رحيم / المفروض إني أختار بين إني أكون مع رحمة أو بين إني أكون أب. عفاف / أنا شجعت الحب ده لأني عارفة إنك عمرك مهتجرحها. رحيم / مفكرتيش فيا يا تيته؟ مفكرتيش في رحمة؟ أي كان قراري. عفاف / رحمة متعرفش. رحيم / مهو أكيد هتعرف، مهو لو سبتها هتقولها سابك ليه؟ عشان هو عيل واطي؟ ولا هتقوليلها إيه؟ عفاف / اهدى يا رحيم. على الباب أوضة عفاف. عبير واقفة تتسنط، ورحمة تفتح باب أوضتها. رحمة / بتعملي إيه يا عبير؟ عبير / يا خبر.
رحيم يفتح الباب. عبير / عن إذنكوا. عبير تجري على الصالة تخبط في زينب وهي داخلة الشقة، ورحيم يطلع ورا عبير. رحيم / هي حصلت إنك تتسنطي على الأبواب؟ عفاف / اهدى يا رحيم، حصل خير. عماد / هو في إيه؟ عبير / أنا مقصدتش، ماشي؟ أنا كنت داخلة أسلم على تيته عفاف، سمعتكم بالصدفة. زينب / سمعتي إيه؟ عبير / مسمعتش حاجة، أنا جايه من السفر تعبانه، عن إذنكوا. عبير تمشي. زينب / هو في إيه؟ عماد يبص لرحيم.
عماد / أنا كمان هطلع أريح شوية، عن إذنكوا. عماد يمشي، وعفاف تتهبد على الكنبة، ورحيم يبصلها. رحمة / هو في إيه؟ رحيم / مفيش، عن إذنكوا ثواني. رحيم يطلع ورا عماد. محمود / ماما، هو في حاجة؟ عفاف / لا مفيش، بإذن الله مفيش حاجة. زينب / هو إيه اللي مفيش؟ دانتي وشك مخطوف خالص. في شقة عماد. عماد / ممكن تحكيلي إيه اللي حصل؟ عبير / أنا معرفش إيه اللي حصل. عماد / إنتي بجد كنتي بتتسنطي على أوضة تيته؟
عبير / مكنش قصدي، أنا كنت لسه هخبط وصوتهم كان عالي. عماد / يعني اتصنتي؟ عبير / مش ده المهم، المهم اللي سمعته. رحيم يخبط على باب الشقة. عبير / ده رحيم، يا تيته عفاف. عماد يبصلها باستغراب ويروح يفتح الباب. رحيم / ممكن أدخل. عماد / طبعاً. عبير / بص، أنا مسمعتش حاجة. رحيم / ميفرقش معايا، بس لو في يوم الكلام ده لو طلع بره، أقسم بالله. عماد / كلام إيه يا رحيم؟ رحيم / حوار يخصني لوحدي، ويا ريت تنبه على مراتك، ماشي؟
عبير / إنت بجد ناوي تكمل؟ رحيم / يعني سمعتي. عماد / مهو أنا مش طيشة هنا، تفهموني؟ إيه اللي بيحصل؟ ياما بقى! أنا مش مسؤول. إيه يا عبير؟ عبير / رحمة مبتخلفش. عماد / إيه الكلام ده بجد يا رحيم؟ رحيم / معرفش، ده كلام. عماد / طب فهمني، إنت عرفت إزاي؟ رحيم / معرفتش يا عماد، معرفتش. أنا لسه مش عارف. عماد / طب فهمني.
رحيم / بص، أنا لسه مش فاهم. لما أفهم هبقى أفهمك. بس أبوس إيدك، الحوار ده ميطلعش بره. إنتوا أصلاً مكنش المفروض تعرفوا. رحيم يفتح باب الشقة يلاقي أمه واقفة. زينب / أنا كان قلبي حاسس. رحيم / ماما. زينب / أنا كان قلبي حاسس. زينب تنزل، ورحيم وعماد وعبير ينزلوا وراها جري. يدخلوا شقة حياة. زينب / هو ده العشم يا محمود؟ هي دي آخرتها؟ يهون عليك ابني؟ محمود / هو في إيه يا زينب؟ زينب / استهبل يا خويا، استهبل.
