يزن: أنا عارف إن الوقت متأخر، بس دول قرايبي وكان معانا أربع شباب من ضمنهم بنتين وتاهوا مننا. هما عندك؟ طه: أيوه يا ابني. في بنت منهم تعبانة جوه. دينا بفزع: يا انهار أسود. ممكن أدخل أطمن عليها؟ طه: طبعًا اتفضلوا يا ألف أهلاً وسهلاً. يزن: حقك عليا يا عم طه، أنا بجد آسف على الإزعاج ده. طه: ما تقولش كده يا ابني، ده إحنا أهل. اتفضلوا البيت بيتكم.
دخلت دينا وكارما بسرعة نحو الداخل. كانت فريدة جالسة بجانب سيدة مسنة على وجهها ملامح التعب. تميم: انتو إيه اللي جابكم؟ دينا: قلقنا عليكم. فريدة انتي كويسة؟ فريدة: أيوه بس دوخت شوية. طه: اتفضلوا اتفضلوا نورتونا يا ابني. يزن: تسلم يا عمي. تميم إيه اللي حصل؟ تميم: فريدة تعبت شوية والعم طه كتر خيره ساعدنا. طه: ألف سلامة عليها يا ابني، ده واجبي. بس انتو إيه اللي مخرجكم بالوقت ده؟
فارس باندفاع: رحنا نشوف البيت المهجور اللي هنا. أصلًا بتسمعوا أصوات بالليل ولا إيه؟ حلا: البيت بعيد شوية، ما أعتقدش يسمعوا حاجة. طه بإدراك: آه عشان كده سألتني عليه امبارح، مش كده؟ يزن: أيوه. الشباب حابين يستكشفوا المكان. طه: إيه الكلام ده يا ابني؟ ده انتوا واخدين معاكم عيال صغيرة. يزن: ما تقلقش، هما متعودين يروحوا الأماكن دي. طه: مش دول أحفاد الحاج عبد الله؟ يزن: أيوه. بعد إذنك إحنا لازم نمشي.
طه: طب اقعدوا اشربوا حاجة الأول، ميصحش كده. يزن: كتر خيرك يا عم، والله مستعجلين والوقت اتأخر أوي. طه: نصيحتي يا ابني، ما تروحوش للبيت اللي بتقولوا عليه ده. الناس بتقول إنه مسكون بالـ... والـ... دينا: ما ده اللي إحنا رايحين نشوفه. تميم: عن إذنك يا عم طه وشكراً أوي تعبتك معايا. طه: متقولش كده يا ابني، والله نورت. ابقى سلم لي على جدك. تميم: من عينيا، ربنا يخليك ويديك الصحة.
خرج الشباب جميعهم حيث ينتظرهم زياد وغادة ولارا في الخارج. دينا: تمام كده كلنا موجودين. يلا بينا. تميم: روحوا انتو، أنا هاخد فريدة ونروح. فريدة: لا والنبي عايزة أشوف المكان اللي بيقولوا عليه. تميم: بس انتي تعبانة. فارس بنرفزة: بس بقى... ضيعنا وقت كتير، امشوا نروح نشوف المكان بسرعة ونروح. واللي عنده اعتراض يروح من دلوقتي. حلا: فعلاً لازم نخلص بسرعة قبل ما حد من الكبار يصحى. تميم: أوس مكلمنيش يبقى الوضع تمام.
يزن: طب امشوا يلا. ركبوا سياراتهم وانطلقوا تجاه البيت المهجور. *** في أوضة أوس وحبيبة. كانت حبيبة تضع رأسها على صدر أوس مسترخية في حضنه، بينما هو يحاول مقاومة النعاس الذي داهمه. حبيبة بقلق: اتأخروا أوي، مش كده؟ أوس: اممم. حبيبة: انت مش قلت هتفضل صاحي؟ أوس: آه، بس السرير مخليني عايز أنام. رفعت نفسها قليلاً وقالت: طب خلاص نام يا حبيبي، أنا هفضل مستنياهم. جذبها نحوه وقال: لا ما تقييميش من حضني.
