كارما: على فكرة أنا عارفة جدو بيكلم مين. زياد: بيكلم مين يا حبيبة جدك؟ كارما: جوز تيتة زيزي. تميم بذهول: جدو توفيق! كارما: أيوه، أنا سمعته بيكلم فريدة وطنط سحر، واتفقوا يعاقبوا زيزي عشان تبطل شغل العيال ده. تميم: وأنا بقول ليه ماما عمالة تضغط عليها وتقولها اشتغلي اشتغلي، أتاريها عميلة عند جدو. فارس: تصدقوا دلوقتي عرفت التخلف ده جيه عندنا منين، دي وراثة بقى. تميم: فارس اخرس، أنا صوتك لوحده بينرفزني.
حلا بحدة: وأنت مالك بيه، هو ما كلمكش. زياد: بس بقا، أنتوا ما بتصدقوا تتخانقوا! فارس بخبث: زيزو، إلا أنت ليه متعاقب؟ عملتوا إيه؟ زياد بتوتر: ها، لا مفيش حاجة، جدو بس مستقصدنا وحابب يعاقبنا زي كل مرة. فارس: امممم، متأكد يا خطيب أختي؟ زياد: هو جدو قالك حاجة؟ فارس: أبدا، أنت عارف جدك بير أسرار. حلا: فارس أنت عارف حاجة ومش عايز تقول؟ فارس: لا يمزتي، أنتِ عارفاني، لو عرفت حاجة هاجي أقولك على طول.
نظرت كارما لدينا ويزن وهما يمشون ببطء. كارما: كفاية محن أنت وهيا، امشوا بسرعة شوية. دينا: وأنتي مالك يا منفسنة، ما تركزي بنفسك. كارما: جدو قالي أنا اللي أشرف ع الشغل بنفسي، يعني كلمتي لازم تتسمع. لارا بسخرية: يلهوي، لازم نخاف من كارما يا عيال. كارما بغضب: قولت اسمي كرملة، وأه خافوا ليه لا! دينا: الأوزعة دي هتعمل علينا ريسة يا شباب. زياد: سيبيها براحتها، أنتِ معاقبة ما يحقلكيش تتكلمي عليها. يزن: طب اتلم أنت وشوف شغلك.
*** خرجت حبيبة من أوضتها مع أوس، كانت ترتدي جلابية نسائية باللون الأخضر وشعرها منسدل على ظهرها. سعاد بشهقة: إيه ده يا بت أنتِ، هتنزلي معاهم؟ حبيبة: أيوه يا ماما، هنزل أغير جو شوية. سعاد: أوعي، ده غلط عليكي، افرضي وقعتي ولا جالك حاجة مع العيال المشاغبين دول. أوس: ما تقلقيش عليها يا طنط، هي هتكون معايا. سعاد: طيب ابقى خود بالك منها، وأنتي يا بت أوعي تشتغلي حاجة، ولو حسيتي بطلق أو وجع قوي اندهلينا بسرعة.
حبيبة: ما تخافيش يماما، مش هعمل حاجة، بس هقعد معاهم شوية. نزلت حبيبة مع أوس للطابق الأرضي ووجدت زمردة تجلس في منتصف البيت وتغسل الملابس على يدها. حبيبة بضحك: إيه المنظر ده؟ دي زيزي! أوس: آآآه يا زمن، جدي شايل منها ومعبي. حبيبة: والله مسكينة، خلال يوم واحد بس عجزت. فريدة بضحك: إيه الجلابية الحلوة دي يا بت؟ حبيبة: حلوة بجد؟ فريدة: هتاكل منك حتة، بس مش غريبة يعني؟ حبيبة: والله لقيتها مريحة وواسعة، قولت أجربها.
رفعت زمردة قطعة ملابس داخلية وقالت: دي آخرتك يا زيزي هانم، بتغسلي هدوم مصطفى المعفن. مصطفى بانفعال: أنتِ بتعملييي إيه؟ مين قالك تغسلي هدومي؟ زمردة: جدك الظالم طلب مني أغسلهم، في حد بسنك يلبس بوكسرات سفونج بوب يا أهطل. مصطفى: هاتي من إيدك وما تلمسيش حاجتي تاني. زمردة: طب تعالا خود هدومك يلا واغسلهم أنت. فريدة بحزم: لا، أنتِ اللي هتغسليهم، يلا شهلي، وراكي حاجات كتير تعمليها النهاردة.
