فارس بصدمة: بس أنا بحبها، وأنتم كلكم وافقتوا على الخطوبة. إيه اللي حصل دلوقتي؟ إيهاب بحدة: اللي حصل إنك بقيت مستهتر أكتر من قبل. قلنا أخيرًا عقلت وهنخطب لك، بس أنت رجعت لطيشك وحلا طايشة أكتر منك. أنا مش هستحمل الجنان ده كتير، مستحيل أوافق على جوازك قبل ما أتأكد إنك قد المسؤولية. فارس بغضب: وحلا ذنبها إيه؟ أنا وعدتها بالجواز وأنتم كلكم وافقتوا. أنا مش عيل عشان تتحكموا بحياتي.
خديجة بانفعال: إحنا وافقنا عشان شفناك عقلت بعد ما ارتبطت بيها، وكنا فاكرين إنها رزينة وعاقلة زي أختها. بس دي طلعت قوية وعدوانية. أنت ابني الوحيد، مش هقبل تجيلي مرات ابن تطلع عيني. فارس: اللي يسمعك هيقول إنك مش عارفة بيت عم حسين. حضرتك أكتر واحدة شجعت ارتباطنا، وأنا مستحيل أفكر أسيبها حتى لو هخسر الدنيا كلها.
إيهاب بحدة: هي كلمة واحدة، مش هتتجوزها يا فارس. وما تحلمش بالجواز من الأساس من هنا لسنتين على الأقل، لغاية ما أتأكد إنك قادر تعتمد على نفسك من غير ما حد يقف جنبك. فارس بعصبية شديدة: إيه اللي بتقولوه ده؟ دلف عبد الله وخبط بعصاه على الأرض. عبد الله بحدة: إيه اللي بيحصل هنا يا فارس؟ إزاي تعلي صوتك على أهلك؟
فارس باحترام: أنا آسف، بس لو حضرتك تعرف اللي حصل هتعذرني. بابا وماما مش عايزيني أتجوز حلا، واتكلموا عليها قدام أهلها وعم حسين زعل جدًا. نظر عبد الله باستنكار لابنه إيهاب. عبد الله بصدمة: إيه الكلام اللي بيقوله ابنك ده يا إيهاب؟ إيهاب: أنا وأمه تناقشنا بالموضوع ده يا بابا ولقينا إن لسه فارس مش جاهز للجواز. عبد الله: مش ده اللي بسألك عليه. أنا بسألك على حسين ابن عمك. أنت زعلته؟ إيهاب: لا، أنا ما اتكلمتش معاه أصلاً.
فارس: طب ليه زعل ودام حلا بالكلام؟ صمت إيهاب، وكانت خديجة تتابع نظرات عبد الله لهم بتوتر. عبد الله: ما ترد يا إيهاب. إيهاب: معرفش. فارس: يا جدو، أنا وعدت البنت إني أخطبها بعد الفرح على طول، وهما كانوا موافقين. دلوقتي مش عايزني أتقدملها أصلاً. عبد الله لإيهاب: وأنت بأي حق تفرض عليه الكلام ده؟ إيهاب: مهو ابني يا بابا.
عبد الله: حتى لو ابنك مش من حقك تحرمه من البنت اللي بيحبها. زيك زي ما أنت اخترت على مزاجك، هو هيختار اللي تعجبه. وأنت أصلاً اللي فتحتني بموضوع جوازه وقلت عايز حلا بالتحديد. مش هسمح لك تعمل مشاكل مع ابن أخويا عشان شوية كلام تافه. وعشان تكمل بقى، خطوبة فارس وحلا هتكون قبل فرح حبيبة وأوس، يعني بعد أقل من شهرين. ابتسم فارس بارتياح ونظر إلى جده بإمتنان.
خديجة بغضب: بس يا عمي، أنا مش عايزة حلا تبقى مرات ابني. البنت عدوانية جدًا وتصرفاتها زي الولاد. هي الوحيدة من كل بنات البيت اللي ضربت مصطفى، وقبلها ضربت بنتي لارا. ده غير بقى إنها فتنة وحرضت غادة على زياد. دي قوية ومحدش يقدر عليها.
