الخاين هو مصطفى .. هو اللي قال لجدو وصوّرنا فيديو كمان عشان يثبت له. التفت الجميع له وهم ينظرون بصدمة. تميم وهو يرفع أكمامه: الحق اتشاهد بقى. زياد بغضب: آه يا عميل... بعتنا يا زبالة. أوس: وعزة جلالة الله لأنفخك، تعالالي هنا. رفع مصطفى طرف جلابيته وهرب منهم باتجاه البيت وهو يصرخ: جدو! يا جدو! هيموتوني، الحقني يا جدو!
لم تمر ثوانٍ إلا و تميم كان قد أمسكه. هجم عليه الشباب جميعهم، وأولهم أوس الذي بطحه أرضاً فوق الطين وانقض عليه بالضرب الخفيف بمشاركة تميم الذي يثبت قدماه. تجهت له حلا بسرعة وبدأت بقرصه، أما دينا فتقف تصفق لهم بحرارة. حلا بشر: أول مرة ييجي بنفسي آكل لحوم بشرية. هاااع. وعضته بيده وهو يصرخ بقوة. تناول زياد مصطفى من بين أيديهم ورفعه عن الأرض بمساعدة فارس وذهب باتجاه برميل ماء قريب.
زياد: ثبته كويس يا فارس، دلوقتي هتتعاقب يا صهيو.ني، استلقى وعدك بقى. مصطفى بصراخ: يا جدو! أمسك زياد رأسه وغطها في برميل الماء. رفعه كي يتنفس قليلاً وعاد يكرر غمره بالماء أكثر. حبيبة بانفعال: حرام عليك يا زياد، سيبوه بقى هيموت بإيديك. دينا: اسكتي انتي، ده جاسوس، عذ.بوه يا شباب لازم يعرف إن الخاين حسابه عسير. ذهبت غادة بسرعة إلى زياد وفارس وحاولت إفلات مصطفى من بين أيديهم. غادة: بس بقى حرام عليك.
فدفعها تميم عنهم وقال: ده لسه ما شافش حاجة، وحياة أمي لأربيه. أمسكت حلا كومة طين بيدها وقالت: يلا يا بنات لازم ننتقم منه إحنا كمان، هنحدفه بالطينة عشان يعرف إن الله حقوق. فتحت بجانبها كارما وأمسكت أيضاً كومة طين ورمتها عليه. وعندما رمت حلا كومتها، أخطأت وأصابت فارس. فارس: أييييه، مش أنا يا حلا، ركزي. حلا بضحك: آسفة يا حبيبي، طب وسع كده عشان تصيبه.
حبيبة ليزن: إنت هتفضل تتفرج عليهم كده، اعمل حاجة، حرام الولد هيروح فيها. يزن وهو لا يزال تحت تأثير الصدمة: دول كانوا ينفخوني لو قربت. نفخت حبيبة بنفاذ صبر واتجهت لأوس وقالت: أوس قولهم يسيبوه، حرام كده ده اتبهدل جامد. أوس: ما تخافيش عليه، لازم يتربى عشان ما يعيدهاش تاني. تميم بصوت عالٍ: جهزولي الحبال يلا، هنربطه ونروقه شوية. حبيبة بفزع: يخربيتك هتعمل بيه إيه أكتر من كده، لا أنا هروح أنادي جدو.
لارا: آه دي كمان شريكته، لازم تتعاقب زيه. دينا بحدة: اخرسي يا لارا لأحسن أعمل فيكي زيه وأكتر كمان. أتت سحر تركض ومعها عدنان بعد أن سمعوا صوت صراخهم. سحر بفزع: إيه؟! إيه اللي بيحصل هنا؟! نظرت إلى مصطفى وفتحت عينيها على وسعهما من شدة الصدمة. سحر بصراخ: إيه اللي بتعملوه ده! والله لأوريكم كلكم، بتستقوا على ابني الصغير. ذهبت إلى مصطفى وأفلتته من أيديهم وحضنته بقوة وهو يرتجف. عدنان بغضب شديد: إيه اللي بتعملوه ده؟!
