الفصل 17 | من 32 فصل

رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
2,439
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حازم: وفري وقتك يا مدام دينا.. أنا مش مهتم أعرف حاجة. دينا بغضب: ما تقولش مدام دي. حازم: إيه التواضع ده؟ أومال أقولك دينا حاف عادي؟ دينا: لا طبعًا، هو أنت تعرفني عشان تناديني باسمي؟ قول دينا هانم أو مدموزيل دينا، وعندك كمان أستاذة دينا هتبقى تحفة. حازم: على حد علمي إن مكتوب كتابك، يعني مدام مش كده؟ دينا: وأنت مالك؟ فاكرني يعني جاية أشقطك ولا معجبة بيك؟ لا يا أخويا، أنا بس بعمل خير.

حازم: ما تحترمي نفسك يا بت.. إيه الكلام ده؟ دينا: خلينا في المهم.. أنا عايزة أكلمك شوية بخصوص يمنى هانم. حازم: وأنا قولت مش مهتم أعرف. دينا بحدة: بقولك إيه، أنا مصدعة وقرفانة من اللي شوفته الصبح.. لو تعبني زي زياد وغادة، أقسم بالله هسيب عليك البت حلا. حازم: مين حلا؟ آه بتاعت حلة المحشي مش كده؟ دينا: أيوه.. بطل برود وسيبني أتكلم، أنا بقالي فترة مستنية أشوفك وأخلص من أم الحوار ده. حازم: لخصي من فضلك، ورايا شغل.

دينا: سبحان الله مغرور زي صاحبك.. المهم، يمنى عندها حق باللي قالته، وهي ما غلطتش ولا خانتك زي ما أنت فهمت. حازم: وإنتي إيه علاقتك بالحكاية دي؟ الكلام ده قديم جدًا، ومش معنى إنك صاحبة ليلة بنتي، يبقى تحشري نفسك بحياتنا. دينا بنفاذ صبر: زيااااااااد. أتى زياد إليها بسرعة وقال: فيه إيه؟ دينا: اقعد مع صاحبك وفهمه الكلام اللي قولتهولك. زياد: حازم من فضلك اسمعها، ممكن تغير رأيك.

حازم: زياد لو سمحت، أنا مش عايز نفضل نعيد نفس الأسطوانة.. أنا همشي. التفت نحو ليلة التي تقف مع مصطفى وتضحك. حازم: ليلة. ركضت باتجاهه وقالت: أيوه يا بابي. حازم: امشِ نروح يلا. نظرت نحو دينا وقالت: أنتو اتكلمتوا؟ دينا بخفوت: مش عايز يسمعني أصلًا. ليلة برجاء: بابي سيبنا هنا شوية عشان خاطري. حازم: لا كده هنتأخر أوي. دينا: بقولك إيه، حلة المحشي زي ما هي، تعالوا معانا للبيت ونتعشى مع بعض، وبعدها تمشوا براحتكم.

ليلة: أيوه والنبي يا بابي.. بقالي كتير ما أكلتش محشي مصري. حازم: لما تروحي لمامتك هي تعملهولك. دينا: طب ما تروح أنت وتسيب ليلة عندنا. حازم: وأنا أروح أعمل إيه يعني؟ هيا اللي عايزة تشوف مامتها. زياد: أنت هتكسف دينا يا حازم؟ كام مرة قولتلك إن دي أختي واللي يزعلها يزعلني؟ يلا بينا ع البيت ناكل ونسهر، وبكرة تبقى تروح مصر، ولا إيه يا ليلة؟ ليلة: صح.. بعدين أنت وعدتني يا بابي إنك هتاخدني لبيتهم ولغاية دلوقتي ما رحتش.

