الفصل 5 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل الخامس 5 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
24
كلمة
2,995
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

وضع يداه على خصرها بهدوء مباغت. استدارت له و كانت نظراتها تدل على شوقها له. وضع كفه على وجهها بهدوء. أوس: بحبك. اخفضت رأسها بخجل تحاول كتم ابتسامتها. سحبها إلى حضنه و اعصرها بداخله. أوس: مش بحب أشوفك زعلانة. حبيبة اطلبي اللي انتي عايزاه بس ما تبعديش عني. انتي ما تعرفيش أنا بحبك إزاي. حبيبة بهمس: بس أنت اللي بعدت.

أوس: و أنتِ عارفة ليه بعدت. أنا بحبك و هفضل أحبك لآخر ثانية بعمري. كنت بصبر نفسي طول السنين اللي فاتت عشان أرجعلك و أنا محقق هدفي. أنا حبيتك لدرجة إنك لو طلبتي مني أمو..ت عشانك همو..ت يا حبيبة. حبيبة بسرعة: بعد الشر عليك. ابتسم و ملس على شعرها بحب و هي لازالت في حضنه. تغمض عينيها و مستمتعة بقربه منها. احم احم. خرجت حبيبة من حضن أوس بسرعة و انتبهت إلى مصدر الصوت بصدمة. حبيبة بخضة: أونكل عدنان!

عدنان بابتسامة: ليه صاحيين لغاية دلوقتي؟ حبيبة بخجل: أنا هروح أنام. تصبحوا على خير. عدنان: و أنتِ من أهله يا بنتي. ذهبت بسرعة إلى أوضتها و وجهها محمر من شدة الخجل. عدنان بخبث: إيه؟ بقطع عليك؟ أوس بابتسامة: بس يا بابا. عدنان بضحك: يا ابني دي مراتك و حقك تعمل اللي عايزه بس مش على البلكونة قدام الناس. اتكسف شوية ده أنت بقيت رجل أعمال. و لا هو السفر بيبوظ؟ إحنا صعيدة ما تنساش أصلك ياض. أوس: أديك قلت مراتي يعني أنا حر.

عدنان بنفاذ صبر: الله المستعان. ربنا يهديك يا ابني. ما تروح تنام أنت ما ارتحتش من ساعة ما وصلت. أوس: رايح أهو. تصبح على خير. عدنان: و أنت من أهله يا حنين. *** دلفت حبيبة أوضتها و هي تحاول إخفاء خجلها. دينا بفزع: مالك يا بت وشك أحمر كده ليه؟ حبيبة بغيظ: انتي كنتي فين يا واطية؟ أونكل عدنان شافني و أنا بحضن أوس. هفف اتكسفت أوي. شكلي بقى زبالة قدامه.

دينا بضحك: ليه يا هبلة ما أوس جوزك يا غبية. كويس إنها جت ع الحضن. ده لو شاف البوسة كان هيطين عيشتكم. حبيبة: حتى لو جوزي. لازم نحترم اللي حوالينا. بس أعمل إيه ماهو قليل الأدب. دينا بخبث: اممم و أنتِ ما بتصدقي يقل أدبه عشان تدوبي فيه. حبيبة بخجل: اخرسي يا واطية. أنا والله بنسى نفسي و أنا معاه. مش بفكر بحاجة غيره. دينا: يا ساتر ع المحن. بقولك إيه ما تقرفينيش معاكي. عايزة أخلص قراية الرواية قبل ما أنام.

حبيبة بغيظ: اتلمي و اطلعي اقريها برا عايزة أطفي النور. دينا بنفخ: أمري لله. عيشة تقصر العمر. خرجت دينا و استلقت حبيبة على سريرها لتنام. لكنها تذكرت أحداث اليوم و ابتسمت بخجل. أمسكت هاتفها و صورت شاشة سوداء و كتبت عليها عبارة "الحياة تزدهر حين يمتلئ القلب بالحب والسلام". و أرسلتها ستريك. *** خرجت دينا إلى حديقة البيت و جلست تقرأ بإستمتاع. بعد دقائق. أتت حلا و جلست معها. دينا: كنتي فين يا حلا؟

قلتي هتنامي و ما شوفتكيش بالأوضة. حلا بضيق: مخنوقة. روحت أتمشى شوية. دينا باستغراب: ليه في إيه؟ ما أنتِ كنتي مبسوطة من شوية و إحنا قاعدين. حلا: أنا اتخنقت من البيت ده. و بدأت أحس إن كل اللي فيه توكسيك. حتى فارس. مش مهتم بيا زي عوايده. دينا: ليه حصل حاجة بينكم؟

