عفاف تبرقله: إنت بتعمل إيه هنا؟ رحيم يأخذ عفاف للخارج. رحيم: أنا كنت جاي أقعد مع رحمه شوية، أصلها وحشتني. عفاف: إنت اتجننت في مخك ولا إحنا اللي دلعناك زيادة عن اللزوم؟ افرض إن عمك هو اللي قلق ودخل وشافك نايم في أوضتها يقول إيه؟ رحيم: يا تيته أنا والله ما كنت بعمل حاجة، هي وحشتني فقولت آجي أقعد معاها. أنا ما عدتش بشوفها خالص يا تيته. عفاف: امشي على أوضتك، مش عاوزة أسمع منك كلام. واستنى هات مفتاح الشقة دي.
رحيم: اتفضلي. عفاف: امشي من وشي. ............... تاني يوم الصبح، رحيم بيلبس ونازل. عفاف: اللي حصل النهاردة هيفضل سر بيني وبينك. رحيم يسكت. عفاف: أنا عارفة إنك بتحبها وإنها وحشاك، وإنك تعبت وراحت عليك نومة. بس كل ده ما عدش حد بيفهمه في الزمن ده. رحيم: وأنا ذنبي إيه؟
عفاف: ذنبك إنك تعرف إن الدنيا مش بطهارة وبراءة حبك. إنت ورحمة الناس بتاكل في بعض يابني. فوق فوق عشان الناس ما تدوسش عليك وتجرحك. القوة مش في العضلات يا رحيم، الناس ممكن تكسرك بكلمة، والكلمة مافيش أسهل منها. ولا إيه يابني؟ رحيم: هانت. هي مش الدراسة بكرة؟ وكل يوم هيبقى وشي في وشها طول الوقت. عفاف: إنت هتنزل تجيب شبكتك إمتى؟ رحيم: ربنا يسهل. هنتفق أنا وهي وننزل. عفاف: أنا عاوزة آجي معاكوا.
رحيم: أنا ما كنتش ناوي آخد حد غيرك أصلاً يا تيته. عفاف: ليه؟ رحيم: أنا لو كنت بفهم في الدهب كويس ما كنتش هاخد حد. عفاف: بقى كده؟ رحيم: ما قصدتش يا تيته، بس أنا نفسي حياتي أنا ورحمة تبقى قايمة على اختياراتي أنا وهي بس. مش عاوز أي حد يأثر على قراراتنا. أنا عارف إننا ما بننفعهمش في كل حاجة، بس إحنا مش هنتعلم غير من غلطنا. وإحنا لما هنحتاج مساعدة هنطلبها. ولا إيه؟ عفاف: والله دا فكر يحترم، وماحدش يقدر يلومك عليه.
رحيم: لا، إنتِ عارفة إن ماما هتلومني وهتعمل حوار وتتقمص ومشكلة. عفاف: أمك طيبة أوي يا رحيم، هي بس ليها ظروفها. رحيم: أنا بحس إنها حاطة رحمة في دماغها. عفاف: هي رحمة لوحدها؟ حتى عروسة أخوك ما أقولكش عاملة فيها إيه. دي مطلعة عينها. نزلت معاهم وهما بيشتروا السيراميك، وكل ما البت تنقي حاجة تعيب عليها. وفي الآخر اتخانقوا وعماد رجع كفأة إمبارح. رحيم: بتتكلمي جد يا تيته؟
عفاف: زي ما بقولك. والعروسة قفلت الموبايل، وعماد دب خناقة مع أمك، وفي الآخر كل واحد دخل حبس نفسه في أوضته مقموص. رحيم: شفتي أهو، ده بقى اللي أنا مش عاوزه. عفاف: مالكش دعوة إنت، خد قرارك وأنا في ضهرك. رحيم: ربنا يخليكي يا تيته. سلام بقى لحسن هتأخر على التمرين. سلام. عفاف: ربنا يوفقك. ............ في الكلية تاني يوم. روقيه: إيه ده؟ أنا عاوزة أتفرج على صورتي في الفرح. ماليش دعوة.
