الفصل 31 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
19
كلمة
4,223
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

عبد الله: لا يا خفيف بالجنينة… كل واحد ياخد خيمة من دول و يفرش و ينام. زياد: خيمة! عبد الله: أيوه. تميم: أحسن برضو اهو نستريح من نكد البيت شوية. زياد: اممم نطري على نفسنا بالجو ده. فارس بتثاؤب: اهو نرجع لايام كامب المدرسة تاني. عبد الله: مش عايز مشاكل و لا خناق.. أنا هدخل أنام و لو سمعت صوت لحد فيكم هنفخ. ماوس: ما تقلقش يا جدي. عبد الله: أنا مش خايف غير منك.. تصبحو على خير.

ذهب عبد الله للداخل بينما الشباب قامو بنصب الخيام و أحضر زياد الشيشة و شغل موسيقى مع إنارة هادئة و جلسو سويا على شكل دائرة. يزن: الجو هنا حلو أوي.. جدكم ده دماااغ. فارس: لو كمل جميله بس و جابلنا نسوان. تميم: اتلم يا فارس.. والله حلا عندها حق تديك على دماغك.. ده أنت أسفل بني آدم عرفته بحياتي. فارس بشهقة: لا والله! يزن: بقولكو ايه أنا هزوغ دلوقتي و الصبح هرجع من بدري. تميم باستغراب: ليه يا ابني وراك حاجة؟

يزن: لا مفيش.. بس عايز أطمن على أبويا. فارس: هو أنت ملكش أهل يسألو عليك؟ ده أنت بقالك فترة يعني مقضيها عندنا. يزن: تصدق إنك بني آدم زبالة. فارس: ربنا يخليك. تميم بضحك: مهو برضو عنده حق بصراحة.. يزن أنت إيه اللي جابرك تيجي هنا و تتعاقب مرتين و تترمط زينا؟ ما تقوليش خايف من جدي. يزن بضحك: لا يعم مش بخاف.. بس أنتم لمتكم حلوة و مختلفة بصراحة.. عجبني جو العيلة. أوس بخبث: اممم جو العيلة بس؟

أنا أصلاً مصدوم إنك بتقبل العقوبة و بتنفذ أوامر جدي من غير اعتراض.. ده أنت كنت لما تقول كلمة رجالة البلد كلها تقف ساكتة قدامك. يزن: والله.. طب و أنت ليه بتقبل و بتنفذ من سكات؟ أوس: على فكرة ده جدي مش جدك.. و بعدين أنا بتسلى.. بقالي كتير مسافر و محروم من أهلي و بصراحة بحب أستغل أي فرصة تخلي حبيبتي قريبة مني و على طول معايا بكل عقوبة.. جدو أصلاً بس بيشتغل على تقريب المسافات. يزن: اممم وجهة نظرك.

زياد بخبث: طب أنت يا يزن ما قولتش لسا.. ليه وافقت تتعاقب؟ يزن بسرحان: مش عارف.. حاسس إني كده مبسوط.. يعني تقدر تقول كسر روتين.. آخر فترة بقيت أزهق من الشغل و البيت و الخروج.. كنت شايف كل حاجة مملة.. بس من ساعة ما اتلميت عليكم مليت الفراغ ده و حسيت إن شغفي اتجدد. فارس: يعني ما فيش حاجة كده و لا كده؟ يزن باستغراب: حاجة إيه؟ فارس: لا مفيش حاجة.. إلا أنت ليه لغاية دلوقتي مش متجوز؟ يزن: مش عايز.

تميم: طب أنا هدخل الخيمة بتاعتي.. عايز أنام شوية بعد التعب ده. زياد: مش هتكلم فريدة؟ تميم: و أكلمها إزاي و هي مخاصماني؟ أنا مش عارف عملتلها إيه عشان تزعل. زياد: اهو نكد و خلاص.. أنا غادة طينت عيشتي بس عشان شافت اسم ست على موبايلي.. ده أنا ما صدقت ترجع لي. فارس: زياد.. غادة عاطفية يعني تقدر تراضيها بكلمتين.. بس أنا اللي عندي مفترية و بتضرب كمان.