حازم: قولنا هنروح بس يوم فرح زياد مش دلوقتي. ليلة: طب أنا عيني بالمحشي اللي معاهم.. أخليها بنفسي يعني؟ دينا: لا دي عيبة بحقنا.. امشي يا بت هتاكلي وبعدين تتكلي على الله. حازم: لا مش هنروح لحتة. زياد: عيب يا حازم تكسفنا.. أنت عارف عادتنا بتقول الضيف ليه تلات أيام.. أقسم بالله لو ما مشيت معنا هزعل منك جامد. حازم: ما تتفلق أنا مالي. اتاهم فارس وكان يمسك بطبق صغير ويأكل من المحشي. فارس: أنتو بتعملوا إيه كل ده؟

مزتي كلت وش الحلة بالعربية، حرام عليكوا. ليلة ببكاء: لاااااا... بابي عايزة أكل محشي دلوقتي حالًا. حازم بصدمة: كل ده عشان المحشي يا ليلة؟ ليلة: آه، أنا لو ما أكلتش منه هخاصمك ومش هتكلم معاك أبدًا. حازم بنفخ: طيب، هنروح نص ساعة ونمشي. ليلة بحماس: أوك. في البيت. كانت فريدة تحمل أسر وتهز به. فريدة: اصبر بس ينام الواد وأنا أوريك هعمل بيك إيه يا بتاع الستات. تميم: ليييه؟ هو أنا عملت حاجة؟

فريدة: خلاص ما أنت بقيت منحرف.. وأنا عمالة أقول ماله الراجل مش طايق البيت وعايز يفضل بالمستشفى.. ده كان عشان تروح تقعد مع الممرضات بتوعك. تميم: حرام عليكي، ده ظلم وافترا.. مش كنتي بتقولي على غادة أوفر؟ إيه اللي خلاكي تبقي زيها زمان، وأنيل منها كمان؟ فريدة: عشان أنتو الرجالة بطبعكم خونة.. أول ما الواحد يشوف مراته خلفت يسيبها وعينه تزوغ على غيرها. تميم: استغفر الله العظيم.. إنتي إيه اللي حصلك يا فريدة؟

والله ما كنتيش كده أبدًا.. ده أنا بقول عليكي العاقلة. فريدة: يعني دلوقتي شايفني مجنونة؟ تميم: آه.. أنا لسه جايبلك ورد امبارح وقولت أخيرًا اتصالحنا.. ليه مصممة تطفشيني من عندك؟ هتتبسطي يعني لما أتقمص وأروح أدور على واحدة تطبطب عليا؟ فريدة بغضب: أنا هطبطب عليك بشاكوش دلوقتي بس اصبر أنيم ده الأول. تميم بضحك: بهزر يا بت.. وأنا فين هلاقي واحدة بحلاوتك ورقتك دي؟ فريدة: أكدبي أكدبي، منا الهبلة اللي هتصدقك. تميم: أكدب؟

من امتى وأنا بكدب عليكي يا فوفتي؟ فريدة: من يوم ما خلفت الواد ده وأنا حالي اتقلب ومبقتش عاجبة حد. تميم: مين قالك كده؟ فريدة: جدتك. تميم: وهي زيزي يتأخد بكلامها؟ دي بتقول أي كلام وخلاص.. وأصلًا هي كانت بتعاملك وحش عشان خالتك، بس انتي شفتيها لما مشيت حضنتك إزاي.

فريدة: بس قالت على كل بنات العيلة حلوين ما عدا أنا.. حتى كارما أختي قالت عليها حلوة مع إن خالتنا واحدة.. وكمان قالتلي إنك هتخوني وفعلاً بعدها على طول شوفت صورك مع الرقاصة. تميم: طب هاتي الواد من إيدك واقعدي استريحي. فريدة وهي تعطيه أسر: امشِ بالراحة. تميم: حاضر.. حبيبتي ممكن ما تقفيش بقا وتسيبينا مبسوطين. فريدة: يعني أنا دلوقتي بقيت نكدية وبعكنن عليك؟

