سحر: هما فين البنات؟ مش سامعة حسهم. كارما: فوق يا طنط، بأوضتهم حاطين ماسكات على وشهم. فارس: إيه ده، مزتي معاهم؟ كارما بغيظ: أيوه. فارس بضحك: يا انهار أسود، أول مرة أحس إنها بنت. سحر: طب ما تتلم وتخطبها بدل ما أنت مهزق نفسك كده قدام الخلف. فارس: ما أنا عايز أتقدم بعد الفرح يا طنط. سحر: جيل آخر زمن.. أوس فين يا مصطفى؟ مصطفى: بأوضته يمكن نام.. ده حرام تعب قوي من كتر ما جري ورا حبيبة عشان يصالحها.
سحر: اتلم يلا.. ده أنا لو مكانها هفرمُه ابن الهبلة. زياد بضحك: بتشتمي نفسك يا طنط. سحر: ما أنا اللي معرفتش أربي.. دي بنت تتساب كل ده؟ فارس: بصراحة أوس حمار.. إزاي سايبها كده، ده الكل عايز يشقطها من حلاوتها بنت الـ... دلف تميم ورمى وسادة على وجه فارس. تميم بحدة: أقسم بالله يا فارس لو ما اتلميت همسح فيك بلاط البيت ده. فارس بضحك: يا عم النضيف.. سيب التعقيم للمستشفى، ما تقرفناش هنا يا عريس.
زياد بقرف: دمك يلطش ياض.. إزاي حلا بتحبك مش عارف. سحر: دي هبلة اللي تبصله. *** كانت حلا وحبيبة وفريدة ودينا وغادة يجلسن بارتخاء سويا، وكل واحدة تضع ماسك مختلف على وجهها. كانت فريدة تضغط على كرة صغيرة بيدها. فريدة: ياااه، كمية الراحة النفسية فظيعة، نفسي أنام. حبيبة بهدوء: نامي على مخدة حرير عشان بشرتك تفضل نضيفة. فريدة: ما بتفكريش تفتحي مشروع يا حبيبة؟ لايق عليكي أوي تشتغلي بمنتجات السكين كير.
حبيبة: لا، مش بحب الشغل بصراحة.. ده أنا بروح الكلية بالعافية. دينا: غادة. غادة: أيوه. دينا: مش بتفكري ترجعي لزياد؟ غادة: لا. حلا: هتكوني غبية لو رجعتيله، ده عيل زبالة. دينا: اخرسي انتي يا حقنة.. ملكيش دعوة بيها. فريدة: بجد يا حلا، انتي معندكيش دم.. ده أخويا يا واطية. حلا: ومالو.. أنا ما قولتش غير الحق. دينا: أنا مش فاهمة ليه بتعملي نفسك ناصحة وإنتي مرتبطة بفارس الأبله. غادة: اخرسي يا دينا، ده أخويا.
حبيبة بضحك: انتوا هتطبوا ببعض.. إحنا قاعدين عشان نسترخي مش عشان نتخانق. فريدة: إلا قوليلي يا حبيبة.. ليه زعلانة كده من أوس وإنتي عارفة إنه سافر عشانك؟ حبيبة: لأنه بيحاسبني على كلام قولته وأنا عيلة.. عاقبني كل المدة دي عشان كلام قولته وأنا صغيرة.. مفيش حاجة تبرر بعده عني.. لو كان عايز يشتغل ويبني نفسه كان يقدر يعمل كده وهو جنبي.
غادة: أقسم بالله إنتي والحيطة واحد.. يا بت ده بيعشق الأرض اللي بتمشي عليها.. وعمل كل حاجة عشانك.. أنا عمري ما شوفت راجل بيسعى إنه يرضي ست بالشكل ده. حبيبة بابتسامة: أنا عارفة إنه بيحبني بجد.. بس لازم يتعاقب على غيابه. فريدة بخبث: اممممم.. يعني قرصة ودن على الناعم.. مش هتسيبه. دينا: تسيب مين دي بتموت فيه.. أنا كل ما أفتكر البوسة جسمي بيقشعر.. يا انهار أسود أنا لازم أتـجوز بسرعة كفاية بقاء.