أوس: والله حلا لايقة عليك أوي و أنت تستاهل كل اللي بيتعمل فيك.. عمري ما شوفت حد مستهتر قدك. فارس بعبوس: على فكرة أنتم ظالمني.. أنا أصلاً مفيش حد طيب قدي. زياد: ماشي يا طيب.. ليه متخانق مع حلا؟ فارس: مفيش.. اتعصبت عليها بس هي زعلت بسرعة و خاصمتني. أوس: أنا هقوم أتمشى شوية. يزن: خودني معاك. أوس بحدة: اترزع هنا. فارس بضحك: ده بيزوغ عايز يراضي الحتة بتاعتها. أوس: راضيتها و أنت صادق. يزن بصدمة: بالسرعة دي؟

فارس: اممم.. أوس قدها و قدود.. و اللي عنده بترضى بسرعة مش زي أختها اللي هتجنن أهلي على ما تكلمني.. دي عملتلي بلوك على كل وسائل التواصل اللي في العالم مش فاضل غير تعمله ع الراوتر. يزن: سبحان الله البنتين أخوات بس مش بيشبهو بعض خالص لا شكل و لا تفكير. تركهم أوس و ذهب باتجاه الخارج. *** في أوضة البنات. حلا بغضب: يعني صالحتيه؟ أنتي يا بت مش بتفهمي؟ إيه التهزيق ده!

دينا: بجد يا حبيبة مش للدراجادي.. حتى لما خاصمتيه كنتي بتدافعي عنه.. و دوبتي فيه بس عشان وقعتي بحضنه. غادة: خاينة.. إحنا اتفقنا نغيظهم مش من أول كلمة تترمي بحضنه. فريدة: فعلاً أنتِ خلفتي الاتفاق. حبيبة بنرفزة: منا كنت ظالماه.. و لما فهمت الحكاية منه طلعت أنا الغلطانة بحقه.. أكيد مش هزود المشكلة بس عشان أطلع أنا الصح في الآخر. حلا: و إيه اللي يضمنك إنه صادق؟ ده أكيد ضحك عليكي عشان تلمي الحكاية.

حبيبة بغضب: أوس مش بيكدب.. و عمره ما كدب عليا.. و لو فكر يعملها هكشفه بسهولة.. أنا و هو عشنا عمرنا كله مع بعض و بعرف كل حاجة عنه من غير حتى ما يتكلم. دينا: في دي عندك حق.. أوس لو كدب على كل الدنيا مش هيكدب عليكي انتي. حلا: لا كدة كتير.. قولتلك مليون مرة ما تديش ثقتك كلها لراجل.. الرجالة ملهمش أمان يا حبيبة.

حبيبة: دي نظريتك انتي.. أنا مش بفكر زيك.. و كفاية بقى يا حلا.. مش هرد عليكي تاني زي زمان.. أنا كنت هدمر حياتي بسببك. فريدة: بس حلا ما قالتش حاجة غلط يا حبيبة.. دي أختك و عايزة مصلحتك. حبيبة: عارفة.. بس مش هقبل حد يتدخل بحياتي.. و قبل ما تعملولي المحكمة دي و أطلع أنا الغلطانة كل واحدة تبص لنفسها. غادة: قصدك إيه؟ إحنا بنكلمك عشان كنا متفقين على حاجة و أنتِ خالفتيها.