تميم: لا حول ولا قوة إلا بالله.. انتي مالك بتقفشي بالكلمة وبتعملي عليها حوار؟ كفاية يا فريدة، أقسم بالله ما في أحلى ولا أحسن منك بالدنيا دي.. ورب الكعبة إنك مالية عينيا ومستحيل أبص لغيرك. فريدة بابتسامة: لا طالما حلفت تبقى بتقول الحقيقة. تميم: والله عمري ما كدبت عليكي.. انتي نصي الحلو يا بت. فريدة: بس برضه كنت بتسبل للبنت المسهوكة وخايف على مشاعرها مش كده؟

تميم: يا بنتي دي ممرضة وبتشوف شغلها.. حرام عليكي تتهميها كده.. وبعدين انتي عارفاني كويس، مليش بالحوارات دي.. لو كنت عايز أعمل حاجة كنت عملتها من زمان. فريدة: جرب بس وشوف هعمل بيك إيه. تميم: طب بقولك إيه، الواد ده نام وبيشخر.. ما تيجي نكمل كلامنا بالسرير. فريدة: سافل هقول إيه. تميم: ما أنتي مراتي يا بت.. فيها إيه لو عملنا شوية جو رومانسي كده وفكينا شوية. خبط الباب وصدر صوت كارما: فريدة جدو بيقول تعالوا اتعشوا معانا.

تميم: يا ربي على الفصلان ده.. أنا لسه بقول عايز جو رومانسي. فريدة بصوت عالي: كارما قوليله اتعشينا وهننام. تميم بغمزة: إيه الشقاوة اللي حلت عليكي دي يا بت. فريدة بخجل: اتلم. ليلة: إنتي متأكدة إنه هيسمع منك؟ دينا: هيسمع غصب عنه.. أنا مش بدخل بحاجة إلا أكملها. حلا: دي بقى ملاك الرحمة بتاعنا. ليلة: ما هي ملاك فعلًا.. محدش بيفكر كده دلوقتي، كل الناس بقت أنانية. غادة: حلا كلي بالراحة، بهدلتي هدومك.

حلا: إنتي هتبصيلي بطبقي يا بت.. اتلمي. ليلة: طب إحنا ليه قاعدين بالمطبخ؟ ليه ما نقعد معاهم؟ حلا: الكبار طلبوا كده. ليلة: يعني عادتكم إن الستات لوحدهم والرجالة لوحدهم؟ حلا بضحك: لا.. عادة بناكل كلنا مع بعض، بس واضح إنهم خايفين لاحسن باباكي يشقط عمتو خولة ولا حاجة.. أصل هما نفس السن. دينا: بطلي سفالة واتلمي. دلفت لارا وكارما. لارا: مش لو قعدنا معاهم أحسن؟ حلا: ليه؟ عايزة تغري الراجل بالصفار بتاعك ده؟

لارا: نينيني.. خليكي بنفسك. كارما: فريدة مش عايزة تنزل.. ما تيجوا نخرج للجنينة. حلا: شوية وهنخرج كلنا. دينا: وأنا إزاي هقعد أكلم حازم ده. لارا: وتكلميه ليه إن شاء الله؟ دينا: عشان أصلحه على مراته.. ليكي شوق بحاجة؟ لارا: وإنتي إيه علاقتك بالحكاية دي؟ ما تسيبه براحته. دينا: دي لارا الصفرا يا ليلة، هتتعودي عليها. لارا بحدة: اتلمي يا دينا وما تغلطيش. دينا: والله ما غلطتش.. ما أنتِ صفرا أهو مش شعرك أصفر؟ تبقى صفرا فعلًا.

لارا بغيظ: اسمها شقرا يا مثقفة. دينا بضحك: الاتنين واحد.. بصي يا ليلة، دي ممكن تعتبريها الحقنة اللي هنا بعد حلا.. دايما مش عاجبها حد ومش طايقانا.. يعني ما تتخيليش إنها ممكن تبقى صاحبتك. لارا بغضب: إنتي بتتكلمي عليا وقدامي كمان؟ والله لأوريكي هعمل بيكي إيه. دينا: اممم.. وورثت الكلمة دي من زيزي حبيبة قلبها. ليلة: مين زيزي؟ دينا: جدة جوزك المستقبلي. ليلة بضحكة: ما تقوليش كده.. عيب.