عفاف / اسكتي يا زينب، اسكتي. زينب / اسكت ليه؟ عشان أسيبك تغسلي دماغ ابني وتدبسيه التدبيسة السودة دي؟ حياة ورحمة يطلعوا من المطبخ جري. محمد / زينب، احترمي نفسك. زينب / مصيبة، لتكون إنت كمان عارف وموالس معاهم؟ محمد / هو في إيه يا زينب؟ متقفي معوج وتتكلمي عدل، في إيه مالكم؟ زينب / في إن أكف القدرة على فمها تطلع البنت لأمها. رحيم / أبوس إيدك يا ماما اسكتي. رحمة / هو إيه اللي اسكت؟ هو في إيه؟
عفاف / أنا الغلطانة، أنا الغلطانة. زينب / مصعبش عليكي حفيدك وإنتي بتدبسيه؟ ولا حبك لرحمة عماكي؟ حياة / هو في إيه بالظبط يا زينب؟ متجيبي من الآخر، في إيه؟ إنتي جايه تتخانقي وخلاص؟ زينب / إنتي هتعمليهم عليا يا ولية؟ دا حتى على رأي المثل: أكف القدرة على فمها تطلع البنت لأمها. رحيم / ادخلي جوه يا رحمة. رحمة / ليه؟ في إيه؟ مينفعش أعرف؟ عفاف / مفيش حاجة يا حبيبتي، متسكتي بقى يا زينب.
زينب / يالهووووي، الحقوني يا ناس، الحقوني. محمد يروح يمسك مراته. محمد / كفاية بقى، قدامي على البيت. زينب / بتبيعي ابنك يا محمد؟ إن كنت إنت هترميه، أنا مش هرميه. أنا معنديش استعداد أرمي ابني. محمد / ترمي ابنك في إيه يا زينب؟ في إيه؟ انطقي. زينب / هي محتاجة شرح؟ مقولتلك: أكف القدرة على فمها تطلع البنت لأمها. خطيبة ابنك مبتخلفش. رحمة / إيه؟ رحيم / ده مش حقيقي. حياة / إنتي عرفتي منين؟ رحمة / ماما، ده حقيقي.
حياة / لا طبعاً مش حقيقي. عفاف / منك لله يا زينب، إنتي وعبير، منكم لله. عبير / وأنا مالي؟ عماد / إطلعي فوق يا عبير. زينب / لا، بس إيه؟ لعبتوها صح. سحبتوا الواد من حضني وهو صغير ورميته عليه البت، لما وقعته. كل ده عشان تضمنوا إنه عمره مهيسيبها. عفاف / اخرسي بقى يا شيخة، حرام عليكي بقى. محمد / الكلام ده حقيقي يا محمود؟ محمود قاعد ساكت. محمد / رد عليا يا محمود، الكلام ده حقيقي؟ محمود يزعق / معرفش. محمد / يعني إيه معرفش؟
محمود / يعني معرفش يا خي، معرفش. ارحمني بقى. محمود ييجي يدخل جوه يلاقي رحمة واقفة في وشه بتعيط. رحمة / هو أنا مبخلفش يا بابا؟ محمود / معرفش. محمود يبعدها ويدخل جوه. عفاف / الدكتور قال لمحمود وإنتي في شهرك التاني في بطنك إنك لازم تنزلي، عشان لو جيتي بنت مش هتخلفي. زينب / يلاااااااااااااهوي. أهو. محمد / اسكتي يا زينب. عفاف / محدش كان عارف إنها هتيجي بنت. حياة / ومقولتوليش ليه؟
عفاف / خفنا عليكي. إنتي كنتي محتاجة البيبي ده، ومحمود كمان كان محتاجه. رحمة تجري على أوضتها، ورحيم يمسكها. رحيم / وأنا كمان كنت محتاجة. رحمة تبصله وتجري على أوضتها، وحياة تجري وراها. زينب / إنت عاوز تشلني يا رحيم؟ رحيم / أنا بحب رحمة، وأي كان بتخلف أو لأ، عمري مهسيبها. زينب / ليه يا ابني؟ هو إنت باير ليه ترمي نفسك رمية زي دي؟ رحيم / لو مكنش كل ده حقيقي، وبعد ما اتجوزتها طلعت مبتخلفش، كنت هسيبها. زينب / وإيه يجبرك؟
مثنى و تلات و رباع، وده حقك. رحيم / ولو أنا اللي مبخلفش، هتسبني؟ زينب / لا، إنت زي الفل. أنا عيالي زي الفل. رحيم / دي حياتي وأنا حر فيها، وأنا بختار رحمة. زينب / يانا! يا البت دي في حياتك يا رحيم. رحيم / متبقيش قاسية. عماد / عندي فكرة. عفاف / قول. عماد / إحنا نروح لدكتور واتنين وتلاتة، وأهو نطمن على رحمة. رحيم / خد عبير واكشف عليها الأول. زينب / يا ميلة بختك يا زينب. يا ميلة بختك يا زينب. عماد / موافق.
