دلفت دينا وقالت: جدو! عبدالله: في إيه؟ خضتيني يا بنتي. دينا وهي تلهث: حبيبة.. حبيبة هتولد.. قالت إنها تعبانة أوي. سعاد بشهقة: إيه ده! وسّعي كده. صعدت لأعلى بسرعة، وتبعها النساء. حلا: بس ده مش ميعادها.. يمكن يحصل زي المرة اللي فاتت. دينا: لا، المرادي شكلها بجد.. أنا هطلع أحضر حاجتها.
فارس بحزم: كارما، مية سخنة بسرعة.. لارا، اطلعي هاتي جزمتي.. حلا، حضري حاجة خفيفة ناكلها بالسكة.. مصطفى، روح هات مفاتيح العربية.. يلا بسرعة، متنحين ليه! حلا: إيه ده، ما تتلم يا فارس.. أنا هروح أشوفها. كارما: بني آدم رخْم. مصطفى: ألا هما بيستخدموا المية السخنة ليه يا فارس؟ فارس: معرفش.. يمكن عشان الواد يستحمى بيها. إيهاب: بطل ظرافة يالا، مش وقتك.. روح حضّر العربية عشان يودوها المستشفى. فارس: إيه اللي أحضره فيها بالظبط؟
ما هي متلقحة برا والمفتاح مع أوس، ليه الأوفر ده! كارما: يا ابني، طلعها من الباركينج واركنها قدام الباب عشان يطلعوا بسرعة وما يتأخروش. لارا: انتوا ليه محسسيني إنها هتولد دلوقتي حالا؟ دي لسه ما بتصوتش أصلاً، وعلمياً لسه هتاخد وقت لحد ما البيبي ينزل بجد.. عادي، الحكاية مش محتاجة جو الأفلام ده. كارما: مش وقت فلسفة.. انتي عمرك شفتي واحدة بتولد قبل كده؟ لارا: لا.
كارما: يبقى اسكتي.. عشان فريدة لما جاها الطلق، يا دوبك وصلنا المستشفى من هنا، أسر نزل من هنا. في الأعلى.. كانت حبيبة تتألم وتبكي من شدة الألم. سحر: لا، ده طلق رسمي.. لازم تروح المستشفى. سعاد: قومي يا حبيبتي، نجهزك يلا. حبيبة ببكاء: مش قادرة أستحمل يا ماما. سعاد: معلش، استحملي شوية.. مش فاضل كتير على ما تشيلي ابنك.. فكري كده وبس. أوس بقلق: البسي هنا، ما فيش داعي تتحركي كتير. سحر: لازم تتحرك عشان تساعد نفسها وتولد.
أوس: مهو مش على حساب صحتها.. مش شايفاها بتتلوى قدامك إزاي! سحر: ما هي دي الولادة يا ابني.. انت كده بتوترها أكتر.. انزل حضّر العربية واحنا جايين وراك. أوس: مش هسيبها لوحدها. حبيبة وهي تمسك به: أوس، ما تسيبنيش.. آآآآآآآآه.. مش قادرة أستحمل. دلفت دينا بسرعة وقالت: انتوا مستنين إيه! يلا يا حبيبة، جهزتلك شنطتك وهنروح.. ما تخافيش، هتولدي بسرعة وكل الوجع ده يروح في ساعتها.. حاولي تتنفسي.. شهيق وزفير، يلا اعملي كده.
حبيبة وهي تتنفس: شهيق.. وزفير.. شهيق وزفير.. دينا، أوعي تسيبيني.. خليكي معايا أرجوكي. دينا: مش هسيبك خالص.. حاولي تتنفسي وتحافظي على طاقتك عشان تحطيها كلها بالولادة.. يلا قومي يا حبيبتي. خديجة: حبيبة، اقري آية الكرسي ورددي الأذكار وربنا هيسهلها إن شاء الله. *** بعد وقت قصير، ذهبت حبيبة للمستشفى. خولة باستغراب: انتوا رايحين فين؟ زياد: هنروح لهم المستشفى.. مش معقول نفضل على أعصابنا كده. خولة: والله!
القبيلة دي كلها هتروح المستشفى! فارس: أيوه يا طنط، عايزين نحضر الولادة ونشوف البيبي أول ما يتولد. خديجة: تحضر إيه يا أهبل.. اتلم وبلاش هطل.. مفيش روحة على حتة. غادة: أصلاً أمن المستشفى مش هيقبل يدخلكم كلكم.. انتوا مش شايفين العدد! حلا: على الأقل أروح أنا.. دي أختي اللي بتولد. خديجة: أول ما تولد هيكلمونا ونروحلها، مش عايزين نوترها.. اقعدوا عاقلين يلا. حلا: طب اشمعنى دينا اللي راحت معاها؟ أنا أختها وأنا اللي لازم أروح.
