أوضة رحمة رحمة: أنا كنت عارفة إني هلاقيك هنا. رحيم: أنا مخنوق ومش طايق روحي، ولو نزلت الشارع هصور قتيل. ممكن تقفلي الباب وتسيبيني لوحدي شوية؟ رحمة تروح تقعد جنبه وتلعب في شعره. رحيم: لو كان حد تاني والله… رحمة تحط إيدها على بقه وتهز راسها. رحيم: سكت. رحمة: أنت غلطت فيه على فكرة لما زعقت في وشه وقلتله إن عبير هتركبه. رحيم يبصلها. رحمة: أنا عمري ما هنصره عليك، ومافيش حد غيرنا هنا. رحيم يقوم يقعد.
رحمة: أنا عارفة إنه غلط وغلطته كبيرة، بس دا أخوك الكبير. ياما انضرب بسببنا، وياما عمل حاجات كتير أوي عشاننا. مينفعش لما يغلط نشيل منه. رحيم: أنا مش مصدق إنه عمل فيا كده. رحمة: تفتكر عبير كانت قاصدة في اللي عملته؟ رحيم: مش عاوز أسمع اسمها تاني. رحمة: إزاي تساعدني في مشروعي وتتعب معايا، وفي نفس الوقت تقول لي كلام بالشكل ده؟ رحيم: إيه يعني؟ ماما بتكدب؟
رحمة: لا، مقلتش كده. يمكن عبير قالت الحوار لـ طنط بحسن نية وطنط فهمته غلط. أو يمكن أنا غلطت في اللي قولته، أنا معرفش. رحيم: ويمكن حورت الكلام عشان توقع بينا؟ ومش بعيد على فكرة تكون هي اللي كبت النسكافيه على لوحك عشان تعمل حركة مجدعة. رحمة: دا على أساس إنها كانت عارفة إن عماد هيشوفها ويحبها. بلاش خيالك الواسع ده.
رحيم: على الأقل تعرفي إن اللي حوالينا مش ملايكة وتاخدي بالك منها بعد كده. الموقف ده مينفعش بأي حال من الأحوال إنه يتكرر. رحمة: أنا أصلاً مش هتكلم معاها تاني لوحدنا أبداً. في أوضة رحيم عماد بيتكلم في التليفون مع عبير. عماد: يعني انتي مقولتيش لماما إنها طايشة؟ ولا رحمة قالت لك تدخلي كلامها من ودن وتطلعيه من التانية؟ عبير: أكيد لا طبعاً. أنا زي ما حكيت لك. هو ماما فهمت كلامي غلط؟ ولا إيه؟
عماد: لا محصلش حاجة. هكلمك بعدين. عبير: في إيه يا عماد؟ صوتك مش مظبوط. ومن أول المكالمة وأنت نازل فيا تحقيق. عماد: انتي لما قولتي لماما الحوار اللي دار بينك وبين رحمة، كنتي متوقعة إيه يعني؟ البيت عندنا والع يا عبير. عبير: صدقني مكنش قصدى أبداً.
عماد: اسمعي يا عبير لو سمحتي، من هنا ورايح. أنا مبحبش نقل الكلام بأي كانت النية، خصوصاً لو لماما. أي كلمة تسمعيها من أمي أو عليها، متقوليهاش لمخلوق غيري. ولو مقولتيهاش تاني ونسيتيها يكون أفضل. ماشي؟ عبير: عادي يعني. وأنا هيفرق معايا في إيه؟ اللي تشوفه. عماد: أنا كدا أحبك. رحيم يدخل الأوضة. عماد: هكلمك بعدين. سلام. عماد يقفل السكة ويقوم يبوس راس أخوه. رحيم: أنا آسف إني زعقت فيك. عماد يدي لرحيم خده، ورحيم يزقه.