بتضربوا أخوكم الصغير؟! دينا: ده جاسوس يا أونكل، هو السبب باللي إحنا فيه ده. عدنان بحدة: اخرسي، حسابكم عند جدكم، وديني لأربيكم من أول وجديد، امشوا قدامي يلا. تميم: مهو اللي كان بينقل أخبارنا لجدو. عدنان: اخرس خالص، إنت الكبير اللي بتعمل الحركات دي؟! ده إنت فرحك بعد شهر، امشوا قدامي يلا، بسرعة! *** بعد دقائق كان جميعهم يقفون بصف واحد أمام عبد الله وقد طلب يزن من والده المغادرة فوراً لتجنب إحراج العائلة.
عبد الله بغضب: إيه اللي عملتوه ده؟ ازاي تتجرأوا وتمدوا إيدكم على حفيدي الصغير؟! كان الصمت سيد الموقف، جميعهم يقفون كالأصنام وهم يعلمون جيداً أنهم لن يستطيعوا الفرار من عقوبة أخرى ستقع عليهم. عبد الله بغضب أكبر: حد يتكلم، إيه السبب اللي يخليكم تضربوا عيل صغير بالشكل ده؟ دينا: عشان هو خاين وهو اللي قالك عن اللي عملناه. عبد الله بصدمة: والله؟! يعني ده سبب مقنع لضربه؟
تميم باندفاع: أيوه، حضرتك علمتنا إن الأمانة أهم حاجة في الفريق، وده خان الأمانة، كان معانا بالمشوار وشجعنا وبعدها جه وقال لك عشان تعاقبنا يستاهل كده وأكتر. عبد الله: مهو اتعاقب معاكم! زياد: حتى لو اتعاقب معانا، طالما خان الاتفاق لازم عقوبته تبقى أكبر، وبعدين مهو واقف قدامك زي الجحش ما حصالهوش حاجة. مصطفى بإنكار: أنا مقلتش حاجة، ما تقولهم يا جدو. عبد الله بخبث: صحيح مصطفى ما قاليش حاجة عن اللي عملتوه، أنا عرفت لوحدي.
حلا: والله؟ وإزاي عرفت بقا؟ حبيبة بشهقة: حلا! عبد الله: ما تيجي تلطشيني قلمين يا حلا؟ هو أنا عيل في سنك عشان تحققي معايا؟ حلا بأدب: أنا آسفة يا جدو، والله مش قصدي، بس يعني أنا دمي محروق، أنا آسفة أرجوك تسامحني. عبد الله: أنا شفت الفيديو على اليوتيوب، مصطفى نزله الصبح وأنا شفته، انتو ظلمتوه وضربتوه على حاجة هو معملهاش. نظر كل الشباب لبعضهم بدهشة. دينا بصدمة: نعاااااااام؟ نظر لها عبد الله بصدمة وقال: إنتي هتردحيلي؟
دينا بتوتر: لا بس أصلي اتصدمت. أوس: الكلام ده مش منطقي، حضرتك معندكش وقت تقعد تقلب على اليوتيوب وتشوف الفيديو بتاعنا بالذات، إحنا مش عيال عشان يتضحك علينا. عبد الله باستغراب: أنا مش فاهم، هو انتو قعدتكو مع بعض دي خلتكم تنسوا الأدب والأخلاق اللي ربيناكم عليها؟! إيه يعني أنا كداب يا أوس؟ أوس: أعوذ بالله، محدش قال كده يا جدو.
فارس: جدو ارجوك ما تدافعش عنه، إحنا عارفين إنه الجاسوس وهو اللي بلغك باللي عملناه، وهو أصلاً السبب بمرمطتنا دي، أنا ريحتي واصلة للطرقة من الشغل بالزريبة، وإحنا كلنا مش ندمانين على اللي عملناه بيه. عبد الله بابتسامة تعجب: والله؟! غادة برجاء: لا يا جدو، أنا ما ضربتش معاهم، ارجوك ما تعاقبناش تاني، أنا اتفرمت بالشغل برا.