رحمة: خلاص هبعتلك الصور اللي إنتي طالعة فيها على الفيس لما أروح. روقيه: أوك. عبير تدخل. روقيه: أهلاً بالعروسة. عبير: أهلاً. رحمة، ممكن أتكلم معاكي ثواني؟ رحمة: أكيد. عبير: تعالي معايا على المكتب لو سمحتي. رحيم: خير. رحمة: أوك، مفيش مشكلة. جاية. ......... في المكتب. رحمة: خير؟ شكلك مدايق أوي. عبير: أنا بفكر أفسخ الخطوبة. رحمة: ليه بس؟ إيه اللي حصل؟
عبير: بصي يا رحمة، أنا مش عارفة أقولك إيه. بس معرفش هستحمل الوضع ده طول حياتي ولا لأ. أنا رفضت عرسان كتير قبل كده على فكرة، عشان أنا مش من النوع اللي بيعرف يقدم تنازلات. رحمة: ومين طلب منك تقدمي تنازلات؟ عبير: إنتي إزاي بتعرفي تتعاملي مع حماتك؟ رحمة: طنط زينب؟ ههههههههههههههه. عبير: يا بنتي أنا بجد تعبت. كل حاجة بتدخل فيها ومش عاجبها أي حاجة. رحمة: هههههههههههههههههه. عبير: إنتي بتضحكي؟
رحمة: بصي، هي مامتك مش بتقولك رأيها في الحاجات اللي بتنقيها؟ عبير: أيوه، بس ما بتحاولش تفرضه. رحمة: طب اعتبريها زي مامتك. بصي يا بنتي، إنتي بس مش واخده على أسلوبها وحاطة حساسيات بينك وبينها. عبير: قصدك إيه؟ رحمة: على فكرة هي بتعمل معايا كده، ومع ماما، ومع تيته، ومعانا كلنا. ده طبعها. بتحب تقول رأيها. هو ساعات بيكون غريب شوية، بس ده مش معناه إنك مجبرة تنفذيه. عبير: يا سلام.
رحمة: بصي، أنا ورحيم متفقين من وإحنا في اللفة إن رأينا من دماغنا. بنعمل كل مصيبة والتانية ما أقولكيش. عبير: وماحدش بيزعقلكوا؟ رحمة: كل واحد بينصحنا ويدينا رأيه، وإحنا بنختار الرأي اللي يناسبنا. عبير: اها. رحمة: إنتي اتكلمي مع عماد واتفقوا سوا. عبير: يا بنتي أنا أصلاً مش طايقة عماد. إزاي يسكت من الأساس؟
رحمة: دي أمه يا بنتي. مينفعش يتخانق معاها. إنتي اسمعي من هنا وعدي من هنا. ومدام إنتي وعماد كويسين خلاص، كبري مخك بقى. عبير: شكراً. أنا انبسطت كتير بكلامي معاكي. رحمة: إنتي أختي الكبيرة. كان المفروض إنتي اللي تنصحيني. بس شوفتي بقى؟ يوضع سره في أحسن خلقه. عبير: طب إلحقي بقى، لحسن الدكتور شكله جه وهتتأخدي غياب. رحمة: يا خبر. عن إذنك. ......... في القاعة. الدكتور يدخل، ورحمة تدخل بعده. الدكتور: اتأخرتي ليه؟
أنا قولت مليون مرة محدش يدخل بعدي. رحمة: آسفة. أنا كنت في المكتب مع بشمهندسة عبير. الدكتور: ماشي. ادخلي ومتتكررش. فاهمة ولا لأ؟ رحمة: فاهمة. فاهمة. رحمة تدخل تقعد جنب رحيم وتبص له وتجتسم. رحيم يكتب على ورقة ويباصيها لرحمة. رحمة: لو زعلك أنزل أقيمه بالعربية عالأرض. هههههه. رحمة تشخبط عالكلام وتكرمش الورقة وترميها. ......... في البيت عند رحيم. زينب قاعدة بتقطع سلطة قدام التليفزيون. والتليفون يرن. زينب: الو. مين معايا؟