عبد الله: برافو عليها، شاطرة. تصدقي إنني بقيت مقتنع إنها أنسب واحدة لفارس بعد كلامك ده. البنت مفيهاش غلطة وحطت حدود لكل اللي بيغلط معاها، وأولهم ابنك اللي من ساعة ما اتعرف عليها بقى بني آدم طبيعي. اسمعوني كويس، بنات حسين خط أحمر بالنسبالي. أي حد هيزعلهم أنا اللي هقف بوشه. وطالما حلا هتبقى مرات ابنكم، يبقى تحترموها وما تنطقوش كلمة تزعلها. ولو حد ضايق حسين، يا ويله مني بس. ده ابن أخويا الوحيد، وأنتم عارفين غلاوة أخويا وعياله عندي.
قال جملته الأخيرة وخرج، بينما فارس يبتسم وينظر لوالديه. خديجة بوعيد: مبسوط؟ طيب يا ابن بطني، أنا هوريك كيد الحموات على أصوله. ابقى خد بالك من عروستك كويس. خرجت وهي غاضبة، بينما إيهاب ينظر إلى فارس بوجه محتقن. فارس: في إيه يا بابا؟
إيهاب بحدة: أنا لسه عند كلامي يا فارس. مش هسمح لك تتجوز طالما لسه بتتصرف من غير تفكير. أنا عارف أنت عملت إيه بالظبط، وعارف إن أنت اللي شجعتهم يروحوا لأرض العزايزة. وكل حاجة هببتها برضو عرفتها. ركز بشغلك واتقل وبطل سخافة، وقتها هسيبك تتجوز اللي بتحبها. بس طول ما أنت كده عمرك ما هتفلح لا بجواز ولا بشغل. فارس بخبث: يعني إيه هتكسر كلام جدي؟
إيهاب: لأ، هكسر دماغك لو شفتك بتتصرف بغباوة. احترم نفسك واعقل، بلاش أطين عيشتك في البيت ده. فارس بضحك: بس يا هيبو، خلي قلبك أبيض. أوعدك هعقل وأركز بشغلي، بس والنبي محدش يجي جنب مزتي. إيهاب بقرف: يخربيت تقالة دمك يااض. غور من وشي بدل ما أديك على وشك. فارس بسرعة: حاضر، حاضر. خرج بسرعة وتغيرت ملامح وجهه للغضب الشديد واتجه لأوضته. ************* في أوضة حلا ودينا وحبيبة، كانت حلا تضع ملابسها بحقيبتها.
حبيبة: حلا، إيه اللي بتهببيه ده؟ أنتِ فاكرة إن بابا هيسيبك تروحي لوحدك؟ حلا بحدة: حبيبة، اخرسي. أنا مش طايقة حد هنا. دول من أولها اتكلموا عليا، والله ما أنا قاعدة لهم فيها. حبيبة بابتسامة: ما تخافيش، فارس هيجيب لك حقك. أنتِ عارفاه بيحبك قد إيه. ما تبوظيش علاقتك بيه عشان سمعتي شوية كلام. حلا بغضب: بس أنا سمعت الكلام ده من بابا. عارفة يعني إيه؟
يعني أنا دلوقتي بنظره الغلطانة. أول مرة بابا يهزقني بالشكل ده، كل ده عشان مين؟ عشان عيلة زبالة زي دي؟ حبيبة: بس أنتِ عارفة إنك غلطتي برضو. ما تعمليش مشكلة مع فارس عشان أهله. ده أنتِ أول مرة بحياتك تحبي حد. هتخسري يا حلا. حلا: يغور الحب اللي هيدوس على كرامتي. ولو زي ما بتقولي فارس هيجيب لي حقي، يبقى ده اختبار ليه. هنشوف بقى هيعمل إيه. دلت دينا باندفاع. دينا بغضب: إيه اللي أنا سمعته ده؟ أنتِ هتسيبي فارس؟
حلا: ملكيش دعوة. دينا: حلا، اتلمي وبطلي العبط ده. دي لعبة عملتها لارا عشان توقعك وتبعدك عن فارس. مش على أساس بتحبيه؟ إيه هتفيصي من أول موقف وهتسيبيهم يلعبوا بيكي كده؟ ده بدل ما تدافعي عن نفسك وتديها علقة موت؟ حلا بغضب: دي عيلة صغيرة واللي يمشي وراها ما يلزمنيش. قلت لك قبل كده فارس وقف بصفها أول مرة، ودلوقتي أكيد هيقف معاهم كمان. من أولها عايزين يتكلموا عليا؟ لا، على كده كويس محصلش لا خطوبة ولا حاجة. الحق انفد بجلدي.