حبيبة بانفعال: عشان أنا غلطت بحقه.. أنتم ليه مش فاهمين إني بحبه؟

البني آدم ده أنا بعشقه و كلكم عارفين إيه معنى العشق.. أنتي يا فريدة بتحبي تميم بس مش بتفكري بوجهة نظره.. عايزاه يكون متاحلك 24 ساعة و يفهم كل مشاكلك بس أنتِ مش بتفهميه.. الراجل عنده شغل و مسؤليات و فرحه بعد كام يوم و أنتِ عايزاه يسيب الدنيا كلها و يركز بتحضيراتك انتي.. و هو بيسمع كلامك بكل حاجة و بيجي على نفسه عشان يرضيكي و برضو مش عاجبك.. مش كده يا فريدة.. أنتِ كمان لازم تحتويه و تقدري إنه بيمر بوقت محتاجلك بيه.. ده بيتحاسب على تصرفات كل اللي في البيت و شايل هم الكل.. حرام عليكي اللي بتعمليه بيه ده.

فريدة: بس أنا ما طلبتش منه حاجة غير إنه يهتم بيا شوية. حبيبة: مهو ما بيهتمش بحاجة غيرك بالدنيا دي.. و من البداية خطط هو و أوس نروح أرض العزايزة عشان يقعد معاكي.. و كل مرة بيعمل أي حاجة عشان يفضل جنبك.. أنتِ زودتيها عليه كتير. حلا: ده حقها.. لو ما اهتمش بيها ليه تتجوزه من أساسه. حبيبة: آه.. أنتي عايزاها تبقى زيك كده يعني؟

ما أنتِ كمان ممرمطة فارس معاكي و رغم كل اللي بيعمله عشانك أنتِ عايزة أكتر.. مش أي راجل بيستحمل طريقة تفكيرك دي و مع كده فارس كان جدع و دافع عنك قدام الكل و وقف لاهله عشان خاطرك.. هو الوحيد اللي بيسمعك من غير ما يجرحك يا حلا.. و حتى لو اتعصب عليكي ده مش شك دي غيرة.. أنتِ عايزاه يبقى خاتم بصبعك و يمشي على مزاجك و ده مش من حقك.. فارس حتى لو كان بيهزر و بيتنمر على أي حد بس هيفضل راجل و الغيرة بدمه.

حلا: أوك.. بس لازم آخد موقف.. و هو لازم يكون واثق بيا مية بالمية و ما يشكش بيا أبداً. حبيبة: أيواااا اديكي قولتي.. و بناء على كلامك زي ما فارس شك بيكي و جرحك أنا كمان شكيت بأوس و جرحته.. يعني زي ما فارس غلطان بحقك و لازم يعتذرلك أنا غلطانة بحق أوس و لازم أعتذر.. مش كده؟ حلا بلخبطة: يخربيتك.. إيه الزنقة دي يا واطية؟ غادة بضحك: خسرتي المعركة يا حلا. حبيبة: و أنتِ يا غادة. غادة بتوتر: مالي؟ أنا زي الفل أقسم بالله.

حبيبة بحدة: لا أنتِ الغلطانة يا غادة.. زياد قالك الست اللي كلمته دي كلمته عشان يقنع أوس بالشغل معاها.. ملوش لزوم كل الحوار اللي أنتِ عاملاه ده.. ده أنتِ مسحتي شخصية الراجل تماماً.. و هو على طول بيجري وراكي و عايزك تكوني مبسوطة معاه بس أنتِ هزقتيه و جرحتي كرامته بسبب خوفك الأوفر ده.. و زياد مش بيعترض بالعكس هو اللي بيهزق نفسه عشان خاطرك.. ما تكبريش الحكاية و صالحيه يا غادة.. ما تخسريش حبك عشان شوية قلق ممكن تسيطري عليه.

التفتت حبيبة إلى دينا و قالت: و أنتِ طول عمرك بتقربينا من بعض.. أنتِ على طول اللي بتفوقي أي واحدة عايزة تدمر حياتها بلحظة غضب.. إيه اللي حصلك؟ ليه بقيتي عايزة تعملي مؤمرات و أحزاب عشان نضايقهم؟ هتبقي مبسوطة لو سبنا بعض؟ دينا: لا طبعاً.. أنا مش بتمنالكم إلا كل خير.. بس اتقهرت لما شوفتكم زعلانين. حبيبة: ما تكدبيش.. و قولي إنك بتدوري على أي فرصة عشان تشوفي يزن بس عاملة بيها تقيلة و مش عايزاه.

