الفصل 8 | من 41 فصل

رواية مغامرات عائلية الفصل الثامن 8 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
3,206
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

زياد باستخفاف: طب إيه العقاب يا جدي؟ عبد الله: من بكرة كلكم هتلبسوا الجلابيات وتنزلوا الأرض تشتغلوا لمدة أسبوع كامل، واللي يهرب هسود عيشته. تميم بصدمة: نعم؟! أنا ورايا شغل وفرحي بعد كام يوم.. إزاي عايزني أنزل أشتغل بالأرض؟

عبد الله بحزم: كلكم هتنزلوا شباب وبنات.. أنا مشيت كل العمال وأنتم اللي هتشتغلوا مكانهم الأسبوع ده، وأعتقد ده عقاب بسيط مقابل اللي عملتوه ده، غير بقى إنكم بهدلتوا الأرض.. وعهد الله اللي هيفكر يزوغ لأكون مسفف التراب. دينا باعتراض: بس الشغل للرجالة وإحنا بنات ما نقدرش ننزل نشتغل. عبد الله: أنا قولت كلمة ومش هرجع فيها.. هتنزلوا الصبح بدري، ومافيش حد هيعتب البيت ده إلا لما تغيب الشمس.

فريدة بتوسل: يا جدو أنا كده بضاعتي هتتحرق وهتعب وأنا فرحي بعد شهر.. أرجوك بلاش العقاب ده. عبد الله: أنتي وحبيبة مش هتنزلوا.. الكلام ده موجه للرمم دول. لارا: والله وإشمعنى هيا وحبيبة بس؟ عبد الله: عشان دي فرحها قرب.. وحبيبة تعبانة وهتتعب أكتر لو نزلت معاكم.. وبعدين دول بالذات ما بيعملوش كده من دماغهم، أكيد أنتم اللي ضحكتوا عليهم. تميم: طب ما أنا كمان عريس، إيه التحيز ده؟!

عبد الله: العقاب ده مخصوص عشانك، يمكن تتلم وتعقل شوية.. وأنت يا مصطفى امسك العلبة دي ولمّ موبايلاتهم.. أنتم محرومين منها لحد ما فترة العقوبة تنتهي. حلا بضحك: إيه شغل العيال ده يا جدو.. إحنا كبرنا على الكلام ده. عبد الله بحدة: كل ما هتكتروا بالكلام هزود العقوبة.. وهنشوف بقى لو هتستحملوا تقعدوا ساعتين زمن من غير الموبايل.. حاولوا استغلوا النهاردة عشان جايكم أيام سودة.

غادة برجاء: جدو.. ما تقسيش علينا كده.. خلي الرجالة تشتغل في الأرض وإحنا نبقى ننضف البيت.. أبوس إيدك ارحمنا، الدنيا حر برا وفي حشرات كتير. عبد الله: اللي قولته هيتنفذ عشان تاني مرة تبقوا تفكروا قبل ما تتجننوا.. يلا غورو من وشي. خرجوا جميعًا وهم غاضبون، وصعدت فريدة بسرعة لتخبر حبيبة. فارس بضحك: ياااه ده جدو طلع ما بيرحمش وقلبه ميت.. ده علم علينا كلنا. زياد بحدة: أموت وأعرف هو منين عرف اللي عملناه.

حلا: مهو يا إما فريدة أو حبيبة.. إشمعنى هما اللي معفيين بس؟ دينا: مستحيل حبيبة مش هتقول، وفريدة كانت معايا من الصبح. لارا: أومال مين اللي قاله؟ كارما: مش يمكن أنتي؟ أنا عارفاكي ما بيتبلش في بوقك فولة. لارا: اخرسي يا كارما، والله شكلك أنتي اللي عملتيها. غادة: بس بقى.. هنعمل إيه بالعقاب ده؟ أنا لو نزلت معاكم هيجرالي حاجة.. الغيط ملان حشرات. فارس: هتلبسي الجلابية وتنزل معانا يا مدموزيل.

