الفصل 16 | من 32 فصل

رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
18
كلمة
2,269
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دلفت دينا وقالت: جدو! عبدالله: في إيه؟ خضتيني يا بنتي. دينا وهي تلهث: حبيبة.. حبيبة هتولد.. قالت إنها تعبانة أوي. سعاد بشهقة: إيه ده! وسّعي كده. صعدت لأعلى بسرعة، وتبعها النساء. حلا: بس ده مش ميعادها.. يمكن يحصل زي المرة اللي فاتت. دينا: لا، المرادي شكلها بجد.. أنا هطلع أحضر حاجتها.

فارس بحزم: كارما، مية سخنة بسرعة.. لارا، اطلعي هاتي جزمتي.. حلا، حضري حاجة خفيفة ناكلها بالسكة.. مصطفى، روح هات مفاتيح العربية.. يلا بسرعة، متنحين ليه! حلا: إيه ده، ما تتلم يا فارس.. أنا هروح أشوفها. كارما: بني آدم رخْم. مصطفى: ألا هما بيستخدموا المية السخنة ليه يا فارس؟ فارس: معرفش.. يمكن عشان الواد يستحمى بيها. إيهاب: بطل ظرافة يالا، مش وقتك.. روح حضّر العربية عشان يودوها المستشفى. فارس: إيه اللي أحضره فيها بالظبط؟

ما هي متلقحة برا والمفتاح مع أوس، ليه الأوفر ده! كارما: يا ابني، طلعها من الباركينج واركنها قدام الباب عشان يطلعوا بسرعة وما يتأخروش. لارا: انتوا ليه محسسيني إنها هتولد دلوقتي حالا؟ دي لسه ما بتصوتش أصلاً، وعلمياً لسه هتاخد وقت لحد ما البيبي ينزل بجد.. عادي، الحكاية مش محتاجة جو الأفلام ده. كارما: مش وقت فلسفة.. انتي عمرك شفتي واحدة بتولد قبل كده؟ لارا: لا.

كارما: يبقى اسكتي.. عشان فريدة لما جاها الطلق، يا دوبك وصلنا المستشفى من هنا، أسر نزل من هنا. في الأعلى.. كانت حبيبة تتألم وتبكي من شدة الألم. سحر: لا، ده طلق رسمي.. لازم تروح المستشفى. سعاد: قومي يا حبيبتي، نجهزك يلا. حبيبة ببكاء: مش قادرة أستحمل يا ماما. سعاد: معلش، استحملي شوية.. مش فاضل كتير على ما تشيلي ابنك.. فكري كده وبس. أوس بقلق: البسي هنا، ما فيش داعي تتحركي كتير. سحر: لازم تتحرك عشان تساعد نفسها وتولد.

أوس: مهو مش على حساب صحتها.. مش شايفاها بتتلوى قدامك إزاي! سحر: ما هي دي الولادة يا ابني.. انت كده بتوترها أكتر.. انزل حضّر العربية واحنا جايين وراك. أوس: مش هسيبها لوحدها. حبيبة وهي تمسك به: أوس، ما تسيبنيش.. آآآآآآآآه.. مش قادرة أستحمل. دلفت دينا بسرعة وقالت: انتوا مستنين إيه! يلا يا حبيبة، جهزتلك شنطتك وهنروح.. ما تخافيش، هتولدي بسرعة وكل الوجع ده يروح في ساعتها.. حاولي تتنفسي.. شهيق وزفير، يلا اعملي كده.

حبيبة وهي تتنفس: شهيق.. وزفير.. شهيق وزفير.. دينا، أوعي تسيبيني.. خليكي معايا أرجوكي. دينا: مش هسيبك خالص.. حاولي تتنفسي وتحافظي على طاقتك عشان تحطيها كلها بالولادة.. يلا قومي يا حبيبتي. خديجة: حبيبة، اقري آية الكرسي ورددي الأذكار وربنا هيسهلها إن شاء الله. *** بعد وقت قصير، ذهبت حبيبة للمستشفى. خولة باستغراب: انتوا رايحين فين؟ زياد: هنروح لهم المستشفى.. مش معقول نفضل على أعصابنا كده. خولة: والله!

