كانت ستتحدث ولكن قاطعها صوت صرير البوابة الخلفية. دينا بفزع: في حد دخل البيت. يزن باستغراب: مين؟ دينا: مش عارفة.. بس لمحت حد عدى بسرعة ناحية البيت. يزن: طب هروح أشوف. دينا بسرعة: استنى.. مش يمكن يكون حرامي زي المرة اللي فاتت؟ يزن: هروح أتأكد بس.. ما تخافيش خليكي هنا. دينا: لا هاجي معاك. اتجه يزن نحو الباب الخلفي. لمح رجلين ملثمين برداء أسود يحاولون فتح الباب. تراجع يزن بسرعة ودفع دينا للخلف. يزن بخفوت: شكلهم حرامية.
دينا بهمس: ليه هو حد قال لهم بيتنا بنك مركزي ولا حاجة؟ ده إحنا لسه من يومين قفشنا واحد. يزن وهو ينظر ليدها على قميصه: انتي متمسكة بيا كده ليه؟ دينا وهي تفلته: مفيش بس اتخضيت. يزن: طب ارجعي لورا.. أنا هتصرف. دينا بخوف: استنى.. يمكن يأذوك.. هروح أصحّي الشباب. يزن: ما تخافيش أنا متعود. تركها وتقدم من اللصوص ببطء وهو يتخفى خلف الأشجار.. حتى انقض عليهم مرة واحدة وأمسكهم من رقبتهم بذراعيه. يزن: انتوا مين وبتعملوا إيه هنا؟!
الشاب الأول: اا.. انت مين؟! يزن بحدة: أنا اللي هجيب أجلك انت وهو.. لو عملتوا أي حركة مش هتطلعوا من هنا عايشين. وضع الشاب الآخر يده على سلاحه ودفع يزن بقوة ورفع سلاحه بوجهه. بحركة سريعة استطاع يزن دفع الشاب الأول على الشاب الثاني حتى وقعوا على الأرض فوق بعضهم.. فقام بسحب سلاح الشاب بسرعة. يزن: قلت لك لو عايز تعيش ما تعملش حركة تخسرك رقبتك. الشاب: ارجوك يا بيه ما تأذيناش. في هذه اللحظة أتت دينا ومعها زياد.
يزن: انتوا تبع مين بالظبط؟ زياد بذهول: دي تاني مرة يجيلنا حرامية. دينا بخوف: أنا كلمت البوليس وزمانهم على وصول. يزن: هات حبل يا زياد عشان نكتفهم. هم زياد للذهاب ولكن فاجئهم أحد الشباب بسحبه لدينا ورفع مسدسه على رأسها ووقف صاحبه وراءه. دينا بصراخ: آآآه.. حد يلحقنييي. زياد بهلع: دينااا. يزن بغضب: ما تتجننش وسيبها.. انت كده بتأذي نفسك. الشاب: سيبنا نمشي وأنا مش هأذيها. يزن: ماشي.. بس سيبها الأول.
الشاب: نزل السلاح وحطه على الأرض. دينا بخوف: أبوس إيدك نزله هموت. يزن وهو يركز نظره على أقدام الشاب: ماشي. بدأ ينخفض تدريجياً وبحذر شديد.. وبحركة مباغتة رفع السلاح وأطلق رصاصة أصابت الشاب بقدمه وسحب سلاحه فوقع الشاب على الأرض يتألم بشدة. اندفعت دينا إلى يزن وتشبتت به بقوة ولكن سرعان ما أبعدها عندما شاهد الشاب الثاني يهرب فتبعه. زياد: دينا انتي كويسة؟ دينا برجفة: أيوه.
