توفيق : انتي مش قولتي مش هنعرفلك طريق وشوحتي بايديكي كده؟ زمردة : توفي كفاية مسخرة أنا عايزة أمشي من هنا وأرجع لبيتي. يزن : ليه يا مدام زيزي؟ حد دايقك من أهلي؟ زمردة : لا.. بس أنا خلاص عايزة أمشي من البلد دي كلها. توفي ممكن نتكلم لوحدنا شوية؟ توفيق : تمام.. عن إذنك يا عبد الله. عبد الله : خودها لأوضة المكتب واتفاهموا على رواق. توجه توفيق إلى أوضة المكتب وتبعته زمردة. فارس بخفوت : هتزنقه.
تميم : اتلم يا وش المصايب.. والله لا أوريك هعمل بيك إيه يا كلب. فارس وهو يأكل : لِمَاذَا؟ أنا عملت لك حاجة؟ تميم : كل.. كل يا حبيبي جايك أيام سودة بإذن الله. مرت دقائق.. خرجت زمردة مع توفيق من المكتب. زمردة : أنتي يا بلونة.. روحي هاتيلي حاجتي. فريدة : جدو.. إيه رأيك؟ عبد الله : ها يا توفيق؟ السؤال ده ليك.. إيه رأيك؟ توفيق : تمام.. هنمشي يا عبد الله. عبد الله : فريدة جهزي لها حاجتها.
حلا : بس هي لسه ما اتعاقبتش على اللي عملته مع حبيبة. قرصتها دينا وقالت بهمس : اتلمي وسيبها تمشي عايزين نخلص. حلا بخفوت : كنت ناوية أربيها بس توفي نجدها من بين إيديا. دينا : بطلي الهمجية دي يا بت ده أنتي كام يوم وهتبقي عروسة. حلا : لازم أكون مسهلوكة يعني عشان أتجوز؟ دينا : اتنيلي مش عارفة إزاي هتفتحي بيت أنتي والمعتوه فارس. حلا بسخرية : بالمفتاح. عبد الله : اتفضل يا توفيق كملوا غدا وبعدين نبقى نتكلم. في سيارة أوس.
أوس : بقالك ساعة ساكتة وبتبصي للطريق.. في إيه يا حبيبة؟ حبيبة : قرفانة.. حاسة إني عايزة أعيط بس مش لاقية سبب. أوس : وبعدين مع حرب الهرمونات دي.. قوليلي أنتي عايزة إيه وأنا أعمله حالا. حبيبة بصوت قريب للبكاء : مليش مزاج أعمل حاجة.. أوس إيه حكاية الرقاصة؟ أوس : مفيش حكاية ولا حاجة.. هشام صاحبنا من أيام الجامعة عزمنا عنده على قعدة واتفاجئنا إنه جاب رقاصة فسبناه وخرجنا وبس كدة. حبيبة : وإزاي لحق يصوركم؟
أوس : ماهو أكيد متفق مع الرقاصة يعني. حبيبة : وإيه هدفه من الكلام ده؟ أوس : كان هدفه إن الصور دي توصلك أنتي وغادة وفريدة.. أصله بعت ظرف باسمائكم فيه الفلاشة.. حركات أفلام.. على أساس كدة يعني هيخرب بيوتنا. حبيبة باستغراب : طب ليه عايز يأذيكم يعني؟ أوس : معرفش بصراحة.. بس الظرف وقع بإيد جدي وطبعًا جمعنا بالليل وحقق معانا واحد واحد وعشان كدة عاقبنا. حبيبة : وفارس سمعكم وراح قال لحلا على طول.
أوس : هيتربى.. ما تزعليش من اللي هعمله بيهم هما الاتنين. حبيبة : ليه يا أوس حرام عليك.. حلا ملهاش ذنب هي بس.. أوس بمقاطعة : متقوليش خايفة عليكي عشان ده مش خوف.. دي فتنة وزياد قال لجدي وهو حلف هيعاقبهم عقوبة جديدة. حبيبة بشهقة : يا انهار أسود.. لا كدة كتير هي معملتش حاجة غير إنها قالتلنا عشان عايزة مصلحتنا. أوس : عايزة مصلحتكم تقوم تخرب بيوتكم أنتو التلاتة؟
لما حد بيتدخل بين اتنين متجوزين ما بيعملش حاجة غير إنه يزيد المشاكل.. أنتي عارفة عناد فريدة وغرور تميم.. افرضي وصلت للطلاق بينهم؟ حتى غادة أنا مستغرب هدوئها ده.. يعني الطبيعي بتاعها إنها تتخانق مع زياد وكان ممكن تسيبه. حبيبة : بعد الشر عليهم.. أوك حلا كبرت الحكاية بس والله عن حسن نية. أوس : حسن نية ولا حقد؟ أصل حلا معروفة يعني مفيش داعي تدافعي عنها.. دي عملت كل اللي عملته عشان رفضت أساعدها.
