عبد الله: لا يا خفيف بالجنينة… كل واحد ياخد خيمة من دول و يفرش و ينام. زياد: خيمة! عبد الله: أيوه. تميم: أحسن برضو اهو نستريح من نكد البيت شوية. زياد: اممم نطري على نفسنا بالجو ده. فارس بتثاؤب: اهو نرجع لايام كامب المدرسة تاني. عبد الله: مش عايز مشاكل و لا خناق.. أنا هدخل أنام و لو سمعت صوت لحد فيكم هنفخ. ماوس: ما تقلقش يا جدي. عبد الله: أنا مش خايف غير منك.. تصبحو على خير.
ذهب عبد الله للداخل بينما الشباب قامو بنصب الخيام و أحضر زياد الشيشة و شغل موسيقى مع إنارة هادئة و جلسو سويا على شكل دائرة. يزن: الجو هنا حلو أوي.. جدكم ده دماااغ. فارس: لو كمل جميله بس و جابلنا نسوان. تميم: اتلم يا فارس.. والله حلا عندها حق تديك على دماغك.. ده أنت أسفل بني آدم عرفته بحياتي. فارس بشهقة: لا والله! يزن: بقولكو ايه أنا هزوغ دلوقتي و الصبح هرجع من بدري. تميم باستغراب: ليه يا ابني وراك حاجة؟
يزن: لا مفيش.. بس عايز أطمن على أبويا. فارس: هو أنت ملكش أهل يسألو عليك؟ ده أنت بقالك فترة يعني مقضيها عندنا. يزن: تصدق إنك بني آدم زبالة. فارس: ربنا يخليك. تميم بضحك: مهو برضو عنده حق بصراحة.. يزن أنت إيه اللي جابرك تيجي هنا و تتعاقب مرتين و تترمط زينا؟ ما تقوليش خايف من جدي. يزن بضحك: لا يعم مش بخاف.. بس أنتم لمتكم حلوة و مختلفة بصراحة.. عجبني جو العيلة. أوس بخبث: اممم جو العيلة بس؟
أنا أصلاً مصدوم إنك بتقبل العقوبة و بتنفذ أوامر جدي من غير اعتراض.. ده أنت كنت لما تقول كلمة رجالة البلد كلها تقف ساكتة قدامك. يزن: والله.. طب و أنت ليه بتقبل و بتنفذ من سكات؟ أوس: على فكرة ده جدي مش جدك.. و بعدين أنا بتسلى.. بقالي كتير مسافر و محروم من أهلي و بصراحة بحب أستغل أي فرصة تخلي حبيبتي قريبة مني و على طول معايا بكل عقوبة.. جدو أصلاً بس بيشتغل على تقريب المسافات. يزن: اممم وجهة نظرك.
زياد بخبث: طب أنت يا يزن ما قولتش لسا.. ليه وافقت تتعاقب؟ يزن بسرحان: مش عارف.. حاسس إني كده مبسوط.. يعني تقدر تقول كسر روتين.. آخر فترة بقيت أزهق من الشغل و البيت و الخروج.. كنت شايف كل حاجة مملة.. بس من ساعة ما اتلميت عليكم مليت الفراغ ده و حسيت إن شغفي اتجدد. فارس: يعني ما فيش حاجة كده و لا كده؟ يزن باستغراب: حاجة إيه؟ فارس: لا مفيش حاجة.. إلا أنت ليه لغاية دلوقتي مش متجوز؟ يزن: مش عايز.
تميم: طب أنا هدخل الخيمة بتاعتي.. عايز أنام شوية بعد التعب ده. زياد: مش هتكلم فريدة؟ تميم: و أكلمها إزاي و هي مخاصماني؟ أنا مش عارف عملتلها إيه عشان تزعل. زياد: اهو نكد و خلاص.. أنا غادة طينت عيشتي بس عشان شافت اسم ست على موبايلي.. ده أنا ما صدقت ترجع لي. فارس: زياد.. غادة عاطفية يعني تقدر تراضيها بكلمتين.. بس أنا اللي عندي مفترية و بتضرب كمان.