حلا: لا. بس مدايقة من كارما و لارا. كارما دايقت حبيبة النهاردة. و لارا بتخطط تلف ع أوس. و أصلا كل اللي في البيت عارفين إن أوس و حبيبة متخانقين. لما اتكلمت مع فارس عشان لارا اتضايق و قالي إن أنا مزودة الموضوع. قال دول عيال و لازم أكبر دماغي. دينا: على فكرة فارس عنده بعد نظر. يمكن حس إنك عايزة تقلبيها على أخته. مهما كان مفيش راجل بيحب إن مراته تشتكيله من أهله. و أنتِ هتبقي مراته يعني هو بيفكر بالمستقبل.

حلا: لا كده تو ماتش. ما هي فعلاً لارا دايقتني كتير. أنا الغبية اللي قلتلها على حكاية فسخ الخطوبة. دي طارت من الفرح لما سمعت كده و بدأت تتصرف بطريقة مستفزة قدام أوس. و الكل واخد باله إنها عايزة تلفت نظره. دينا: حلا. أنتِ غلطتي أنك اتكلمتي بموضوع يخص حبيبة. أنا فاهمة إنها أختك و مصلحتها بتهمك. بس أنتِ سخنتيها كتير على أوس. و زعلها ده من الأساس بسبب زنك. هتبقي مبسوطة لو اتطلقت منه؟ حلا: لا طبعاً انتي بتقولي إيه؟

دينا: ما ده اللي هيحصل لو ركبت دماغها. الناس مش هتقول أختها و خايفة عليها. لا دول هيقولوا غيرانة منها. حلا بابتسامة سخرية: هه. يتفلقوا. أنا اللي يهمني إن حبيبة تحافظ على كرامتها. خايفة لما يتجوزو يستعبدها. هتنزل بنظره لو سامحته بسهولة على كل السنين اللي فاتت دي. مش هستحمل أشوفها مكسورة. و أنتِ عارفة حبيبة عاطفية بتزعل بسرعة و بترضى بكلمتين.

دينا بابتسامة: و الله أنا فاهماكي يا حبيبتي. أنتِ بنت فاهمة حقوقك صح و حاطة حدود للكل و أولهم فارس. بس حاولي ما تتدخليش بعلاقة أوس و حبيبة عشان أوس بيعشقها و بيتمنالها الرضا ترضى. ده من ساعة ما وصل لا فكر يرتاح و لا ينام بالعكس فضل وراها لغاية ما تصالحوا. ما تخافيش عليها معاه. طب أقولك على سر؟ حلا باستغراب: قولي.

دينا بخبث: أوس كان كل يوم بيكلمني على الواتساب و بيطمن عليها و بيسألني على كل حاجة بتعملها. حتى إني كنت بصورها فيديو من غير ما تاخد بالها و ابعتله. حلا بشهقة: يا انهار أسود. دينا بضحك: و الله العظيم. كان دايماً بيوصيني عليها و أي مشكلة بتحصل على طول بيبعت تميم يساعدنا. حلا بصدمة: إزاي. انتي يطلع منك كل ده؟ ده إحنا ما حسيناش عليكي يا بت. دينا بغرور: طبعاً ده شغل مخابرات انتي إيش فهمك.

حلا: اممم طالما كده هسامحه و مش هتدخل تاني. ترجعله بقى. بس على الله يزعلها كده و لا كده و الله همسح بكرامته الأرض هو و اللي يتشددله. دينا: طيب خليكي بفارس انتي. علاقتكم ماشية إزاي؟ حلا بابتسامة: علاقتنا حلوة. إحنا متفاهمين و بنحب بعض. أكتر حاجة مريحاني ناحيته إنه بيفهم تفكيري و بياخدني على قد عقلي. بس بصراحة بدايق أوي لما يهزروا على حسابه و هو يضحك. يعني مهما كان بحس إنه لازم يحط حدود ليهم.

دينا: بس دي طبيعته يا حلا. هو متنمر نمبر ون. ده إن ملقيش حد يتنمر عليه بيتنمر على نفسه. و أنتِ عارفة إن دي أكتر صفة بارزة بشخصيته. حلا بابتسامة حب: أنا بحب كل حاجة فيه. حتى لما يتريق على نفسه بيضحكني. بس مش بحب حد يقلل منه قدامي. بيكون نفسي أقوم أفرمهم.