حبيبة : اقفل الحكاية دي أنا دماغي مش ناقصة. أوس : طيب تعالي ننزل نتمشى شوية. حبيبة : أوك. نزلوا من السيارة ونظرت حبيبة تجاه كشك قريب منهم. حبيبة بنهم : ريحة الكبدة تجنن.. بقالي كتير ما أكلتهاش. أوس : تحبي أجيبلك منها؟ حبيبة : لا الدكتورة قالت غلط على البيبي. أوس : على حد علمي إن الكلام ده أول الحمل بس.. يعني تقدري تاكلي حتة صغيرة مش هيحصل حاجة.
حبيبة بقرف : أعاااا.. فكرتني بالكبدة اللي عملتها زيزي.. لا لا مش عايزة كبدة.. نفسي بسوشي. أوس : مش ده ممنوع برضه؟ حبيبة بعبوس : ممنوع.. كل حاجة ممنوع أكلها نفسي فيها.. بقولك إيه امشي ناكل في البيت أحسن. أوس بضحكة : حيرتيني معاكي يا بت. حبيبة بغيظ : ما تقولش بت.. ابنك عايز ياكل أنا مالي؟ أوس : عنيا لابني وأم ابني كمان.. قوليلي نفسك بإيه وأنا أجيبهولك حالا. حبيبة بجوع : عايزة حاجة فيها رز.. كبسة أيوه كبسة.
أوس بضحكة : طب امشي أدورلك عليها يلا. في البيت. عبد الله : ابقى كتر زياراتك يا توفيق ما تقطعناش كدة. توفيق : إن شاء الله أول ما يصحلي فرصة هنزل مصر تاني. سحر : سلم على إخواتي يا بابا والله وحشوني.. ده آخر مرة شوفتهم كان في فرح أوس. توفيق : ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي.. خلي بالك من نفسك ومن عيلتك يا بنتي.. فين مامتك؟ فريدة : زيزي لسه بتلبس يا جدو. زمردة من ورائها : ما تجيبيش سيرتي يا بلونة.
تميم بضحك : والله هتوحشينا يا تيتة.. هاتي حضن الوداع بقى. حضنته وقالت : فين أوس عايزة أسلم عليه قبل ما أمشي. مصطفى : اشمعنا بتحبي أوس أكتر واحد فينا يعني؟ منا الصغير المفروض الدلال ده ليا. زمردة وهي تقبله على خده : أنا بحبك أنت كمان.. بس أوس فيه شبه من توفي عشان كدة بحبه أكتر. توفيق باحراج : طب امشي يلا. سحر بضحك : سيبها شوية يا بابا.. والله هتوحشنا.
حضنتها زمردة وقالت : خلي بالك من مرات ابنك الهبلة.. دي تغرق بشبر مية. سحر : أه قصدك حبيبة.. ما تشيليش هم. زمردة : تعالي أنتي كمان يا موكوسة.. هاتي حضن قبل ما أمشي. فريدة بصدمة : أنا؟!! زمردة : أيوه يختي.. برضو أنتي يا بلونة تبقي مرات حفيدي. فريدة وهي تحضنها : الله ده أنتي قلبك أبيض يا زيزي. زمردة : هو أنا في حاجة مضيعاني غير طيبة قلبي دي.. أنا أهو اتخزقت من ورا سلفتك الهبلة. سعاد : معلش يا طنط امسحيها فيا.