أوس: والله حلا لايقة عليك أوي و أنت تستاهل كل اللي بيتعمل فيك.. عمري ما شوفت حد مستهتر قدك. فارس بعبوس: على فكرة أنتم ظالمني.. أنا أصلاً مفيش حد طيب قدي. زياد: ماشي يا طيب.. ليه متخانق مع حلا؟ فارس: مفيش.. اتعصبت عليها بس هي زعلت بسرعة و خاصمتني. أوس: أنا هقوم أتمشى شوية. يزن: خودني معاك. أوس بحدة: اترزع هنا. فارس بضحك: ده بيزوغ عايز يراضي الحتة بتاعتها. أوس: راضيتها و أنت صادق. يزن بصدمة: بالسرعة دي؟
فارس: اممم.. أوس قدها و قدود.. و اللي عنده بترضى بسرعة مش زي أختها اللي هتجنن أهلي على ما تكلمني.. دي عملتلي بلوك على كل وسائل التواصل اللي في العالم مش فاضل غير تعمله ع الراوتر. يزن: سبحان الله البنتين أخوات بس مش بيشبهو بعض خالص لا شكل و لا تفكير. تركهم أوس و ذهب باتجاه الخارج. *** في أوضة البنات. حلا بغضب: يعني صالحتيه؟ أنتي يا بت مش بتفهمي؟ إيه التهزيق ده!
دينا: بجد يا حبيبة مش للدراجادي.. حتى لما خاصمتيه كنتي بتدافعي عنه.. و دوبتي فيه بس عشان وقعتي بحضنه. غادة: خاينة.. إحنا اتفقنا نغيظهم مش من أول كلمة تترمي بحضنه. فريدة: فعلاً أنتِ خلفتي الاتفاق. حبيبة بنرفزة: منا كنت ظالماه.. و لما فهمت الحكاية منه طلعت أنا الغلطانة بحقه.. أكيد مش هزود المشكلة بس عشان أطلع أنا الصح في الآخر. حلا: و إيه اللي يضمنك إنه صادق؟ ده أكيد ضحك عليكي عشان تلمي الحكاية.
حبيبة بغضب: أوس مش بيكدب.. و عمره ما كدب عليا.. و لو فكر يعملها هكشفه بسهولة.. أنا و هو عشنا عمرنا كله مع بعض و بعرف كل حاجة عنه من غير حتى ما يتكلم. دينا: في دي عندك حق.. أوس لو كدب على كل الدنيا مش هيكدب عليكي انتي. حلا: لا كدة كتير.. قولتلك مليون مرة ما تديش ثقتك كلها لراجل.. الرجالة ملهمش أمان يا حبيبة.
حبيبة: دي نظريتك انتي.. أنا مش بفكر زيك.. و كفاية بقى يا حلا.. مش هرد عليكي تاني زي زمان.. أنا كنت هدمر حياتي بسببك. فريدة: بس حلا ما قالتش حاجة غلط يا حبيبة.. دي أختك و عايزة مصلحتك. حبيبة: عارفة.. بس مش هقبل حد يتدخل بحياتي.. و قبل ما تعملولي المحكمة دي و أطلع أنا الغلطانة كل واحدة تبص لنفسها. غادة: قصدك إيه؟ إحنا بنكلمك عشان كنا متفقين على حاجة و أنتِ خالفتيها.