عبد الله: لا هتتعاقبوا، كلكم هتتعاقبوا عقوبة أكبر، وهمدد فترة الشغل لأسبوعين كمان يمكن تتهدوا وتتربوا شوية، والشغل المرة دي هيكون جوه البيت وبرا، ومش كده وبس، هتدخلوا حبس انفرادي بأوضكم من غير أكل ولا شرب ولا موبايلات لمدة تلات أيام. فتحوا أفواههم جميعاً بصدمة، عجز لسانهم عن الكلام في هذه اللحظة. تميم بصدمة: وأنا إمتى هلحق أجهز لفرحي اللي فاضله كام يوم؟ وإيه بالنسبة شغلي؟
عبد الله بحدة: فرحك ده هيتأجل يا دكتور، لغاية ما أحس إنك عقلت وقادر تشيل مسؤولية، طول ما إنت هايف كده عمرك ما هتعرف تفتح بيت وتعيش مراتك حياة كريمة. كتم أوس ضحكة بداخله وهو ينظر إلى تميم المصدوم. حبيبة بترجي: جدو ارجوك ما تعملش كده، خليهم يعتذروا لمصطفى، ومصطفى قلبه طيب وهيسامحهم ويتنازل، بس ارجوك بلاش تأجل الفرح حرام عشان فريدة. دينا: وبعدين فرحهم اتأجل مرتين قبل كده، دول خلّعوا.
عبد الله: اللي عندي قلته، دي نتيجة التمادي، واللي يكسر قانون في بيتي يتحمل النتيجة، طول عمركم عارفين الضرب ممنوع في البيت ده، كل ما تغلطوا أكتر هتتعاقبوا أكتر، يا رب بس تتربوا. ركزت دينا على حلا وقالت: عيطوا عيطوا يا بنات. بدأت البنات بالبكاء والشهقات المتتابعة ليستعطفوا جدهم حتى أصبح الضجيج عالٍ جداً. عبد الله بنرفزة: كفاية بقى. حبيبة باستعطاف: جدو، سامحهم المرة دي، عشان خاطري، أرجوك.
نظر أوس إلى مصطفى وأشار له بحاجبيه. مصطفى بخوف: جدو، أنا متنازل عن حقي، سامحهم عشان خاطري. حبيبة: أهو مصطفى بنفسه عايزك تسامحهم، ارجوك يا جدو عشان خاطر فريدة على الأقل دي ملهاش ذنب. صمت عبد الله قليلاً وكأنه يفكر بالأمر، فبكاء الفتيات أثر عليه نوعاً ما.
عبد الله بهدوء: ماشي مش هنأجل الفرح ولا هتتحبسوا، بس العقوبة هتفضل قائمة، هقسمكم لمجموعتين، قسم يشتغل بالغيظ والقسم التاني يسد البيت هنا من تنضيف وطبخ ونفخ، والمرادي هخلي الكبار هما اللي يشرفوا عليكم. وغادة بسرعة: أنا هشتغل بالبيت. كارما: وأنا كمان. دينا: أيوه يا جدو خلي البنات تطبخ وتنضف والرجالة ينزلوا يشتغلوا بالأرض والزريبة.
عبد الله: الشغل مش على مزاجكم، أنا اللي هقسمكم وأنا اللي أقرر كل واحد يشتغل إيه، يلا اطلعوا برا كلكم. اتجهوا للخروج. عبد الله: استنوا، اعتذروا لمصطفى الأول على اللي عملتوه بيه. هتف جميعهم بصوت واحد: إحنا آسفين. وخرجوا بعدها واحداً تلو الآخر عدا حبيبة ومصطفى. حبيبة: جدو، أنا بقول كفاية كده لو سمحت، حرام دول تعبوا جامد النهاردة، وبعدين هما صادقين يعني مصطفى هو اللي قالك عليهم ودي حاجة تزعل بصراحة.
عبد الله بهدوء: مهما كان اللي عمله مينفعش يضربوه كده، ده لسه عيل صغير. حبيبة: عارفة والله بس حضرتك قسيت عليهم بزيادة، دول كبروا وبقوا شباب والعقوبة دي إهانة ليهم، يعني هما استحملوا الشغل بالأرض عشان ده أساساً شغل عادي، بس إن حضرتك تحبسهم وتسحب موبايلاتهم والله حرام. عبد الله: مش هما قالوا زهقانين؟ أهو بسليهم شوية.