زمردة : هتوحشوني يا بنات.. خصوصًا البت دي عاجباني موت. لارا بخجل : ميرسي يا زيزي كلك ذوق والله. زمردة : راجعة لك يا حبيبتي.. هيا ديتها كام سنة بس وأجيبك عندي وأجوزك حفيدي. دينا بتمتمة : يكون أحسن أهو نخلص منكم أنتو الاتنين. زمردة : يلا أشوف وشكم بخير.. سالووو. ذهب معهم عدنان وعبد الله لإيصالهم للخارج والتقوا بأوس وحبيبة على الباب. أوس : إيه ده زيزي.. رايحين على فين؟ توفيق : خلاص يا أوس أنا وزيزي اتصالحنا وهنمشي.
أوس : بجد! ألف مبروك. زمردة وهي تحضنه : هتوحشني يا قلب زيزي.. خلي بالك من الدلوعة بتاعتك دي. أوس : دي في عنيا. زمردة : تعالي بحضني يا بت. حبيبة وهي تحضنها : ابقي روحي ساونا ولا جاكوزي واتدلعى شوية عشان تنسي اللي حصلك هنا. زمردة : ياااه ده أنا ما بصدق أوصل فرنسا عشان أعوض نفسي عن الأيام دي.. ربنا يسامحك يا توفي. توفيق : طب امشي يلا مش عايزين نتأخر.
زمردة : أوس ما تنساش الجزمة اللي اتفقنا عليها.. هكامل لك وأقول لك التفاصيل اللي عايزاها. أوس : عنيا لك يا زيزي.. أنتي بس خليكي عاقلة كدة وهي توصلك لغاية عندك. زمردة : لما تولد مراتك ابقى قولي يا واد مش تسبيني أعرف من السوشيال ميديا. أوس : حاضر حاضر.. يلا روحي مع توفي لو أحسن يغير رأيه. توفيق : اتلم يا أوس بقى. حبيبة بمشاكسة : باي زيزي.. ما تنسيش تحطي سانس كريم في الحر ده.
زمردة : حطيت من شوية.. أولدي أنتي بس عشان خاطري. توفيق : كفاية رغي امشي يا زيزي. ذهبت زمردة مع توفيق وهي تلوح بيدها لهم. نطق أوس من بين أسنانه : خلصنا. حبيبة بضحك : بس والله كان دمها خفيف. أوس : اممم جدا. عبد الله : ادخلي يا حبيبة يلا.. الجو حر عليكي. حبيبة بابتسامة : حاضر يا جدو. دلف جميعهم للبيت. عبد الله : أبشركم يا عيال.. العقوبة انتهت. زياد بحماس : يسسس.. الحمد لله.
عبد الله : بس في نفرين كدة لسه العقوبة مستمرة معاهم. دينا بخبث : مين يا جدو؟ عبد الله وهو يشير بيده : دول. إيهاب : عمل إيه تاني فارس عشان تعاقبه؟ قولي بس وأنا أظبطهولك. عبد الله : استريح أنت يا إيهاب.. معملش حاجة بس أنا عايز أربيه. حسين : وحلا عملت حاجة؟ حلا بخوف : جدو قوله إني بريئة الهي تنستر. عبد الله : معملتش حاجة برضو.. بس أنا كدة عايز أعاقبهم لوحدهم. يزن : على كده هتسيبني أرجع لشغلي ولا هتقطع عيشي؟
عبد الله : لا ارجع مفيش مانع.. بس لو خطيبتك عملت حاجة جديدة هتلبس أنت. دينا بتمتمة : والمصحف لأعمل كل يوم. يزن : إيه؟ دينا : أهو أكسب شوفتك يا أبو مناخير كبيرة. يزن : ماهو مش اتفرم عشان أشوفك يا ست هانم. دينا : كل أبطال الروايات بيعانوا عشان حبيباتهم استجدع كده يالا. يزن : صبرني يا رب.. والله هبقى أجلك بس من غير عقوبة والنبي. تركهم عبد الله ودلف إلى مكتبه.. تبعته حلا مباشرة. عبد الله : عايزة إيه؟
حلا : أنا ليه أتعاقب؟ عملت إيه عشان أتمرمط لوحدي؟ عبد الله : عشان غلطتي.. بس غلطتك كانت أخف من غلطة فارس عشان كدة عقوبته هتكون أكبر. حلا : ليه أنا إيه اللي عملته يعني؟ يكونش عشان قولت للبنات على حكاية الصور؟ عبد الله : اممم شاطرة اللي عارفة يعني.. عمومًا عقوبتك هتبتدي دلوقتي. حلا : هتسبني أشتغل بالغيط والرجالة قاعدين؟ عبد الله : لا يا حبيبتي ده مش من مهامك.. امسكي الكتاب ده كده.