حبيبة بانفعال: عشان أنا غلطت بحقه.. أنتم ليه مش فاهمين إني بحبه؟
البني آدم ده أنا بعشقه و كلكم عارفين إيه معنى العشق.. أنتي يا فريدة بتحبي تميم بس مش بتفكري بوجهة نظره.. عايزاه يكون متاحلك 24 ساعة و يفهم كل مشاكلك بس أنتِ مش بتفهميه.. الراجل عنده شغل و مسؤليات و فرحه بعد كام يوم و أنتِ عايزاه يسيب الدنيا كلها و يركز بتحضيراتك انتي.. و هو بيسمع كلامك بكل حاجة و بيجي على نفسه عشان يرضيكي و برضو مش عاجبك.. مش كده يا فريدة.. أنتِ كمان لازم تحتويه و تقدري إنه بيمر بوقت محتاجلك بيه.. ده بيتحاسب على تصرفات كل اللي في البيت و شايل هم الكل.. حرام عليكي اللي بتعمليه بيه ده.
فريدة: بس أنا ما طلبتش منه حاجة غير إنه يهتم بيا شوية. حبيبة: مهو ما بيهتمش بحاجة غيرك بالدنيا دي.. و من البداية خطط هو و أوس نروح أرض العزايزة عشان يقعد معاكي.. و كل مرة بيعمل أي حاجة عشان يفضل جنبك.. أنتِ زودتيها عليه كتير. حلا: ده حقها.. لو ما اهتمش بيها ليه تتجوزه من أساسه. حبيبة: آه.. أنتي عايزاها تبقى زيك كده يعني؟
ما أنتِ كمان ممرمطة فارس معاكي و رغم كل اللي بيعمله عشانك أنتِ عايزة أكتر.. مش أي راجل بيستحمل طريقة تفكيرك دي و مع كده فارس كان جدع و دافع عنك قدام الكل و وقف لاهله عشان خاطرك.. هو الوحيد اللي بيسمعك من غير ما يجرحك يا حلا.. و حتى لو اتعصب عليكي ده مش شك دي غيرة.. أنتِ عايزاه يبقى خاتم بصبعك و يمشي على مزاجك و ده مش من حقك.. فارس حتى لو كان بيهزر و بيتنمر على أي حد بس هيفضل راجل و الغيرة بدمه.
حلا: أوك.. بس لازم آخد موقف.. و هو لازم يكون واثق بيا مية بالمية و ما يشكش بيا أبداً. حبيبة: أيواااا اديكي قولتي.. و بناء على كلامك زي ما فارس شك بيكي و جرحك أنا كمان شكيت بأوس و جرحته.. يعني زي ما فارس غلطان بحقك و لازم يعتذرلك أنا غلطانة بحق أوس و لازم أعتذر.. مش كده؟ حلا بلخبطة: يخربيتك.. إيه الزنقة دي يا واطية؟ غادة بضحك: خسرتي المعركة يا حلا. حبيبة: و أنتِ يا غادة. غادة بتوتر: مالي؟ أنا زي الفل أقسم بالله.
حبيبة بحدة: لا أنتِ الغلطانة يا غادة.. زياد قالك الست اللي كلمته دي كلمته عشان يقنع أوس بالشغل معاها.. ملوش لزوم كل الحوار اللي أنتِ عاملاه ده.. ده أنتِ مسحتي شخصية الراجل تماماً.. و هو على طول بيجري وراكي و عايزك تكوني مبسوطة معاه بس أنتِ هزقتيه و جرحتي كرامته بسبب خوفك الأوفر ده.. و زياد مش بيعترض بالعكس هو اللي بيهزق نفسه عشان خاطرك.. ما تكبريش الحكاية و صالحيه يا غادة.. ما تخسريش حبك عشان شوية قلق ممكن تسيطري عليه.
التفتت حبيبة إلى دينا و قالت: و أنتِ طول عمرك بتقربينا من بعض.. أنتِ على طول اللي بتفوقي أي واحدة عايزة تدمر حياتها بلحظة غضب.. إيه اللي حصلك؟ ليه بقيتي عايزة تعملي مؤمرات و أحزاب عشان نضايقهم؟ هتبقي مبسوطة لو سبنا بعض؟ دينا: لا طبعاً.. أنا مش بتمنالكم إلا كل خير.. بس اتقهرت لما شوفتكم زعلانين. حبيبة: ما تكدبيش.. و قولي إنك بتدوري على أي فرصة عشان تشوفي يزن بس عاملة بيها تقيلة و مش عايزاه.