حلا: أقسم بالله إنتي سافلة يا بت وأنا هقول لطنط خولة تفرمك.. وإنتي إزاي تسمحيله يبوسك يا زبالة. حبيبة: والله إحنا كاتبين الكتاب يا حلا هانم.. ما تدخليش بين راجل ومراته. غادة بتصفير: البت قلبها قوي يا بنات. دينا: أوعدنا يا رب.. إحنا غلابة. فريدة بخبث: قوليلي يا حبيبة.. حسيتي بإيه لما باسك؟ حبيبة بخجل: بس يا فريدة بلاش قلة أدب.
فريدة: فيها إيه.. ما ده الطبيعي يعني أي اتنين مخطوبين بيبوسوا بعض.. تصدقي أول مرة باسني تميم كان يوم كتب الكتاب وأنا من الصدمة ضربته بالقلم على وشه.. نسيت إنه بقى جوزي. دينا بضحك: يخرب بيتك فصلتيني. غادة بسرحان: أنا أول مرة باسني زياد بعد ما اتخطبنا بشهرين.. باسني على خدي لأول مرة.. حسيت يومها إني في عالم تاني.. فضلت مصدومة وجريت على أوضتي ومعرفتش أنام وقتها.. لغاية دلوقتي أثر البوسة دي محفور بقلبي.
دينا بخبث: إنتي حنيتيله يا بت ولا إيه؟ انتبهت غادة لنفسها وقالت بصدمة وتوتر: لا لا.. بس يعني دي.. دي ذكريات مش سهل تتنسي. حلا: تصدقوا وتأمنوا بالله.. إنتوا أسفل ناس قعدت معاهم بحياتي بعد فارس. *** لارا: بتعملي إيه يا كارما؟ كارما: لارا أنا بجد مش طايقة أشوفك.. روحي من هنا. لارا باستغراب: ليه.. هو أنا جيت جنبك؟!
كارما: إنتي بجد لا تطاقي.. شايفة كل البنات مع بعض إزاي ومبسوطين.. مفيش غير أنا وإنتي لوحدنا ومحدش بيرضى يكلمنا.. حتى زياد أخويا مش طايق يبص بوشي.. وكل ده بسببك. لارا بغضب: والله؟ دلوقتي هتتحالفي معاهم عليا؟ دلوقتي حبيتي؟ كارما: أيوه.. عشان مش هقبل إني أكون منبوذة بسبب غيرتك.. كل ده عشان حبيبة فرستك ورجعت لأوس.. أنا زياد قالي ابعدي عنك وده اللي هيحصل لو ما اتعدلتيش.. شيلي حبيبة من دماغك بقى.. أنا قرفانة.
لارا بحدة: طبعاً لازم تسيبيلها عشان تتقربي من أوس على حسابها مش كده. كارما: يخربيت وساخة تفكيرك.. أنا عمري ما فكرت كده.. أي نعم أنا معجبة بأوس جداً بس ده مش معناه إني هخرب علاقتهم. لارا بغيظ: كل ده عشان اجتمعوا مع بعض وطنشينك؟ أنا عارفاكي هتفضلي تتدحليبي لغاية ما تبقي واحدة منهم. كارما: أيوه ده اللي هيحصل.. عشان أنا بحب قعداتهم وهما عمرهم ما اتكلموا على واحدة من وراها.. بس إنتي فتنة ونمامة وأنا مش بحب كده. ***
في المساء، اجتمعت العائلة بأكملها في حديقة البيت لشرب الشاي، فهذه عادة قديمة في هذا البيت وضعها عبد الله وأخيه عبد الرحمن للمحافظة على جو العائلة. عبد الله: امتى هتاخد إجازة يا تميم؟ تميم: قبل الفرح بأسبوع. عبد الله: ليه ما تاخدها من دلوقتي وتحضر للفرح على مهلك؟ تميم: ما ينفعش آخدها عشان هاخد إجازة طويلة شوية بعد الفرح. عدنان: سمعت يا أوس إنك هتفتح فرع لشركتك هنا. أوس: صحيح.. لسه بندرس بالموضوع ده.