دينا: إيه الكلام ده يا حبيبة؟ حبيبة: ما تحاوليش تخبي عشان باين عليكي.. من ساعة ما عرفتيه و أنتِ حالك اتقلب.. و لو مش فاهمة إحساسك ده إيه أنا أقولك.. ده اسمه حب.. و أنتِ حبيتي يزن حتى لو مش عايزة تعترفي.. و أوعي تفتكري إني بدبسك بالعافية.. أنا بقول كده من اللي شوفته.. كل ما بتيجي عينك بعينه نظرتك بتختلف و بالمرة إنك بتغيري عليه من لارا. غادة بصفير: الله أكبر.. دينا حبت يا جماعة.

فريدة: ألف مبروك يا حبيبتي و الله لايقين على بعض. دينا بذهول: أنتوا بتقولوا إيه؟ حبيبة أنتِ اتجننتي؟ حبيبة: لا.. أنا صاحبتك من وإحنا عيال يا دينا و فاهماكي كويس.. طول عمرك بتكابري و مش بتحكي اللي بقلبك.. و زي ما بتخبي أسرارنا برضو بتخبي أسرارك و مشاعرك جواكي.. و على فكرة أنا متأكدة إن يزن حاسس تجاهك نفس الإحساس.. و بيتلكك بأي حاجة عشان يشوفك.. فما تصعبيهاش على نفسك و عيشي حياتك مع البني آدم اللي قلبك اختاره.

حلا: دينا.. طالما بتحبيه اعترفي.. ما تحرميش نفسك من الشعور ده عشان حاجات حصلت بالماضي و عقدتك.. مفيش مخلوق خارق في الدنيا دي هيجيلك و يخرجك من كل اللي انتي فيه.. بس في راجل شهم و قوي هيحبك و يعيشك ملكة و يعوضك عن كل حاجة عيشتيها. جلست دينا بارتخاء على السرير وهي تنظر أمامها بسرحان. دينا بتفكير: طب إيه اللي هيأكد لي إني بحبه؟ فريدة بصدمة: أنتِ هبلة يا بت؟ إيه السؤال الغبي ده؟ دي مشاعرك حاولي تفهميها.

حبيبة بابتسامة: أكبر دليل إنك بتحبيه هو قعدتك دي.. طالما سرحتي مع نفسك كده يبقى في مشاعر قوية تجاهه. دينا بسرحان: يا انهار اسود.. ده مناخيره كبيرة. غادة: أنتِ مالك و مال مناخيره يا بت؟ ما تحشريهاش بحياتكم و اتكلي على الله. دينا: أنا متلخبطة أوي.. سيبوني أفكر. حبيبة و هي تنظر لهاتفها: أنا هنزل أشوف أوس قبل ما الوقت يتأخر أكتر. غادة: يختي النحنوحة.. روحي لحبيبك روحي. حلا: يا مهزقة.

حبيبة: أنتوا بجد تشلو بقالي ساعة بفهمكم.. حرام عليكم بهدلتوا الشباب.. دول بقالهم أسبوعين متمرمطين من عقوبة لعقوبة.. و دلوقتي نايمين برا البيت بسبب جنانكم. حلا: ما هما اللي غلطانين. حبيبة: اتلمي يا حلا عشان عارفة إنها فكرتك يا سماوية.. و على فكرة جدو زعلان بجد المرة دي و أنتِ قاعدة له زي إبليس بتوزيه على الشباب.. ده مش طايق يبص بوش حد فيهم من اللي عملوه.. و هما تعبوا أوي بالشغل النهاردة.