رحيم: تتقطع إيدي يا هبل قبل ما تتمد على أخويا الكبير. عماد: ياريتها كانت اتقطعت. حقك عليا. رحيم يحضن أخوه. عماد: أنا كلمت عبير، والواضح إن أمك هي اللي فهمت الكلام غلط. رحيم: ماشي. عماد: انت عارف ماما كويس، فدي حاجة مش غريبة عليها. ودي مش أول حريقة في البيت بسبب ماما وفهمها الغلط وتحويرها في الكلام. رحيم: قولتلك خلاص، ماشي. عماد: وأنا نبهت على عبير إن أي كلام هتسمعه من أمي أو عليها، متعيدوش تاني. والموضوع خلص.
رحيم: حصل خير. عماد: تحب نخرج نغير جو؟ رحيم: أنا كدا كدا نازل رايح التمرين. عماد: لسه بدري. رحيم: معلش. أنا كنت جاي ألبس ونازل عشان مخنوق شوية. عماد: أنت لسه زعلان مني؟ رحيم: أنت ضربتني قدام رحمة على فكرة. عماد: أنت مزعلتش إني ضربتك، وزعلت إني ضربتك قدام رحمة؟ رحيم يبصله ويرفع حاجبه. عماد: تحب أروح أعتذر لك قدامها؟ رحيم: لا مفيش داعي. أنا شوية وهفك لوحدي. بالليل رحمة قاعدة تذاكر في أوضتها. رحيم يدخل عليها.
رحمة: إزيك؟ جيت امتى؟ رحيم: لسه واصل. ها، عملتي إيه في الاسكتشات؟ خلصتيه؟ رحمة: في آخر واحد. وأنت؟ رحيم: هاكل لقمة وأبدأ في أول واحد. رحمة: تحب أساعدك؟ رحيم: خلصي الأول وبعدين حصليني على الأوضة. رحمة: أوك. في أوضة رحيم رحيم قاعد بيرسم في اسكتش. أبوه يدخل عليه وفي إيده كيسة سودا. محمد: بتعمل إيه يا رحيم؟ رحيم: بذاكر يا بابا. محمد: طب خد دول. رحيم: إيه دول؟
محمد: دي الفلوس اللي دفعتها لأخوك في خطوبته. بالجنيه. أنا كاتب التفاصيل في ورقة. رحيم: أنا قولتلك يا بابا إني مش عاوز. محمد: براحتك. خدهم وعينهم. بكرة تحتاجهم. دول كدا كدا حقك. أنا هخش أنام بقى. أسيبك تذاكر. رحيم: تصبح على خير يا بابا. محمد يطلع. ورحمة تدخل. رحيم: خلصتي بالسرعة دي؟ رحمة: عيب عليك. دي أنا أستاذة. إيه؟ أساعدك؟ رحيم: بابا اداني فلوس للشبكة. رحمة: كويس. رحيم: انتي رأيك أخدهم؟ رحمة: براحتك.
رحيم: أنا مش عاوز أكون الواد اللي أبوه عمل له كل حاجة وهو حاطط إيده في جيبه. رحمة: أولاً، بص حواليك. كل الناس كدا. مفيش واحد في سنك شايل بيته. رحيم: لا، أكيد فيه. رحمة: دول ليهم ظروفهم. وبعدين، أنت بتتعب في حاجات تانية. واسمع بقى، بطل الحساسيات دي وركز في المهم. رحيم: خدي الاسكتش ده واعملي لك فدية رغي رغي رغي. رحمة: هتضر بر؟ رحيم: ماهي هتصح. رحمة: إيه؟ مقدرش؟
رحيم: بصي، خلينا نخلص اللي فايدنا وبعدين نبقى نضرب بعض زي ما إحنا عاوزين. بعد أسبوع في بيت رحيم عبير معزومة على العشا هي ومامتها. ورحمة وأهلها. هالة: المهم، انتوا ناوين إمتى؟ رحيم: إحنا بندور على وقت فاضي والله يا طنط. بس زي ما حضرتك شايفه، إحنا مطحونين. عبير: أيوه، بس الدهب كل يوم بيزيد. المفروض تلحقوا نفسكوا. رحيم: ما إحنا جبنا الشبكة خلاص. براحتنا بقى. عبير: جبتوا الشبكة؟ زينب: إمتى؟
رحيم: تاني يوم بابا اداني الفلوس. روحنا مع تيته وماما حياة وجبناها. انتوا متعرفوش ولا إيه؟ زينب: وإحنا حد بيقولنا حاجة؟ رحيم يبص لعفاف. عفاف: هما لقوا نفسهم فاضيين قالولنا إحنا نازلين. وأنتي يوميها كنتي عند الكوافير باين، فنزلتنا معاهم. ومخدوش رأينا في أي حاجة. ونقينا الحاجة في ساعتين زمن ورجعنا على طول. زينب: وليه محدش قالي؟ رحيم: والله انشغلت في المشروع وكنت فاكر إن تيته قالت لك.