استيقظت حبيبة بفزع إثر الصوت واتجهت للبلكونة الخارجية بسرعة. وكذلك أوس وفارس خرجوا من خيامهم بسرعة عند سماعهم صوت الرصاصة وانطلقوا للبحث عن مصدر الصوت حتى وصلوا عند دينا وزياد فشاهدوا الشاب يتألم وينزف. أوس: إيه اللي حصل؟ فارس بصدمة: مين ده؟! بدأت دينا تبكي بانهيار. حبيبة من فوق: في إيييه؟! نزلت بسرعة باتجاههم. زياد: ده حرامي وكان معاه كمان واحد يزن خرج يلحقه. حضنت حبيبة دينا بقوة وقالت: دينا انتي كويسة؟
هزت رأسها وهي ترتجف. أوس: فارس روح انده لتميم بسرعة. فارس: ماشي. دينا بخوف: حد يكلم الإسعاف. أوس: مين اللي ضربه بالنار؟ زياد: يزن.. دول كانوا مسلحين وحاولوا يأذوا دينا. حبيبة لدينا: ما تخافيش يا حبيبتي كل حاجة هتبقى كويسة. دينا ببكاء: حد يروح يلحق يزن.. يمكن الحرامي التاني يأذيه. أوس: زياد خد بالك منهم أنا هروح أشوف يزن راح فين. زياد: ماشي. حبيبة بخوف: أوس خد بالك من نفسك.
أوس وهو يتجه للخارج بسرعة: ما تقلقيش يا حبيبتي. ذهب أوس وأتى تميم وفارس. تميم بذهول: إيه اللي حصل؟ زياد: مش وقتك خالص.. الحق الراجل ده قبل ما دمه يتصفى. تميم: فارس اطلع هاتلي شنطتي بسرعة.. وزياد انت كلم الإسعاف. فارس: حاضر. حبيبة: إيه حكاية الحرامية دول؟ دي تاني مرة يجيلنا حرامية بنفس الأسبوع. تميم: الحق على جدي هو اللي مشى الغفر وإداهم إجازة. حبيبة: مش معقولة يعني عشان مفيش غفر نبقى عايشين من غير أمان.
دينا بتوتر: أوس ويزن لغاية دلوقتي ما رجعوش.. ما تيجوا نروح نشوفهم. زياد: نروح فين؟؟ دول لسه طالعين من دقيقتين. تميم: الإصابة سطحية نوعًا ما.. انت تبع مين يا ض؟ الشاب بوجع: مالكش دعوة.. سيبوني أمشيييي من هنا. حبيبة بغضب: انت تبع حصوة؟ الشاب بذهول: انتي تعرفي المعلم حصوة منين؟ حبيبة بحدة: مهو كان بعت واحد من يومين وسلمناه للبوليس. زياد: واحنا دلوقتي هنبعتك انت وصاحبك تونسوه بالزنزانة.
الشاب بألم واضح: المعلم مش هيسكت وهيبعتلكم ناس تخلص عليكم واحد واحد. تميم بحدة: اتكتم وخليني أعرف أعاين الجرح. حتى فارس بسرعة وأحضر شنطة تميم.. قام تميم بإخراج بعض المعدات ثم بدأ بتنظيف الجرح من الخارج ثم ضغط عليه بقطعة شاش طبي. تميم: لازم يروح المستشفى.. كلمت الإسعاف يا زياد؟ زياد: أيوه دلوقتي هيكونوا هنا. أتى يزن وأوس وهما يمسكون الرجل الثاني ويدفعونه نحو البيت.. وفي هذه اللحظة وصلت سيارة الشرطة وسيارة الإسعاف.
يزن للشرطي: خد ده واستناني بالقسم لغاية ما أشوف إيه حكاية التاني ده. الشرطي: تمام يا فندم. قام الشرطي بسحب الشاب الأول.. ونقل رجال الإسعاف الشاب الثاني للمستشفى. نزل عبد الله وعدنان بسرعة. عبد الله بصدمة: إيه اللي بيحصل هنا؟ إيه اللي جاب الإسعاف والبوليس؟ يزن: كان فيه حرامية عايزين يسرقوا البيت يا عبد الله بيه. عدنان بصدمة: إيه حكاية الحرامية الأيام دي؟ دينا برجفة: لا وكل مرة أنا اللي بقفشهم.. أنا هموت من الرعب.
