الفصل 18 | من 21 فصل

رواية مغامرات إلى عالم الأساطير الفصل الثامن عشر 18 - بقلم وفاء هشام

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

الفصل الأول كانت "حياة" ممددة على سريرها، تشعر بالضيق وكأن أحجار العالم فوق صدرها، فتحت عينيها لتجد "سلطان" يجلس بجانبها ينظر إليها ببرود. "أنتِ صحيتي؟ قالت حياة: "كنت أتمنى ما أصحى تاني". سلطان: "تؤتؤ، أومال مين هيعذبني بقية عمري؟ حياة: "أنتَ بتعذبني وبس! أنتَ عايز إيه مني؟ سلطان: "أنا عايزك ليا لوحدي يا حياة، أنا مجنون بيكي يا حياة، أوعدك هتكوني أسعد واحدة في الدنيا".

حياة: "أنتَ كذاب، أنتَ عارف إن قلبي مش ليك، قلبي لـ"سليم"". سلطان: "سليم، سليم، سليم، أنا قرفت من سليم ده، سليم ده هنسيهولك، هو مين سليم ده عشان أنا أغار منه؟ أنا سلطان، أنا اللي كل البنات تتمنى نظرة مني، وأنتِ مش شايفة غير سليم". حياة: "أنتَ عمرك ما هتكون سليم، سليم راجل حنين وحبوب، بيحبني ومستحيل يأذيني". سلطان: "أنا هحبك وهكون حنين وهكون كل اللي أنتِ عايزاه، بس تكوني ليا أنا وبس".

حياة: "أنتَ عمرك ما هتتغير، أنتَ مريض، أنتَ أناني، أنتَ بتفكر في نفسك وبس". سلطان: "أنتِ اللي خليتيني كده، أنتِ اللي دمرتيني، أنتِ اللي خليتيني أحبك للدرجة دي". حياة: "أنا مش عايزة حبك، أنا عايزة أمشي من هنا، سيبني أمشي". سلطان: "أنتِ مش هتخرجي من هنا غير على بيتي، يا حياة أنتِ بقيتِ مراتي". حياة: "أنتَ كذاب، أنتَ بتكدب عليا، أنتَ عمرك ما هتكون جوزي".

سلطان: "أنا جوزك يا حياة، كتب كتابنا كان إمبارح، أنتِ بقيتِ مراتي قدام ربنا والناس، وأي حد هيحاول يقرب منك أنا همحيه من على وش الدنيا". صمتت حياة، لم تتوقع هذا أبدًا، كانت تظن أن سلطان سوف يختطفها فقط، ولكن أن يتزوجها، هذا لم يخطر ببالها. "أنتَ عملت كده إزاي؟ سلطان: "كل حاجة بالفلوس يا حياة، أبوكي وافق على الجواز، كتبنا الكتاب، وأنتِ كنتِ نايمة ومخدّرة، مكنش ينفع نصحيكي، مكنش ينفع حد يسمع صوتك".

حياة: "أنتَ شيطان، أنتَ عملت كده في أبويا، أنتَ هددته؟ سلطان: "أبوكي مش هيفرق معاه غير الفلوس، وأنا اديتله اللي هو عايزه، أنتِ دلوقتي مراتي". اقترب منها سلطان وحاول أن يمسك يدها، ابتعدت حياة عنه. "أوعى تلمسني، أنتَ مقرف، أنا بكرهك". سلطان: "هتحبيني يا حياة، هتحبيني غصب عنك، أنا هخليكي تعشقيني، أنا هخليكي تشوفي فيا كل حاجة". حياة: "أنتَ عمرك ما هتكون سليم، أنا بحب سليم، سليم وبس".

سلطان: "سليم ده هنسيهولك، أنا هعمل معاكي كل اللي سليم مكنش يقدر يعمله". حياة: "أنتَ حقير، أنتَ واطي". سلطان: "أنا هوريكي الحقارة والوطاوة على أصولها، أنتِ اللي خليتيني كده، أنتِ اللي جبرتيني أعمل كده". خرج سلطان من الغرفة، وظلت حياة تبكي، بكت كثيرًا حتى غلبها النوم. في صباح اليوم التالي، استيقظت حياة على صوت طرقات على الباب، فتحت الباب وجدت سيدة في منتصف العمر.

