الفصل 21 | من 32 فصل

رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
19
كلمة
2,083
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

دينا بحماس: هنروح فين؟ يزن: امشي معايا وهتشوفي. تميم: يزن بلاش جنان، مش ناقصين نتعاقب تاني. فارس: تاني إيه؟ قصدك عاشر... وإحنا اتعودنا أهو... مش هنخسر حاجة لو اتعاقبنا على حاجة تستاهل. زياد: فارس اتلم، أنا فرحي بعد كام يوم، مش عايز مشاكل. فارس: حد قالك تعالا معانا؟ دينا: خلاص هنروح أنا وفارس وحلا معاه نشوف المكان ونرجع على طول. لارا: وأنا كمان هاجي معاكم.

كارما برجاء: زياد والنبي توافق نروح معاهم، بس نشوف إيه المكان ده وبعدين نرجع على طول. حبيبة: انتي اتجننتي؟ انتي عارفة هتروحو فين أصلًا؟ كارما: عايزة أخرج وأغير جو... هموت من قعدة البيت دي... زياد وافق بلييييز. نظر زياد وغادة لبعضهم البعض. غادة: طب وجدو؟ افرضوا كشفنا وزعل مننا؟ لارا: عادي يا غادة، مش أول مرة نتعاقب يعني... أساسًا حتى لو ما عملناش حاجة جدو هيلبسنا مصيبة عشان يعاقبنا ويتسلى بينا.

فارس: شايفين العقل، أختي ذكية يا جماعة. ليلة: طب وهنروح فين؟ مصطفى: دلوقتي هتشوفي الجنان اللي قولتلك عليه... احكيلنا يا يزن هتاخدنا لفين؟ يزن: مكان غريب كده... هحكيلكم حكايته بالطريق. حلا بتحذير: أقسم بالله يالا لو كنت بتعمل الحوار ده عشان تستفرد بالبت دي هعلقك على النخلة أنت وهي. يزن لحبيبة: كأن أختك ما اتربتش؟ حبيبة: انتو أكيد اتجننتو... إزاي عايزين تخرجوا بالوقت ده؟ فريدة: عادي عايزين نتسلى شوية...

إيه رأيك يا تميم؟ تميم: مش عارف... هو إيه المكان ده يا يزن؟ يزن: خليها مفاجأة أحسن. دينا: يزن أقسم بالله لو ضحكت علينا زي الاتنين دول مش هرحمك... هتاكل ضرب من الكل وكمان هنقول لجدو ويعاقبك عقوبة VIP. يزن: أقسم بالله ما بهزر، المكان بجد رهيب ومحدش بيروحله أبدًا... مش أنتي بتحبي الحاجات دي؟ دينا بحماس: أوي... طب يلا قوموا قبل ما الوقت يتأخر أكتر. مصطفى: ليلة مش قولتي عايزة تشوفي مغامراتنا... الليلة هحققلك اللي طلبتيه.

ليلة بقلق: بس بيقولك المكان مرعب. مصطفى: ما تخافيش هنروح كلنا مع بعض. حبيبة: وبالنسبة لابنك يا فريدة هانم؟ إيه هترميه عشان طلعة ده؟ فريدة: ابقي اقعدي بيه أنتي يا عاقلة... أهو تتسلي شوية. حبيبة: ليه هو أنا خلفته ونسيته؟ تميم: من امتى الافترا ده يا حبيبة؟ ده إحنا بنقول عليكي أم قلب أبيض. حبيبة: ولو حد صحي وسأل عليكم هقوله إيه؟ تميم: مين هيصحى بالوقت ده؟ وليه يسألوا علينا أصلًا؟

ما تقلقيش مش هنتأخر وكل عادة لو حد صحي كلمينا على طول. حبيبة: أوس أنت هتروح معاهم؟ أوس: لا طبعًا مش هسيبك لوحدك. دينا: انتي متخلفة على فكرة... مش بتقولي عايزة تخلصي من الخوف اللي عندك ده؟ تعالي معانا صدقيني هتنسي حاجة اسمها خوف. أوس: انتي اتهبلتي يا بت؟ تروح فين؟ دي لسه والدة من كام يوم. فارس: خلاص اقعدوا أنتوا الاتنين وغطوا على غيابنا... قوموا يا شباب يلا. حبيبة بقلق: فريدة خليكي هنا... حرام تسيبي أسر لوحده.