حبيبة: دول من جماعة المعلم حصوة.. الراجل اعترف قدامنا. يزن بجدية: عبد الله بيه حضرتك عندك خير مطمع لحرامية كتير وأكبر غلط إنك تمشي الغفر وتسيب البيت من غير حراسة.. يعني لولا إني كنت صاحي كان زمانهم سرقوا حاجة أو أذوا دينا. عدنان بشك: وانتِ يا دينا كنتي بتعملي إيه برا البيت؟ دينا بتوتر: كنت سهرانة على البلكونة وشوفتهم فزعقت وجه الظابط مسكهم.
حبيبة بتهرب: مش وقته الكلام ده.. جدو حضرتك لازم ترجع الحراسة.. الشباب كانوا نايمين برا يعني كان ممكن يتأذوا. عبد الله: عدنان كلم الرجالة وقول لهم يحاوطوا البيت من كل النواحي والحراسة تكون ليل ونهار. عدنان: حاضر يابا. سمعوا صوت أذان الفجر. عبد الله: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله.. ربنا يكفينا شر الخلق ويسترها معانا.. امشوا نصلي الفجر ونرجع يا شباب ناموا في أوضكم. يزن: طب أستأذنك يا حج هروح القسم.
عبد الله: حقك عليا يا ابني أنا اللي حطيتك بالموقف ده.. بس انت ابن أصول وشهم وقدرت تحمي بيتي وأنا مش واخد بالي. يزن: أستغفر الله يا حج ما تقولش كده إحنا أهل.. عن إذنكم. وكزت حبيبة دينا وقالت بهمس: امشي نصلي وننام.. هتفضلي تبص له كده؟ دينا بانتباه: آه امشي يلا. حبيبة لأوس: تصبح على خير. أوس بحب: وانتِ من أهله يا حبيبتي. في صباح اليوم التالي.
دلفت غادة أوضة حبيبة ودينا وحلا.. وجدت دينا مستيقظة وتنظر للسقف بسرحان وحلا نائمة وكذلك حبيبة. لفت انتباهها بوكيه الورد بجانب حبيبة. غادة بصوت عالي: إيه ده ورد؟!!! منين؟؟ استيقظت حبيبة بفزع. حبيبة: إيه ده خضيتيني. غادة: منين الورد ده؟ حبيبة: يعني هيكون منين مثلاً أكيد من أوس جابهولي امبارح. جلست بجانبها على السرير وأمسكت البوكيه. غادة بعبوس: وورد أحمر كمان.. طب ليه زياد ما جاب لي زيه؟
حبيبة بضحك: يخربيتك هتقري عليا الصبح يا بت؟ بعدين كل راجل وليه طريقته بالاعتذار. غادة: وأوس يعتذرك ليه إن شاء الله؟ ده انتي اللي غلطتي بحقه. حبيبة بابتسامة: اممم زيك كده.. منتِ اللي غلطتي بحق زياد.. بس انتي عارفة يعني أوس رومانسي بزيادة. غادة: وديني لو زياد ما جابليش ورد لأكون مطينة عيشته. سحبت حبيبة البوكيه من يدها وقالت: طب هاتي ده من إيدك هتبوظيه. غادة: طب اديني وردة. حبيبة: لا مش بفرط بحاجة أوس جابهالي.
غادة برجاء: واحدة بس. حبيبة: لا يعني لا.. روحي قولي للنحنوح بتاعك يجيب لك. غادة بعبوس: ماشي يا حبيبة أنا هوريكي يا مغرورة. خرجت غادة بينما اتجهت حبيبة لدينا وجلست بجانبها. حبيبة بهدوء: صباح الخير. دينا بسرحان: صباح الفل والورد والياسمين. حبيبة بابتسامة: مالك يا دينا؟ إيه الروقان ده؟ دينا وهي تلف خصلة شعرها على إصبعها: مش عارفة. حبيبة بمشاكسة: شكلك ما نمتيش.