مصطفى بابتسامة: ده حضرتك بتتسلى عليهم، جدو خلاص اعفيهم حرام، وبعدين دول هيحقدوا عليا أكتر من اللي عملته فيهم. عبد الله: هفكر. حبيبة بابتسامة: يعني لو استمرت العقوبة يومين تلاتة مش هيجرى حاجة، بس والنبي مش أكتر من كده عشان نفضى للفرح، تميم هيزعل أوي وهتتكسر فرحته. عبد الله: خلاص يا حبيبة كفاية زن، هسيبهم يومين يتربوا وبعدها أبقى أطلق سراحهم. حبيبة بسعادة: شكرًا يا أحلى جدو بالدنيا.
ذهبت بسرعة للخارج وهتفت بصوت عالٍ: فترة العقوبة يومين. تميم بصدمة: بجد؟ حبيبة بابتسامة: أيوه، جدو قالي كده. دينا بسعادة: آه يا عفريتة، أقنعتيه، هاتي بوسة يا قمراية. قربت حبيبة وجهها من دينا التي قبلتها على خدها بحماس. أوس بخبث لحبيبة: وأنا عايز واحدة. حبيبة بصدمة: بس بقى عيب. أتت سعاد من وراهم. سعاد بحدة: حلا وحبيبة، اطلعوا لباباكو بسرعة. ابتلعت حلا ريقها وقالت: أستر يا رب، امشي يا حبيبة. ***
دَلفت حبيبة وهي تمسك بيد حلا إلى أوضة والدهما. حبيبة: ماما قالت إنك عايزنا. حسين بحدة: أيوه، اقعدوا قدامي يلا. اتجهن سوياً وجلسن مقابله. حسين بغضب: إيه اللي بيحصل بالظبط؟ على آخر الزمن الناس تتكلم على بناتي؟ عايزين تسودوا وشي قدام أهلي؟ عايزينهم يقولوا حسين معرفش يربي بناته؟ حبيبة بهدوء: ما كل اللي في البيت اشتركوا باللي حصل يا بابا.
حسين: مليش في اللي هنا، أنا ليا ببناتي اللي مبقوش يسألوا على زعل أبوهم، من إمتى وأنتم بتتصرفوا بالتهور ده؟ حلا: يا بابا إحنا معملناش حاجة. حسين بمقاطعة: إنتي بالذات اخرسي، إنتي المفروض بنتي الكبيرة اللي بثق فيها أكتر من نفسي، حبيبة ما اتعاقبتش عشان ما عملتش حاجة، بس إنتي عملتي وضربتي مصطفى، والناس اللي المفروض إنك هتبقى مراتهم بقوا يتكلموا عليكي بسبب تصرفاتك الطايشة.
حلا بغضب: أنا كنت باخد حقي، وكل الشباب كانوا معايا ما وقفتش عليا يعني. حسين بصوت عالٍ: اتكلمي عدل يا بنت، أنا أبوكي اللي واقف قدامك، أقسم بالله يا حلا لو ما اتعدلتي واحترمتي نفسك لأكون حارمك تقعدي في البيت ده. سكتت حلا فجأة ومطت شفتيها للأمام تحاول كبت غصة خنقتها، ولكن دموعها سالت على وجهها فانفجرت بالبكاء فهي غير معتادة على هذه النبرة من والدها. اقتربت منها حبيبة بسرعة وحضنتها.
حبيبة: بابا والله ما لينا ذنب باللي حصل، وحلا ما عملتش حاجة عشان تزعلها كده، وبعدين مصطفى هو السبب بكل اللي حصلهم. حسين بغضب: مش هسمح إن بنت ليا توطي راسي قدام أهلي مهما كان السبب، مش هسمح لحد يتكلم على بناتي، ولو إنتو ما غلطتوش مكنتش هسمع كلام من أولاد عمي ومراتاتهم عليكم. حبيبة بهدوء: يبقى هما فاهمين غلط، وقبل ما يجيبوا سيرتنا يبصوا لأولادهم، هما كانوا مشتركين بكل اللي حصل وهما اللي جرجرونا وراهم.
حسين بحدة: اسكتي، إحنا هنا ضيوف وهما أهل البيت، هما حرين بس الضيوف عيب يتمادوا. نظرت له حلا وقالت بدموع: أنا عايزة أرجع مصر، مش عايزة أفضل ضيفة، وخليهم يتكلموا عليا براحتهم بقى. خرجت وهي غاضبة وتبكي بشدة. حبيبة: بابا أنا عارفة إننا غلطنا، بس جدو قال هو اللي هيعاقب الكل، حلا ما تستاهلش تجرحها بالشكل ده.