فريدة: يا حبيبة أنا بيتي الصبح اتحرق ونفسيتي زي الزفت، محتاجة أخرج عشان أغير المود ده... مش هتخسري حاجة لو أخدتي بالك منه شوية. حبيبة: يا بنتي افهمي أنا مش متقلة منه بس خايفة عليكي وعلى المجانين دول. حلا: ما تجمدي يا بت ده انتي بقيتي مامي أوي، جاتك القرف. فارس: يلا بينا يا شباب. وقف جميعهم استعدادًا للذهاب. دينا: ثانية واحدة... مصطفى تعالا هنا. مصطفى: أيوه. دينا: احلف إنك مش هتروح تقول لجدو. مصطفى: قولتلك حرمت...

أقسم بالله ما هقوله. دينا: تمام يلا بينا. تميم: من دلوقتي هحذركم... اللي هيقول لحد على اللي هنعمله ده والله ما هرحمه وهياكل علقة أصعب من علقة مصطفى. ليلة بصدمة: إيه ده؟ هو أنتوا ضربتوه قبل كده؟ مصطفى باحراج: لا لا كانوا بيهزروا معايا. ليلة: هو أنت اللي قلت لجدك على اللي عملوه زمان؟ مصطفى بتوتر: لا ده عرف بالصدفة. دينا: كداااب... هو اللي قاله واتعاقبنا ومن اليوم ده بدأ قرار العقوبات على كل غلطة بنعملها.

ليلة بضحك: ندل أوي. تميم: أوس مش هوصيك... لو جدو صحي تكلمني على طول. أوس ببرود: ماشي. يزن: يلا بينا... هنروح بالعربية عشان المسافة طويلة شوية. حبيبة بفزع: إيه؟ لا طبعًا ممكن تتأخروا أوي. دينا: اتلمي يا بت... أنتي مش هتروحي يبقى تقعدي ساكتة. حلا: وهنروح إزاي بعربيتك يا اسطا... ده إحنا عايزين أتوبيس مش شايف العدد. زياد: معلش نص يروح معاه ونص معايا... يلا يا شباب. أوس: امشي يا حبيبتي ندخل يلا.

حبيبة بتوتر: هروح آخد كنان وأسر من ماما وطنط سحر. حلا: لو حد سأل علينا قولي نايمين. حبيبة: حاضر. بعد وقت قصير. خرجت حبيبة للبلكونة حيث يجلس أوس. جلست بجانبه وقالت: أسر تعبني أوي لغاية ما نام. أوس: ليه ما قولتيلي كنت نيمته أنا. حبيبة: لو صحي روحله أنت بقى... أنا بجد قلقانة على المجانين دول. أوس: ما تخافيش يزن مش هيخاطر بيهم. حبيبة: تلاقيه بيضحك عليهم وعمل كده عشان دينا. أوس بضحك: لا هو فعلاً هياخدهم لمكان غريب شوية...

بس عشان يصالحها ويراضيها مش زي ما أنتي فاهمة يا قليلة الأدب. حبيبة: اسم الله... ده أنت اللي وديتهم بداهية زمان عشان قلة أدبك دي. أوس: ولو يرجع بيا الزمن هعمل كده مليون مرة عادي جداً... المهم يخلالي الجو معاكي. حبيبة بابتسامة: طب ليه ما رحنا معاهم وافتكرنا الأيام دي؟ أوس: نروح فين ده أنتي لسه والدة من أسبوع مش هستحمل تتعبي تاني. حبيبة: عندك حق ولا هيجيلي قلب أسيب كنان وأروح لمكان ما أعرفهوش...