نظرت حلا للكتاب السميك نوعًا ما.. كان كتاب بعنوان "الطبيعة البشرية والسلوك الإنساني". حلا باستغراب : أيوه إيه ده؟ أعمل بيه إيه؟ عبد الله : تحفظيه صم.. من الجلدة للجلدة وأول ما تخلصي تجيلي أسمعلك. حلا بصدمة : تسمعلي؟ عبد الله : أيوه.. يلا شوفي شغلك بأي لحظة ممكن أنده لك وأقول لك سمعي. حلا برجاء : جدوووو. عبد الله بحزم : مفيش جدو.. ما تخلينيش أسلمك لحسين وهو يتصرف معاكي. حلا بسرعة : لا لا هحفظ هحفظ.
عبد الله : اطلعي وابعتيلي فارس. خرجت بسرعة وهي تتمتم بكلام غير مفهوم. بعد دقائق قليلة جدًا دلف فارس. فارس : هحفظ إيه أنا؟ عبد الله : تعالا يا حنين.. مين قال لك هتحفظ.. أنت هتشتغل شغل تحفة يا أبو عضلات. فارس : وهشتغل إيه يا بيدو؟ عبد الله : اتعدل يالا.. أنت مهمتك آسر.. هيفضل معاك ليل نهار.. تحميه بقى وترضعه وتغير له البامبرز وكدة يعني. فارس بذهول : نعم يا أخويا؟ عبد الله : يا إيه؟!!
فارس : ده افترا يا جدو.. أنت بقيت كريتيف أوي يعني. عبد الله : معلش اللي يغلط يتعاقب.. ده أنا لو سبتك لباباك كان هيعلق مشنقتك. فارس : لا معلش خلينا معاك أحسن.. بس حضرتك بتعاقبني ليه يا بيدو؟ عبد الله : قولت لك اتلم واحترم إني جدك.. بعاقبك عشان ودانك الحلوة دي مش عايزة تتلم. فارس : أعمل إيه منا ياما قولتلها عيب كده يا بت بس هي مصرة على اللي بتعمله.. شرحتلها الموقف وقولتلها جدو هيزعل بس هي مش مؤدبة خالص.
عبد الله : يخربيت تقل دمك ياض.. امشي من هنا، روح استلم آسر واهتم بيه. في المساء، في أوضة دينا وحلا، كانت دينا تجلس مع حبيبة التي تأكل مربى التوت بنهم، وحلا تمشي ذهاباً وإياباً تحفظ ذلك الكتاب. دينا بعبوس: أهو سابني وراح.. أنا إمتى هتجوز بقى؟ حبيبة: كنتي بتقولي عليا بتدلع، أهو إنتي بتدلعي أكتر مني.. ده لسه سايبك من ساعتين. دينا:
اتلمي يا حبيبة، أنا أكتر حد استحمل سهوكتك دي.. ده بدل ما ترتبلي موعد رومانسي معاه زي ما كنت بعملك. حبيبة بضحك: خلاص، ليكي عليا أكلم أوس وأقوله. دينا: أيوة كدة اتجدعني معايا.. إنتي مالك نازلة أكل بالمربى كدة؟ هتبهدلي نفسك. حبيبة: مش عارفة.. النهاردة نفسي مفتوحة أوي وعمالة آكل.. روحت المطعم مع أوس وطلبت تلات أطباق وخلصتهم كلهم. دينا بضحك: ده إنتي بتنافسي حلا بقى.. إيه الطفاسة دي! حبيبة: فيها إيه، حامل ولازم أتغذى.