خولة: هي شبطت بدينا ومرضيتش تسيبها.. المهم دلوقتي تولد على خير وبعدها تروحلها. مصطفى: الله، هبقى عم للمرة التانية. فارس: وأنا هبقى جوز خالتته المفترية كمان. حلا: ما تبطلو المعيلة دي.. أنا هموت من الخضة. فريدة: عادي يا حلا، ده وجع لحظي.. هيا تولد وبعدها هتبقى كويسة.. أنا قمت من تاني يوم والله. لارا: انتي قوية وقادرة، بس دي مسهوكه وهتفضل تدلع.
حلا: لارا، اقصري الشر واتكتمي.. مش عايزة أجيبك من شعرك.. أنا وعدت جدو مش هضرب حد تاني. لارا: يختي، ماهي بتدلع خلقة ربانية.. ما بالك لو ولادة! حلا: انتي مالك! ما تخليكي بنفسك.. جاتك القرف. كارما بنرفزة: ما بس انتي وهي.. حتى والبنت بتولد عايزين تتخانقوا! غادة: ده بدل ما تقعدوا تدعولها.. البنت بحالة صعبة ولازم ندعيلها عشان ربنا يسهل ولادتها. فريدة: عندك حق.. استهدي بالله يا حلا وروحي نامي.. لو حصل حاجة هيقولولنا أكيد.
أتى حسين وقال: مالكم في إيه؟ ليه متجمعين كده؟ خولة: قال عايزين يروحوا المستشفى. حسين بصدمة: كل دول! هتعملولهم إيه لو رحتولهم يعني! حلا: يا بابا، أنا قلقانة على حبيبة.. لازم أكون جنبها. حسين: ما مامتك وسحر ودينا معاها.. ما تخافيش.. لسه ما ولدتش.. أول ما تولد هيقولولنا. حلا بغصة: طب سيبتني أروح أطمن عليها بس.. دي بتتعب من أي حاجة. حسين: بكرة الصبح هنروحلها يا حبيبتي.. ما تقلقيش عليها بقى.
فارس: أنا هروح أكلم زيزي وأقولها. فريدة: أوعى.. انت اتجننت! إحنا ما صدقنا خلصنا منها. خولة: أما تولد البنت الأول وبعدين نعملكم كل اللي عايزينه.. اتلموا بقى. *** في صباح اليوم التالي. تميم: ما تقلش ربك هيسهلها.. اهدى يا أوس، بقالك ساعة رايح جاي. أوس بتوتر: بقالها من امبارح يا تميم.. لغاية الآن ما خرجتش. تميم: عادي، الطلق بياخد وقت.. اهدى أنت كده واستهدى بالله.. إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة. خرجت سحر.
أوس بلهفة: طمنيني يا ماما، حصل إيه؟ سحر: لسه ما فيش حاجة.. حبيبة مش مساعدة نفسها أبداً. أوس: طب ينفع أشوفها؟ سحر: لا، مينفعش.. اطمن يا حبيبي، هتبقى كويسة والله.. دي حاجة طبيعية. تميم: كل القلق ده هيروح لما تشيل ابنك بإيديك.. بس اهدى شوية. سحر: أنا خرجت أطمنك بس.. هدخلها تاني.. دي متثبتة بدينا ومش سايباها أبداً. التفت أوس ناحية الممر ووجد أفراد العائلة قادمين إليهم. أوس: ودول إيه اللي جابهم!
تميم بضحك: ده جيش التتار ولا إيه! فارس وهو يلهث: طمنونا! القرن طش! أوس: يعني إيه! فارس: معرفش، سمعتهم بيقولوا كده على اليوتيوب لما الوحدة تولد. حلا بقلق: سيبك منه وقولي حبيبة وضعها إيه. أوس: معرفش.. بيقولوا لسه بتطلق. حسين: إن شاء الله هتقوم بالسلامة. تميم: دول كلهم جايين ليه يا أنكل! فريدة: كلهم شبطوا عايزين يجوا معانا. تميم: ليه! حد قالكم إنها داخلة حرب!
