الفصل 12 | من 30 فصل

رواية مفيش رحمه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,318
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رحيم: انتي مانتي لو بتسمعي الكلام مكنش فيه حاجة حصلت. كان زماني قاعد في محاضرة الإنتاج بسمع كلام نظري ملوش تلاتين لازمة، و أخدت حضور و روحت هادي. لكن إزاي؟ لازم الهانم تعند و تنشف دماغها. أصل النصيحة لما تيجي من رحيم تبقى وحشة. رحمه: خلصت؟ ما تتحججش بيا. انت أصلاً بتكرهه من زمان و ما صدقت لقيته قاعد معانا في منتهى الاحترام، تقوم تضربه و تعمل مشكلة من غير سبب. رحيم: انتي متخيلة إني ضربته عشان البيه قاعد معاكي؟

لا يا ماما، أنا ضربته عشان البيه بيقول لأصحابه إنك سبتيني عشانه. و طبعاً لما محدش صدقه، اتراهن إنه هيثبتلهم. رحمه: إيه الفيلم العربي الفاشل ده؟ لا طبعاً، أي كلام و السلام. رحيم يفرمل العربية. رحمه: وقفت ليه؟ رحيم: إنتي مبتتعبّيش بجد؟ طول عمرك كده؟ من إمتى بقيتي كده؟ عمرك ما كنتي كده... رحمه: بتعب من إيه؟ هو أي حد يقولك أي حاجة تروح تضرب في الناس كده وخلاص؟ مش على الأقل يكون عندك دليل؟ "يا أيها الذين آمنوا...

رحيم: حافظ الآية! بس أنا مش هستنى أما يبقى معايا دليل. مش هسيب كلب زي ده يقرب منك. رحمه: على فكرة انت مش ملزم تحميني. أنا كبيرة كفاية. رحيم: ضربتيه ليه؟ دخلتي وسط الرجالة و ضربتيه ليه؟ رحمه: معرفش. اعتبره أدرينالين. لما شوفت الخناقة عندي ميول عدوانية مثلاً. معرفش. رحيم: إنتي هتصيعي عليا يا بت؟ إنتي عارفة إنك مستحملتيش تشوفيني بنضرب؟ رحمه: تنضرب إيه ده؟ اللي ضربك عيل أهبل. ضربك ببطن المسطرة كسرها. حد يعمل كده؟

مهي طبعاً هتتكسر. اللي عاوز يضرب يضرب بسيف المسطرة. توجه أكتر و متتكسرش. رحيم: يا واد انت يا خبير خناقات يا جامد. رحمه: أنا عورته جامد. رحيم: أحسن. خليه يموت و نخلص. بلا قرف. والله الكلية تنضف. رحمه: و أتحبس أنا؟ مش كده؟ رحيم: إنتي مكنتيش في الخناقة أصلاً. هو انتي حضرتي أصلاً؟ رحمه: يا سلام. رحيم: أيوه. أنا اللي ضاربه. إنتي روحتي بعد السيكشن. رحمه: ماشي. فكرة برضه. انت تستحمل السجن عني. رحيم يسوق العربية.

رحيم: واطية. ههههههههههههه. *** في البيت بالليل. رحمه نازلة عالسلم تلاقي رامي طالع شايل حاجة. رحمه: أساعدك؟ رامي: مش مشكلة. خفيفة. البيه تليفونه مقفول ليه؟ رحمه: معرفش. مشوفتوش من ساعة ما روحنا من الكلية. تعال، هو الدور اللي جاي. الشقة اللي عالشمال. رحيم ينزل. رحيم: هو إنت؟ إزيك يا معلم؟ رامي: هو إيه اللي انت؟ رحيم: مفيش يا عم. كنت نايم. و أمي صحيتني بتقولي رحمة واقفة مع واحد غريب عالسلم. قولت أنزل أشوف مين.

رحمه: عن إذنكم. رحمه تطلع شقتها. رامي: خد ياعم أدواتك اهي. احتست بيها في المواصلات. انت تروح في العربية بيه، و أنا اتبهدل بحاجتك و حاجتي. رحيم: هههههههه. معلش. تعال اشرب حاجة. رامي: ماشي. يلا. *** في أوضة رحيم. رامي: مشوفتش انت اللي حصل بعد ما مشيت؟ رحيم: احكي. رامي: الواد ممدوح مسك ماجد تالت لما قال يا بس. رحيم: هو أخبار دماغه إيه؟ رامي: دي تعويرة صغيرة يا عم. مفيش ثواني و الدم وقف. رحيم: هو كان عنده دم أصلاً؟