دينا: فارس بيحبك بجد يا حلا. هو أصلاً اتغير عشانك. ده كان فاشل و حمار. بس من ساعة ما ارتبطوا بدأ يشتغل بجد عشان تتجوزوا. ما تخليش مشاكل بسيطة تأثر على علاقتكم عشان انتو لايقين على بعض. حلا: ياااه أول مرة تبلي ريقي بكلمتين حلوين يا بت. ما تيجي بوسة. دينا بضحك: موااااه. *** في اليوم التالي. على مائدة الفطور. عبد الله باستغراب: فين الباقي يا ولاد؟ غادة: حلا و دينا و حبيبة لسه نايمين. و فريدة و تميم خرجوا من بدري.

فارس: و أوس و زياد بيشتغلوا على اللابتوب في أوضتهم. سحر: اطلعي يا غادة صحي البنات و نادّي على الشباب يفطروا. بعدين يبقوا يكملوا شغل. غادة: حاضر يا طنط. و صعدت للأعلى لإيقاظهم. إيهاب: طلبية الدرة جاهزة يابا بكرا الصبح هنشحنها كاملة. عبد الله: ممتاز. عشان لازم ندي العمال إجازة و إحنا نتفرغ لتجهيزات الفرح. عايزة فرح قد المقام. ده أول حفيد ليا. عدنان: ما تقلقش يابا أنا ههتم بالموضوع ده بنفسي.

وصلت غادة أوضة الشباب و طرقت الباب. فتح زياد الباب. زياد باستغراب: في إيه؟ غادة بتوتر: جدو بيقولكم انزلوا افطروا. و بعدين كملوا شغل. زياد بهدوء: ماشي نازلين وراك. بعد وقت قصير اجتمع كل الأفراد على مائدة الفطور و قد عادت فريدة من الخارج. حبيبة بهدوء: كنتي فين يا فريدة؟ فريدة: رحت أجيب فستان الفرح. حبيبة: تأكدتي إنه على مقاسك؟ فريدة بهمس: هطلع أقيسه بعد الفطار. المهم انتي حصل إيه بينك و بين أوس امبارح؟ صالحتيه؟

حبيبة: يعني تقدري تقولي كده. فريدة بخبث: اممم. شوفت الستريك بتاعك واضح إنك صفيتيله. حبيبة بحب: عمره قلبي ما شال منه. بس برضه مش هسامحه بسهولة. فريدة: شكلك هتحصليني قريب يا بت. حبيبة بخجل: بس بقى. بعد وقت صعدت فريدة مع حبيبة و دينا لتقوم بقياس فستانها. حبيبة بتعب: هفف. مش راضي يقفل. روحي للست اللي فصلته خليها توسعه شوية.

فريدة بدموع: لا أنا اللي تخنت. ده كان على مقاسي الأسبوع اللي فات لما قسته. أعمل إيه بس. لازم أخس بسرعة. دينا: استني. اطلعي على الميزان و نشوف. لسه فاضل وقت للفرح تقدري توسعي الفستان و هتلحقي تخسي لو عايزة. وقفت فريدة على الميزان بتوتر. فريدة: 66. أهو زايدة 2 كيلو. يا انهار أسود. أعمل إيه يا ربيييي.

حبيبة: عادي هتقدري تنزليهم بإسبوع واحد. لو عايزة إحنا ممكن نعملك نظام غذائي و كلنا نلتزم معاكي هتنزلي بسرعة. بس مش لازم تتوتري قبل الفرح بشرتك هتتعب و هيبان عليكي. فريدة بقلق: خلاص إحنا نعمل دايت مع بعض عشان تشجعوني و لو ما نزلتش هروح للست و أخليها توسع شوية. بس مش عايزة أبين تخينة بالفرح. دينا: تمام كده. هعمل جدول مكثف و كلنا هنمشي عليه. دلفت حلا و قالت: مالكم في إيه؟ الله الفستان تحفة يا فريدة.

فريدة: بس مش راضي يقفل عليا. دينا: هنعمل دايت كلنا مع بعض عشان تخسي بسرعة. إيه رأيك يا حلا؟ حلا: يا انهار أسود. أنا لو خسيت هختفي انتي مش شايفة شكلي. دينا بهمس: ابقي اطفحي أي حاجة من وراها بس قدامها لازم كلنا نساعدها. حلا: آه إن كان كده ماشي. *** مصطفى: و بس كده. كل واحد كان بيتغزل بالحتة بتاعته من تحت لتحت. حتى زياد كان كل كلامه موجه لغادة. بس هي إيه؟ مطنشاه خالص. عبد الله: يعني هي مش عايزاه؟