حسين: يعني نويت تستقر هنا؟ أوس: آه، طبعاً. عبد الله: كويس عشان تبقى تتجوز الفترة دي. نظر أوس إلى حبيبة التي حاولت ألا تظهر اهتمامها وانشغلت بالحديث مع دينا وفريدة. ابتسم بخفة، فهو يعرفها جيداً ويعرف تعابير وجهها التي تدل على فشلها في محاولة تجاهله. سحر بهمس: سعاد، إنتي اتكلمتي مع حبيبة بموضوعها مع أوس؟ سعاد: لسه، أنا سايباها على راحتها مش عايزة أضغط عليها.. عايزاها تاخد وقتها.
خديجة: بس البنت واضح عليها قد إيه بتحبه يا سعاد.. حرام يتطلقوا بعد كل الحب ده وهو على فكرة باين عليه بيحبها ومهتم بيها. سحر: بجد يا سعاد، أوس بيحبها أوي، ولو إنه سابها فترة فده عشان شغله. سعاد: والله عارفة بس القرار بالآخر بإيد البنت.. لو هي مش مرتاحة معاه أكيد كلنا هنقف بصفها.
خديجة: بقولك إيه.. كلمي حسين بموضوع حلا وفارس كمان.. الحمد لله فارس اتثبت بالشغل وجده وأبوه وافقوا نخطبهاله بعد ما نخلص من فرح فريدة وتميم.. فانتي لمحي لجوزك. سعاد: والله أنا اتكلمت معاه من فترة بس قالي الأول لازم يطمن على حبيبة ويتأكد إنها هتفضل مع أوس وبعدين يبقى يفكر بحكاية حلا.. خصوصاً إن التنتين هيفضلوا جوة العيلة فالموضوع محتاج تفكير على مهل. خولة: بس حلا أكبر من حبيبة يا سعاد.. حرام كده بتظلموها.
سعاد باستغراب: بس حبيبة اتخطبت قبله وفترة الخطوبة طولت يا خولة.. لازم تتجوز بقى وتستقر عشان نفكر بأختها. خولة: يا سعاد أنا بحس إن في مقارنة بين حلا وحبيبة.. حلا دايماً مظلومة وكل الدلع لحبيبة.. من زمان والكل بيدلع حبيبة أكتر من حلا.. حتى في الجواز حبيبة اتخطبت قبل.. حرام ما تكسريش خاطر البنت. سعاد بصدمة: إيه الكلام ده يا خولة؟
إنتي عارفة إن حلا وحبيبة نفس الشيء بالنسبة لنا.. والموضوع ده قسمة ونصيب.. وبعدين أنا بتكلم من باب إن الوضع المادي عندنا مش هيستحمل نجهز بنتين بنفس الفترة.. أنا ما صدقت أخلص من جهاز حبيبة.. ودلوقتي هبدأ أحوش عشان أجهز حلا.. فلازم ناخد وقتنا بالتفكير.. أنا عمري ما ظلمت بناتي يا خولة. خولة: ما تزعليش مني يا حبيبتي بس أنا بجد بزعل على حلا.. كل حاجة بتروح لحبيبة قبلها.. خدي بالك أنا خايفة حلا تغير من أختها.
سعاد بضحكة: لا اطمني يا حببتي.. أنا بناتي عارفين مصلحتهم وحلا بتعتبر مصلحة أختها هي مصلحتها.. أنا ربيت بناتي زي بعض وعمري ما ميزت بينهم. *** مر الوقت وأصبحت الساعة 11 مساء. ذهب الكبار جميعاً للنوم وبقي الشباب يسهرون سوياً. فارس تمدد على المرجيحة وزياد أحضر الشيشة وتميم وأوس بيتكلموا سوياً. مصطفى بيتكلم مع بنت على الماسنجر. حبيبة وفريدة بيتصوروا عشان ينزلوا ستوري. دينا بتشيش مع زياد وبتعمل دوائر بالدخان.