حلا ببرود: ما يتعبوا عشان يتربوا. حبيبة بغضب: حرام عليكي إزاي قدرتي تقسي على فارس كده؟ و فوق كل ده ضربتيه في الغيط يا لئيمة. غادة: فارس يستاهل.. ما تيجوا نرخم عليهم و هما برا. حلا بحماس: ندلق عليهم مية. حبيبة: يخربيتك منك ليها.. ده أنتو معندكوش قلب.. إزاي في واحدة يهون عليها تأذي حبيبها؟ طب والله العظيم لأنزل بكرة الصبح أترجى جدو يسامحهم عشان تتربي أنتِ وهي. ذهبت حبيبة بسرعة و نظرت حلا إلى دينا و فريدة.

حلا: مالكم سرحانين كده ليه؟ دينا: معقولة أكون حبيته؟ فريدة: تفتكروا أنا مزوداها على تميم؟ غادة: امم بصراحة أه.. و أنا حاسة إني كبرت الحكاية مع زياد.. خلاص يا بنات أنا لو جه و اعتذر لي هسامحه. حلا: يا ربييي رجعنا لسهوكة البنات دي. *** وقفت في الحديقة الخلفية تنظر للسماء و تنتظر حبيبة. بعد دقائق أحاطت يداه خصرها من الخلف و قبلها من رقبتها. استدارت له بسرعة و ابتسم. رفع بوكيه ورد عن الكرسي و قدمه لها.

حبيبة بذهول: إيه ده عشاني؟ أوس بحب: اممم.. بوكيه ورد لوردة حياتي كلها. حبيبة بخجل: ميرسي.. بس أنا اللي غلطت بحقك. أوس بهيام: حبيبة قلبي ما بتغلطش.. و لما تزعل أنا اللي لازم أراضيها. حبيبة بضحك: بس أنت اللي زعلت. أوس: مش مهم.. المهم حبيبتي تكون راضية. حبيبة بخجل: بحبك. أوس بتوهان: و أنا مش بحب حاجة بالدنيا دي غيرك. اقترب من شفتيها و طبع قبلة هادئة.. و سحبها لحضنه بقوة. أوس بسرحان: حبيبة. حبيبة: اممم.

أوس بزفير: أنا بقول كفاية لحد كده. خرجت من حضنه و قالت باستغراب: مش فاهمة؟ أوس: أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده يا حبيبة. حبيبة بخوف: تستحمل إيه؟ أوس بجدية: أنا عايز أقرب موعد الفرح.. مش مستحمل نفضل بعاد عن بعض كده.. ده أنا مش بعرف أشوفك غير بالسرقة. حبيبة زفرت بارتياح و قالت: هوووف.. بس فرحنا بعد اقل من شهر و نص يا أوس. أوس: عادي نعمله مع فرح تميم و فريدة. حبيبة باندفاع: لأ. أوس باستغراب: ليه؟

حبيبة: عشان ده يوم فريدة.. و أنا كمان مش هقبل حد يشاركني باليوم بتاعي.. مش بحب فكرة إن يكون في كذا عروسة بنفس اليوم.. فريدة صاحبتي و عايزة أفرح معاها و هي عايزة تفرح معايا بس كل واحدة بيوم غير عن التانية. أوس: طيب.. نخليه بعد فرحهم بيوم. حبيبة بذهول: أوس أنت بتتكلم بجد؟ هنكون تعبانين من فرحهم و مش هنقدر نعمل فرح تاني. أوس بخنقة: طيب بعد فرحهم بأسبوع. حبيبة بضحك: أنت مستعجل كده ليه؟