دينا بابتسامة: عندك حق.. ياااه إمتى هعيش الشعور ده؟ تخيلي كدة تشيلي ببطنك حتة منك إنتي وحبيبك.. إحساس جميييل. حبيبة بعبوس: بس ممل أوي.. خصوصاً آخر شهر.. البيبي حركته بتقل.. دي أكتر حاجة كنت بتبسط عليها بالحمل لما يضربني كدة وأحس برجله ولا إيده.. أنا تعبت وأنا مستنياه، عايزة أشيله بقى. دينا: نعملك إيه يعني؟ نولدك بالعافية؟ اتلمي يا بت وبلاش دلع. حلا بصراخ:
بس منك ليها صدعتوني.. مش عارفة أحفظ من رغيكم.. الكتاب ده 400 صفحة إمتى هخلصه؟!!! دينا بشماتة: حلا اللي عمرها ما فتحت كتاب أهي شايلاه وبتحفظ زي نجيبة متولي الخولي. حلا بغضب: دينا اتلمي، ما تخلينيش أفش غلي فيكي إنتي والبطيخة اللي جنبك دي. حبيبة بهمس: بطيخة! دينا بملل: أبوس إيدك ما تفتحيش سيرة العيل اللي كل دماغك ده.. تقولي عفريت وشبحه بيلاحقك ليل نهار. حبيبة:
حرام، الواد ده غلبان.. أنا أول ما أرجع مصر هدور عليه وأساعده. دينا: طيب لما ترجعي مصر كلنا هنساعدك وهنساعده.. دلوقتي نقطينا بسكاتك. حبيبة: دينا.. نفسي بموس شوكولاتة. دينا: حاضر يا آخرة صبري.. هنزل أجيبلك. *********************** كان فارس يحمل آسر الذي يبكي ويمشي به. زياد وهو يعمل على اللابتوب: ما تسكته يا فارس. فارس: أعمله إيه؟ مش عارف ماله. فريدة: غيرله البامبرز. فارس بقرف: حاضر.. والله لو عملها بوشي لضربك يا تميم.
تميم: اشتغل يالا وبطل دلع. فارس وهو يفك البامبرز: مفيش حاجة. فريدة: برضه غيرها. بدأ فارس بتغييرها. فارس: كدة كويس. فريدة بضحك: إنت لبستهاله بالعكس.. فكها واعدلها.. اللزق لازم يكون قدام. فارس بملل: هففف حاضر. أعاد فارس العملية ثم حمله وبدأ يمشي. فارس: أهو سكت.. الحمدلله. فريدة وهي تعطيه الببرونة: الرضاعة كل ساعتين يا فارس.. تعمله لحد هنا وتحط معلقتين لبن. فارس بغيظ: حاضر.. ممكن أحطه بالسرير دلوقتي؟ فريدة: اممم ماشي.
تميم بخفوت: فريدة خلي عينك عليه.. ده ممكن يأذي آسر بهبله ده. فريدة بحدة: أنا عارفة شغلي كويس. تميم: إنتي لسه قافشة؟ فريدة: آه. مصطفى: زياد.. هو إيه أخبار حازم صاحبك؟ زياد: بتسأل ليه؟ مصطفى: ليلة بقالها كتير مش بتكلمني.. خايف يكون حصلها حاجة. زياد: ما تقلقش، هيا كويسة.. بس باباها خد منها الموبايل عشان الامتحانات. مصطفى: وإمتى هيرجعه بقى؟ زياد: لما تخلص. مصطفى: ما تكلمني زي ما بكلمك وسيبك من اللابتوب ده. زياد:
عايز إيييه؟ عندي شغل ياض. مصطفى: عايزك تكلمه وتقوله يديها الموبايل. زياد: ده إنت بقيت عاشق ولهان ياض وأنا معرفش.. قوم من وشي. أتت سحر وقالت: ها فارس ماشي كويس ولا إيه يا عيال؟ فارس بملل: الواد ده رخم زي باباه.. كل شوية بيعيط. سحر: ما هما العيال بيعملو إيه غير العياط؟ اتعلم يالا بكرا تتجوز ويجيلك عيال، لازم تبقى عارف إزاي هتاخد بالك منهم. فارس: أنا يبقى يجيلي عيال أتعلم.. مش أشيل شيلة غيري كدة. سحر:
ما يجراش حاجة لو اتعلمت من دلوقتي.. تميم فين أوس؟ تميم: خرج هو ويزن معرفش راحوا فين. سحر بخفوت: إنت لسه متخانق مع فريدة؟ تميم: آه. سحر: طيب يا حبيبي ابقى صالحها واعملها اللي هيا عايزاه.. حرام البت غلبت مع الواد ونسيت نفسها خالص. تميم: حاضر يماما، أما نطلع شقتنا هصالحها. سحر بغمزة: هاتلها هدية يالا.. فرحها، دي بت غلبانة. تميم: حاضر. في هذه اللحظة سمعوا صوت صراخ كارما في الطابق العلوي. زياد بفزع: ده صوت كارما..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!