عبير: إزيك يا طنط؟ زينب: أهلاً يا بنتي. عاملة إيه؟ عماد في المعرض تحت. عبير: الحقيقة يا ماما، ممكن أقولك ماما صح؟ زينب: طبعاً طبعاً. ناديني زي ما إنتي عاوزة. عبير: أنا يا ماما بتصل أعتذر لحضرتك على اللي عملته في المعرض لما سبتكم ومشيت. أنا بجد آسفة أوي. أنا كنت غلطانة. زينب: بجد؟ ده أنا كنت ناوية... آه أيوه وبعدين. عبير: بصراحة، أنا اتكلمت مع رحمة في الكلية وهي اللي فهمتني غلطي. زينب: رحمة؟؟؟
عبير: أيوه. هي قالتلي شوية نصايح. أنا أكيد هعمل بيهم في حياتي عشان أنا وعماد نبقى سعدا زيها هي ورحيم. زينب: وممكن أعرف إيه هي النصايح دي؟ ولا ده سر بينكم؟ عبير: مفيش أسرار عليكي يا ماما. زينب: طب قوللي. يمكن أفكر أعمل بيها أنا ومحمد. عبير: هههههههههههههه. يا ماما، ده إنتي الأصل ومنك إحنا بنتعلم. زينب: اهو الواحد يطور من حاله. احكي احكي.
عبير: قالتلي إن أهم حاجة في سعادتها هي ورحيم إن تفكيرهم من دماغهم وما بيسمعوش كلام حد. زينب: بجد؟ وإيه كمان؟ عبير: أيوه. هي قالت إنهم بيسمعوا للنصيحة ويطلعوها من الناحية التانية. وبكده مش بيزعلوا حد منهم. وفي الآخر بيعملوا اللي في دماغهم هما. زينب ملامحها تقفل: بقى كده؟ عبير: وبصراحة، أنا شايفة إن ده حقك طبعاً يا ماما إنك تنصحي. وأنا آسفة إني كنت فاكراكِ يعني إنك بتفرضي رأيك علينا.
زينب: معاكي حق. أنا ما كانش قصدي أبداً إني أفرض رأيي. أنا بس كنت بنصحك لمصلحتك إنتي وابني. عبير: آسفة يا ماما. أنا فهمتك غلط. زينب: ولا يهمك. سلام. ............ في البيت بعد الكلية. رحيم ورحمة طالعين يضحكوا عالسلم. زينب تقابلهم. زينب: أترى البيت منور. رحيم: إزيك يا ماما؟ عاملة إيه؟ وحشتيني. زينب: ما تشوفش وحش يابني. تعالوا، عاوزاكم إنتوا الاتنين.
رحيم ورحمة يدخلوا ورا زينب جوه البيت. تقعد عالكنبة وهما يقعدوا عالكراسي جنبها. زينب: ناوين تنزلوا تجيبوا شبكتكوا إمتى؟ رحيم: لسه ما حددناش معاد. زينب: إنتوا بتأجلوا ليه؟ أنجزوا في الموضوع ده بقى عشان نلحق نحجز القاعة ونفرح بيكم. رحيم: بإذن الله يا ماما. بقولك إيه؟ أنا شامم ريحة سمك مقلي. كلت وعفاريت ولا إيه؟ زينب: أكيد. وسلطة خضرا وسلطة طحينة ورز أحمر اللي إنت بتحبه. رحيم: طب أنا واقع من الجوع.
