الفصل 20 | من 20 فصل

رواية مغامرات طفلة مع الجينرال الفصل العشرون 20 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,659
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصل المطار وجرى إلى الداخل وسأل عن اسمها وعرف طائرتها وعرف أن الطائرة تحركت. دموعه نزلت بكسرة ووجع

قلب وهو يصرخ بأعلى صوته: "رقيييييييييييييييييييييه

ارجععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع

رقييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي.

فقد الأمل وجلس خارج المطار وكل عقله معها، هل تركته؟

هل فقدها؟ جلس بندم وحضن رأسه بين يديه والحزن سيطرت عليه. حتى سمع صوتها. رقية: إيه يا أحمد قاعد ليه كدا. رفع رأسه ليتأكد أنه ليس حلماً، نعم هي هي حبيبته، واقف بدهشة وزهول، فهو كان افتكر أنه افتقدها. أحمد بحب: رقية، رقية، أنا افتكرتك مشيتي وسبتيني. رقية بحزن: ماما زعلت وخافت نمشي من هنا وقالت إننا هنكون في بلد غريبة ولو حصلنا حاجة محدش هيلحقنا. أحمد بفرحة لرجوعها: أحسن حاجة يا رقية، صدقني أنا بحبك وعايزك انتي.

رقية بحزن: خلاص يا أحمد، أنت مينفعش تقول كدا ليا عشان، عشان إحساس زينة، هي هتكون زوجة ليك والحب دا من حقها هي. أحمد: زينة هي اللي طلبت مني ألحقك وأرجعك وأنقذ حبي. رقية بدهشة: دا بجد؟ أحمد بفرحة: أيوه والله العظيم يا رقية، أنا بحبك، بحبك بجد ونفسي انتي تكوني شريكة حياتي ونصي التاني، نصي الحلو. رقية بفرحة وهي تنظر لأمها: أنا مش مصدقة. أم رقية: ربنا يفرحكم يا رب يا ولاد. أخذ أحمد رقية في حضنه ولف

بها جامد وقال بأعلى صوت: بحبككككككككككك، بحبككككككك يا رقية. رقية بدموع الفرحة: وأنا بحبكككككك يا أحمد، أنا مش بس بحبك، أنا بعشقك. أحمد نزل رقية وقال لها: طب يلا بقا عشان نروح ونلحق نجهز لفرحنا. أخذ أحمد رقية ومامتها وذهبوا إلى القصر بتاعه، وكان أمجد وهيثم وزينة منتظرينهم. وأول ما دخلوا حضنت رقية أمجد بفرحة وهو كمان. وراحت لزينة شكرتها على وقفتها دي وكمان حضنوا بعض جامد.

أحمد: مش كفايا أحضان بقا ويلا نتعشى ويكون أحلى عشا. أم رقية: أنا هروح بنفسي أجهز العشا. رقية وزينة: واحنا كمان هنسعدك. أمجد طلب من الخدم يطلعوا شنط رقية ومامتها إلى الغرف بتاعتهم. وجلسوا هيثم وأحمد وأمجد في الصالون يتحدثون في الشغل ويحاولوا يخلصوا كل حاجة قبل الفرح والتجهيزات. ورقية وزينة بيجهزوا السفرة وكان عشا جميل وبفرحة وذهب الجميع لغرفهم ليستقروا في منام هادئ.

جاء الصباح بيوم جديد، يوم سعادة، يوم بداية صفحة الحب بين جينرال وفراشة القصر، رقية. قام أحمد بنشاط عشان ينزل الشركة ويخلص شغله بدري عشان يلحق يجهز تجهيزات الفرح وكمان عشان يشوف فراشته رقية. لبس قميص أزرق وبنطلون أبيض وساعة غالية جدا وصفف شعره وكان في منتهى الجمال والأناقة. نزل إلى أسفل وهو يمسك تلفونه واتصل على هيثم عشان يحضر الاجتماع. جاءت داده تحية إلى أحمد تسأله عن الفطار: أحمد بيه تفطر دلوقتي.

أحمد: لأ يا دادة اطلعي فوقي رقية من النوم هي وزينة عشان عاوزهم قبل ما أمشي. تحية: حاضر يا بيه. ذهبت تحية إلى أعلى ودخلت غرفة زينة وقومتها من النوم. ودخلت غرفة رقية وقومتها هي كمان. وفتحت الستائر ودخلت الشمس بنورها الذهبي. رقية: ليه ليه كدا بس يا دادة. تحية: قومي يا ست البنات. رقية: ليه يا دادة، إيه الساعة كام بس. تحية بابتسامة: الساعة تسعة يا ست البنات. رقية: وبتقوميني دلوقتي ليه بس.

تحية: عشان البشمهندس تحت عاوزك انتي وزينة هانم. رقية بزهق: حاضر يا دادة هنزل وراكي اهو. نزلت تحية إلى أسفل وقامت رقية، أخذت دوش ولبست بنطلون برمودا جنز وعليه تي شيرت أبيض ورفعت شعرها كعكة ونزلت كام خصلة من شعرها وكانت رقيقة الملامح. نزلت رقية وكانت نزلت قبلها زينة، كان يتحدث أحمد مع زينة عشان تنزل مع رقية يشتروا كل حاجة يحتاجوها هما الاتنين عشان الفرح.