حبيبة: أنا قلقانة عليهم بجد. كلم تميم اطمن عليهم. أوس: ماشي. تناول الهاتف واتصل بتميم. تميم: الو. حد صحي؟ أوس: ما تقلقش، أمان يا عم. انتو فين لغاية دلوقتي؟ تميم: بالطريق. المهم انت صحصح كده ولو حد صحي كلمني على طول. أوس: ماشي، ما تتأخروش. تميم: أوك، سلام. أنهى المكالمة ونظر إلى حبيبة: اهو اطمني شوية وهيكونوا هنا. حبيبة: الحمد لله. طب هما راحوا فين طيب؟ أوس: هقولك بكرة. حبيبة باستغراب: ليه؟
أوس: عشان لو قولتلَك دلوقتي هتخافي ومش هتعرفي تنامي. حبيبة بقلق: لا بجد قول، راحوا فين؟ أوس بفحيح: راحوا لبيت مسكون بالـ... حبيبة بفزع: إيه؟! أوس: آه والله. اتـ... بنت وروحها لبست المكان، والناس بتقول إنهم بيسمعوا صوت زعقها بالليل، وساعات بيشوفوا شبحها بيمشي حوالين البيت. حبيبة برعب: اقفل على الباقي أبوس إيدك. منك لله يا دينا، انتي اللي دبستيهم. حضنها وقال بهدوء: ما تخافيش، مش هيجرالهم حاجة.
حبيبة بخوف: أنا مرعوبة بجد. أوس: أنا معاكي يا حبيبتي ومش هسيبك أبداً. شدت على حضنه بقوة بينما هو ابتسم بخبث. أوس: أكملك الحكاية ولا تقومي تستنيهم؟ حبيبة برعب: أقوم إيه؟ لا مستحيل. هات كنان مش هسيبه لوحده هو كمان. أوس بضحكة: ليه؟ ماهو نايم أهو. حبيبة: لا هاته، هبقى مطمنة أكتر. أوس: طب وسّعي عشان أجيبه. تشبثت به وقالت بخوف: لا ما تسيبنيش. أوس بابتسامة: حيرتيني معاكي. حبيبة: ما تبعدش عني، مش ناقصة رعب.
أوس: طب خلاص يلا نامي وما تقلقيش. أطفأ ضوء الأباجورة وأخذ يملس على ظهرها برفق. *** دينا: هو مين العم طه ده؟ انت تعرفه منين؟ يزن: ده يبقى جد خطيبة إسلام، أخويا. دينا: هو اللي قال لك على البيت ده؟ يزن: آه. كان عندنا من كام يوم واتكلموا على الموضوع ده، فقولت آخدك تشوفيه. دينا: هو باباك لسه مش موافق على جواز إسلام من جميلة؟ يزن: اممم. حلا: وليه يعني؟ عشان البنت من عيلة فقيرة، مش كده؟
يزن: صحيح. بيقول إن إسلام لازم يتجوز من عيلة كبيرة ومعروفة. حلا بغيظ: باباك برجوازي وتفكيره قديم جداً. ما يسيب كل واحد يتجوز على مزاجه. نظر يزن إلى دينا وقال: هو خالك نسي يربي البت دي ولا إيه؟ دينا: سيبك منها. أهو وصلنا يا شباب. فارس بتذمر: المرة الجاية هاجي لوحدي وأتفرج وأنا رايق أحسن من الفصلان ده. حلا: طب امشي بس دلوقتي. نزل الجميع ووقفوا أمام البيت المتهالك.
يزن: امشوا بالراحة عشان البيت قديم وممكن حاجة تقع علينا. دلف الجميع وهم يمشون ببطء. غادة: بسم الله الرحمن الرحيم. المكان مرعب. لارا: هي البنت اتـ... فين بالظبط؟ ليلة بفزع: اتـ... فارس: أيوه، كان بنت عمها دبـ... ها هنا وبعدين انـ... تميم: أيوه عارف الحكاية دي. جدو قالها لنا زمان واحنا بنشتغل بالغيط. فارس: غريب، عمري ما سمعتها. تميم: كنت صغير وقتها، أكيد مش هيقولوا الكلام ده قدام عيال صغيرة.
فارس بسخرية: يعم الكبير، ده انت شوية وهتعجز. اتجهت دينا للداخل بحذر وهي تمسك بيد يزن. كانت تمشي فوق الركام أثر الجدران التي انهارت مع مرور الزمن. توقفت عندما رأت حائطاً مرسوماً عليه باللون الأسود ويحتوي على بعض الكلمات. دينا بانبهار: بصوا للحائط دي. فريدة: يا انهار أسود، ده سحر ولا إيه؟ أخرجت دينا هاتفها والتقطت صورة، بينما اقترب فارس أكثر وبدأ يُمعن النظر بالكلمات المكتوبة. فارس بضحك: مكتوب هنا حسن بيحب مريم.