عارف، أنا بدأت أقلق من علاقة يزن ودينا. أوس باستغراب: ليه مالهم؟ حبيبة: دينا اتغيرت أوي وبقت حساسة أكتر ويزن حاساه مش مقدر ده. أوس: بصراحة يزن ميعرفش يتعامل مع البنات... دينا أول حب بحياته، فطبيعي يحصل كده. حبيبة بانفعال: أوس... ما تحسسنيش إنك مش عارف دينا... زي ما هي أول بنت بحياته هو كمان أول راجل بحياتها... دينا ما تعرفش يعني إيه حنية أب وأخ...

كانت بتعتبر زياد أخوها وأهو أنت شايف اللي حصل، هما دلوقتي يا دوبك بيتكلموا مع بعض... يزن لازم يفهم مشكلتها ويعوضها. أوس: طب بالراحة مالك اتعصبتي... أهدي يا حبيبتي أكيد هيفهم بس هما محتاجين وقت. حبيبة: أنا قلقانة عليها... وحلا مش هتسكت وهتفضل تسخنها عليه. أوس: أنا مش فاهم حلا إيه غايتها من الحوارات دي؟ حبيبة: أنت عارفها بتتعصب بسرعة وبتتجنن لو شافت راجل مش محترم حبيبته.

أوس: طب ليه ما تركز شوية مع فارس الرخم وتخليها بحياتها؟ لازم يعني تبوظ علاقة الكل عشان ترتاح؟ حبيبة: ما تغيرش الموضوع... أنا بتكلم على دينا... أنت لازم تساعدها وتكلم يزن بالموضوع ده. سحبها نحوه وقال: ماشي بس سيبك منهم دلوقتي وخليكي معايا. حبيبة بحب: أنا معاك على طول ومش هسيبك أبدًا. أوس بهيام: مش هتصدقي قد إيه وحشتني القعدة معاكي... نفسي نرجع بيتنا عشان نقعد مع بعض بالساعات زي زمان ومحدش يفصلنا خالص.

حبيبة: وأنا كمان... البيت هنا فوضى بجد. أوس بخبث: وأهو خلينا للجو دلوقتي... الكبار نايمين والشباب مش هنا. اقترب منها أكثر والتهام شفتيها بقبلة تفيض بالعشق. أوس بتوهان: أنتي الحب الأبدي يا حبيبة. حبيبة بخجل: وأنا كل يوم بحبك أكتر. أخفت خجلها عندما احتضنته واستنشقت الهواء الذي اختلط بعطره النفاذ. دينا بملل: إحنا كل ده ولسه ما وصلناش؟ يزن: مش فاضل كتير... دقيقتين بالظبط وهنوصل. فارس: ليه الشوارع فاضية كده؟

حلا: الساعة 2 بالليل يا فارس مين هيخرج بالوقت ده. فارس: مش قصدي ناس... بصي للشوارع كده... مفيش لا زرع ولا بيوت حتى. لارا: ماهو قالك المكان مرعب مش رايحين ديزني لاند يعني. فارس: شكلها الحكاية بجد يا دينا. دينا بتهديد: مهو لو طلع غير كده في حد هيتدفن هنا. يزن بابتسامة: ما تخافيش... بجد والله بجد... أهو وصلنا. توقفت السيارة أمام بيت قديم مبني من الطوب، جدرانه مشققة وزجاج نوافذه الكبيرة محطم...

كانت الأشجار تحيط بالبيت من الجانبين وبابه الخشبي مفتوح على مصراعيه. نزل الجميع من سياراتهم ووقفوا أمام البيت، رفعت دينا مصباحاً تجاه البيت وتأملته. دينا بذهول: إيه ده؟ يزن: إيه رأيك؟ دينا بحماس: تحفة. فارس: إيه حكاية البيت ده يا يزن؟ يزن: ده بيت قديم جداً... من حوالي 15 سنة حصلت فيه جريمة قتل. كارما برعب: قتل؟!!! يزن: أيوه. دينا بحماس: أيوه عارفاها الحكاية دي... كان فيه ست عايشة بيه وقتلت جوزها عشان اتجوز عليها صح؟

يزن بضحك: لا إيه الجنان ده؟ دينا: اومال مين اللي اتقتل؟ فارس: كان في دجالة ساكنة هنا وكانت خاطفة عيل صغير وقتلته عشان تقدمه قربان للجن صح؟ يزن: لا أنت بتتكلم على بيت تاني مش ده. حلا بنرفزة: أنت هتسيبهم يألفوا حكايات؟ اتكلم وقولنا إيه الحكاية؟ يزن: البيت ده كان لعيلة كبيرة ساكنة هنا وكان فيه واحد منهم عايز يتجوز بنت عمه الصغيرة بس هي مكانتش موافقة. دينا: قام دبحها. يزن: صح...