زينب: بس كدا. على ما تتغير هكون غرفتلك تاكل معانا. يا رحمة، إنتي بتحبي السمك المقلي مش كده؟ رحمة: آه، بحبه أوي. تسلم إيدك. زينب: طب روحي غيري وتعالي بسرعة. رحمة: حاضر. ......... في البيت عند رحمة. عفاف: بجد؟ رحمة: أيوه يا تيته. طنط زينب عزمتني عالغدا، فهروح آكل معاهم. عفاف: طب ده أنا عملتلك المكرونة بالبشاميل اللي بتحبيها بإيدي. رحمة: طب إيه رأيك آخد حتتين معايا وأنا رايحة هناك؟
الكل بيحب مكرونتك، وأكيد هتبقى حركة حلوة يعني. ولا إيه رأيك؟ عفاف: بس كدا. أنا هسخنهالك على ما تغيري هدومك. رحمة: ماشي. ......... في بيت رحيم. الكل متجمع عالسفرة. ورحمة داخلة وفي إيدها صينية عليها مكرونة بشاميل متقطعة قطع. تحطها في وسط السفرة. رحمة: لقيت تيته عاملة مكرونة بشاميل. قولت أجيب معايا. الكل بيحبها. مش كده؟ رحمة تروح تقعد جنب رحيم. زينب: وإنتي مين علمك تاكلي؟
يا رحمة، حد في الدنيا حد بياكل مكرونة بشاميل مع سمك مقلي؟ رحيم: أنا كان نفسي أوي في الاتنين. هاكل من ده نص بطن ومن ده نص بطن. محمد: أنا عن نفسي هاكل السمك سخن وهخلي المكرونة أتعشى بيها. زينب: هتتعشى بشاميل؟ غلط على صحتك يا حبيبي. محمد: إنتي فاكراني عجزة ولا إيه؟ نسيتي أما كنتي تعمليلي المحمر والمشمر عالأكل؟ نسيتي؟ زينب: ده كان زمان يا راجل. محمد: ههههههههههههههههههههه.
زينب: على العموم، اللي ياكل على درسه ينفع نفسه. اللي عاوز ياكل سمك ياكل، واللي عاوز مكرونة ياكل. هو أنا يعني اللي بطني هتوجعني؟ ولا يمكن كان قصدك يا رحمة إنك تجيبى معاكي أكل عشان يعني أكل قصاد أكل وما تبقيش أكلتي عندنا حاجة؟ رحمة: لا طبعاً يا طنط. ما كانش ده قصدي خالص. زينب: طب كلي كلي. رحمة تبص لرحيم وتبص في الطبق. ينزل إيده تحت الترابيزة ويمسك إيدها. يبص لها يبتسم لها. فتبتسم وتأكل. زينب: بقولك إيه يا محمد؟
محمد: خير؟ زينب: بما إن رحيم ورحمة مشغولين طول الوقت. إيه رأيك أنا وإنت يعني ننزل ننقي لهم شبكة حلوة هدية مننا ونخلص لهم حوار القاعة والحاجات دي؟ إيه رأيك؟ محمد: والله يا زينب، أنا كمان مشغول خالص وطالع عيني بين هنا وإسكندرية. وعماد اللي كنت معتمد عليه انشغل مع خطيبته. زينب: امممم. خلاص. أشوف حياة. ولما ماما عفاف. ولو ما حدش رضى ينزل معايا، أنزل أنا بقى لوحدي. مانا برضه ذوقي حلو. ولا إيه يا رحمة؟ في اقتراحي؟
رحيم: أنا مش موافق. زينب: طب على الأقل اسمع رأي رحمة. يمكن يكون لها رأي تاني. رحيم: ما يهمنيش رأيها في حاجة. حتى لو هي وافقت، أنا مش موافق. زينب: ليه؟ مش عاجبك ذوقي ولا إيه؟ الحق عليا إني عاوزة أشيل عنك الهم ده عشان تركز في اللي وراك. رحيم: إني أنزل أنا وخطيبتي وننقي شبكتنا وقاعتنا ده مش هم. لو حاجات مهمة زي دي بالنسبة لي هم ومش قادر أعملها لوحدي. أمال هنكمل باقي حياتنا إزاي؟ زينب: أنا بقول عشان ننجز وقت بس.