دينا: إيه الكلام ده يا حبيبة؟ حبيبة: ما تحاوليش تخبي عشان باين عليكي.. من ساعة ما عرفتيه و أنتِ حالك اتقلب.. و لو مش فاهمة إحساسك ده إيه أنا أقولك.. ده اسمه حب.. و أنتِ حبيتي يزن حتى لو مش عايزة تعترفي.. و أوعي تفتكري إني بدبسك بالعافية.. أنا بقول كده من اللي شوفته.. كل ما بتيجي عينك بعينه نظرتك بتختلف و بالمرة إنك بتغيري عليه من لارا. غادة بصفير: الله أكبر.. دينا حبت يا جماعة.
فريدة: ألف مبروك يا حبيبتي و الله لايقين على بعض. دينا بذهول: أنتوا بتقولوا إيه؟ حبيبة أنتِ اتجننتي؟ حبيبة: لا.. أنا صاحبتك من وإحنا عيال يا دينا و فاهماكي كويس.. طول عمرك بتكابري و مش بتحكي اللي بقلبك.. و زي ما بتخبي أسرارنا برضو بتخبي أسرارك و مشاعرك جواكي.. و على فكرة أنا متأكدة إن يزن حاسس تجاهك نفس الإحساس.. و بيتلكك بأي حاجة عشان يشوفك.. فما تصعبيهاش على نفسك و عيشي حياتك مع البني آدم اللي قلبك اختاره.
حلا: دينا.. طالما بتحبيه اعترفي.. ما تحرميش نفسك من الشعور ده عشان حاجات حصلت بالماضي و عقدتك.. مفيش مخلوق خارق في الدنيا دي هيجيلك و يخرجك من كل اللي انتي فيه.. بس في راجل شهم و قوي هيحبك و يعيشك ملكة و يعوضك عن كل حاجة عيشتيها. جلست دينا بارتخاء على السرير وهي تنظر أمامها بسرحان. دينا بتفكير: طب إيه اللي هيأكد لي إني بحبه؟ فريدة بصدمة: أنتِ هبلة يا بت؟ إيه السؤال الغبي ده؟ دي مشاعرك حاولي تفهميها.
حبيبة بابتسامة: أكبر دليل إنك بتحبيه هو قعدتك دي.. طالما سرحتي مع نفسك كده يبقى في مشاعر قوية تجاهه. دينا بسرحان: يا انهار اسود.. ده مناخيره كبيرة. غادة: أنتِ مالك و مال مناخيره يا بت؟ ما تحشريهاش بحياتكم و اتكلي على الله. دينا: أنا متلخبطة أوي.. سيبوني أفكر. حبيبة و هي تنظر لهاتفها: أنا هنزل أشوف أوس قبل ما الوقت يتأخر أكتر. غادة: يختي النحنوحة.. روحي لحبيبك روحي. حلا: يا مهزقة.
حبيبة: أنتوا بجد تشلو بقالي ساعة بفهمكم.. حرام عليكم بهدلتوا الشباب.. دول بقالهم أسبوعين متمرمطين من عقوبة لعقوبة.. و دلوقتي نايمين برا البيت بسبب جنانكم. حلا: ما هما اللي غلطانين. حبيبة: اتلمي يا حلا عشان عارفة إنها فكرتك يا سماوية.. و على فكرة جدو زعلان بجد المرة دي و أنتِ قاعدة له زي إبليس بتوزيه على الشباب.. ده مش طايق يبص بوش حد فيهم من اللي عملوه.. و هما تعبوا أوي بالشغل النهاردة.