عفاف: وأنا مفتحتش الموضوع. كنت فاكراه قل لك والله. زينب: وإنت كنت عارف يا محمد؟ محمد: آه. محمود قالي. بس مشوفتهاش لسهم. محمود: محدش شافها. زينب: ويترى هنول شرف شوفتها؟ ولا إحنا مش قد المقام يا ست حياة؟ رحيم: إحنا كنا ناوين نوريهالكوا بعد الأكل. بما إننا كلنا متجمعين يعني. زينب: إنت ليه مقولتليش إن ابنك جاب الشبكة؟ رحيم: زينب. زينب تقوم من عالترابيزة. زينب: يبقى صحيح بقى؟
بتثبتولي إني طايشة ومليش رأي. وحتى إنكم تعرفوني آخر أخباركم، دي حاجة ملهاش أي لازمة. إيه؟ بيحصل في البيت ده؟ رحيم: هاتيها يا رحمة دلوقتي لو سمحتي. رحمة تقوم تجري على أوضتها. تطلع أربع علب دهب. واحدة على شكل قلب لونها أحمر، وواحدة مستطيلة لونها أزرق. اتنين صغيرين، واحدة لونها أحمر والتانية زرقا. وتروح عند الجماعة. رحمة: أدي الشبكة. عبير: كل دول؟ عبير تبص لعماد. رحمة تفتح علبة القلب وتطلع طقم يهبل.
هالة: بسم الله ما شاء الله. حلو أوي. عفاف: رحمة زوقها رقيق. مش كدا؟ رحمة تفتح العلبة المستطيلة جواها غوايش وأساور وخواتم. عفاف: اتبقى شوية فلوس من تمن الشبكة. نقولهم شوية حاجات. وحياة جابتلهم كام حاجة هدية. عبير: والعلبتين دول فيهم إيه؟ رحمة تفتح العلبة الحمرا جواها خاتم تحفة. رحمة: دا هدية من بابا. لقيناه جايبها وعاينها عنده من فترة. أما بقى آخر علبة، فدي هدية مني أنا ورحيم لـ ست الكل طنط زينب. زينب: ليا؟
رحيم: طبعاً يا ست الكل. أنا عارف إنتي بتحبي الغوايش قد إيه. فإنا ورحمة من مصروفنا والله اشتركنا وجبنا لك التلاتة دول. اتفضلي. زينب تقيسهم وهي مبسوطة أوي. زينب: والله زوقكم حلو أوي. إيه رأيك يا محمد؟ محمد: عرفتي بقى أنا مقولتلكيش ليه؟ عشان مبوظش المفاجأة. زينب: يا سلام لو كل المفاجات كدا. رحيم: ادعيلي أنا بس ربنا يرزقني وأنا أظبطك. عماد: جرا إيه يا عم رحيم؟
خف. متوقعنيش في مشكلة. ست الكل، أنا مش لسه جايب لك سلسلة في عيد الأم اللي فات؟ زينب: اخص عليكوا يا ولاد. وأنا الحاجات دي بتفرق معايا برده؟ عفاف: هههههههههه. ربنا يهنيكوا يا ولاد. عبير قاعدة ساكتة. عماد: صحيح، أنت مشوفتيش الألبوم اللي عمله رحيم ورحمة في خطوبتنا؟ عبير: مانت حكيتلي. عماد: آه، بس مشوفتيهوش. متقومي يا رحومة توريه لعبير. عبير: والله كويس. بتدلع اسم رحمة، وأنا تقول اسمي عادي.