رامي: هههههههههههههههه. بس إيه؟ خلاص كده عمره مهيفتح بقه عنها تاني. أصلها مش هتبقى بتحبه و تضربه بالشكل ده. رحيم: يلا. مكتوبالها. كان نفسي أكون أنا اللي ببطحه. رامي: ملحوقة. المرة الجاية. هههههههههههه. *** في الكلية بعد فترة. ريهام: إحنا لو في معتقل هنتعامل أحسن من كده. إيه الهم ده؟ رحمه: هانت. كلها كام شهر و خلاص. المهم، اوعي تنسي الأسبوع الجاي عيد ميلادي و كلكم معزومين. رنا: في البيت زي كل مرة؟ رحمه: أكيد يعني.

روقيه: أنا آسفة أوي يا رحمة. أصل إحنا ناوين نعمل لرحيم حفلة في كافيه بره. رحمه: فلوسكم هتقع عالأرض عشان رحيم مش هيحضر. روقيه: غريبة. مع إننا ماكدين عليه. رحمه: هنشوف. *** في البيت. في أوضة رحيم. هو قاعد عالنت. رحمه: إنت هتعمل إيه في عيد ميلادك؟ رحيم: صحابي عازميني على حفلة بره. رحمه: والله بجد؟ رحيم: عزموني. قولت لبابا، قالي اللي يريحك. قولت لهم ماشي. رحمه: سيب الزفت اللي في إيدك و كلمني زي ما بكلمك. رحيم يقفل اللاب.

رحيم: أفندم. رحمه: إيه؟ و أنا؟ و عيد ميلادي؟ رحيم: عادي. هيكون زي كل سنة. ماله؟ رحمه: هو إيه اللي ماله؟ مش هتحضر عيد ميلادي ولا إيه؟ رحيم: لا طبعاً. هحضر عيد ميلادك. الساعة 8 هنطفي الشمع و أستأذن. أروح لهم الكافيه على 9 كدا ولا تسعة و ربع. رحمه: اعتذرلهم أحسن. رحيم: ليه يعني؟ الناس دي دفعت فلوس و حجزت الكافيه. و أنا معنديش استعداد أطلع عيل عشان حضرتك مزاجك كده.

رحمه تدمع: ماشي. اعمل اللي يعجبك. مكنتش أعرف إن رأيهم فيك أهم من رأيي أنا. رحمه تمشي. و رحيم يمسكها. رحمه: أفندم؟ عاوز إيه؟ انت مش بقيتهم عليا؟ هتطفي الشمع و تخلع خلاص؟ أنا بعفيك خالص من إنك تبقى موجود أصلاً. روح لأصحابك لحسن يقولوا عليك عيل ولا حاجة. رحيم: إيه رأيك تيجي معايا؟ رحمه: بجد؟

لا يا بابا. أنا مبفرضش نفسي على حد. وبعدين أنا مش قليلة الذوق عشان أسيب ضيوفي و ضيوف أهلي اللي جايين و مكلفين نفسهم هدايا عشان أروح حفلة اللي فيها مش طايقيني أساساً. رحيم: هتقعدي تعملي إيه؟ هتقعدي تبصي لهم و كل واحد بيمصمص شفايفه إننا سبنا بعض؟ تفتكري هننبسط في أول عيد ميلاد لينا مش مع بعض؟ رحمه: عندك حق. هتنبسط أكتر مع روقيه. رحيم: الله يحرق روقيه على اليوم اللي شفتها فيه يا شيخة!

هو انتي مبتشوفيش في الشلة كلها غيرها؟ رحمه: أنا ماشية. اعمل اللي يريحك. *** يوم عيد الميلاد. الكل يطفي الشمع و يدوا الهدايا لرحيم و رحمة. رحمه تجيب علبة من جوه و تديها لرحيم. و يفتحها يلاقي فيها ساعة. رحمه: ساعتك اتكسرت في الخناقة. رحيم: شكراً. دي هديتك. رحيم يطلع سلسلة مكتوب عليها رحمة و محفور على ضهرها رحيم بخط صغير تحت. رحمه: شكراً. حلوة قوي. رحيم: أنا همشي بقى عشان متأخرش.

