الفصل 11 | من 30 فصل

رواية مفيش رحمه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لولو محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,099
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

بقولك ايه يا رحمه متنسيش الزعل، مسافة السكة وتبدلي مع أخوكي. و أنا إيه يجبرني يعني؟ وحياة أخوكي يا شيخة، وحياة أخوكي، يلا بقى. اتفضل. وافتكر. عمري ما هنسالك الجميل ده أبداً. رحمة تروح تقعد جنب رحيم. ممكن أقعد جنب الشباك. وإنتي كنتي جنب الشباك هناك؟ مش عاوزة شكر. رحيم يقوم لها وهي تقعد. بكرة الواحد يتعود. على إيه؟ أصل دي أول سفرية لينا بعد... آه، هو ده عيبه فعلاً إننا قرايب، أقصد لسه مضطرين نتعامل مع بعض.

معلش استحملي، ما أنا مستحمل أهه. معلش. أول حاجة في البنت اللي هتجوزها إنها تكون بتعرف تحمر شعريه كويس. الواحد لازم يتعلم من تجاربه السابقة. أنا بقى معنديش استعداد إني أربط حياتي بحد أصلاً. محدش يستاهل أساساً. معاكي حق فعلاً. محدش يستاهل. أصل قلبي مش لعبة عشان أجرحه كل شوية. ولا قلوب الناس على فكرة. إنهي ناس دول اللي بتتكلم عليهم؟ اللي بيوعدوا ويخلفوا؟ ولا اللي بيدحكوا عليك؟ ولا اللي بيخونوك؟ ولا إيه؟

لا، اللي حبوا بجد ومخدوش غير على قفاهم. أشفهم، هما في الحب، الحب بريء من كدبهم. الحب بريء من ناس تانية متعرفش إن الحب التزام وتضحية، وإنك تتمسك بحبيبك مهما كانت الظروف مش تبيعه في أول مطب. أنا بكره الحب. أنا عمري ما هحب أبداً. يا بختك... *** في الأوضة. مالك؟ أول مرة أبقى مع رحمة في الطيارة ومتبقاش ماسكة في إيدي. أول مرة. ومدام وحشاك أوي كدا، متروحلها وتقولها إنك بتحبها؟ مش هتلاقي جو أحلى من كدا.

كان يمكن لو مكنتش قالت اللي قالته وعملت اللي عملته، كان ينفع في ظروف تانية. إنتوا لسه صغيرين، والموقف ده هيبقى تافه أوي جنب بلاوي كتير جاية. الموقف ده عمره ما هيتنسى... *** رحمة تسيب أوضتها وتخرج تتمشى عالبحر. تلاقي رحيم واقف بعيد. تروح له. بتعمل إيه هنا؟ جيتي امتى؟ لسه حالا. إنت محسستش بيا ولا إيه؟ كنت سرحان. اللي واخد عقلك. واحدة هبلة. طب متتصل بيها تطمن عليها. هي مين دي؟ روقية. ارحمني بقى. إنتي إيه؟

معلش، أنا كدا كدا كنت ماشية. خد راحتك. استنى. إنتي ليه بتعملي كدا؟ لأنتي مبسوطة؟ ولا أنا ليه استفدت إيه باللي عملتيه ده؟ اسمع يا رحيم، إحنا ولاد عم وبس. ماشي؟ وبس. وحط تحت وبس دي مليون خط. رحمة تمشي وهي بتعيط. تقابل عماد. مالك يا رحمة؟ فيه إيه؟ مفيش. تلاقي حاجة دخلت في عيني. والحاجة دي تخليكي تتشحتفي كدا؟ حرام عليكي نفسك. مفيش حاجة خلاص. طب كنتي رايحة على فين كدا؟ راجعة أوضتي زهقانة والجو مش عاجبني. عن إذنك. ***

تاني يوم الفجر. رحيم وعماد نايمين والباب يخبط. رحيم يصحى يفتح يلاقي رحمة. رحمة؟ خير؟ عماد صاحي؟ لا نايم. أنا صاحي. خير؟ لا شكراً. مفيش. طب استنى هصحيلك عماد. مفيش داعي. أنا هجري شوية وهرجع علاطول. سيبه نايم. طب أنا ثواني وهلبس الكوتشي وأجي معاكي. قولتلك شكراً. عن إذنك. رحمة تمشي. ورحيم يجري يلبس الكوتشي ويجري وراها. *** رحمة تجري ومش عارفة إن رحيم وراها. رحمة تسرع، هو يسرع. تبطئ، يبطئ. تخاف وتطلع تجري. يجرى وراها.