رحيم / ولو طلعت عبير مبتخلفش أو عندها مشكلة، هترميها في الشارع يا عماد؟ عماد / أكيد لا، بس على الأقل لو في علاج نلحقه بدري. رحيم / وأنا موافق. واللي هيمشي على عبير، همشي على رحمة. زينب / أنا في بيتي، والبيت ده مش داخلاه لحد معرف نتيجة التحاليل واطمن على ابني. زينب تمشي. عفاف / أنا الغلطانة. يا عيني عليكي يا بنتي. رحيم يروح يقعد جنبها. رحيم / رحمة زي الفل، أنا متأكد.
عفاف / خش لها يا رحيم. هي مش محتاجة حد في الدنيا قد ما محتاجاك دلوقتي. رحيم يهز راسه ويدخل لرحمة أوضتها. في أوضة رحمة. حياة / إنتي بتعيطي ليه؟ محدش له عندك حاجة. رحمة / أنا كان نفسي أكون أم. حياة / ومين قالك بس إنك مبتخلفيش؟ هو الدكتور ده يعني كان ربنا؟ ولا بيعرف الغيب؟ رحمة / رحيم هيسيبني يا ماما. رحيم هيسيبني. رحيم يدخل. رحيم / دا مين ده اللي يسيبك؟ رحمة تقوم تقعد. رحمة / حتى لو طلع كلامهم صح.
رحيم / هو أنا ممكن أستفرد ببنتك شوية يا ماما؟ حياة ولا مينفعش؟ حياة تقوم تقف وتطبطب على كتف رحيم وتطلع بره. رحيم يقفل الباب ويقعد جنب رحمة عالسرير وياخدها في حضنه. رحمة تعيط. رحيم / أنا لو عيالي مش منك، مش عاوزهم. رحمة / إنت بتقول كدا بس. رحيم / لا، بتكلم جد. اللي خلى عمو محمود يصبر عشر سنين كاملين لحد ربنا ما هاديه بيكي، أنا يعني مش هصبر؟ طب دا أنا حبي ليكي أضعاف حب عمو محمود لماما حياة.
رحمة / بس أنا عاوزة أكون أم يا رحيم. أنا عايشة بحلم أكون أم. رحيم / بكرة ربنا يرزقك و تبقي أحلى أم في الدنيا. وبعدين لو ربنا مرزقكيش، متنسيش بشرى، إحنا وعدناها لما نتجوز هنجيبها و تعيش معانا. رحمة / الناس مش هترحمني، محدش هيسيبني في حالي. رحيم / أنا هحميكي من الدنيا. أنا مش هسمح لحاجة تدايقك. إنسي الناس و إنسي كلامهم. مبيبطلوش كلام. ومدام أنا جنبك، هتعوزي إيه تاني؟ رحمة / مش هعوز يا رحيم. إنت عندي بالدنيا.
رحيم / وأنا عمري مهسيبك يا رحمة. عمري. في أوضة حياة. حياة / ليه مقولتليش؟ محمود / مش ناقص يا حياة. حياة / كان من حقي أعرف، كان من حقي أختار. محمود / كنتي هتختاري إيه؟ حياة / كنت هنزلها. محمود / وعشان كدا مقولتلكيش. مكنش ينفع أسيبك تقتلي الحلم اللي استنيناه عشر سنين. مكنش ينفع أسيبك تقتلي الفرحة اللي ملت البيت وعملتلنا حس في الدنيا. حياة / لا يا محمود، إنت كدا أناني. محمود / أناني؟
لما حميتك من مضايقة الناس ليكي كل شوية عشان الخلفه. حياة / وتظلمي بنتكم؟ محمود / أنا مظلمتهاش. أنا مؤمن بربنا وهو اللي بيرزق. حياة / إنت كنت عارف إزاي هعيش وأنا عارفة إن بنتي هتعاني زي ما أنا عانيت، وبسببي. محمود / هي زي الفل. أنا متأكد إن بنتي مفيهاش حاجة. أنا بس مش عارف ليه ماما قالت لرحيم.