لارا: بيئة. بصراحة المكان مش قد كده يعني. فارس بذهول: إيه ده؟ دينا بفضول: فيه إيه؟ فيه إيه؟ فارس: ابعدوا كده يا بنات. فيه كلام سافل أوي مكتوب. يخربيتهم، كنت فاكرها تعويذة. يزن: ما فيه عيال كتير بتيجي هنا وبتفضل تشخبط على الحيطة. وضعت دينا يدها على رسمة عبارة عن جمجمة سوداء. دينا: أكيد في بينهم فنان. الرسمة دي تحفة. حلا: طب امشوا نبص على الأوضة دي. مجرد أن دلفت صرخت بصوت عالٍ. فارس بفزع: فيه إيه؟
حلا بخوف: إيه الكائن الغريب ده؟ دلف بسرعة ووجد كلباً صغيراً مصاباً في قدمه وليس له ذيل. فارس: ده كلب يا بت، خضتيني. زياد: وليه شكله كده؟ لارا: وسّع شوية. اتجهت للكلب وحملته برفق. لارا: ده كلب مالطي. واضح إنه تاه من صحابه وكلاب الشوارع اتكاترت عليه. فارس بضحك: ده أكيد خان حبيبته قامت قاطعة له ديله. لارا بغضب: مش وقت تريقة. الكلب تعبان، لازم نوديه للدكتور. تميم: ليه، انتي عايزة تاخديه يعني؟
لارا: آه وهربيه لحد ما يلاقي أصحابه الأصليين. فارس: لا حساسة أوي يا بت. تفتكري جدك هيسمحلك تدخليه البيت؟ لارا: عادي، هعمل له بيت في الجنينة وهاخد بالي منه. سحبت دينا يزن وقالت بخفوت: سيبهم بالعبط بتاعهم ده وتعالى نطلع فوق. يزن: ما ينفعش، البيت تعبان وممكن يوقع بأي وقت. دينا: ما تخافش، امشي معايا بس وقولي فين حصلت الجـ... يزن: تعالي هوريكي.
اتجه إلى إحدى الأوض، فتح الباب بهدوء فأصدر صريراً. دلفا سوياً وأشار يزن إلى زاوية. يزن: بصي للحتة دي. دينا بفزع: آآآآآآآآآآه! إيه ده؟ ركض الجميع تجاههم وكان فارس أولهم. فارس: فيه إيه؟ دينا: بصوا هنا، البنت اتـ... بالمكان ده. كارما بخوف: ده د.م مش كده؟ أشارت نحو بقعة كبيرة على الأرض لونها داكن جداً. يزن: ده أثر الـ... بعد ما اتحللت. دينا بفزع: يعني هما سابوها هنا لحد ما اتحللت؟
يزن: لا، هما أصلاً عرفوا بالخبر بعد أسبوع، لما حسوا إن البنت ملهاش أثر ومن الريحة كمان. دينا: إزاي؟ مش بتقول كانوا ساكنين في نفس البيت؟ يزن: أيوه، بس معرفش ليه اتسابت هنا وقتها. تميم: جدي قالي إن أول حد شاف الـ... مرات عمها واتصدمت، فقامت قافلة الباب وسابت البيت ومشيت. حلا: ست واطية. دينا: وبعدين؟ تميم: معرفش، بس الخبر اتعرف بعد ما حصلت الـ... بكام يوم. فارس: والرجل اللي دبـ... ها انـ... هنا؟
يزن: آه، عم طه قال إنه شرب سم ولاقوه مـ... ت بأوضته فوق. دينا: طب هو إزاي قتل البنت؟ فارس: أكيد طعـ... ها بالـ... يزن: صحيح، وبأكتر من مكان. حلا: تلاقيه كان عايز ياخد اللي هو عايزه بالحرام، ولما رفضت قام دبـ... ها. كارما: حرام نتكلم على البنت وهي مـ... ة يا حلا. حلا: ليه؟ هو أنا قلت حاجة حرام؟ الحكاية واضحة زي الشمس. ليلة بخوف: انتو أكيد ناس مش طبيعية. سيبتوا البلد كلها وجيتوا تتكلموا بمكان مرعب زي ده؟
مصطفى: مش انتي قلتي عايزة تشاركينا رحلاتنا؟ ليلة: أيوه، كان قصدي الحاجات الطبيعية، مش تجيبونا بنص الليل في مكان فاضي وحصلت فيه جـ... ة قـ... دينا: امشوا نشوف أوضة الراجل. يزن: في الدور التاني، بس مينفعش نطلع السلم، ممكن ينهار بأي وقت. فارس: طيب يروح اتنين بس، أنا وحلا، إيه رأيك؟ حلا: أشطا. دينا: انت حمار؟ هو جابنا هنا عشاني مش عشانكم. تميم : عيال تافهين .. امشو نبص على باقي البيت و بعدين نشوف مين هيطلع