مصطفى: بالعكس دي باين عليها بتموت فيه بس مقهورة منه. عبد الله: طيب ما دام لسه عايزاه كويس. هنعرف نرجعهم لبعض. المهم حبيبة و أوس اتصالحوا و لا اتخانقوا تاني؟ مصطفى بخبث: إيه. دول اتمسكوا متلبسين و هما حاضنين بعض على البلكونة. بابا شافهم. و حبيبة واضح إنها حنت لأوس. دي اتقلبت 180 درجة من ساعة ما رجع. عبد الله بسعادة: الحمدلله. كده كل حاجة ماشية صح. خد يا حبيبي. ده الآيباد اللي طلبته. امسك

مصطفى الآيباد و قال بفرح: ربنا يخليك ليا يا أحلى جدو بالدنيا. ************** في المساء كانت الساعة قد تعدت الثانية عشر. و كالعادة بعد اجتماع العائلة ذهب الكبار للنوم و بقي الشباب جميعهم. جلست كارما بجانب حبيبة مما أثار استغراب الجميع. كان جميعهم مشغولين على هواتفهم. حلا باستغراب: هو إيه حكاية المنطقة اللي ورا الغيط بتاع جدو؟ بنت الجيران قالتلي إنها منطقة محظورة. هو ده بجد؟ نظر أوس و تميم لبعض.

تميم: أيوه. أنتِ ما سمعتيش عنها قبل كده؟ حلا: و هسمع منين منا طول عمري عايشة بمصر. فارس: ألا صحيح يا تميم إيه حكايتها؟ أنا برضو من ساعة ما جيت و أنا بسمع عن المكان ده. تميم: دي حتة مهجورة من زمان. حصل فيها مشكلة قديمة و اتقفلت من حوالي 10 سنين. دينا باهتمام: إيه المشكلة اللي حصلت؟

تميم: تار بين عيلتين كانوا عايشين هناك. في عيلة هاجمت على بيت هناك و اشتغل ضرب نار فيها. و ما..ت حوالي 5 أشخاص. و طبعاً العمدة حكم عليهم إنهم يعزلوا من المنطقة. و كده اتقفلت لغاية النهاردة. حبيبة بخوف: يا انهار أسود. 5 أشخاص؟ لارا: هو ليه أنا بحس إن الق..تل بالريف ده حاجة عادية. زي شرب الشاي كده. دينا: عشان هبلة. أكيد مش حاجة عادية. مهو بقولك اتحكم عليهم يعزلوا من الحتة كلها. حلا: يعني دلوقتي بقت حتة مهجورة؟!

تميم: آه طبعاً. محدش بيروح هناك خالص. و حتى كنا بنسمع أصوات من هناك. في ناس بيقولوا إنها أصوات أرواح الم..تى. حبيبة برعب: تميم لو سمحت اقفل ع الباقي. يا انهار أسود. أنا إزاي هنام الليلة. لارا بهمس: بكمي. دينا: اجمدي يا بت. بقولكم إيه. تميم: إيه. دينا بحماس: ما تيجوا نروح هناك. زياد: تروحي فين يا هبلة. بيقولك منطقة محظورة. و جدي محرج علينا ما نروحش هناك من زمان.

فارس: يا ابني سيبك من جدي دلوقتي. تعالوا نغامر شوية. الجدع فيكم اللي يروح. فريدة: أنت أهبل يا ابني. عايزنا نكسر كلام جدو. فارس: مش هيحصل حاجة لو رحنا استكشفنا المكان. بيقولك محدش راح هناك من عشر سنين. حلا: و الله فكرة حلوة. أهو نتسلى شوية. حبيبة: انتي اتجننتي. المكان مرعب و لو بابا عرف إننا خرجنا من غير إذنه هيزعل. كارما: ما تجمدوا شوية. فيها إيه لو رحنا كلنا مع بعض. أكيد مش هيحصل حاجة.

زياد: طب نعمل تصويت. اللي عايز يروح يرفع إيده. رفع الجميع يده عدا حبيبة و فريدة. دينا: آه يا جبانة انتي و هي. ما تنشفوا شوية. زياد: خلاص انتوا مش هتروحوا. خليكم هنا و لو جدو حس ع غيابنا كلمونا. هنرجع بسرعة. نظرت حبيبة لأوس الذي يرفع يده و يبتسم لها. و نظرت إلى لارا و كارما السعيدات جداً بعدم ذهابها. فشعرت بالغيرة. حبيبة: لا أنا عايزة أروح معاكم…………… يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...