حياة / دلوقتي فهمت ليه ماما كانت بتحب رحيم أوي كدا وبتشجعه على علاقته برحمة. دلوقتي فهمت ليه كانت بتقف لينا كل ما نحاول نحط بينهم حدود. محمود / عشان شافت فيه الأمان لرحمة. حياة / أنهي أمان؟ وحماتها هي نفس السلفة اللي عذبتني سنين؟ إنت نسيت كانت بتعمل فيا إيه؟ كانت بتصبحني بتقطيم و تنيمني معيطة. محمود / إفهمي، بنتك مفيهاش حاجة. وبعدين الطب اتقدم دلوقتي عن زمان والوضع كلو اتغير. حياة / أنا خايفة يا محمود. خايفة أوي.
محمود / اسمعي يا حياة. إنتي ست مؤمنة ولازم تفضلي مؤمنة. ربنا اللي رزقنا برحمة، وهو اللي هيرزقها. حياة / ونعم بالله. بس هي لسه صغيرة أوي عالكلام ده، متفهموش. محمود / بيتهيألك. بنتك مش صغيرة ولا ضعيفة. بنتك قوية ومؤمنة وبتحب. حياة / من إمتى وإنت متأكد إن رحيم هو المناسب لرحمة؟ من إمتى وإنت بتشجعه؟ مش كنت خايف عليها في إسكندرية؟
محمود / أنا لو مكنتش واثق إن رحيم بيحبها، مكنتش سمحتله تحت أي ظرف يقرب من بنتي. مكنتش هجازف ولو لحظة بمشاعرها وقلبها. حياة / أنا خايفة يا محمود. محمود / متخافيش. ربك كريم. في بيت زينب. زينب / أدي أخوك اللي كنت طايرة بيه في السما وبتقول إنه ضهرك وسندك في الحياة. محمد / اسكتي يا زينب. زينب / شوفت عمل إيه؟ باعك وباع ابنك عشان خاطر بنته؟ ليه مقالكش من الأول إن بنته عندها مشكلة؟
عماد / رحمة معندهاش مشكلة، على الأقل لسه متأكدناش. زينب / ولو اتأكدنا يا سي عماد، هيفرق في إيه؟ بعد ما اتعلق بيها. عماد / إحنا اتفقنا إني هاخد عبير ورحمة ونروح نكشف عليهم. عبير / وأنا مالي؟ زينب / صحيح، وعبير مالها؟ عماد / اللي يمشي على رحمة، يمشي على عبير. عبير / إنت بتتكلم جد يا عماد؟ عماد / أنا بحبك وعمري مهسيبك مهما كانت الظروف. ورحيم كمان عمره مهيسيب رحمة. محمد / الله يعينه. محمود شال الهم ده في قلبه سنين.
زينب / إنت صعبان عليك محمود ومش صعبان عليك رحيم اللي بإيد أخوك هيشوف مصيره؟ مش صعبان عليك ابنك يتحرم من إنه يكون أب عشان خاطر بنت أخوه معيوبة؟ محمد / رحمة مش معيوبة زي ما حياة مكنتش معيوبة. دي كلها أرزاق من ربنا. زينب / وهي الست إيه غير بطن تحمل وتولد؟
عماد / لا يا ماما، الست أكبر من كدا بكتير. لو كان زي ما بتقولي الست بطن بس، يبقى كان المفروض كل الرجالة يكشفوا على مراتاتهم قبل الخطوبة عشان يطمنوا قبل ما يتعلقوا بيهم. لكن الست سكن لزوجها، تشيل همه وتخفف عنه. زينب / وتحمل في عياله وتربيهم. هو في هم للراجل أكبر من إنه معندوش عزوة ولا سند؟ عماد / ميمكن الراجل يكون هو اللي مبخلفش. زينب / أنا ولادي زي الفل.