أوس: عشان عايز آخدك من هنا و نعيش براحتنا.. حتى لو كنا مبسوطين هنا أنا مش عايز يكون حواليا ناس و ما آخدش راحتي معاكي.. و أنا شايف إن بقى يحصل تدخلات زيادة بعلاقتنا و أنتِ عارفة طبعي كويس. حبيبة بادراك: آه أوك.. بس بابا ما أعتقدش يوافق. أوس: ما تشيليش هم أنا هقنعه.. المهم أنتِ إيه رأيك؟ قربت منه بدلال و وضعت يداها على صدره. حبيبة بحب: موافقة طبعاً مش عايزة سؤال. أوس بابتسامة: مش أنتِ قولتي إنك عايزة ست شهور على الأقل؟

حبيبة: لأ.. مش عايزة أبعد عن حبيبي أكتر مني كده.. عايزة أفضل معاك على طول و ما حدش ياخدك مني. أوس بسعادة: أخيراً.. ده أنا ببقى أسعد إنسان بالدنيا و أنتِ معايا. *** فارس: أنا هطلب لها أكل يمكن تصالحني. يزن بضحك: ليه هو أنت خاطب جاموسة؟ زياد بنعاس: و أنا إزاي هصالح غادة؟ غادة من وراه: تعتذر. زياد بفزع: اعااا.. أنتِ جيتي إمتى؟ غادة: دلوقتي. اقتربت منهم غادة و فريدة و حلا و جلسن معهم. فريدة: فين تميم؟

زياد: نايم بالخيمة بتاعته. فريدة: أنهي واحدة؟ فارس: هيا دي اللي هناك بالزاوية.. الراجل حزين و عايز يقعد لوحده.. بقاله من الصبح عمال يكلم نفسه أراضيها إزاي أراضيها إزاي. فريدة بابتسامة: هروح أشوفه. قامت و اتجهت له. يزن: و أنتم إيه اللي جابكم؟ مش على أساس زعلانين؟ حلا: أيوه.. بس مش هنفوت سهرة زي دي. فارس بغمزة: وحشتك؟ حلا ببرود: هات حتة الجاتوه دي يا زياد. فارس بخبث: هجيبلك بيتزا يا حلا. حلا ببرود: شكراً مش عايزة.

فارس: ببروني. حلا بتوتر: قولتلك مش عايزة. فارس: و طبق بطاطس محمرة مع كاتشب. حلا بنهم: طب مستني إيه ما تروح تجيب. فارس: بس الأول سامحيني. حلا: ما تمسكنيش من إيدي اللي بتوجعني يا فارس. فارس: الأكل بالطريق لو سامحتيني هيكون من نصيبك. حلا بجوع: خلاص مسامحاك بس كلم الدليفري قوله يجي بسرعة. فارس بخبث: أيوه كده.. زمانه على وصول يا مزتي. حلا بحماس: هقوم استناه على الباب. فارس بغمزة: جاي معاك. وقامو سوياً. يزن بذهول: ده بجد؟

زياد بضحك: أيوه.. دي مجنونة. يزن: طب هقوم أنام.. تصبحو على خير. ذهب يزن و بقيت غادة مع زياد. زياد: أنا آسف يا غادة.. والله ما عملتش حاجة. غادة بعبوس: و أنا كمان آسفة.. بس اتجننت لما شفت ست بتكلمك. زياد بابتسامة: ده شغل يا حبيبتي و الله ما ليا دعوة بيها. غادة: برضو ما تكلمش ستات حتى لو شغل. زياد: حاضر.. أنا آسف و أوعدك هعمل حملة ضد النساء لغاية ما حلا تدبحني و أموت شهيد.

غادة بضحك: بعد الشر عليك.. و أنا مين ليا من بعدك؟ زياد بتوهان: أنتِ بتقولي كلام حلو؟ غادة: ليه هو أنا كلامي كان وحش؟ زياد: هو إيه اللي وحش؟ ده أنتِ مصنع الحلاوة يا بت.. حياتي مش بتحلى غير و أنتِ فيها. ابتسمت بخجل و قالت: أنت مش هتنام؟ زياد: لا.. عايز أفضل أبصلك كده. غادة: طب و الشغل بكرة؟ زياد بعبوس: منتِ هتروحي تكلمي جدي و تقولي له يسامحنا. غادة بضحك: ما تحلمش. وقامت بسرعة و ركضت للداخل.