رحمه تدخل أوضتها تحط الهدايا و متردش عليه. و تطلع متلاقيهوش. تقعد شوية و تقوم تطلع تقف في البلكونة. و مصطفى يدخلها. مصطفى: ممكن أقف معاكي شوية؟ رحمه: أوي أوي. اتفضل. مصطفى: مالك؟ حاسك مش مبسوطة. رحمه: لا أبداً. أنا بس منمتش كويس. انت عارف الكلية مرهقة و... مصطفى: هو صحيح انتي و رحيم خلاص؟ رحمه: يااااه. ده إحنا بقالنا شهور على كده. يابني إنت لسه فاكر؟ مصطفى: بصراحة عندي شعور فظيع بالذنب ناحيتكم. رحمه: ذنب ليه؟

مصطفى: بقول إن أكيد أنا اللي حسدتكوا. أصلي كنت بحسده قوي على النعمة اللي هو فيها. رحمه: كله نصيب. و إحنا ملناش نصيب مع بعض. مصطفى: و عاملة إيه في الكلية؟ النتيجة أخبارها إيه؟ رحمه: في ناس بتقول إنها هتبان الشهر ده. بس معرفش. مصطفى: خير إن شاء الله. رحمه: و انت عامل إيه في شغلك في البنك؟ مصطفى: بدأت آخد على الوضع. في الأول كان صعب شوية. بس أهو شغال. رحمه: بالتوفيق بإذن الله.

مصطفى: عمو محمود قالي إن رحيم خرج مع صحابه يحتفلوا. رحمه: أه. عاملينله حفلة. مصطفى: أنا معرفش طلبي ده هيبقى غريب و لا لا. بس إيه رأيك يعني لو عزمتك بكرة عالغدى بعد الكلية؟ رحمه: معرفش يا مصطفى. بكره يوم طويل أوي. و هخلص الساعة ستة. معرفش هبقى قادرة أخرج و لا لا. أكيد هروح أنام زي القتيلة. مصطفى: طب على العموم. دي هدية صغيرة مني. يارب تعجبك. رحمه: كلفت نفسك. رحمه تفتحها تلاقي جواها ساعة بناتى قلوب رقيقة أوي.

رحمه: حلوة. عجبتني. مصطفى: بصي. دا الكارت بتاعي. رحمه: هههههههههههه. ماشي يا عم. مصطفى: لا لا لا. مش قصدي والله. أنا يعني بديكى رقمي عشان لو حبيتي تغيري رأيك بكرة تكلميني. رحمه: حلو الكارت. هخليه معايا. مصطفى: طب إيه؟ مش هتدخلي جوه شوية؟ رحمه: حد يسيب الجو التحفة ده و يدخل في الزحمة؟ حياة تدخل. حياة: أخيراً لقيتك. تعالي. عمو إبراهيم بيسأل عليك. رحمه: حالا جاية. يا مصطفى. مصطفى: أكيد.

رحمه تروح تقعد جنب إبراهيم. و منه جنبها. إبراهيم: إيه يا رحمة؟ سبتينا و غطستي فين؟ حياة: كانت في البلكونة. زينب: مع مصطفى. إبراهيم: و أنا أقول الجو هنا كان حر ليه؟ أداري الهوا كله كان في البلكونة. محمود: متقومي تجيبي ساقع لعمك إبراهيم يا رحمة. رحمه: حالا. رحمه تقوم و هي راجعة شايلة صينية عليها ساقع. تلاقي رحيم داخل. تبتسم أوي. يبتسم لها. رحمه: رجعت. رحيم: أه. طفينا الشمع و مشيت علاطول. الجو هنا أحلى كتير.

رحمه: قولتلك تعال. رحيم يدخل الصالون مع رحمة. محمود: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ إنت رجعت؟ رحيم: والله كان على عيني أسيب اللمة الحلوة دي و أنزل. بس أعمل إيه؟ أصحابي كانوا حاجزين كافيه و صمموا يعملولي يوم. مصطفى: أيوه. بس ده يوم في السنة بنتجمع فيه. رحيم: مانت غلطان برضه يا مصطفى. المفروض نشوفك طول السنة. ولا البدلة غيرتكم؟ منه: من يوم ما اتعين في البنك و لبسه كله بقى بدل. رحمه: البدلة بتظبط الشكل جامد. ده رأيي يعني.

رحيم يبص لرحمه و لإيدها. يلاقي ساعة. مصطفى: بغض النظر عن موضوع البدلة. إيه رأيكوا نخرج نتغدى يوم شباب بس؟ إبراهيم: قصدك إيه ياض انت بشباب بس؟ محمود: دا فاكرنا عجزنا. الواد ده باين. عفاف: هو أكيد أكيد يقصدني أنا طبعاً. محمد: أكيد يا ست الكل. مصطفى: ههههههههه. حقكم عليا. أنا غلطان. منه: أنا موافقة. إيه رأيك يا عماد؟ عماد: معنديش مانع. شوفوا تحبوا تخرجوا إمتى.