رحمة! رحمة! هو إنت وقعت قلبي يا بعيد. ههههههه. هيكون مين يعني. تعبتني. جريتني الشط كله. طب اقعدي ارتاحي شوية. لا، أنا هرجع الأوتيل. طب ممكن خمس دقايق بس آخد نفسي، بصفتي ابن عمك وبس خلاص. رحمة تقعد. إيه رأيك نتفق اتفاق؟ قول.

حتى لو مكنش مع بعض، فلازم نفتكر إننا قرايب ودم واحد. بصي أنا في ضهرك مهما حصل. ومش عاوز منك غير إنك تنسي إني رحيم الوحش اللي جرحك. مش فاكر امتى بس ماشي. واعتبريني رحيم ابن عمك اللي كان مسافر بعيد ولسه راجع. ممكن؟ معنديش مانع. يلا نرجع الأوتيل بقى عشان ميقلقوش علينا. *** في مصر. بعد فترة. في شقة رحيم. رحمة: هو رحيم هنا يا طنط زينب؟ زينب: لا خرج من بدري. قال وراه مشاوير مهمة أوي النهاردة ونزل يجري. رحمة: ماشي. عن إذنك.

زينب: متكلميه عالموبايل لو عاوزاه ضروري يعني. رحمة: لا ملوش لزوم. سلام. رحمة تنزل و توقف تاكسي. *** في دار أيتام. المديرة: ازيك يا آنسة رحمة. ثواني أنا بعت حد ينادي على بشرى. عاملة تفتح الباب ومعاها طفلة صغيرة. لما تشوف رحمة تجري عليها وتحضنها. رحمة: ازيك يا شوشو؟ كبرتي وبقيتي قمر. نفسك في إيه في عيد ميلادك؟ بشرى: هو أبه رحيم فين؟ صوت من عالباب: هنا يا شوشو. معلش اتأخرت. كنت بجيب أحلى تورته لأحلى بنوتة.

رحمة: افتكرتك نسيت. رحيم: أنا ممكن أنسى أي حاجة إلا بشرى. هو إحنا ممكن ناخد بشرى معانا نفسحها النهاردة؟ المديرة: ممكن طبعاً. رحيم: كل سنة وإنتي طيبة يا ست البنات. يلا نروح نطفّي الشمعة مع صحباتك. بشرى: يلا. العاملة تاخد التورته ويروحوا أوضة فيها ترابيزة ويتلموا هما وشوية بنات كمان ويطفوا الشمع. ورحمة تقطع التورته وتوزع عالبنات. رحيم: إيه رأيك نطلع عالملاهي؟ بشرى: ماشي. رحمة ورحيم ياخدوا البنت ويطلعوا عالملاهي.

بشرى: هو إنتوا اتجوزتوا؟ رحمة: بصي يا شوشو، أنا عاوزة أقولك إن أنا وأبه رحيم... رحيم: إيه رأيك في اللعبة دي يا شوشو؟ يلا نلحقها. رحيم يوشوش رحمة: بشرى صغيرة على إنها تفهم. والنهاردة عيد ميلادها. خليها تنبسط. ماشي؟ رحمة: ماشي. رحيم ورحمة وبشرى يلعبوا في الملاهي. رحمة: إيه رأيكوا نروح نجيب فستان جديد لبشرى؟ رحيم: أنا موافق. يلا بينا. *** آخر اليوم.

رحمة تروح الدار نايمة على كتف رحيم وشايلين لعب ودباديب وأكياس مليانة هدوم وبلالين. ويسلموها لمديرة الدار. المديرة: بجد أنا مبسوطة إن فيه شباب في سنكوا بيكفلوا طفلة زي بشرى. متتخيليش هي بتستنى عيد ميلادها قد إيه عشان تشوفكوا. وطول الوقت بتتكلم عنكوا وبتقول: "لما أكبر عاوزة أبقى زي رحمة ورحيم". رحيم ورحمة يبتسموا ويمشوا. في العربية. رحمة: ساعات بيبقى نفسي آخدها معايا البيت.

