احمد : استنييييي يارقيه. وقفت رقيه ووالدتها. ونظر احمد إلى أمجد وقال: مش انت عاوز ردي يابابا. امجد : أكيد عشان دا هيكون آخر قرار ليك. أحمد نظر إلى رقيه وإلى زينة وقال: .......... احمد : أنا هتجوز الاتنين. وقفت رقيه بصدمة والدنيا بتلف بيها والكلام مش راضي يطلع ولا عارفة ترد تقوله إيه. معقول الأنانية دي. وقف أمجد بغضب وزعيق وقال: لأ دا انت أكيد مجنون يا أحمد. انت واعي للي بتقوله دا. نزلت دموع رقيه على
نفسها وهي بتقول لنفسها: معقول معقول أنا رخيصة كدا. حس أحمد قد إيه هو جاي على رقيه بس يعمل إيه. مش عاوز يظلم زينة وكمان أبوه حطه في الموقف دا. احمد بعصبية: مش انت اللي بتحطني في اختبار أنا مش هقدر أطلع منه. مقدرش مقدرش أبعد عن حبيبتي يابابا. حرام حرام عليك. زينة هي كمان بدموع: وأنا أنا ذنبي إيه بينكم. أنا كنت لعبة لعبة وبس.
رقيه بزعيق: بسسسس بسسسسس. أنا هريحكم من الاختيار دا. لأن خلاص أنا تعبت وحاسة إني رخيصة أوي في نظر نفسي. حس أحمد هل هيكون قرارها البعد. رقيه: أنا همشي وكفايا لحد كده. نزلت شنطها وأمها وخرجوا اتجهوا إلى المطار. احمد جلس على كرسيه وكأنه إنسان ميت. إنسان بدون روح. ليه ليه من الأول طلب إيد زينة. ليه كل دا. هل دا عقابه على اللي حصل.
جلس أمجد وهو عارف أن ابنه مش هيستسلم بسهولة كدا. وهو قاصد كل دا عشان يتعلم الأدب على عمله في رقيه. في المطار ...... تجلس رقيه ووالدتها ينتظرون معاد طيارتهم. ولاكن كل عقلها مشغول مع حبيبها. هل هو فعلا عصب عنه اختار كدا. بس كان ممكن يتحدا الكل ويقول أنا همشي معاكي ونبعد نبعد عن الكل. آآآه ياقلبييي يااارب. طلعو طلعو من قلبي. نزلت دموعها على وجع قلبها.
لو ليا نصيب فيك يا أحمد أكيد هترجعلي. ولو ليك نصيب في غيري فايارب خرجه من قلبي وخفف وجعي. جلس أحمد في غرفته بتفكير وهو حاسس إنه هيموت من بعدها. ليه القدر كده يعمل فيه. هيبعدو. هل فعلا اختار غلط. بس يعمل إيه إيه. دخلت عليه زينة وبحزن على حالته عرفته مظلمة وهو جلس وإيده على دماغه والحزن مسيطر عليه. زينة: قوووم يا أحمد قوووم الحق حبك. الحق حبيبتك. رفع رأسه ونظر إلى زينة بذهول. احمد بأمل: طب وانتي يازينة.
زينة: هكون أنانية لو قولتلك خليك معايا. وأنا عارفة إني عمري ما هحصل على قلبك. ومش هينفع أفرق بين قلبين. وأكيد ربنا شايل ليا شريكي اللي هيحبني من قلبه. احمد وقف بفرحة وهو مش عارف يشكر زينة إزاي. مسك إيدها وقالها: بجد مش عارف أشكرك إزاي يازينة. زينة: مش وقته يا أحمد. الحق رقيه قبل ما تمشي. طلع جري أحمد وهو عامل زي المجنون وأخذ عربيته وطلع بأقصى سرعة إلى المطار. نزلت زينة
بدموع وأمجد حضنها وقالها: كنت عارف إنك من جوا بيضة وعمرك ما هتكسريهم. زينة بابتسامة: أكيد ياعمي. بس انت لازم تشوفلي عريس. ابتسم أمجد وقال: ومين دا اللي ياخد بنتي مني دا. لازم يتعب الأول عشان يحصل على القلب الأبيض دا. رقيه منتظرا الطيارة وهي زهقانة. وكان الساعة مش عاوزة تتحرك وبتعند فيها. أطلقت صوت بوصول الطيارة.
بداء قلب رقيه يدق بسرعة جدا والحزن سيطر عليها وهي بتبص حواليها وهي عندها أمل إنه يجي ياخدها ويقولها أنا هتحدا العالم عشانك ومش هيكون حضني غير ليكي. حقك على قلبي. بس ماذا هذا الحلم. امشي يارقيه وبطلي تحلمي. هو خلاص خسرك. اتجاهت رقيه ووالدتها اتجه الدخول ودموعها نازلة. احمد بسرعة وهو عمال يعدي العربيات وكان هيعمل كذا حادث بسبب صورتها اللي مش شايف غيرها.
وهو بيقول: استني ياحبيبتي استنييي عشان خاطررري. أنا لو بعدتي هموت همووووت يارقيه. ساق بسرعة جدا وهو عنده أمل إنها هتكون منتظرا. ركبت رقيه الطيارة وهي بتعيط. بس من جواها نفسها تصرخ وتقول: لييييه لييييه يا أحمد. أنا حبيتك. تعالي وحياة وجع قلبي ترجع. قلبي وجعني يا أحمد. تعالي خدني. تعالي خلينا نبعد عن الكل. اتقفل باب الطيارة وبداءت تتحرك. خلاااااااااااص الأمل جوها مات.
وصل المطار وجرى إلى الداخل وسأل عن اسمها وعرف طيارتها وعرف إن الطيارة اتحركت. دموعه نزلت نزلت بكسرة بوجع قلب وهو بيصرخ بأعلى صوته: رقييييييييييييييييييييه ارررررررررررجعي ااااااااارجعي يارقييييييه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!