عفاف: هههههههههه. جرا إيه يا ولاد؟ عماد: بريء والله يا طنط. أنا بس شايف إن حرف الـ "ر" مسيطر في البيت. وأنا بدلعها "ريري" فخفت رحمة أو رحيم ياخدوها عليهم. رحيم: نعم يا أخويا؟ عماد: إيه؟ نسيت ولا إيه؟ مش وانت صغير كنت بدلعك وأقول لك يا ريري؟ زينب: يلهوي! الكلمة دي كانت بتخلي رحيم يعيط ويشتكي. وممكن يضربوا بعض كمان. رحيم: إيه "ريري" دي؟ إنت شايفني بضفاير قدامك؟ أنا مبحبش حد يدلعني. رحمة تدخل ومعاها الألبوم.
عبير: ولا حتى رحمة؟ رحمة: ولا حتى أنا. إيه؟ عبير: إنتي مبتدلعيش رحيم؟ رحمة: لا طبعاً. بيدايق جداً وممكن يقلبها غم. عبير: إزاي يعني مبتدايقيش لما تلاقي نفسك بتستخدمي نفس الاسم اللي كل الناس بيستخدموه؟ رحمة: لا، مهو أنا بيني وبينه مبستخدمش نفس الاسم. عماد: أيوه. إحنا عاوزين نحط إيدنا عالاسم ده بقى. رحمة تبص لرحيم. رحمة: ساعات بقوله "روحي". رحيم: وساعات "حبيبي" و"حياتي" و"نور عينيا" كدا يعني.
عماد: يا سيدي عالدلع. شايفه الدلع يا هانم؟ أنا عاوز من ده. عبير: مانا ساعات بقولك كدا برضه. عماد: أنا بهزر معاكي. رحمة تدي الألبوم لعبير. عبير: دا تقريباً زي الألبوم بتاعي. عبير تفتح تقلب في الصور تلاقيهم حلوين أوي مع بعض وهما رومانسيين أكتر كمان. عماد: ومعاه مج ومخدة عليهم صورتهم. عبير: حلو أوي. عقبال ألبوم الفرح بقى. رحيم: ربنا يخليكي. في كافيه تاني يوم عبير: أنا مش فاهمة. إشمعنى رحمة ورحيم شبكتهم أكبر مننا؟
عماد: لا، هي نفس التمن والله. بابا عدّ الفلوس قدامي. بالعكس، أنا كنت محوش فلوس وزودت من معايا. عبير: أيوه. منطقي. لأنك بتشتغل. لكن رحيم؟ عماد: رحيم إيه يا بنتي؟ رحيم آه بياخد مصروف. بس بابا بيديله جايزة حلوة على البطولات اللي بياخدها. وعلى فكرة، وإحنا صغيرين رحيم كان بيحط فلوسه في حصالة. وكل ما تكمل ألف ماما تحطهالها في البنك. عبير: وإنت؟
عماد: لا، أنا كنت بصرف مصروفي عاللعب واللبس. لكن هو. رحمة كانت بتجيبله الحاجات دي هدية. هههههههههههههههههه. دا غير إن بابا اداله مبلغ محترم لما كسب البطولة السنة اللي فاتت. عبير: آه. يعني رحيم زود من معاه تمن الغوايش لمامته، وعلبتين كمان. عماد: إنتي مكنتيش مركزة ولا إيه؟ مهما قالولك. الخاتم هدية من باباها. والعلبة التانية نصها هدية من مامتها.