كارما: ما إحنا قلقانين عليها.. يمكن نحتاجها بحاجة كده ولا كده. تميم: وهتعملوا إيه! ما كنتوا تجيبوا جدو وبابا وعمي إيهاب وتكملوا الحكاية بقى. خديجة: أنا هروح أشوفهم.. خليكم هنا يا بنات. أوس: مش عايز أشوف حد من المتخلفين دول قدامي.. أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط بوشي.. مش ناقص جنانهم. تميم: زياد، روحهم البيت.. مفيش داعي نعمل قلق.. المستشفى مليانة عيانين. فريدة: صح.. لازم نروح ونبقى نرجع لهم لما تولد.
حلا: والمصحف ما هتحرك من هنا قبل ما أشوفها وأطمن عليها. فارس: يا رب تجيب بنت يا رب. زياد: ما تتلم يا فارس.. ده إحنا عارفين إنه ولد من ست شهور. فارس: عادي.. يمكن اتقلبت في بطنها بعدين.. لو جات بنت هتجوزها أنا. حلا: فارس، مش وقت خفة دمك دي.. عايزين نطمن على البت. بعد دقائق.. خرجت سحر وخديجة معاً. سحر: الحمد لله.. وضعها بقى أحسن.. شوية وهتولد. أوس بتوتر أكبر: طب وسيبتيها ليه! خليكي جنبها.
سحر: ما ينفعش غير شخص واحد بس.. حبيبة متثبتة بدينا ولحد الآن ما رضيتش تسيبها تخرج من الأوضة. خديجة: اطمن يا ابني.. شوية وهتشيلوا ابنكم وتفرحوا بيه. زياد: أوس، أهي دينا جات. خرجت دينا تزحف على الأرض وهي تشعر بدوار قوي. أوس: في إيه! دينا بارتخاء: آآه.. معدتي اتقلبت.. آآه هرجع.. حد يجيبلي كيس فاضي والنبي. حلا: ليه.. إيه اللي حصل؟
دينا: يلهوي على اللي شوفته.. اعاااا.. هموت.. أنا خلاص مش عايزة لا أتجوز ولا أخلف.. قال كنت بقولها نفسي أجرب الشعور قال. غادة: يعني ولدت ولا لأ.. فهمينا. دينا: لسه.. دي طلعت عنينا كلنا.. لما الدكتورة قالتلها ادفعي لتحت، قامت رازعها بالقلم. حلا بغضب: الدكتورة ضربتها! دينا: لا.. هي اللي ضربت الدكتورة واتعصبت علينا كلنا. كارما: حبيبة تضرب! مستحيل. دينا: أقسم بالله صوبعها علم على وش الدكتورة.
أوس بعصبية: المهم.. هيا وضعها إيه! دينا: انت متعصب كده ليه! هو انت ومراتك علينا! سحر: بطلو رغي بقى.. زياد، خودهم كلهم وروحهم.. مش ناقصين فضايح في المستشفى. حلا: أنا مش هروح قبل ما أشوفها. فارس: مش هنتنتع من هنا قبل ما نشيل النونو. زياد: دلوقتي هييجي الأمن وهيخرجنا كلنا.. لازم نص يروح ونص يفضل. كارما: طب إحنا ممكن نقعد تحت وبس.. تخرج من جوه نبقى نيجي نشوفهم. فارس: فكرة والله.. أهو نتسلى مع الممرضات شوية.
حلا بحدة: فارس.. إحنا بالمستشفى.. ما تخلينيش أحجزلك سرير هنا. فارس: في قسم الولادة! حلا: لا.. في تلاجة الموتى.. اتلم بقى.. مش وقت رخامتك. فارس: طب أنا هنزل أشتري أكل.. أجيبلك معايا! دينا: ما تتلم بقى يا فارس.. انزل هات مية. *** بعد وقت. خرجت سحر تحمل الطفل بين يديها. سحر بسعادة: ألف مبروك يا حبيبي.. سمي بالله وشيله.
أخذه أوس من يديها.. ويخالطه شعور الرهبة والسعادة.. كان يتأمل وجهه الصغير بسرحان وكأنه يحمل روحه بين يديه. حلا: الله.. صغنن خالص.. فيه شبه مني. دينا: فين الشبه يختي! ما كل الأطفال اللي هنا شبه بعض. فارس: هات يا أوس أشيله. أوس: لا.. ماما حبيبة فين.. ليه ما خرجتش! سحر: اطمن يا حبيبي.. هتخرج بعد شوية. فارس: ما بلاش رخامة وهات أشيله.. أنا متعود عالشيل وأسر قعد معايا مدة كويسة. أوس: قولت لا.. محدش هيشيله غيري.