حلا ببرود: ما يتعبوا عشان يتربوا. حبيبة بغضب: حرام عليكي إزاي قدرتي تقسي على فارس كده؟ و فوق كل ده ضربتيه في الغيط يا لئيمة. غادة: فارس يستاهل.. ما تيجوا نرخم عليهم و هما برا. حلا بحماس: ندلق عليهم مية. حبيبة: يخربيتك منك ليها.. ده أنتو معندكوش قلب.. إزاي في واحدة يهون عليها تأذي حبيبها؟ طب والله العظيم لأنزل بكرة الصبح أترجى جدو يسامحهم عشان تتربي أنتِ وهي. ذهبت حبيبة بسرعة و نظرت حلا إلى دينا و فريدة.
حلا: مالكم سرحانين كده ليه؟ دينا: معقولة أكون حبيته؟ فريدة: تفتكروا أنا مزوداها على تميم؟ غادة: امم بصراحة أه.. و أنا حاسة إني كبرت الحكاية مع زياد.. خلاص يا بنات أنا لو جه و اعتذر لي هسامحه. حلا: يا ربييي رجعنا لسهوكة البنات دي. *** وقفت في الحديقة الخلفية تنظر للسماء و تنتظر حبيبة. بعد دقائق أحاطت يداه خصرها من الخلف و قبلها من رقبتها. استدارت له بسرعة و ابتسم. رفع بوكيه ورد عن الكرسي و قدمه لها.
حبيبة بذهول: إيه ده عشاني؟ أوس بحب: اممم.. بوكيه ورد لوردة حياتي كلها. حبيبة بخجل: ميرسي.. بس أنا اللي غلطت بحقك. أوس بهيام: حبيبة قلبي ما بتغلطش.. و لما تزعل أنا اللي لازم أراضيها. حبيبة بضحك: بس أنت اللي زعلت. أوس: مش مهم.. المهم حبيبتي تكون راضية. حبيبة بخجل: بحبك. أوس بتوهان: و أنا مش بحب حاجة بالدنيا دي غيرك. اقترب من شفتيها و طبع قبلة هادئة.. و سحبها لحضنه بقوة. أوس بسرحان: حبيبة. حبيبة: اممم.
أوس بزفير: أنا بقول كفاية لحد كده. خرجت من حضنه و قالت باستغراب: مش فاهمة؟ أوس: أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده يا حبيبة. حبيبة بخوف: تستحمل إيه؟ أوس بجدية: أنا عايز أقرب موعد الفرح.. مش مستحمل نفضل بعاد عن بعض كده.. ده أنا مش بعرف أشوفك غير بالسرقة. حبيبة زفرت بارتياح و قالت: هوووف.. بس فرحنا بعد اقل من شهر و نص يا أوس. أوس: عادي نعمله مع فرح تميم و فريدة. حبيبة باندفاع: لأ. أوس باستغراب: ليه؟
حبيبة: عشان ده يوم فريدة.. و أنا كمان مش هقبل حد يشاركني باليوم بتاعي.. مش بحب فكرة إن يكون في كذا عروسة بنفس اليوم.. فريدة صاحبتي و عايزة أفرح معاها و هي عايزة تفرح معايا بس كل واحدة بيوم غير عن التانية. أوس: طيب.. نخليه بعد فرحهم بيوم. حبيبة بذهول: أوس أنت بتتكلم بجد؟ هنكون تعبانين من فرحهم و مش هنقدر نعمل فرح تاني. أوس بخنقة: طيب بعد فرحهم بأسبوع. حبيبة بضحك: أنت مستعجل كده ليه؟