زمردة بغضب: والله لا أوريكي يا بتاعة الأعمال، وأنتي يا هبلة خليكي مصدقاها عشان تخربلك بيتك. حبيبة: إيه الكلام ده يا زيزي، حرام عليكي. زمردة: اتلمي، ربنا ما يحرمك من الهبل اللي أنتِ بيه ده. أوس: هما الشباب نزلوا للغيط؟ فريدة: أيوه، وجدو هيحصلهم بعد شوية. أوس: تمام، يلا يا حبيبة. زمردة بغضب: البت مقصوفة الرقبة بتدلع ولا كأنها هي السبب بكل اللي حصل. فريدة: اتلهي بشغلك يا حجة.
زمردة: اخرسي يا بلونة، شبه خالتك بكل حاجة، ربنا يججمها مطرح ما هي قاعدة. خرج عبد الله من المكتب وقال: أنتِ بترغي ليه دلوقتي؟ ما تخلصي شغلك يا ولية، فريدة أول ما تخلصي سيبها ترتاح شوية لغاية ما أبعتلك كرملة. فريدة بخبث: ولا يهمك يا جدو، دي شوية وهتخلص. *** في الغيط حلا: كفاية شخللة يا بت، الصوت مستفز. دينا وهي تحرك يداها: صوت الدهب بقا مستفز يا هبلة؟ لارا: أنتِ مش خايفة يضيعوا منك؟ دي مامتك كانت تدبحك.
دينا: وهضيعوا فين؟ بصو بصو للهبلة اللي جاية دي. اقتربت حبيبة منهم وقالت: أنتوا مش بتشتغلوا ليه؟ حلا بضحك: إيه اللي عاملاه بنفسك ده يا بت؟ حبيبة: ليه شكلي مش حلو؟ حلا: حلوو، حلوو يعني بس مش لايق على ستايلك أبدا. خلعت دينا بعض أساورها وقالت: خدي البسي دول وادخلي بالجو بتاعنا. حبيبة: والله طنط خولة هتموتك عليهم، سرقتيهم إزاي المرادي؟ دينا: هي ماما بتشوفهم أصلا؟ دي محتفظة بيهم ع الفاضي، مفيهاش حاجة لما ألبسهم أنا.
لارا: بطلو هري وقولولي هنشتغل إيه بالمكان ده؟ حلا: أهو جدو جيه، اسأليه. اتى عبد الله ووقف بينهم. عبد الله: أنتوا واقفين عندكم ليه؟ يلا انتشروا وقطفوها كويس، مش عايز شغل عيال. زياد: طب مش نفطر الأول؟ عبد الله: الفطار هيجهز بعد شوية. حلا: عيش وجبنة؟ عبد الله: لا، ده أنتوا هتتبسطوا أوي مع أكلات زمردة هانم. تميم: جدو، هيا هتمشي إمتى؟ أصل أنا مرارتي مش مستحملة، دي بتعامل فريدة على إنها ضرتها.
عبد الله: لما جدك توفيق يبقى يجي هنشوف لو وافقت ترجع معاه ولا لأ. حبيبة: طب ولو وافقت؟ عقوبتهم هتنتهي؟ عبد الله: العقوبة مش هتنتهي إلا لما تجمعوا كل البامية اللي بالغيط، إلا قوليلي يا حلا أنتِ نفسك تاكلي إيه ع الفطار؟ حلا بحماس: عايزة آكل كبدة. فارس: وأنا كمان، قوليها تعملنا طبق كبير. عبد الله: وأنتوا يا بنات عايزين إيه؟ دينا: وأنا عايزة فول مدمس وطعمية وطبق حمص. لارا: وأنا عايزة كرواسون وعصير برتقان فريش.
حبيبة: أنا مستحيل آكل حاجة من اللي هتعمله زيزي. عبد الله: معلش اطلبي أنتِ بس ومش شرط تاكلي. أوس بخبث: أنا وحبيبة عايزين فطار تقيل كدة مثلا فطير مشلتت زي اللي عملته دينا وحاجات من ده. حبيبة: لا كدة كتير ع الصبح يا أوس. يزن: وأنا عايز زيهم بالظبط. تميم بتفكير: في إيه حاجة كويسة كدة وصعبة على زيزي، آه عايز أفطر شكشوكة. كارما وهي تكتب: بالراحة شوية، مش عارفة أكتب، أنت يا زياد عايز إيه؟
زياد: يعني لو تعملنا شوية غوزلمة تركية مش هقول لأ. كارما: تمام، كدة الطلبات جاهزة يا جدو، أروح أديها لها؟ عبد الله: أيوه يا حبيبتي، وأنتوا يلا كل واحد ياخد مساحة ويبتدي شغل. دينا: ممكن ما تقسمناش لمجموعات؟ عايزين نشتغل بمزاجنا يا جدو عشان خاطرييي. عبد الله: ماشي، بس لو عملتوا مشاكل هزود العقوبة. فارس: دي مش عقوبة أصلا، أنت بس بتتسلى بينا. عبد الله: لو ما اتلمتش يا فارس هاخد عقوبة VIP وأتسلى عليك لوحدك.