عبير: آه. إنت بتقول بقى إني أهلي هما اللي مجابوليش بقى، وإني أهلي هما اللي مقصرين؟ عماد: لو ناوية تقلبيها نكد، قولي من أولها. عبير: أنا نكدية صح؟ عماد: للمرة المليون. أنا مكنتش بتاع جواز. واخترتك لأن شفت فيكي الجانب الجدع. بس لو ناوية توريني الجوانب التانية، ياريت على الأقل تبقى ذكية وتخليها لما نتجوز. عبير: قصدك إيه يعني؟
عماد: راحت فين عبير اللي يوم ما كنا بننقي الشبكة بتقول "اللي تختاروه يا جماعة. وكفاية أوي كدا. دا كتير والله". دلوقتي شبكتك بقت قليلة. بصي، عشان لو هنبتديها مقارنة بيني وبين رحيم، وبينك وبين رحمة، ففي معلومة لازم تعرفيها من دلوقتي. عبير: أنا مش هرد على كلامك ده.
عماد: كل اللي إنتي شايفاه ده بتاع بابا و عمو بالنص. مش بتاع بابا لوحده. يعني رحمة ليها زي اللي ليا بالظبط بعد عمر طويل. فحطي اللي ليها على اللي لرحيم. واقلّمي نفسك من دلوقتي. عبير: إنت بتكلمني على إني بنت مادية بفكر في الفلوس بس؟ لو حضرتك شايفني وحشة أوي كدا، مكمل معايا ليه؟ عماد: باختصار. لأنى فاهم كويس إن اللي قدامي دي مش إنتي. عبير: يا سلام.
عماد: أنا شفتك على حقيقتك يوم ما كنتي في بيتنا وبتتعبي من غير مقابل عشان تنقذي مستقبل واحدة مهياش قريبتك أصلاً. واحدة كانت بتتعب وهي مش متعرف إنها هاجي أخطبها أو هيبقى في يوم من الأيام في أي علاقة بينها وبين البنت دي. عبير: كويس إنك عارف. عماد: أنا معرفش مالك. الفترة اللي فاتت بقيتي عصبية وبتقارني بينك وبينها كتير. وبقينا بنتخانق كتير. ليه كل ده؟ عبير: أصلي نكدية ووش غم.
عماد: لا، إنتي مش كدا. إنتي لو كنتي كدا مكنتش حبيتك على فكرة. عبير: مش إنت اللي بتقول. عماد: أنا بقول إن في حد بيحط أفكار وحشة في دماغك. واحدة صحبتك، واحدة قريبتك، الله أعلم. عبير: على فكرة أنا مبسمعش لحد. وأفكاري من دماغي. ماشي؟
عماد: يمكن شيطان وحش بيحاول يفرق بينا. بصي يا عبير، إنتي لو بتحلمي بأي حاجة، أنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أنفذها. بس لو كل همك في الحياة إنك تدخلي في منافسة مع رحمة ورحيم، تبقى غلطانة. وهتضيعي أيامنا الحلوة في إنك تبصي على غيرك. عبير: أنا مببصش على حد على فكرة. أنا بس أهم حاجة عندي العدل. مبحبش حد يستغفلني.
عماد: متشيليش هم الموضوع ده. أنا مش هسمح لحد إنه يستغفلك. ولا حتى أنا. وحقك واخداه تالت و متلت وفوقيه مليون بوسة كمان. عبير: ماشي. ممكن نروح بقى؟ عماد: هو بمزاجك ولا إيه؟ أنا خارج معاكي عشان ننبسط. وملامح وشك دي مفيهاش أي علاقة بالانبساط. فممكن تفكيها بقى ونقعد نحب في بعض شوية. عبير: هههههههههههه. عماد: أيوه بقى. أخيراً فهمت يا وديع. عبير: إنت عارف إني بحبك صح؟
عماد: وأنا كمان بموت فيكي والله يا بت. أمال مستحمل غلاستك دي ليه؟ عبير: غلاستي؟ عماد: آه. غلسة. واحدة خارجة مع خطيبها بدل ما تقعد تسب له، عمالة تكلمه عن شبكة أخوه. أنا مالي أنا؟ عبير: هههههههههههههههههه. أنا مبعرفش أسيب على فكرة. عماد: أنا بعرف. سيبيلى نفسك إنتي بس. وأنا هثبت أمك النهاردة. عبير: هههههههههههههه. في الكلية تاني يوم عبير قاعدة مع واحدة صحبتها.