كارما: على فكرة انتي مرتبطة بأرخم واحد بالعيلة بعد فارس. ليلة بضحك: هو ليه حلا وفارس دول دايما اون توب في كل حاجة؟ دينا: عشان هما وش المصايب بالعيلة دايما.. أنا هطلع أشوف باباكي. خرجت دينا للحديقة. حلا: يا بنات أنا حاسة إن المسؤولية زادت أوي عليا. غادة: مسؤولية إيه؟ حلا: بقيت خالة.. يعني لازم أشيل وأطبطب وأغير بامبرز.. يلهوي أنا مليش بالجو ده. غادة: مليكيش بالجو ده؟

حبيبتي ده انتي شوية وهتتجوزي ويمكن تحملي على طول وتشيلى عيالك انتي. حلا بفزع: لاااا.. أنا ما صدقت حبيبة تولد.. دي كل العيلة كانت حامل معاها وتعبتنا كلنا. لارا: ما أنتو ما بتعملوش حاجة غير إنكم تجاروها على دلعها ده.. ديما بتعمل المصيبة وإحنا اللي بنلبس بالآخر. حلا: إنتي إيه اللي حشرك؟ أختي تدلع براحتها، إنتي مصرومة منها ليه؟ ليلة: بس واضح إن حبيبة متغيرة، مش كده؟ حلا: متغيرة من أنهي ناحية؟

ليلة: يعني زمان كنت حاسة إنها مغرورة شوية. لارا: ما هي مغرورة لغاية دلوقتي، بس عشان لسه والده فمش باين عليها.. بكرة تشوفي السهوكة على أصولها. حلا: سامحني يا جدو.. مش هقدر أوفي بوعدي. كارما: هتعملي إيه؟ لم تمر ثواني إلا وكانت حلا قد أمسكت لارا من شعرها وبطحتها أرضًا. لارا بصراخ: اعااااااا يا ماماااا. غادة وهي تدفع حلا: بس يا حلا، حرام عليكي. لارا: سيبي شعري اااااه.

حلا: أسيب شعرك يا مقملة يا أم لسان.. والله لأعلمك على خدك ده عشان تفضلي تفتكريني. وهجمت على خدها وعضتها بقوة، فصرخت بصوت عالٍ جدًا. دلفت خديجة بسرعة وقالت بفزع: فيه إيه؟ حلا وهي تهندم ملابسها: بنتك غلطت وأنا ربيتها. و أنا مستعدة لأي عقوبة بقى. لارا ببكاء: دي ضربتني ياماما. بصي عضتني إزاي. خديجة بصدمة: إنتي إزاي تمدي إيدك عليها؟ إنتي اتجننتي؟ حلا: ماهي اللي مش عايزة تتعدل. رجعت تغلط بحبيبة تاني. خديجة: معقولة يا لارا؟

لارا: أنا مقولتش حاجة. دينا بقالها ساعة بتغلط فيا وما ضربتهاش زي المتوحشة دي. خديجة بغضب: إنتي مش هتتعدلي يعني؟ قولنا أخيرًا البنت عقلت وركزت بنفسها بس الواضح إنك عايزة تربية من أول وجديد. حتى والبنت بالمستشفى ما سلمتش من لسانك. على الأقل احترمي إن فيه ضيوف في البيت مش ضروري توريهم سوادك كله. لارا ببكاء: ما ده اللي متوقعاه يعني. حتى لو موتوني هتقولي أنا السبب. تركتهم وذهبت لأوضتها وتبعها كارما.

خديجة: برضه لو غلطت يا حلا مينفعش تضربيها. لازم جيتي قولتيلي أو قولتي لجدك يعاقبها. دي مش أول مرة تمدي إيدك عليها. حلا: والله هي اللي نرفزتني. خديجة: يا رب صبرني على العيلة دي يا رب. جاتكم وكسة. تركتهم وخرجت هي أيضًا. ليلة: أوه ماي جاد. إنتي يتخاف منك بجد.