رحيم: أيوه، كنا وعدناها إننا لما نتجوز هناخدها تعيش معانا. رحمة: للأسف ده مش هيحصل. رحيم: فاكرة أول مرة قررنا نكفلها؟ رحمة: آه، كانت فكرة تيتا عشان ربنا يجمعنا ببعض إننا نكفل بنوتة. رحيم: كانت أجمل نونو في الدار كله. رحمة: بس إنت كنت عاوز ولد وأنا بنوتة. رحيم: وكالعادة كلامك هو اللي بيمشي. رحمة: نصيب. كله نصيب. *** في البيت. بعد فترة. رحيم داخل المطبخ وشايل أكياس بالهبل. يحطها عالأرض يلاقي رحمة بتعمل أكل.

رحمة: إيه ده؟ كلور؟ رحيم: طلبات الشهر. اتقطم ضهري في تطليع الحاجات دي. رحمة: هههههههه. أمال ماما فين؟ رحيم: دخلت المعرض. الله! دي ريحة إيه دي؟ بتعملي شعرية بلبن؟ رحمة: آه، هعملها حلو عالغدا. إيه نفسك فيه؟ رحيم: بصراحة آه. مأكلتهاش من زمان وريحتها حلوة أوي. رحمة: خلاص أول ما تخلص هبعتلك طبق. رحيم: شكراً. تحبي أفضّي معاكي الأكياس؟ رحمة: لا، كفاية تعبك في تطليعهم. أنا هفضيهم. *** في أوضة رحيم. بعد شوية.

رحيم بيرسم لوحة. ورحمة تدخل وفي إيدها سلطانية شعرية باللبن وعلى وشها مكسرات. رحيم: تعبتي نفسك. رحمة: ألف هنا. إيه ده؟ بتعمل لوحة رسم؟ رحيم: آه، بستنتج الأيزومتريك. رحمة: أنا خلصتها امبارح. ممكن أبص؟ رحيم: طبعاً. رحمة: الخط ده غلط. المفروض يبقى منقط. رحيم: صح. تصدقي. رحمة: افتكر الجمايل. رحيم: تتردلك إن شاء الله. رحمة: إيه؟ مش هتدوق وتقولي رأيك؟ رحيم: أكيد حلوة. كفاية إن إنتي اللي عاملاها.

رحمة: إنت حليت شيت الديناميك؟ رحيم: آه. رحمة: أنا مش عارفة أحُل رقم 9. رحيم يطلع اسكتش مربعات ويديه لرحمة. رحيم: أهي. خديه. رحمة: وأنا لما أنقلها هستفيد إيه؟ رحيم: طب اقعدي أشرحهالك. زينب تدخل. زينب: الغدا اتحط؟ ولا إنت شبعت من الشعرية؟ رحمة: خليها مرة تانية. أنا كمان هروح أتغدى. رحيم: إيه؟ مش خارج بالليل؟ ممكن أعدي عليكي بعد التمرين؟ إيه رأيك؟ رحمة: أوك. سلام. رحمة تمشي. زينب: إيه؟ صالحك بطبق شعرية بلبن؟

رحيم يبص لأمه ويتنهد. زينب: الغدا جاهز. هتيجي تاكل ولا إيه؟ رحيم: مش جعان. ورايا لوح كتير قبل ما أنزل التمرين. اتفضلي اتغدى إنتي. زينب تمشي. ورحيم يقفل الباب ويمسك السلطانية وياكل الشعرية وهو فرحان أوي. *** في التمرين. الكابتن: إنت معدتش مركز يا رحيم. مستواك بيقل من ساعة البطولة اللي فاتت. رحيم: أنا آسف يا كابتن. بس فعلاً أنا تعبان أوي الفترة دي. الدراسة واخده معظم وقتي وتفكيري.