دينا: يا بت افهمي وشغلي دماغك. ده شوية كلام قالته عشان تسخن أهلها عليكي. ياما هتقابلي ناس حرابيق لسه. لازم تربيها وتكسبي الكل لصفك. وأنتِ عارفة لارا محدش بيطيقها. حلا: دينا، أنتِ عارفاني كويس. مش بقبل حد يقل مني لو بكلمة واحدة. والبنت دي زودتها أوي. أنا لو فقدت أعصابي هنفخها ومش هعمل حساب لحد، فخليني أبعد من أولها أحسن.
حبيبة: أنتِ مكبرة الحكاية يا حلا. حرام عليكي، فارس ملوش ذنب. وأنتِ ذكية وهتعرفي ترصي لارا كويس بس من تحت لتحت. ما تثبتيش للكل كلامهم عليكي وتطلعي أنتِ الغلطانة. وهاتي بقى على تهزيق من بابا وماما وجدو وكل العيلة. دينا: أهو الهبلة قالتهالك. اعقلي يا بت وكيديها. خدي فارس تحت إيدك واكسبيه. لازم تزعلي وتثقلي عليه شوية عشان يخاف، بس مش تخسريه بالمرة كده. ده أنتِ شكلك زي اللي خانها جوزها وغضبانة في بيت أبوها.
حبيبة بضحك: عليكي لسان يا دينا عايز قطع. مين الهبلة دي ها؟ دينا بلامبالاة: أنتِ. مهو من كام يوم كنت بقولك الكلام ده، ولا نسيتي؟ حبيبة: بالعكس، مستحيل أنسى جدعنتك معايا. ده أنتِ الملاك الحارس. دينا بمشاكسة: يخرلاخى على الكلام الحلو ده. حلا بغضب: بس منك ليها. هتقلبوها هزار؟ أنا بجد مدايقة وقرفانة. دينا: طب روّقي كده واعقلي. ده أنتِ أوفر جدا. **************************** تميم: فريدة. فريدة: عايز إيه؟
تميم باستغراب: في إيه؟ مالك؟ فريدة بغضب: مدايقة، قرفانة، عفاريت الدنيا كلها بتنطط في وشي. أنت عايز إيه؟ تميم بابتسامة: ليه، حد داس لك على طرف؟ فريدة بحدة: بس يا تميم. كل اللي بيحصل ده أصلاً بسببك. البيت متكركب وكل اللي فيه مش طايقين بعض. إحنا فرحنا بعد كام يوم وأنا أعصابي باظت خلاص من كتر الضغط. تميم بهدوء: وأنا مالي؟ هو أنا اللي قلت لجدي على اللي حصل؟ فريدة: مهو اللي حصل أصلاً بسببك. إيه تصرفات العيال دي؟
عاجبك شكلك كده وأنت بتتعاقب زي الأولاد؟ وإزاي تمد إيدك على أخوك الصغير؟ وأنت أصلاً اللي أخدتنا للمكان الغريب ده، وخلت كل العيال ييجوا معانا من غير ما تفكر بالعواقب. لو أنت معملتش كده ما كانش حصل كل ده. تميم بحدة: أنتِ من امتى بتكلميني بالشكل ده؟ مالك يا فريدة بقيتِ عصبية كده ليه؟ هما اللي شبطوا عايزين يروحوا. وكل اللي حصل بعد كده بسبب مصطفى. ليه بتحمليني الذنب؟
فريدة بخنقة: عشان بسببك كان جدي هيأجل فرحنا مرة كمان. أنت ليه مش مراعي إن فرحنا بعد كام يوم ولازم أكون مرتاحة وأعصابي هادية؟ بالعكس، أنت عمال بتزيدها عليا. حتى مش بتسأل على أي حاجة تخصني. تميم، إحنا فرحنا اتأجل كتير وأنا تعبت وأنا بجهز ليه. مستنية اليوم ده من زمان. وأنت بكل برود بتعمل مشاكل تافهة عشان تعصبني.
