زينب: شقة مين دي؟ دي شقة ابني والمفتاح معايا وأنا اللي هفرجك. حياة: طب استني أما تخلصي خالص وأخلي عبير تفرجني مرة واحدة. زينب: تصدقي امبارح طلعت لقيتها جايبة خمس طقم مفارش سرير بس وتلاتة مطبوعين. حياة: وماله، وفي إيه؟ زينب: إزاي بس، أمال لو شفتي نعرتها وهي بتقول أنا مبخليش بنتي ناقصها حاجة. دي طلعت بوق. حياة: اللي بيجيب بيجيب لنفسه يا زينب. *** عفاف تدخل هي ومحمود. زينب: حمد الله على السلامة يا ماما.
عفاف: الله يسلمك. أنا خلاص تعبت من مشوار الدكتور ده. حياة: ألف سلامة يا ماما. عفاف: أنا مش عيانة، المشوار ده هو اللي هيعيني. محمود: يا ماما أنا بحب أطمئن عليكي كل فترة. رحيم ورحمة يدخلان. زينب: أهلاً بالحبيبة. أخبار الفستان إيه؟ طب ما تقيسي كدا وتفرجينا. رحمة: ممكن نخليها بعد الغدى. أنا واقعة من الجوع، وإنتي يا ماما منعتينا ناكل بره عشان عاملة أكل. زينب: بقى كل ده عشان بقولك وريني. طب يا ستي مش عاوزة أشوف.
وعلى رأي المثل قال: يا خبر بفلوس، بكرة نشوفه في الفرح ويبقى ببلاش. ربنا ميحوجني أطلب منك حاجة. عفاف: اهدى على البت شوية يا زينب، تاخد نفسها حتى. رحيم: يا ماما هي قالت بعد الغدى. زينب: معلش، نسيت إني بكلم السنيورة. الكل محموق لها قوي. أه بعد الغدى ولا قبل الغدى، بناقص خالص. رحمة تفتح كيس الفستان وتمسكه على الشماعة. زينب: أسود ليه؟ إنتي رايحة عزا؟ رحمة: الأسود ده ملك الألوان.
زينب: كويس برضه، وأهو يلم جسمك شوية. عن إذنكم. زينب تمشي. رحمة: يلم جسمي؟؟ رحيم وعفاف يضحكان. عفاف: عمرها ما هتتغير أمك دي. رحيم: بس والله يا تيته عسل. عفاف: إنت اللي عسل يا روح تيته. *** يوم الحنة الصبح. عبير وهالة نازلين من الشقة. زينب تقابلهم على السلم. زينب: إيه خلصتوا؟ عبير: الحمد لله خلصنا وخلصنا. ههههههههههه. زينب: طب إيه مش هتفرجوني؟ عبير: وإنتي محتاجة حد يفرجك يا ماما؟
ما إنتي معاكي المفتاح، تطلعي في أي وقت تطلعي وتتفرجي. زينب: أيوه بس مفيش مانع لما إنتي اللي تفرجيني بنفسك. عبير: بس كدا، تعالي أفرجك. *** في الشقة. عبير: ها يا ست الكل، إيه رأيك بقى؟ زينب: إيه؟ مش هتفتحي الدولاب وتوريني الهدوم اللي جبتيها لابني ولا إيه؟ عبير تسكت شوية وتبص لمامتها. زينب: إيه؟ بلاش، بناقص. عبير: هو إيه اللي بناقص يا ماما زوزة؟ بس أنا بس كنت عاوزة أعملها مفاجأة لعماد. زينب: وهو أنا هقول لعماد؟
وبعدين يعني اللي عاوزة تعمل مفاجأة لعماد مكنتش تسيب مفتاح الدولاب فيه. عبير تبص لامها. زينب: على العموم خلاص. أنا أصلاً شفتهم امبارح. وأه القميص الأخضر، منتوه؟ أنا قولتلك أهو عشان ميبقاش شكلك بلدي وإنتي لابساه لابني. أنا عارفة إنتوا بتجيبوا الحاجات دي منين. عبير تبص لامها. زينب: سيبك سيبك. أنا هنزل أبص عالطباخ تحت، ليكون محتاج حاجة. إنتوا عارفين الحنة بقى والمعازيم. زينب تنزل.