حلا: أنا خالته ولازم أشيله.. هات من إيدك. حسين: حلا.. فارس.. اتلموا وسابوا الراجل يشوف ابنه. كارما: طب أنا عايزة أبوسه على الأقل. سحر: أوعي... ده بيبي صغير مناعته ضعيفة يمكن يلقط أي حاجة. غادة: طب نشيله شوية بس يا طنط. زياد بهمس: اصبري أنتي بس تخرج حبيبة وأوس مش هيسأل على الواد من أصله. غادة: ده متبت بيه كأنه هيهرب منه. زياد بابتسامة: عشان فرحان بيه... ياه امتى هنعيش الشعور ده... أنا خللت وأنا مستني أتجوز بس.
غادة بخجل: مش فاضل كتير على فرحنا ونتجوز بقا ونعمل عيلة. زياد: بقولك إيه أنا عايز كل 9 شهور عيل... عايز نعمل عيلة كبيرة كده وكلها عيال يتنططوا فوق دماغنا. غادة: ربنا يكرمنا يا حبيبي. حلا: طنط أنا جبتله هدوم جديدة معايا سيبني أغيرله عشان خاطري. سحر: بعدين... ده إحنا لسه ملبسينه دول حالا. بعد وقت قصير انتقلت حبيبة لأوضة عادية. كان أوس بجانبها ويمسح على شعرها برفق. أوس: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي... أنتي كويسة؟
هزت رأسها بتعب. أوس: مرتاحة هنا؟ أغيرلك الأوضة؟ حبيبة بتعب واضح: ما تقلقش أنا كويسة. أوس بقلق: هيا ليه تعبانة كده؟ سعاد: طبيعي عشان لسه والدة... اطلعوا برا يا عيال مش عايزين نضغط عليها. حلا: بقالنا من امبارح مستنين مش معقول نخرج ونسيبها... حبيبة أجيبلك أكل؟ حبيبة بارتخاء: لا... عايزة أنام. أوس: دينا روحي اندهي للدكتورة. سحر: يا ابني ما تخافش هو شوية تعب وهتبقى كويسة... الدكتورة لسه مطمناك دلوقتي.
دينا: ما ينفعش نفضل هنا كلنا... لازم نخرج ونسيبها ترتاح شوية. سعاد: أيوه... يلا يا عيال اطلعوا برا. كان فارس يحمل الطفل ويدندن بصوت منخفض. خديجة: فارس هات البيبي من إيدك. فارس: لأ... مش هسيبه. خديجة: ما ينفعش كده بقالك ساعة بتخض بيه. فارس: أهو بمشي بالراحة كويس كده؟ فريدة: مش لازم تفضل شايله بعدين يتعود زي أسر. فارس: محدش ليه دعوة. زياد بهمس: بصي على أوس كده. غادة: ماله؟
زياد: مش قولتلك أول ما تخرج حبيبة مش هيركز مع حد. غادة بابتسامة: ربنا يخليهم لبعض... تعالا نخرج ونسيبها ترتاح. *** في المساء. دلفت الممرضة لتركيب المحلول لحبيبة ولكنها توقفت فجأة. الممرضة بصدمة: إيه كل العدد ده يا فندم؟ خديجة: الله أكبر... صلي على النبي يا بنتي. الممرضة: عليه الصلاة والسلام... بس ليه كل دول موجودين؟ وإزاي الأمن سمحلهم يدخلوا؟ دينا: في إيه بنتنا خلفت وجينا نطمن عليها. الممرضة: ما ينفعش كده...
لازم تخرجوا. لارا بغيظ: ليه كانت مستشفى اللي خلفوكي؟ اعملي شغلك من غير رغي. فريدة: بس يا بت اتلمي. كارما بضحك: والله لو حلا موجودة كانت هتجيبها من شعرها. دلتفت حلا مع خولة وقالت: يا مساء الفل... النونو عامل إيه؟ حبيبة بضحكة: بقاله ساعة بيسأل عليكي. حلا: عيون خالته يا ناس... هاتي أشيله شوية. حبيبة: لا سيبه نايم ومرتاح بحضني. تميم بذهول: إيه اللي بإيدك ده يا حلا؟ حلا: إيه؟ دي حلة محشي ورق عنب.