جلس حسين وقال: لازم تفهم إني بعيها، لما أجرحها أنا أهون عليا من إن حد يجرحها، وبالأخص قرايبي، مش هستحمل حد يتكلم عليها وأنا واقف ساكت عشان أحافظ على صلة القرابة، دي هتتجوز بالعيلة زيك، يعني أي كلمة من هنا ولا من هنا هتأثر على حياتها، وإنتي بنفسك شفتي اللي حصل لزياد وغادة.
جلست حبيبة بجانبه وقالت: بابا حلا قوية، إنت عارف شخصيتها محدش يقدر يأثر عليها أو يزعلها، وفارس مش بيقبل إن حد يكلمها بطريقة مش كويسة، ما تقلقش عليها هيا عارفة مصلحتها، بس ارجوك طيب خاطرها حضرتك جرحتها جامد. *** كانت تمشي بسرعة باتجاه أوضتها. فارس بذعر: حلا في إيه مالك؟ ليه بتعيطي؟ حلا بغضب: ابعد عني، مش عايزة أشوف وشك، كل ما بمشي وراك بتحصلي مصيبة. فارس بصدمة: ليه هو أنا عملت حاجة؟
حلا بحدة: فارس أنا مش عايزة ارتبط بيك، والبيت ده مش هعتبه تاني، أنا هلم هدومي وارجع مصر. فارس بصدمة أكبر: إيه اللي بتقوليه ده؟ إيه اللي حصل طيب؟ حلا ببكاء: مفيش حاجة، ابعد عني وبس. أتت حبيبة من وراهم وهي تركض. حبيبة: حلا أهدي يا حبيبتي ما حصلش حاجة لكل ده. حلا بغضب: طبعًا ما حصلش حاجة بالنسبالك، أنا اللي اتبهدلت من بابا وأتقل مني مش إنتي. حبيبة: لحظة عصبية يا حبيبتي هو اتعصب بس لما سمع كلامهم، أهدي وما تدمرش الدنيا.
حلا: بس بقى، خليهم يتكلموا لحد ما يتفلقوا، مش أنا اللي أقبل إنها تعيش مذلولة، مش هسمح لحد يقلل مني. فارس: طب إيه اللي حصل؟ مين اللي اتكلم عليكي؟ حبيبة: فارس لو سمحت هيا مش قادرة تتكلم. دَلفت حلا أوضتها وأغلقت الباب بعنف. فارس: حبيبة احكيلي إيه اللي حصل. حبيبة: مش عارفة بالظبط، بس واضح إن في حد من الكبار اتكلم على حلا قدام بابا عشان ضربت مصطفى. فارس بغضب: قصدك أمي وأبويا يعني؟ حبيبة: والله مش عارفة.
فارس بحدة: طيب، أنا هعرفه. واتجه للاسفل بسرعة. فارس: ماما. خديجة: أيوه عايز إيه؟ فارس بهدوء: إيه اللي قولتي لـ أهل حلا عشان يبهدلوها كده؟ خديجة بحدة: وإنت مالك ها؟ من دلوقتي بقولك اصرف النظر عن موضوع الجواز من البنت دي عشان مش هقبل إنها تبقى مرات ابني. فارس بصدمة: يااااه، إيه اللي قلبك عليها كده؟ ده إنتي كنتي بتموتي فيها.
خديجة بغضب: عشان دي بنت قليلة الأدب، مدت إيدها على اختك الصبح وشتمتها، ودلوقتي ضربت مصطفى، وإنت زي الدلدول ماشي وراها وسايبها تتحكم بيك. فارس بغضب: دي حياتي وأنا حر فيها، ومحدش ليه حق يتكلم عليها نص كلمة، دي هتبقى مراتي. إيهاب من وراه: فارس اخرس واحترم نفسك وإنت بتكلم أمك. فارس: إنت ما سمعتش هي بتقول إيه؟ إيهاب: لا سمعت، ومعاها حق، حلا مش مناسبة ليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!