فارس: خلاص، أقسم بالله ما هرخم تاني، بس سيبني بحالي والنبي. عبد الله: طيب يلا روح اشتغل، أوس خد بالك من مراتك. أوس: ما تقلقش يا جدي. توزعوا جميعا في المكان وبدأوا بالعمل. زياد: جدو فين غادة؟ قوليها تيجي تونسني بدل ما أنا حزين كدة. عبد الله: اشتغل وأنت ساكت يالا. لارا: طب البتاع ده بينخز أوي، عايزة جوانتي. عبد الله: أنتِ يا بت اشتغلتي بحزب المعارضة قبل كدة؟ بطلي دلع واشتغلي.
لارا: أنا أصلا صغيرة ع الشغل، والله حرام كدة. عبد الله: ومش صغيرة ع السجن يعني؟ اشتغلي يا حبيبتي ربنا يهديكي. *** في المطبخ سحر: الله عليكي يا ماما، بقيتي ست بيت شاطرة أوي. زمردة: اخرسي يا بت، مش عايزة أضربك قدام قرايبك. كارما: زيزي، جدو بيقولك خدي الورقة دي واعملي الفطار المطلوب. زمردة بصدمة: إييييه؟ كل دي؟ فريدة: أيوه، العيال نفسهم بالأكل ده، يلا ابتدي شغل. زمردة: البلونة دي لو ما اتخرستش هفرقعها بنفسي.
خديجة: كفاية يا طنط، إحنا هنساعدك ونقولك الطريقة وأنتِ اعملي الأكل بقا، الأولاد ع لحم بطنهم من الصبح. زمردة بغضب: والغسيل ده مين هينشره؟ خولة: أنا، بس خلصينا يلا، مش عايزين الفطار يتأخر. زمردة بنفاذ صبر: سحر، كلمي باباكي وقوليله ماما عايزة ترجع. سحر بخبث: إزاي؟ ده واخد ع خاطره منك ومش هيسامحك بسهولة. زمردة: طب هاتي، أنا هكلمه واخليه يجي ياخدني من المكان ده. سحر: والله عمي ممكن يزعل، لازم أسأله الأول. زمردة بغضب: ليه؟
كان هو ولي أمري ولا إيه؟ هاتي موبايلك يا بت. سحر: طب خلصي عقوبتك وهديهولك. *** بعد وقت اجتمع أفراد العائلة على مائدة الفطور. عبد الله: فين الفطار يا سحر؟ بقالنا ساعتين قاعدين. سحر: مش عارفة أقولك إيه، ابعد أمي عن المطبخ يا عمي أبوس إيدك، دي ولعت بيه والسقف بقا أسود وبهدلت الدنيا بجد. عبد الله: طب وعملت حاجة كويسة ولا كله ع الفاضي؟ تميم: أهي جت العروسة، زغرطوا يا عياااال. فارس: لولولولوليي، يا جمالو يا جمالو.
زمردة بغضب: معرفتش أعمل شكشوكة ولا الفطير المشلتت اللي قولتو عليه ده. تميم: لا كدة سقطت بالاختبار الأول، لازم نزود العقوبة يا جدو. عبد الله: أنت شايف كدة؟ تميم: أكيد طبعًا. عبد الله: طيب ورينا يا زمردة عملتي إيه. زمردة: ده طبق الكبدة. حلا بحماس: لياااا. وضعت زمردة الطبق أمامها وقالت: وده الفول والطعمية. دينا: هاتي من إيدك كدة، ختيبي تاكل معايا؟ يزن: تمام، بس بصراحة شكله يسد النفس. سعاد: أهو أي أكل وخلاص.