مصطفى: حددي المكان و الزمان يا رحمة. النهاردة عيد ميلادك. بكرة بتقولي مش هتقدري عشان هتتأخري في الكلية. طب بعده؟ رحمه: لا. رحيم عنده تدريب. خليها الاتنين. إيه رأيك يا رحيم؟ رحيم: لو عاوزين الحد متشغلوش بالكم بيا. عادي اخرجوا. مصطفى: إيه يا عم؟ مش عاوز تخرج معانا ولا إيه؟ رحيم: أصل الميدتيرم الأسبوع الجاي. و أنا يادوب ألم.

عماد: معلش يا مصطفى. أصل اللي قدامك دول نسوا طعم الحياة. من البيت للكلية. و من الكلية للبيت. مفيش أي حاجة غير المذاكرة عندهم. إبراهيم: والله عيال جدعان. خلاص أجلوا الخروجة لبعد الميت ترم ده. منه: ميدتيرم يا بابا. يعني امتحانات في نص الترم. إبراهيم: ماشي يا فزلوكة. طب مش نقوم إحنا بقى؟ محمد: الوقت لسه بدري. خليكم شوية. إبراهيم: العيال عندهم كلية بكرة. و مينفعش نسهرهم. محمد: والله نورتونا.

محمد و محمود يوصلوا إبراهيم و أسرته. و رحمة تدخل أوضتها. و رحيم وراها. رحيم: حلوة الساعة. رحمه تقلعها و ترميها عالتسريحة. رحمه: مصطفى جابها. و لبستها شوية مجاملة يعني. رحيم: أه. كنت فاكرك مبتحبيش الساعات. رحمه: مكنش ينفع أكسفه. وبعدين شكلها حلو. إيه أخبار الحفلة إيه؟ رحيم: مقولتلك. روحت و رجعت علاطول. يادوب طفينا الشمع. رحمه: و مزعلوش؟ رحيم: قولت لهم إني عندي ضيوف. و إني استأذنت شوية و راجع. محدش اعترض.

رحمه: أوك. روح ارتاح بقى عشان الكلية بكرة. رحيم: كل سنة و إنتي طيبة. رحمه: و إنت طيب. يلا بقى عاوزة أغير هدومي. رحيم يطلع مالأوضة. و رحمة تقفل الباب. رحيم يتنهد و يمشي. *** بعد فترة. رحمه بتنشر الغسيل في البلكونة. و رحيم واقف في البلكونة اللي جنبها بيشرب شاي. رحيم: يا صباح الأشغال الشاقة. رحمه: ههههههههههههه. صباح الخير. إيه اللي مصحيك بدري كده يوم الإجازة؟ رحيم: أمي قررت إنها لازم حالا تاخد ملاية السرير تغسلها.

رحمه: ههههههههههههه. يا حرام. رحيم: أهو على الأقل شوفتك بتنشرى. رحمه: ياااااه. على العموم. خلصت. رحيم: إيه رأيك أعزمك بره. أهو نفصل عن المذاكرة شوية. رحمه: ام لاء. مفتكرش. أصل ماما يوم إجازتي بتخليني أنا اللي أطبخ. و كنت ناوية أعمل كشري و كبدة. عارف بابا بيحبهم. رحيم: إنتي بنت عم؟ إنتي مكنتش مستني منك كده أبداً. رحمه: إيه؟ رحيم: تبقي ناوية تعمليلي كشري بالكبده و متعزمينيش.

رحمه: ههههههههههههه. خلاص. هستناك. و أقولك كمان هعملك الحلو شعرية بلبن. رحيم: يا مزاجوا الرايق. رحمه: ههههههههه. متقلش في الفطار بقى عشان تعرف تاكل بزمة. رحيم: قشطة. رحمه تدخل مالبلكونة. و رحيم مبسوط. *** بعد الصلاة. عفاف: إزيك يا رحيم. شكلك مبسوط. إيه احكيلي. رحيم: رحمة عزمتني عندكوا عالغدى. تفتكري دي علامة؟ عفاف: ههههههههههههه. بتسألني أنا؟

أتاريها في المطبخ من الصبح. خش لها. بس لو لقيتها بتحمر شعرية خدها من قصيرها و اخرج. مصدقنا. رحيم: هههههههههههه. ماشي. عن إذنك. حياة: إيه يا ماما؟ إنتي لسه بتشجعيه؟ مصدقنا بدأوا يكملوا حياتهم و يعدوا المرحلة دي.