تميم بصدمة: جبتي حلة محشي على المستشفى يا حلا!!! أكيد اتجننتي بمخك. حلا: ما حبيبة بتحب الأكلة دي أوي وعمتي عملتها عشانها. تميم بشلل: لا لا... قولي إنك بتهزري. فريدة بضحك: دول مش هيطردونا دول هيولعوا بالمستشفى. حلا بسخرية: ليه ممنوع الأكل هنا؟ تميم: عمرك شفتي حد بيجيب حلة على المستشفى يا غبية؟ دي ولادة مش رحلة. حلا: وماله... البت لسه والدة ولازم تاكل وتتغذى. فارس: خدي من إيدي يا غادة...
افرشي يا حلا على الأرض ويلا ناكل. سعاد: ما تتلم أنت وهي... خولة إزاي تجاريها على هبلها ده؟ خولة: فضلت تزن فوق دماغي لحد ما صدعت منها وعملتلها اللي هي عايزاه. حسين: فارس خد خطيبتك وامشوا من هنا... وخد الحلة دي معاك يلا. فارس: إيه ده بابا عايزنا نخرج لوحدنا. حلا: أنا ما جبتش الأكل عشانك أنا جايباه لأختي. فارس: أنتي بتتغيري عليا أوي على فكرة. دلف حازم وليلى التي تحمل بيدها بوكيه ورد وبالونات باللون الأزرق.
ليلى بحماس: هاي. مصطفى بسعادة: ليلى هاي... إزيك. الممرضة: كده اكتمل العدد ولا لسه في تاني يا دكتور تميم؟ تميم: لسه في جدو وأبويا وعمي في البيت وفي يزن خطيب دينا لسه ما جاش وفي زيزي بقا وقرايب حبيبة دول مش هنا بس ممكن يجولنا. الممرضة بضحكة: لا كده نفضي المستشفى كلها. فريدة بحدة: أنتي واقفة عندك بتعملي إيه؟ مش ركبتي المحلول؟ يلا بقا على شغلك. الممرضة: يا فندم العدد كبير أوي وممكن يؤثروا على صحة البيبي والأم...
المفروض يخرجوا. فريدة: هيا شوية وهيمشوا خليكي أنتي بنفسك. تركتهم الممرضة وخرجت. تميم: فريدة ما ينفعش كده... البنت ما قالتش حاجة غلط... من ساعة ما دخلت والكل بيعاملها وحش... أنتي عايزاها تقول علينا همج ومتخلفين؟ فريدة: الله الله يا عم الحساس... خوفت على مشاعرها؟ تميم: مش وقت عبط وخناقات تافهة... حبيبة تعبانة ولازم ترتاح... ممكن تقوليلي ابنك فين يا هانم؟ فريدة: آه صحيح... طنط فين أسر؟
خولة: سيبته مع عمك عدنان قولت شوية وهتروح. فريدة بشهقة: يلهوي... حبيبة أنا همشي وهرجعلك بعدين... ألف سلامة عليكي. حبيبة بضحكة: الله يسلمك. أوس: مدايقة من وجودهم؟ حبيبة: لا خالص بالعكس... مبسوطة أوي باللمة دي. تميم: بس خدي بالك ممكن ينقلوا للبيبي فايروسات ده لسه مولود ومناعته ضعيفة... ودول كلهم رايحين جاين... لو ما روحوش هيجي الأمن ويخرجهم كلهم. حبيبة بخوف: أوس... مشيهم لو سمحت مش عايزة البيبي يتعب.
أوس: حاضر يا حبيبتي... يلا يا عيال اطلعوا برا. حلا: مش هنخرج. أوس: حبيبة عايزة ترتاح... زياد خودهم ووديهم البيت. حسين: يلا يا حلا زودتيها أوي... امشي قدامي. حازم: أنا كمان لازم أمشي يا أوس... ألف سلامة على الهانم. أوس: ربنا يسلمك... هترجع مصر؟ حازم: آه ليلى عايزة تشوف مامتها. مصطفى: بس إحنا ملحقناش نشوفكم. حازم: مرة تانية يا مصطفى... ليلى يلا. دلتفت فرد الأمن وقالت بصوت حاسم: الزيارة انتهت لو سمحتم اخرجوا.
دينا: كنا هنخرج من غير ما تقولي. خرج الجميع واستسلمت حبيبة للنوم بينما أوس ينظر للطفل بسرحان. سعاد بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض ويفرحكم بيه. *** في الساحة الخارجية. دينا: حازم بيه ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟ حازم: اتفضلي. دينا: بصراحة الموضوع يخص يمنى هانم مراتك. حازم: وفري وقتك يا مدام دينا... أنا مش مهتم أعرف حاجة. دينا بغضب: ... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!