هالة: إنتي نسيتي المفاتيح يا بنت العبيطة. عبير: نسيت إيه؟ ما أنا شايلاهم قدامك وحطيتهم في الدرج وقفلته عليهم، ولما جيت الصبح فتحت الدرج قدامك. إنتي هتجننيني ولا إيه؟ هالة: يابنت الكلب، الولية دي إيه مخاوية؟ عبير: خلاص طنشي. هانت، كلها بكرة وبعده، وأديها بالجزمة. هالة: واضح ياختي مين فيكوا اللي هياخد بالجزمة في البيت ده. عبير: يلا بينا عشان نلحق الناس قبل ما يجولنا. *** عبير وهالة نازلين عالسلم يقابلوا رحمة.
رحمة: إيه ده؟ أنا فكرتكوا مشيتوا من زمان. عبير: كنا ماشيين. إنتي هتيجي مش كدا؟ رحمة: بإذن الله هحاول أخلع منهم وأجيلك. عبير: لو مجيتيش هزعل. رحمة: لا بإذن الله هاجي. *** في فراشة في الشارع، ودي جاية والناس بترقص. مفضين شقة في الدور الأول وحاطين فيها كراسي وترابيزات عشان الناس تاكل. وفي أوضة في الشقة الستات قاعدين فيها وعمالين يرقصوا. عفاف: كانت إيه لازمتها الحنة دي؟ فرهدة على الفاضي.
حياة: يا ماما خلينا نفرح. ربنا يكتر من أفراحنا. وبعدين الناس مبسوطة وبتاكل. عفاف: مهم، هياكلوا في الفرح. حياة: ياكلوا تاني، وخلّي الغلابة في الشارع اللي مش هيعرفوا يجوا الفرح ينبسطوا. عفاف: عقبال رحيم ورحمة. حياة: يخليكي ليا يا رب. رحيم يخبط على الباب ورحمة تطلع له. رحمة: إيه؟ أخيراً. رحيم: خمسين رنة يا مفترية. رحمة: أعمل إيه؟ عبير هتزعل لو مروحتلهاش، والبنات كلهم راحولها هناك. رحيم: يعني هنسيب ضيوفنا ونروح لهم؟
رحمة: عشر دقايق يا رحيم، هنسلم ونمشي. رحيم: إنتي هتودينا في داهية. زينب تدخل. زينب: مالكم بتتودودوا في إيه؟ رحيم: مفيش. رحمة: أصل عبير عزماني على الحنة بتاعتها وهتزعل لو مروحتش. رحيم: طب يعني نسيب ضيوفنا ونمشي؟ زينب تسكت شوية. زينب: بس يعني لو روحنا عشر دقايق مش هيحصل حاجة. استنوا ثواني. زينب تدخل الأوضة تشد حياة من إيدها، وعفاف مستغربة وتسكت. حياة: في إيه يا زينب؟ بتشديني كدا ليه؟
زينب: أنا هروح أنا ورحمة ورحيم مشوار ساعة زمن. ضيفي إنتي بقى الناس مكاني، ماشي؟ حياة: مشوار إيه ده؟ زينب: الله عليكي يا حياة، رغّاية. لما نيجي هتعرفي. أوعي تكسفيني قدام الضيوف. يلا يا رحيم عشان نتأخر. رحيم: بس يا ماما. زينب: إيه؟ بلاش ناخد تاكس يعني؟ يلا يا رحمة. رحيم: وعلى إيه؟ يلا يا ماما. عن إذنك يا ماما حياة. حياة: ربنا يستر يابني. *** في حنة عبير. عبير: اتأخرتي خمس دقايق كمان ولو مكنتيش جيتي كنت هزعل.
زينب: بقى ده اللي ربنا قدركوا عليه. أنا قولت هاجي ألاقي الشارع كله كهارب والعمارة متغطية بالنور. هالة: معلش، إحنا عاملينها على الديق على قدنا للحبايب بس. زينب: يعني أنا مش من الحبايب عشان كدا معزمتونيش؟ رحمة: يا طنط، إحنا جايين نسلم ونمشي عشان ضيوفنا. عبير: تمشي؟ دا إيه؟ رحمة، تعالي دا الدفعة كلها جوه. هالة: أخبار الحنة عندكوا إيه يا زوزة؟ زينب: حنة أكل ومزمار وخيول ودي جاية وفرح.