عماد / احمدي ربنا يا ماما على رزقك ورزق ولادك. رحمة نعمة من ربنا، هي قلب ابنك وسعادته. متجبريهوش يختار بينك وبينه. زينب / أنا مبخيروش بيني وبينها. أنا بخيره بين إنه يعيش طول عمره يبص على العيال في أحضان غيره وهو مش طايلهم، وبين إنه يعيش طبيعي مع واحدة تانية سليمة. عماد / ويفيد بإيه إنه يشيل عيال من واحدة مهواش مرتاح معاها، مبيحبهاش؟ زينب / الحب بيجي بالعشرة.
محمد / الحب الحقيقي مبتنسيش يا زينب. واللي بين رحيم ورحمة أكبر من مجرد حب أطفال. زينب / بكرة ينساها لما تخرج من حياته، هينساها. عماد / وهتخرجي بنت عمه اللي قدامه طول الوقت من قلبه إزاي يا ماما؟ زينب / منك لله يا محمود. منك لله. محمد / ارحميني بقى. إنتي إيه؟ مبتتعبيش؟ زينب / ارحمك؟ هو كان حد فيكوا فكر يرحمني ولا يرحم ابني؟ ابني اللي فضلت ساكت وهما بياخدوه من حضني وينصبوله الخيمة.
محمد / كان برضاكي. وابنك مش صغير وعارف الصح من الغلط كويس أهو. زينب / لا صغير، لما يبقى مش عارف إن وجوده مع رحمة معدش ينفع. يبقى صغير. عماد / بكرة نروح لدكتور ونكشف. بكرة نطمن كلنا. ومن هنا لبكرة يحلها ألف حلال. زينب / ولو طلعت مبتخلفش، يسيبها. عبير نفسها لو طلعت مبتخلفش هتسيبها. عبير / وماله! أنا هكشف، بس في الأول ابنك كمان يكشف. بس بعد إيه؟ بعد ما اتجوزته وتحسب عليا جوازه. لو طلع مبخلفش دلوقتي، هسيبه إزاي؟
زينب / احترمي نفسك. أنا عيالي ميتعيبوش. عبير / فعلاً عيالك رجالة، بس للأسف فيهم عيب كبير أوي. زينب / وإيه هو إن شاء الله؟ عبير / يعيبهم إنك أمهم. عن إذنكوا. أنا في شقتي. عبير تمشي. زينب / عاجبك كلام مراتك يا عماد؟ البت دي متعدش في بيتي ثانية. محمد / البت مش في بيتك. البت طلعت وراحت بيتها يا زينب. زينب / إنت هتشلني. محمد / أنا هروح أطمن على عيالي بدل ما أتشل هنا. في شقة عبير.
عبير / طبعاً جاي تعاتبني على اللي قولته لمامتك، مش كدا؟ عماد / لأ. عبير / ياريتني مدخلت أنادي لتيته عفاف. ياريتني مسمعت حاجة. عماد / مكنتش غلطتك. مش إنتي اللي نقلتي الكلام. ربنا كان عاوز كدا. عبير / أنا مش مصدقة. إحنا حتى ملحقناش نغير هدوم السفر، كان النكد كان قاعد على باب البيت مستنينا. عماد / الحمد لله على كل حال. عبير / إنت إزاي بارد كدا؟ عماد / أنا مش بارد، أنا تعبان. عبير / أمال أنا إيه؟
عماد / خلاص، لو تعبانه اهدى وارتاحي. عبير / لو أنا مبخلفش، هتسيبني؟ عماد / لا طبعاً. إيه الهبل ده؟ عبير / بس لو إنت طلعت مبتخلفش، هسيبك على فكرة. عماد / حقك. محدش يقدر يلومك. عبير / مش هسيبك عشان مبتخلفش. هسيبك عشان أمك متتعاشرش. عماد / في الأول والآخر أمي هي اللي ولدتني وربتني. هي اللي عملتني راجل، وهي اللي بإيديها سلمتني ليكي. عبير / أنا أضعف بكتير من إني أستحمل الضغط ده. عماد / احمدي ربنا إنك مش مكان رحمة.
عبير / ومين قالك إن مش مكانها؟ مين قالك إن وضعي في اللحظة دي أحسن منها؟ لا يا أستاذ، أنا وضعي أسوأ. أنا هبقى مطلقة، لكن هي لسه على البر. عماد / أي كان نتيجة الاختبار، ميفرقش معايا. عبير / أمال بتعمله ليه؟ ليه متستناش اختبار ربنا الحقيقي ونفرح كلنا بالنتيجة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!