وحلا وغادة بيلعبوا كوتشينة.. لارا وكارما تركوهن وذهبوا للنوم. مصطفى: يا جماعة بكلم واحدة سورية بتقولي "تؤبرني شو مهضوم".. أقولها إيه؟ غادة: قولي لها "تشكلي أسيا ريتك ما تبلي". حلا بضحك: لا قولي لها "تطلعي على قبري بكعب عالي".. كده هتموت عليك. زياد: إيه جو باب الحارة ده.. على فكرة أهل سوريا مش بيتكلموا كده.. إيه الهبل ده. غادة بحدة: وإنت مالك.. ما شاء الله خبير أوي. زياد: أنا ما اتكلمتش معاكي يبقى تسكتي.
فارس: إيه هنتخانق هنا كمان؟ جدو قال ما تتكلموش مع بعض. تميم بحدة: مصطفى سيب الزفت اللي بإيدك وإلا هقوم أكسره على دماغك.. قوم ذاكر يا ابني. بدأت دينا تكح بخنقة من الشيشة. دينا بكحة: يا انهار أسود هموت. اتجهت لها حبيبة بلهفة وخبطتها بنعومة على ظهرها. دينا بخنقة: يخربيبتك اخبطي جامد هموت. حبيبة: كام مرة قولتلك الشيشة غلط عليكي.. إنتي بنت يا غبية ممكن تأثر على صحتك أكتر. دينا بكحة أكثر: اخبطي كويس خلصيني.
خبطها زياد بقوة على ظهرها لدرجة إنها اندفعت للأمام ووقعت فوق الشيشة. دينا: يخربيتك هتموتني. أطلقت حبيبة ضحكة عالية على شكلها، فجعلت أوس يسرح بها ويبتسم وكأن قلبه يضحك من أعماقه. تميم: كل ده عشان ضحكت؟ أوس بانتباه: إيه؟ تميم بخبث: يا ابني عيب حركات المراهقين دي.. كل اللي قاعدين واخدين بالهم من نظراتك ليها.. ده إنت هتموت على ما تعبرك. أوس بغيظ: تميم لو تسكت يكون أحسن. تميم: إيه زعلت من الحق؟
ما إنت عمال تجري وراها زي العيال.. يا ابني إنتوا كبرتوا اعقلوا شوية. أوس بحدة: والله لو ما سكت هبعتك قدام الكل. تميم: خلاص يا عم سكت أهو.. بس بجد يا أوس خليك وراها.. كان باين عليها الزعل من ساعة ما وصلت.. ولما إنت جيت فكت شوية بس برضو واضح إنها لسه مش راضية. أوس: أنا عارف هراضيها إزاي.. خليك بحالك. تميم: والله إنت بني آدم زبالة وما تستاهل النصيحة حتى. فارس: إيه الزهق ده.. ما تيجوا نلعب. حلا: نلعب كوتشينة؟
فارس: لا قديمة أوي. فريدة: إيه ده فكرتوني.. أنا وصلتني لعبة جديدة.. هقوم أجيبها. غادة: لعبة إيه دي يا فريدة؟ فريدة: لعبة اسمها "مغامرات عائلية".. فيها 50 بطاقة وكلها أسئلة.. كل واحد بيسحب بطاقة وبيقرأ السؤال قدامنا وبيجاوب عليه ولو مش عايز يجاوب يقدر يتجاوز عنه. دينا بحماس: الله حلو أوي هاتيها نلعب. غادة: طيب خلينا نلعب بنات بس. فارس: وحياة أمك يا بت.. ما إحنا كمان زهقانين.. هاتي اللعبة يا فريدة هنلعب كلنا.
فريدة: يلا هقوم أجيبها. أحضرت اللعبة وجلسوا جميعاً على الأرض على شكل دائرة. فريدة: هنبتدي من عندك يا دينا.. اسحبي ورقة واقرئي السؤال. سحبت دينا البطاقة وقالت: يا انهار أسود.. السؤال بيقول "ما هي أكبر كذبة كذبتيها بحياتك؟ فارس بضحك: شكلها قعدة فضايح من أولها. فريدة: جاوبي يا دينا.