رحيم: ربنا يخليكي يا ست الكل. بس شبكة رحمة هدية مني أنا. وأنا عاوز أنقيها بنفسي. زينب تأكل معلقة رز وتبرطم: قال يعني دافع تمنها من جيبك. رحيم يزق الطبق: أنا شبعت. عن إذنكم. رحيم يقوم ورحمة تقوم وراه جرى. محمد: نقول إيه بس؟ الطبع يغلب التطبع. ولا إيه يا زوزو؟ أنا كمان شبعت. تسلم إيدك. الأكل يجنن. محمد يقوم يروح أوضة رحيم. ......... في أوضة رحيم. رحمة: مالك بس يا عم؟ اتعصبت كده ليه؟
رحيم: مفيش. أنا أصلاً يا دوب ساعتين هنزل على التمرين. فيادوب يادوب أخلص الاسكتشات بتاعتي. رحمة: طب يعني إيه؟ مش هتساعدني في اسكتشاتي ولا إيه؟ رحيم: إزاي بس؟ الوعد وعد. روحي خلصي اللي تقدرى عليه. وشوفي أي حاجة تقف معاكي تعاليلي على طول. وأنا أول ما أرجع بالليل من التمرين هعدي عليكي أشوف وصلتي لفين. رحمة تروح تقعد جنبه. رحمة: لما ترجع إيه يا حبيبي؟ هو إنت لما بترجع بتبقى قادر تصلب طولك حتى؟
رحيم: لا، الوضع اختلف طبعاً كتير عن الإجازة. هرجع قادر زي زمان. يلا يا بت، ما تضيعيش وقتي وروحي شوفي اللي وراكي. محمد يدخل. رحمة: أنا ماشية بقى. محمد: إيه؟ إذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكة. ولا إيه؟ رحمة: معقول يا عمة؟ أنا كدا كدا كنت ماشية. عن إذنكم. رحمة تمشي. محمد: مالك يا معلم؟ شكلك مدايق من اللي أمك قالته. رحيم: هي معاها حق. عشان كده أنا قررت إني مش هجيب شبكة رحمة دلوقتي. أنا هجيبها من فلوسي. محمد: يا راجل!
هو أنا وإنت إيه؟ مش واحد؟ وبعدين إنت ليك عندي زي أخوك بالظبط. ده حقك وحق ربنا. رحيم: لا. زينب تدخل. زينب: إيه؟ اتقمصت مني خلاص؟ ليك حق والله. مانا كلمتي ورأيي بقوا بيقفوا في الزور. رحيم: ليه بتقولي كده يا ماما؟ زينب: لا خلاص، ما تاخدش في بالك. أنا كنت متوقعة إنكم هتعملوا كده فعلاً. أنا كده اتأكدت من اللي سمعته. رحيم: وإيه سمعتي إيه بقى يا ماما؟
زينب: سمعت إن الست السنيورة راحت لعبير خطيبة أخوك وقالت لها إني رأيي ملوش لازمة، ونصحته تدخل من هنا وتطلع من الناحية التانية. رحيم يقوم يقف: إيه الهبل ده؟ مين اللي قالك الكلام الفارغ ده؟ زينب: مش مصدقني؟ روح هات الست هانم واسألها قدامي. قولها قلتي الكلام ده لعبير، ولا هي بتتبلى عليكِ؟ محمد: هي عبير قالتلك إن رحمة قالت كده؟ زينب: أمال أنا بتبلى عليها؟ رحيم: هو عماد فين؟ زينب: وإيه ماله عماد ومال الموضوع ده؟
ولا إنت مش هتقدر على ست رحمة فهتتشطر على أخوك؟ رحيم: وهو عماد قادر على الست هانم اللي لسه بنقول يا هادي وبدأت توقع بينا وشغل السلايف ده؟ محمود وعماد يدخلوا. محمود: إيه؟ صوتكم جايب للمعرض تحت. زينب: الست هانم بنتك المتربية بتقول لعبير إني طيشه. رحيم: عبير دي كدابة. رحمة عمرها ما هتقول كده أبداً. زينب: طب ما تنادي الست هانم ووريني. رحيم: مش لما عماد ينادي عبير الأول. عماد: طب ممكن واحدة واحدة؟ أفهم إيه اللي حصل؟