تميم بهدوء: طب اهدي يا حبيبتي. خلاص أوعدك مش هتصرف كده تاني، بس أنتِ ما تزعليش. لازم تكوني رايقة ومبسوطة، ده أنتِ العروسة. فريدة: قول الكلام ده لنفسك. كفاية يا تميم، أنا مش عايزة أكون زعلانة وتعبانة في الفرح. بقالنا كتير مخطوبين وأنا زهقت. تميم بخبث: هو في إيه؟ كل ده مستعجلة على الجواز يا عروسة؟ وكزته في بطنه وقالت: بطل قلة أدب يا تميم. أنا بإيه وأنت بإيه. سحبها إلى حضنه وقال بحب: طب بحبك يا حتتي.
فريدة بضحك: وأنا كمان، بس أبوس إيدك هفطس من ريحتك دي. تميم بقلة حيلة: ربنا يسامحك. ده أنا اتسحلت النهاردة بالزريبة. منك لله يا مصطفى. وضعت فريدة يدها على أنفها. فريدة: طب روح خد شاور، همووووت. ********************** دلف فارس أوضة أخواته غادة ولارا. فارس بغضب: مين اللي قالت لماما على حلا؟ غادة باستغراب: مش فاهمة؟ هنقول إيه عليها يا فارس؟
فارس: ماما سمعت طنط سعاد كلام على حلا عشان اللي عملناه كلنا. في واحدة قالت لها شوية كلام على حلا، فمبقتش عايزاني أتقدملها. غادة بصدمة: إييييه؟؟؟؟ لارا بتوتر: أنا مقولتش حاجة غير إن حلا ضربتني. فارس بحدة: لا قولتي. أنتِ قولتي لها على كل حاجة عملناها من ساعة ما رحنا لأرض العزايزة، رغم إنك كنتي معانا. يعني اللي حصل لمصطفى كان لازم يحصلك كمان.
لارا باندفاع: أيوه قولتلها، عشان حلا بنت مش متربية وأنا مش هسمح إنها تكون واحدة مننا. غادة بصدمة: وأنتِ ماااااالك؟ ليه تخربي حياة أخوكي؟ كل ده عشان بتغيري من حبيبة؟ فارس: كان عندهم حق لما قالوا لي إنك لا تُطاقي. أنتِ ليه مصممة تكوني البنت المكروهة؟ الكارثة إن أنا على طول بدافع عنك. أنتِ لسه عيلة. منين جايبة كل السواد ده؟ ليه تعملي فيها كده؟
لارا بغضب: عشان ضربتني ودينا وكارما شاهدين، وكل ده عشان ست الحسن أختها. وقالت لغادة تبعد عن زياد، وفوق كل ده ضربت مصطفى معاك. فارس بجنون: أنتِ بنت مريضة. مفيش بنت بسنك بتفكر كده. ليه تحشري نفسك بحياتهم ها؟ ما كل اللي في البيت عارفين إنك بتتكلمي على حبيبة كأنها قاتلاك حد. وغادة من زمان فسخت خطوبتها من زياد ومش لازم ترجع له أصلاً. وبعدين كلنا ضربنا مصطفى، ما وقفتش على حلا.
غادة: أقسم بالله أنتِ ما عندك دم. بوظتي جوازة أخوكي بس عشان حقدك ده. والله أنتِ تستاهلي ضرب الجزم. فارس: أنتِ تحمدي ربنا إن جدي اتدخل وحل المشكلة. لولا كده كنت هوريكي أيام سودة يا لارا. لارا بحدة: والله أنا ما عملتش حاجة غير إني قلت الحقيقة. ويا ريت لو الجوازة كلها اتلغت من الأساس كنت خلصت منها. هم فارس بضربها ولكن غادة أمسكته.
غادة: بس يا فارس. سيبها ترغي، دي بنت متخلفة. روح أنت راضي حلا. ما تسيبهاش زعلانة، أنت عارفها. نظر فارس لأخته لارا بحدة وخرج. غادة: بجد أنا مصدومة بكمية الحقد اللي جواكي دي. طول ما أنتِ كده لا حد هيحبك ولا حد هيقبل يكلمك أصلاً. خليكي كده مصرومة، يكش تولعي ونرتاح من تكتكتها. وخرجت هي أيضاً، بينما لارا نظرت لأثرها بسرحان، وخلال ثوانٍ انسكبت دموعها على وجهها. ****************************
كانت حبيبة تمشي باتجاه الطابق السفلي بهدوء. وبحركة مفاجئة سحبها أوس بيده وحاصرها في زاوية الممر حتى لا يراهم أحد. حبيبة بصدمة: في إيه؟ خضتني. أوس بحب: وحشتيني. حبيبة وهي تحاول الإفلات منه: بس يا أوس، دلوقتي يشوفونا كده. أوس: عادي، مراتي. حبيبة بابتسامة: ده أنت رايق يا عم، والبيت بيولع. أوس بهيام: مليش في البيت، ليا بحبيبتي. حبيبة بخجل: بس يا أوس، عيب كده.