زياد بصوت عالي: طب تصبحي على خير يا حبيبتي. خرج يزن رأسه من الخيمة و قال: لحقتوا تتصالحوا بالسرعة دي؟ زياد: أيوه.. إحنا بعصر السرعة يا ابني. يزن: طب ليه النت هنا بطيء طالما عصر السرعة؟ زياد: أنت تحمد ربنا إن جدي ما أخدش الموبايل منك.. ادخل عشتك و نام لاحسن الجيران يبصوا عليك. يزن: اتلم و كفاية رخامة. تميم بعبوس: جاية ليه يا فريدة؟ فريدة: عايزة أشوفك. تميم: بعد ما غدرتي بيا و طعنتيني بضهري؟

فريدة: ليه يا حبيبي هو أنا بلغت عليك القسم.. ده جدو. تميم: جدوووو؟ ده هتلر و أنتِ صادقة. فريدة: تميم أنت ليه بقيت تتجاهل وجودي؟ هو أنت بطلت تحبني زي زمان؟ تميم: أيوه بطلت. فريدة بصدمة: يعني إيه؟ تميم بحب: يعني أنا دلوقتي بحبك أكتر من زمان بمليون مرة.. أنتِ حبيبتي و دنيتي كلها.. بس و الله ما صدقت الجو يهدأ عشان أتنيل أتجوزك و أترمي. فريدة بضحك: لسا بتعاملني كويس بعد كل اللي عملته فيك؟

تميم: أعمل إيه.. القط بيحب خناقه.. و أنا بحبك أكتر من نفسي. فريدة بابتسامة: يعني خلاص اتصالحنا؟ تميم: أنا اللي لازم أسألك السؤال ده. فريدة: اممم.. يعني اتصالحنا. سحبها تميم لحضنه و قال: أيوه.. يلا ادفعي تمن الصلح ده. فريدة: قصدك إيه؟ تميم: هاتي بوسة. فريدة بخجل: عيب يا تميم.. لما نتجوز الأول. تميم: محنا متجوزين مع وقف التنفيذ.. هاتي واحدة و النبي أنا عندي جفاف عاطفي. فريدة بخجل: عيب.

اقترب من شفتيها يريد تقبيلها قاطعهم صوت زياد من الخارج. زياد: فريدة الوقت اتأخر اطلعي نامي. فريدة بفزع: أنا هروح يا تميم.. تصبح على خير. وخرجت بسرعة. تميم بجنون: يا ربيييييي هو أنا مش هبوس بسنتي السودة دي؟ *** بعد ساعة.. ذهب الجميع للنوم عدا دينا التي لم تعرف طعم النوم بعد مواجهتها مع حبيبة.

أمسكت كتاب و خرجت للبلكونة الأمامية.. أطلقت تنهيدة طويلة تعبر عن حيرتها.. و لكن لفت انتباهها يزن الذي يجلس سارح الذهن بالقرب من خيمته. ابتلعت ريقها بتوتر.. و همت بالذهاب.. ولكنها توقفت عندما سمعت صوت حجر صغير سقط على أرضية البلكونة. التفتت إلى يزن فرأته ينظر لها و يبتسم.. أشارت له بأن يذهب للحديقة الخلفية و هو استجاب لها بسرعة. بعد دقائق. يزن باستغراب: إيه اللي مصحيكي لغاية دلوقتي؟ دينا بتوتر: مش عارفة أنام.

يزن: و مال وشك أصفر كده ليه؟ أنتِ خايفة من حاجة؟ دينا: لا.. بس عايزة أكلمك بموضوع. يزن: اتفضلي. كانت ستتحدث و لكن قاطعها صوت…….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...