الكابتن: أكيد الهندسة مش حاجة سهلة، بس التفوق الرياضي ده بيديك درجات برضه. متنساش قد إيه هو مهم. رحيم: طبعاً يا كابتن. إن شاء الله هتحسن. عن إذنك. *** في أوضة رحمة. رحيم يخبط ويفتح الباب يلاقي رحمة قاعدة عالسرير وفاتحة اللاب وقاعدة عالفيس. رحيم: أدخل. رحمة: طبعاً. تعال. إيه أخبار التمرين؟ رحيم يقعد عالسرير ويبصلها بحسرة. رحيم: الكابتن مش طايقني. بيقول إن مستوايا في النازل ومش مركز. ومش عارف أعمل إيه.

رحمة: اممم. معلش. حاول تنظم وقتك أكتر. وإن شاء الله ترجع لمستواك. ثواني هجيب ورق تشرحلي المسألة. رحمة تحط اللاب عالسرير وتسيبه مفتوح. وفجأة تجيلها رسالة. رحيم: إيه ده؟ إنتي لسه بتكلمي ماجد الزفت ده؟ رحمة: إيه ده؟ لا. أنا لسه قابله طلب الصداقة من شوية. رحيم: براحتك. أنا الغلطان أصلاً. هاتي قلم أما أشرحلك المسألة دي عشان أقوم. رحمة: إنت زعلان ليه؟ بعتلي طلب وأنا وافقت. رحيم: و توافقي ليه؟ مالأصل؟

هو كان من باقي عيلتك عشان تضيفيه عالفيس؟ رحمة: ما أنا ضايفة رامي ونُص شباب الدفعة. اشمعنى ده اللي مدايقك أوي؟ رحيم: أفهمك إزاي؟ بصي، الواد ده مش كويس. وبكرة تقولي رحيم كان معاه حق. رحمة: بص، أنا كل اللي بيني وبينه إنه بيصورلي ورق الكورسات بس مش أكتر. رحيم: لو عاوزة الورق أنا هجيبهولك. بس ابعدي عن الزفت ده. رحمة: خلاص خلاص. خلينا في المسألة. *** في الكلية. تاني يوم. رحيم قاعد مع رامي عالسلم جنب المدرج.

رامي: فيه حوار عاوز أكلمك فيه. رحيم: خير؟ رامي: بص، أنا مش عاوزك تتنرفز. دا كلام سمعته والله أعلم إن كان صح ولا لأ. رحيم: إنت كدا بتعصبني. قول سمعت إيه؟ رامي: الواد ماجد كان بيتكلم مع ممدوح على رحمة. بيقوله إنه كان السبب في انفصالكوا عشان هي بتحبه. واتراهن معاه. ولما ممدوح مصدقوش، اتراهن معاه إنه هيثبتله. رحيم: وعرفتو منين؟ رامي: سمعت ممدوح بيحكي لمحمد السيد. بس هو مكنش واخد باله إني قاعد وراهم. رحيم يقوم ويمشي.

رامي: استنى يابني! إنت رايح فين؟ رحيم يخرج بره المبنى يقابل روقية. روقية: رايح فين؟ رحيم: مشوفتيش ماجد؟ روقية: آه، كان عند الكافيتريا مع رحمة وريهام. رحيم: شكراً. روقية: أحجزلك جنبي؟ رحيم: ماشي. شكراً. رحيم يمشي. ورامي يجري وهو شايل الأدوات والكشاكيل. رامي: هو راح فين؟ روقية: راح الكافيتريا. رامي يديها كل اللي هو شايله. رامي: معلش خلي دول معاكي عشان رحيم هيرتكب جناية. روقية: أوك. مفيش مشكلة. *** عند الكافيتريا.

رحمة: يلا نقوم بقى عشان نلحق نحجز في المحاضرة. ماجد: هو إنتي مبتفوتيش محاضرة خالص كدا؟ رحمة: أنا بخرج من بيتنا على إنّي رايحة الكلية. فدا اللي المفروض أعمله. ماجد: وهو أنا قولتلك روحي بره؟ اقعدي في الكلية برضه. بس مش لازم يعني تسمعي كلام ممل مبنفهمش منه حاجة. ما إحنا قاعدين زي الفل أهه. ريهام: خليك انت. يلا يا رحمة. رحيم يدخل يشد ماجد من قفاه من عالكرسي ويوقعه عالأرض. رحمة: إنت بتعمل إيه يا رحيم؟