قرب من شفتيها وطبع قبلة رقيقة جداً جعلتها تغمض عيناها من فرط المشاعر. أوس بهمس: بحبك. عضت على شفتها السفلية وقالت بابتسامة: عيب كده. أوس بتوهان: إحنا مش هنتجوز بقى؟ حبيبة بخجل: أوس، والله دلوقتي هيشوفونا وأتأزق تاني. عقد حاجبيه باستغراب وقال: ليه؟ حد كلمك؟ حبيبة: اممم، بابا هزقني أنا وحلا عشان اللي حصل لمصطفى. أوس بحدة: بس أنتِ معملتيش حاجة. حبيبة بابتسامة: عارفة، بس بابا اتضايق عشان سمع كلام على حلا، فهزقنا مع بعض.
أوس: وإيه اللي سمعه بقى؟ حبيبة بضحك: ما أعرفش. أنت هتفضل زانقني كده؟ دلوقتي حد يشوفنا. أوس وقد شدد بيده على خصرها: قولتك أنتِ مراتي، محدش ليه دعوة. أزنقك براحتي. مصطفى من وراهم: هقول لجدو. التفت أوس إليه بغضب والتقط فردة حذائه عن الأرض ورماها على أخيه. مصطفى بصراخ: ااااااااااه! بهزر يا عم، إيه؟ أوس: غور من هنا لاحسن أكمّل عليك. مصطفى بخوف: لا لا، أبوس إيدك، أنا اطحنت. هروح. أروح.
هرب مصطفى، بينما أوس التفت إلى حبيبة ولكن لم يجدها، فعلم أنها هربت. ابتسم بخفة وقال لنفسه: ماشي يا حبيبة، مصيرك تجيلي. ************************ في البلكونة الأمامية للبيت كانت دينا تجلس مع زياد وتخبره عما حدث مع حلا وفارس. دينا: وبس كده. ده كل اللي حصل. زياد بصدمة: مش معقول. لارا دي مش طبيعية. مستحيل أسمح لكارما تكلمها تاني.
دينا: ما تقلقش، كارما واخدة بالها وبدأت تفوق. دي بقت تتقرب من حبيبة واتغير أسلوبها مع كل اللي في البيت. زياد: ما كنتش متوقع إن غيابي هيأثر عليها بالشكل ده. أنا لما رجعت شفتها إنسانة تانية تماماً. طول عمرها طيبة وبتحب الكل. اتصدمت لما شفت جنانها.
دينا: زياد، كارما لسه صغيرة وما تزعلش مني، يعني أنت سبتها وسافرت وهي بقت وحيدة. الحياة من غير أب وأم صعبة جداً. صحيح فريدة كبيرة، بس برضه هيا كمان محتاجة لمامتها اللي تفهمها إيه الصح وإيه الغلط. وصحوبيتها مع لارا دي بقا اللي قلبتها بالشكل ده. زياد بزفير: أنا نسيت نفسي ونسيت أخواتي من بعد ما غادة سابتني. بعدها ده دمرني. بقيت عايز أهرب وأبعد عن كل حاجة بتفكرني بيها.
دينا بابتسامة: غادة لسه بتحبك زي زمان. ما تصدقهاش لما تقول لك غير كده. بس يعني هيا لسه مجروحة ومش متقبلة فكرة جوازك من واحدة غيرها. زياد: دينا، أنتِ بنت جدعة وبمية راجل. لو طلبت منك طلب هتساعديني؟ دينا بخشونة: إيه يا عم ده؟ من امتى وإحنا بنقول مقدمات كده؟ قول على بلاطة عايز إيه وأنا أخوك بضهرك وأفديك بدمي. زياد بضحك: بس بقا، أنا بتكلم بجد. دينا بهدوء: طب قولي عايزني أساعدك بإيه؟
زياد بتنهيدة: عايزك تكلمي غادة وتقولي لها……. يتبع مغامرات عائلية همس كاتبة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!