قتلها هنا والعيلة سابت البلد كلها وسافروا أمريكا. لارا: والمجرم سافر معاهم؟ يزن: لا طبعًا هو انتحر بنفس الليلة. غادة برعب: يا انهار أسود... زياد امشي نروح أنا مرعوبة بجد. زياد: استني بس نبص ع البيت شوية. دينا بتأثر: تلاقوا الراجل انتحر من حبه ليها... واضح إنه كان بيعشقها. حلا: أنت حمارة يا بت! بيقولك دبحها وبعدين انتحر... لو كان بيحبها بجد كان موت نفسه وسابها تعيش حياتها...

بس لا لازم يموتها الأول عشان يثبت إنه راجل... حاجة عرة أقسم بالله. لارا: حتى والراجل ميت بتردحي له؟ أنتي مستحيل تكوني طبيعية. كارما: ملعون أبو الحب اللي يخلي الواحد يدمر نفسه كده... يا جماعة أنا بدأت أتعقد بجد. فارس: دايماً لما الحب بيدخل أي حكاية بيبوظها. انتو ركزتو بان كان بيحبها ولا لا ونسيتو البيت العجيب ده زياد: دي طبيعة البنات يا سي فارس يزن: تحبو ندخل نبص ع المكان ولا نفضل نتكلم هنا؟ دينا: ندخل طبعًا مش

عايزة سؤال زياد باستغراب: ثانية وحدة.. فين الباقي؟ كارما: آه صحيح.. عربية تميم لغاية دلوقتي ما وصلتش يزن: هما مش كانو ورانا؟ راحو فين؟ فارس: يمكن الأشباح منعتهم يدخلوا المكان ده يزن: اتلم يا أهبل.. الوقت متأخر لازم نشوفهم راحوا فين دينا بقلق: أنا بدأت أقلق بجد.. لازم ندور عليهم وبعدين نرجع نشوف إيه حكاية البيت ده فارس: إيه الفصلان ده؟ ما كل واحد مع مزته تلاقيهم مستفردين بالحتت بتاعتهم زياد: فارس اخرس..

امشوا نروح نشوفهم فارس: روحوا انتوا أنا هستناكم هنا حلا بحدة: مينفعش حد يفضل لوحده.. لازم كلنا نكون مع بعض الدنيا ضلمة والمكان فاضي مش ناقصين حد يجراله حاجة فارس: هفففف إيه الفصلان ده يا ربي… اتفضلوا ندور عليهم كانت تمشي بأوضتها ذهابًا وإيابًا وتحمل كنان بين يديها بينما أوس يحمل أسر حبيبة بقلق: لغاية دلوقتي ما رجعوش أوس: بكلم تميم مش بيرد حبيبة: تفتكر عملوا مصيبة؟ أوس: طبعًا.. المهم إنتي ما تقلقيش ويلا تعالي نامي

حبيبة: إزاي عايزني أنام وهما برا البيت.. لازم أطمن عليهم الأول أوس: ما تخافيش أنا هفضل مستنيهم لغاية ما يروحوا.. إنتي لازم ترتاحي حبيبة بتوتر: طب وآسر؟ أوس: أما ترجع فريدة أنا هديهولها حبيبة: ماشي وضعت كنان في سريره ثم اتجهت إلى سريرها ومجرد أن جلست سمعت خبط الباب حبيبة بفزع: مين؟ دلفت سحر وقالت: انتوا إيه اللي مصحّيكم لغاية دلوقتي؟ حبيبة بلخبطة: أصل.. أصل يعني.. إحنا.. أوس بسرعة: العيال مش ساكتين وبنحاول ننيمهم