القبيلة دي كلها هتروح المستشفى! فارس: أيوه يا طنط، عايزين نحضر الولادة ونشوف البيبي أول ما يتولد. خديجة: تحضر إيه يا أهبل.. اتلم وبلاش هطل.. مفيش روحة على حتة. غادة: أصلاً أمن المستشفى مش هيقبل يدخلكم كلكم.. انتوا مش شايفين العدد! حلا: على الأقل أروح أنا.. دي أختي اللي بتولد. خديجة: أول ما تولد هيكلمونا ونروحلها، مش عايزين نوترها.. اقعدوا عاقلين يلا. حلا: طب اشمعنى دينا اللي راحت معاها؟ أنا أختها وأنا اللي لازم أروح.

خولة: هي شبطت بدينا ومرضيتش تسيبها.. المهم دلوقتي تولد على خير وبعدها تروحلها. مصطفى: الله، هبقى عم للمرة التانية. فارس: وأنا هبقى جوز خالتته المفترية كمان. حلا: ما تبطلو المعيلة دي.. أنا هموت من الخضة. فريدة: عادي يا حلا، ده وجع لحظي.. هيا تولد وبعدها هتبقى كويسة.. أنا قمت من تاني يوم والله. لارا: انتي قوية وقادرة، بس دي مسهوكه وهتفضل تدلع.

حلا: لارا، اقصري الشر واتكتمي.. مش عايزة أجيبك من شعرك.. أنا وعدت جدو مش هضرب حد تاني. لارا: يختي، ماهي بتدلع خلقة ربانية.. ما بالك لو ولادة! حلا: انتي مالك! ما تخليكي بنفسك.. جاتك القرف. كارما بنرفزة: ما بس انتي وهي.. حتى والبنت بتولد عايزين تتخانقوا! غادة: ده بدل ما تقعدوا تدعولها.. البنت بحالة صعبة ولازم ندعيلها عشان ربنا يسهل ولادتها. فريدة: عندك حق.. استهدي بالله يا حلا وروحي نامي.. لو حصل حاجة هيقولولنا أكيد.

أتى حسين وقال: مالكم في إيه؟ ليه متجمعين كده؟ خولة: قال عايزين يروحوا المستشفى. حسين بصدمة: كل دول! هتعملولهم إيه لو رحتولهم يعني! حلا: يا بابا، أنا قلقانة على حبيبة.. لازم أكون جنبها. حسين: ما مامتك وسحر ودينا معاها.. ما تخافيش.. لسه ما ولدتش.. أول ما تولد هيقولولنا. حلا بغصة: طب سيبتني أروح أطمن عليها بس.. دي بتتعب من أي حاجة. حسين: بكرة الصبح هنروحلها يا حبيبتي.. ما تقلقيش عليها بقى.

فارس: أنا هروح أكلم زيزي وأقولها. فريدة: أوعى.. انت اتجننت! إحنا ما صدقنا خلصنا منها. خولة: أما تولد البنت الأول وبعدين نعملكم كل اللي عايزينه.. اتلموا بقى. *** في صباح اليوم التالي. تميم: ما تقلش ربك هيسهلها.. اهدى يا أوس، بقالك ساعة رايح جاي. أوس بتوتر: بقالها من امبارح يا تميم.. لغاية الآن ما خرجتش. تميم: عادي، الطلق بياخد وقت.. اهدى أنت كده واستهدى بالله.. إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة. خرجت سحر.

أوس بلهفة: طمنيني يا ماما، حصل إيه؟ سحر: لسه ما فيش حاجة.. حبيبة مش مساعدة نفسها أبداً. أوس: طب ينفع أشوفها؟ سحر: لا، مينفعش.. اطمن يا حبيبي، هتبقى كويسة والله.. دي حاجة طبيعية. تميم: كل القلق ده هيروح لما تشيل ابنك بإيديك.. بس اهدى شوية. سحر: أنا خرجت أطمنك بس.. هدخلها تاني.. دي متثبتة بدينا ومش سايباها أبداً. التفت أوس ناحية الممر ووجد أفراد العائلة قادمين إليهم. أوس: ودول إيه اللي جابهم!

تميم بضحك: ده جيش التتار ولا إيه! فارس وهو يلهث: طمنونا! القرن طش! أوس: يعني إيه! فارس: معرفش، سمعتهم بيقولوا كده على اليوتيوب لما الوحدة تولد. حلا بقلق: سيبك منه وقولي حبيبة وضعها إيه. أوس: معرفش.. بيقولوا لسه بتطلق. حسين: إن شاء الله هتقوم بالسلامة. تميم: دول كلهم جايين ليه يا أنكل! فريدة: كلهم شبطوا عايزين يجوا معانا. تميم: ليه! حد قالكم إنها داخلة حرب!