هالة: شوف، وأنا اللي افتكرتك جاية عشان تتعشي. عن إذنك ثواني أجيب لك مناب. زينب: مناب إيه يا جعانين؟ مين دي اللي جاية تاكل؟ رحمة تطلع من الأوضة تجري. زينب: أنا غلطانة أصلاً إني سبت بيتي وضيوفي ودخلت بيتكوا. يلا يا رحمة. عبير: في إيه بس يا ماما زوزة؟ زينب: بلا ماما زوزة بلا قرف. أنا ماشية. روقية تطلع من الأوضة. روقية: في إيه يا زوزو؟ مدايقة ليه كدا؟ زينب: إنتي هنا يا روقة؟ كويس إني شوفتك.
عبير: طب تعالي بس، اهدى يا ماما. دي حنة بنتك. زينب: وهو أنا كنت جايه غير عشان كدا؟ بس يلا، أمك فكرتني إن خلفتي كلها رجالة. سلام. *** في الحنة هناك. عماد واقف بيتكلم في التليفون. عماد: طب إيه اللي حصل؟ .......... أنا أصلاً مش عارف هي مشيت إمتى. .......... حصل خير، حصل خير. هي أول ما تيجي هكلمها. استنى استنى، شكلهم جم أهو. سلام، هكلمك بعدين. .... سلام بس سلام. عماد يقفل السكة ويجري على عربية رحيم.
عماد: كنتوا فين يا جماعة؟ قلبت عليكم الدنيا. زينب: كنا عند مرات ابني وأمها الحرباية. يلا، أنا عارفة إنت وقعت الوقعة دي إزاي يابني. عماد: وقعه إيه بس؟ هو إيه اللي حصل يا جماعة؟ رحمة: والله معرف. أنا دخلت مع البنات خمس دقايق وسبت ماما وطنط هالة في الصالة وطلعت على صوت طنط زينب بتزعق. رحيم: أنا قولت من الأول منروحش. استفدنا إيه بقى؟ دا وقت مشاكل. زينب: ولا مشاكل ولا حاجة. الناس بيتفرجوا علينا. عدوا الليلة.
زينب تسيبهم وتمشي. عماد: إنتوا إيه اللي وداكوا هناك؟ إنت مش عارف أمك. رحيم: أمك اللي صممت نروح. رحمة: هو عبير مقالتلكش إيه اللي حصل؟ عماد: لا متعرفش. وبتسأل أمها بتقولها إنها عزمت عليها تدوق الأكل اللي هما عاملينهم، فماما هاجت فيها وشتمتها. وحماتي هي اللي زعلانة هناك. رحيم: وقت خناق ده. رحمة: كبر مخك إنت يا عماد وطنش. الحاجات دي وارد تحصل. عماد: حصل خير. *** بعد الفرح تاني يوم.
عماد وعروسته طالعين الشقة وهياله وراهم. زينب تدوس على الفستان توقع عبير على وشها. زينب: يا حبيبتي يا بنتي، قومي قومي. عبير: حصل خير، أنا شكلي اتعبلت. هالة: جرا إيه يا عماد؟ متشيل عروستك. أمال لو مكنتش خفيفة مش تقيلة. عماد: بس كدا. عماد يشيل عبير ويطلع بيها فوق. وعفاف تنزل من فوق هي ومحمد. هالة: أنا هاجي بكرة أجيب الغدى. عفاف: وصل ست هالة يا محمد. الوقت اتأخر. محمد: اتفضلي يا ست الكل. هالة ومحمد يمشوا.
زينب: يا كش تروح مترجع. عفاف: بتدعي على جدة أحفادك يا زينب؟ يلا، هقول إيه. زينب: اسكتي يا ماما، أنا مش طايقاها. إنتي متعرفيش عملت فيا إيه في حنتهم. عفاف: بالرغم إني تعبانة من الفرح ومش قادرة أقف، هرد عليكي وأقولك إيه اللي سابك حنتك ووداكي هناك؟ ... متجاوبيش يا زينب. أنا وإنتي عارفين الإجابة كويس. ارحمي ابنك وارحميني وخشّي نامي وارتاحي يا زينب، ارتاحي وريحي يا حبيبتي. *** في شقة عماد. عماد: سبع شهور و13 يوم.