دينا بابتسامة: عارفة يا حبيبة.. أنا امبارح قابلت يزن وكنت هكلمه عشان أعرف طبيعة مشاعري إيه بالظبط. حبيبة بذهول: ياآه.. وكلمتيه؟ دينا بخجل: لأ.. عرفت أنا حاسة بإيه من غير ما أكلمه. حبيبة: إزآآي؟
دينا: موقف امبارح حسسني قد إيه أنا عايزاه.. حسيت معاه بالأمان اللي بدور عليه.. لأول مرة في حياتي أحس إن في راجل خايف عليا وبيدافع عني بالشكل اللي أنا بتتمناه.. ده عمل أكشن عشان يخلصني.. وأصلًا كان خايف عليا أروح معاه عند الحرامية. حبيبة: اممم واضح إنه شاطر أوي بشغله.. بس انتي كمان كنتي خايفة عليه أوي وكان باين عليكي يا دينا. دينا بخجل: يعني.. حبيبة بتأكيد: حبيته. دينا بتنهيدة: أيوه.
حبيبة بغناء: معقول الغراااام.. ما يخليني ناااام. دينا بانسجام: يسرقني من حاااااالي.. ينسيني الأياااام. حدفت حلا مخدة عليهما وقالت بغضب: بس يا مسهتكة انتي وهي مش عارفة أناااام. حبيبة بضحك: طب اتخمدي وسيبنا نعيش اللحظة. حضنت دينا حبيبة بسعادة وقالت: قلبي هيقف أقسم بالله. حبيبة بابتسامة: دي حلاوة البدايات يا دينا.. وبعدها هتبقى أيامك أحلى وأحلى صدقيني. دينا: طب إيه اللي لازم أعمله دلوقتي؟
حبيبة: ما تعمليش حاجة.. سيبيه هو يعترف لك الأول. دينا بتوتر: طب ولو ما قاليش؟ لو طلع مش حاسس بنفس إحساسي هعمل إيه وقتها؟ حبيبة: ولا حاجة.. سيبي الأيام تثبت لك إنه بيحبك.. أنا متأكدة إنه بيحبك بس مش عايز يعترف.. مع الوقت هيجي ويقول لك صدقيني. دينا بزفير: امته بس.. أنا تعبت. حبيبة بضحك: انتي لحقتي يا بت؟ .. اصبري شوية مش هيجرى حاجة. دينا بغضب: دلوقتي لارا الصفرا هتنط لي وتقف بزوري.. لازم أتصرف بسرعة.
حبيبة: اتقلي شوية يا بت.. ولارا دي صغيرة مش هتعرف تعمل حاجة قصادك يا مفترية. في أوضة المكتب. عبد الله: تميم النهاردة توزع الدعوات وركز في فرحك.. وانت يا عدنان أكد على الستات يجهزوا البيت كويس عشان الضيوف اللي هيجولنا. عدنان: ما تشيلش هم يابا الستات مجهزين كل حاجة. تميم: أفهم من كده إن العقوبة خلصت؟ عبد الله: أيوه.. اللي حصل امبارح غلط مني.. انتوا كان ممكن تتأذوا وانتوا برا البيت.
عدنان: هما شباب اليومين دول خرعين.. ده إحنا كنا بنقعد بالأرض نشتغل لغاية الصبح وما يحصلناش حاجة. عبد الله: زمنكم غير عن زمنهم.. دلوقتي الدنيا مبقاش فيها أمان. تميم: هما مين الخرعين يبابا؟! ده إحنا قضينا عمرنا كله بالرحلات والتخييم.. ده غير بقى مقالب جدي اللي مبتخلصش.. إحنا مفيش أجمد مننا. عدنان: طيب يا جامد اتهد شوية عشان تلحق تتجوز.. انت فاضلك كام سنة وتطلع ع المعاش. تميم: مش تقول الكلام ده لجدي.