أوس: عشان عايز آخدك من هنا و نعيش براحتنا.. حتى لو كنا مبسوطين هنا أنا مش عايز يكون حواليا ناس و ما آخدش راحتي معاكي.. و أنا شايف إن بقى يحصل تدخلات زيادة بعلاقتنا و أنتِ عارفة طبعي كويس. حبيبة بادراك: آه أوك.. بس بابا ما أعتقدش يوافق. أوس: ما تشيليش هم أنا هقنعه.. المهم أنتِ إيه رأيك؟ قربت منه بدلال و وضعت يداها على صدره. حبيبة بحب: موافقة طبعاً مش عايزة سؤال. أوس بابتسامة: مش أنتِ قولتي إنك عايزة ست شهور على الأقل؟
حبيبة: لأ.. مش عايزة أبعد عن حبيبي أكتر مني كده.. عايزة أفضل معاك على طول و ما حدش ياخدك مني. أوس بسعادة: أخيراً.. ده أنا ببقى أسعد إنسان بالدنيا و أنتِ معايا. *** فارس: أنا هطلب لها أكل يمكن تصالحني. يزن بضحك: ليه هو أنت خاطب جاموسة؟ زياد بنعاس: و أنا إزاي هصالح غادة؟ غادة من وراه: تعتذر. زياد بفزع: اعااا.. أنتِ جيتي إمتى؟ غادة: دلوقتي. اقتربت منهم غادة و فريدة و حلا و جلسن معهم. فريدة: فين تميم؟
زياد: نايم بالخيمة بتاعته. فريدة: أنهي واحدة؟ فارس: هيا دي اللي هناك بالزاوية.. الراجل حزين و عايز يقعد لوحده.. بقاله من الصبح عمال يكلم نفسه أراضيها إزاي أراضيها إزاي. فريدة بابتسامة: هروح أشوفه. قامت و اتجهت له. يزن: و أنتم إيه اللي جابكم؟ مش على أساس زعلانين؟ حلا: أيوه.. بس مش هنفوت سهرة زي دي. فارس بغمزة: وحشتك؟ حلا ببرود: هات حتة الجاتوه دي يا زياد. فارس بخبث: هجيبلك بيتزا يا حلا. حلا ببرود: شكراً مش عايزة.
فارس: ببروني. حلا بتوتر: قولتلك مش عايزة. فارس: و طبق بطاطس محمرة مع كاتشب. حلا بنهم: طب مستني إيه ما تروح تجيب. فارس: بس الأول سامحيني. حلا: ما تمسكنيش من إيدي اللي بتوجعني يا فارس. فارس: الأكل بالطريق لو سامحتيني هيكون من نصيبك. حلا بجوع: خلاص مسامحاك بس كلم الدليفري قوله يجي بسرعة. فارس بخبث: أيوه كده.. زمانه على وصول يا مزتي. حلا بحماس: هقوم استناه على الباب. فارس بغمزة: جاي معاك. وقامو سوياً. يزن بذهول: ده بجد؟
زياد بضحك: أيوه.. دي مجنونة. يزن: طب هقوم أنام.. تصبحو على خير. ذهب يزن و بقيت غادة مع زياد. زياد: أنا آسف يا غادة.. والله ما عملتش حاجة. غادة بعبوس: و أنا كمان آسفة.. بس اتجننت لما شفت ست بتكلمك. زياد بابتسامة: ده شغل يا حبيبتي و الله ما ليا دعوة بيها. غادة: برضو ما تكلمش ستات حتى لو شغل. زياد: حاضر.. أنا آسف و أوعدك هعمل حملة ضد النساء لغاية ما حلا تدبحني و أموت شهيد.
غادة بضحك: بعد الشر عليك.. و أنا مين ليا من بعدك؟ زياد بتوهان: أنتِ بتقولي كلام حلو؟ غادة: ليه هو أنا كلامي كان وحش؟ زياد: هو إيه اللي وحش؟ ده أنتِ مصنع الحلاوة يا بت.. حياتي مش بتحلى غير و أنتِ فيها. ابتسمت بخجل و قالت: أنت مش هتنام؟ زياد: لا.. عايز أفضل أبصلك كده. غادة: طب و الشغل بكرة؟ زياد بعبوس: منتِ هتروحي تكلمي جدي و تقولي له يسامحنا. غادة بضحك: ما تحلمش. وقامت بسرعة و ركضت للداخل.