زينة بابتسامة: حاضر يا أحمد، هنزل مع رقية وهشاركها كل حاجة، هي أختي. أحمد ابتسم وقال: وأنتم كمان يا زينة، طالما أنتي أختها اشتروا سوا كل حاجة زي بعض. زينة بابتسامة رضا: شكرا يا أحمد على اهتمامك. رقية من الخلف بابتسامة: وأنتي قبلي يا زوزة وجلست على حرف كرسي بتاع زينة وحضنتها. زينة بابتسامة: حبيبتي يا روكا، تسلميلي.

أحمد بضحكة: هههههه، يبقى أنا بقا أمشي مطمن، خلصوا ولو في حاجة حصلت رنوا عليا وأنا بردو هبقى أرن، خلوا بالكم من الموبايل بتاعكم. ذهب أحمد إلى الشركة وزينة ورقيه فطرا واستأذنا من أم رقية وخرجا اشتروا ملابس وحاجات كتيررر وطبعاً معاهم حرس وعربيات. وكان أحمد من وقت للتاني يتصل يشوفهم عملوا إيه.

بدأ اجتماع أحمد وحط الموبايل على الصامت عشان كان اجتماع مهم جدا بالنسبة للشركة. كانت جيجي بنت ميصة ومدلعة، والدها توفي وعشان هي وحيدة مسكت شركة أبوها. وكانت بين شركتها وشركة أحمد مشاريع كتير وكان لازم أحمد يعرف الدنيا إيه في الشركتين. وأخذ الاجتماع وقت كبير في المناقشة بينهم. خلصت رقية وزينة اشتروا كل حاجة وفساتين جميلة لهم بس مشتروش فساتين الفرح عشان زينة اقترحت أن يستعينوا بمصممة أزياء هي تعمل لهم الفساتين.

رقية: يالهوي أنا تعبت أوي. زينة: وأنا كمان والله. يلا نروح بقا. رقية بتفكير: تعالي نروح الشركة لبابا أمجد نشوفه ونجيبه يتعشى معانا. زينة: أوكي يلا بينا. ذهبت زينة ورقيه إلى الشركة وصعدوا إلى أمجد وسألوا عنه السكرتيرة قالت إنه في اجتماع هو وأحمد من بدري. رقية: تمام، يلا نروح يا زينة لهم. زينة باقتراح: أو تعالي نروح مكتب أحمد لحد ما يخلصوا عشان مينفعش ندخل، ممكن يكون اجتماع مهم ونقطع عليهم ونقلقهم.

رقية بهزة رأسها قالت: ماشي. كانت غرفة الاجتماع داخل غرفة مكتب أحمد ويفصل بينهم حائط زجاج وكان من يجلس بالمكتب يشوف من في غرفة الاجتماع. دخلت رقية وزينة المكتب وجلسوا أمام غرفة الاجتماع ونظروا إلى الداخل وشافوا جيجي وهي بجانب أحمد تضحك وتهزر. رقية بغيظ: هو دا الاجتماع. زينة باستغراب: هي مالها قريبة كده من أحمد. رقية بغيرة: مش عارفة، هو في إيه دا.

هو إيه دا بقا، كانت جيجي حطت إيدها على كتف أحمد. تفاجأ أحمد بدخول رقية وزينة، أو بالضبط هجوم رقية. وقف أحمد بلهفة وخوف. أحمد: مالك يا حبيبتي، في حاجة، حد زعلكم. رقية وهي تنقل نظراتها بين جيجي وأحمد: معرفش، مفيش، هو فيها حاجة لو جيت شوفتك يا حبيبي. أحمد وهو شايف الغيرة في عين رقية: ههههه، لأ يا روحي تعالي، أنا خلاص يعتبر خلصت. جيجي: ماشي يا أحمد، هبقى أشوفك بعدين.

رقية بغضب: أحمد مش هيكون متواجد اليومين دول عشان فرحنا. جيجي: إيه دا بجد، أنت هتتجوز يا أحمد. أحمد بابتسامة: أيوه، هتجوز أحلى بنت في العالم. ابتسمت رقية بفرحة. جيجي: طيب ألف مبروك، متنساش تعزمني على الفرح. رقية بكيد حريم: طبعاً يا روحي. خرجت جيجي ورقيه طلعت لسانه بطريقة كوميدية. ضحك الجميع على هذه المجنونة.

روحوا البيت وكلو سوا وعدت أيام بفرح وتجهيزات الفرح ومصممة الأزياء صممت فساتين الفرح لزينة ورقيه. وعدا الوقت وجه يوم الفرح وكانوا زي القمر والفرح كان تحفة. أخذ أحمد رقية وذهب قبل معاد الحفلة بساعة لأنه كان عمل لها مفاجأة. أخذها لمركب في البحر وشغل موسيقى رومانسية جدا وأخذ يرقص معها حتى انتهوا من الرقصة. والمفاجأة جلس أحمد على رجليه وفتح علبة بها خاتم تحفة ألماس بفصوص زرقاء وكان جميل أوي.

أحمد: تقبلي تكوني شريكة حياتي يا فراشتي. ضحكت رقية أوووي من الفرحة: موافقة، موافقة. حضنها أحمد ولف بها أووووي وقال: بحبك يا أحلى حاجة في حياتي. وبكذا خلصت حكايتنا وتزوجا الاثنين الجينرال والطفلة وعاشوا في هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...