيزيا. رحيم: تمام، أنا خلصته، لو عاوزه منه أي حاجة. رحمة: هات من الآخر يا رحيم، جاي ليه؟

رحيم: من الآخر، زي ما قولتي الصبح، حتى لو سبنا بعض، إنتِ بنت عمي وتخصيني، الواد ماجد ده واد زبالة، متسمحيش له يقرب منك، ماشي؟ رحمة: متخافش عليا، أنا كده كده كرهت صنفكوا كلكم. رحيم: أنا بلغتِك وعملت اللي عليا، سلام. بعد فترة روقية: آخر يوم في الامتحانات، ياه، هم وانزاح، ها ناويين على إيه في الإجازة؟ رامي: أنا هانتخرب. روقية: وانت يا رحيم؟ رحيم: طالعين شرم. روقية: واو، يا بختك. رحمة تطلع من اللجنة وهي بتعيط وتمشي.

رحيم: عن إذنكم. رحمة بتمشي بسرعة ورحيم بيحصلها. رحيم: رحمة، رحمة. رحمة: عاوز إيه؟ رحيم: بتعيطي ليه؟ محلتيش كويس ولا إيه؟ رحمة: معرفش. رحيم: طب تعالي نروح. رحمة: مش عاوزة أعطلك عن حبايبك. رحيم: تعالي بس، امشي، ربنا يهديكي. في العربية رحمة: أنا مذاكرة المسائل دي كلها امبارح، مش عارفة إيه اللي حصل جوه، ولا إثبات يمشى للآخر، ولا إثبات.

رحيم: بتحصل عادي، هو أصلاً الامتحان كان رخمه على فكرة، أنا أصلاً ملحقتش أخلص وزهقت وطلعت. رحمة: إنت بتقول كده عشان محسدكش. رحيم: إنتِ إيه اللي جرالك؟ خلاص دماغك قفلت للدرجادي؟ رحمة: معلش، أصلي غبية. رحيم: تاكلي آيس كريم؟ رحمة: ممكن تروحني، ولا أنزل آخد تاكسي؟ رحيم: هروحك حاضر. بعد كام يوم في الطيارة رحيم وعماد يقعدوا جنب بعض، ورحمة تقعد جنب جدتها، والناحية التانية من رحمة بنت حلوة أوي لوحدها.

عماد: بقولك إيه يا رحمة، متنسي الزعل، مسافة السكة وتبدلي مع أخوكي. رحمة: وأنا إيه يجبرني يعني؟ عماد: وحياة أخوكي يا شيخة، وحياة أخوكي، يلا بقى. رحمة: اتفضل، وافتكر. عماد: عمري ما هنسالك الجميل ده أبداً. رحمة تروح تقعد جنب رحيم. رحمة: ممكن أقعد جنب الشباك. رحيم: وإنتِ كنتي جنب الشباك هناك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...