"صباح الخير يا عروسة، أنا اسمي أمينة، أنا هنا عشان أساعدك". حياة: "أنا مش عروسة، أنا مخطوفة". أمينة: "يا بنتي حرام عليكي، ده سلطان بيحبك، ده عمل المستحيل عشان يتجوزك، ده دفع مهر مفيش واحدة في الدنيا خدته". حياة: "أنا مش عايزة مهره، أنا عايزة أمشي من هنا". أمينة: "يا بنتي اهدي، وكل حاجة هتتحل، أنتِ دلوقتي مرات سلطان، لازم تسمعي كلامه". حياة: "أنا مش هسمع كلامه، أنا بكرهه".

تركتها أمينة وذهبت، شعرت حياة باليأس، لم تعد تعرف ماذا تفعل. في المساء، عاد سلطان إلى المنزل، ودخل غرفة حياة. "أنتِ لسه زعلانة؟ حياة: "أنتَ عايز إيه مني؟ سلطان: "أنا عايزك تكوني مراتي، عايزك تكوني أم ولادي، عايزك تسعديني". حياة: "أنتَ عمرك ما هتسعدني، أنتَ دمرت حياتي". سلطان: "أنا عمري ما هسيبك، أنتِ ملكي أنا وبس". اقترب منها سلطان وحملها، حاولت حياة أن تقاومه، لكنها لم تستطع. "سيبني، أوعى تلمسني".

سلطان: "أنتِ مراتي، من حقي ألمسك". حياة: "أنتَ حقير، أنتَ واطي". سلطان: "أنتِ اللي خليتيني كده، أنتِ اللي خليتيني أكون أناني، أنتِ اللي خليتيني أحبك للدرجة دي". حاولت حياة أن تصرخ، لكن سلطان وضع يده على فمها. "لو سمعت صوتك، هتشوفي وش عمري ما ورتهولك". بكت حياة، شعرت باليأس، لم تعد تعرف ماذا تفعل. في صباح اليوم التالي، استيقظت حياة لتجد نفسها في أحضان سلطان، شعرت بالاشمئزاز من نفسها، ومنه. "أنتَ عملت فيا إيه؟

سلطان: "أنتِ مراتي، وده حقي". حياة: "أنتَ شيطان، أنتَ دمرت حياتي". سلطان: "أنا هخليكي تحبيني، أنا هخليكي تشوفي فيا كل حاجة". خرج سلطان من الغرفة، وظلت حياة تبكي، بكت كثيرًا حتى فقدت الوعي. بعد مرور شهر، كانت حياة لا تزال أسيرة سلطان، كانت تشعر باليأس، لم تعد تعرف ماذا تفعل، كانت تحاول أن تهرب، لكنها لم تستطع. في يوم من الأيام، جاءت أمينة إلى حياة. "يا بنتي حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك ده، أنتِ هتتجنني كده".

حياة: "أنا عايزة أمشي من هنا يا أمينة، أنا عايزة أرجع لـ"سليم"". أمينة: "سليم ده مات، سلطان قتله". صدمت حياة، لم تتوقع هذا أبدًا، شعرت وكأن العالم قد انهار من حولها. "أنتِ بتكدبي عليا، سلطان مستحيل يعمل كده". أمينة: "والله العظيم ده اللي حصل، سلطان قتله عشان ميبعدكيش عنه، عشان يحافظ عليكي". بكت حياة كثيرًا، شعرت بالذنب، شعرت بأنها السبب في موت سليم. "أنا السبب، أنا السبب في كل اللي حصل ده".

أمينة: "يا بنتي اهدي، ده قضاء وقدر، أنتِ ملكيش دعوة باللي حصل". حياة: "أنا عايزة أنتقم من سلطان، أنا عايزة أقتله". أمينة: "يا بنتي حرام عليكي، ده جوزك، ده بيحبك". حياة: "أنا بكرهه، أنا عايزة أقتله". خرجت أمينة من الغرفة، وظلت حياة تبكي، بكت كثيرًا حتى غلبها النوم. في المساء، عاد سلطان إلى المنزل، ودخل غرفة حياة. "أنتِ لسه زعلانة؟ حياة: "أنتَ قتلت سليم، أنتَ شيطان".