حلا بخبث: اممم عشان كده احسبي حساب لأي كلمة هتقوليها على سلفتك المستقبلية يا شاطرة. لو هتتشيطني معاها هتشيطن معاكي ولو اتحربقتي عليها هتحربق عليكي. خدي بالك يا عروسة. ليلة بعدم استيعاب: يعني إيه؟ مفهمتش ولا كلمة من اللي قولتي. غادة بنفخ: يعني هتجيبك من شعرك لو زعلتي حبيبة اختها. دي بقى وحش العيلة. ليلة بخوف: لا لا مش هزعلها أبدًا. في الحديقة الخارجية. دينا: إيه ده انتوا قاعدين هنا من بدري؟ زياد: آه.

دينا بغمزة: ها وصلت لإيه؟ زياد بابتسامة: حازم هيروح مصر لوحده. دينا: يا ألف مبروك. يعني ليلة هتفضل عندنا. حازم: آه دي أمانة برقبتك إنتي وزياد. لو حصلها أي حاجة إنتوا اللي هتتحاسبوا قدامي. دينا بسخرية: يلهوي هموت من الخضة. ده بدل ما تقولنا كتر خيركم؟ حازم: مش لما أتكلم مع يمنى الأول وأفهم الحكاية؟ دينا: أقسم بالله لو كنت مكانها عمري ما هرجعلك. ده إنت سبتها كل ده متعلقة عشان خاطر سوء تفاهم.

زياد: دينا اسكتي لو سمحتي. دي حياتهم الخاصة وهما حرين بيها. يزن من وراهم: مساء الخير. زياد: أهلاً زوزو. إنت كنت فين كل ده؟ يزن ببرود: كان عندي شغل. دينا: كنت لسه هكلمك و... يزن بمقاطعة: ممكن نتمشى على جنب لوحدنا. دينا باستغراب: أوك. عن إذنكم. قامت وذهبت معه للحديقة الخلفية. زياد: شكله متعصب. حازم باستغراب: ليه؟ زياد: معرفش. يمكن حصل بينهم مشكلة ولا حاجة. حازم: هيا اللي اسمها دينا دي هتغلب معاه يعني؟

دي عاملة نفسها مصلحة اجتماعية. زياد: دينا الملاك الحارس بتاع البيت ده. بنت جدعة وبمية راجل. اتجدعنت معانا كلنا والله. حازم: باين عليها من غير ما تقولي. عشان كده سبت ليلة تصاحبها يمكن تتعلم منها. في الحديقة الخلفية. دينا: في إيه؟ مالك بتطلع شرار من عينيك؟ يزن بحدة: ممكن أفهم بتعملي إيه معاهم بره؟ دينا: ما إنت عارف إني مستنية حازم ده عشان...

يزن بمقاطعة: عشان تصلحيه على مراته. عارفين بس ده مش معناه إني أجي أشوفك قاعدة معاهم لوحدك. دينا بحماس: وااااو. دي غيرة؟ بتغير عليا يا حبيبي؟ يزن بغضب: أنا بتكلم بجد. دينا: فيها إيه يا أسطا ده راجل قد أبويا وبصلحه على مراته عشان خاطر الغلبانة بنته. يزن: وأنا الكلام ده مش عاجبني يا دينا. دينا: ومالك بتشد على اسمي وأنت بتنطقه؟ ده تهديد؟ يزن: أيوه تهديد ولو ما اتعدلتيش هتشوفي الوش التاني. دينا بدلع: وأهون عليك يا حبيبي؟

يزن: بطلي سهوكة واقفي عدل. دينا: في إيه؟ هما مراتات باباك سخنوك عليا ولا إيه؟ يزن: هما فاضيين؟ البركة بالحجة زيزي علمتهم حاجات عمري ما توقعتها. دينا: علمتهم إيه؟ يزن: تخيلي روحت البيت لقيتهم حاطين على وشوشهم ماسك زبادي بالقهوة. دينا بضحك: يا انهار أسود. يزن: ونازلين دلع على الحج بطريقة أنا عمري ما شفتها بالكون كله. دينا: زيزي دي تخرب بلد بحالها. سيبك منها وخليك معايا. إحنا بقالنا كتير ما قعدناش مع بعض.