تميم بضيق: هروح ألحق آخد إجازة قبل ما أترفد من الشغل.. والله لما أعرف بس الخاين اللي قاله ما هرحمه. زياد بغيظ: و**دديني** لأكون مطلعة زمارة رقبتها. أوس: طب امشي قدامي ألحق أنت برضه كمل شغلك قبل ما تنزل بكرة. زياد: ع أساس إنك مش نازل معايا؟! والله لأصورك وأبعتها للموظفين بتوعك يشوفوا مديرهم الكلاس إزاي بقى فلاح. أوس: هبقى فخور جدًا لو عملت كده.. ما تنساش أصلك يا زياد، إحنا صعيدة أبًا عن جد.

زياد: ما بلاش كلام النشرة ده.. هروح ألحق أنام أنا. أوس: قولت امشي قدامي يلا. زياد: حاضر، ما تزوقش بس. *** دينا: يا حلا فوقي بقى بقالك من الصبح نايمة. دفعت حلا الغطاء بعنف. حلا بغضب: أقوم أعمل إيه مثلاً؟ جدو أخد الإيباد والموبايل.. وبكرة عندنا شغل، عايزة أرتاح شوية. دينا: طب انزلي اتعشي على الأقل؟ حلا بغيظ وهي تنظر لحبيبة: شايفاكي اتحسنتي.. هو جدو ما خدش موبايلك ليه؟

حبيبة: والله أنا مش معاقبة زيكم.. جدو قالي أرتاح وما أشغلش بالي. دينا: أهو دلعك ده فادك بحاجة.. قوموا يلا ننزل نتعشى، يمكن جدو يحرمنا الأكل بكرة، ما تعرفوش دماغه ده بتوديه فين. حبيبة: أنا مش نازلة.. انزلوا أنتم. حلا: طبعًا لازم تمثلي إنك عيانة عشان ما تروحيش معانا.. والله شكلك أنتي اللي قولتي له. حبيبة: حلا اخرسي.. أكيد ما قولتلُهوش حاجة.. وبعدين أنا مش بمثل، بس ماما أدتني دوا واتحسنت عليه.

دينا: طب خلاص بقى اتلموا.. انزلي يا حلا اطفحي. حبيبة: وإيه بالنسبة للدايت اللي عملتيه عشان فريدة أختي؟ مش قولنا مفيش عشا؟ دينا: فريدة نايمة، مش هتعرف إننا بناكل من وراها. حبيبة: ندلة أوي.. على فكرة أوس قالي على عمايلك يا زبالة، وديني لأوريكي بس أفوق شوية. دينا باستغراب: عمايل إيه؟ حبيبة بغيظ: أه مش فاكرة يعني؟ أه يا حرامية، أنتي كنتي بتضحكي عليا وبتسرقي الحاجات اللي بيبعتهالي أوس معاكِ.

دينا بابتسامة: أيوه دي عمولة يعني.. خلي قلبك أبيض، ده أنا الملاك الحارس. حبيبة: اطلعي برا يلا، عايزة أنام. خرجت دينا مع حلا تزامناً مع دخول أوس. اقترب منها وجلس بجانبها، وهي تبتسم له بنعومة. مد يده على شعرها وملس برفق. أوس: طمنيني عليكي يا حبيبتي.. اتحسنتي؟ هزت رأسها بهدوء مع ابتسامة مشرقة. قرب منها وطبع قبلة رقيقة على رأسها. حبيبة: أنت بجد هتنزل تشتغل معاهم في الغيط؟ أوس بابتسامة: اممم.. ما أقدرش أزعل جدي. ***

في المساء إيهاب: هما عملوا إيه عشان تعاقبهم كده؟ عبد الله: دي حاجة خاصة بيني وبين أحفادي، محدش ليه دعوة. عدنان: ما أحفادك دول إحنا اللي مخلفينهم.. لو عملوا حاجة كده ولا كده قولنا نبقى نأدبهم. عبد الله: طول ما أنا عايش أنا اللي بعاقب.. ما تفتكرش إنك كبرت عشان بقى عندك تلات شحوطة. حسين بضحك: ربنا يديك الصحة يا عمي.. ده أولاده على وش جواز.