دينا بابتسامة: أكبر كدبة كذبتها كانت على خالو حسين.. يومها قولتله إن جارنا اللي بالدور الرابع بيصرخ من الوجع وشكله تعبان.. هو راح جري عشان يلحقه.. قامت الكدبة بقت حقيقة ولما خالو كسر الباب لقاه مغمى عليه وأسعفه.. بس نقدر نقول كانت كدبة بيضا كأن ربنا سخر لساني عشان ينقذ الراجل ده. غادة بتأثر: يااه.. طب وليه كدبتي عليه؟ توترت حبيبة وابتسم أوس بخبث. دينا بغيظ: كنت بغطي على اتنين كانوا هيفضحونا في بير السلم.
تميم بضحك: خلاص يا دينا وصلت الفكرة. فارس باستغراب: هما مين دول يا دينا؟ دينا بضحك: اللي ساتره ربنا ما نفضحوش يا فارس. فريدة: خلاص يا فارس.. اسحب يا زياد. سحب زياد بطاقة وقال: "لو استطعت العودة بالزمن.. ما الخطأ الذي لن تكرره أبداً؟ دينا: أوبا.. جاوب يا عم.
زياد وهو ينظر لعيون غادة: لو رجع بيا الزمن مكنتش هسمح لحد يتدخل بحياتي.. ولا هقول مشاكلي لحد.. وهحط حدود للكل.. عشان كتر التدخلات دي خلتني أخسر ناس كنت بحبهم وكانوا الحياة بالنسبة لي. تميم: تصدق عندك حق.. أحيانا الناس اللي بيكونوا قراب مننا لما بيدخلوا في مشاكلنا بيزودوها أكتر وبيـعقـدوا كل حاجة. فريدة: فعلاً بيكونوا فاكرين إنهم بيصلحوا بينهم بس هما بالفعل بيكونوا أذوهم أكتر. فارس: طب يلا اسحب يا دكتور.
سحب تميم بطاقة. ابتسم وقال: "من أول شخص تلجأ إليه عندما تضيق بك الدنيا؟ ولماذا هو بالتحديد؟ نظر لفريدة وقال بحب: الشخص الوحيد اللي بيفهمني بالدنيا دي وبروحله هو حبيبتي فريدة.. مفيش مرة احتجتلها إلا ولقيتها بضهري وسانداني.. كانت دايماً شايفاني صح لو كل الناس شافت إني غلط.. دايماً واقفة جنبي وقفة رجالة من وإحنا عيال. ابتسمت فريدة بخجل.
دينا: إيه يا عم.. ما تراعي السناجل اللي في القعدة.. سيبوا المحن ده لبعدين.. ده إنتوا شوية وهيتقفل عليكوا باب واحد. حلا بخبث: ما تسيبيهم يا بت خلينا نتعلم شوية. غادة: و بتقولي عليها سافلة.. ده إنتي أسفل منها. حبيبة: كفاية بقى.. خلينا نكمل. أتت كارما. كارما: ممكن ألعب معاكم؟ دينا بسخرية: لا دي لعبة للكبار بس.. إنتي روحي نامي عندك مدرسة الصبح. زياد: دينا اتلمي.. آه يا حببتي اقعدي يلا. جلست كارما. فريدة: اسحب يا أوس يلا.
سحب أوس البطاقة وقال: "ما أكثر شيء تخاف أن تخسره؟ فارس بضحك: أكيد حبيبة. نظرت له حبيبة بحدة وحلا ضربته في بطنها. أوس بابتسامة وهو ينظر لحبيبة: صحيح. أزاحت نظرها إلى غادة وحاولت إخفاء خجلها. فريدة: بس يا جماعة البت اتكسفت.. اتنيل اسحب يا فارس. سحب فارس بطاقة وقال: "كيف تصف نفسك في ثلاث كلمات؟ زياد بضحك: فاشل وحمار وصايع. فارس: تسلم.. الله يخليك. مصطفى: ده بقا قلقاسة القعدة.. مش لازم نعبره.
حلا بغيظ: ما تتلموا بقى وما تتريقوش.. جاوب يا فارس. فارس بضحك: لا ما خلاص أنا اتقمصت.. تجاوز يا جماعة. سحبت حلا بطاقة وقالت: "لو طلب منك وصف عائلتك بكلمة واحدة ماذا ستكون؟ نظرت لهم وقالت: عيلة زبالة والله. غادة بضحك: صح والله.. هسحب أنا. سحبت بطاقة وقالت: "ما الشيء الذي لا يمكن شراؤه بالمال في حياتك؟ دينا: امم.. اتفضلي احكيلنا.