عبد الله: طب اتلم واعقل شوية ده انتوا بتعملوا تصرفات ما يعملوهاش العيال الصغيرة. تميم: محنى بنتسلى عشان ما نفرقعش بالكآبة دي.. مش أحسن ما نقعد للخناق والنكد. عدنان: مالك يا أوس؟ ليه ساكت من وقت ما دخلت؟ أوس: مفيش.. بس مستنيكم تخلصوا عشان عايز أكلم جدي بموضوع كده. عبد الله: اتفضل اتكلم يا ابني. أوس: أنا عايز أقرب موعد الفرح. عدنان: تقربه لأنه إمتى يعني ما فرحك بعد شهر وشوية؟
أوس: أنا شايف إنه بعيد.. عندي شغل بعد فترة ومحتاج أركز فيه مش هينفع أغيب أكتر.. فعايز أقرب موعد الفرح اللي يكون بعد فرح تميم بأسبوع. عبد الله: وبالنسبة لكتب كتاب زياد وفارس أولاد عمك؟ أوس: ده كتب كتاب عادي مش فرح يعني ينفع يتعمل بأي وقت بس أنا ظروفي ما تسمحش إني أستنى أكتر من كده. تميم بغمزة: قول عايز تتجوز بسرعة وما تتلككش بالشغل. أوس: ده اللي عندي بقا.. قولت إيه يا جدي؟
عبد الله بتفكير: بس حسين مستحيل يقبل.. هو عنده تجهيزات كتير ومحتاج وقت. أوس: دي بقى على حضرتك يا جدي هتقدر تقنعه بسهولة.. إحنا بقالنا فترة قاعدين هنا على أساس نحضر لفرح تميم بس اللي حصل هو العكس قضيناها مشاكل وجنان.. عشان كده بقول ملهوش لزوم نقعد كمان شهر على الحال ده. عبد الله: أنا من ناحيتي موافق بس سيبني أشوف حسين إيه رأيه. أوس: أنا هساعده بكل حاجة وهوضب الدنيا عنده خلال اليومين دول.
عبد الله: طيب انت هتكون المسؤول قدامي لو حصل أي غلط أو تصرفات طايشة تاني مش هنقرب موعد فرحك بالعكس ممكن نأجله. أوس: ما تقلقش من الناحية دي اطمن. تميم بخبث: هنشوف يا ريس.. منا قولت كده واتخزقت. أوس بسخرية: ليه انت فاكرني زيك؟ انت عارفني لما بقول كلمة بنفذها يا دكتور. تميم بغمزة: راجل أوي يا أخويا. عبد الله: اتلم انت وهو.. انده لحسين يا عدنان عشان أقترح عليه الموضوع ده. دلفت فريدة أوضة حبيبة وهي تركض.
فريدة: حبيبة.. أنا سمعت حاجة لازم أقولك عليها. حبيبة باستغراب: حاجة إيه؟ فريدة: أوس كلم جدو وطلب يقرب موعد الفرح وكلهم وافقوا. حبيبة بسعادة: بجد؟ بابا وافق؟ فريدة: إيه ده انتي مبسوطة؟ كنت فاكراكي هتتدايقي. حبيبة: ليه أدايق؟ طالما أنا جاهزة وأوس جاهز وبنحب بعض ليه ما نتجوز؟ فريدة بابتسامة: الله.. إيه الورد اللي بإيدك ده.. من أوس؟ حبيبة وهي تحتضن البوكيه: أيوه.
فريدة: حلو أوي بجد.. أحلى حاجة بالراجل لما يكون رومانسي وفاهم حبيبته. دينا بسرحان: لا أحلى حاجة بالراجل لما يكون قوي ويقدر يحميكي برموش عينه. حلا: غلط انتوا الاتنين.. أحلى حاجة بالراجل لما يجيب لحبيبته أكل ويملي بطنها.. الورد كلام فارغ.. هتعملي بالورد إيه يا حبيبة كفتة ولا محشي؟
حبيبة: على فكرة انتي شوية شوية بتنسي إنك بنت.. الورد مهم جداً على فكرة وبيعبّر عن حاجات كتير.. مليان إحساس ومشاعرك رقيقة بيقولك قد إيه الشخص ده بيحبك ومقدر زعلك. حلا: طب مهو لما يجيب لي بيتزا أو شاورما برضه بيعبر عن مشاعره بس بلغة تانية. فريدة بحدة: دي طفاسة.. كملي يا حبيبة كلامك حلو أوي. دلت غادة وقالت: دي مغرورة.. بقالي من الصبح بتحايل عليها تديني وردة ومش بترضى.