دلف الشباب سوياً عابسين ومصطفين وراء بعضهم البعض، وكان أولهم تميم.. جلسوا مرة واحدة كأنهم عساكر. سعاد بابتسامة: مالكم مقموصين كده ليه؟ مصطفى: جدو عاقبنا كلنا يا طنط وخد موبايلاتنا. سحر: تستاهلوا.. أكيد عملتوا حاجة غلط. خديجة: عملت إيه يا فارس أنت وإخواتك؟ فارس: خلي جدو يقولك. عبد الله: اخرس خالص أنت.. قولت محدش ليه دعوة، اسكتوا بقى. عدنان: فين أوس وزياد؟ فارس بخبث: أوس أكيد عند الحتة بتاعته، وزياد بيراقبهم.

حلا: فارس اخرس.. ما تصدقوهوش، حبيبة نايمة يا جدو. دينا: أوس وزياد بيشتغلوا بأوضتهم. عبد الله بحدة: وأنا مش قولت تلم موبايلاتهم يا مصطفى؟ مصطفى: مهما بيشتغلوا على اللابتوب.. وبعدين ما أوس معاه موبايل تاني للشغل.. ده أنا لما طلبته منه اداني علقة محترمة. عبد الله: اطلع قولهم يقفلوا الزفت وييجوا يقعدوا معانا. مصطفى: حاضر. بعد دقائق نزل زياد. عبد الله: فين أوس؟ زياد: نام من شوية. عبد الله: ليه نام بدري كده؟ الساعة لسه 8.

زياد: مهو ما نامش من امبارح من خوفه على حبيبة.. طبيعي يتعب. حلا: جدو حضرتك ليه مصمم إننا نجتمع كده كل يوم.. كل واحد فينا وراه مليون حاجة يعملها.. طب ادينا موبايلاتنا على الأقل نتسلى شوية وإحنا قاعدين. عبد الله: لما تكبروا وتعجزوا هتفهموا أنا ليه بعمل كده.. والموبايلات دي من النهاردة ممنوع تشيلوها في القعدة.. إيه رأيك بقى؟ حلا باعتراض: إيييه؟ حضرتك قولت لما فترة العقوبة تنتهي هترجعها.

عبد الله: آه هرجعها بس بالقعدة دي مفيش موبايلات. غادة: جدو أنا بجد مصدومة فيك.. ده أنت أحن واحد علينا في العيلة دي.. أحن من أمي شخصياً.. إيه اللي قلبك علينا وقسى قلبك؟ إيهاب بحدة: غادة اتلمي واتكلمي عدل. عبد الله: سيب البنت براحتها.. أيوه يا غادة أنا فعلاً بدلعكم وباقف بصفكم دايماً بس كل حاجة ليها حدود.. لما تغلطوا هتتعاقبوا ولما تكسروا كلمتي هتتعاقبوا برضه، وده من محبتي ليكم.. لما يبقى عندك عيال وأحفاد هتفهمي كلامي.

دينا بضحك: على كده عمرها ما هتفهم. خولة بحدة: دينا! دينا: إيه بهزر يا ماما.. ما بتتحملوش هزار؟ *** في تمام الساعة السابعة صباحاً استيقظ فارس بفزع إثر كوب ماء انسكب على وجهه. خديجة: قوم يلا جدك مستنيك تحت. فارس: في إيه يا ماما.. حد يصحّي حد كده؟ خديجة: بقالي نص ساعة بصحّي فيك.. صحصح يلا.. وراك شغل. دفع الغطاء بعنف وقال: ربنا على الظالم.. إيه العيلة دي يا ربي. خديجة: طب خد الهدوم دي واجهز بسرعة.

أمسك بالجلابية الطويلة مع قطع الملابس الداخلية التابعة لها. فارس بصدمة: يا انهار أسود.. أنا هلبس دووول؟ خديجة بضحك: أيوه.. قوم يلا جدك هيفرمك ويزود العقوبة لو اتأخرت. قام فارس باتجاه الحمام وارتدى ملابسه بسرعة. أمسك طرف الجلابية بين أسنانه ونزل بسرعة عن السلم. شاهدت حلا منظره وانفجرت بالضحك بصوت عالٍ جداً. فارس بضحك: إيه رأيك يا مزتي؟ حلا بضحك: قمر يا أختي.. ده أنت اتأقلمت بسرعة.