رحيم: متدخليش إنتي. وروحي على محاضرتك. رامي يجي جري وماجد يقوم. ماجد: إنت اتجننت؟ والله لولا وجود رحمة كنت وريتك شغلك. رحيم: امشي يا رحمة. خليه يوريني. رامي: مش هنا يا جدعان. كرنيهاتنا هتتسحب. ماجد: يلا يا رحمة أوصلك المدرج. رحيم يمسكه ويضربه بالركبة في بطنه ويوقعه عالأرض. رحيم: أنا كلمتك بالذوق وقولتلك ابعد عنها. قلة أدبك دي لو استمرت قسمًا عظيمًا لندمك. إنت فاهم ولا لأ؟ ماجد: مش إنت دكر أوي؟

خلاص اطلع بره سور الكلية ونشوف. رحمة: إنتوا اتجننتوا خلاص؟ يلا يا رحيم نلحق المحاضرة. الدكتور بياخد غياب. يلا بينا. رحيم: قولتلك ملكيش دعوة إنتي. أنا هسبقك على بره. متتأخريش. ريهام: يلا يا رحمة. ملناش دعوة إحنا. هما رجالة مع بعض. رحمة: روحي إنتي. رامي: روحي المحاضرة يا رحمة. الموضوع كبير ومتحشريش نفسك فيه. *** بره البوابة. رحيم: متدخلش نفسك في حوار ميخصكش. رامي: إنت تخصني يا صاحبي. ورحمة زي أختي تخصني برضه.

ماجد يطلع ومعاه خمسة صحابه. رحيم: كنت متأكد إن التيت ده مش هيجي لوحده. ماجد: إيه؟ لسه عاوز تتخانق؟ رحيم: أنا مش هتخانق. أنا هموتك. العيال كلهم يبدأ ضرب في بعض. بس الكثرة تغلب الشجاعة. حد منهم يضرب رحيم بالمسطرة على ضهره. المسطرة تتكسر ورحيم يقع في الأرض. وماجد يجي يضربه يلاقي حد بيضربه براس المسطرة على دماغه. دماغه تتفتح. يضرب. يلاقي رحمة. أصحاب رحيم يدخلوا ويفكوا الموضوع. رحمة: معلش اتأخرت. كنت بنادي صحابك.

رحيم: إنتي إيه حاشرك؟ أصلًا. رحمة: إنت كنت هتنضرب لولايا. المفروض تشكرني. ماجد: مخلصتش. سلام. ماجد يمشي هو وصحابه. رحيم: قدامي ع البيت. رحمة ورحيم يركبوا العربية. وواحد صاحبه يتصل بيه عالتليفون. رحيم: الو... معلش آه عارف... ابقى عديهم عليا بعد الكلية... معلش تعبتك... سلام. رحمة: خير؟ رحيم: نسيت مسطرتي وكشاكيلي مع روقية ورامي هيعديهم عليا في البيت. رحمة: ممكن أعرف إيه سبب الهبل اللي إنت عملته ده؟

رحيم: إنتي مانتي لو بتسمعي الكلام مكنش فيه حاجة حصلت. كان زماني قاعد في محاضرة الإنتاج بسمع كلام نظري ملوش تلاتين لازمة واتأخد حضور وأروح هادي. لكن إزاي؟ لازم الهانم تعند وتنشف دماغها. أصل النصيحة لما تيجي من رحيم تبقى وحشة. رحمة: خلصت؟ إنت متحججش بيا. إنت أصلاً بتكرهه من زمان و ما صدقت لقيته قاعد معانا في منتهى الاحترام تقوم تضربه وتعمل مشكلة من غير سبب. رحيم: إنتي متخيلة إني ضربته عشان البيه قاعد معاكي؟

لا يا ماما. أنا ضربته عشان البيه بيقول لأصحابه إنك سبتيني عشانه. وطبعاً لما محدش صدقه اتراهن إنه هيثبتلهم. رحمة: إيه الفيلم العربي الفاشل ده؟ لا طبعاً. أي كلام والسلام. رحيم يفرمل العربية. رحمة: وقفت ليه؟ رحيم: إنتي مبتتعبّيش بجد؟ على طول كدا؟ من إمتى بقيتي كدا؟ عمرك مكنتي كدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...