عفاف: تبقي مش فاهمة حاجة. هما بدأوا يتأقلموا عشان عرفوا يتعاملوا مع بعض تاني. هما الاتنين روح واحدة في جسمين. مينفعش يبعدوا عن بعض. و إن كان يعني عشان فسخوا الخطوبة فدا مجرد مطب. و بكرة تقولي ماما عفاف قالت إنهم هيرجعوا لبعض. *** في المطبخ. رحيم: بتحمري شعرية؟ رحمه: خضيتني! لا. بحمر سمبوسك. رحيم: بتهزري؟ رحمه: أصل جايلنا ضيف مهم. قولت لازم أكرمه. رحيم يطلع يقعد عالرخامة. رحيم: مهم أوي يعني؟ رحمه: طبعاً.

رحيم: بس إنتي صاحية رايقة أوي النهاردة. خير؟ رحمه: أصلي شفت بشرى في المنام. و فضلنا نغني و نلعب. زعلت أوي لما صحيت. تصدق؟ وحشتني. رحيم: إيه رأيك نروح نزورها؟ رحمه: بصراحة. أنا عاملة الأكل ده كله عشان أرشيك و نروح. رحيم: والله من غير ما ترشيني. إنتي بس اؤمريني. رحمه تمسك سمبوسكاية سخنة و تحطها في بق رحيم. رحيم: مجرمة. رحمه: ههههههههههه. *** عالغدى.

محمود: دا الست رحمة راضية عننا خالص. كشري و بطاطس محمرة و سمبوسك بالجبنة و باللحمة المفرومة و كبدة. كل ده مرة واحدة. رحمه: و لسه الحلو يا بابا. عملتلك عشان خاطر عيونك شعرية باللبن و جلاش بالكاستر. محمود: طب الجلاش و ممكن أصدق. لكن الشعرية عشاني أنا برضه؟ حياة: محمود. رحيم: على فكرة يا عمو. أنا بموت في الجلاش بالكاستر. و سموا بقى. لحسن أنا هموت من الجوع و مش هستنى حد. عفاف: شوفوا الواد.

رحيم: على فكرة يا رحمة. أنا كلمت الدار. و مستنينا. رحمه: بجد؟ طب أنا هقوم ألبس. رحيم: تلبسي إيه؟ أنا مأكلتش. رحمه: إنت و سرعتك بقى. ههههههههههههههه. رحمه تقوم تجري. رحيم: عاجبك كده يا تيتا؟ تعزميني تفرجيني عالأكل؟ و لعلمكم اللي هيمد إيده على الشعرية على ما أجي هو عارف. محمود: بقولك يا حياة. سيبك مالأكل ده. و قومي هاتيلي الشعرية. أما أشوف الواد ده هيعمل إيه.

عفاف: هههههههههه. بطل رخامة يا محمود. الله يا حبيبي. دانا هعملك مخصوص. هو أنا عندي أغلى منك. رحمه تطلع مالأوضة بتعدل في هدومها و بتلم شعرها. رحمه: يا سلام بقى كده. رحيم: إنتي لحقتي تلبسي؟ رحمه: أه. يلا. لحسن نتأخر. رحيم: يلا. سلام. رحيم و رحمة خرجوا. عفاف: ربنا يهديكم و يهدي سركم. محمود: تفتكري اللي بنعمله ده صح؟

حياة: في الأول و الآخر هو ابن عمها. و علاقتهم دلوقتي أحسن من إنهم يكونوا أعداء. أهي على الأقل بتروح و تيجي معاه. و بنبقى مطمنين عليها أكتر. رجعوا يذاكروا سوا و يشجعوا بعض. و حياتهم بقت أهدى. على الأقل رحمة بطلت عياط طول الليل. محمود: على الله. كله على الله. *** في الكلية بعد فترة. رحيم قاعد عالسلم و رحمة جنبه و بيشرحلها حاجة. روقية تدخل. روقيه: هاي. رحمه: طب أنا هقوم ثواني و جاية. رحمه تقوم. روقيه: هو في إيه؟

رحيم: متأخديش في بالك. إزيك. روقيه: كنت عاوزة أصور ملخص التاريخ الهندسي منك. رحيم: بس كده؟ حاضر. هصورهالك و أجيبهالك بكرة معايا. روقيه: أوك. شكراً. رحمه ترجع. روقيه: أوك. أشوفك بكرة بقى. متتأخرش. أوعى تنسى. سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...