عبير: هههههههههههه، إنت عاددهم باليوم؟ عماد: أنا بقول قد إيه أنا محظوظ. قعدت أقرا على الواد أخويا ده سنين. عبير: بتقرا على رحيم ليه؟ عماد: عشان بيحب. لكن النهاردة أنا واثق إن هو اللي بيقرا عليا. عبير: ليه؟ ربنا يخليه رحمة. عماد: آه، بس هو لسه مجمعوش بيت بحبيبته. بس أنا وهي معدش بينا أي حواجز. عبير: بس أنا خايفة يا عماد. عماد: خايفة مني يا بيرو؟ عبير: لا، خايفة الدنيا تفرقنا. عماد يقرب من عبير ويلزق فيها ويمسك إيدها.
عماد: مفيش حاجة في الدنيا هتقدر تفرقنا. إحنا هنقوم بقى نتوضى كدا ونصلي ركعتين نبدأ بيهم حياتي الحلوة معاكي عشان ربنا يملأها بركة ويرزقنا بشوية عيال عفاريت يطلعوا القديم والجديد على جدتي. أصلي افتريت كتير. عبير: هههههههههههه، بس أنا ليا شرط. عماد: أؤمري. عبير: أنا عاوزة واد حلو وشبهك كدا. عماد: عندك حق والله. أصلوا لو جه شبهك هتقوم فيها حروب. عبير: هههههههههههههههههههههه. *** في أوضة رحمة.
رحمة تمسك الموبايل وتبعت رسالة. ثواني وتليفونها يرن. رحمة: الو. رحيم: صحيتك. رحمة: لا، صاحي. إزيك؟ لسه منمتيش؟ رحيم: لا. بفكر. رحمة: في إيه؟ رحمة: في يومنا، يوم ما يجمعني بيك بيت. رحيم: هتموتي يا سوسو. رحمة: لا بجد. رحيم: هههههههه، لا خلاص بجد. إنتي أصلاً متعرفيش أنا مستني اليوم ده قد إيه. رحمة: أنا بحبك أوي يا رحيم. رحيم: يا سيدي يا سيدي. رحمة: بطل بقى. رحيم: وأنا بموووووووووووووت فيكي.
رحمة: بعد الشر عنك. هو أنا أقدر أعيش من غيرك؟ رحيم: تعرفي أنا بحلم باليوم اللي أدخل فيه من الباب وألاقيكي بتجري إنتي والعيال المقاريض، عيالنا، عليا وتنطوا عليا وتوقعوني وأنا محتاس بالأكياس اللي جايبها، وأطلع من جيبي وردة وأديها لأحلى وردة. رحمة: بس اعمل حسابك، أنا عاوزة واد طويل زيك وبنت قصيرة زيني. رحيم: اعمل حسابي إزاي يعني؟ معلش، لا مؤاخذة. رحمة: وإنا مالي؟ ركّز. رحيم: أركز؟ حاضّر، هركز. حاضّر.
رحمة: ههههههههههههههه. رحيم: أنا بحبك يا أوزعتي. رحمة: أنا مش أوزعة، مكانوش تلاتة وعشرين سنتيمتر فرق بينا. رحيم: شوية فعلاً. رحمة: هههههههههههههههههههههه. حياة تدخل. حياة: الضحكة دي تبقى أكيد بتكلمي رحيم. رحمة تهز رأسها. حياة: طب سلميلي عليه. أنا داخلة أنام. عاوزة حاجة؟ رحمة: تسلميلي أنا كمان. هنام خلاص. حياة: ربنا يسعدكوا ويبعد عنكوا ولاد الحرام. رحمة: آمين. حياة تمشي ورحمة تكمل تليفون. رحمة: دي ماما. رحيم: سمعتها.