زمردة: وده الكرواسون. لارا: دي أكتر حاجة مضبوطة معاكي، فرنسية بقا. كارما: أنا كمان عايزة من ده. زمردة: ودي الغوزلمة وده بيض أومليت عملته بديل للشكشوكة. عبد الله: تمام، حد عايز حاجة تاني يا عيال؟ حبيبة: أيوه يا جدو، أنا عايزة مربى توت وتوست. زمردة: ده ما كانش مكتوب على الورقة يا بت يا هبلة. عبد الله: دي حامل وكل شوية بتشتهي حاجة، روحي هاتيلا اللي طلبته. زمردة: ماشي، أنا هوريكم.
مصطفى: من امبارح بتقول هتورينا، وأدينا ما شوفناش حاجة. تيتة والنبي تجيبلي كوباية لبن وكم بيضة مسلوقة كده. عبد الله: يلا يا زمردة هانم هاتي للعيال اللي نفسهم بيه. زمردة: ماشي. تميم: من امتى يالا وانت بتاكل الحاجات دي؟ ده انت آخرك طبق إندومي. مصطفى: لا منا قررت اهتم بصحتي أكتر، أصل ليلة بتقولي عايزة يكون عندي عضلات زي أوس وزياد. لارا: إيه المحن ده؟ جدو مش عيب يتكلم كده قدامك؟
عبد الله: مصطفى اتلم ومتتكلمش بكلام أكبر من سنك. مصطفى للارا: انتي إيه اللي حشرك؟ كل ده عشان بتغيري من ليلة؟ لارا: وأغير منها ليه؟ دي مفيهاش ريحة الأنوثة. عدنان بحدة: بس بقى منك ليها، وديني يا مصطفى لو شوفتك بتكلمها لأكسر الموبايل على دماغك. مصطفى بعبوس: آه طبعًا، منا الحيطة المايلة في البيت ده. حلا: يعععع الكبدة دي مش معمولة كويس. فارس: فعلًا، دي شكلها مش منظفاها.
سحر: طب ما تاكلوش منها، مش عايزة حد يتسمم بسببها وألبس أنا. أتت زمردة وقالت بخبث: ده المربى يا حبيبتي اتفضلي. أوس بشك: ليه بتقوليها حبيبتي؟ زمردة: وفيه إيه لما أقولها حبيبتي؟ ده أنا بحبها، وأصلًا كل اللي عملته عشان خاطرها. أوس: طب دوقي بقى من المربى ده وقوليلنا رأيك. زمردة: والله! بتشك بجدتك يا أوس؟ ماشي الله يسامحك، هاكل منه عشان تصدقوني. حبيبة بخفوت: في إيه يا أوس؟ ده مربى عادي، أكيد لو حطت حاجة فيه هيبان بطعمه.
أوس: حتى ولو، أنا مش واثق بيها، دي تيتة وأنا عارفها كويس. حبيبة: ما تقلقش، أهي كلت منه، لو حطت حاجة ما كانتش هتاكل. أوس: امممم، ماشي. بدأ الجميع يتناول الطعام وسط ثرثرتهم وهم عليه. زمردة: هاتي الموبايل يا بت عايزة أكلم باباكِ. سحر: أدهولها يا عمي. عبد الله: لا، توفيق مش عايز يكلمها. زمردة: ممكن متتدخلش بين راجل ومراته؟ عبد الله: انتي اللي جيتي بيتي والبيت ده كلمتي لازم تمشي بيه على الكل.
زمردة بغضب: أنا مش هستحمل أفضل هنا، أوس حبيبي ما توديني أوتيل نضيف كده. أوس بابتسامة: آسف يا زيزي، أنا دلوقتي قاعد في بيت جدي ولازم أحترم القانون، يعني مش هقدر أكسر كلمته. تميم بخفوت: والنبي يا جدو مشيها بسرعة دي ممكن تولع بينا عادي، ويا عالم حاطالنا إيه بالاكل ده. عبد الله: مش قبل ما تعقل وتبطل الهبل بتاعها ده. *** مر الوقت وعادوا جميعهم للعمل في الغيط، حتى زمردة كانت تعمل معهم. فارس بذهول: إيه كل الأكل ده يا حلا؟
هو انتي رايحة رحلة؟ حلا: ما أنا ما شبعتش النهاردة والكبدة طعمها يقرف، أعمل إيه جعانة أوي. فارس بخبث: طب بقولك إيه، ما تديني قبلة الحياة في المكان ده. حلا بحدة: فارس اتلم. فارس: أعمل إيه؟ اتخنقت من التراب ده، يرضيكي أموت يا مزتي؟ حلا: بعد الشر عليك، اتلم جدو بيبص علينا. زمردة بصراخ: الشمس قوية وهتحرقلي بشرتي. حبيبة: ليه معندكيش صن بلوك؟ زمردة: عندي تلاتة بس البلونة سرقتهم. حلا: أوس. أوس: أيوه.