عبير: بس وقعد يقول لي بقى قد إيه بيحب شعري وإنه بيغرق في عنيا. صاحبتها: يا سلام. كل عقلك بكلمتين؟ عبير: وأنا هعمل إيه بس؟ مهو على يدك. صاحبتها: واحد غيره كان على الأقل لما عرف إنك زعلانة أوي كدا إن شبكتك اللي كنتي طايرة بيها أوي طلعت قليلة، كان على الأقل جاب لك حاجة دهب هدية عشان يراضيكي. عبير: على فكرة إنتي عارفة كويس إن الدهب ميفرقش معايا يا سلمى.
سلمى: يا خبتك. بصي يا بنتي، إنتي مش قد الناس دول. يعني لو في يوم من الأيام طلع ولد ابن كلب زي طليقي، هتخرجي من المولد ده كله من غير حتى شوية حمص في جيبك. عبير: على فكرة في فرق كبير بين عماد وسامح. سلمى: لا يا حبيبتي. كلهم في الأول بيبقوا زي بعض. لحد ما تتجوزيه ويبقى متأكد إنك بقيتي في إيده خلاص. يروح بقى يدور على صيدة تانية. إنتي فاكرة عماد ده لو كنتي اديتيله وش هنا في الكلية، كان فكر يتجوزك؟
دا ولد لعبي. وإنتي عارفة. عبير: هو مش زي ما إنتي فاكرة على فكرة. سلمى: الرجالة كلهم زي بعض. عندك رحيم. أوعي تكوني فاكرة إنه هيموت على رحمة دي لله في لله. دا ولد خبيث وبيحلم على تقيل. وعماد بنفسه قالهالك. عبير: قال إيه؟ سلمى: يابت مش إنتي لسه حكيالي إنه قالك إن رحيم له الربع وهي لها الربع؟ فقال بقى يتجوز البت بدل ما الفلوس دي تروح لحد بره ويحط إيده لوحده على أكتر من نص الفلوس. وساعتها حبيبك سي عماد هيبقى تحت إيده.
عبير: لا طبعاً. عماد هو اللي ممشي الشغل كله. سلمى: بالظبط كدا. عماد هو اللي هيطلع عينه في الشغل. وفي الآخر مش هينوبه غير لقمة من الليلة. والباقي هيروح في جيب رحيم ورحمة وباقي العيلة. وإنتي هتمصمصي صوابعك في الآخر. عبير: يابنتي إيه الهبل ده؟ وبعدين ده حقهم. سلمى: أنا بوعيكى عشان بكرة هتلاقي ست رحمة اللي إنتي ساعدتيها دي ساكنة في فيلا. وإنتي لسه في الشقة اللي فوق حماتك. أنا هقوم بقى عشان عندي سيكشن. سلام. في القاعة
رحمة بتشتغل في اللوحة. وعبير بتعدي تبص وتدي ملاحظات. وراحت وقفت عند رحمة. رحمة: إيه؟ بعمل حاجة غلط؟ عبير: لا. مفيش حاجة. شغالة كويس. رحمة: أوك. عبير تروح تقف عند رحيم. عبير: فين الأبعاد؟ رحيم: هحطها في الآخر. عبير: ماشي. بس متنسهاش. رحيم: إنتي كويسة؟ شكلك مش مظبوط. لو مسموح لي أسأل يعني. عبير تبتسم: أنا كويسة. يمكن مرهقة ولا حاجة. رحيم: تحبي أروحك؟ إحنا موارينش حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!