سحر باستغراب: وفين فريدة؟ ليه سايبة أسر معاكم؟ أوس: صعبت علينا.. فضلت طول الليل تعيط عشان مطبخها اللي اتحرق وما صدقنا هديت ونامت قولنا ناخد أسر عشان ترتاح شوية سحر بقلق: هروح أطمن عليهم أوس: مفيش داعي ياما سيبيهم براحتهم سحر بإدراك: آه.. هات أسر أنا هنيمه.. مراتك مش هتقدر تاخد بالها من الاتنين حبيبة: بالعكس يا طنط أنا مش تعبانة سحر: واضح من وشك.. أوس إنت من امتى مهمل مراتك كده؟ دي وشها أصفر وعنيها حمرا من قلة النوم

ابقى خلي بالك منها أوس: حاضر يا حبيبتي.. خدي أسر نيميه وأنا هاخد بالي من كنان أخذت أسر من يديه سحر: ماشي.. تصبحوا على خير حبيبة بتوتر: وانتوا من أهله أغلق أوس الباب وابتسم أوس: كنتي هتفضحينا.. كان باين عليكي متوترة أوي حبيبة: كام مرة قولتلك مش بعرف أكدب سحبها لحضنه وأخذ يملس على شعرها برفق أوس: إنتي ملاك يا روحي والملايكة مش بتكدب حبيبة بضحك: يسلااام أوس: بما إن ماما خدت أسر الزنان يبقى ننام أحسن حبيبة: والعيال؟

أوس: إحنا مالنا بيهم يا حبيبة.. بكرة جدي هيعرف ويبهدلهم كلهم.. أحسن حاجة نعمل نفسنا مش عارفين حاجة حبيبة بضحك: ما بلاش ندالة يا أوس أوس: أنا عايز مصلحتك على فكرة حبيبة: المرة دي جدو مش هيعرف.. عشان مصطفى ما بقاش عميل عنده.. ويزن قال هيروحوا ويرجعوا على طول وهو بصراحة دايما قد كلمته أوس: أنا شبه متأكد إن جدي هيعرف.. بس إزاي معرفش حبيبة: حتى لو عرف دي مش أول مرة والشباب كلهم اتعودوا على العقوبة يعني عادي

أوس: اممم وجهة نظر.. امشي نقعد بالسرير على الأقل… وحشني حضنك حبيبة بابتسامة: ماشي غادة بقلق: تفتكروا راحوا فين؟ زياد: مش عارف.. بس أكيد ما بعدوش كتير غادة: يمكن عربيتهم عطلت كارما: ما أعتقدش.. أنا حاسة إن تميم ومصطفى عاملين مقلب رخـم كالعادة زياد: بس فريدة مش بتاعة مقالب غادة: ربنا يجيب العواقب سليمة لمع ضوء سيارة يزن ليعطي إشارة لزياد فركن سيارته خلفه زياد: يمكن لقوهم.. هنزل أشوفهم غادة: هننزل معاك زياد: ماشي

نزل الشباب جميعهم وجدوا سيارة تميم بجانب بيت صغير ولا أحد فيها فارس: هما راحوا فين؟ دينا بقلق: مفيش حد بالعربية يزن: هما أكيد جوة البيت.. استنوا هروح أشوف دينا: رجلي على رجلك.. مش هسيبك تروح لوحدك يزن: طيب تعالي حلا: قولنا مش هنفترق.. كلنا هنروح مع بعض دينا: صح.. نحترق ولا نفترق.. ده شعارنا وقف يزن أمام الباب وخبط بهدوء.. مرت ثواني حتى فتح الباب رجل مسن يزن: ازيك يا عم طه طه: أهلاً يا ابني.. إيه اللي مخرجك بالوقت ده؟

ومين كل دول؟ يزن: أنا عارف إن الوقت متأخر بس دول قرايبي وكان معانا أربع شباب من ضمنهم بنيتين وتاهوا مننا.. هما عندك؟ طه: أيوه يا ابني.. في بنت منهم تعبانة جوة… يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...