فريدة: اتلمي يا بت ده من حبيبها مش هينفع تديكي حاجة هو جابهالها. حبيبة: فريدة ما كملتيش.. بابا وافق ولا لأ؟ فريدة: منا ما سمعتش الباقي.. أول ما سمعت كلام أوس جيت جري عشان أقولك. غادة: طب امته الفرح يعني؟ فريدة: بعد فرحي بأسبوع. حلا بصدمة: نآآآعم يا اختيييي.. وإيه بالنسبة لكتب كتابي؟!! فريدة: أعتقد هيعملوه قبل الفرح بأيام. غادة بتوتر: ليه طيب.. ما يأجلوا شوية. حلا: ليه إن شاء الله؟ انتي عايزة تخلعي ولا إيه؟
غادة: لا مش كده.. بس أنا لسه مش جاهزة. فريدة: مش جاهزة ليه يا غادة؟! .. ده انتي خللتي وانتِ عازبة يا بت.. اتجوزي واتلمي. غادة: فريدة.. أقنعي زياد يأجل كتب الكتاب شوية.. أنا مش مستعجلة على حاجة. قامت حبيبة وجلست بجانبها وحضنتها. حبيبة بابتسامة: غادة.. قلقك ده ملهوش لزوم.. صدقيني زياد بيحبك وهيساعدك وعمره ما هيجرحك يا حبيبتي.
غادة: بس انتي عارفة مشكلتي يا حبيبة.. أنا مش عايزة أعيش بمشاكل وخناق طول الوقت.. خايفة زياد يزهق مني ويسيبني.
حبيبة: منتوا لو اتجوزتوش هيزهق بجد وهتجنني.. انتي مش عيانة يا غادة واللي انتي فيه ده مش مرض.. دي حاجة عادية عشان سبتوا بعض فترة طويلة.. والغيرة برضه حاجة حلوة ودليل على إنك بتحبيه.. أنا سألت كويس انتي عندك مشكلة بسيطة وهي إنك مش بتسيطري على مشاعرك وعندك قلق زيادة عن اللزوم.. ودي حاجة بسيطة ممكن تتحكمي بيها مع شوية انضباط.. ولو عايزة نروح لدكتور يأكد لكلامي أنا هروح معاكي. غادة: لا.. مش عايزة.. بس أنا بجد قلقانة.
حبيبة: صدقيني دي حاجة عادية.. أنا لما أوس اتقدملي كنت كده قلقانة ومترددة رغم إني بحبه من زمان أوي بس فكرة الارتباط حاجة تقلق شوية.. وأديكي شايفة دلوقتي أنا مش بحس إني عايشة غير لما هو يكون جنبي. دينا: والله يا غادة حبيبة كانت في عداد الأموات طول فترة غيابه.. بس أهي دبت فيها الروح من ساعة ما رجع.
فريدة: طب ما انتي شايفة حالتي يا غادة.. أنا بقالي سنين مخطوبة ولغاية دلوقتي بتخض لو تميم قل اهتمامه بيا لو شوية صغننة.. بس بنفس الوقت عايشة مبسوطة وسعيدة مع البني آدم اللي حبيته.. يعني مش هتفضلي متعلقة كده.. وزياد طيب وبيحبك بجد وهيقدر يحتويكي ويطمنك صدقيني. غادة: يعني أعمل إيه يا بنات؟ حلا بنفاذ صبر: ما تتلمي وتتجوزيه.. عايزة تتجوزي امتى يعني؟؟ سنك مناسب للجواز لمي الدور وكملي حياتك مع اللي بتحبيه.
دينا: عندها حق.. انتي خلاص صبرتي كتير على نفسك.. ليه تفضلي متعلقة كده عشان شوية هبل في دماغك.. العمر بيمر بلمح البصر يا غادة.. وأنا من ناحيتي كمان قررت أتجوز يعني لو فضلتِ كده هنقولك يا بايرة. غادة بغيظ: اتلمي انتي اللي بايرة يا بتاعة مصاصي الدماء. فريدة: استني استني.. أنا سمعت دينا بتقول جواز.. هتتجوزي مين يا بت؟ دينا بخجل: لسه يعني هو مشروع جواز.. بس لازم أتأكد الأول.