حلا: هو أنا مش زي أختك الصغيرة؟ أوس: معنديش أخوات بنات. حلا بحدة: أنا بتكلم بجد، أنا أخت مراتك يعني زي أختك. أوس: وبعدين؟ حلا: بصراحة يعني عايزة منك خدمة. أوس بخبث: خدمة إيه دي؟ حلا: طنط نهلة كلمتني وطلبت مني استضيفك بحلقة البودكاست اللي بعملها كل خميس. أوس: وهتستفيدي إيه من ده؟
حلا: انت بزنس مان معروف ومجالك بيهتم بالمرأة، عايزة يعني تطلع معايا تتكلم على التفاصيل اللي بتركز عليها لما تصمم حاجة للستات وكمان تظهر دعمك للجمعية. أوس بخبث: سيبيني أفكر. حلا بحدة: أوس بطل رخامة، ده شيء مهم جدًا في كريري وانت لازم تساعدني. أوس: وأساعدك ليه؟ هو أنا خلفتك ونسيتك؟ حلا: انت اتجوزت أختي وكمان قريبي، يبقى تساعدني ومتصغرنيش قدام أعضاء الجمعية. أوس: والله وجيه اليوم اللي انتي والأهطل بتاعك بقيتوا تحت أمري.
حلا بغضب: مش عايزة منك حاجة، أنا الغبية اللي كنت فاكراك جدع وهتساعدني. تركتهم وذهبت بعيدًا. حبيبة: حرام يا أوس ليه كده؟ أوس: والله أنا لسه شايل منها على اللي عملته زمان. حبيبة باستغراب: عملت إيه؟ أوس: هيا اللي حرضتك عليا وفضلت تزن عليكي عشان تفسخي الخطوبة. حبيبة بتعب: طيب يا أوس، ده كان زمان ودلوقتي هيا اتغيرت، ساعدها عشان خاطري. أوس: ماشي يا حبيبتي عشانك بس هوافق. حبيبة بابتسامة مرهقة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
أوس: مالك يا حبيبتي انتي تعبانة؟ حبيبة: حاسة بشوية وجع بظهري وبطني. أوس: ده طلق؟ حبيبة: مش عارفة، هروح أسأل ماما، والنبي ساعدني الوجع عمال يزيد. أوس بقلق: طب يلا بينا. دينا من بعيد: أوس، مالها حبيبة؟ أوس: مش عارف، بتقولي حاسة بوجع. ركضت دينا وحلا نحوهما بسرعة. دينا: فين الوجع بالظبط؟ حبيبة: في ضهري وبطني، بس مش كتير. تميم: مبروك يا عيال، ده بداية طلق، فريدة كانت كده. حلا: طب اسكت انت، امشي نوديها للبيت عند ماما.
أوس: أنا هاخدها، اشتغلوا انتوا. دينا بقلق: لا لازم نفضل جنبها، يمكن تكون بتطلق بجد. حبيبة: ما تقلقيش يا دينا، الوجع مش كتير، يمكن عشان اتحركت كتير النهاردة، هروح أرتاح أنا، أكيد هتحسن. *** في المساء اجتمعوا في حديقة البيت. سعاد: حاسة بحاجة يا بنتي؟ حبيبة بتعب: لا بس معدتي بتوجعني أوي يماما. لارا بخفوت: كنا مستحملين دلعها بالعافية، أهي بقت تتسهوك أكتر. كارما: البت حامل طبيعي تتعب يختي.
زمردة بغضب: كفاية أوي كده، أنا مش هشتغل تاني. عبد الله: يعني عندك استعداد ترجعي لجوزك وبيتك؟ زمردة: أكيد، مش عايزة أكتر من إني أفضل قاعدة قدام المراية وأحط الكريمات بتاعتي. في هذا التوقيت دلف رجل كبير بالسن طويل القامة وشعره أبيض، كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة جدًا وبيده سيجار كوبي فاخر. توفيق: مساء الخير. زمردة بلهفة: توفييييييي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!