فريدة : الباب ده يودي لفين؟ دينا : انهي واحد؟ فريدة : تعالي شوفي اتجهت لها بسرعة وجدت ان اسفل السلم يوجد باب حديدي مغلق بالسلاسل الثقيله دينا : يزن ليه الباب ده مقفول؟ يزن باستغراب : معرفش .. اول مرة اشوفه لارا : طب افتحه نشوف ايه الي جوة يزن : لو فتحته ممكن السلم يوقع فارس : ما تخافش انا هفتحه .. وسعو كدة زياد : يلا يكش يوقع عليك و تفطس فارس: اتلم و تعالا ساعدني زياد : و انا مال اهلي؟ مش عايز اموت قبل ما اتجوز
امسك فارس حجر كبير و بدا بكسر السلاسل بينما الباقي يتأملون المكان بحذر فارس : اهو فتحته يا جماعة حلا : انا هدخل الاول فارس : لا انا الي فتحته يبقى انا الي ادخل حلا : من باب الاتكيت ان السيدات تدخل الاول فارس : ده في حفلة او ايفينت مش في بيت ر..عب زياد : ما تدخلو مع بعض ايه الغلاسة دي؟ سحب فارس الباب بقوة و وجه المصباح نحو المكان فارس : دي خرابة حلا برجاء : طب امشي نروح ابوس ايدك فارس باستغراب : ليه لحقتي تخافي؟
حلا بضيق : لا مش كدة .. بس مزنوقة عايزة اخش الحمام فارس : ده وقته؟ حلا : و انا مالي؟ بقولك محصورة مش بمزاجي يعني فارس : طب امسكي نفسك شوية هنبص ع المكان و نمشي على طول دلفت دينا و نظرت حولها .. كان المكان مليء بالصناديق الخشبية البالية و الكراسي المرتبة بصفوف مستوية .. و يوجد باحد الجوانب رفوف تحتوي على الكثير من الاطباق و اواني الطبخ دينا : اكيد ده البادروم بتاعهم
اقترب فارس اكثر و بدأ يتفحص المناظر الموجودة … تناول احد الكؤوس النحاسية و امعن النظر به فارس : الطقم ده مسروق حلا : و عرفت منين يا ذكي؟ فارس : بصي كدة .. ده طقم نحاس و محفور عليه اسم محمد عبدالغني الكاشف يزن : على فكرة انت لازم دخلت كلية شرطة .. عندك حس امني عالي جدا دينا : يعني بجد الحاجات دي مسروقة؟ يزن : اممم .. اصل من مدة بسيطة قفشنا مجموعة حرامية هنا بس ما شوفتش المكان ده بصراحة دينا بحدة : انت جيت هنا من غيري؟
يزن : طبعا … مش هاخدكم لمكان معرفهوش يعني نظر زياد الى غادة و قال : انتي بقالك ساعة بتبرطمي .. في ايه؟ غادة : بقرا المعوذات .. المكان مرعب بجد زياد : ما تخافيش اكيد لو في حاجة كدة و لا كدة ما كناش هنيجي غادة: يسلام! يعني انت كنت عارف المكان من قبل؟ زياد : لا .. بس مش مرعب اوي يعني كارما: ده مش مرعب؟ زياد امشي نروح انا ركبي سيبت من الخوف زياد : انتي الي فضلتي تزني عايزة تيجي ..دلوقتي بقيتي خايفة؟
فريدة : انا كمان بقول لازم نمشي .. اتأخرنا اوي و ممكن حد يصحى بغيابنا ليلة بخوف: ايوة المكان خطر بجد .. مينفعش نفضل هنا تميم : يلا يا عيال امشو نروح دينا : روحو انتو .. احنا الاربعة هنشوف الدور التاني و نحصلكم تميم : ماشي بس اوعو تتأخرو .. يزن العيال امانة برقبتك يزن : ما تقلقش
ذهب الشباب نحو الخارج بينما توجه يزن للطابق العلوي … امسك يد دينا ثم صعدو السلم بحذر و تبعهم فارس الذي يمسك بهاتفه جيدا و يصور كل شي و باليد الاخرى يمسك بيد حلا .. مجرد ان وصلو وجدو ان الارضية منهارة و يوجد بها فتحة كبيرة فجأة سمعو صوت طرقات مستمر و خفيف دينا بفزع : يلهوي .. ايه الصوت ده؟ فارس : صوت حد بيخبط مش كدة؟ حلا : ما بلاش افورة .. اكيد صوت الشباك او الشجر الي برا فارس : لا ده صوت حاجة خشب