كارما: ما إحنا قلقانين عليها.. يمكن نحتاجها بحاجة كده ولا كده. تميم: وهتعملوا إيه! ما كنتوا تجيبوا جدو وبابا وعمي إيهاب وتكملوا الحكاية بقى. خديجة: أنا هروح أشوفهم.. خليكم هنا يا بنات. أوس: مش عايز أشوف حد من المتخلفين دول قدامي.. أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط بوشي.. مش ناقص جنانهم. تميم: زياد، روحهم البيت.. مفيش داعي نعمل قلق.. المستشفى مليانة عيانين. فريدة: صح.. لازم نروح ونبقى نرجع لهم لما تولد.

حلا: والمصحف ما هتحرك من هنا قبل ما أشوفها وأطمن عليها. فارس: يا رب تجيب بنت يا رب. زياد: ما تتلم يا فارس.. ده إحنا عارفين إنه ولد من ست شهور. فارس: عادي.. يمكن اتقلبت في بطنها بعدين.. لو جات بنت هتجوزها أنا. حلا: فارس، مش وقت خفة دمك دي.. عايزين نطمن على البت. بعد دقائق.. خرجت سحر وخديجة معاً. سحر: الحمد لله.. وضعها بقى أحسن.. شوية وهتولد. أوس بتوتر أكبر: طب وسيبتيها ليه! خليكي جنبها.

سحر: ما ينفعش غير شخص واحد بس.. حبيبة متثبتة بدينا ولحد الآن ما رضيتش تسيبها تخرج من الأوضة. خديجة: اطمن يا ابني.. شوية وهتشيلوا ابنكم وتفرحوا بيه. زياد: أوس، أهي دينا جات. خرجت دينا تزحف على الأرض وهي تشعر بدوار قوي. أوس: في إيه! دينا بارتخاء: آآه.. معدتي اتقلبت.. آآه هرجع.. حد يجيبلي كيس فاضي والنبي. حلا: ليه.. إيه اللي حصل؟

دينا: يلهوي على اللي شوفته.. اعاااا.. هموت.. أنا خلاص مش عايزة لا أتجوز ولا أخلف.. قال كنت بقولها نفسي أجرب الشعور قال. غادة: يعني ولدت ولا لأ.. فهمينا. دينا: لسه.. دي طلعت عنينا كلنا.. لما الدكتورة قالتلها ادفعي لتحت، قامت رازعها بالقلم. حلا بغضب: الدكتورة ضربتها! دينا: لا.. هي اللي ضربت الدكتورة واتعصبت علينا كلنا. كارما: حبيبة تضرب! مستحيل. دينا: أقسم بالله صوبعها علم على وش الدكتورة.

أوس بعصبية: المهم.. هيا وضعها إيه! دينا: انت متعصب كده ليه! هو انت ومراتك علينا! سحر: بطلو رغي بقى.. زياد، خودهم كلهم وروحهم.. مش ناقصين فضايح في المستشفى. حلا: أنا مش هروح قبل ما أشوفها. فارس: مش هنتنتع من هنا قبل ما نشيل النونو. زياد: دلوقتي هييجي الأمن وهيخرجنا كلنا.. لازم نص يروح ونص يفضل. كارما: طب إحنا ممكن نقعد تحت وبس.. تخرج من جوه نبقى نيجي نشوفهم. فارس: فكرة والله.. أهو نتسلى مع الممرضات شوية.

حلا بحدة: فارس.. إحنا بالمستشفى.. ما تخلينيش أحجزلك سرير هنا. فارس: في قسم الولادة! حلا: لا.. في تلاجة الموتى.. اتلم بقى.. مش وقت رخامتك. فارس: طب أنا هنزل أشتري أكل.. أجيبلك معايا! دينا: ما تتلم بقى يا فارس.. انزل هات مية. *** بعد وقت. خرجت سحر تحمل الطفل بين يديها. سحر بسعادة: ألف مبروك يا حبيبي.. سمي بالله وشيله.

أخذه أوس من يديها.. ويخالطه شعور الرهبة والسعادة.. كان يتأمل وجهه الصغير بسرحان وكأنه يحمل روحه بين يديه. حلا: الله.. صغنن خالص.. فيه شبه مني. دينا: فين الشبه يختي! ما كل الأطفال اللي هنا شبه بعض. فارس: هات يا أوس أشيله. أوس: لا.. ماما حبيبة فين.. ليه ما خرجتش! سحر: اطمن يا حبيبي.. هتخرج بعد شوية. فارس: ما بلاش رخامة وهات أشيله.. أنا متعود عالشيل وأسر قعد معايا مدة كويسة. أوس: قولت لا.. محدش هيشيله غيري.