فارس: بس إيه الحلاوة دي يا بت.. الجلابية هتاكل منك حتة. استدارت وهي تتفحص زيها الجديد.. كانت جلابية نسائية خضراء مطرزة بخيوط ذهبية، وتضع وشاح أخضر يغطي جزء من شعرها. حلا بغرور: أنا أصلاً اللي بحلي اللبسات دي. دينا وهي ترتدي جلابية نسائية صفراء وتضع كمية كبيرة من الذهب في رقبتها ويديها. دينا: جدو بيقولوا يلا ع الشغل. حلا بضحك: إيه كل الغوايش دي يا بت.. ده أنت بتشخللي وإنتي بتتكلمي حتى.

دينا: أصلي خدت كل دهب ماما ولبسته.. حبيت الجو ده جداً. فارس: يا رب يضيعوا منك.. ده أنت نازلة الغيط يا بت مش رايحة لفرح. دينا: اتلم يالا.. شكلك زي الفرخة المسلوخة.. روح البس العمة قبل ما جدو يهزقك. اتجّهوا جميعاً للغيط، ووزع عبد الله عليهم المهام على شكل فرق. غادة وهي تفك الإيشارب: أنا تعبت من المشي بس.. هيحصل إيه لما أشتغل؟ زياد: اجمدي شوية.. ما تخافيش أنا هساعدك.

غادة بضيق: هو جدو ملقيش غيرك يشغلني معاه.. ده أنت سمج. زياد بخبث: ده جدو عارف مصلحتي كويس. غادة: أقسم بالله لو فكرت تقل أدبك هبعتك.. امشي قدامي يلا. زياد ببراءة مصطنعة: هو أنا عملت حاجة؟ تميم بحنق: إشمعنى أنا بس اللي أشتغل بالزريبة؟ فارس: ما أنا معاك أهو.. أومال بعمل إيه هنا؟ تميم: طب سيب الشيشة وتعالى ساعدني لاحسن أقول لجدي وهو يفرمك. فارس: لا أنا مليش بالتنضيف.. أنت اللي بتموت بالنضافة، استحمل.

تميم بحدة: ما تخلينيش أجبرك تنضفه بلسانك.. قوم يلا. ترك فارس الشيشة وقال بكسل: اممم أعمل إيه يا بيه؟ تميم: امسك الكيس ده ولمّ الزبالة اللي هنا يلا. التقطه فارس بعدم رضى وبدأ يعمل مع تميم. دينا وهي تمسك مقص النباتات وتقلمها بغضب: أنا إيه اللي بهببه ده.. ده أنا بوظت الدنيا. حلا بابتسامة: مالك متنرفزة كده ليه؟ الجو جميل وريحة الزرع تجنن. دينا بتهد.يد: هقوم أقص رقبتك لو اتكلمتي تاني.. اخرسي واشتغلي من سكات.

كارما بتعب: الدنيا لسه الصبح وأنا فرهدت.. ما تيجوا نزن على جدو يسامحنا. لارا: مش هيوافق.. أهو واقف على البلكونة مع السنيورة حبيبة وبيتشمتوا فينا. كانت لارا ترتدي جلابية طويلة عليها.. تربطها بحزام وتثنيها عليه حتى لا تتعثر. دينا بحدة: طب اتكلمي عدل بدل ما أقوم أفش كل قهري فيكي. لارا: مهو أكيد هيا اللي قالتله.. بصي بتبص علينا وبتضحك إزاي.. دي مسهلوكة وتعرف تعمل كده. حلا بغضب: لا أنتِ بقى عايزة اللي يلمك.. تعاليلي هنا.

وشدتها من شعرها وأطاحت بها على الأرض. كارما بشهقة: جدو شايفنا يا حلا هيعاقبنا تاني. دفعت دينا حلا عن لارا وقالت: بس بقى منك ليها.. وأنتي يا لارا احترمي نفسك بدل ما أسيبها عليكي. لارا بغضب شديد: أنتم بجد بيئة أوي.. هروح أشتغل في حتة تانية. دينا: يكون أحسن برضه. ذهبت لارا باتجاه أوس الذي يمسك خرطوم ويروي الزرع.