رحمة: طب إيه؟ مش ناوي تنام؟ رحيم: عاوز أنام، بس صعبان عليا أقفّل معاكي. رحمة: هههههههههههه، يخليك ليا. رحيم: ويخليكي ليا. تصبحي على خير. رحمة: وإنت من أهله. *** بعد أسبوعين. رحيم: هو إنتوا مش ناوين تحنوا علينا وتكتبوا الكتاب؟ مش النتيجة بانت والبطولة اتاخدت؟ مطلوب مني إيه أكتر من كدا؟ محمود: والله إنت أمرك غريب. هيفرق معاك إيه كاتب الكتاب من مش كاتبه؟
رحيم: لا، تفرق كتير. أولاً، هقضي مع رحمة براحتي. مش هبقى ببص يمين وشمال لحسن حد يطب علينا ويعملنا بوليس زي ما إنت فاهم. محمود: أنا مش مرتاحلك يا وله. رحيم: ليه بس يا عمو؟ هو أنا لو نيتي وحشة كنت طلبت الحلال؟ بس. محمود: طب سيبني أفكر. رحيم: ولا تفكر ولا متفكرش. إنت وعدتني وأنا عملت اللي طلبته. مينفعش ترجع في كلامك. محمود: خلاص يا رحيم. سيبني بس أظبط الموضوع مع أبوك وهنشوف. رحيم: آخركوا إجازة نص السنة، ماشي؟
محمود: ماشي يا رحيم، ماشي. عفاف: رحيم، أنا عاوزاك في كلمتين على انفراد. رحيم: يا ساتر استر. عفاف: بقى كدا. رحيم: بهزر يا تيته. يلا على غرفة الاجتماعات. *** في أوضة عفاف. عفاف: رحيم، الكلام اللي هقوله ده معرفش صح إني أقوله دلوقتي ليك ولا لأ، بس أنا شايفة إن حقك تعرف. رحيم: تيته، إيه الدخلة دي؟ عفاف: بقولك إيه، إنت بتحب رحمة بجد؟ رحيم: أوي يا تيته. إنتي يعني مش عارفة؟ عفاف: قد إيه يعني؟
يعني مستعد تمشي معاها بجد لآخر المشوار، ولا هتسيبها في أول عقبة في حياتكوا؟ رحيم: إنتي بتسألي أسئلة غريبة أوي يا تيته. إنتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرها. حتى رحمة دي حتة مني وبحبها أكتر من أي حاجة تانية في الدنيا. عفاف: طب الكلام اللي هقوله ده سر بيني وبينك. محدش يعرف الحوار ده غير أنا وعمك محمود وإنت دلوقتي. رحيم: حوار إيه يا تيته؟ قلقتيني. عفاف: إنت عارف إن عمتك حياة كان عندها مشاكل وقعدت عشر سنين مبتخلفش.
رحيم: آه. وبعدين رحمة جت. عفاف: أيوه، بس اللي محدش عارفه إن الدكتور اللي كانت حياة بتابع معاه كان عاوز ينزل رحمة في الشهر التاني. رحيم: ليه؟ عفاف: منعرفش. هو شاف إيه في السونار ولا التحاليل، الله أعلم. هو ليه قال كدا؟ بس هو كان خايف إنها تيجي بنت. رحيم: إيه الهبل ده؟ على أي أساس يعني؟ عرف؟ دي كلها أرزاق من عند ربنا.
عفاف: رحيم، رحمة متعرفش أي حاجة عن الموضوع ده ولا حتى حياة. بس أنا بقولك عشان أشوف هتقدر تكمل من دلوقتي ولا لأ. *** في الصالة. عماد وعبير يدخلون. محمود: أهلاً بالعرسان. إنتوا جيتوا إمتى؟ عماد: لسه واصلين حالا. إيه رأيكوا في المفاجأة دي بقى؟ محمود: والله مفاجأة جامدة، بس كنت قول عشان أمك وأبوك يستنوك. عماد: هما فين صحيح؟ محمود: معرفش. خرجوا يروحوا مشوار، بس كلمهم في الموبايل هييجوا طيران. عبير: أمال تيته فين؟
طيب أسلم عليها. محمود: جوه في أوضتها. خشيلها، دي هتفرح أوي برجوعكوا. عبير: حاضر. *** في أوضة عفاف. رحيم: إنتي بتقولي إيه يا تيته؟ إنتي بتعملي فيا مقلب صح؟ عشان تعرفوا غلاوة رحمة عندي. عفاف تسكت. رحيم: يعني عاوزة تقولي إن رحمة مبتخلفش؟ عفاف: احتمال. محدش يعرف. رحيم: والمفروض إني أعمل إيه يعني؟ أختار؟ عفاف: اهدى يا رحيم. رحيم: المفروض إني أختار بين إني أكون مع رحمة وبين إني أكون أب صح.
عفاف: أنا شجعت الحب ده لأني عارفة إنك عمرك مهتجرحها. رحيم: مفكرتيش فيا يا تيته؟ مفكرتيش في رحمة؟ أي كان قراري. عفاف: رحمة متعرفش. رحيم: مهو أكيد هتعرف. مهو لو سبتها هتقولولها: سابك ليه عشان هو عيل واطي؟ ولا هتقوليلها إيه؟ عفاف: اهدى يا رحيم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!