حلا: أنا خالته ولازم أشيله.. هات من إيدك. حسين: حلا.. فارس.. اتلموا وسابوا الراجل يشوف ابنه. كارما: طب أنا عايزة أبوسه على الأقل. سحر: أوعي... ده بيبي صغير مناعته ضعيفة يمكن يلقط أي حاجة. غادة: طب نشيله شوية بس يا طنط. زياد بهمس: اصبري أنتي بس تخرج حبيبة وأوس مش هيسأل على الواد من أصله. غادة: ده متبت بيه كأنه هيهرب منه. زياد بابتسامة: عشان فرحان بيه... ياه امتى هنعيش الشعور ده... أنا خللت وأنا مستني أتجوز بس.

غادة بخجل: مش فاضل كتير على فرحنا ونتجوز بقا ونعمل عيلة. زياد: بقولك إيه أنا عايز كل 9 شهور عيل... عايز نعمل عيلة كبيرة كده وكلها عيال يتنططوا فوق دماغنا. غادة: ربنا يكرمنا يا حبيبي. حلا: طنط أنا جبتله هدوم جديدة معايا سيبني أغيرله عشان خاطري. سحر: بعدين... ده إحنا لسه ملبسينه دول حالا. بعد وقت قصير انتقلت حبيبة لأوضة عادية. كان أوس بجانبها ويمسح على شعرها برفق. أوس: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي... أنتي كويسة؟

هزت رأسها بتعب. أوس: مرتاحة هنا؟ أغيرلك الأوضة؟ حبيبة بتعب واضح: ما تقلقش أنا كويسة. أوس بقلق: هيا ليه تعبانة كده؟ سعاد: طبيعي عشان لسه والدة... اطلعوا برا يا عيال مش عايزين نضغط عليها. حلا: بقالنا من امبارح مستنين مش معقول نخرج ونسيبها... حبيبة أجيبلك أكل؟ حبيبة بارتخاء: لا... عايزة أنام. أوس: دينا روحي اندهي للدكتورة. سحر: يا ابني ما تخافش هو شوية تعب وهتبقى كويسة... الدكتورة لسه مطمناك دلوقتي.

دينا: ما ينفعش نفضل هنا كلنا... لازم نخرج ونسيبها ترتاح شوية. سعاد: أيوه... يلا يا عيال اطلعوا برا. كان فارس يحمل الطفل ويدندن بصوت منخفض. خديجة: فارس هات البيبي من إيدك. فارس: لأ... مش هسيبه. خديجة: ما ينفعش كده بقالك ساعة بتخض بيه. فارس: أهو بمشي بالراحة كويس كده؟ فريدة: مش لازم تفضل شايله بعدين يتعود زي أسر. فارس: محدش ليه دعوة. زياد بهمس: بصي على أوس كده. غادة: ماله؟

زياد: مش قولتلك أول ما تخرج حبيبة مش هيركز مع حد. غادة بابتسامة: ربنا يخليهم لبعض... تعالا نخرج ونسيبها ترتاح. *** في المساء. دلفت الممرضة لتركيب المحلول لحبيبة ولكنها توقفت فجأة. الممرضة بصدمة: إيه كل العدد ده يا فندم؟ خديجة: الله أكبر... صلي على النبي يا بنتي. الممرضة: عليه الصلاة والسلام... بس ليه كل دول موجودين؟ وإزاي الأمن سمحلهم يدخلوا؟ دينا: في إيه بنتنا خلفت وجينا نطمن عليها. الممرضة: ما ينفعش كده...

لازم تخرجوا. لارا بغيظ: ليه كانت مستشفى اللي خلفوكي؟ اعملي شغلك من غير رغي. فريدة: بس يا بت اتلمي. كارما بضحك: والله لو حلا موجودة كانت هتجيبها من شعرها. دلتفت حلا مع خولة وقالت: يا مساء الفل... النونو عامل إيه؟ حبيبة بضحكة: بقاله ساعة بيسأل عليكي. حلا: عيون خالته يا ناس... هاتي أشيله شوية. حبيبة: لا سيبه نايم ومرتاح بحضني. تميم بذهول: إيه اللي بإيدك ده يا حلا؟ حلا: إيه؟ دي حلة محشي ورق عنب.