سلطان: "أنا عملت كده عشان أحافظ عليكي، عشان محدش ياخدك مني". حياة: "أنا بكرهك، أنا عايزة أقتلك". سلطان: "أنتِ مش هتقدري تعملي كده، أنتِ بتحبيني". حياة: "أنا عمري ما هحبك، أنا بكرهك". سلطان: "هتحبيني يا حياة، هتحبيني غصب عنك، أنا هخليكي تعشقيني". اقترب منها سلطان وحاول أن يمسك يدها، ابتعدت حياة عنه. "أوعى تلمسني، أنتَ مقرف، أنا بكرهك". سلطان: "أنا هوريكي المقرف ده هيعمل فيكي إيه".

حاولت حياة أن تصرخ، لكن سلطان وضع يده على فمها. "لو سمعت صوتك، هتشوفي وش عمري ما ورتهولك". بكت حياة، شعرت باليأس، لم تعد تعرف ماذا تفعل. في صباح اليوم التالي، استيقظت حياة لتجد نفسها في أحضان سلطان، شعرت بالاشمئزاز من نفسها، ومنه. "أنتَ عملت فيا إيه؟ سلطان: "أنتِ مراتي، وده حقي". حياة: "أنتَ شيطان، أنتَ دمرت حياتي". سلطان: "أنا هخليكي تحبيني، أنا هخليكي تشوفي فيا كل حاجة".

خرج سلطان من الغرفة، وظلت حياة تبكي، بكت كثيرًا حتى فقدت الوعي. بعد مرور شهرين، كانت حياة لا تزال أسيرة سلطان، كانت تشعر باليأس، لم تعد تعرف ماذا تفعل، كانت تحاول أن تهرب، لكنها لم تستطع. في يوم من الأيام، جاءت أمينة إلى حياة. "يا بنتي حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك ده، أنتِ هتتجنني كده". حياة: "أنا عايزة أمشي من هنا يا أمينة، أنا عايزة أرجع لـ"سليم"". أمينة: "سليم ده مات، سلطان قتله".

صدمت حياة، لم تتوقع هذا أبدًا، شعرت وكأن العالم قد انهار من حولها. "أنتِ بتكدبي عليا، سلطان مستحيل يعمل كده". أمينة: "والله العظيم ده اللي حصل، سلطان قتله عشان ميبعدكيش عنه، عشان يحافظ عليكي". بكت حياة كثيرًا، شعرت بالذنب، شعرت بأنها السبب في موت سليم. "أنا السبب، أنا السبب في كل اللي حصل ده". أمينة: "يا بنتي اهدي، ده قضاء وقدر، أنتِ ملكيش دعوة باللي حصل". حياة: "أنا عايزة أنتقم من سلطان، أنا عايزة أقتله".

أمينة: "يا بنتي حرام عليكي، ده جوزك، ده بيحبك". حياة: "أنا بكرهه، أنا عايزة أقتله". خرجت أمينة من الغرفة، وظلت حياة تبكي، بكت كثيرًا حتى غلبها النوم. في المساء، عاد سلطان إلى المنزل، ودخل غرفة حياة. "أنتِ لسه زعلانة؟ حياة: "أنتَ قتلت سليم، أنتَ شيطان". سلطان: "أنا عملت كده عشان أحافظ عليكي، عشان محدش ياخدك مني". حياة: "أنا بكرهك، أنا عايزة أقتلك". سلطان: "أنتِ مش هتقدري تعملي كده، أنتِ بتحبيني".

حياة: "أنا عمري ما هحبك، أنا بكرهك". سلطان: "هتحبيني يا حياة، هتحبيني غصب عنك، أنا هخليكي تعشقيني". اقترب منها سلطان وحاول أن يمسك يدها، ابتعدت حياة عنه. "أوعى تلمسني، أنتَ مقرف، أنا بكرهك". سلطان: "أنا هوريكي المقرف ده هيعمل فيكي إيه". حاولت حياة أن تصرخ، لكن سلطان وضع يده على فمها. "لو سمعت صوتك، هتشوفي وش عمري ما ورتهولك". بكت حياة، شعرت باليأس، لم تعد تعرف ماذا تفعل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...