زياد بصوت عالي: طب تصبحي على خير يا حبيبتي. خرج يزن رأسه من الخيمة و قال: لحقتوا تتصالحوا بالسرعة دي؟ زياد: أيوه.. إحنا بعصر السرعة يا ابني. يزن: طب ليه النت هنا بطيء طالما عصر السرعة؟ زياد: أنت تحمد ربنا إن جدي ما أخدش الموبايل منك.. ادخل عشتك و نام لاحسن الجيران يبصوا عليك. يزن: اتلم و كفاية رخامة. تميم بعبوس: جاية ليه يا فريدة؟ فريدة: عايزة أشوفك. تميم: بعد ما غدرتي بيا و طعنتيني بضهري؟
فريدة: ليه يا حبيبي هو أنا بلغت عليك القسم.. ده جدو. تميم: جدوووو؟ ده هتلر و أنتِ صادقة. فريدة: تميم أنت ليه بقيت تتجاهل وجودي؟ هو أنت بطلت تحبني زي زمان؟ تميم: أيوه بطلت. فريدة بصدمة: يعني إيه؟ تميم بحب: يعني أنا دلوقتي بحبك أكتر من زمان بمليون مرة.. أنتِ حبيبتي و دنيتي كلها.. بس و الله ما صدقت الجو يهدأ عشان أتنيل أتجوزك و أترمي. فريدة بضحك: لسا بتعاملني كويس بعد كل اللي عملته فيك؟
تميم: أعمل إيه.. القط بيحب خناقه.. و أنا بحبك أكتر من نفسي. فريدة بابتسامة: يعني خلاص اتصالحنا؟ تميم: أنا اللي لازم أسألك السؤال ده. فريدة: اممم.. يعني اتصالحنا. سحبها تميم لحضنه و قال: أيوه.. يلا ادفعي تمن الصلح ده. فريدة: قصدك إيه؟ تميم: هاتي بوسة. فريدة بخجل: عيب يا تميم.. لما نتجوز الأول. تميم: محنا متجوزين مع وقف التنفيذ.. هاتي واحدة و النبي أنا عندي جفاف عاطفي. فريدة بخجل: عيب.
اقترب من شفتيها يريد تقبيلها قاطعهم صوت زياد من الخارج. زياد: فريدة الوقت اتأخر اطلعي نامي. فريدة بفزع: أنا هروح يا تميم.. تصبح على خير. وخرجت بسرعة. تميم بجنون: يا ربيييييي هو أنا مش هبوس بسنتي السودة دي؟ *** بعد ساعة.. ذهب الجميع للنوم عدا دينا التي لم تعرف طعم النوم بعد مواجهتها مع حبيبة.
أمسكت كتاب و خرجت للبلكونة الأمامية.. أطلقت تنهيدة طويلة تعبر عن حيرتها.. و لكن لفت انتباهها يزن الذي يجلس سارح الذهن بالقرب من خيمته. ابتلعت ريقها بتوتر.. و همت بالذهاب.. ولكنها توقفت عندما سمعت صوت حجر صغير سقط على أرضية البلكونة. التفتت إلى يزن فرأته ينظر لها و يبتسم.. أشارت له بأن يذهب للحديقة الخلفية و هو استجاب لها بسرعة. بعد دقائق. يزن باستغراب: إيه اللي مصحيكي لغاية دلوقتي؟ دينا بتوتر: مش عارفة أنام.
يزن: و مال وشك أصفر كده ليه؟ أنتِ خايفة من حاجة؟ دينا: لا.. بس عايزة أكلمك بموضوع. يزن: اتفضلي. كانت ستتحدث و لكن قاطعها صوت…….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!