تميم بصدمة: جبتي حلة محشي على المستشفى يا حلا!!! أكيد اتجننتي بمخك. حلا: ما حبيبة بتحب الأكلة دي أوي وعمتي عملتها عشانها. تميم بشلل: لا لا... قولي إنك بتهزري. فريدة بضحك: دول مش هيطردونا دول هيولعوا بالمستشفى. حلا بسخرية: ليه ممنوع الأكل هنا؟ تميم: عمرك شفتي حد بيجيب حلة على المستشفى يا غبية؟ دي ولادة مش رحلة. حلا: وماله... البت لسه والدة ولازم تاكل وتتغذى. فارس: خدي من إيدي يا غادة...

افرشي يا حلا على الأرض ويلا ناكل. سعاد: ما تتلم أنت وهي... خولة إزاي تجاريها على هبلها ده؟ خولة: فضلت تزن فوق دماغي لحد ما صدعت منها وعملتلها اللي هي عايزاه. حسين: فارس خد خطيبتك وامشوا من هنا... وخد الحلة دي معاك يلا. فارس: إيه ده بابا عايزنا نخرج لوحدنا. حلا: أنا ما جبتش الأكل عشانك أنا جايباه لأختي. فارس: أنتي بتتغيري عليا أوي على فكرة. دلف حازم وليلى التي تحمل بيدها بوكيه ورد وبالونات باللون الأزرق.

ليلى بحماس: هاي. مصطفى بسعادة: ليلى هاي... إزيك. الممرضة: كده اكتمل العدد ولا لسه في تاني يا دكتور تميم؟ تميم: لسه في جدو وأبويا وعمي في البيت وفي يزن خطيب دينا لسه ما جاش وفي زيزي بقا وقرايب حبيبة دول مش هنا بس ممكن يجولنا. الممرضة بضحكة: لا كده نفضي المستشفى كلها. فريدة بحدة: أنتي واقفة عندك بتعملي إيه؟ مش ركبتي المحلول؟ يلا بقا على شغلك. الممرضة: يا فندم العدد كبير أوي وممكن يؤثروا على صحة البيبي والأم...

المفروض يخرجوا. فريدة: هيا شوية وهيمشوا خليكي أنتي بنفسك. تركتهم الممرضة وخرجت. تميم: فريدة ما ينفعش كده... البنت ما قالتش حاجة غلط... من ساعة ما دخلت والكل بيعاملها وحش... أنتي عايزاها تقول علينا همج ومتخلفين؟ فريدة: الله الله يا عم الحساس... خوفت على مشاعرها؟ تميم: مش وقت عبط وخناقات تافهة... حبيبة تعبانة ولازم ترتاح... ممكن تقوليلي ابنك فين يا هانم؟ فريدة: آه صحيح... طنط فين أسر؟

خولة: سيبته مع عمك عدنان قولت شوية وهتروح. فريدة بشهقة: يلهوي... حبيبة أنا همشي وهرجعلك بعدين... ألف سلامة عليكي. حبيبة بضحكة: الله يسلمك. أوس: مدايقة من وجودهم؟ حبيبة: لا خالص بالعكس... مبسوطة أوي باللمة دي. تميم: بس خدي بالك ممكن ينقلوا للبيبي فايروسات ده لسه مولود ومناعته ضعيفة... ودول كلهم رايحين جاين... لو ما روحوش هيجي الأمن ويخرجهم كلهم. حبيبة بخوف: أوس... مشيهم لو سمحت مش عايزة البيبي يتعب.

أوس: حاضر يا حبيبتي... يلا يا عيال اطلعوا برا. حلا: مش هنخرج. أوس: حبيبة عايزة ترتاح... زياد خودهم ووديهم البيت. حسين: يلا يا حلا زودتيها أوي... امشي قدامي. حازم: أنا كمان لازم أمشي يا أوس... ألف سلامة على الهانم. أوس: ربنا يسلمك... هترجع مصر؟ حازم: آه ليلى عايزة تشوف مامتها. مصطفى: بس إحنا ملحقناش نشوفكم. حازم: مرة تانية يا مصطفى... ليلى يلا. دلتفت فرد الأمن وقالت بصوت حاسم: الزيارة انتهت لو سمحتم اخرجوا.

دينا: كنا هنخرج من غير ما تقولي. خرج الجميع واستسلمت حبيبة للنوم بينما أوس ينظر للطفل بسرحان. سعاد بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض ويفرحكم بيه. *** في الساحة الخارجية. دينا: حازم بيه ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟ حازم: اتفضلي. دينا: بصراحة الموضوع يخص يمنى هانم مراتك. حازم: وفري وقتك يا مدام دينا... أنا مش مهتم أعرف حاجة. دينا بغضب: ... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...