كانت حبيبة تتابعهم عن البلكونة وهي تلف جسدها ببطانية خفيفة.. اتسعت عيناها عندما شاهدت لارا تتجه لأوس وشعرت بالغيرة. حبيبة: هنزل أسلّيهم يا جدو. عبد الله بخبث: ماشي بس ما تقطعيهمش عن الشغل. حبيبة بسرعة: حاضر. نزلت وهي تركض بسرعة عالية حتى وصلت الغيط. كانت تمشي باتجاه أوس بسرعة ولم تنتبه للحجر الذي عرقل سيرها فوقعت على الأرض. تقدم منها مصطفى بسرعة وساعدها على الوقوف. مصطفى: مش تلبسي حاجة على مقاسك.. هدومك اتبهدلت.

حبيبة من ورائهم: زنارك وقع يا لارا.. خديه. سحبت لارا منها الحزام وقالت: وإنتي إيه اللي جابك مش على أساس عيانة؟ حبيبة: جاية أطمئن على خطيبي.. عندك مانع؟ لارا بغضب: لا. وتركته وذهبت. اتجّهت حبيبة إلى أوس وهي تضحك. كان يرتدي الزي التقليدي ويضع إيربودز في أذنه ويروي الزرع بكل هدوء. التفت إليها وابتسم.. أنزل السماعات عن أذنه وقال: بتضحكي ليه؟ حبيبة بضحك: أول مرة أشوفك لابس كده.. بس بجد لايق عليك.

أوس بابتسامة: الله يكرم أصلك.. ما تتريقيش عشان هزعل. حبيبة: لا والله بتكلم بجد.. شكلك حلو أوي بالجلابية.. بس أنت بتسقي الزرع بالخرطوم ليه؟ جدو بقاله ساعة بيضحك عليك. أوس: جدك ده لئيم.. ده هو اللي قالي أعمل كده. حبيبة بضحك: على فكرة هو قالي مش عايز يتعبكم بس قرصة ودن يعني عشان اللي عملناه.. لو كان عايز بجد يتعبكم كان خلاكم تشتغلوا جوا الغيط مش ع الأطراف. أوس: اممم.. عارفه.. المهم أنتي قوليلي اتحسنتي؟

حبيبة: أيوه.. بس حاسة جسمي مقشعر.. الدنيا حر ولافة بطانية بس برضه سقعانة. سحبها إلى حضنه وهي تمسكت به.. تابعت المناظر أمامها بابتسامة. مصطفى: إيه المحن ده.. مش هنا الحركات دي.. ع الأقل احترموا إن في سنجل معاكم. وجه أوس خرطوم المياه على مصطفى الذي حاول تغطية نفسه. مصطفى بصراخ: بس يا رخم.. هدومي اتبلت. أطلقت حبيبة ضحكة عالية وهي لا تزال تحتضن أوس. حبيبة: تستاهل. أوس: غور من هنا يلا.. روح شوفلك حتة تانية تشتغل بيها.

هرب مصطفى بسرعة وجلس تحت شجرة.. أخرج هاتفه وبدأ بتصوير أخيه وهو يضحك ويقول: أنا هوريك يا أوس. غادة بتعب: أنا خلاص تعبت.. قطف أنت الباقي. زياد: أنتي هتستعبطي؟ ما أنا اللي قطفت كل دول. غادة: ما أنت الراجل. زياد: والله؟ مش على أساس الست زي الراجل بالظبط؟ فين جو حقوق المرأة اللي قرفتونا بيه أنتي وحلا؟ غادة: مش هرد عليك. زياد: طبعاً عشان غلطانة. غادة: لا عشان مش عايزة أناقش واحد زيك.

قامت لتذهب ولكن سحبها سريعاً حتى جلست بجانبه على الأرض. غادة بغضب: أنت اتجننت؟ زياد: اقعدي خلصي شغل. غادة: مش عايزة أشتغل معاك. زياد: بس جدو قال تشتغلي معايا. غادة بغضب: ده بيني وبين جدي.. أنت ملكش دعوة.. ما تتدخلش بيا. زياد: بس أنا بحبك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...