حلا : و الشجر عبارة عن ايه؟ فارس : ركزي كويس .. في شجر بيخبط بصوت منتظم كدة؟ حلا : امم وجهة نظر .. هو مفيش حمام هنا؟ فارس : عايزة تدخلي حمامهم و يلبسك عفريت يا بت؟ دينا : ما تتلمو بقا ايه الصوت ده؟ يزن باستغراب : صوت غريب بجد دينا بحماس : معقولة تكون روح البنت؟ اكيد عايزانا نساعدها عشان روحها محبوسة بالمكان ده فارس : هششش .. خلينا نحدد اتجاه الصوت صمتو لثواني الى ان اختفى الصوت تماما دينا: هو ايه الي بيحصل ده؟
يزن : معرفش .. بس الصوت وقف حلا بقلق : احنا لازم جينا بالنهار .. انا بدأت اخاف فزعت عندما صدر صوت ارتطام الشبابيك بالحائط بفعل الرياح فتراجعت للخلف بسرعة و كانت ستسقط لولا فارس الذي امسكها بقوة فارس : حاسبي يا بت حلا بهلع : اعااااا .. كنت هقع فارس : مالك اترعبتي؟ انا عارفك اقوى من كدة حلا و هي تلهث: اتخضيت من الصوت لاحظت دينا سقوط بعض حبات التراب من السقف المتصدع دينا : السقف هيوقع
يزن : وجودنا هنا خط..ر جدا .. لازم نخرج ازدات كمية التراب المتساقطة و اصبح غبارا يتناثر في المكان حلا برعب: اشهد ان لا اله الا الله و انا محمدا عبده و رسوله .. هنموت هنا دينا بفزع : مش عايزة اموت كدة .. امشو نخرج بسرعة امسك يزن يدها و كذلك فارس امسك بيد حلا و نزلو ركضا عن السلم تجاه الخارج الى ان وصلو السيارة دينا بخوف: اموت و اعرف الصوت ده جيه منين يزن : مش وقته .. لازم نمشي
حلا و هي تلهث : دي اخر مرة همشي معاكم .. يخربيتكم كنت هموت هنا مرتين فارس : انا صورت كل حاجة صوت و صورة عشان لما اروح يصدقو الي حصل ده حلا بخوف: امشو نروح .. لو فضلنا هنا انا هعملها على روحي فارس بضحك: طب يلا امشو قبل ما تفضحنا في البيت فريدة بارتياح : الحمدلله محدش حس على غيابنا .. هروح اخد اسر من حبيبة تميم : يلا يا عيال كل واحد على اوضته .. امشو بالراحة غادة بقلق : انا هستنا الباقي يمكن يتأخرو
زياد : اوك و انا هفضل صاحي كمان .. كرملة روحي نامي يلا كارما بخوف : دينا و حلا مش هنا .. مش هعرف انام لوحدي ليلة : انا هنام عندك .. انا برضو مخضوضة اوي .. كان يوم اسود يوما سمعت كلامك يا زفت مصطفى : ربنا يسامحك انا عملت زي ما طلبتي ليلة: انا غبية يا سيدي كارما : طب امشي معايا يلا غادة : لارا ما تدخليش الكلب للبيت .. خوديه برا يلا لارا : حرام عليكي ده تعبان لازم اخده اوضتي و اداويه
غادة بحزم : ممنوع .. الملايكة مش بتدخل بيت فيه كلاب يا لارا .. يلا طلعيه برا لارا بغضب : اسيبه كدة لغاية ما يموت يعني؟ تميم : هاتي اشوف الجرح لارا : خود .. بس اوعى توجعه تميم : ما تقلقيش .. بس مش لازم يفضل بالبيت .. جدي لو شافه ممكن يطين عيشتك لارا: هطلع اجهزله مكان بالجنينة تكون انت خلصت تميم : تمام دلفت دينا و خلفها حلا و فارس دينا بخفوت : ايه الي حصل؟ حد صحي؟ تميم : لا اطمني .. فين يزن؟ دينا : مشي
من شوية بعد ما وصلنا تميم: طيب .. روحو نامو مش ناقصين فضايح دينا: مش احكيلكم الي حصل معانا الاول؟ تميم : بعدين .. يلا امشو من هنا اتجه كل واحد الى اوضته بينما ذهبت فريدة لاوضة اوس و حبيبة و خبطت على الباب بخفوت .. لم تسمع ردهم فتسللت للداخل مجرد ان رأتهم صاحت بصوت عالي : اه يا اندااااال ……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!