يزن بابتسامة: منا كنت معاكي إمبارح لحقت أوحشك؟ آه صحيح طمنيني على مرات أوس والبيبي. دينا: ما تفكرنيش. اليوم ده مش هينمحي من ذاكرتي أبدًا. يزن باستغراب: ليه؟ حصل حاجة؟ دينا: لا بس كانت تجربة جديدة عليا. بص هي أوك الولادة صعبة أوي بس لما شوفت النونو صغير كده وكيوت خالص حسيت قد إيه يستاهل التعب ده. يزن بابتسامة: ربنا يبارك لهم بيه. دينا: على فكرة أنا لسه زعلانة ومتضايقة وهعمل حاجات جديدة وأدبسَك معايا عشان تتعاقب.

يزن بصدمة: ليييه هو أنا عملتلك حاجة؟ دينا: آه عملت. إنت مشاعرك ناحيتي قلت مش كده؟ يزن: إيه الكلام الأهبل ده؟ إنتي عارفة إني بعشقك ومش بقدر أعيش من غيرك. دينا: بس بقالك كتير مش بتسأل عليا ولا بتجيبلي كتب جديدة. يزن: والله انشغلت شوية بالشغل مش قصدي أبعد يعني. وبعدين أنا كل يوم بكلمك حتى وأنا بالشغل. دينا: وده شيء كافي بالنسبالك؟

يزن: طب بقولك إيه. طالما الدنيا حلوة هنا وكله رايق وفرحانين بالبيبي الجديد ما تيجي نقترح عليهم نتجوز الفترة دي ونبقى مع بعض بقى لآخر العمر. دينا: الفترة دي عندنا فرحين يعني مش هيقبلوا يبقوا تلاتة. وبعدين ماما عايزة تجهز لفرحي براحتها. يزن: ما كده هنفضل بعاد عن بعض. وبعدين خطوبتنا خدت وقت كتير والكل بقى يسأل على ميعاد الفرح. دينا: معلش نخلص الأول من فرح زياد وغادة وبعدين نكلمهم. تعالا نقعد معاهم يلا. يزن بحدة: والله؟

إنتي صاحية لغاية دلوقتي ليه؟ اطلعي نامي يلا. دينا: ما كلهم سهرانين يا أسطا. يزن: إنتي مش هتروحي لحبيبة بكرة؟ يلا اطلعي نامي مش هعيدها كتير. دينا: اممم إنت بتغير عليا يعني. يزن: أكيد مش مراتي؟ لازم أغير. دينا بتوهان: لا أنا ما أستحملش الكلام الحلو ده. ابتسم وأحاط خصرها بيديه. اقترب منها أكثر وهي تائهة في حضنه. احم احم. دينا بفزع: أعااااا. ابتعدت عنه والتفتت نحو الصوت وجدت حلا تقف وتبتسم بخبث. دينا: يخربيتك خضيتني.

يزن باحراج: أنا.. أنا همشي. تصبحي على خير. ذهب باتجاه الخارج. دينا: ضروري تقطعي عليا يا واطية؟ حلا بخبث: إيه؟ جيت بالحتة المهمة مش كده؟ دينا: طب اتلمي وخلي الطابق مستور. منا ياما قافشاكي مع فارس. حلا: والله إحنا كنا بمصر ومفيش حد حوالينا غيرك. بس هنا وعلى الملأ دي تبقى قلة أدب. دينا: شوفوا مين بيتكلم. أنا هروح أتخمد. حلا: وأنا كمان أمشي يلا. في اليوم التالي. دلفت فريدة لأوضة كارما ولم تجدها. اتجهت لأوضة لارا ودلفت.

فريدة: كارما ليه نايمة هنا؟ غادة: معرفش لقيتها نايمة مكاني روحت نمت بأوضة دينا وحلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...