غادة: السعادة والإخلاص.. صعب نلاقيهم الأيام دي وصعب نشتريهم.. أصلاً نادراً ما نلاقي حد يسعدنا ويكون مخلص مية بالمية. فارس: ده إنتي يا بت فيلسوفة زمانك.. إيه النكد ده. فريدة: اسحبي يا حبيبة يلا. سحبت حبيبة بطاقة وقالت: "هل ترين نفسك شخص عاطفي أم عقلاني؟ دينا: عاطفية وبجدارة. حبيبة: أيوه عاطفية أكتر. زياد: طب طالما عاطفية.. إيه سر هدوئك ده يا حبيبة؟ حبيبة باستغراب: إزاي يعني؟
زياد: يعني بحس إنك هادية زيادة عن اللزوم ومنطوية على نفسك.. مش انفعالية. حبيبة: عادي يعني.. دي طبيعتي. كارما بغيظ: أيوه بس دلوعة بزيادة.. مش روشة زي حلا.. ده إنتي حتى أوفر أوي بستورياتك "جيرلي جيرل". دينا باندفاع: صحيح عشان دي بنت وفاهمة أنوثتها صح.. مش قالبة فيها دكر. كارما: والله الأنوثة مش بالسـهـوكة والدلع. حبيبة بنرفزة: وإنتي مالك؟؟ أنا حرة بحياتي.. أتدلع براحتي.. شيلي الفولو لو مش عاجبك محتواي.
نظر أوس إلى زياد بحدة يشير له بإسكات كارما. زياد: كفاية بقى يا كارما.. هيا جاوبت على السؤال مش عايزين ندخل بتفاصيل كتير. قامت حبيبة وهي غاضبة: تصبحوا على خير. فريدة: استني أنا ومصطفى وكارما لسه ما سحبناش. حبيبة: معلش يا فريدة أنا نعست.. المرة الجاية نكمل. وذهبت من أمامهم. دينا بغضب: كل ده من قلة أدبك يا كارما. حلا: بجد كنا مبسوطين لولا رخامتك دي. كارما: والله؟ دي بتدلع وهي اتقمصت بسرعة. أوس بحدة: وإنتي مالك بيها؟
هيا حرة لو مش عاجبك ما تقعديش معانا. ابتلعت ريقها بتوتر وقالت: أنا معملتش حاجة عشان كلكم تهزقوني كده. حلا: لا عملتي.. إنتي ضايقتيها ولولا كلامك السخيف ده كنا هنكمل لعب. زياد: كفاية خلاص.. كارما ما تزعليش يا حببتي بس إنتي غلطتي بحقها.. أما تقابليها اعتذريلها. كارما بضيق: حاضر. قام أوس واتجه إلى الداخل. فارس بخبث: هيزنقها. تميم بحدة: فارس اخرس. زياد بضحك: مهو عنده حق.. اجري يا دينا غطي عليه.
دينا بضحك: لا أنا فرهدت.. كفاية بقى خليه يصالحها ويتلم. فريدة: بس باين عليهم بيحبوا بعض جداً.. حتى بعد كل السنين دي تحسي إنهم ما اتغيروش.. على طول حبيبة بتتقمص وأوس بيجري يراضيها. حلا: ده عيل زبالة وأختي هبلة اللي قبلت بيه. تميم بغضب: إنتي مبتعرفيش تتلمي يا بت؟ اللي بتتكلمي عليه ده أخويا وجوز أختك يعني احترمي نفسك. حلا بسخرية: أو ماي جاد.. تصدق هموت من الخوف.
فارس: بس بقى كل شوية حد يطب بالتاني.. كفاية.. أنا هطلع أنام. زياد: وأنا كمان. وكلهم قاموا واتجهوا لأوضهم. *** على البلكونة المطلة على الساحة الخلفية، وضع يداه على خصرها بهدوء مباغت.. استدارت له وكانت نظراتها تدل على شوقها له. وضع كفه على وجهها بهدوء. أوس: ... يتبع مغامرات عائلية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!