حبيبة بخبث: اصلها وقعت يا بنات وخلاص قلبها مال للضابط. فريدة بدهشة: ده بجد؟ لحقتي تريلي يا بت ده إحنا قولنا هتتعبنا البنت دي ومش هتعديها بالساهل. دينا بخجل: اصل موقف امبارح كان أكبر دليل على إني… غادة: بتحبيه. دينا: أيوه. غادة: طب شوفي بقى لارا هتعمل بيكي إيه. فريدة: ليه هو إيه اللي حصل امبارح؟ حبيبة: انتوا متعرفوش؟ حلا: إيه اللي حصل أنا كنت نايمة. حبيبة: هحكيلكم… على مائدة الفطور. عبد الله: مصطفى اطلع انده للبنات.
مصطفى: ماشي. واقترب من جده وهمس بأذنه: في أخبار زي الفل يا جدو عن حزب البنات في البيت ده.. هجيلك وأقولك عليها بعد الفطار. عبد الله: ماشي اطلع اندهلهم يلا. ذهب مصطفى وبعد دقائق أتى ووراءه البنات. عبد الله بهدوء: فرح أوس هيكون بعد فرح تميم بأسبوع وكتب كتاب فارس وزياد هنعمله اليومين دول. سحر بصدمة: ليه الاستعجال ده؟ كده هنتلخبط ومش هنجهز على رواق. عبد الله: تجهزوا إيه؟
ما كل حاجة جاهزة وإحنا بقالنا مدة قاعدين مع بعض وما عملتوش حاجة غير المشاكل. خديجة: سحر سيبي العيال يتجوزوا يمكن يعقلوا شوية.. وإمتى فرح فارس يا عمي؟ عبد الله: مش قبل سنة على الأقل.. إحنا هنكتب الكتاب ونسيبهم مخطوبين فترة وزياد كمان نفس الشيء. زياد: ليه يا جدو منا خطبتها من قبل ونعرف بعض كويس. عبد الله: انت بالذات مش عايز أستعجل بجوازك.. مهو أنا مش فاضيلك كل شوية على خناق وهنسيب بعض.. قراري مش هرجع بيه.
زياد بتمتمة: طبعاً ماهي كوسا.. أوس يوافق يجوزه على طول بس أنا لازم أخلل الأول عشان أتنيل أتجوز. تميم بضحك: زياد اتقمص يا جدو. عبد الله: أحسن يتفلق.. يمكن يتربى شوية. أوس: أونكل حسين أنا محتاج آخد حبيبة لمصر بكرة عشان تشوف البيت فبقول يعني نروح مع بعض وننقل جهازها بالمرة. حسين: ماشي يا ابني.. بس حضرتك يا عمي إيه رأيك؟ عبد الله: أنا موافق بس مش هتقعدوا أكتر عن يوم وليلة وتاني يوم الصبح تكونوا هنا.
أوس: ما تقلقش يا جدي كل حاجة هتم بسرعة. في نهاية الغيط.. عند السور الفاصل بين غيط عبد الله وأرض العزايزة. كانت دينا تجلس على حافة السور سارحة تمامًا. يزن من ورائها: دينا. دينا بابتسامة: أيوه.. اتأخرت ليه؟ يزن: كنت في القسم ودلوقتي خلصت شغل.. امسكي دول الكتب اللي طلبتيها. تناولت مجموعة كتب من يده وقالت: شكرًا. يزن: كنتي عايزة تقولي إيه امبارح؟ دينا بتوتر: مفيش.. بس كنت عايزة أعرف انت ليه بتعمل بنفسك كده؟
يزن باستغراب: كده اللي هو إزاي يعني؟ دينا: يعني بتتعاقب زيك زينا وبتستحمل كلام جدو.. انت مش مضطر بصراحة؟ يزن: يعني انتي مش عارفة السبب؟ دينا: لا. يزن بخبث: طب هحكيلك بس بشرط تساعديني. دينا باستغراب: أساعدك في إيه؟ يزن: في وحدة عاجباني بالبيت ده وأنا عايزك يعني توفقي بينا……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!