وإنتي شوفتي عبير فين يا ماما؟ زينب: من الأول عشان الكل يفهم. عبير اتصلت بيا واعتذرت لي على اللي هي عملته لما كنا بنقي السيراميك. وقالت لي إن رحمة شرحت لها الوضع ونصحتها إزاي تكمل حياتها. إزاي بقى تعتبرني طيشة؟ تدخل كلامي من هنا وتطلعه من هنا؟ رحيم: بزمتكوا رحمة تقول الكلام ده؟ ولا الحيوانة دي بتتبلى عليها؟ عماد: رحيم، ألزم أدبك. رحيم: لا يا شيخ، ده اللي قدرت عليه. رحمة وعفاف وحياة يدخلون. رحمة: إنتوا بتزعقوا ليه كده؟
زينب: أهي جت الست هانم. عفاف: في إيه يا ولاد مالكم؟ محمود: إنتي اتكلمتي مع عبير النهاردة؟ رحمة: أيوه، ليه؟ إيه اللي حصل؟ عماد: قولتي لها إيه بالظبط لو سمحتي؟ رحمة: كانت مدايقة فحاولت أهديها. قولتلها مدام عماد كويس، متدايقش نفسها. وإنها تتفق معاك إنت على حياتكم إزاي تمشوها، وماحدش هيعترض مدام إنتوا متفقين. عماد: يعني مقولتيلهاش تدخلي كلام ماما من ناحية وتطلعيه من ناحية تانية؟
رحمة: لا طبعاً. أنا قولتلها الجملة دي فعلاً، بس مش على طنط والله. زينب: يعني قولتيها؟ رحمة: لا. أنا قولتلها النصيحة اللي متعجبكيش، محدش هيجبرك تنفذيها. دخليها من ودن وطلعيها من الناحية التانية. رحيم: شوفتوا تحوير الكلام؟ شوفتوا قلة الأدب دي بدأت بدري أوي يا أخي. عماد: مقولتلك ألزم أدبك. رحيم: إنهي أدب؟
والهامسة قاعدة في بيتها هناك وقايدة بيتنا حريقة. اسمعي يا رحمة، البت دي متكلميهاش تاني. واسمع يا عماد، إنت أخويا وعلى راسي. بس لو مش عارف تلم خطيبتك وإنتوا لسه في أول الخط، شوف بقى لما هتدخل هنا وتحط رجليها في وشنا وتركب وتركبنا كلنا. عماد يضرب رحيم قلم على وشه، ورحمة تصرخ. رحيم: إنت عارف إني أقدر أرد لك القلم ده عشرة. عماد: أنا آسف. أنا مقصدتش. أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي.
رحيم يسيب المكان ويمشي. والكل مذهول من اللي حصل. عماد بيبص لرحمة يلاقيها بتعيط. عماد: أنا مقصدتش. هو اللي استفزني. إنتِ عارفة إني عمري ما كنت همد إيدي عليه. عفاف: برافو يا زينب. عرفتي تربي. الكل يمشي. وعماد قاعد عالسرير مصدوم. وزينب واقفة جنبه بتعيط. زينب: العيب مش عليك. العيب عليا أنا. عماد: هي عبير قالتلك إيه بالظبط؟ زينب: قالتلي اللي قولته. عماد: ماشي. أنا ليا كلام تاني معاها. زينب: إيه؟ ناوي تخسرها هي كمان؟
عماد: أنا ما خسرتش أخويا. أنا مفيش حاجة في الدنيا هتفرق بينا. وإن كان على اللي حصل، فأنا هبوس رجله عشان يسامحني. هو عارف كويس إنها لحظة نرفزة غلطة الشيطان دخلت بينا. زينب تطبطب على كتف عماد وتمشي. وعماد يمسك التليفون. ......... في أوضة رحمة. رحمة: أنا كنت عارفة إني هلاقيك هنا. رحيم: أنا مخنوق ومش طايق روحي. ولو نزلت الشارع هصور قتيل. ممكن تقفلي الباب وتسيبيني لوحدي شوية؟ رحمة تروح تقعد جنبه وتلعب في شعره.
رحيم: لو كان حد تاني والله. .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!